مشاهدة النسخة كاملة : العظمة الحقيقية
عبدالله عباس احمد كبير
10-04-2009, 01:52 PM
حين نعتزل الناس لاننا نحس اننا اطهر منهم روحا ،او اطيب منهم قلبا ، او ارحب منهم نفسا او اذكي منهم عقلا لا نكون قد صنعنا شئيا كبير .. لقد اخترنا لانفسنا ايسر السبل واقلها مؤونة !ان العظمة الحقيقية :ان نخالط مشبعيين بروح السماحة والعطف علي ضعفهم ونقصهم وخطئهم وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ورفعهم الي مستوانا بقدر ما نستطيع !انه ليس معني هذا ان نتخلي عن افاقنا العليا ومثلنا السامية او ان نتملق هولاء الناس ونثني علي رزايلهم ،او ان نشعرهم اننا اعلي منهم افقا.. ان التوفيق بين هذه المتناقصات وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق رمن جهد :هو العظمة الحقيقية
الجرافي
10-09-2009, 04:45 PM
كلام عظيم من رجل أعظم
مشكور كتير ياعبد الله على هذه الكلام الطيب
بالفعل العظمة الحقيقة
حين نعتزل الناس لاننا نحس اننا اطهر منهم روحا ،او اطيب منهم قلبا ، او ارحب منهم نفسا او اذكي منهم عقلا لا نكون قد صنعنا شئيا كبير .. لقد اخترنا لانفسنا ايسر السبل واقلها مؤونة !ان العظمة الحقيقية :ان نخالط مشبعيين بروح السماحة والعطف علي ضعفهم ونقصهم وخطئهم وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ورفعهم الي مستوانا بقدر ما نستطيع !انه ليس معني هذا ان نتخلي عن افاقنا العليا ومثلنا السامية او ان نتملق هولاء الناس ونثني علي رزايلهم ،او ان نشعرهم اننا اعلي منهم افقا.. ان التوفيق بين هذه المتناقصات وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق رمن جهد :هو العظمة الحقيقية
إخناتون
10-10-2009, 06:42 AM
عبد الله ود كبير
التحايا الخيرات
العزلة وما يصاحبها من سلبيات هي غالباً ما تكون خارج آفاق كل منعكف على نفسه ، ففهمهم للعزله غير صائب
والعزلة في الحقيقة ، اعتزال الخصال المذمومة ، فالتأثير لتبديل الصفات لا للتنائي عن الأشخاص ، ولكن تغير مفهوم العزلة عما كان عليه وصار يؤصف بالإنطواء،
وذلك في تقديري هو عدم مواجهة المجتمع مما يصيبك بالكثير من المشاكل التي تصحبك لمدة من الزمان
كما يجب على كل شخص أن يعتزل نفسه لبعض الوقت ومراجعه جميع الحسابات حتى يكون لديه المقدره على التغيير نحو الأفضل
أشكرك شكراً عميقاً لتوضيحك الجميل وكن بالجوار ما استطعت وافرد قلمك الرصاص .
وليد عثمان علي سنقد
10-10-2009, 08:13 AM
كما هو طبيعة البشر يحتاجون لبعض العزلة الموقوتة بفترة زمنية ..
ففي العزلة تجريد للسلوك البشري .. وتحليل للممارسات اليومية ..
ففيها يتم تحليل السلوك وتشجيعه أو تصويبه ليتماشى مع النفس البشرية ..
ومتطلبات المجتمعات وبما يتوافق مع مصدر السلوك او المتصل به ..
ولكن العزلة النهائية عن المجتمع أو المجتمعات فلها الكثير من السلبيات
التي تنعكس سلباً على الشخص على وجه الخصوص ..
وعلى المجتمعات بوجه عام ..
وللموضوع بفكركم العالي وفهمكم العميق طعم جميل .. حلو المذاق ..
ننتظر المزيد من المداخلات والمشاركات والتحليل ..
ودمتم ...
بكرى الطيب هدية
10-10-2009, 11:05 AM
الأخ عبد الله عباس
لك عاطر التحية
حين نعتزل الناس
الإنسان بطبعه وفطرته السليمة التي فطرها به المولى عز وجل يحتاج أن يعيش داخل جماعات أو مجتمعات
باعتباره كائن ولوف غير متوحش وبعيدا عن الدين والمعتقدات إذا نظرنا للموضوع من الناحية الإنسانية والفطرة
إذا اختار الإنسان الاعتزال من عالم الناس بتلك المفاهيم ووضع نفسه في مكانة اعلي من مستوى من يحيطون به فهذا هو الكبر بعينه لأن ما يدعيه من الطهر والطيبة ورحابة النفس وذكاء العقل لأتكون سببا في اعتزال الناس بل العكس تماما لأن هذه الصفات تجعل من يتحلى بها إنسان يكون أكثر تفاعلا وأكبر مكانة وأجمل
سيرة وسط من يعيش بينهم لأنه يمتلك المؤهلات التي تعينه على التعامل مع جميع أصناف البشر 0
فالطهر يعينه للترفع عن الصغائر وطيبة القلب تحبب فيه الخلائق ورحابة الصدر لتقبل الآخر وذكاء العقل يساعده على فعل الصواب وتجنب الوقوع في الأخطاء 0
فإذا استطاع الإنسان استقلال هذه النعمة التي انعم الله بها عليه يكون قد نال العظمة التي يستحقها بدون شك
أما اعتزال الناس تكبرا وجهلا واختيار البعد بحجة اسهل السبل للابتعاد عن مشاركة الناس حياتهم ومشاكلهم فهذا
فهم خاطئ لأن الإنسان مهما حاول أن يبتعد عن عالم الناس لابد من وجود سنترال يوصل له إخبارهم سوى عن طريق إفراد أسرته أو عن طريق كتاب يقرأه فأفراد أسرته يتفاعلون مع الناس وينفعلون بهم ويؤثرون في الناس ويتأثرون بهم وينقلون ما يدور بينهم لذلك المعتزل فيتأثر هو أيضا بما وصله من إخبارهم إذن هو متصلا
بطريقة أو بأخرى كذلك الكتاب له مؤلف تأثر بمن حوله فكتب عنهم ومن يقرأ الكتاب يتأثر بما يقرأ فيكون بطريقة أو بأخرى تأثر بالكاتب ومن حوله, هذه هي الحياة دوائر متصلة يبعضها البعض ويكون واهما من يظن
أنه يمكنه اعتزال حياة الناس ولكن قد يحصل العكس وهو اعتزال الناس لشخص معين والابتعاد عنه مهما حاول
الاغتراب منهم قال تعالى: ( لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) 0
إذن العظمة الحقيقية نابعة من اتصال الشخص مع من حوله ومشاركته لهم حياتهم في جميع مجالات الحياة 0