احمد عثمان حاج حمود
05-28-2009, 01:52 PM
هذه الرسائل نشرتها بعد أن إفترقنا ...
كتبت هى :
عندما أكتب إليك فإنى أنفصل من الواقع ..
وعندما أقرأ ما تكتب فإنى أسمو فوق الخيال الى مدينتك الفاضلة قرية الحب
حى الحب العفيف منزل رقم ما لا نهاية ..
لذلك خذ كلامى على هذا الاساس واقرا ما كتبت ..
حبيبى انت اغلا عندى من كل الوجود
أنت الصدق الغير موجود
أنت الحياة النقية رقم تلةث كل البقاع
انت بركان الاخلاق النقية والصورة البريئة التى إندثرت وانقرضت منذ
قرون
أنت اجمل ما فى الحياة
أنت الواحة التى أهرب إليها من لسعات الحياة وجحيمها
أنت أنا فى صورة ملاك نقى طاهر وضئ الوجه
لكن أنما للأسف إنسانة تصارع خيرها شرها
أنا الواقع الذى لايرحم
أنا المجتمع بكل عقده
أنا إنسانة تتمزق بين حب جميل وواقع مرير
أعلم انك ستقول فالنعيش ولينتصر الحب
كثيراً أحلم بهذا بأن أعيش بحبى معك ضاربة عرض الحائط بك ما يقف
أمامى فى طريق حلمى ولكن أستيقظ على كابوس الواقع
الذى يقيدنا ويفرض عليا عدم تخطيه أو حتى نغش انفستا بأننا سنتجاهله او
حتى ننساه لأنه امام اعيننا ولانه جزء منا
آهٍ تخرجبزفرة حارة لأنها من لهيب واقع مفروض لانستطيع أن نغيره
حتى لو تحايلنا عليه
حبيب لذلك ترانى أبعد مرة وأقسو اخرى ثم أضع إشارات حمراء
لأنى أعلم أن حبنا تحت مقصلة عشميق لا يمكن أبداً أن ينجو لذلك أحول
دوماً أن أدفنه فى دواخلى
رغم أنه طفل مسكين لا ذنب له الا أنه ولد فى غير زمانه
لا أدرى ماذا يكون ردك على ما قرأه
لكن كنت تقول أن قيس وليلى حبها لم يمت رغم أنهالم يجمعهما سقف
واحد ... وجمعهم التاريخ مدى الحياة
حبى لك
***********
كتب هو :
شكراً لإنفصالك عن الواقع .. وكل الاحلال لخاطره تأتى عفواً ..
تنداح صدقاً على براحات الأمس الحزين السعيد ..حزين إذتفقد
صباحاته نور محياك وومضة طلتك سعيد حين تنير لياليه خواطرك ...
مكتوبة إليك او مقرؤة منك ... الامس الذى نستبقيه راحة للنفس ورضاءً
للحب المقدس ... الامس الذى اعطانى اغلى هدية واجمل لوحة .. أهدأنى
من علمى معنى الطهر ... الحب القيمة .. والربط الوجدانى .. أهدانى منذ
ادركت معه معنى الانسانية ..انسانة اروع ما تكون محبة نظيفة
السريرة ... تفصح عن مكامن عن مكامن الانسانية فى معاملها .. التسامح
التصافى .. الابتسامة الفواحة حباً وطيبة .. والهدف النبيل .. لا تمقط
ولا تكره .. إنسانة لكل الناس إنسانيتها .. تربت على ذوى الحلات
الخاصة فى رفق وحنان ...
تمد يدها فكراً ومشورة .. ومداوية جراحات من يرتاد سكتها عليلاً...
حبى الذى لا يموت ....الامس الذى أهدانى لوحة كاملة مكاة لفتاة مشعشعة بمزيج الخوف
والامان ...
إنسانة بطعم الحب الحيقى وروح الفطرة السليمة .. لوحة ينقصها التوقيع
والتتويج ..لوحة أحفظ فيها كل الصفات التى كنت أحلم بها ..
هذا ما يجعلنى أستبقيك حبيتى ..ظعماً فى حبك وقلبك .. إلتماساً ليفض
مشاعر أحلم بها وأكتب لها .. ليتك حبيتى طليتى على مرساى الخص بك ..
لتر من بالداخل ...!!!
أنتى حبيبتى إنسانة آخرى ليست ككل الاخريات ... أعطيتُ حقاً لنفسى أحتفظ
بك الى الابد ..
حبيبتى أنا اتقبلك حباً شريفاً طاهراً عفيفاً ... رغم حواجز مجتمعك ذاك..
واروج أن تعودى .. شكراً لك حبيبتى وكل الشوق والعشق لك
وحــــــــــــــــــــدك
كتبت هى :
عندما أكتب إليك فإنى أنفصل من الواقع ..
وعندما أقرأ ما تكتب فإنى أسمو فوق الخيال الى مدينتك الفاضلة قرية الحب
حى الحب العفيف منزل رقم ما لا نهاية ..
لذلك خذ كلامى على هذا الاساس واقرا ما كتبت ..
حبيبى انت اغلا عندى من كل الوجود
أنت الصدق الغير موجود
أنت الحياة النقية رقم تلةث كل البقاع
انت بركان الاخلاق النقية والصورة البريئة التى إندثرت وانقرضت منذ
قرون
أنت اجمل ما فى الحياة
أنت الواحة التى أهرب إليها من لسعات الحياة وجحيمها
أنت أنا فى صورة ملاك نقى طاهر وضئ الوجه
لكن أنما للأسف إنسانة تصارع خيرها شرها
أنا الواقع الذى لايرحم
أنا المجتمع بكل عقده
أنا إنسانة تتمزق بين حب جميل وواقع مرير
أعلم انك ستقول فالنعيش ولينتصر الحب
كثيراً أحلم بهذا بأن أعيش بحبى معك ضاربة عرض الحائط بك ما يقف
أمامى فى طريق حلمى ولكن أستيقظ على كابوس الواقع
الذى يقيدنا ويفرض عليا عدم تخطيه أو حتى نغش انفستا بأننا سنتجاهله او
حتى ننساه لأنه امام اعيننا ولانه جزء منا
آهٍ تخرجبزفرة حارة لأنها من لهيب واقع مفروض لانستطيع أن نغيره
حتى لو تحايلنا عليه
حبيب لذلك ترانى أبعد مرة وأقسو اخرى ثم أضع إشارات حمراء
لأنى أعلم أن حبنا تحت مقصلة عشميق لا يمكن أبداً أن ينجو لذلك أحول
دوماً أن أدفنه فى دواخلى
رغم أنه طفل مسكين لا ذنب له الا أنه ولد فى غير زمانه
لا أدرى ماذا يكون ردك على ما قرأه
لكن كنت تقول أن قيس وليلى حبها لم يمت رغم أنهالم يجمعهما سقف
واحد ... وجمعهم التاريخ مدى الحياة
حبى لك
***********
كتب هو :
شكراً لإنفصالك عن الواقع .. وكل الاحلال لخاطره تأتى عفواً ..
تنداح صدقاً على براحات الأمس الحزين السعيد ..حزين إذتفقد
صباحاته نور محياك وومضة طلتك سعيد حين تنير لياليه خواطرك ...
مكتوبة إليك او مقرؤة منك ... الامس الذى نستبقيه راحة للنفس ورضاءً
للحب المقدس ... الامس الذى اعطانى اغلى هدية واجمل لوحة .. أهدأنى
من علمى معنى الطهر ... الحب القيمة .. والربط الوجدانى .. أهدانى منذ
ادركت معه معنى الانسانية ..انسانة اروع ما تكون محبة نظيفة
السريرة ... تفصح عن مكامن عن مكامن الانسانية فى معاملها .. التسامح
التصافى .. الابتسامة الفواحة حباً وطيبة .. والهدف النبيل .. لا تمقط
ولا تكره .. إنسانة لكل الناس إنسانيتها .. تربت على ذوى الحلات
الخاصة فى رفق وحنان ...
تمد يدها فكراً ومشورة .. ومداوية جراحات من يرتاد سكتها عليلاً...
حبى الذى لا يموت ....الامس الذى أهدانى لوحة كاملة مكاة لفتاة مشعشعة بمزيج الخوف
والامان ...
إنسانة بطعم الحب الحيقى وروح الفطرة السليمة .. لوحة ينقصها التوقيع
والتتويج ..لوحة أحفظ فيها كل الصفات التى كنت أحلم بها ..
هذا ما يجعلنى أستبقيك حبيتى ..ظعماً فى حبك وقلبك .. إلتماساً ليفض
مشاعر أحلم بها وأكتب لها .. ليتك حبيتى طليتى على مرساى الخص بك ..
لتر من بالداخل ...!!!
أنتى حبيبتى إنسانة آخرى ليست ككل الاخريات ... أعطيتُ حقاً لنفسى أحتفظ
بك الى الابد ..
حبيبتى أنا اتقبلك حباً شريفاً طاهراً عفيفاً ... رغم حواجز مجتمعك ذاك..
واروج أن تعودى .. شكراً لك حبيبتى وكل الشوق والعشق لك
وحــــــــــــــــــــدك