مشاهدة النسخة كاملة : الهمجية الحزبية السودانية،،،
صديق النعمة الطيب
05-27-2009, 05:24 PM
السودان من الدول العجيبة و الغريبة التي تحمل تناقضات يحتار فيها غير السوداني و يجهل كنهها أهل السودان، فلا يدري أحدنا كيف يتم الجمع بين المتناقضات صارخة التنافر..
فكيف ترى تتم التحالفات الحزبية هل هي على المصالح الحزبية الضيقة المجردة من كل مبدأ، أم أن كل مرحلة في تاريخنا تمثل بداية و نهاية و تجربة قائمة بذاتها، و بذلك تكون المحصلة النهائية حرمان أنفسهم و حرمان الفكر السياسي السوداني من تراكم الخبرة السياسية التي تؤدي إلى التطور و النماء؟
نرى الأحزاب السياسية أو بالأحرى الشخصيات السياسية السودانية (لأن مفهوم الحزب لم يتشكل بعد أو هكذا أتصور) ذات التوجهات المختلفة و المتقابلة و المتعاركة تعارك دموي و التي لا تجمعها أصلاً أرضية مشتركة تخلق في نفوسنا نوعاً من الأمل، تدخل في تحالفات و تكتلات، و توحي للشعب العجيب بأنها قادرة على الاستمرار و من عجيب الأمر أننا نصدق، و نحن نعلم تماماً من وحي التجربة أن مثل هذه التحالفات لن تقوى على الاستمرار لأنها ولدت مسخاً و تحمل في طياتها بذور فنائها، و رغم هذا نعيش الأمل و الحلم بأن الخلاص الموهوم آت على جوادٍ أبيضٍ، و من غريب أمر الأحزاب السودانية أنها لا تمتلك أي ثوابت يتفق عليها أبناء السودان و في معظم الأحيان لا يتفق عليها الحزب الواحد في الحقبة الواحدة، رغم أن القضية واحدة و الهم موحد و الإنشطارات الحزبية أكبردليل على ذلك،،، و شر البلية ما يضحك،،،
أما إذا تعلق الأمر بالعلاقات الشخصية التي تميز الشخصية السودانية عموماً، فالشخصية السودانية أصلاً شخصية تستعصي على الفهم حتى على السودانيين أنفسهم، فهي تحمل أطناناً من التسامح و أرتالاً من أسلحة الدمار القادرة على نسف هذا التسامح في لحظات، و يبدو أن الخط الفاصل بين التسامح و الحرب في دواخلنا تصعب ملاحظته، فنحن نبالغ في التسامح و نمعن في التقاتل، نأكل بعضنا أكل الوحوش الضارية و نبكي عند التصالح بكاء النكباء على العود..
هذا التنقاض العجيب في الشخصية السودانية انتقل بحذافيره و تفاصيله المملة إلى الساحة السياسية التي أصبحت مشخصنة تماماً و التي يفترض أنها ساحة علم "علم السياسة"، و يقال في في بعض الأدبيات السياسية أن السياسة لا تخطئ إلا بقدر ما يخطئ العلم، فأين نحن من هذا...
ترى متى سينتهي "مسرح العرائس" و متى يعي السوداني أن الأيادي الحزبية التي تحركه منذ الأزل تضحك على طيبته خلف الكواليس، و أن صناديق الإنتخابات ما هي إلا صناديق تذاكر المسرح الذي يقتاتون من دخله،،،
و للأسف الشديد لا يوجد استثناء نتشبث به، و يقيني أن الديمقراطية لا تنمو إلا في بيئتها، و إلبيئة الحزبية السودانية قاع صفف، خواء من الداخل و فاقد الشئ يكذب علينا لو وعدنا به، نحن في حاجة لبناء جيل جديد لا يشبه الجيل القديم، و إلا فسندور و ندور حتى يصيبنا الدوار و نسقط، ثم نقوم لندور مرة أخرى،
معذ السماني الحاج ياسين
05-28-2009, 12:35 PM
اخي صديق النعمه
التحيه لك تقبل مني هذه المداخله منقوله من المنتدي القديم
الموضوع كبير وكبير جدا
سوالك في غاية الاهميه
(ماذا فعلت احذابنا السياسيه لنا )
اولا اريد اتحدث بصفه عامه
سوف احدد بعد النقاط للتحدث عنها
اري في وجهة نظري انها اساسيه
النقطه الاولي /الاحزاب والتطور
بالنسبه للاحزاب الموجوده في الساحه حاليا الغالبيه منها
موجود منز زمن بعيد السوال هل طورت الاحزاب نفسها
ولو هناك تطور هل انعكس هذا التطور علي العامه ام ماذا
النقطه الثانيه / الحزب الحاكم
الحزب الحاكم لهو دور كبير تجاه تدهور الاحزاب الاخري
وذلك بفرض ضوابط مشدده علي الاحزاب في تنفيز برامجها
من ما انعكس سلبا علي الاحزاب وبدات تستسلم تجاه الضغوط
الممارسه من قبل الحزب الحاكم
النقطه الثالثه / السيطره
لو نظرنا الي الاحزاب السياسيه الموجوده في الساحه
سوف نجد دفة القياده فيها شبه ملكيه وده في حد ذاتوا
يمنع التطور
النقطه الرابعه /الاستسلام
جميع الحزاب الموجوده في اصبحت مستسلمه تماما
للحزب الحاكم والاكثر من ذلك ان الحزب الحاكم
استطاع ان يخترق لا اقول كل الاحزاب ولكن الغالبيه
منها ويعرف تماما ما يدور فيها
اتمني ان اكون وصلته وجهة نظري اليكم
ولينا عوده
معز السماني
صديق النعمة الطيب
05-28-2009, 07:41 PM
لك التحية و التجلة أخي معز،،
و المؤسف في الأمر أن كل الأحزاب السودانية على نفس الشاكلة و تحمل نفس الثقافة، و لكنها تتفاوت فقط في طول المسافة التي تفصلها عن كرسي الحكم، إما أن نكون حكاماً و إما الغابة، مع أن كل مفاهيم السياسة عموماً تدور في هذه المساحة، أنا لست ضد الحزبية فالحزبية هي أساس التعديدة الديمقراطية،
و لكن هناك سؤال، هل الديمقراطية نتاج طبيعي لمرحلة من التطور أم أنها نظم إدارية يمكن تطبيقها في كل الدول، انا لست متشائماً و لكنني أعتقد جازماً أننا أبعد ما نكون عن الديمقراطية؟، لأن الديمقراطية ممارسة مجتمعية، الديمقراطية حرية و الحر لا يتبعض و لا يتجزأ، نحن ننادي بالحرية و لكننا نغتالها في ممارساتنا اليومية، الحرية ليست شيئاً يمكن تحسسه باليد و لكنها حياة تعانى، الحرية و المسؤولية وجهان لعملة واحدة، الحرية لا يمكن أن تنشأ في دولة و الكل فيها قابض على الزناد، المعارضة ترى أن الحرية لا بد أن تأتي على فوهات البنادق، و الحكومة تقول أن الحرية لا بد أن تنمو في مناخ مستقر و لا بد من القضاء على كل البنادق الأخرى بالبنادق،
نحن الآن في منتصف الطريق و أمامنا مفترق طرق، و كل اللوحات الإرشادية تشير إلى طريق يفضي إلى مأزق يعقبه مازق يقودإلى مأزق، و فرض علينا المسير شئنا أم أبينا و خياراتنا أحلاها مرٌ بطعم علقم،،
ما نعيشه الآن هو حصيلة حياة سياسية فقيرة و طويلة، و المشكلة أننا نعتقد أن الإصلاح يأتي عن طريق صناديق الإقتراع، المشكلة أننا نعتقد أن ما تراكم من أزمات و مشاكل عبر السنين الطويلة يمكن أن يحل بين عشية و ضحاها، المشكلة أننا نعتقد أن الحكومات الصالحة تصلح الشعوب، بينما الحقيقة أن الشعوب الصالحة هي التي تصلح الحكومات، و المشكلة الأكبر أن لا أحد يهتم "بكلمة الإصلاح" اصلاً،،،
الحقيقة التي لا يمكن أن يغفلها عاقل، أن السودان اليوم يمر بأحلك الظروف التي يمكن أن تمر بها دولة في العالم، و لكن الجميع لا يفكر إلا في الإنتخابات بكل ما تحمل هذه الكلمة من نرجسية، و ما الانتخابات إلا آلية للبناء، مثلها مثل أي آلة بناء مادية، إذا لم يتعامل معها عمال مهرة فسوف تكون آلة للهدم و إيذاء و ربما قتل العامل نفسه،،،
نحن نعيش في مأزق و السودان في خطر محدق، و الكل معارضة و حكومة و محايدين سيدفع الثمن غالٍ، و سياتي يوم نبكي فيه هذه البقعة الطاهرة، و لن يحابينا القدر، و لن يشفع لنا التاريخ،،،
عندما يستهين الناس بنعمة الله فحتماً ستسلب منهم، العالم كله يحلم بعشر ما يتمتع به السودان من خيرات، و نحن نلعن في هذه الخيرات و نتقاتل كما لو أننا في رهان من سيقتل أكثر و لا ندري أن الحرب بين الدول لا رابح فيها، فما بالك بالحرب بين الأهل، في الغرب و الجنوب حروب و دماء و في الوسط و الشمال حروب أخرى لا تقل ضراوة عن تلك،،،
نحن لا نريد أن نعرف من القاتل و من المقتول، و لكننا نريد أن نعرف لما نتقاتل أساساً، لماذا نعيش بعقلية الغابة، لماذا نرى في أعدائنا أحباب و في أحبابنا أعداء، لماذا نكره أنفسنا لهذا الحد؟؟؟
المينقو
05-29-2009, 03:55 PM
الأخ الفاضل صديق..كنت أنظر الى كتاباتك من بعد فتستهوينى أحرفها مواضيعا وردودا..لكن وكعهدك تعمل على سحب المبتعدين عنها قهرا فى وضعها...فلك قلم يستحق أن ندعو له بطول مداد..لأدخل هذه المرة وأظنها الأولى حول أحزابنا فأسال الله أن أوفق ...
فأستفتح حديثى بإفتتاحيتك من مفهوم التناقضات لكن من حيث النسيج الاجتماعي في السودان فهو ليس متجانسا، ففيه أعراق متعددة ولغات مختلفة وهويات متباينة، وهذا في حد ذاته ليس بغريب كما أنه لا يعد معوقا للعيش فى المليون ميل إلأ بعد أن تدخل الغير، ولامعوقا لمفهوم المواطنة المفهوم المرتبط بالاماكن التي تتخذها مجموعات مختلفة من البشر شعوبا وقبائل داراً لهم ويتعاملون مع الاوطان الاخرى وقاطنيها سلما وحربا اختلافا واتفاقا وتبادلا للمصالح وقديما سمت كل مجموعة ارضها دارا والتسمية لا تزال موجودة في ارتباط المجموعات والقبائل بالارض دار حامد – دارفور – دار جعل وتتجمع تلك الديار حين يقوى سلطان بعضها في ممالك وسلطنات شكلت السودان القديم ..والتناقض فى الأحزاب جاء منذ نشأتها فالاحزاب السودانية قامت غير متأثرة كثيرا بالقبائل او الاعراق على اختلافها فكرا وتكوينا في السودان انما كان دافعها الاساسي هو الاستقلال والسيادة القومية للسودان ولم يقم حزب الا وكان هذا شعاره وقد بدأت بحزبي الامة والوطني الاتحادي (الاتحادي الديمقراطي) بتوجه لنيل الدعم والسند من طائفتي الانصار والختمية وبدأت كذلك حركة التيارين الاشتراكي – الحزب الشيوعي – والاسلامي – الاخوان المسلمون كتيارات عقائدية قادمة من تنظيمات خارجية في روسيا ومصر وما ان بدأت مسيرة الاستقلال حتى بدأت الجهوية والقبلية في الظهور بتكتلات مختلفة الحزب القومي (جبال النوبة) وجبهة نهضة دارفور ومؤتمر البجا وحزب سانو وغيره من الاحزاب التى وصلت حتى الرقم الحالى 52 حزب. كل الذى حدث من تغيرات التى نتج عنها تلك التكتلات المختلفة والظهور للجديد فى مقدمة حديثى ليتكامل مع سردك لم يكن وليد ساعات أو أيام إنما هو نتاج عهود مختلفة هى التى خلقت هذا التناقض والتنافر..ليكن من بعد السوال ماهى هذه العهود.. العهود فى رأى الشخصى هى ليست الفترات المكونة لها إنما هى( الشخصيات السياسية السودانية )المحركة لهذه العهود(والأهم المحرك لهذه الشخصيات داخلى وخارجى منصب فى الشخصى) وهنا التناقض والأساس فيه أشياء شخصية إذا بإختصار شديد المطلوب مراجعة هذه الشخصيات وهو ما أشرت أنت له بصورة أو بأخرى ..فالاحزاب السودانية تشهد مرحلة حرجة سواء في حفظ الولاء او تخطيط البرامج التي تتوافق مع طموحات الشعب وتطلعاته اضافة إلى التحدي الداخلي في تكوين الاحزاب وتوحيد قيادتها استعدادا للمرحلة القادمة وكل ذلك لا يؤنى اكلا اذا لم تشهد المفاهيم الوطنية ترسيخا وايمانا بالحفاظ عليها كثوابت لا يتم تخطيها وصولا لحكم راشد يحقق طموحات الشعب وامانيه وتمثيل عادل لا يتأثر باي اساليب او وسائل تقدح في حق الشعب وسيادته المعبر عنها في النيابة الحقيقية عنه وليس بالضرورة ان توقع الاحزاب على وثائق تحمل جملة هذه المفاهيم فقد فعلت من قبل واختلفت لكن من الضروري ان تؤمن بها طريقا لاخذ ثقة الشعب ونمطا سياسيا يجعل التنافس حرا مبرأ من كل عيب.
..مع تحياتى ..وألقاكم
صديق النعمة الطيب
06-07-2009, 06:12 PM
الأخ المينقو لك شكر و تحية،،،
التعدد الحزبي يعد ظاهرة صحية لأنه يعكس تنوع الآراء و الأفكار، و لكن التشظي الحزبي و التشتت و التشابه في نفس الوقت في الطروحات و الأفكار يدلل على ما اتفقنا عليه من "شخصنة السياسة في السودان"، و اتفق معك تماماً أن التنوع العرقي مدعاة للتكاتف و التآلف و التوحد، فكلما تنوعت الأعراق كلما ازادت الصورة بهاءاً و ألقاً، و لنا في أمريكا خير مثال على هذا التعايش،
و لكن الفرق بيننا و بين أمريكا هو أن الأمريكان اختاروا أن يكونوا أمريكان، لذلك تجد الانتماء قائم على وعي و بصيرة و أهداف ذاتية تصب في اتجاه الأهداف العامة، فتجد الكل يعمل على إعلاء الدولة، أما نحن في السودان فنقول أن القدر وحده هو الذي جعل منا دولة واحدة و نحن مجبورون على أن نكون سودانيين، و هذا هو الخلل في الفهم الذي قاد بنا إلى أتون الحروب التي لا نعرف لها نهاية، و كان الأجدر بنا أن نختار واقعنا الذي فرض علينا، بمعنى أننا وجدنا أنفسنا "قدراً" في هذه البقعة الطاهرة، فما الذي يضيرنا إن نحن حركنا عقولنا و افترضنا الخيار الغائب ثم قمنا باختيار سودانيتنا على وعي و بصيرة كما فعل الأمريكان،،،
المشكلة التي تعاني منها الأحزاب و الساسة عموماً في السودان غياب مفهوم الوطن، فمصلحة الحزب مقدمة على كل مصلحة و إن كان الوطن نفسه، نحن في حاجة لمؤتمر جامع يجلس فيه كل أبناء السودان بكل أطيافهم السياسية و العرقية و الدينية لنقرر "ما هو السودان" و أين نقف الآن و إلى أين نريد الذهاب و ما هي عدتنا و مقوماتنا، و من ثم نحدد الثوابت و المبادئ و التي حتماً ستكون أكثر من النقاط التي سنختلف عليها، ثم بعد ذلك لنا أن ننشئ أحزابنا على هذه القاعدة الصلبة، و أن نمارس العملية السياسية بوعي و إدراك،،
السودان لم يعد سودان الخمسينيات حينما تكونت معظم هذه الأحزاب على خلفية الاستقلال من الأجنبي، أو على خلفيات ايديولوجية مستوردة من الخارج و على مفاهيم الولاء المطلق و ما إن يغيب الزعيم الملهم الذي لا يخطئ، حتى تتشظى هذه الأحزاب إلى نتف صغيرة لا تكاد تراها العين المجردة، و يصبح الجيمع زعماء و لكن متناهي الصغر لا يتعدى حجم الواحد حجم النتفة التي ينتمي إليها،،
نحن في حاجة لأحزاب نابعة من صميم التجربة السودانية لتعبر بصدق عن هموم عموم أهل السودان، لا عن أشخاص مللنا مرآهم، نحن في حاجة لأحزاب لها القدرة على مسايرة التطور لا احزاب تلعق في ماضيها حتى لم تعد تجد ما تلعقه،،
نحن في حاجة للإحساس بالمسؤولية فما يحدث الآن في ساحة الأحزاب هو ببساطة عبارة عن لعبة الموت و لكنها على ايدي أطفال صغار لا يعوون ما يحدق بهم من خطر، لقد سئمنا لعبة الكراسي و التحولات السخيفة و تبديل المبادئ بين عشية و ضحاها، أما آن لنا أن نكون بشراً مثل باقي خلق الله ،
المينقو
06-08-2009, 11:52 AM
الأخ ودالنعمة...تحياتى بلا حدود...وقد أخذنى مدادك ثانيا....واقول متفقا معك أن
كل ماذهبت إليه منطقى جدا وحقائق واقعة خاصة إحساس الأحزاب بالمسؤلية ..فهناك أسباب ساعدة الأشخاص على روؤس هذه الأحزاب بعدم وجود هذا الإحساس ..منهاالفهم لمعنى الحزب فى الأصل ..فعلماء السياسة ذهبوا الى أن تعريفه بأنه( إتحاد بين مجموعة من الأفراد ذات مبادى وأفكار ومصالح وأحدة بأهداف سياسية معينة يسعون لتحقيقها)لكن عندنا أخذوا من المعنى(مصالح) وتناسوا أن للأحزاب الفاعلة والمؤثرة فى الجماهير دور مهم وفعال فى تثقيف
وتوعية وتنوير الجماهير من خلال المحاضرات والندوات والمناقشات لجميع فئات المجتمع , وتأخذ تلك الأحزاب مختلف الأيديولوجيات حسب توجهها منها يسارية ليبرالية ويمينية متشددة ومنها وسطية معتدلة وتأخذ تلك الأيدلوجيات حسب بيئة المجتمع وطابعه القومي .
حيث تعد تلك الأحزاب كمدارس لتخريج كوادر مدربة وسياسيين متمكنين من إدارة حوارات ونقاشات وإقناع المقابل بمبادئ الحزب وتوجهاته إصلاحا للوطن وتذهب تلك الأحزاب ابعد من ذلك في تصدير تلك الأفكار والمبادئ إلى خارج حدودها الإقليمية والوطنية كفكرالإخوان المسلمين , وكل حزب له برامجه وطروحاته الواضحة والمتميزة عن غيره حيث تطرح تلك البرامج من خلال قنوات إعلامية خاصة بالحزب و تعتبر تلك البرامج بمثابة آراء وأفكار تمد المجتمع بها وكذلك تسلط الضوء على مساوئ قرارات وسلوك النظام السياسي الحاكم اتجاه المجتمع وتطرح حلول لتك المشاكل التي تخنق المجتمع عبر أيدلوجيتها وفلسفتها التي تريد استقطاب الجماهير حولها .(ليست كما نحن والفهم الأطفالى الجارى كماأشرت ..يا فيها يا نطفيها؟؟!)
مما عكس مفهوم القيادة الفردية للحزب ومن بعد كان الناتج أن الديمقراطية ليست الحل لنظام حكم فى السودان بالتجارب الثلاثة(جلبوا عليها السخط) فقد عكست إظهار الديمقراطية فى صورة سلبية متعددة من خلال سلوك تلك الأحزاب ..تظهر فى التخلص من خصومهم السياسين ..والعيش فى منافى البلدان تمارس بدلا من المعارضة الموجبة التى تعود بالتقويم والإصلاح الى معارضة شطرنجية فى أصابع مصالح خاصة ينفذ بها مصالح إستراتيجية لدول أخرى (حمير سقه) تحمل الماء ليشرب الغير ويشرب غيرهم كدرا وطينا..ليتقلص مفهوم الشورة(الديمقراطية بمعناها العولمى)مع عدم الإكتراث الى مفهوم الحزب الذى أتى بهم ممثلين لقواعد تطرح مشاكلها لتجد الحلول..وكان لهم الدور المعاكس الذى إعتبره البعض ذريعة لتمزق تلك الأحزاب (أم وأب وأصل وهلم جره)..وتدعى من بعد أنها تطبق الديمقراطية ضحكلا على عقول القواعد التى تتصايح وتتبجح بإسم الحزب لغرض إضفاء الديكور وعندما تخرج مجموعة لا تقبل بمهانة وإزلال هؤلاء يتصايحون (عساكر دكتاتوريون..بالرغم من أن السودانى معلوم لاينقاد إلا مكره بالتجربة المتوارثة)وإن وفروا ودافعوا عن حقوقهم أكثر من ذى قبل مدركين أن الكمال لله وحده وبدلا من يكملوا النقص لا((يافيها يا نطفيها))إذا ما الخلاص ؟؟هل نستكين ونقول هذا قدرنا جعلنا سودانيين أخى صديق؟؟؟..والقاكم
حسن عوض عباس
06-10-2009, 08:11 AM
تحية خاصة للأخوين صديق النعمة والمينقو
وتحية أخص للأخ معذ السماني
لقد قرأت هذا الحوار الهادف وغرقت فيه حتى أذني ولم أستطع التمييز من خلال الحوار من هو كاتب الموضوع,فقد فقدت ذاكرتي للحظات من هو كاتب الموضوع إلى عدت مرة أخرة لبداية الصفحات لمعرفة الكاتب والمساهمين,فلم أجد غيرهما(صديق النعمة والمينقو)مع مساهمة واحدة للأخ معذ السماني فأين البقية الباقية وأين البقية الباغية!!؟
إن قلت بأنني سأجاريكما في الحوار أكون كذبت على نفسي وعلى غيري,ولكن تراودني الهمة للإدلاء بدلوي في هذا الحوار الراقي,واسمحا لي إخواي العزيزان صديق النعمة والمينقو بالدخول وسطكما وحشر نفسي وقلمي في هذا الحديث الشيق والهادف.
هل تذكر أخي صديق عندما كنا ندرس بمدرسة الخرطوم القدية الثانوية في الأعوام 86 ,87, 1988م,فترة الأحزاب؟هل تذكر أركان النقاش التي كانت تدور بمسرح المدرسة.أنا شخصياً كنت أقف مستمعاً ومشاهداً ولم تكن لي إهتمامات سياسية,حيث كنت موجهاً توجيهاً خاصاً من قبل الوالد أمد الله في عمره وأمي ورحمها كما ربياني صغيراً.
فقد أوصاني بعدم الانخراط في العمل السياسي أي كان نوعه فجزاه الله عني خير الجزاء,فقد كان يعلم والدي أكثر مني بهمجية الأحزاب,وتخبطها بغير هدي.ولم يشر لي إلى حزب بعينه فقط كان يريد مني الإهتمام أولاً بالدراسة والتحصيل.
هل تذكر أخي صديق النعمة أركان النقاش بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا,أنا شخصياً كنت أمر عليها مرور الكرام وآخذ منها بقدر وقوفي مستمعاً ومراقباً.
عفواً خوتي ما أردته من هذه المقدمة فقط هو الإدلاء بشهادتي في هاتين الفترتين قبيل ثورة الإنقاذ الوطني وأثناءها,فقد جمعتني صداقات بنيت على الزمالة فقط لا على التوجه السياسي مع شرائح مختلفة من كوادر هذا الحزب الراقي ,وكنت أجد نفسي دائماً أقرب لهذا الحزب المتميز بين الأحزاب,فطرحه قوي وتوجهه أقوى وتنظيمه أدق وأشمل,فأين بقية الأحزاب من هذا الزخم الهائل من المعرفة والتأهيل والتطوير لأفراد الحزب قادة وأعضاء؟
فإذا وصفنا أحزابنا بالهمجية فيجب علينا إستثناء (سيد البلد) على غرار مايقول مشرف المنتدى السياسي محمد زين نابري لحزبه الرياضي (الهلال) فحري بي أن أقولها لحزبي السياسي,أم هناك إعتراض على ذالك أخي معز؟
أنا شخصياً إذا ما خيرت بين الأحزاب سأختار الحزب الحاكم,وإذا خيرت ما بين القادة سأختار عمر البشير,ولا يهمني إن جاءوا بالإنقلاب أو الإنتخاب,فهم الحزب المنقذ للوطن بحق وحقيقة ومن يرى غير ذلك فليضرب رأسه بالصخر,فهذا حزب إسلامي وهذه حكومة إسلامية وهذه حركة إسلامية باقية أبد الدهر وسيكتب لها النجاح والفلاح في العالم أجمع طال الأمد أم قصر,أما في السودان الحبيب,فنحن الآن نجني ثمارها منذ عشرين سنة نحسبها تمكيناً من رب العرش العظيم.وقد رأيتم بأم أعينكم ذهب الطالحون وبقي الصالحون.
علي الامين
06-10-2009, 11:10 AM
مشكورين أخواني على الطرح ، لكن عندي سؤال للأخ / حسن عوض : هل أنت تقصد الحزب لما كان جبهة إسلامية أم بعد الإنقسام و التحول إلى مؤتمر وطني و مؤتمر شعبي . طبعا نحن طلقنا السياسة منذ المتوسطة لكن علاقتنا بكوادر الاحزاب الإسلامية لم تنتهي و حتى في جلوسنا معهم لا نتطرق للسياسة . و لم أحس بالتطور الحاصل في السياسة ، ففي أحد إجازاتي كنت مع أحد الاخوان ، فسأله واحد أنت شعبي أم وطني ؟ طبعاً أنا ما فهمت الفرق ، بعد ان صرنا لوحدنا سألته ، الفرق شنو بينهما ، لحظتها عرفت أن الحزب التاريخي و الكبير و الذي تعب على كوادره صار شقفتين . الله المستعان ، مش لينا حق نترك السياسة ؟
صديق النعمة الطيب
06-10-2009, 12:15 PM
قبل أن يخرج القطار عن سكته التي رسمت له، و وجهته التي يتجه إليها،
أحبتي مع احترامي و تقديري لما أبديتماه من كرم و جود في الثناء، إلا أن المقصود من البوست ليس حزباً بعينه أو توجهاً سياساً لذاته، و ليس المقصود هنا تسمية المخاطبين و تشخيصهم، و إنما القصد من البوست هو التناول العام للأحزاب السودانية برؤية نقدية حيادية مع الإشارة إلى أطوار نموها و تطورها إجمالاً، فبقدر المستطاع دعونا نتكلم في إطار من العموميات حتى لا نفتح الباب للصراعات التي لن تجدي فتيلاً، و التي أتخمت عقولنا و صمت آذاننا، فكل حزب بما لديهم فرحون،،،
مرة ثانية أستميحكم عذراً، دعونا نتكلم هنا كسودانيين عن أحزابنا التي هي جزء من تكويننا شئنا أم أبينا، لأن الأحزاب في النهاية بما لها و ما عليها إنما تعكس الواقع الإجتماعي و المزاج الشعبي العام بكل مصداقية، و عندما نناقش هفواتها و زلاتها و نهوضها و هبوطها، إنما نحن نناقش تلك الأشياء التي تسم و تفصِّل كل ما نملك من أزياء حزبية و سياسية،،
لا أريد أن نعتقد يوماً أننا متمايزون بما فيه الكفاية، و إلا فسنكون قد غررنا بأنفسنا، إننا أحبتي و إن اختلفت مسميات أحزابنا و شكلياتها فإننا في النهاية سودانيون حتى النخاع و هذه السودانية "الطاغية" هى التي تشكل ممارساتنا الحزبية و السياسية، لذلك دعونا نشعل بعض الشموع في الطريق عسى أن نهتدي للطريق سوياً، و عندما يستبين الحق فإنه سيعرف صاحبه و لا يحتاج لمن يوجهه، ترى هل في مقدورنا ذلك،،
و لكم الشكر الجزيل و الوفير،،،
حسن عوض عباس
06-10-2009, 02:30 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الامين [ مشاهدة المشاركة ] (http://aljraif.com/vb/showthread.php?p=1395#post1395) مشكورين أخواني على الطرح ، لكن عندي سؤال للأخ / حسن عوض : هل أنت تقصد الحزب لما كان جبهة إسلامية أم بعد الإنقسام و التحول إلى مؤتمر وطني و مؤتمر شعبي . طبعا نحن طلقنا السياسة منذ المتوسطة لكن علاقتنا بكوادر الاحزاب الإسلامية لم تنتهي و حتى في جلوسنا معهم لا نتطرق للسياسة . و لم أحس بالتطور الحاصل في السياسة ، ففي أحد إجازاتي كنت مع أحد الاخوان ، فسأله واحد أنت شعبي أم وطني ؟ طبعاً أنا ما فهمت الفرق ، بعد ان صرنا لوحدنا سألته ، الفرق شنو بينهما ، لحظتها عرفت أن الحزب التاريخي و الكبير و الذي تعب على كوادره صار شقفتين . الله المستعان ، مش لينا حق نترك السياسة ؟
الأخ الكريم و الخال العزيز على الأمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
قبل أن أجيبك على سؤالك الخاص دعني أجيبك أولاً عن سؤالك العام
كما تقول أنك طلقت السياسة منذ المتوسطة مما يعني ذلك إشارتك للعهد المايوي (جعفر نميري)رحمه الله رحمة واسعة فهو الوحيد في العالم العربي خاصة بإستثناء المملكة العربية السعودية (مهبط الوحي)الذي طبق شرع الله دون يخشى في الحق لومة لائم وعسى ذلك يشفع له عند الله ما أغترفه في باكورة عهده.
لك الحق أخي أن طلقت السياسة منذ أكثر من عشرين سنة فالسياسة مابين مايو ويونيو شئ,وفي مايو ويونيو شئ آخر رغم أنه لا فاصل زمني بين الشهرين,وهنا مفارقة لطيفة حقاً إذ أن يونيو أكبر من مايو والفرق بينهما دهور.
أما عن إجابة السؤال الخاص فأستميحك عذراً لإرجاء الإجابة في وقت أفسح لأسباب عملية.وصدقني الإجابة ليس ببعيدة عن الإجابة العامة.
معذ السماني الحاج ياسين
06-10-2009, 04:11 PM
كتب حسن عوض عباس
فإذا وصفنا أحزابنا بالهمجية فيجب علينا إستثناء (سيد البلد) على غرار مايقول مشرف المنتدى السياسي محمد زين نابري لحزبه الرياضي (الهلال) فحري بي أن أقولها لحزبي السياسي,أم هناك إعتراض على ذالك أخي معز؟
أنا شخصياً إذا ما خيرت بين الأحزاب سأختار الحزب الحاكم,وإذا خيرت ما بين القادة سأختار عمر البشير,ولا يهمني إن جاءوا بالإنقلاب أو الإنتخاب,فهم الحزب المنقذ للوطن بحق وحقيقة ومن يرى غير ذلك فليضرب رأسه بالصخر,
اخوتي الكرام التحيه لكم جميعا
وتحيه خاصه للرايع صديق النعمه لانهو يعرف كيف يدير الحوار
اما بخصوص ما كتبه اخي حسن
اخي حسن كل شخص في هذه الدنيا مسول عن مايقول وانت فكرك وانتمائك وقولك يتبعون للحزب الحاكم فهذا حق مشروع ومن حقك الاجهار به والدفاع عنه
اما البقيه فهم يرون ان
احزابهم سليمه بنفس
الرويه التي تراها انت وهو ايضا حق مكفول لهم
ايضا انت من حقك ان تنقض هذا الاحزاب وهم
من حقهم ان ينقضو (حزبكم )
تعريجه والجوكر فوق
قلته لي زماله (بريطانيه )
ولينا عوده
معز السماني
حسن عوض عباس
06-11-2009, 09:03 AM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الامين [ مشاهدة المشاركة ] (http://aljraif.com/vb/showthread.php?p=1395#post1395) مشكورين أخواني على الطرح ، لكن عندي سؤال للأخ / حسن عوض : هل أنت تقصد الحزب لما كان جبهة إسلامية أم بعد الإنقسام و التحول إلى مؤتمر وطني و مؤتمر شعبي . طبعا نحن طلقنا السياسة منذ المتوسطة لكن علاقتنا بكوادر الاحزاب الإسلامية لم تنتهي و حتى في جلوسنا معهم لا نتطرق للسياسة . و لم أحس بالتطور الحاصل في السياسة ، ففي أحد إجازاتي كنت مع أحد الاخوان ، فسأله واحد أنت شعبي أم وطني ؟ طبعاً أنا ما فهمت الفرق ، بعد ان صرنا لوحدنا سألته ، الفرق شنو بينهما ، لحظتها عرفت أن الحزب التاريخي و الكبير و الذي تعب على كوادره صار شقفتين . الله المستعان ، مش لينا حق نترك السياسة ؟
أخي وخالي على الأمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
أجبتك سابقاً عن السؤال العام
بقي السؤال الخاص ولكن قبل أن أجيبك أستميحك عذراً مرةً أخرى وأتقدم إليك بسؤال خاص لك وللعامة وهو ما هي الرؤية المستقبلية للأحزاب السياسية على ذكر هذا المنعرج الخطير؟؟؟؟؟
فالحزب الإسلامي ليس هو الوحيد الذي انقسم على شقفتين كما تفضلت فكل الأحزاب تقسمت ونشب الصراع على سلطة الحزب وقيادته,وكل حزب صار شقفتين أو ثلاث وهذه همجية في رأيي تدخل ضمن ما يشير له الأخ الغالي والصديق العزيز صديق النعمة ونحن إذ نتحاور في هذا المجال لا أظننا قد خرجنا من هدف البوست.
ولكن إذا تأملنا إنقسام الحزب الإسلامي تجد أن انقسامه تطور في حد ذاته للحركة الإسلامية.فإذا اعتبر البعض أنه فشل للحركة الإسلامية كما ذكر ذلك بعض الأخوان في المنتدى القديم فأقول لهم أن الإسلام كل لا يتجزأ فلا يمكن لأحد أن يقسم المنهج الإسلامي ويعمل بقسم ويترك قسما! فالمبادئ الإسلامية هي هي راسخة لا تتزحزح وثابتة لا تتغير,وصالحة لكل زمان ومكان.ولكن من يطبق؟ومن يحكم؟ومن يفهم؟
مؤتمر وطني؟
مؤتمر شعبي؟
مؤتمر إسلامي؟
ألا تلاحظ هذه التسميات,هل هناك ما يربط بينهن ويجعلهن تسميات على مسميات؟
المؤتمر الوطني الشعبي الإسلامي!!!!!؟؟؟؟؟
صديق النعمة الطيب
06-11-2009, 02:13 PM
أسمح لي أخي حسن أن أعود بك قليلاً إلى مداخلة سابقة، و سأفترض جدلاً أنك تناولت الشريعة الاسلامية في الفترة المايوية، باعتبارها انجاز حزبي لفترة مايو و التي تبلورت مفاهيمها اليوم في "كم حزب كده" و هي تتبارى مع بقية الأحزاب الآن، حتى نكون في دائرة الموضوع...
هذا الموضوع يجب أن نقف فيه كثيراً لما له من خطورة و نسائل أنفسنا بموضوعية ترى ماذا تعني الشريعة الإسلامية؟؟؟ هل هي مجرد حدود تقام على الزاني و السارق؟؟؟ أم أن الحدود هي الاستثناء في الشريعة الإسلامية؟؟؟ بينما الاصلاح الاجتماعي الدائم هو الأصل؟؟؟
هل الشريعة الإسلامية مجرد إعلان كبير تعلوه الزركشات و يشير إلى أننا نطبق شرع الله أم أن الشريعة الإسلامية منهج حياة شامل؟؟؟ يجب أن نعلم جيداً أن الشريعة الإسلامية ليست حدود، و الحدود ما هي إلا جزء يسير من شرع الله و لا يُلجأ إليها إلا في حالات الاستثناء أما الأصل في الأشياء فهو أن تقوم الحياة على العدل و التربية الصحيحة على المبادئ الإسلامية "كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته.... الأمر بالعروف و النهي عن المنكر... التناصح و التشاور و التآزر" حتى يتم اجتثاث الفساد من اساسه قبل أن تسول نفس السارق له بالسرقة، و إن سرق بعد ذلك فلا عذر له، و يبقى "إدرؤا الحدود بالشبهات"،،،،
تناول للشريعة الإسلامية من منظور الحدود و هو ما ينطبق على فترة مايو، فيه حيف و تجني كبيرين على الشريعة الإسلامية، و هذا المسلك هو الذي فتح الباب على مصراعيه للناس لكي يجاهروا برفضهم للشريعة الإسلامية عن جهل و استخفاف عن جهل بسماحتها، و ذلك من منطلق "التطبيق" الانتقائي الأعرج لشرع الله، أي تطبيق ما يتفق مع المصلحة الضيقة و ترك ما يتفق مع المصلحة العامة التي جاء الشرع من أجلها، و كما جاء في بعض الأثر حيثما وجدت المصلحة العامة فثمة شرع الله...
الشريعة الإسلامية تعني أن نطبق أحكام الشرع و مقتضى العدل في الناس، الشريعة الإسلامية تعني الحرية و تعني ما هو أوسع و أشمل من الديمقراطية، الشريعة الإسلامية تعني التكافل الإجتماعي و ما هو أشمل و أعم من الإشتراكية، الشريعة الإسلامية تعني أن لا يبيت مسلم شبعان و جاره جوعان،،،
الشريعة الإسلامية تعني أن نفتح أبواب العلم و الاجتهاد للناس حتى نستنبط من الأحكام ما يوافق سرعة تطور الحياة، بل و أن نسابق تطور الحياة حتى نكون في الريادة و القيادة، الشريعة الاسلامية هي النظر في آيات الله في الآفاق و الأنفس حتى يتبين لنا الحق، جهد مستمر من أجل تحقسق الاستخلاف في الأرض،،
الشريعة الاسلامية لا تعني أن نفرض الحصار على أهل غزة و نتعاون مع مصر على الإغلاق حتى نكون في زمرة دول الاعتدال، و نتبرع بالمليارات و لا ندري أين هي يا حسن هووووي، فتح عيونك لأن ما يحدث من معاونة للصهاينة على حرب أهل غزة لا يتفق مع شرع الله و لا الأعراف الانسانية بأي حال من الأحوال،،،
الشريعة الإسلامية تعني العدل بل و تفوق العدل لمعاني الإحسان التي ترتقي بالإنسان لمصاف الملائكة، عندما طبق المسلمون الأوائل شرع الله بحق كان غير المسلمين يلجأون لشرع الله عندما تنشب بينهم الخلافات لعلمهم اليقيني أنه لن يهضم لهم حق لأن العدل هنا مطبق وفق شرع الحق عز وجل،،
و لك الشكر أخي حسن على المرور،،،،
المينقو
06-11-2009, 09:17 PM
أخى حسن ودعوض..لك التحية أولا وجزيل شكر ثانيا..
ثالثا.. ماكنت أود أن يسال هذا السؤال الأن(ماهى الرؤية المستقبلية للأحزاب السياسية؟)بقدر ماكنت أتمنى أن يكون ملخص لموضوع الشكر فيه يرجع لله تعالى أن جعل الأخ صديق النعمة أن يتحفنا بإفتتاحيته الموضوعية ليتسلسل حتى مواضع العلة المرضية ومن بعد يكون سؤالك ...لكن كتر خيرك فقد يدخل أصحاب (الشوت الضفارى)وينسى وهذا متوقع وأرجو أن ياخذ كاتب البوست بمضابطه..فإن لم يكن نكن قد مسسنا هذه النقطة..لنعد ونقول ...
تشكل الكوادر العنصر الأساسي في عملية تحديد الرؤية المستقبلية للأحزاب ، وبدون وجود كوادر مؤاهلة سياسيا فانه لا يمكن الحديث ابداً عن وجود أحزاب كاملة المعالم واضحة الأركان، فأما أحزاب كاملة أو (حكم عسكرى) (كل سودانى يقول ليك حليل حكومة عبود..حليل حكومة نميرى..لكن لم نسمع حليل حكومة الصادق المهدى...وإن فرطنا ستسمع حليل حكومة البشير) ولا حلول وسط بينهما..
ويرتبط مفهوم الرؤية المستقبلية بمصطلح الإصلاح السياسي دائماً بالأحزاب السياسية والدور المناط بها لتحقيق هذا الإصلاح أو على الأقل وجود دور لها في عملية تحقيق الإصلاح أو التنمية السياسية، بما يقود إلى وضع الأسس الراسخة لقيام المجتمع الديمقراطي المبني على التعددية وصولاً إلى مبدأ تداول السلطة السلمي بين الأحزاب أو التيارات المختلفة كما هو سائد الآن في العالم الغربي الديمقراطي.
والحديث عن دور الأحزاب في الإصلاح السياسي في البلد يجبرنا على إستصحاب أصول وجزور الأحزاب، فلا يمكن أن نتحدث عن أي إصلاحات سياسية أو اقتصادية أو حتى اجتماعية وثقافية دون النظر الى دينمو الأحزاب الذى يدور بجزور تعنى للمجتمع السودانى السائدة شى من ثوابته الموروثة(دينا,وتقاليدا,وأعراف) ..
فالرؤية تتأسس على المساواة التامة بين الأفراد داخل الحزب الواحد، و حينئذٍ سنجد أنفسنا أمام أحزاب المساواة والكرامة والحرية الذي يفرض سيادة العدل(للعاوزين العدل والمساواة؟؟!!).
ولكن السؤال الأهم، هل يمكن استيراد الحلول والأفكار مثلاً كما نستورد السيارات والملابس لحل مشكلة الحزب وإنشاء أحزاب على غرار ما هو في دول الغرب؟.
والإجابة هنا تكمن في أن معظم الأحزاب عندنا هي جزء أصيل من الثقافة الغربية ونبتة من نباتاتها الخاصة ببيئتها(ولوبسيط)، والحياة المادية والاجتماعية والفكرية للمجتمعات الغربية أي العناصر الأساسية التي أنتجت الأحزاب ليست هي ذات العناصر التي تكوّن المجتمع السودانى الذي يعاني دائماً من مشكلة اسمها الديمقراطية، وهذه المشكلة قادت الإنسان السودانى إلى الاستسلام الثقافي والسياسي.
المسألة في مجتمعنا هي مسالة فهم ثقافتنا فهماً جديداً وعميقاً بحيث تصبح ثقافة حية وباعثة بدل أن تضحي ثقافة ملحقة وتابعة، وهذا نقوله من موقع فهمنا لمحاولات الغرب المستمرة منعنا من بناء ثقافتنا الخاصة التي ستنتج الأحزاب الخاصة(طوالى حزب إرهابى ..عنصر..دكتاتورى ..)، وهي محاولات بدأت منذ زمن الاستعمار. حيث لم تنقطع هذه المحاولات عن إلحاق مجتمعنا السودانى اقتصادياً بالغرب أي ببناء عالم الأشياء الخاص بنا، ويبنى على يد عالم الأشخاص والأفكار الغربي بأمل أن ينتج هذا العالم أفكارا وأشخاصا مشوهين ملحقين وتابعين للغرب، لأنه لا يمكن لعالم أشياء ليس من صنعنا نحن (أفكارا وأشخاصا) أن ينتج ثقافة تنسجم وعناصر تكويننا كمجتمع عربي سودانى إسلامي.
والإلحاق الذي أعنيه سيؤدي إلى عملية تغريب ومصادرة وإقصاء لنا كحضارة، كحضور في المستقبل العام للبشرية ولذلك يجب أن نبحث عن طريق خاص لتصدر موكب البشرية، لا أن نتعلم كيف نلحق بالآخرين(نضال وحقوق إنسان وهلم كذلك حيث أن) ، معتبرين أن الأحزاب الغربية جهد إنساني نبيل يتماثل في بعض وجوهه مع الموقف الإلهي من الإنسان ولكن الفارق بين الموقفين هو في النظر إلى الإنسان من بعض الجوانب الحساسة.
والأحزاب الغربية ولدت في بيوت(المناضلين) الأحرار وعلى أيديهم في أثينا وموسكو وكوبا في عالم يمتلئ بالعبيد، فلم تطرح مقترحات لتحريرهم في حين تحقق وعد الإسلام بالحرية والكرامة والمساواة على أكتاف العبيد، فوضع أنظمة انعتاقهم وانتصار الإنسان الجديد، ولذلك كان الدور المركزي الذي لعبه الإسلام هو الدور الاجتماعي، فإذا تم تجريده من هذا الدور فإننا نكون قد وصلنا إلى مرحلة تحول الناس إلى ملائكة وهذا مستحيل.
وبما أن الأحزاب هي تراث إنساني يشكل جزءاً كبيراً من جملة الدوافع المحركة للإنسان في عالم اليوم والسنوات القادمة فان الصراع من اجل هضم واستيعاب هذا التراث، وكل الحضارة الإنسانية هو شرط لتجاوزهما وهذا لن يتأتى لنا قبل توكيد الهوية الحضارية لاحزابنا، وكذلك تنمية الحزب وينبنى على أصله لدى النشء وجيل الشباب والدعوة إلى طرح ما يسمى بأيدلوجية الحزب حتى تأخذ الأحزاب السياسية دورها الطليعي والأساسي وهذا الدور المناط بها دون سواها من مؤسسات المجتمع المدني لتحقيق الإصلاح السياسي أو المشاركة بصورة فاعلة وحقيقية في هذه العملية، لا أن يكون دورها مجرد ديكور ديمقراطي جميل لا يستر عورة الديمقراطية أو الإصلاح.
الإصلاح السياسي في أحزابنا يبدو انه يسير في اتجاهات متعددة حسب الحزب، فهناك بعض الأحزاب تدعي بأنها قادرة على تحقيق هذا الإصلاح أو التنمية السياسية دون مشاورة أحد، لأنها تعتقد أنها الأقدر على ذلك وهي الجهة المنفذة، لا بل تعتقد في نفسها أنها وصية على الجميع بما فيها الأحزاب الأخرى، هذه الأحزاب التي ترى في نفسها ممثلة للجماهير ومعبرة عن طموحاته وآماله، وبالتالي يجب أن تكون هي – كما ترى – الأساس في الإصلاح لا بل واضعة كل مبادئه وأحكامه وشروطه.
وكما نعلم أحزابنا ما زالت في بواكيرها وفي طفولتها الأولى(إلا القليل إن كان حديثى غير صحيح لما صار عددها 52 حتى الشهر الماضى فى زمن يعتبر وجيز)، ويمكن أن نطلق عليها ذلك لعل وعسى أن نصل إلى الأحزاب الحقيقية، وبعض هذه الأحزاب ما زالت تتعامل بخجل مع الحالة التطويرية للحزب والتى أيضا لم تغادر مرحلة الطفولة لأسباب عديدة، وإذا استثنينا البعض منها فلا يمكن لنا القول بالفم الملآن بان هناك أحزابا فاعلة وذات تأثير على امتداد خريطة العمل السياسي .
ورغم ذلك فان الأحزاب السياسية في العديد من المجالات قادرة على لعب دور فاعل وفرض نفسها واستغلال مالها من نفوذ سواء في الشارع أو في الحكم للمشاركة الفاعلة في عملية الإصلاح والتي تعني اولاً إعادة الترميم والبناء على أسس جديدة، أو لنقل عملية نسف الواقع السياسي الراهن(رأس الهرم)، على الأحزاب أن تلعب هذا الدور وصولاً إلى حالة سياسية راقية وعليها أن تمارس تأثيرها بشتى الوسائل لان الإصلاح السياسي يبدا اولاً بإقرار القوانين الناظمة لها مع وضع إعتبار الأصل.
ويعتبر قانون الحزب الناظم له هو الأهم في عملية الإصلاح السياسي للحزب نفسه وعلى الأحزاب أن(تناضل) من اجل إجبار صياغة قانون عصري يلبي طموحات المواطنين المكونين له وصولاً إلى الإحزب الذي نبغي ونريد، ويجب أن ترتكز على فهم الوطنية ، وذلك لضمان وصول القيادات الحزبية المعبرة عن تطلعات أحزابهم وبالتالي المواطنين الذى يعنى الوطن ..
الأحزاب السياسية في السودان وعلى الرغم من حالة الضعف التي تعاني منها إلا أنها قادرة على التأثر والتأثير وتحقيق كل ما تريد من مطالب تصب في الصالح العام والمسيرة الديمقراطية الراقية مدخلاً هاماًُ جداً لنشوء الأحزاب القوية وتعيد لنا فهم أنها تصلح كحكم، وإذا بقيت على ما هي عليه فلا يمكن الحديث عن أي إصلاح سياسي أو تنمية شاملة تغطي مختلف مجالات الحياة.
الإصلاح الإحزبى حالة مشاركة بين مؤسساته وقواعده ، والفكرهو الشريك الأساس والقاسم في هذه العملية، ودون ذلك يبقى الحديث عن الإصلاح للأحزاب كمن يحرث في الماء، لان المطلوب اليوم نفض الغبار عن الواقع الحالي، والاستعداد لديمقراطية حقيقية نرى من خلالها وقد تحقق وتجلى الإصلاح بكل وضوح، وصولاً إلى مبدأ تداول السلطة السلمي عبر البرلمانات المنتخبة بكل نزاهة ومصداقية وشفافية.
إن تداول السلطة بين التيارات الحزبية أو الائتلافات الحزبية هو ما نسعى إليه جميعاً أخى حسن.... ليكن كل المجتمع السودانى له كبير ممثلا له يدافع عن حقوقه حسب رؤيته فى سلم وتعاون تامين، لأننا لا يجوز أن نبقى في آخر سكة القطار، فقد وصلنا في السودان إلى مرحلة الرشد والعقلانية ولا يجوز للبعض أن تحجر على عقول عامة الشعب الذين من حقهم رؤية بلادهم وقد تحولت إلى منارات بأبهى صورها وهذا ما نأمله خلال السنوات القليلة القادمة في السودان...فأرجو أكون قد ساهمت بالقليل للرؤية
أخى صديق بجيك صاد عشان نواصل ماإنقطع
وألقاكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم.
حسن عوض عباس
06-11-2009, 10:16 PM
مرحباً بأصحاب العقول والفهم
مرحباً بأخي وصديقي صديق النعمة قائد القطار ومدير الحوار,,,
لقد وفرت علي عناء إثبات أن كل موضوع يطرح في المنتديات لا يصمد قطاره طويلاً في مساره,فسرعان ما تتم عليه عملية قرصنة ويتحول في أول تقاطع يقابله إلى وجهة أخرى,بل ربما عاود طريقه في بعض الأحيان.مهما يكن,فتلك سنة الحياة.
"وكان الإنسان أكثر شئ جدلاً"
أخي وصديقي العزيز
قرأت كتاباً منذ أكثر من عشرين عاماً خلت لا أذكر مؤلفه ولا أذكر إسم الكتاب جيداً هل هو(الإمام والروليت)أم هو(الإمام الروليت)فالواو يفرق كثيراً.
على العموم أخي صديق الكتاب كان يتناول العهد المايوي منذ إنطلاقته الأولى وحتى نهايته.
ولكنه بكل أسف لم يكن منصفاً على حد فهمي ذلك الوقت,فالناقد كان ناقماً على (مايو) وأعمت بصيرته الحجج الواهية التي كان يستدل بها.
بإختصار شديد,الناقد لم يجحف قائد مايو ووصفه بالقائد المحنك والداهية وأثبت في سياق تحليله ونقده لشخصية الرئيس الراحل (جعفر نميري)أن القائد كان ديكتاتوراً وذا نظرة ثاقبة وبعد نظر وتمكن إبان حكمه الذي دام ستة عشر عاماً,تمكن من ضرب الأحزاب والتخلص منها حزباً تلو الآخر,فبدأ بالشيوعيين من أقصى اليسار وأنتهى هو قبل أن ينتهي بالإسلاميين أقصى اليمين,وفي كل مرة كان يصالح حزباً ليكسب به مرحلة,ثم يبدأ بمرحلة جديدة مع حزب آخر.وكأنما الناقد يرى أن جعفر نميري كان يركب مع الموجة تؤدي به هنا وهناك ومن ثم يركب موجة أخرى وهكذا إلى أن ركب أخيراً الموجة الإسلامية لينال الدعم والسند الجماهيري الذي كان يكسبه في كل مرة.
أذكر معنى أخر ما كتبه الناقد لإيصال فكرته للقراء أن جعفر نميري كان مخطئاً في ظنه وأنه كان جاهلاً حين إتخذ قوانين سبتمبر (كما يحلو للقادحين في تطبيق الشريعة الإسلامية في عهد أب عاج)لأنه لم يكن يقصد بها وجه الله تعالى بل كان يريد بها كسباً دنيوياً فحسب فانتقم الله منه ونزع منه الحكم.
وكان آخر تعليقه "وكان الله بالمرصاد".
أخي صديق
ما أدرى هذا المؤلف وغيره من القادحين وما أدراك وما أدراهم وما أدراني بما في نفس الرئيس الراحل (جعفر نميري) مطبق الشريعة الإسلامية رغم أنف الجميع؟؟؟؟؟
وحتى الملتقى بحول الله,,,,
حسن عوض عباس
06-11-2009, 10:42 PM
ألم أقل مرحباً بأصحاب العقول والفهم؟
ألم أقل من قبل إسمحا لي بحشر نفسي وقلمي بينكما؟
أخي المينقو
تحية وطنية خالصة تسبقها تحية الإسلام الخالدة,,,
صدقني أخي المينقو كنت أكتب مساهمتي قبل إطلاعي على مساهمتك الرائعة المذهلة,ولا بأس فقد
حسن عوض عباس
06-11-2009, 11:03 PM
ألم أقل مرحباً بأصحاب العقول والفهم؟
ألم أقل من قبل إسمحا لي بحشر نفسي وقلمي بينكما؟
أخي المينقو
تحية وطنية خالصة تسبقها تحية الإسلام الخالدة,,,
صدقني أخي المينقو كنت أكتب مساهمتي قبل إطلاعي على مساهمتك الرائعة المذهلة,ولا بأس فقد عهدتك سباقاً دائماً.
أخي المينقو المواضيع ذات شجون ولا تنفك من بعضها البعض,ومهما ذهبنا بعيداً فالحوار يقودنا إلى حيث الفكرة والهدف,وبالمناسبة (أهل الشوت الضفاري لا مجال لهم) إما أن يرتقوا لمستوى العيار الثقيل والثقيل جداً,أو أن يلزموا دكة الإحتياط,أو حتى مدرجات المشاهدين.
أخي المينقو لا أريد أن أشعب البوست أكثر مما هو عليه,ولكن مقالتك التالية تشكل في حد ذاتها موضوعاً كبيراً,فهل ...........؟ أم أتريث قليلاً؟
تشكل الكوادر العنصر الأساسي في عملية تحديد الرؤية المستقبلية للأحزاب ، وبدون وجود كوادر مؤاهلة سياسيا فانه لا يمكن الحديث ابداً عن وجود أحزاب كاملة المعالم واضحة الأركان، فأما أحزاب كاملة أو (حكم عسكرى) (كل سودانى يقول ليك حليل حكومة عبود..حليل حكومة نميرى..لكن لم نسمع حليل حكومة الصادق المهدى...وإن فرطنا ستسمع حليل حكومة البشير) ولا حلول وسط بينهما..
المينقو
06-11-2009, 11:38 PM
الأخ ..أخد رأحتك تب وجيب العندك ففيه تنفتح لنا مدارج الحرف الملعثم ...وأقول الحق مع إحنرامى جداجداجداجدا بأنى يادوبك لقيت ضالتى الضائهة فى البوست ده
فيا باشا أبقى داخل..والقاكم
حسن عوض عباس
06-12-2009, 12:14 AM
الليل ولّى لن يعود وجاء دورك يا صباح..
وسفينة الأيمان سارت لا تبالي بالرياح..
وحياتنا أنشودة صيغت على لحن الكفاح..
وطريقنا محفوفة بالشوك بالدم بالرماح..
يا دربنا يا معبر الأبطال يادرب الفلاح..
انا اذا وضع السلاح بوجهنا ضج السلاح..
واذا تلعثمت الشفاه تكلمت منا الجراح..
يا دربنا يامعبر الأبطال يادرب الفلاح..
الليل ولى ولن يعود وجاء دورك ياصباح..
وسفينة الايمان سارت لا تبالي بالرياح..
لشاعر الدعوة الاسلامية محمد اقبال..
المينقو
06-12-2009, 07:27 AM
الأخ....حسن..إنفتحت المدارج الملعثمة أما قلت...
الأخ ...صديق إمتدادا للإنشقاقات الحزبية (وده أخر الجديد)..
أعلن القيادي البارز بالحركة الشعبية لتحرير السودان لام أكول انشقاقه عن الحركة وتكوين حزب جديد.
وقال إن حزبه الجديد وهو( الحركة الشعبية لتحرير السودان التغيير الديمقراطي)
يهدف إلى ترسيخ الديمقراطية والاهتمام بقضايا جنوب السودان وأزمة دارفور.
وشن هجوما عنيفا على الحركة الشعبية وحملها فشل تطبيق الديمقراطية في الجنوب.
وأنها تتصرف كمعارضة مع أنها في الحكومة، و"لا يمكن لحزب أن يكون في المعارضة والحكومة في آن واحد، فهذا يثير بلبلة في صفوف أعضاء الحركة".
أن الحركة الشعبية حصلت على أكثر من (سبعة مليارات دولار) منذ قيام حكومة الجنوب عقب اتفاق السلام عام 2005 من موارد النفط, "لكنها لم تشر إلى أين صرفت تلك الأموال في الخدمات والتنمية".
وأن تلك الأموال "قضي عليها بالفساد المستشري حيث تنتهي في جيوب أشخاص قلائل". كما اتهم حكومة جنوب السودان بالفشل في الإيفاء بالأمن, مشيرا إلى أن الحروب بين القبائل أصبحت شيئا "عاديا" في تلك المناطق.
و قال أكول إن خروجه على الحركة جاء من أجل إنقاذها وتصويب مسارها. واتهم الحركة بقيادة زعيمها سلفاكير بالفشل في إحداث أي تغيير في جنوب السودان، مما ولد شعورا بالإحباط لدى المواطنين. وأضاف أن الذين يسيطرون على الحركة أقلية لها ارتباطات خارجية.
ولسع الإنتخابات باقى لها 8شهور..والقاكم
حسن عوض عباس
06-13-2009, 03:25 PM
أخي المينقو
أثلجت صدري وأرحت نفسي.
أسأل الله العلي القدير أن يسدد خطاك.
أرمي قدام ورا مؤمن
وحتى الملتقى بحول الله
معذ السماني الحاج ياسين
06-13-2009, 04:26 PM
الأخ....حسن..إنفتحت المدارج الملعثمة أما قلت...
الأخ ...صديق إمتدادا للإنشقاقات الحزبية (وده أخر الجديد)..
أعلن القيادي البارز بالحركة الشعبية لتحرير السودان لام أكول انشقاقه عن الحركة وتكوين حزب جديد.
وقال إن حزبه الجديد وهو( الحركة الشعبية لتحرير السودان التغيير الديمقراطي)
يهدف إلى ترسيخ الديمقراطية والاهتمام بقضايا جنوب السودان وأزمة دارفور.
وشن هجوما عنيفا على الحركة الشعبية وحملها فشل تطبيق الديمقراطية في الجنوب.
وأنها تتصرف كمعارضة مع أنها في الحكومة، و"لا يمكن لحزب أن يكون في المعارضة والحكومة في آن واحد، فهذا يثير بلبلة في صفوف أعضاء الحركة".
أن الحركة الشعبية حصلت على أكثر من (سبعة مليارات دولار) منذ قيام حكومة الجنوب عقب اتفاق السلام عام 2005 من موارد النفط, "لكنها لم تشر إلى أين صرفت تلك الأموال في الخدمات والتنمية".
وأن تلك الأموال "قضي عليها بالفساد المستشري حيث تنتهي في جيوب أشخاص قلائل". كما اتهم حكومة جنوب السودان بالفشل في الإيفاء بالأمن, مشيرا إلى أن الحروب بين القبائل أصبحت شيئا "عاديا" في تلك المناطق.
و قال أكول إن خروجه على الحركة جاء من أجل إنقاذها وتصويب مسارها. واتهم الحركة بقيادة زعيمها سلفاكير بالفشل في إحداث أي تغيير في جنوب السودان، مما ولد شعورا بالإحباط لدى المواطنين. وأضاف أن الذين يسيطرون على الحركة أقلية لها ارتباطات خارجية.
ولسع الإنتخابات باقى لها 8شهور..والقاكم
ماينقو يامينقو
زكرت ان الجديد في الحركه الشعبيه ان لام اكول اعلن
انشقاقه عن الحركه ووجه ليها عدة اتهامات (جميل )
اخي كل المنتمين للحكومه واولهم انت يفرحون لمثل هذه
الاشياء التي تحدث في الاحزاب الاخري (كثب ) وكده
مع الاخذ في الاعتبار ان الحركه الشعبيه شريك اصيل
للموتمر الوطني في الحكم
ياخي لو كانت الحكومه تريد ان تستقر هذه البلاد
فلابد لها من ان تساعد في استقرار الاحزاب الاخره
وعليها ان تعي (وتعي انت ) ان اسقرار الاحزاب يمثل
جزء كبير من استفرارها
نقطه سطر جديد
اخي اريد ان اسالك سوال اري انه منطقي
هل هذا الانشقاق من مصلحة السودان
في هذه الفتره
اما بخصوص الحركه الشعبيه وممارساتها في الجنوب
فده نتاج طبيعي لاتفاقية السلام التي اعطتهم هذا الحق
(انتو تدوهم الحق في الحكم وتجوا تكوركو )
المهم في الموضوع ياباشا اني اري ومن وجهة نظري الشخصيه
ان هذا الانشقاق سوف يجر الحكومه الي المزيد من المشاكل
الا اذا رات الحكومه (الانفصال هو الحل )
اما بخصوص (السبعه مليار مشت وين )
تخريمه
لماذا لم نسال نحنو عن اموال البترول مشت وين
ولا مامن حقنا نسال يا (هناي )
تكريته
قلته لي وجدته (ضالتك )
ضالت مين ياعم
ولينا عوده
معز السماني
المينقو
06-13-2009, 05:23 PM
معز...سألك الأول القلته عليهو منطقى أسال منو لأم أكول؟؟
والسؤال التانى أسال منو (هناى)..؟؟
الشى الأخير فردة الكوشتينه بتاعتك ما خلصت عشان نتصفح بوست بإسمك نستفيد منو..
والقاكم
معذ السماني الحاج ياسين
06-13-2009, 05:44 PM
معز...سألك الأول القلته عليهو منطقى أسال منو لأم أكول؟؟
والسؤال التانى أسال منو (هناى)..؟؟
الشى الأخير فردة الكوشتينه بتاعتك ما خلصت عشان نتصفح بوست بإسمك نستفيد منو..
والقاكم
اولا عندي (عندي مصنع بتاع كشتينه )
اما بخصوص سوالي الاول انته ماجبته المعلومه عن
لام اكول والحركه الشعبيه ماتجتهد شويه وتجيب الباقي
اما السوال الثاني وشكلوا كده ماعجبك خليهوا لانو ردو
صعب شويه (اسرار دوله ) وكده
تخريمه عشان ماتزعل وتشرط الكشتينه
قلت لي اسال هناي
هناي مين ياعم
ولينا عوده
معز السماني
صديق النعمة الطيب
06-13-2009, 06:03 PM
(ويرتبط مفهوم الرؤية المستقبلية بمصطلح الإصلاح السياسي دائماً بالأحزاب السياسية والدور المناط بها لتحقيق هذا الإصلاح أو على الأقل وجود دور لها في عملية تحقيق الإصلاح أو التنمية السياسية، بما يقود إلى وضع الأسس الراسخة لقيام المجتمع الديمقراطي المبني على التعددية وصولاً إلى مبدأ تداول السلطة السلمي بين الأحزاب أو التيارات المختلفة كما هو سائد الآن في العالم الغربي الديمقراطي.)
الاخوة الأفاضل لكم تحايا و اشتياقات،،
الأخ معز، في حديثك كل الحق، فانشقاق الاحزاب يجب أن يثير فينا الخيفة و الرجفة لا الاغتباط و السرور و لا أحسب عاقلاً سيفرح لهذا التشظي الذي أوصلنا لمرحلة "الأحزاب النتف"، و لا أحسب المينقو قد فرح و إلا سيكون قد خالف ما كتب عالية،، عموماً ما يهمنا هنا ليس الآراء الشخصية بقدر ما يهمنا هو الحقيقة و نتمنى أن تكون الحقيقة أجمل مما نتصور، لأن المنطق يقول أن الحوار مع عدد قليل من الاحزاب أجدى و أكثر فاعلية من الحوار في الأحزاب "النتف" ذات الكثرة الكثيرة،،،
في رأي الشخصي أن التشظي الذي يحدث الآن و بصورة متكررة لدرجة أنها أصبحت ممجوجة و لا تثير فينا الاهتمام أو الالتفات، و هذه الحالة التي وصلنا إليها أي حالة عدم المبالاة هي حالة تعتبر خطيرة و خطيرة جداً، لأن الأصل في النشاط السياسي هو التفاعل المستمر مع الواقع السياسي و حالة اللامبالاة تؤدي حتماً لمزيد من التشظي، لأن الاحزاب ستكون في حالة تولد ذاتي (Inbred)، و نكون قد حرماناها من الدماء الجديدة التي تحقن عروق الحزب بالافكار و الرؤى المستقبلية،
حالة الانقسام تعني أن الحزب يفتقد لآليات التطوير و آليات التفريخ "الكوادر"، فالحزب الذي يتبنى وسائل النقد الذاتي و الأسلوب الديمقراطي لترتيب البيت من الداخل هو الحزب الذي سيكتب له الاستمرارية و النمو و من ثم ستكون استجاباته في مستوى الأحداث، أما الحزب الذي يفتقد لهذه الآلية فإنه سيتشظى بعدد الأفكار التي ينتجها منتسبيه، لأن الكل يعتقد أنه على الجادة و اللآخر على خطأ، و لا توجد معايير لمحاكمة هذه الأفكار، معايير تمثل ثوابت يتفق عليها الجميع،،،
أما الخلل الأكبر في الاحزاب هو انتفاء امكانية الصعود إلى أعلى اعتماداً على الكفاءة و النشاط، ففي الحزب أماكن محجوزة مسبقاً و لن يتأتى لأي منتسب الوصول إليها مهما بلغ من علم و نشاط و دراية بخبايا الأمور، لذلك نجد أن كل منتسب للحزب يشعر أنه قد بلغ الفطام و أن أفكاره قد جاوزت أفكار من هم بالحزب و أن وعاء الحزب لم يعد قادراً على احتواء امكانياته فإنه حتماً سيفكر في وسيلة يتمدد فيها و يكون هو صاحب القول الفصل، و لا سبيل لذلك سوى أن يعلن عن مولد حزب جديد،،
كثرة الأحزاب تشتت الجهود و تبعد التركيز، فعندما نقول تعددية نعني بها تعددية في حدود المعقول و المقبول عقلاً و لا نعني بها هذه الجيوش، لأننا اذا استمرينا على هذا المنوال فلن يكون للحزب دور لأن دور الحزب هو تكتيل الآراء المتشابهة لتمثل قوة، و لكننا نسير في اتجاه "لكل سوداني حزب"،،
و لكن الحق يقال المشكلة ليست في الاحزاب فالاحزاب ما هي إلا أجسام معنوية غير مادية، و إنما العلة في الناس الذين يكونون الاحزاب، لذلك إذا لم ينصلح حال الناس فلن يصلح حال الاحزاب، لا بد للقادة و المفكرين من الوقوف طويلاً في كيفية إدارة شؤون الناس، لا بد من الاهتمام بالانسان و فكر الانسان و تعليم الانسان حتى نصلح حال الحزاب،،
لا بد من الرؤية المستقبلية التي من خلالها نصلح حال الحزاب لتكون قادرة على بلوغ الأهداف، لا بد من التفكير الاستراتيجي و لا بد من التضحية ببعض المكاسب الآنية لنيل الأهداف البعيدة، و لا بد من تبني السياسات الديمقراطية داخل الاحزاب لأن فاقد الشئ لا يعطيه،،،
المينقو
06-13-2009, 08:06 PM
أخوى صديق ...كيفنك عساك مروق..جيتك صاد لأختم حديثى معاك..بجزء من حديثك
(و لكن الحق يقال المشكلة ليست في الاحزاب فالاحزاب ما هي إلا أجسام معنوية غير مادية، و إنما العلة في الناس الذين يكونون الاحزاب، لذلك إذا لم ينصلح حال الناس فلن يصلح حال الاحزاب، لا بد للقادة و المفكرين من الوقوف طويلاً في كيفية إدارة شؤون الناس، لا بد من الاهتمام بالانسان و فكر الانسان و تعليم الانسان حتى نصلح حال الحزاب)
أخى إن هذه الأحزاب لم تكن في يوم ما أحزاب مجتمع، لا ترى في المسؤولية المركزية أبعد من المقعد الرئاسى أو الحكومي، ولا حاجة لها بالمشروع المجتمعي.
من هنا نتساءل: هل الخلل في الأحزاب السياسية أم في الدولة والمجتمع؟؟
وطبعا المقرضين بقولوا فى الدولة))
يجب الاعتراف أن الدولة تطورت في سلوكها وخطاباتها، فأصبحت تطالب الأحزاب بإعادة تشكيل ذاتها بعد أن كانت تمارس التفكيك والانشقاق في الماضي، بل إن السلطة تحل محل الأحزاب السياسية وتقوم بوظيفتها، فحملات التضامن المسترسلة منذ سنوات هي محاولة لاستقطاب المعدمين
أما الطرف الثاني الذي هو المجتمع فقد تجاوز ثقافة الاضطراب واصبح متقدما عن الأحزاب السياسية بممارسة لحقه في الاحتجاج بشكل منظم ذاثيا، بل إن الأحزاب تمارس التشويش عليه بمحاولة اختراق المجتمع المدني الناشئ وتسييس تنظيماته
إن الإشكال يتمركز في الأحزاب السياسية بصراعاتها وانقساماتها(التى لاتفرح) والتي بدت عاجزة اليوم عن صياغة مشروع اجتماعي وسياسي، مما يعمق بشكل كبير الفراغ السياسي والاجتماعي في النظام السياسي ، مادامت سلوكات الاحتجاج(داخل الحزب الواحد) في السنين الأخيرة لا يمكن قراءتها إلا انطلاقا من كونها تعبير عن نهاية ميثاق اجتماعي قديم، ونفاد عرض مازال أبطاله يصرون على الحضور فالمتأمل في المشهد الحزبي تثيره ضعف البنية التنظيمية للأحزاب السياسية وتدفعه إلى أن من ضمن إشكالانها الثقافة السياسية
فلكل مجتمع خصوصية تعكسها ثقافته السائدة بين ابنائه، تلك الثقافة التى تطورها مجموعة القيم والمفاهيم والمعارف التى اكتسبها عبر ميراثه التاريخى والحضارى وواقعه الجغرافى والتركيب الاجتماعى وطبيعة النظام السياسى والاقتصادى، فضلاً عن المؤثرات الخارجية التى شكلت خبراته وانتماءاته المختلفة. والثقافة السياسية هى جزء من الثقافة العامة للمجتمع .. وهى تختلف من بلد لآخر حتى لو كان شعباه ينتهجان نفس الأساليب الحياتية، وينتميان إلى نفس الحضارة، ويتقاسمان الاهتمامات والولاءات
وأقصد بالثقافة السياسية مجموعة الآراء والاتجاهات السائدة نحو شئون السياسة للحزب التى بها الوصول للحكم والسلطة، الولاء والانتماء، الشرعية والمشاركة. وتعنى أيضاً منظومة المعتقدات والرموز والقيم المحددة للكيفية التى يرى بها مجتمع معين الدور المناسب للحزب وضوابط هذا الدور، والعلاقة المناسبة بين الحاكم والمحكوم. ومعنى ذلك أن الثقافة السياسية تتمحور حول قيم واتجاهات وقناعات طويلة الأمد بخصوص الظواهر السياسية، وينقل كل مجتمع مجموعة رموزه وقيمه وأعرافه الأساسية إلى أفراد شعبه، ويشكل الأفراد مجموعة من القناعات بخصوص أدوار النظام السياسى بشتى مؤسساته الرسمية وغير الرسمية، وحقوقهم وواجباتهم نحو ذلك النظام السياسى. ولما كانت الثقافة السياسية للمجتمع جزءاً من ثقافته العامة، فهى تتكون بدورها من عدة ثقافات فرعية ثقافة الشباب، والنخبة الحاكمة ،والعمال، والموظفين,والمزارعين، وبذلك تكون الثقافة السياسية هى مجموع الاتجاهات والمعتقدات والمشاعر التى تعطى نظاماً ومعنى للعملية السياسية، وتقدم القواعد المستقرة التى تحكم تصرفات الأفراد داخل النظام السياسى، وبذلك فهى تنصب على المثل والمعايير السياسية التى يلتزم بها أعضاء المجتمع السياسى، والتى تحدد الإطار الذى يحدث التصرف السياسى في نطاقه. أى أن الثقافة السياسية تدور حول ما يسود المجتمع من قيم ومعتقدات تؤثر في السلوك السياسى لأعضائه حكاماً ومحكومين. و بذلك يمكن أن تمثل الثقافة السياسية مجموعة القيم والاتجاهات والسلوكيات والمعارف السياسية لأفراد المجتمع. ,الثقافة السياسية ثقافة فرعية. فهى جزء من الثقافة العامة للمجتمع تؤثر فيه وتتأثر به، ولكنها لا تستطيع أن تشذ عن ذلك الإطار العام لثقافة المجتمع.تتميز الثقافة السياسية بأنها متغيرة. فهى لا تعرف الثبات المطلق، ويتوقف حجم ومدى التغير على مدى ومعدل التغير في الأبنية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ودرجة اهتمام المجموعة الحزبية بقضية التغير الثقافى، وحجم الاهتمام الذى يوليه ويخصصه الحزب لإحداث هذا التغيير في ثقافة المجتمع، ومدى رسوخ هذه القيم في نفوس الأفراد,تختلف الثقافة السياسية بين مجتمع وآخر كما تختلف من فرد لآخر داخل المجتمع. هذا الاختلاف تفرضه عوامل معينة كالأصل ومحل الاقامة والمهنة والمستوى الاقتصادى والحالة التعليمية..أذا الإشكالية مشتركة..
ختاما أخى صديق نسأل المولى عز وجل أن لا يولى علينا من لايخافه ولايرحمنا وان يولى من يصلح ..وفى خواتيم ختامى التحية لك أسجيها عطرا كعطر كلماتك فى إفتتاحيته لهذا البوست دمته عبقا يفوح بالمنتدى دررا..وألقاكم
حسن عوض عباس
06-13-2009, 11:23 PM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق النعمة الطيب [ مشاهدة المشاركة ] (http://aljraif.com/vb/showthread.php?p=1578#post1578) (ويرتبط مفهوم الرؤية المستقبلية بمصطلح الإصلاح السياسي دائماً بالأحزاب السياسية والدور المناط بها لتحقيق هذا الإصلاح أو على الأقل وجود دور لها في عملية تحقيق الإصلاح أو التنمية السياسية، بما يقود إلى وضع الأسس الراسخة لقيام المجتمع الديمقراطي المبني على التعددية وصولاً إلى مبدأ تداول السلطة السلمي بين الأحزاب أو التيارات المختلفة كما هو سائد الآن في العالم الغربي الديمقراطي.)
الأخ والصديق الغالي صديق النعمة
في إعتقادي أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تطبق هذا المبدأ بحزافيره,وإلى وقت قريب ليس بالبعيد كنت أظن أن هناك حزبين فقط في أمريكا لا ثالث لهما,(الهلال والمريخ) عفواً (الديموقراطي والجمهوري)إلى أن علمت أن الأحزاب أكثر من ذلك ولكن تبقى الغلبة لهذين الحزبين دوماً للوصول للنهائي ومن ثم ترشيح رئيس الدولة من أحدهما.وهذا إن دل إنما يدل على قوة هذين الحزبين وقربهما للعقلية الأمريكية الأمر الذي يؤدي إلى كيفية التعامل معها (العقلية الأمريكية)بطرح برامجهما التي تحقق للمواطن الأمريكي أحلامه وطموحاته,واحتياجاته الأولية والثانوية.وهذا مدعاة للإستقرار السياسي لتلكم البلاد.
أما الدول الغربية الأخرى فتسير على نفس النهج ولكن بصورة أقل من الكفاءة والإحترافية الأمريكية,وربما ساعدت العوامل الأخرى الطبيعية في تكوين الشخصية الغربية مثل اللغة الواحدة والسلالة الواحدة والدين الواحد والثقافة الواحدة وكل ما هو واحد في مجتمعاتهم كل ذلك ساعد على الإستقرار السياسي في تلكم الدول.
فماذا عنا نحن؟
ماذا عن القارة السودانية؟
ماذا عن الديموقراطية السودانية المفقودة تحت ظل الهمجية الحزبية؟
وحتى الملتقى بحول الله
mistika
06-14-2009, 08:25 AM
عذراً أخي صديق النعمة علي التأخير لك وللمتداخلين ولكني أجد نفسي صغيراً أمام هذه الثقافة التي تسيل من مداد أقلامكم ،وأتعجب لسعة صدر المتداخلين واستغرب ان كانت هذه عقلية المواطن السوداني ففيما التخلف والحروب والإنقسامات، ويزول تعجبي بمجرد الرجوع إلي عنوان البوست.
لن أشوت ضفاري أعزائ المينقو وحسن عوض ولكني سوف أعيش إحباطي.
وقبل الدخول في المصطلحات السياسية والعلمية إليكم بعض الروئ حيث يري البعض أننا شعب غير جاهز للممارسة الديمقراطية ويعزي ذلك إلي عدم الإستقرار والحروب والجوع والمرض،بينما يري الآخر ان التجربة الديمقراطية لم تمارس حقها كاملا فتؤد وهي طفلة بانقلاب عسكري.
ثم اننا نعاني من أسماء بعينها في سماء السياسة السودانية وإن كنا لا ننكر دورها في تاريخ السياسة السودانية ولكن هذه الأسماء علي مدي تاريخها لم يكن لها ثابت سياسي أو ديني فتارةً تجدها تنادي بالدولة العلمانية وأُخري بالدينة وتخبط ما بين المدنية والمركزية والليبرالية مما جعل المواطن يفقد الثقة في السياسين حكومةً ومعارضةً حتي وإن كانت هناك إنجازات علي مرمي العين.وإنعكس فقدان الثقة هذا علي حياتنا العامة وأثر في نظرتنا إلي الحياة وأُصبنا بمرض الحنين الي الماضي والخوف من المستقبل.
المينقو
06-14-2009, 10:04 AM
أخى الفاضل ....مستكا....تحياتى لك كيمان كيمان....
نعم قد نكون فى السودان غير جاهزين لممارسة الديمقراطية لكن ليست بسبب الحروب أو الجوع ففى عهد الديمقراطية الأخيرة كان أسواء وأكبر مما هو الأن وأنا أشاركك الحديث من مكان شهد ما شهد من الحروب مازالت آثاره باقيه رغم التحول أقلها مواصلتكم..لكن أين السبب؟؟الإتجاه الأخرالمعارض الجاد المخلص والذى هومن المفروض أن يكون ضميرالوطن ،ولكن للأسف الشديد هناك الكثير والكثير من الناس يقصر فكرهم بل ويتحجر أحيانا بفهم كيفية المعارضة، المعظم يرى قلب النظام وتغييره كلياًهو الهدف الأكبر للمعارضة، وحتى فى حواراتنا الفردية والشخصية تجد عندما تحتدم المناقشة أحد الطرفين يقطع نهائياً بأن الطرف الآخر على خطأ وإن كان للموضوع ألف وجه، نحن شعب قد نشبنا بأن لا يوجد رأيان يحملان الصواب فى ذات اللحظة، وقد قالها أحد أكبر مثقفى السودان ، عندما كان مشارك بالحكم: تباينت الصفوف، فمن ليس معنا فهو ضدنا،وللأسف الشديد هذا منطق السواد الأعظم من بنى جلدتنا، نرى للحقيقة وجه واحد، كما قال عادل إمام : ياأبيض ياأسود،ليست كل الأمور تقبل هذا المنطق،فمثلاً القمر عند العلماء صخور ومعادن، وعند الشعراء إحد مفرات الجمال، وعند البسطاء مصدر ضو،فالحقيقة قد تكون كما تراها أنت بعينك أنت لا بعين الآخر، ولكن لابد لنا من تفهم الآخر وإحترام رأيه وإن خالفنا،فالله لا يعجزه الخلق المتماثل فى كل شئ،وتخيل معى كم كانت الحياة ستكون(محبطة) مملة وآلية إن كنا نستشعر كل الأشياء بمنطق حسى واحدلكل مواطن الحق فى الإتفاق أو الإعتراض، ولكن (تحت أطر وأنظمة تهذب من سلوكه وتفاعلاته) المعارضة الحقيقية تبدأ بالفرد،علينا أن نعترض على كل ماهو قبيح بدواخلنا،ثم بعدها نعترض على قبح الآخر إن كان قبيح،المعارضة ليس حزب سياسى، أو تجمع نقابى، المعارضة هى إحساس التجرد من الإعتراض لنيل هدف ومأربة شخصية ، المعارضة هى الرغبة فى تغيير كل ما هو لا منطقى، المعارضة ليس مطية توصلنا إلى السلطة، ولا تجريم أخطاء الغير ونحن أنفسنا نمارسها،ما هو منطق الأحزاب المعارضة بمهاجمة الحكومة لعدم تداولها للسلطة بصورة ديمقراطية-تلكم المفردة الهزلية- وهى أحزاب رؤسائها لم يتغيروا منذ عشرات السنين.. وأكثر ما يضحكنى ذلك الشاب الذى واتته فرصة للسفر خارجاً وصنف نفسه معارض،لم يشتغل يوماً واحد بأنظومة الدولة ولم يدفع أى فاتورة وطنية مطلقاً وقد صار معارض-لعب عيال-وقد صادفت هذا النوع كثيراً ،وعندما تسأله لم أنت معارض؟ ببغاوية سمجة يأتيك رده:يعنى البحصل فى البلد ده عاجبك؟،وتناسى أنه بغباء مفرض قد تنازل عن مواطنته وغيبها لآخر هو كما يفهم خصمه،أى معارضة إيجابية نتوقع من مثل هذا الهارب قبل بداية النزال؟.المعارضة الحقيقية هو العمل داخل الأنظومة بنية خالصة لله بتغيير القبح داخل الأنظومة، المعارضة الفعلية هو النظر للحكومة بأنها شخص موعوك هدفنا أن نشفيه ليخرج أحسن ما عنده، لا كمريض ننتظر موته لنرثه أو قد لا نرثه
التغيير يبدأ من قاعدة الهرم لا من قمته،وياأيتها المعارضة إصرفى بعض من إمكانياتك لمحاربة المرض والجهل واللاوعى،وياأيتها الحكومة ليس كل من حمل رأية المعارضة يدلل، فغداً حتى العقلاء قد يستسهلوا الفكرة
هذا بالإضافة الى بعض ما زكرته مسبقا
مع خالص التحايا ألقاكم
المينقو
06-14-2009, 12:17 PM
]
معز...سألته لأم أكول وما لقيت عندو رد؟؟ولاهناى ماجاوبك طيب مافى مشكلة..أنا إجتهدته شوية
خليك من (أسرار الدولة)
لأم اكول .. بضربة واحدة يذهب بنصف القادة السياسيين وبتسعة اعشار جيش الحركة..
حتى الان .. مجموعة النوبة والنيل الازرق انضمت لاكول
(اكثر هؤلاء ابعدهم عرمان عام 2008م حتى يفسح للشيوعيين في قطاع الشمال)
واولاد ابيي وبورمن وتوتل الى شوبيت والاستوائيون لاتوكا وباريا انضموا لاكول.. اكثرهم..
ومجموعة بيتر سولي انضموا لاكول
(والجناح الاخر إدوار ازور الشلك انضم كذلك لاكول).
ومكاتب الحركة الشعبية بالخارج في...و.... انضم اكثرهم لاكول.
وشباب الجنوب في الخارج ب...و.... انضموا لاكول.
وفشودة . ومجموعة توريت وياي التي قادها سلفا عام 2004م في انقلابه ضد قرنق كلها الان هي (اكولية الهوى).
ومجموعة رياك قاي ومجموعة اعلان الناصر.
وجيش ماتيب انضم لاكول.
واسماعيل كوني .. البيبور والمورلي وجيشهم.
وكلمنت واني جيش المندارى..
وعبد الباقي (اويل) والفراتيت..
و.. و..و.
عارف حاتقولى مافاهم حاجه.. مالك ومال دقوهو وشالو قروشو..عشان كده وزع كوشتينتك وأوعى تعرج بس خلى الجوكر بايظ
وألقاكم
[/color]
معذ السماني الحاج ياسين
06-14-2009, 06:16 PM
]
معز...سألته لأم أكول وما لقيت عندو رد؟؟ولاهناى ماجاوبك طيب مافى مشكلة..أنا إجتهدته شوية
خليك من (أسرار الدولة)
لأم اكول .. بضربة واحدة يذهب بنصف القادة السياسيين وبتسعة اعشار جيش الحركة..
حتى الان .. مجموعة النوبة والنيل الازرق انضمت لاكول
(اكثر هؤلاء ابعدهم عرمان عام 2008م حتى يفسح للشيوعيين في قطاع الشمال)
واولاد ابيي وبورمن وتوتل الى شوبيت والاستوائيون لاتوكا وباريا انضموا لاكول.. اكثرهم..
ومجموعة بيتر سولي انضموا لاكول
(والجناح الاخر إدوار ازور الشلك انضم كذلك لاكول).
ومكاتب الحركة الشعبية بالخارج في...و.... انضم اكثرهم لاكول.
وشباب الجنوب في الخارج ب...و.... انضموا لاكول.
وفشودة . ومجموعة توريت وياي التي قادها سلفا عام 2004م في انقلابه ضد قرنق كلها الان هي (اكولية الهوى).
ومجموعة رياك قاي ومجموعة اعلان الناصر.
وجيش ماتيب انضم لاكول.
واسماعيل كوني .. البيبور والمورلي وجيشهم.
وكلمنت واني جيش المندارى..
وعبد الباقي (اويل) والفراتيت..
و.. و..و.
عارف حاتقولى مافاهم حاجه.. مالك ومال دقوهو وشالو قروشو..عشان كده وزع كوشتينتك وأوعى تعرج بس خلى الجوكر بايظ
وألقاكم
[/color]
ماينقو الم اقل لك ان الحكومه تفرح للذي يحدث في هذه الاحزاب
بل تساعد علي ان تخلق الخلافات والمشاكل
انت تحفظ هذه الكلمات عن الحركه الشعبيه وتتابع تفاصيلها
لانها شريك اصيل لك في الحكم الاساس عند حكومتك ياعزيزي
ان تثبت لكل العالم ان الحركه الشعيه لم تنجح في ادارة الحكم في الجنوب
كلامي هذا ليس دفاعا عن الحركه الشعبيه
ولكن لو كانت الحكومه تريد ان يتطور السودان ويتقدم الي الامام
فلابد لها من الوقوف (وقفه وطنيه ) مع الحركه الشعبيه دون
النظر الي انتماءات الحركه وهذا الفهم فهم (قومي ) من المفترض ان يكون
هو الفهم الذي يعمل به الحاكم بغض النظر عن من هو الحاكم
ولكن للاسف الشديد ان هذا الشي لايتماشي مع (حكومتك ) ياعزيزي
اما بخصوص التفاصيل التي زكرتها عن الحركه الشعبيه
مشكور ياعزيزي علي المعلومه وبالجد انا ماكنت اعلم
عنها شي
ماينقو
داير اسالك سوال مركب كده
ثحدثت عن الاحزاب السياسيه باستفاضه فهل الحزب الحاكم
من ضمن الاحزاب
مع الاخذ في الاعتبار (الموتمر الشعبي قبل وبعد )
تخريمه : دي عشان خفته علي الكشتينه
قلته لي خليك من (اسرار دوله )
اسرار بابكر ولا شنو
ولينا عوده
معز السماني
حسن عوض عباس
06-15-2009, 03:43 PM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معذ السماني الحاج ياسين [ مشاهدة المشاركة ] (http://aljraif.com/vb/showthread.php?p=1662#post1662) ماينقو الم اقل لك ان الحكومه تفرح للذي يحدث في هذه الاحزاب
بل تساعد علي ان تخلق الخلافات والمشاكل
انت تحفظ هذه الكلمات عن الحركه الشعبيه وتتابع تفاصيلها
لانها شريك اصيل لك في الحكم الاساس عند حكومتك ياعزيزي
ان تثبت لكل العالم ان الحركه الشعيه لم تنجح في ادارة الحكم في الجنوب
كلامي هذا ليس دفاعا عن الحركه الشعبيه
ولكن لو كانت الحكومه تريد ان يتطور السودان ويتقدم الي الامام
فلابد لها من الوقوف (وقفه وطنيه ) مع الحركه الشعبيه دون
النظر الي انتماءات الحركه وهذا الفهم فهم (قومي ) من المفترض ان يكون
هو الفهم الذي يعمل به الحاكم بغض النظر عن من هو الحاكم
ولكن للاسف الشديد ان هذا الشي لايتماشي مع (حكومتك ) ياعزيزي
اما بخصوص التفاصيل التي زكرتها عن الحركه الشعبيه
مشكور ياعزيزي علي المعلومه وبالجد انا ماكنت اعلم
عنها شي
ماينقو
داير اسالك سوال مركب كده
ثحدثت عن الاحزاب السياسيه باستفاضه فهل الحزب الحاكم
من ضمن الاحزاب
مع الاخذ في الاعتبار (الموتمر الشعبي قبل وبعد )
تخريمه : دي عشان خفته علي الكشتينه
قلته لي خليك من (اسرار دوله )
اسرار بابكر ولا شنو
ولينا عوده
معز السماني
الاخ معز بعد التحية والسلام
معليش ح أسألك سؤال يغير الموضوع شوية ودي عادتي زي ما أنت بتقول,كما عايز منك حاجة تانية
الإجابة تكتبها في بوست فرعو الأخ المينقو إسمه زي سؤالي العايز أسألك ليهو وهو:
إنت إنفصالي أم وحدوي؟ولماذا
أرجو كتابة الإجابة بخط واضح حتى لا تفقد درجة من درجات الإختبار.
ملحوظة:
نرجو عدم الكتابة على الهامش
مع تمنياتنا لكم بالتوفيق والنجاح
معذ السماني الحاج ياسين
06-15-2009, 04:13 PM
احترم كلماتك ولكن لابد من ان افعل ما اريد او ما( اراهو مناسبا )
هذه الكلمات منقوله من بوست (انفصالي ام ..الخ)
فلك الحكم
مع انني (مستقرب )
المساهمه بواسطة اخي منير السماني
فليسمح لي بنسخها
لانني اري انها نموذج
ولاكن قبل ان تقراء تحت هذه الاسطر ارجوا الاجاب علي هذا السوال
وياحبذا لو كانت الاجابه في نفسك
لابد للمؤتمر الوطني والذي انتمي إليه روحاً وجسداً وفكراً أن يفتح الباب واسعاً لكل القوى السياسية الوطنية الأخرى حتى نصل إلى احدى الاثنين وحدة وهذا ما نتمناه او انفصال بشرط أن لا يكون هذا الانفصال بداية مشاكل اخرى بين دولتين جارتين مما يساعد على نشوب حرب اخرى سيكون سعيرها وحرها أشد!! فهذا قرار تاريخي ينبغي أن يدرس وأن يتخذ بكل حنكة وتشارك فيه كل التيارات الموجودة لانها هي التي تمثل غالبية ابناء الشعب السوداني!! فالكل سئم الحرب وكرها ويتمنى أن نعيش في عهد قادم ملئ بالاستقرار والطمانينة والرفاهية!!
عفوا صاحب البوست للخروج عن النص
ولينا عوده
معز السماني
صديق النعمة الطيب
06-15-2009, 05:48 PM
الأخ مستكا لك كل تقدير و حب د،،
كلامك "غميس" و عشان الواحد يساهم بالنظر فيه بكل ما نتصف به من سطحية سيأخذ زمن طويل،،،
أنا شخصياً أرى أن المشكلة أننا نعيش في عالم اليوم بكل انجازاته الحضارية و التقنية و التي بطبيعة الحال أنتجت واقع جديد يحتاج إلى فكر جديد و انسان جديد قادر على التفاعل المثمر و الإضافة، و المأساة تكمن في أننا نعيش هذا الواقع بروح الأمس بكل ما تحمل هذه الروح من عفوية و تلقائية كانت ملائمة لبساطة الحياة في وقتها،،،،
ما حدث أخي العزيز أننا استبدلنا روح القبلية "كما هي بدون أي تعديل" بروح الحزبية، و تعاملنا مع الحزب بوصفه الوريث الشرعي للقبلية، ثم مارسنا عمليات الخنوع و الازعان و التلقي السلبي، مع الايمان القاطع بحرمة محاورة قرارات سيد القبيلة حتى و لو كانت الخطأ عينه، و أي محاولة لمسائلة هذه القرارات ستكون نتيجتها الطرد من القبيلة أو الحزب بلغة اليوم،،،
ثم حدث أن سمعنا بأن الغرب يمارس شكل من أشكال الحكم، فظننا أن الواقع الذي يعيشه الغرب اليوم هو واقع "لحظي" و غاب عنا أن الغرب يعيش هذه اللحظة و هو مستند على تاريخ طويل من الحروب و النزاعات و القتل الفردي و الجماعي و واكب هذا القتل حركات فكرية اصلاحية أنتجت فكراً من واقع معاش، ثم قاموا بتعديل هذه الأفكار و الرؤى و مارسوها على انحرافاتها ثم تبينوا مواطئ الخلل فعدلوها و هكذا حتى وصلوا لما هم فيه، بمعنى أن الصورة لا تكتمل إلا إذا ربطت بعمقها التاريخي، و ظننا نحن أن "اللحظة" التي يعيشها الغرب اليوم يمكن استنساخها في واقعنا الذي لم يتهيأ بعد، ففشلت كل المحاولات الرامية لتطبيق هذه النظريات، و هذا الفشل ليس في النظريات ذاتها و لكن الفشل في أنك لا تستطيع أن تزرع شجرة تفاح على ضفاف النيل، فتربة النيل لا يشك عاقل في خصوبتها و شجرة التفاح سليمة لا عيب فيها،،
تغير العالم و تبدل و تحول و أصبح يسير وفق المنهجية العلمية السليمة و نحن مازلنا نتعامل بروح القبلية، فعلى سبيل المثال كل الأحزاب الجنوبية يقوم الولاء فيها على القبلية الصرفة كا هي بدون تعديل، أما الأحزاب الشمالية و التي تعتبر أكثر حداثة و الحداثة هنا نسبية حيث أنها ما تزال في أطوارها الجنينية فهي الأخرى قائمة على نفس الهيكلة و الفقر الاداري،،
السودان اليوم يحتاج للدراسات الانسانية التي يهرب منها الجميع و كأنها من المحرمات، تلك الدراسات التي يدخلها فقط من لم يجد بديلاً عنها، نحن في حاجة لدراسة الشخصية السودانية و سبر تناقضاتها و ايجاد الحلول لها، نحن في حاجة لدراسة الواقع و بناه التحتية التي تشكل هذه الكيانات الفوقية، نحن في حاجة لنعرف لماذا نبذل جهود جبارة و نتحصل على نتائج أقل ما توصف به أنها مخجلة، نحن في حاجة لوزن معادلة "وقت + انسان + تراب"، نحن في حاجة لمعرفة لماذا كنا رواد في كل المجالات و اليوم نقبع في ذيل الحضارات، كل هذه الاخفاقات يمكن أن نصل لحلول لها و يمكن أن نعالجها فقط لو "قعدنا في الواطه"، و لكننا نستعجل النتائج و نقفز فوق الحقائق لذلك سنعيد انتاج كل الأخطاء مرات و مرات متتاليات،،،
الثقافة السودانية قائمة على الطاعة في منهجية التربية في البيت و في أساليب التعليم في المدرسة و في طرق التعامل مع السلطات، و السودان دولة تنتشر فيها الثقافة الصوفية بكل ما تحمل الصوفية من تبجيل و احترام و ازعان لشيخ الطريقة وهذا ليس قدحاً في الصوفية و لكنه من الأسباب التي ساهمت في ترسيخ مفهوم الطاعة بصورة أو بأخرى، فضلاً عن الايمان بمقولة "المخلِّص" فإننا نؤمن أن الرئيس سوف يبني البلد و يخرج الناس من الظلمات إلى النور، و ننسى أن المجتمع عبارة عن نظام فيه أنظمة صغيرة و فيه تروس عديدة فأي خلل في أي جزء من هذا النظام يؤدي إلى تعطل النظام بكامله، و الرئيس ما هو إلا جزء من هذا النظام، هناكمقولة تقول أن المجتمع يؤثر في القائد أكثر مما يؤثر القائد في المجتمع، إننا نؤمن أن صلاح الدين الأيوبي حرر القدس و نجهل البيئة الاجتماعية التي انتجت صلاح الدين،،
أما التخبط بين المدنية و العلمانية و اللبرالية و الاشتراكية و المركزية و اللامركزية و الفدرالية و الكنفدرالية فمرده أننا نتكلم بلغة غير نابعة من واقع نحن نعيشه، نحن ببساطة نعيش في غربة عن واقعنا نحن نعيش في غيبوبة لا ندري ماذا نفعل بالإمكانات و الممكنات التي أصبحت بقدرة قادر "لعنة"، و إلا فكيف بالله بشعب حباه الله بأجمل بلد في العالم فيه من الخيرات ما هو تحت الأرض و ما هو فوق الأرض و من فوقه ثم يترك كل ذلك و يحمل البندقية ليقاتل من أجل كرسي،،،
و للحديث بقية،،
هيثم الباقر دفع الله
06-16-2009, 10:09 AM
أما التخبط بين المدنية و العلمانية و اللبرالية و الاشتراكية و المركزية و اللامركزية و الفدرالية و الكنفدرالية فمرده أننا نتكلم بلغة غير نابعة من واقع نحن نعيشه، نحن ببساطة نعيش في غربة عن واقعنا نحن نعيش في غيبوبة لا ندري ماذا نفعل بالإمكانات و الممكنات التي أصبحت بقدرة قادر "لعنة"، و إلا فكيف بالله بشعب حباه الله بأجمل بلد في العالم فيه من الخيرات ما هو تحت الأرض و ما هو فوق الأرض و من فوقه ثم يترك كل ذلك و يحمل البندقية ليقاتل من أجل كرسي،،،
استاذي صديق لك الشكر وانت تقد هذا البوست الي بر الأمان لقد لفتي انتباهي مجمل كتاباتك عن الوطن و المواطن والحريات المهدومه.
اختلف معك استاذي في اختيار الديموقراطيه للمواطن السوداني لأن المواطن السوداني غير مؤهل لهذا الدور. ولعب الدور الاكبر في هذا الحكومات كل الحكومات. فلماذا لا نعيد ثيقت الافكار و التوعية من اول و جديد للترقية المواطن و المواطنة. ( طيب) كيف ترفع مفهوم المواطن اذا كان هناك ما هو اهم للمواطن الاختلاف في المذهب الديني و العرقي. هذا سني و هذا صوفي و هذك جنوبي و هو غرابي نحن بنختلف في كل شي و اي شئ من أجل لا شئ فتركيبة المواطن السوداني يعشق الخلاف و يدمن الخلافات!!!!
"جبرائيل ألموند" رائد المدرسة الوظيفية في السياسة يقر بأن الحزب السياسي الحديث، القائم على عمومية الجمهور وبيروقراطية التنظيم، في تحقيق نفوذ مماثل للنفوذ الذى كان يتمتع به الزعماء التقليديون(العمد والمشايخ والنظار)، وإنما أستصحب معه البني التنظيمية التحتيه ليصير بذلك خليطاً من النظامين التقليدى والحديث إن مثل هذا التداخل والتزاوج بين البنية القانونية الرسمية المعلنة(الهيكل التنظيم/اللوائح/الدستور( والبنية التحتية عير المعلنة)الشلة،الدفعة،الحاشية، التلاميذ( والقائمة على خصوصية العلاقات والمصالح يظهر بصورة أوضح في المجتمعات السودانية و الحزيبة التقليدية، اذ سرعان ما تتحول الأجهزة الرسمية للدولة أو الحزب الى مجرد غطاء فوقى ، وذلك مقارنة مع النفوذ والتأثير العميق الذي يأتي عن طريق الاتصال الشخصي والتعبير غير المباشر عن رغبات الآخرين ومطالبهم. اخي دعك من فكرة الاحزاب انها قارب نجاة !!! فإذا هي ما مستقره علي حال او راي كيف لنا ان لنتمس منها الديموقراطية فممكن تجد لنا مخرج للاوضاع و الخلافات ؟ استاذي سوف اسؤالك
واسالكم سؤال اود ان اسمع منكم اجابه لـه..؟؟؟
لااريد اجابه سريعه ومختصره اريد الاجابات بعد تفكير عميق في سؤالي والغوص في اعماق انفسكم
اريد اجاباتكم بصراحه القول والكلمه لا مكان للمجاملات هنا في سؤالي
اسالوا انفسكم ماذا تعني لكم هذه الارض التي تمشون عليها واصبحت لكم أرضا؟؟
ماذا تعني لكم هذه السماء التي ظللتكم واصبحت لكم ساتر؟؟
ماذا تعني لكم كلمه وطن؟؟
ماالذي تحسون به عندما يرفع علم بلادنا ؟؟
واي الشعور تشعرون به؟؟
و أقول بصرحة أننا شباب نعيش بلا طموح وبلا اهداف ساميه أتجاها أوطاننا, الارض لاتطور نفسها نحن من نطورها نحن من نبنيها, كل شخص منا مسؤل عن ارضه ووطنه لاتلم الارض فلا ذنب لها سوى انها تحملت كسلنا واهمالنا
صديق النعمة الطيب
06-18-2009, 02:05 PM
اسالوا انفسكم ماذا تعني لكم هذه الارض التي تمشون عليها واصبحت لكم أرضا؟؟
هذه الأرض تعني لي الخيار الأوحد"................
ماذا تعني لكم هذه السماء التي ظللتكم واصبحت لكم ساتر؟؟
هذه السماء تعني أن أفق الرؤيا يجب أن يمتد بلا حدود و هذا الامتداد اللامحدود يسع جميع الرؤى.................
ماذا تعني لكم كلمه وطن؟؟
الوطن قيمة لن تنالها إلا إذا أحسست بآلام الآخرين و سعيت لتخفيفها..........
ماالذي تحسون به عندما يرفع علم بلادنا ؟؟
أحساس بأن الوطن لا بد أن يكون فوق رؤس الجميع، فعلاً و قولاً.....
أخي هيثم ربما نكون على اتفاق كبير في الرؤى، و أنا دوما أردد مقولة أن الديمقراطية "مرحلة" من مراحل التطور، بمعنى أنها نتاج طبيعي لتطور الشعوب و لا يمكن فرضها على الناس لأن عملية الفرض تنفي مفاهيم الديمقراطية ضمناً،،،
لذلك نحن في حاجة لتثقيف أنفسنا و الرفع من قدراتنا الحوارية حتى نعبر بسلام إلى ساحة الديمقراطية، و الجميع مسؤول عن هذا الواجب، حكومة و أحزاب و أفراد و مؤسسات، نحن في حاجة لحراك اجتماعي قوي يحرك هذا الجمود و التصلب الذي اصاب شرايين المجتمع ، نحن في حاجة لنتعلم أصول ديننا من أول و جديد و نعرف أن الدين وضع المنهج بكل وضوع "إقرأ باسم ربك الذي خلق" ثم قال النبي صلى الله عليه و سلم (ليعلمن قوم جيرانهم و ليتعلمن قوم من جيرانهم و إلا عاجلتهم العقوبة) أو كما قال....
و لك من الود ما لا تحتمل،،،
ايمن السر بابكر
06-18-2009, 02:55 PM
داير افتح محل اتصالات
القصه ما صعبه اسهل استثمار والناس كلها شغال فيهو لو ماسمح
ما اى زول اشتغل فيهو المواصفات ساهله كرسى وطربيزة وادفع الفاتوره اخر الشهر
زاتو برنامج احسن ما اقعد ساى انا زمان كان داير اشتغل وزير كنت اشتغلت لكن الانا الابيت
والله عندى خبره عجيبه هى الوزاره دى دايره كمان صلعه....................
دا شنو الفى الجريده دا ضوابط تسجيل الاحزاب دا شنو والله مبالغه دا ما قريب للكلام البفكر فيهو هسه شباك المحل البغادى كان فتحتو على الشارع
مامكن اسجل محلى دى حزب عادىواكتب لافته قماش كبيرة السودانى حنك وسياسه واعمل ضلفه كريمات اكسب بيها صوت الجكس وامسح وش السياسه السودانيه والصوت بي دقيقه مجانا وعادى زباينى البتصلو الولايات ادونو صوتم ودكانى نموزج للعولمه اتصال وجمال لكن مشكلتى جدى ما معروف احسن حل اسمى محلى ود المرغنيه للاتصالات والحزب يا امه ما تعقلو
صديق النعمة الطيب
06-22-2009, 07:31 PM
الأخ العزيز أيمن السر،،،
أنا أتفق معك تماماً أن ما نحتاجة حقيقة هو "محل اتصالات"، لأننا كلنا حتماً نتفق على أشياء أصبحت من البديهيات بمكان لدرجة أننا لم نعد نقيم لها وزناً و لا نستحضرها عندما تقفز بيننا نقاط الخلاف العابرة و تشحذ نفوسنا بالبغضاء و الشحناء، و ربما يكون قانون السوق فعل فعله فينا، فتوفُر الأشياء التي نتفق عليها أدى لبخس أثمانها و هبوط الطلب عليها، و بالمقابل ندرة ما نختلف عليه أدت إلى ارتفاع الطلب على الخلاف،،
إذن نحن في حاجة لقنوات اتصال، لنعرف أننا نتفق على أشياء رغم أنوفنا و اصرارنا بجهالة على انكارها، و لن تقوم لنا قائمة إلا بتجميع نقاط الاتفاق و تقليص العصابات "الأحزاب" في أقل عدد ممكن، و بصياغة أخرى علينا أن نحدد "الثوابت" و "المرتكزات" الأساسية التي من أجلها حملنا صفة "سودانيين"، تلك الصفة التي أصبحت مهددة بسبب تهورنا و طيشنا،،
ثم علينا أن نتعلم "التفكير التجريدي" بمعنى أن نتعامل مع الأفكار و القيم المجردة التي تعلو على الأشخاص و الزمان و المكان، بمعنى أن نحدد الأهداف السامية و الباقية التي تخدم كل مواطن سوداني في كل بقعة من أرض السودان مع الاحتفاظ بنصيب الأجيال التي لم تأتي بعد و الأجيال التي ذهبت، و هذا يقتضي مستوى من الوعي يؤدي حتماً لنسف عدد كبير من الأحزاب السودانية إن لم يكن جلها، و لكن حب الحياة غريزة و الأحزاب لن تموت بدون قتال شرس، لأنها تغلغلت فينا و ساهمت في تشكيل أنماط تفكيرنا الملتوية حتى أصبحنا نتعلم شيئاً و نسلك شيئاً آخر بدون وعي منا، فكل قادة الأحزاب السودانية اليوم من حملة "دكتور و ما فوق"، و كلهم كانوا أساتذة مرموقين في جامعات سودانية و هم من الرعيل الأول الذين نالوا التعليم "على أصوله"، و هاهم يتقاتلون الآن تماماً كما يتقاتل أجهل سوداني لا يحسن فك الخط،،
المشكلة أن الذاكرة الجمعية السياسية في السودان لا تختزن إلا الخلافات و الصراعات، و تنسى كل ما هو متفقٌ عليه و جميل، أصبحنا لا نستطيع التفكير السليم، لدينا أحكاماً مسبقة و أقوال مفصلة جاهزة لكل فرد حسب متطلباته (custom made) و ما إن يبدأ الحوار حتى "نطرش" ما نحفظه، و هذا النمط من التفكير يريح العقل من أعباء البحث و التنقيب و الاسنباط و الجمع و الطرح و الاستدلال و أخماس و أسداس و رؤى استراتيجية، فكأنما الشاعر كان على شرفته يرتشف الشاي و هو يراقب ما نفعل فقال:
(ذو العقل يشقى في النعيم بعقله*** و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم)،،،،