المينقو
05-25-2009, 07:39 PM
الإخوة الأفاضل الكرام جميعا ..لكم التحية..قبل أن أنطلق ولكى يكون النقاش ذا فائدة للجميع بمنطق عقلانى يحمل معنى تحاور شفيف يعكس للاخوى الافاضل القيم الحضاريه للإتجاه الاخر وفق حديث منطقى نبتعد فيه عن (شوت الضفارى) وأن نستصحب فيها أيضا عند وضع أى كلمة أننا محاسبون حتى لانهوى فى جهنم قبل كل شى أخر..وبإحترافية المنطق المقنع ..ماأريد السؤال عنه(ماذا يريد الحزب الشيوعى فى هذه البلاد؟؟)سؤال شريف جدا..أكرره مره حتى لايخرج المعتادين من النص(ماذا يريد الحزب الشيوعى فى هذه البلاد؟؟) ..هذا السؤال طرحته عدت مرات على نفسى ولم أجد الإجابة من وأقع ماساسرده وهو قليل جدا فأسال الله أن أجد الإجابة الشافية ..
فالشيوعية كفكر من الأفكار التى دخلت الى بلدان العالم العربى الإسلامى مبكرا بداية بالحزب الشيوعى الفلسطينى واللبنانى والمصرى ثم إنداح الحزب لكل بلدان العالم العربى والإسلامى وكان له فى السودان الحظ الأوفر لبث فكره اليسارى العلمانى حيث نشط الحزب فى كل من الوسط الطلابى والعسكرى حتى بلغ أشده ودفع بإنقلاب مايو عام69 وعندما شعر الحزب بأن نميرى يخالف مبأدى وأهداف الحزب قام بثورة يوليو التصحيحية الفاشلة التى أدت الى تصفية معظم قوى الحزب العسكرية والمدنية حتى أصبح الحزب كسييييييييييييييييحا تماما و.و.و.وحتى خروج نقد من الحفرة مؤاخرا بعد غياب كان معلوم!!! لا أريد هنا تقييم نشاط الشيوعيين وحركتهم فى الماضى لكن الذى أود أن أناقشه هو( ماذا يريد الحزب الشيوعى فى هذا البلد) ؟؟؟؟؟!!!!! وهل أفكارهم تجد قبولا عند الشعب السودانى .....أما الأفكار التى تقوم عليها الشيوعية فأغلبها من أفكار ماركس وفرويد وغيرهما من دهاقنة الإلحاد(وده الأصل .وكما يقال عن الأصل دور) وإن كان الشيوعيون فى السودان يضمرون هذه الأفكارالإلحادية إلى أن تأتى مرحلتها وقد قال ذلك يوما (الخاتم عدلان) شاهد من أهلها ..فالفلسفة تقوم على أن باعث حركة الإنسان هو الصراع على الموارد ووسائل الإنتاج فالدين والعبادة والإله كل مرتبط بالحالة الإقتصادية ويقول ماركس (أن فكرة الله تكون قوية عند المجتمع الزراعى)..ويعلل ذلك بقوله(أن الإنسان رمى الحبة (البذرة) ولايملك إنباتها ولانموها ويضمن إنتاجها فيسند ذلك الى قوة غيبية يسمونها الله (سبحان الله عما يقول)ومن ثم يتقرب الى هذه القوة بالعبادات ليرضيها حتى تضمن له نمو زرعه ووفرة إنتاجه ,وتقل فكرة الله فى المجتمعات الصناعية أى يقل التدين(الإرتباط بالله لأن الإنسان سيطر على آلية الإنتاج وعرف كل أسرارها فهو ليس بحاجة الى الدين وعلى هذا الأساس قامت نظريته)....أما فرويد فنظريته وأفقت ماركس فى التحليل المادى للإنسان إختلفت فى فهم بهائمى وهو طريقة الإشباع لأنه يرى أن الإنسان دافع حركته دوافع الإشباع الجنسى(بالله لوك آت ذيس)..فيقول ((يولد الإنسان وهو يحمل شحنات جنسية كبرى ويرضع ثدى أمه بلذة جنسية ويتغوط ويتبول بلذة جنسية))....كلام يعف منه الآدمى حتى غير المسلم البسيط دعك من العاقل...والأقبح والأنتن والبهيمى أكثر وتعف عنه أصابعى لأضعه أمام أعين الأعضاء كيف أنه ربط هذا الأمر بالعبادة بتلك القصة العجيبة التى بنى عليها كيف حرم نكاح الأم ..مع أن بعض الجامعات العربية تدرس هذا العبث فى الجامعات ..ومع أن الشيوعين فى معظم البلاد الإسلامية مثل هذا الضلال والفسق يتداولونه فيما بينهم ولايظهرونه بل كثيرا ماينكرونه ويلمعونه بطلاء النضال وأضعين أمثال (جيفارا) (بالمناسبة جيفارا هذا تهرب من التدريب العسكرى بحجة مرضه بالربو ..والحكمة إنو طبيب ماعلينا)رمز لهم عند طرح الفكر والذى لايقبله مسلم تشكل وعيه ووجدانه عن طريق الوحى المعصوم كتاب قرآنى وسنة محمدية فلذلك يصوغ الشيوعيون خطابهم متجانسا مع قضايا المجتمع الحياتية ويثبتون نظرية المراة الملك المشاع للإستمتاع بالمستطاع .والشى الذى يجعل الإنسان فى حيرة من أمره ماهو الحافز الذى يجعل الشيوعى يجتهد فى هذا الأمر وهو لايجد رضاء الجماهير (وإن كنت مخطى الإنتخابات قربت)وكما لايجد رضاء الله يوم القيامة إذا كانت هذه هى أفكارهم(وأخرها داخليا ما جاء به عرمان فى البرلمان حول حد الزنا)..والرد كان عند الأستاذ.محمد سليمان المحامى رحمه الله(شاهد أخر من أهلها)وأصفا الشيوعى المهتدى بيذهب الى السجادة الصوفية نكاية فى الإسلام السياسى ..ليستنتج أن الأنظمة الإسلامية تجعل منهم قوة ولو لحين ونشاط ..لكن السؤال ماهى النتائج من هذه القوة والنشاط (الخروج من البلد والجعجعة فى الفنجان دى من عندى)فالقواعد تريد من يناضل من أجله بالقرب منهم وبالحجة..كما من المعلوم أن كل حزب سياسى يريد أن يصل الى السلطة لتنفيذ برنامجه السياسى الذى يبشر به فى مجال نضاله ..(بالمناسبة فى حزب جديد لنج إسموالإنقاذ الوطنى الشبابى الأفريقى زراع من أزرع اليسارية بلون حضارى ..على منو)ومعروف أن الوصول للسلطة له ثلاثة طرق لارابع لها ...
*الأول.الإنتخابات ..وصنادق الإقتراع...والتصويت المباشر ...
*الثانى..أخذ السلطة بالقوة الجبرية ((الإنقلاب العسكرييييييييييييييي))وتغير الحكم بها عنوة ..
*الثالث...توريث السلطة وراثة فى الملك....
فأين الشيوعيون من هذه الطرق فى السودان؟؟؟؟!!!!
بالإنتخابات لم يحصل أكثر من ثلاثة مقاعد فى البرلمان السودانى المنتخب فى أخر عملية إنتخابية ولم يتمكن من القيام بأى شى لاحكومة ولا كتلة معارضة وهذا يعنى عيشهم فى عزلة من المجتمع السودانى المسلم...
بالإنقلاب العسكرى فالبركة فى ضربة يوليو 72 عندما أرادوا التعبير العسكرى وبركوا بركة لم يقوموا منها على الأقل فى الخمسين عاما القادمة عسكريا(وأنا متأكد من ذلك لكن الملك لله يؤتيه من يشاء)...
بالتوريث فعفى الله السودان من التوريث ..إلا إن أرادوا أن يأتوا به هم بعد أن يتقلدوا حكمه وكيف إحتمال إبتكار طريقة رابعة.... فالسؤال قايم ماذا يريد الشوعين فى السودان ؟؟؟؟؟!!!!!
وهو يعمل فقط على إختراق القوة السياسية التقليدية التى لا تولى الشريعة أهتماما كبيرا فى طرحها السياسى ولا إتزام أفرادها بالسلوكيات الإسلامية حتى تطرح بعض أفكارهم من منابر قوة وطنية ..ومن جانب أخر العمل على تضليل وتخريب الوعى الإسلامى المجتمعى (مايأتى به عرمان للمتابعين فعايله..أنشوف البحلو من أهل بلل شنو..أخر حاجة ودى برضها جديد لنج التهديد بعد فشل الإغراء ) حتى يكون الفرد منهم أو بالعدم يصبح إنسان بلا هوية و لاقضية يتخبط معطردا على كل شى من الجانب الأخر..تماما كالثعلب الذى يعمل بقاعدة (سهر الجداد ولا نومو)..........
فيإخوتى سؤال وجيه جدا وبرئ (ماذا يريد الحزب الشيوعى فى هذه البلاد؟؟؟؟؟!!!!!وألقاكم
فالشيوعية كفكر من الأفكار التى دخلت الى بلدان العالم العربى الإسلامى مبكرا بداية بالحزب الشيوعى الفلسطينى واللبنانى والمصرى ثم إنداح الحزب لكل بلدان العالم العربى والإسلامى وكان له فى السودان الحظ الأوفر لبث فكره اليسارى العلمانى حيث نشط الحزب فى كل من الوسط الطلابى والعسكرى حتى بلغ أشده ودفع بإنقلاب مايو عام69 وعندما شعر الحزب بأن نميرى يخالف مبأدى وأهداف الحزب قام بثورة يوليو التصحيحية الفاشلة التى أدت الى تصفية معظم قوى الحزب العسكرية والمدنية حتى أصبح الحزب كسييييييييييييييييحا تماما و.و.و.وحتى خروج نقد من الحفرة مؤاخرا بعد غياب كان معلوم!!! لا أريد هنا تقييم نشاط الشيوعيين وحركتهم فى الماضى لكن الذى أود أن أناقشه هو( ماذا يريد الحزب الشيوعى فى هذا البلد) ؟؟؟؟؟!!!!! وهل أفكارهم تجد قبولا عند الشعب السودانى .....أما الأفكار التى تقوم عليها الشيوعية فأغلبها من أفكار ماركس وفرويد وغيرهما من دهاقنة الإلحاد(وده الأصل .وكما يقال عن الأصل دور) وإن كان الشيوعيون فى السودان يضمرون هذه الأفكارالإلحادية إلى أن تأتى مرحلتها وقد قال ذلك يوما (الخاتم عدلان) شاهد من أهلها ..فالفلسفة تقوم على أن باعث حركة الإنسان هو الصراع على الموارد ووسائل الإنتاج فالدين والعبادة والإله كل مرتبط بالحالة الإقتصادية ويقول ماركس (أن فكرة الله تكون قوية عند المجتمع الزراعى)..ويعلل ذلك بقوله(أن الإنسان رمى الحبة (البذرة) ولايملك إنباتها ولانموها ويضمن إنتاجها فيسند ذلك الى قوة غيبية يسمونها الله (سبحان الله عما يقول)ومن ثم يتقرب الى هذه القوة بالعبادات ليرضيها حتى تضمن له نمو زرعه ووفرة إنتاجه ,وتقل فكرة الله فى المجتمعات الصناعية أى يقل التدين(الإرتباط بالله لأن الإنسان سيطر على آلية الإنتاج وعرف كل أسرارها فهو ليس بحاجة الى الدين وعلى هذا الأساس قامت نظريته)....أما فرويد فنظريته وأفقت ماركس فى التحليل المادى للإنسان إختلفت فى فهم بهائمى وهو طريقة الإشباع لأنه يرى أن الإنسان دافع حركته دوافع الإشباع الجنسى(بالله لوك آت ذيس)..فيقول ((يولد الإنسان وهو يحمل شحنات جنسية كبرى ويرضع ثدى أمه بلذة جنسية ويتغوط ويتبول بلذة جنسية))....كلام يعف منه الآدمى حتى غير المسلم البسيط دعك من العاقل...والأقبح والأنتن والبهيمى أكثر وتعف عنه أصابعى لأضعه أمام أعين الأعضاء كيف أنه ربط هذا الأمر بالعبادة بتلك القصة العجيبة التى بنى عليها كيف حرم نكاح الأم ..مع أن بعض الجامعات العربية تدرس هذا العبث فى الجامعات ..ومع أن الشيوعين فى معظم البلاد الإسلامية مثل هذا الضلال والفسق يتداولونه فيما بينهم ولايظهرونه بل كثيرا ماينكرونه ويلمعونه بطلاء النضال وأضعين أمثال (جيفارا) (بالمناسبة جيفارا هذا تهرب من التدريب العسكرى بحجة مرضه بالربو ..والحكمة إنو طبيب ماعلينا)رمز لهم عند طرح الفكر والذى لايقبله مسلم تشكل وعيه ووجدانه عن طريق الوحى المعصوم كتاب قرآنى وسنة محمدية فلذلك يصوغ الشيوعيون خطابهم متجانسا مع قضايا المجتمع الحياتية ويثبتون نظرية المراة الملك المشاع للإستمتاع بالمستطاع .والشى الذى يجعل الإنسان فى حيرة من أمره ماهو الحافز الذى يجعل الشيوعى يجتهد فى هذا الأمر وهو لايجد رضاء الجماهير (وإن كنت مخطى الإنتخابات قربت)وكما لايجد رضاء الله يوم القيامة إذا كانت هذه هى أفكارهم(وأخرها داخليا ما جاء به عرمان فى البرلمان حول حد الزنا)..والرد كان عند الأستاذ.محمد سليمان المحامى رحمه الله(شاهد أخر من أهلها)وأصفا الشيوعى المهتدى بيذهب الى السجادة الصوفية نكاية فى الإسلام السياسى ..ليستنتج أن الأنظمة الإسلامية تجعل منهم قوة ولو لحين ونشاط ..لكن السؤال ماهى النتائج من هذه القوة والنشاط (الخروج من البلد والجعجعة فى الفنجان دى من عندى)فالقواعد تريد من يناضل من أجله بالقرب منهم وبالحجة..كما من المعلوم أن كل حزب سياسى يريد أن يصل الى السلطة لتنفيذ برنامجه السياسى الذى يبشر به فى مجال نضاله ..(بالمناسبة فى حزب جديد لنج إسموالإنقاذ الوطنى الشبابى الأفريقى زراع من أزرع اليسارية بلون حضارى ..على منو)ومعروف أن الوصول للسلطة له ثلاثة طرق لارابع لها ...
*الأول.الإنتخابات ..وصنادق الإقتراع...والتصويت المباشر ...
*الثانى..أخذ السلطة بالقوة الجبرية ((الإنقلاب العسكرييييييييييييييي))وتغير الحكم بها عنوة ..
*الثالث...توريث السلطة وراثة فى الملك....
فأين الشيوعيون من هذه الطرق فى السودان؟؟؟؟!!!!
بالإنتخابات لم يحصل أكثر من ثلاثة مقاعد فى البرلمان السودانى المنتخب فى أخر عملية إنتخابية ولم يتمكن من القيام بأى شى لاحكومة ولا كتلة معارضة وهذا يعنى عيشهم فى عزلة من المجتمع السودانى المسلم...
بالإنقلاب العسكرى فالبركة فى ضربة يوليو 72 عندما أرادوا التعبير العسكرى وبركوا بركة لم يقوموا منها على الأقل فى الخمسين عاما القادمة عسكريا(وأنا متأكد من ذلك لكن الملك لله يؤتيه من يشاء)...
بالتوريث فعفى الله السودان من التوريث ..إلا إن أرادوا أن يأتوا به هم بعد أن يتقلدوا حكمه وكيف إحتمال إبتكار طريقة رابعة.... فالسؤال قايم ماذا يريد الشوعين فى السودان ؟؟؟؟؟!!!!!
وهو يعمل فقط على إختراق القوة السياسية التقليدية التى لا تولى الشريعة أهتماما كبيرا فى طرحها السياسى ولا إتزام أفرادها بالسلوكيات الإسلامية حتى تطرح بعض أفكارهم من منابر قوة وطنية ..ومن جانب أخر العمل على تضليل وتخريب الوعى الإسلامى المجتمعى (مايأتى به عرمان للمتابعين فعايله..أنشوف البحلو من أهل بلل شنو..أخر حاجة ودى برضها جديد لنج التهديد بعد فشل الإغراء ) حتى يكون الفرد منهم أو بالعدم يصبح إنسان بلا هوية و لاقضية يتخبط معطردا على كل شى من الجانب الأخر..تماما كالثعلب الذى يعمل بقاعدة (سهر الجداد ولا نومو)..........
فيإخوتى سؤال وجيه جدا وبرئ (ماذا يريد الحزب الشيوعى فى هذه البلاد؟؟؟؟؟!!!!!وألقاكم