مشاهدة النسخة كاملة : الي اين يمضي السودان
ياسر العاقب
07-24-2009, 02:51 PM
المتامل للوضع السياسي الراهن في السودان لابد ان يستشعر حجم التحديات و المخاطر الكبيرة المحدقة به مما يجعل من استشراف المستقبل للسودان مسالة يكتنفها الكثير من الضبابية والغموض حتي لو كانت دائرة تاملاتنا لا تعدو المستقبل القريب و القريب جدا .
فالسودان لازال يعالج الكثير من الملفات الساحنة جدا اهمها ملف سلام الجنوب الذي اعيا الدولة في سبيل تحقيقه واتعبها جدا في طور تنفيذه والمحافظة علية علي الرغم من القنابل الموقوتة التي يحتويها سلام نيفاشا مثل قضية ابيي ومسالة الاستفتاء والتي يمكن ان تفضي الي تقسيم هذا الوطن المثقل بالجراحات ....الخ .
ثم ملف دارفور الذي الذي دخل في نفق مظلم منذ وصوله مرحلة التدويل وصار قضية دولية شائكة ومسرح كبير للمزايدات من كافة القوى الداخلية والخارجية .
كما لايخفى على المتابع للشان السياسي ازمة الحكم والتي ظلت تثقل كاهل البلاد منذ الاستقلال لعدم وجود صيغة سياسية راشدة للحكم في السودان تعصم الوطن من فترات حكم حزبي ضعيف لايلبث ان يعقبه انقلاب عسكري مفاجي يعيدنا لمربع البحث عن الديمقراطية التي نمارسها باليات القبلية والطائفية والسجادات الدينية والاسر المقدسة التي ظلت تحكمنا كابرا عن كابر و الكل يريد ان يحكم بفلسفة ( يافيها يا اطفيها ) .
ثم ثالثة الاثافي التمزق الحاد الذي ضرب النسيج الاجتماعي السوداني في ظل الاستقطاب القبلي و الجهوي الذي يحكم كل ممارساتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
اما بالنسبة للوضع الاقتصادي فرغم كل الاشراقات الماثلة مازال الوضع الاقتصادي هشا و المواطن العادي مطحونا من اجل لقمة عيش كريمة .
اخيرا سؤالي برئ جدا بعيدا عن كل الانتماءات دعونا نتحاور لنجيب على ( الي اين يمضي السودان )
ارجو عاجل الافادة
هيثم الباقر دفع الله
07-24-2009, 04:49 PM
اضحت اوضاع السودان المشبعة بالتوترات والمواجهات مع العالم تشي بأن تحولات جذرية تتسارع خطاها نحو عزلته، وعلى الارجح انها ستقوده الى مصير مظلم ما لم تحدث معجزة! والوقت يمضي مسرعا بحيث لا يتسع الى المكايدات او العنتريات بين شرائحه المختلفة والعالم، فالهاوية لن تستثني احدا من اهله. وانما هو المسعى الجاد والصادق لتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون قادرة على التفاهم مع المجتمع الدولي بصورة اكثر قبولا، وفي نفس الوقت تعمل على حل الازمة في دارفور والتقدم خطوات في تحقيق السلام المنشود. ولا ينبغي ان يكون التفكير في قيام الحكومة الوطنية مصحوبا بتحديات واستفزاز لهذه الحكومة، وانما من منظور المعينات للوصول الى استحقاقات المرحلة لمعالجة قضايا السودان واستتباب سلامه واستقراره. ذلكم هو المخرج الوحيد للسودان في وجهة نظري، فهل يبادر البشير بالدعوة الى وحدة الصف، وتشكيل الحكومة الوطنية الجامعة المانعة لأي تدخل او فرض وصاية على السودان؟ ام تأخذ الحكومة العزة بالإثم، فيدرك الطوفان السودان! هداهم الله ووقى السودان شرور ما يحاك له وما يحيط به. عندما تكون المعارضة قائمة سياستها على الحفاظ على الأمن الاجتماعي والاستقرار السياسي وعدم دفع البلاد إلى آتون الاضطرابات والاحتراب والتجزؤ وتبتعد الأحزاب والمنظمات عن الجهوية والقبلية والعائلية متمسكة بقيم الأمة وثوابتها فإنها بذلك معارضة وطنيه ولاؤها للوطن . ليس الي مصالحها و كرسي الحكم. الصحفي والمثقف والمؤرخ وكل حسب عمله واختصاصه عندما يكونوا مسئولين عن أرائهم وأقوالهم وأفعالهم ، لا يثيرون الضغائن ولا الحقد ولا يشيعون الفوضى بين الناس إنما ينتقدون الخطأ ويكافحون مظاهر السلبيات ويعززون الإيجابيات ويغرسون قيم الولاء الوطني في النفوس فإنهم يقومون بعملهم وواجبهم لخدمة الوطن . عندما يكون العالم والمرشد وخطيب المسجد يمارسون عمل توعوي للمجتمع ليرشدهم للابتعاد عن ما يضر الناس أفراد وجماعات من جراء أعمال الإرهاب الذي يقوم به أفراد تحت عناوين يقتل فيه الأبرياء وتتضرر بفعله معيشة المواطنين ويعطل الاستثمار ويفضي إلى نتائج كارثية في ارتفاع معدلات البطالة والفقر فإن ذلك ليس فقط ولاءً للوطن ولكنه قبل كل شيء ولاءً لله .يمكن يكون السودان يحتاج الي ولاء هو الشئ الواحيد الذي يتقصنا اخي الكريم. الولاء الوطني
ياسر العاقب
07-24-2009, 05:42 PM
عندما نخفف من نزعة الانا ونقبل الاخر ونكون اكثر انفتاحا على الاخرين نكون قد قطعنا نصف طريق الحل للمشكل السوداني ,,,, انا مبهور جدا بفكرة الولاء الوطني الذي دعا اليه اخي هيثم الباقر واحترم جدا فكرة المؤتمر الجامع الذي ظل ينادي بها الصادق المهدي ,,,, لكن يجب ان نبحث عن اطارات عمل نؤطر بها الولاء الوطني ونجعله فوق كل ولاء ,,,, واظن ان مشكلة الحكم احد اهم اسباب الازمة السودانية وبحلها سنعرف الي يمضي السودان اين
البــ ع ــد الثالث
07-25-2009, 10:41 AM
يريد ان يحكم بفلسفة ( يافيها يا اطفيها ) .
***(((( ثم ))))***
واحترم جدا فكرة المؤتمر الجامع الذي ظل ينادي بها الصادق المهدي
اليست فكرة المؤتمر الجامع هى من بنات افكار (يافيها يا اطفيها)
ياسر العاقب
07-25-2009, 05:14 PM
الاح البعد الثالث الانسان ليس خيرا محضا ولا شرا محضا ...و بعض دعوة الانفتاح على الاخرين ان نقبل الناس على علاتهم لخيرهم مؤيدين ولخطئهم مقومين و منكرين ..... لاينكر احد للحجاج ابن يوسف بان تنقيط حروف القران كان من اكبر حسناته لكنه هو من غزا مكة و صلب ابن الزبير حفيد ابي بكر الصديق وكان اخر كلامه في فراش الموت :- ( اللهم انهم يظنون انك لن تغفر لي .... الخ )
محمد الجعـلي
07-25-2009, 05:55 PM
الاخوة المتداخلين تحايا عطرة
السودان يصعد الي اسفل وبسرعة شديدة وذلك لعدد من القضايا وتبقي المشكلة الرئيسية هي (الانا ) في النفسية السودانية وكيف نضع المصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة وحين نجد الحل لهذه المشكلة سنكون قد حللنا كل مشاكل السودان
تخريمة:
قديما درسنا في كتاب الادب (الله يرحمه) قصيدة
منقو قل لاعاش من يفصلنا قل معي لاعاش من يفصلنا
ودمتم سالمين
ايمن السر بابكر
07-26-2009, 10:34 AM
hgs,]السودان الى اين
ربك وحده العالم
دا سؤال
بفور الدم
ويزيد الضغط
لم قروشك بالدولار
او اشترى دهب
امانا حياه اللجوء ما صعبه
صديق النعمة الطيب
07-27-2009, 04:27 AM
يا جماعة بعيداً عن كل عاطفة و حنين،،،
هل نحن شعب يعي مفهوم الدولة الحديثه بكل متطلباته و واجباته و بعديييين حقوقه...
أم أننا مازلنا نعيش فترة إنتقالية من حياة البداوة و القبيله صوب المدنية و الدولة الحديثة..
لأننا إذا أردنا أن نكون مثل أوروبا كما هي الآن فهذا يعني أن أمامنا ما يقارب المائتي سنة لكي تصقلنا التجربة (طبعاً دا رقم مخفض عشان الحبايب)، و خلال هذه السنين سيموت منا الملايين و سيشرد الملايين و سنقع تحت التجريب و الاختبار لمدد طويلة و مرهقة،،،
مشكلة السودان أنه بدأ يعي مفهوم الدولة الحديثة بعد الإستقلال، كما هو الحال في كل دول ما يسمى العالم الثالث، و هذه الدول لم تصل هذه المرحلة عبر التطور الطبيعي و لكن كانت هناك نقله مفاجئة،،
كان الشعب السوداني لا يعرف غير حكومة الإستعمار و هي حكومة العدو المستباح و كل محاولات غشه و خداعه و تدمير ممتلكاته ما هي إلا بطولات يسجلها التاريخ و يرفع المجتمع من شان يقوم بها، حتى أن الهارب من قبضة الحكومة يتوجب على المجتمع إيوائه، و عندما خرج الاستعمار ظل مفهوم الحكومة كما هو متجذر في نفسية السوداني و هو أن الحكومة هي العدو اللدود،،،
انتقلنا للدولة الحديثة بمفاهيم لا تتفق مع متطلبات الدولة الحديثة، و المشكلة أن القادة السياسيين وجدوا في ذلك مناخاً خصباً فما أجمل أن تسوق الناس لأهدافك و هم نائمون، لأن مفاهيم القبيلة و الدولة الحديثة لا تتفقان أبداً، في القبيلة الولاء للشخص و في الدولة الولاء للوطن، ....
كان المفترض من قادة العمل السياسي مع بداية التحرر أن يعملوا على تهيئة المواطن للواقع الجديد، و من ثم محاولة التدرج به و نقله من حالة القبيلة و الولاء للأشخاص إلى مرحلة الولاء للدولة التي مازالت تمثل العدو اللدود للمواطن، و لكن الذي حدث أننا دخلنا بحقوق الفرد كما هي في القبيلة و لم نتعلم واجبات الوطن الذي مازال في أذهان الناس حكومة يجب معاداتها،،
لذلك نجد أن مفهوم الدولة في عقل أي مواطن هو مفهوم الحقوق و نسينا تماماً مفهوم الواجبات، و هذه مشكلة تربوية قبل كل شئ، لأن أوروبا قد عملت جاهدة على تربية أبنائها لسياستها عبر قرون طويلة و لم تصل لما هي عليه إلا بعد قتال مرير و فكر كثير و فلسفات عميقة و صبر شديد، و مراحل متتالية و كل مرحلة تفضي طبيعياً للمرحلة اللاحقة، أما نحن أتينا بالديمقراطية في أحدث إصداراتها و لم نعلم المواطن كيفية استخدامها و التعامل معها، لأن الديمقراطية في نهاية الأمر آلية ليس إلا يعني ليست هدف في ذاتها و لكنها وسيلة لبلوغ هدف و هو العدل فكان الأحرى تطبيق العدل بأي وسيلة كانت قريبة من فهم المواطن في تلك المرحلة ثم بعد ذلك نعمل على تطوير آليات تطبيق العدل حتى نصل للديمقراطية أو غيرها من أشكال الحكم، و لكن الحاضر "نظرياً" الغائب "فعلياً" في الأمر كله هو العدل، لذلك كره المواطن الديمقراطية التي لم تأتي إلا بالظلم و ظل يلتمس العدل أنى وجد حتى و لو في معسكرات الجيش بين الدبابات الرشاشات لأن الجيش في ذلك الوقت كان أكثر المؤسسات تنظيماً،،،
الحل لمشكلة السودان ليس مستحيلاً و لكنه صعب جداً، فالمشكلة ليس في حكومة قائمة و لكنها في أفكار قائمة عمل الساسة على تعميق سلبياتها و استثمار نواقصها،،
الحل هو أن ننظر للغد، و أن نتجاوز مشاكل اليوم و أن نترك "الزعل" و "الحرد" و "الحوريب" و أن نعلم أننا نلعب بالنار التي ستحرق كل السودان و لن تنتقي أفراد بعينهم (و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)....
الحل لن يأتي من الخارج و لكنه يأتي من الداخل، و المشكلة أن العالم لم يعد كما كان و لم تعد هناك سيادة بمفهومها القديم، لذلك الأمر ليس بسيطاً و لا يتوقف فقط على تغيير حكومات،،،
و لك ألف تحية أخي ياسر على هذا الطرح الراقي،،،
ياسر العاقب
07-27-2009, 11:05 AM
الاخ صديق اظنك بحديثك عن ضعف الوعي الجمعي بمفهوم الدولة الحديثة قد جعلتنا نطا جمر الحقيقة الحارق واضفت واحد من اهم الاسباب للمشكل السوداني ,,,, كما انك قد جعلتني اطرح سؤال فيه الكثير من الجراءة والاجابة عليه تمهيد للبحث عن اجابة للسؤال الكبير ( الي اين يمضي السودان ) وهو هل الديمقراطية تصلح كنظام حكم لشعب ممعن في القبيلة والجهوية ومازال في طور تشكيل الدولة الحديثة ؟ ..... ارجو الافادة من الاخوة اعضاء برلمان المنتدي المتميز
البــ ع ــد الثالث
07-27-2009, 06:29 PM
ومازال في طور تشكيل الدولة الحديثة ؟ .....
اشكالية التحديث لبعض المفاهيم الخاطئه فى فهم الحداثة تربك القارئ كثيرا
مع العلم ان السودان نال استقلاله عـــــــ 1955 ـــــــام
ومازالت تطلق عليه البدائية فى التكوين
ولم نستفد كثيرا من فكرة تسميه البرلمان ايام الحزبية بـــ الجمعية التاسسية
وعزاى لك من تزوق طعم الحرية
عمر حامد مجذوب
07-27-2009, 08:31 PM
تحية الحب و الإخاء تحية السودان البلد العظيم الذى نتمناه و الذى نحلم بأن يكون ملاذا للجميع و أن يرفل كل من فيه بكل ما هو زاهر .
حيث أرى أن كل الأحوال فى طريقها للأحسن و سوف تتوفر كل سبل الحياة الرغده و يتيسر التعليم و يصبح متاحا لكل شخص فى جميع مراحله و يتوفر الكتاب المدرسي و الزى و الترحيل و كذلك وجبة إفطار للطلاب , و فى الجانب الصحى نجد أن مستشفياتنا صارت من أحسن المشافى و تتحدى كل الدول فيما تقدمه للمواطن , أما الخدمات الأساسية كالماء و الكهرباء اضحت بأجور رمزية حتى لا تكون هناك معاناة للمواطن الكريم المحترم , و تم ربط شبكة غاز مركزية و لا داعى أن يذهب أحد لمحلات الغاز.
أما عن المواصلات فتيسرت كثيرا بوجود الباصات المريحة و المترو متاح برسوم رمزية .
أما على مستوى الخدمة المدنية فتغيرت كل الامور السيئة فلا مكان للمحسوبية و لا الواسطة و لا الرشوة ,كل فى محل عمله لخدمة المواطن الكريم و ليس سيد ومسود الكل سواء أبن المهدى و إبن الميرغنى و إبن حامد سواسية.
كذلك أبواب المسؤلين مفتوحة لكل زائر سواء جاء لخدمة أو لإنجاز مهمة .
و اصبح السودان دولة واحدة من جوبا لنمولى ومن كسلا للجنينة.
كل هذه الأشياء ليست من المستحيلات و لكنها فى خيالى و خيالك و خيالها و خيالهم فهل ياترى سننعم و لو بجزء مما سبق؟
يا أيها الملأ أفتونى فى رؤياي. و بعد ذلك نعرف أن السودان إلى أين.
خضر حسن الفضل
07-28-2009, 07:28 PM
شكراً للأستاذ ياسر والإخوة المتحاورين فبمثل هذه الطريقة فى النقاش وعرض الأفكار تجعل للبوست السياسى جاذبية بسبب الحوار الجاد والهادف ويجعله فعلاً كمانحب ندوة سياسية ومؤتمر جامع لكل الأفكار التى تحلل مسيرة الحياة السياسية فى السودان و تعالج أمراضها المرتسمة فى غياب الولاء الصادق للوطن كما ذكر الأخ هيثم الباقر ويأتى ذلك كما ذكر الأخ صديق النعمة من داخلنا بتغيير نظرتنا للدولة وأجهزتها ونحس فعلاً بأنها بيتنا وأنها منا ولنا وكلنا راعى ومسؤول ويجب أن نتذكر أن هذا التغيير لن يكون منحة لأن الله سبحانه و تعالى يقول: ـــ (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) التغيير فى وضعنا الحالى يكون بالجهاد ضد النفس الأمارة بالسؤ وهذا الجهاد بالطبع ليس سهل مع مغريات الحياة العصرية وحب النفوس للسلطة والثروة والجاه . عندما ننتصر على الشيطان الكامن فينا نستطيع أن نضع الحلول وترسم الطريق الذى يزيل الغموض والمرارة التى تخلقها علامة الإستفهام [ إلى أين؟] ويتحدد المسار ونقطف جميعاً ثمار أحلامنا التى نبتت فى رؤيا أخونا عمر حامد.
ياسر العاقب
07-28-2009, 07:51 PM
الاخ خضر نحنا منتظرين الحلقة الثانية من مذكراتك عن التدريس في المنتدي الثقافي تطلع لي هنا .... عموما ما قصرت فعلا مجاهدة النفس الامارة واحدة من اجابات السؤال موضوع النقاش كما ان مذكراتك عن التدريس ليست بعيدة عن الموضوع لانها تعكس وضع التعليم وحاله في مرحلة من تاريخ السودان
ياسر العاقب
07-28-2009, 08:04 PM
الاخ عمر .... ما احلي الطريق الذي رسمته حلما جميلا لهذا البلد العليل .... وما اصعب الوصول اليه .... كما ان موضوع النقاش يحتاج قدر كبير من التفاؤل افتقدته في نفسي وفي نفوس الاخوة المتداخلين
حافظ العبيد الطاهر
07-29-2009, 07:54 AM
اخى
شكرا لهذا البوست الرائع
بروعة صاحبه والمعقبين فيه
الى اين يذهب السودان
سؤال جميل جدا ومنطقى جدا . والمتابع للمسرح السياسى فى السودان من 1990 الى 1997
يجد ان هذه الفترة من اصعب الفترات التى مرت على السودان . فى تاريخه الحديث .
حيث نجد ان السودان خاض حروب طاحنة لم يخضها من قبل . كما انه ايضا خاض
حروب اخرى
فى مجالات متنوعة مع الكل عرب وافارقة ودول اخرى اروبية وامريكية .
ولكن ما حدث بعد ذلك
الم يحقق فى ظل هذه الخنقة الاقتصادية والسياسة والعسكرية فيما لم
تحققة حكومات كانت مستقرة اكثر من ذاك الوقت ، حيث نجد انه حقق
قفزات عالية فى مجالات التنمية والبترول والبنية التحتية التى الان نشهدها ،
والان السودان يتعتبر مستقرا نوعا ما بالنسبة لتلك الفترة ، ومنفتح اكثر حول
العالم العربى والافريقى والعالم الاخر وعليه انى ارى ان السودان يسير نحو
الافضل وهذا ليس دفاعا عن الحكومة ولكن على حسب رائى الشخصى البسيط .
وعليه فانا مطمئن غاية الاطمئنان الى وضع السودان .
طبعا انا اعتبر اكبر تحدى بالنسبة الى السودان وليس الحكومة هى مشكلة دارفور
والكل فى رائى اقتنع بانه لابد من الوصول الى الاتفاق ولو طال التحارب . كما ان
العالم الاخر اقتنع بانه لابد من حل يرضى الجميع .
وهذه رؤية بسيطة لهذا السؤال الكبير والمهم
ودمت اخى
ياسر العاقب
07-30-2009, 06:26 AM
لماذا لا نعمل علي الاستفادة من حقائق الجغرافيا و معطيات الواقع في وضع حلول علي تساؤل البوست بدلا من ان تكون نفس الحقائق والمعطيات مسببات ازمات يعاني منها البلد
لماذا لانستفيد من مساحة البلد الشاسعة لنجعل منها مصدر قوة لامصدر ضعف نجعل منها مليون ميل من العمل والانتاج الفاعل لامليون ميل من المشاكل
لماذا لانستفيد من تعدد الثقافات و الاعراق و اللهجات لنجعل منه مصدر تنوع واثراء لا مسوغ تشرزم و انكفاء وصيحات تهميش وامال انفصال
لماذا لانستفيد من و من ومن و من و من .................................................. .................................................. .................. الخ
صديق النعمة الطيب
07-30-2009, 07:06 AM
الإجابة ببساطة شديدة أخي العزيز ياسر أننا لا نريد ذلك...
رغم قساوة الإجابة إلا أنني لم أجد عنها بديلاً...
نحن في السودان حقيقة نعتقد أن الدولة كيان "سماوي" أو "بعبع" أو "أشخاص أتو من الفضاء" أو و أو كتيرات خلاص...
السودان هو أنا و أنت و هو.... السودان هو مجموع أفراده، و مع الأسف الشديد أن هؤلاء الأفراد لا يتصفون بمتطلبات الديمقراطية، قراءة سريعة جداً لكل المنتديات و ستجد مشكلة دارفور في أشكال مختلفة متواجدة بكثرة، نحن نختلف في التفاصيل و ننسى أن التفاصيل ما وجدت من اساسه إلا ليُختلف فيها، نحن يا سيدي العزيز نعيش في جزر منقطعة بعضها عن بعض، كل فرد و كل جماعة تعيش في تفاصيل التفاصيل، أما الإطار العام فهو غائب تماماً عن الوعي لذلك ربما أحمل السلاح و أقتل أخي لمجرد أننا اختلفنا في التفاصيل و ننسى أننا أخوة و مصيرنا واحد و إن قُتل أخي فقد قتل جزء من كياني و ضعُفت قوتي...
يجب علينا الآن أن نحاول لم صفوفنا كأفراد، و أن نفهم أن الخطر الذي يواجهه السودان هو خطر على الأفراد و ليس بعيداً عنهم،،،
يجب علينا هنا في المنتدى الذي يمثل جزء من السودان الكبير أن نطبق هذه المبادئ التي نريدها أن تكون متأصلة في حكومة السودان، بمعنى أن على كل فرد أن يقوم بدورة تجاه السودان في توعية نفسه و توعية من حوله، لأن البلاء عندما ينزل لا ينتقي منا عينات و لكنه يعم الجميع (و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) و في هذه الحالة يشمل الحكومة و المعرضة سواء بسواء...
التغيير نحو الأفضل لا يمكن أن يكون عبر الطفرات و القفزات الكبيرة و لكنه يكون خطوة خطوة، و التغيير يبدأ من الأفراد ثم تصل عدواه إلى الصفوف العليا من المجتمع،،،
و الله القصة مرهونة بالمعلمين في المدارس و مرهونة بالأئمة في المساجد و مرهونة بالصحفيين في الجرائد و المثقفين في ندواتهم و كتبهم، يعني ثورة من الأفراد الذين يؤمنون بالتغيير نحو الأفضل و البناء على ما هو كائن دون تدمير النسيج القائم لكي لا تعم الفوضى و ينفرط العقد و يتسع الخرق على الراقع،،،
و لكن المشكلة الكبرى أنك لو نظرت اليوم للجرائد ستجد جعجعة و لا طحين، مشاكل انصرافية لا تسمن و لا تغني من جوع و كله من أجل الكسب السياسي و المالي الرخيص على حساب تدمير عقول المواطنين، و كلما عم الجهل كلما ارتقى الساسة الساديين،،
بالله عليك أين دور المثقف السوداني في نشر ثقافة التسامح في نشر ثقافة التعايش في نشر ثقافة و أدب الخلاف، تستمع لمتحدثين يفترض فيهم العلم و الثقافة فإذا بك تسمع كلام و شجار و نهيق و زعيق لا يمت للثقافة و الأدب بصلة البتة،،
نحن في حاجة لحراك و إيمان بأن السودان موحد و لا بد أن يكون موحد، و من ثم أن توجه كل الطاقات صوب هذا الهدف، و هذه الطاقة تتمثل في أبسط أشكالها في مثل هذا المنتدى و في مثل هذا الطرح الرائع الذي قمت به فلك كل الشكر و العرفان،،،
دعونا نختلف في كيفة توحيد بعضنا و دحر أعدائنا طالما نحن نتفق ضمناً على إسعاد أنفسنا من خلال توحيد صفوفنا،،،
ايمن السر بابكر
07-30-2009, 09:55 AM
السودان انا وانت
دا يا صديقى صديق
كلام جميل وافلاطونى لكن الواقع
والحقيقه
انا مصلحتى وقبيلتى
هل تصدق فى ناس فى هولندا وامريكا
واروبا شغلتن بس انتظروا السودانين البسافروا بسبب مشاكل صحيه
شان يسوقوهم لاهاى ويقولوا دا من بيوت التعزيب
او من العدل والمساواه
فى مره السوق ما كان جارى معاهم ولقو سودانى قالوا ليهو شنو مالك بى جاى قال جيت زياره وعلاج
وبدون ما يعرفو الحاصل قالوا ليهو تمش معانا لاهاى تقول المرض بي سبب الحكومه
وبندفع ليك كدا
زولك لقى الحكايه فيها قروش ومشوا شان يتكبوا القصه
طلع عندو بواسير مزمنه
انا ممكن اكون ضد المؤتمر الوطنى لكن اكون شريف
يعنى حكايه نحن شينين
او الجنوبين يقولوا ديل ما زوجونا بناتم
دا الدين قال كدا الدين دا نزلو ا الجعلين
طيب هسه ما فى مليون قبيله افريقيه ما بتحب تتزاوج من قبائل اخرى
يبق المشكله مشكله تعايش وسلام.
ياسر العاقب
07-30-2009, 10:08 AM
الذي يبعث بالتفاؤل هذه العقول النيرة و الافكار الجادة الهادفة للاخوة المتداخلين الامر الذي يعطي دافق الامل للعبور بهذا البوست بعد هذا الطرح القوي من مجرد فكرة ندوة سياسية علي فضاء الانترنت الي العمل علي كتابة مسودة لاصلاح الشان السوداني العام نقدمها بعيدا عن كل انتماءات سوي الانتماء لهذا الوطن المكلوم ولنسمها مثلا مسودة الولاء الوطني يكون قوامها اطروحات المتداخلين املين ان تكون هذه المسودة حجر صغير في بركة راكدة نعزز فيها حبنا الكبير لهذا الوطن ولان الفكرة اتسعت ابعادها لذا ادعو الاخوة اعضاء المنتدى لمزيد من الحوار الهادف المتجرد حتى تزداد حصيلة المداخلات وحسبي من الامر كله انني اومات بالاشارة لجرح كبير يعرفه القاصي والداني وجعلتم تعملون فيه مشرط الجراح الماهر فحصا و تنظيفا وتداوي املا في الشفاء الذي من عند الله العلي القدير
( ان اردت الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله )
هيثم الباقر دفع الله
07-31-2009, 11:47 AM
الي العمل علي كتابة مسودة لاصلاح الشان السوداني العام نقدمها بعيدا عن كل انتماءات سوي الانتماء لهذا الوطن المكلوم ولنسمها مثلا مسودة الولاء الوطني
أسمح الي الاخ ياسر قبل البدأ في مسودة الولاءً الوطني أتطرق الي اهم عنصر في القضية و هم الشباب والتغيير الذي يفترض أن يحصل في فكره وتفكيره وأسلوب تفكيره وقناعته وأهدافه، وليس إلى الإنسان وعلاقته بالأرض وما يحصل فيها من تغيير. هناك تغيير، فسنة الحياة أن يكون هناك تغيير وإلا ليست هناك حياة، ولكن هل هناك تغيير فعلا في الإنسان كانسان؟ هل هناك تغيير في فكر الإنسان وتفكيره وقناعته وأهدافه يتماشى ويساير العصر الذي نعيشه أو يعيشه هذا الإنسان؟ ألم يتغير العالم كله في التفكير ونحن لازلنا جامدون نطالب بنفس المطالب في الخمسينات والستينات..!؟ إن بقينا نفكر بهذه العقلية فانه يحق لي أن أقول: أن العالم كله قد تغير ونحن لم نتغير...؟ ثم كل السياست التي مرة علي الوطن كانت تلعب علي طريق واحد يمكن تغير هذا الطريق الي الوتر الحساس بداخل كل انسان منا لدى البعض .. بالغ الرقة لدرجة أنك لا تستطيع أن تراه !! ولدى البعض .. فهو شديد السماكة ظاهر للكل !! وتر إن إستطاع شخص أن يعزف عليه ويدندن فسوف يحرك مشاعرك كلها ويغير آرائك وأفكارك ..غريزتك و اهدافك .. طموحاتك وأمنياتك يرتقي بالبعض إلى منزلة لم يحلموا بها ولم يعلموا بوجودها وقد يذل البعض إن عزف عليه بالطريقة الخاطئة
يحولك إلى إنسان لم تعلم بوجوده داخلك يبرز أجمل مافيك .. ويصلح أقبح مافيك يعلمك معاني لم تكن تعلمها في الحياة يغير نظرتك للحياة ولمن حولك انه يذكرك الان بوجود الامل وبمتعة الحياة وبان الماضي قد ذهب وعليك ان تتابع .
ياسر العاقب
08-02-2009, 10:21 AM
الاخ ود الباقر ... شكرا على الاضافة ولماذا لاتكون اولى نقاط المسودة عن الشباب واهمية دورهم كالتالي :-
- التاكيد على اهمية دور الشباب الفاعل والمؤثر في اصلاح الشان السوداني و العمل على استحداث اليات لتطوير فكرهم وقناعاتهم واهدافهم لتصب في مصلحة البلد وتعزيز انتمائهم الوطني
ياسر العاقب
08-02-2009, 10:41 AM
بمناسبة البحث عن اليات لتفعيل دور الشباب دي .....
واحد من مشاكل السودان واوضح صورة لعدم قبول الاخر ان اي قادم جديد في المسرح السياسي السوداني يبدا فعله السياسي بالغاء كل اعمال و افكار النظام القديم حتى ولو كانت مثمرة و الشاهد المضحك المبكي ان اول انجازات الحزبية الثالثة قرار تكوين لجنة ازالة اثار مايو
ياسر العاقب
08-10-2009, 05:13 AM
مواصلة النقاط المقترحة لمسودة الولاء الوطني :-
- الدعوة لمؤتمر يبحث كيفيفة ادارة وحكم السودان يمثل اعضاؤه كافة الوان الطيف السياسي وتكون مقرراته و توصياته ملزمة للجميع
ونواصل
هيثم الباقر دفع الله
08-23-2009, 01:48 AM
من مقومة الدولة الناجحة البنية التحتية و البناء الظاهر للأدارة الاستراتجية .
البنية التحتية هي البنية أو التركيبة التحتية أو الأساسية وهو مصطلح يطلق على المنشآت والخدمات والتجهيزات الأساسية التي يحتاجها المجتمع مثل: وسائل المواصلات كالطرق والمطارات وسكك الحديد ووسائل الاتصالات كشبكة الهاتف، والجوال والإنترنت والبرق والبريد بالإضافة لنظام الصرف الصحي وتمديدات المياه و الكهرباء و ............... الخ .
قبل النظر الي من يحكم الدولة او ماهي سياسة الدولة .
ياسر العاقب
08-24-2009, 01:20 PM
[size="5"]الرائع هيثم ........... نحن في بلد تائه لا خطة مرسومة لادارته متوافق عليها من الجميع بكل اسف ومن افرازات ذلك عدم الاهتمام بموضوع البنية التحتية بالغة الاهمية , دعنا نحاول الاسهام اولا في بناء اطارات فكرية ونظرية لمسالة الحكم في السودان حتى نعرف من هو المسئول عن انشاء عن البنية التحتية [/sizeز
خالد الطيب
08-24-2009, 07:59 PM
تحية طيبة لكل المشاركين واخص بالتحية صاحب الطرح البناء الاخ ياسر العاقب اما بعد
يمضي السودان الي عراق اوصومال او افغانستان (والله يكضب الشينة)فالناظر الي حالنا الان لا يساوره الشك اننا علي شفا حفرة من الانقسامات التي سوف تبدأ بالجنوب ولن تنتهي بالغرب وساستنا
الكرام يجتمعون علي حب السلطة ويتفقون علي ان لا يتفقوا ولا يجمعهم غير ذلك.
لو علم اسماعيل الازهري ان حال السودانيين سيصير الي هذا لما رفع العلم الذي لم يسلم و اقصد العلم من التغيير فحتي رمز الاستقلال تغير و السودان الان به عدد من الاعلام والرايات (علم السودان بتاع نميري وعلم السودان بتاع الاتحاديين الزمان وعلم الانصار وعلم الحركة وقالوا ناس جبال النوبة مرة كدة عملوا ليهم علم واعلنوا استقلالهم )اما عن الجيوش والمليشيات فحدث ولا حرج (ده غير الحركات الكويسة والما كويسة)والله يستر يا ياسر
ياسر العاقب
08-25-2009, 12:49 AM
الاخ خالد .... انا سعيد جدا بالمداخلة التي قادتني الي مقترح نقطة جديدة للمسودة :-
- العمل علي الاستفادة من التنوع الثقافي و العرقي ونبذ الجهويات والقبلية والعمل علي تحقيق وسائل الربط النظرية والمادية بين اقاليم البلد
ياسر العاقب
08-25-2009, 01:13 AM
بالمناسبة واحدة من اسباب تازيم المشكل السوداني التي لم يتنبه لها اهل الانقاذ في تعاطيهم الجرئ للبحث عن حلول للازمات الاقليمية ان التعامل مع ازمة كل قطعة من ارض الوطن علي حدا (وخصوصا معضلة جنوب السودان وماافرزته نيفاشا من تداعيات ) اغري اخرين وايقظ لديهم فتن نائمة وامال واحلام قائمة ودعاوي تهميش يعاني منها حتى ساكني الخرطوم فانتج ذلك تكوينات وجماعات مسلحة ونفعيين يريدون الكسب من قضايا اهلهم البسطاء ثم التقط قفاز الازمة مجتمع دولي كافر بالتعامل مع نظام الحكم في السودان وادار الامر من زاوية مصالحه فكانت الطامة الكبري ( التدويل )
واظن انه كان من الاجدي والانفع حل مشاكل الاطراف عبر وعاء واحد وصيغة جامعة مانعة لان السبب المشترك الرئيس التهميش ....
ولنا عودة .... وين صاحبه حتى لا تفقد بريقها كما كان يقول
صديق النعمة الطيب
08-25-2009, 07:13 PM
الأخ ياسر لك الود،،،
عطفاً على مداخلة الرائع هيثم فيما يتعلق بالبنية التحتية،،
أنا أعتقدأن البنية التحتية هي الإنسان،،،
لأن الانسان إذا كان مغيباً فلن يكون في مكنته الاستفادة من وسائل الاتصال أو الطرق أو الكباري،،
و خير دليل على ذلك أن السودان يشهد طفرة في مجال الاتصال تكاد تفوق كل دول المحيط بما فيها دول البترول، و لكن لنرى كيف يستفيد السوداني من الموبايل على سبيل المثال، و كم من الأموال تهدر في الرسائل الغرامية و النكات و القفشات، ما يصرف في الموبايلات كفيل بأن يغيير معالم السودان في سنة مالية واحدة، كذلك الكلام ينطبق على استخدام الطرق و الكباري و السيارات في أمور غير منتجة بل و معطلة، هذه الإمكانات يجب أن ترشد و تستخدم في حدود الضرورة القصوى ليكون العائد مجز، أما ما يحدث في السودان فهو إهدار للطاقات لغياب الوعي بأهمية و ندرة هذه الإمكانات،،ي،
لذلك البنية التحتية الحقيقة هي الإنسان، عندما يكون الانسان واعي و مدرك لتحديات الحياة و الفرص المتاحة و المخاطر المدلهمة فإنه يكون قادر على العبور بأبسط الإمكانات،،،
أذكر هنا مثال ألمانيا المعجز، فعندما خرجت هذه الدولة من الحرب العالمية الثانية كانت منهارة تماماً و لا تملك أي مقوم لدولة و لكنها كانت تمتلك البنية التحتية الحقيقة و هي الإنسان، فهذا الانسان لم يهاجر أو يهرب من واقعه و لكنه أصر و آمن بأن ألمانيا ستعود و قد كان، و الشاهد هنا أن الثقافة تكاد تكون واحدة بين الحاكم و المحكوم فالكل يساهم بما يملك و بما يعلم من أجل هدف واحد و موحد،،،
ما نحتاجه في السودان هو الوعي و لا أقصد هنا التعليم الأكاديمي، فهذا الأخير كثير في السودان، و لكن ما نحتاجه حقاً هو الوعي على مستوى القادة و على مستوى المواطن،،،
هنا يكون ميدان المعركة"التغييير و لا شيء غير التغييير" التغير في أنماط التفكير و النظر للغد و تأجيل اللذة العاجلة في سبيل الحصول على اللذة الكبرى، و أعني بذلك التضحية بالآني من أجل الآجل، التخطيط الاستراتيجي و الصبر على انتظار مردوده و هنا يتحتم على الحاكم و قادة الرأي العام أن يُشعروا المحكوم بأن الكل يعاني و لكن سواء بسواء، و أن القادم أجمل،،
و لكم الشكر،،،
ياسر العاقب
09-02-2009, 01:07 AM
نقطة جديدة للمسودة :-
- تطوير اليات جديدة لاذكاء الاحساس والتربية الوطنية في نفوس افراد المجتمع واشاعة اهمية تقديم الواجبات للبلد قبل المطالبة بحقوق المواطنة
الى الامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــام
باذن الله.
السودان الان اصبح في القمه بالنسبه فيما نراه الان :-
سودان به حاكم عادل مُجتهد فبالتالي وجدنا منه كل مايرضي الشعب:-
- حقق الوحده بين الشمال والجنوب
- قام بتعمير الارض بلاطول والعرض
العرض الزراعه
الطول تشيد سدمروي
وغيره من مساكن
ارض مكتشفين
البترول البشير
الكهرباء تتحدث عن مكتشفها كل الدول
عبدالله عباس احمد كبير
10-01-2009, 12:31 PM
في ظل هذه الحكومة اي حكومة المؤتمر الوطني يمضي الي انقسام الجنوب في الاستفتاء القريب عام ويمضي الي تدهور مشكلة دارفور وربماء تطلب الانقسام ايضا ويمضي الي مذيد من المساكل في الشرق والشمال والي تدهور الحالة المعيشة والغلاء رغم كل الثروات التي تفي باحتياجات كل الشعب والي مذيد ومذيد اما في ظل حكومة منتخبة من قبل الشعب بطريقة ديمقراطية يرتضيها كل الشعب السوداني شمالي وجنوبي غربي وشرقي ففي هده الحالة لن يكون هنالك انفصال للجنوب وستحل مشكلة دارفور وكل المشاكل العالقة لان مشكلة السودان الحكم المركزي اما ففي ضل الحكومة المنتخبة سيكون الحكم لا مركزي سيختار كل اناس من يمثلهم ويرضونه
ياسر العاقب
10-17-2009, 05:03 PM
البلاد تمضي في الاشهر القادمة الي مفترق طرق وعرة ومخاض عظيم تتبدل فية مسلمات وحقائق السياسة والجغرافيا وديموغرافيا هذا البلد المبتلى ولعل من اكثر الامثلة الدالة على فقداننا افضل الاسلحة للتعاطي المتميز مع العالم الاهمال الكبير الذي يلاقيه قطاع الزراعة في السودان فلا استطعنا ان نرمم اكبر مشروع جنوب الصحراء ( مشروع الجزيرة ) ولا عرفنا ان نصنع و نسوق مشاريع جديدة ( مشروع سندس ) ولعل من اطرف معلوماتي الجديدة ان السودان صار يحتل المركز الرابع بعد الهند والصين وامريكا في انتاج .... الفول السوداني ..... انا كدت ان افقد عقلي الفول الفول الفول الفول الفول السووووووووووووووووووووووووووووووووووووداني
ياسر العاقب
11-13-2009, 09:02 AM
هل صرنا نحب الهلال والمريخ اكثر من السودان
ياسر العاقب
12-12-2009, 05:00 AM
لعل ابلغ دلالة على الوضع السيئ والمستقبل المجهول للسودان ما يجري الان في السودان الصغير ( المنتدى ) الان من فرقة وشتات واحزاب واستقطاب حاد كالذي يحدث في الانتخابات السياسية
الطيب بخيت ادريس
01-13-2010, 07:08 AM
أخي ياسر العاقب
تحية طيبة
موضوعك كان شيق ولاقى مداخلات وردود جميلة وثرية
ولكن في نهاية ردودك أراك ملت وتحولت قليلاً الى .............
مالك الحصل عليك شنو
نحن نبحث عن حلول لمشاكل السودان السيئ دا
ونحن ترانا ما بنغير شيء إنما بنحاول نفكر فقط
خلي نفسك طويل
ياسر العاقب
03-03-2010, 03:50 AM
ارتايت ان اترك البوست فترة من الزمن حتى ننظر الي ما يمضي اليه حال البلد الجميل السودان
ورغم النظرة التشاؤمية طلت علينا بشريات مثل الشروع في سلام دارفور
ويظل السؤال قائما ونفتحه من جديد :-
الي اين يمضي المحبوب السودان
بدر عبدالماجد بله
03-03-2010, 08:13 AM
ارتايت ان اترك البوست فترة من الزمن حتى ننظر الي ما يمضي اليه حال البلد الجميل السودان
ورغم النظرة التشاؤمية طلت علينا بشريات مثل الشروع في سلام دارفور
ويظل السؤال قائما ونفتحه من جديد :-
الي اين يمضي المحبوب السودان
أخى ياسر حقيقة أنا بعد مشاهدتى للقاء الذى تم بثه بقناة الشروق المستضاف فيه خليل إبراهيم بقيت ما فاهم أى حاجة !!!؟؟؟
ياسر العاقب
04-08-2011, 06:38 PM
افضت اتفاقية السلام التى وضعت لحل جزء من المشكل السوداني واقع جديد يترجم في يوليو القادم وقد انقسم البلد الواحد منذ استقلاله العام 1956 الي سودان شمالي واخر جنوبي والانفصال دواء لحالة متاخرة من التازم في العلاقات علي مستوى الفرد و المجتمع و الدولة
فهل يتوقف مسلسل حل مشكلات الاطراف بالطلاق