صديق النعمة الطيب
07-19-2009, 12:12 PM
كان رجلاً وقوراً في مرآه و قد ساءه ما يرى من انفلات في سلوكيات الشباب،،،،
تجشم أذى السؤال و حاور احدهم في صيغة سؤال...
كيف تسير مع هذه الفتاة في مثل هذا الوقت في مثل هذا المكان المنعزل عن أعين الناس و أين أهلها لا بد أنها من بنات الليل،،،
رد الشاب هذه ليست عاهرة و إنما هي فتاة على خلق و ملتزمة معي تماماً و لا تسير مع أحد غيري، فضلاً عن أنني لا أدفع ثمن هذه المتعة معها، بل هي التي تدفع لي عن طيب خاطر، فكيف بحقك أن تكون هذه بعاهرة، فحريٌ بك أن تحسِّن من تعبيرك و ألفاظك،،
فرد الرجل ومازال الوقار يعلو محياه بيد أنه امتزج بنوع من الدهشة و قال دون تفكير.... إذن أنت العاهر يا بني،،،،
وهنا بدأ الرجل يسائل نفسه ترى هل انقلب الحال على حين غرة من الزمان، ترى أين الخلل أهو في النساء أم في الرجال، أم أن الخلل فينا نحن الكبار الذين رمينا كل هفوات المجتمع على النساء، نربيهن قهراً في البيت و نطاردهن في الشوارع، و نسينا أن نربي الرجال فخسرنا الرجال و النساء معاً،،
================================================== =============================================
أنا لا أؤمن بتصنيف المجتمع إلى رجال و نساء، و شباب و شيوخ، و أطفال و كهول، وشرائح أخرى لا ندري على أي أساس صُنِّفت، المجتمع هو كتلة واحدة، عبارة عن نظام متكامل تعمل جميع مكوناته على أساس تضامني و تكاملي، و كل عنصر له دور لا يستقيم النظام بدونه، و الفساد لا ينتقي الرجال دون النساء أو العكس، و لكنه يعم الجميع، و لكن نحن درجنا على إلقاء اللائمة على الغير و لا نستطيع أن نقول أننا فاسدون و منحرفون، و لكن دائماً ما نتكلم بصيغة الغائب، لأن صيغة الغائب تجلب نوع من راحة الضمير الموهومة، ففساد شريحة أو فرد في المجتمع يعني فساد المجتمع كله، و قديماً فيل إذا سرق السارق فلا بد من إدانة المجتمع كله لأنه لم يقومه و لم يرشده إلى الجادة،،،،
يقال لا بد من الاهتمام بالأطفال لأنهم المستقبل ....و لا بد من تحرير المرأة لأنها أم المجتمع، كلام جميل جداً، و لكن كيف يتسنى لمجتمع أن يهتم بأفراده إذا لم يجد هو نفسه الإهتمام اللازم، ففاقد الشئ لا يعطيه، نعم لا بد أن نهتم بالأطفال و نعلم المرأة و لكن لا بد أن نثقف الرجل و نعلمه بنفس المستوى و القدر على أسس سليمة و رؤية واضحة و ثاقبة و متوازنة و متوافقة مع تطور الحياة و المجتمع، و أن يترافق مع الإهتمام بالأطفال برامج إهتمام بالأسر التي تنتج الأطفال لأن كلمة الإهتمام لا بد أن تكون واضحة المعالم فالإهتمام للبعض ربما يعني التدليل الزائد و ربما يعني القسوة المفرطة، لذلك لا بد من الإهتمام بثقافة المجتمع و تنميتها، لأن الثقافة هي المحيط الحيوي الذي ينمو فيه أفراد المجتمع جميعاً نساء و أطفال و رجال،،،
يقرفني جداً عندما أسمع وسائل الإعلام تركز على أطفال غزة و تنادي بحمايتهم من القصف، فماذا سيحدث لهؤلاء الأطفال لو قدر لهم أن ينجوا من القصف و بينما أجساد ذويهم أشلاء مثناثر أمام أعينهم، ترى هل سينموهذا الطفل و السماحة تملأ قلبه للمجتمع الذي حافظ على حياته، و هل سيكون متوازناً نفسياً و عقلياً ، ثم من سيقوم على رعايته، و احتضانه، هنا تتبدى لنا وقاحة العالم و صفاقته و تصنيفاته التي أريد منها تجزئة المجتمع لتسهيل عملية إلتهامه و هضمه،،،
تجشم أذى السؤال و حاور احدهم في صيغة سؤال...
كيف تسير مع هذه الفتاة في مثل هذا الوقت في مثل هذا المكان المنعزل عن أعين الناس و أين أهلها لا بد أنها من بنات الليل،،،
رد الشاب هذه ليست عاهرة و إنما هي فتاة على خلق و ملتزمة معي تماماً و لا تسير مع أحد غيري، فضلاً عن أنني لا أدفع ثمن هذه المتعة معها، بل هي التي تدفع لي عن طيب خاطر، فكيف بحقك أن تكون هذه بعاهرة، فحريٌ بك أن تحسِّن من تعبيرك و ألفاظك،،
فرد الرجل ومازال الوقار يعلو محياه بيد أنه امتزج بنوع من الدهشة و قال دون تفكير.... إذن أنت العاهر يا بني،،،،
وهنا بدأ الرجل يسائل نفسه ترى هل انقلب الحال على حين غرة من الزمان، ترى أين الخلل أهو في النساء أم في الرجال، أم أن الخلل فينا نحن الكبار الذين رمينا كل هفوات المجتمع على النساء، نربيهن قهراً في البيت و نطاردهن في الشوارع، و نسينا أن نربي الرجال فخسرنا الرجال و النساء معاً،،
================================================== =============================================
أنا لا أؤمن بتصنيف المجتمع إلى رجال و نساء، و شباب و شيوخ، و أطفال و كهول، وشرائح أخرى لا ندري على أي أساس صُنِّفت، المجتمع هو كتلة واحدة، عبارة عن نظام متكامل تعمل جميع مكوناته على أساس تضامني و تكاملي، و كل عنصر له دور لا يستقيم النظام بدونه، و الفساد لا ينتقي الرجال دون النساء أو العكس، و لكنه يعم الجميع، و لكن نحن درجنا على إلقاء اللائمة على الغير و لا نستطيع أن نقول أننا فاسدون و منحرفون، و لكن دائماً ما نتكلم بصيغة الغائب، لأن صيغة الغائب تجلب نوع من راحة الضمير الموهومة، ففساد شريحة أو فرد في المجتمع يعني فساد المجتمع كله، و قديماً فيل إذا سرق السارق فلا بد من إدانة المجتمع كله لأنه لم يقومه و لم يرشده إلى الجادة،،،،
يقال لا بد من الاهتمام بالأطفال لأنهم المستقبل ....و لا بد من تحرير المرأة لأنها أم المجتمع، كلام جميل جداً، و لكن كيف يتسنى لمجتمع أن يهتم بأفراده إذا لم يجد هو نفسه الإهتمام اللازم، ففاقد الشئ لا يعطيه، نعم لا بد أن نهتم بالأطفال و نعلم المرأة و لكن لا بد أن نثقف الرجل و نعلمه بنفس المستوى و القدر على أسس سليمة و رؤية واضحة و ثاقبة و متوازنة و متوافقة مع تطور الحياة و المجتمع، و أن يترافق مع الإهتمام بالأطفال برامج إهتمام بالأسر التي تنتج الأطفال لأن كلمة الإهتمام لا بد أن تكون واضحة المعالم فالإهتمام للبعض ربما يعني التدليل الزائد و ربما يعني القسوة المفرطة، لذلك لا بد من الإهتمام بثقافة المجتمع و تنميتها، لأن الثقافة هي المحيط الحيوي الذي ينمو فيه أفراد المجتمع جميعاً نساء و أطفال و رجال،،،
يقرفني جداً عندما أسمع وسائل الإعلام تركز على أطفال غزة و تنادي بحمايتهم من القصف، فماذا سيحدث لهؤلاء الأطفال لو قدر لهم أن ينجوا من القصف و بينما أجساد ذويهم أشلاء مثناثر أمام أعينهم، ترى هل سينموهذا الطفل و السماحة تملأ قلبه للمجتمع الذي حافظ على حياته، و هل سيكون متوازناً نفسياً و عقلياً ، ثم من سيقوم على رعايته، و احتضانه، هنا تتبدى لنا وقاحة العالم و صفاقته و تصنيفاته التي أريد منها تجزئة المجتمع لتسهيل عملية إلتهامه و هضمه،،،