المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المتمردون يتمردون


مضوي محمود
06-12-2011, 09:19 PM
يلتقي اليوم الرئيس عمر البشير مع نائبه سلفاكير في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا لمناقشة قضايا خلافية بين الشمال والجنوب تشمل الأوضاع في أبيي وجنوب كردفان وغير ذلك . أليس شيئاً غريباً ألا يحضر النائب الأول لرئيس الجمهورية لمقابلة رئيسه المباشر في عاصمة بلاده !! ويفضل بدلاً عن ذلك الإحتماء بالأجانب ليملوا عليه أجندة تفاوضه ويرسموا له مواقفه التفاوضية ..
الواضح أن فصول الصراع بين الشمال والجنوب لم تنته بعد .. بدليل أن الجنوبيين حتى الآن مازالوا متعنتين في حلحلة القضايا العالقة بما يؤدي لمصلحة الشعبين ويفضلون بدلاً عن ذلك تنفيذ أجندة سياسية خارجية تخص القوي الدولية يدفعهم في ذلك مراراتهم التاريخية التي إتضح أنها لم تزول من النفوس رغماً عن الإقرار بحقهم في إقامة دولتهم وتحقيق طموحاتهم السياسية .
تبدي حكومة الجنوب الكثير من الإصرار علي التدخل في الشأن الشمالي وتحاول التأثير بكل السبل علي مجري الأحداث وتشكيل حياتنا السياسية .. وما يجري في جنوب كردفان هو محاولة واضحة لنسف كل أسس التعايش السلمي بين الدولتين .. وليس ذلك بأب حال من الأحوال في مصلحة الدولة الوليدة في جنوب السودان .. فلماذا يرضى قادة جنوب السودان القيام بهذا الدور !! ربما في غالب الأحوال أنهم يسددون فواتير قديمة واجبة السداد منذ أيام الحرب لمن قام بدعمهم ومدهم بالسلاح والتأييد ومن تبنوا قضيتهم نكاية في النظام القائم ومن كانوا يسعون طوال الوقت لتنفيذ خطط قديمة لتفتيت السودان وتقسيمه لعدة دويلات ووجدوا في هؤلاء المتمردين أداة مناسبة لتنفيذ هذا المخطط .
تمثل القضايا المعلقة وخصوصاً مصير المناطق الثلاثة أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق .. تمثل خطراً إستراتيجياً كبيراً علي واقع ومستقبل الدولة السودانية رغماً عن أنها مناطق تقع في العمق الشمالي وما كان ينبغي أن يكون لها أي شأن أو إرتباط بالمشكل الجنوبي .. ولكن غفلة المفاوض الشمالي ودهاء جون قرنق ومستشاريه الامريكان جعلوا منها حصان طروادة .. كما جعلوا منها جرحاً نازفاً في جسم الوطن حتي يتسنى لهم الحصول على المزيد من المكاسب لصالح دولتهم الوليدة وعلي حساب الشعب السوداني الشمالي المغلوب على أمره والمنقسم على نفسه .
من المؤسف أن بعض السودانيين ومن بينهم الكثير من السياسيين ما زالوا يتصرفون ويعبرون عن مواقف كأنما ما زال السودان دولة واحدة .. ولم يستوعبوا بعد أن الجنوب قد صار دولة أخرى تحاول التأثير على الأوضاع في السودان الشمالى لصالحها ولصالح القوي العظمي التي تعمل لحسابها بالوكالة .. فيبدون من العواطف والمساندة المادية والمعنوية للمطالب الغير مشروعة للحركة الشعبية في شمال السودان .. وذلك حتى يروا المؤتمر الوطني خانعاً ذليلاً ولو أدى ذلك إلى ذهاب السودان نفسه في ستين داهية .
هذا التمرد الذي قام به عبد العزيز الحلو ..وهذا الجنوب الجديد الذي بدأت ملامحه في الظهور والتبلور هو سيناريو قد تم رسمه منذ زمن بعيد .. وقد بشر به ياسر عرمان وصحبه منذ وقت طويل والغرض منه مواصلة الحرب حتى تتحقق أحلام السودان الجديد في ما تبقى من السودان أو مواصلة تفتيته إلي كيانات أصغر حسب المخططات الصهيونية المعروفة . وهذا المخطط ليس موجهاً ضد نظام الإنقاذ بل هو موجه لكيان السودان نفسه الذي يملك من القوة والمصادر الطبيعية ما يشكل خطراً كامناً لمن يريدون تفتيته تماماً كما حدث في العراق .
إن الوضع يتطلب التعالي فوق الخلافات الحزبية والسياسية .. وحتي فوق الديمقراطية والحرية .. وفوق كل الشعارات التي يرفعها كل الناس بما في ذلك النظام الحاكم نفسه .. لأن الأمر أصبح يتعلق بوجود الوطن نفسه .. يكون أو لا يكون .. لا بد أن يعي الناس أنهم إذا لم يقفوا صفاً واحداً في وجه المخطط الذي يهدف لخلق تمرد جديد يتغذى بواسطة حبل سري يمتد إلي جنوب السودان فإن على السودان السلام .
ونرجو من الذين كانوا يدعمون المتمرد عبد العزيز الحلو أثناء الإنتخابات أن يأتوا ويبينوا لنا ما هذا الذي يفعله !! بدلاً من الإقرار بخسارته في الإنتخابات بكرامة وشرف .. شرع في الولوغ أكثر وأكثر في مستنقع الخيانة والعمالة والتمرد .

الباقر دفع الله نصر
06-13-2011, 06:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
واصلى واسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
الاخ مضوى محمود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
كنت احبذ أن يكون عنوان هذا الموضوع( المنهزمون فى الانتخابات يتمردون والانفصاليون يدعمون ) وعموما ندخل مباشرة فى التعليق على لقاء عمر البشير والمتمرد سلفاكير باديس ابابا... من الواضح وكما هو ملاحظ ومنذ اعلان نتيجة الاستفتاء التى كانت 97% اواكثر لصالح الانفصال ان كل المسئولين الجنوبيين قد طابت لهم الاقامة فى الجنوب واصبح حضورهم للخرطوم نادرا وعلى راسهم سلفاكير الانفصالى المتمرد ومن هنا اود الافادة بأن جون قرنق قد سبق ان سجن سلفاكير لعدة اشهر بحجة انه انفصالى ويجاهر بذلك .... واجتماع البشير بسلفاكير فى اديس ربما لمايشاع فى الجنوب ان الشماليين يخططون لاغتيالات سياسيه فى الجنوب وانهم يدعمون المنشقين من الحركة دعم لامحدود ومن ضمن المستهدفين بالتصفيه سلفاكير هكذا تقول تقارير استخبارات الحركه وتحذر المسئولين الجنوبيين ( هل فى مسئول فى الجنوب؟) من زيارة الخرطوم بقدر الامكان ويصدق المرجفون هذه الاقاويل ... الشىْ الذى جعل سلفاكير يتخوف من الحضور للخرطوم خاصة وان لديه معارضون اقوياء ولديهم مؤيدين كثر ... وحكومة الجنوب تسير الامور فى الجنوب بالقوة وطبعا الانسان عند هؤلاء ارخص من فرخة الدجاج وفى سبيل مصالحهم لامانع لديهم من حرق الجنوب باكمله وعليه يفضل سلفاكير واعوانه من الانفصاليين ان تكون كل الاجتماعات والمقابلات خارج الخرطوم ... والصراع بين الشمال والجنوب اعتقد انه لن يتوقف طالما ان هنالك شماليون ومسلمون مع الحركة ويعملون ضد السودان وبالتاكيد فانهم يوشون لاسيادهم الانفصاليين ويصدق هؤلاء ويمدحونهم بما لم يكن فيهم وهم بطبعهم يحبون المدح ولن ينصلح الحال الا بسياسة العين الحمره اى كل ماتطاولت الحركة يتم التعامل معها بكل قوة وحسم دون رحمة فهم قوم ظاهرهم فيه الرحمة وباطنهم من قبله العذاب ... وطالما ان سلفاكير ومعاونوه موجودون فى ادارة الجنوب فلابد من تنفيذ أجندة اسيادهم الداعمين فى السابق والاصدقاء الآن وتسديد الفاتورة الآجله من سلاح ودعم لوجستى حتى منحهم الانفصال والذى سيندمون عليه كثيرا ... اتفاقية نيفاشا التى وقعها على عثمان مع جون قرنق بالتاكيد السودان قدم فيها تنازلات كبيرة جدا للحركة واولها تقرير المصير ... وطبعا الحكومة كانت تتوقع الا يكون هنالك انفصال باعتبار انهم قادرون على تثبيت الوحده والتعامل مع الضغوط الخارجيه وقد خاب ظنهم واصبحت الحركه تستغل بنود الاتفاقيه والتى بها عيوب كثيره تم التخطيط لها بواسطة الامريكان وحلفائهم الصهاينه من قبل فترة طويله من توقيع الاتفاقيه لانهم عاملين لكل شىْ حسابه ..... المتمرد الخائن عبدالعزيز الحلو رجل حاقد ويحب السلطه ومتملق ومتسلق ولكى يصل لرئاسة حكومة جنوب كردفان فقد خطط وغرر بتلفون كوكو حتى ادخله السجن وهو فى سجون الحركة بالجنوب ليكون وحيدا فى الساحه ويظن انه سيحكم جنوب كردفان ويكون سندا وعونا لاسياده الذى اوصلوهوا لهذه المكانه وهو بستحق ان يوصف بأكثر من عميل وخائن ومتمرد وقد هرب ولن يعود مرة أخرى وفى ظنى انه سيكون خلية تمرد ويظل يخدم اسياده الانفصاليين وانشاء الله سيلقن درس لن ينساه من اهله وقبيلته واقرب الناس اليه بعد ان استباحت قوات الحركة دماء الابرياء من مواطنى جنوب كردفان... اخى مضوى كيف نتوحد وننبذ الخلافات ؟ فى هذا المنعرج الخطير التى تعيشه البلاد نجد كبار السياسيين يساومون لتقاسم السلطه مع الحكومة او تقويض النظام دون النظر لمستقبل وحدةالسودان وسيظل الخلاف قائم بين الساسه فى الشمال وفى الجنوب الى أن يرث الله الارض ومن عليها .... متواصلين .... سلام

مضوي محمود
06-14-2011, 10:53 AM
الأخ الباقر دفع الله .. سلام
سواء أكان النظام القائم في السودان سيئ أم حسن .. فأعتقد أن هذه قضية سودانية بحتة .. ويحق لكل سوداني أن يعمل لإسقاط النظام بكل سبيل ممكن إذا كان يرى ذلك في مصلحة الوطن شريطة ألا يختلط ذلك بالمخططات الخارجية وألا يتلقى تعليماته من الخارج.. وألا يتبني الأجندة المعادية للوطن .. وألا يكون عميلاً ومنفذاً لمخططات الدول الأجنبية فهذا ما لا يمكن أن يكون مقبولاً لدى الشعب السوداني .. ولهذا لم يجد هؤلاء أي تجاوب من الجماهير .. وللتدليل علي هذه العمالة وعلى الأسباب الحقيقية للتمرد في جنوب كردفان أنظر ماذا قالت سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة خلال إجتماعها مع وفد الحركة الشعبية والذي يضم ما يسمى قطاع الشمال وذلك أثناء زيارة وفد مجلس الأمن الأخيرة لجنوب السودان :
«على الإدارة الأمريكية حماية وجود الحركة الشعبية في الشمال والجنوب لبسط سيطرتها في الحكم بالتعاون مع القوى السياسية الراغبة في التغيير في السودان.. لذلك ترى الإدارة الأمريكية أن استقلال جنوب السودان يحقِّق المرحلة الأولى من خيارات واشنطن في تفكيك حكم الحركة الإسلامية في الشمال لأنها ـ أي واشنطن ـ تحتاج لملاذ آمن للجنوبيين في الشمال وللحركات المسلحة وبقية القوى السياسية الأخرى لأن المؤتمر الوطني سيسعى إلى مضايقتهم بعد التاسع من يوليو القادم وقد أعدَّت واشنطن عدَّتها لذلك لكن ما يشغلها الآن بصورة أكثر هو تفكيك الحركة الإسلامية في كلٍّ من مصر وتونس وليبيا وقطع الدعم عن حماس وتقليل النفوذ الإيراني في المنطقة»!! ولم تنسَ رايس أن تطالب الحركة الشعبية بالتنسيق مع القوى السياسية في الشمال للتحرك بما يؤدي إلى اضطرابات سياسية تشجِّع واشنطن والمجتمع الدولي لتبني خيار مواجهة المؤتمر الوطني؟!
وأنظر ماذا كانت مداخلة باقان خلال اللقاء مع رايس: «نقول لكم بكل اعتزاز وثقة إن الحركة الشعبية والقوى المعارضة للمؤتمر الوطني وحركات دارفور يعلنون عن أنهم جاهزون لتنفيذ السياسة الأمريكية إذا ما توفرت لهم الحماية ووجدوا الدعم لإسقاط نظام الحكم في شمال السودان»!! وباقان هذا الذي يعلن جاهزيتهم لتنفيذ السياسة الأمريكية لإسقاط النظام للأسف الشديد ليس من مواطني شمال السودان .
وبعد هذا يأتي مثل عبد الواحد محمد نور ليصدر مثل هذا البيان الذي لاشك أنه قد أُملي عليه قائلاً :
يجب إيقاف مؤامرات المؤتمر الوطني لابادةِ جديدة ضد الشعب السوداني و الذي يخطط أن يقوم بها ضد الابرياء فى جبال النوبه.وتقديم كل من ارتكب جريمة في حق الشعب السوداني لمحاكمةِ عادلة و ذلك بتسليم المطلوبين دولياً للمحكمة الجنائية الدولية و المطلوبين للعدالة الوطنية لمحاكمة عادلة وفق مبدأ سيادة حكم القانون.ويتحتم علينا كشعب سوداني ان تكون نتيجة هذه الثورة الظافرة تغيير نظام المؤتمر الوطني.
وها هو المتمرد عبد العزيز الحلو يعلنها صراحة قائلاً :
وأكد عبد العزيز آدم الحلو، لـ«الشرق الأوسط» أنه لم يُصَب في الاشتباكات الجارية منذ أربعة أيام، وقال إنه يقود بنفسه ما وصفه بـ«معركة الكرامة لتحقيق التغيير الجذري في المركز»، مشددا على أنه موجود في كادوقلي عاصمة الولاية، وقال إنه يوجه نداء للشعب السوداني تحت شعار (الشعب يريد إسقاط النظام) لإزالة كل أشكال التهميش في السودان في مختلف صوره؛ سواء كان سياسيا، اقتصاديا، اجتماعيا، دينيا أو ثقافيا. وأضاف أن المشكلة ليست للوظائف، أو أنها ذات طبيعة يمكن معالجتها على مستوى جنوب كردفان، وقال: «هي نتاج السياسات التي تصنع في الخرطوم، والتي تولد الحروب الأهلية والتفرقة وعدم الاستقرار»، معتبرا أن إسقاط النظام في الخرطوم سيفسح المجال من أجل بناء السودان الجديد على أسس جديدة من المساواة والعدالة والحرية، وقال: «إسقاط النظام من أجل ترجمة تلك التطلعات في دستور جديد يعترف بالتعدد والتباين والتفاوت القائم حاليا في المجتمع بما يحقق التحول الديمقراطي ويوفر متطلبات العدالة والسلام الدائم».
ونقول لعبد العزيز الحلو وأمثاله من العملاء .. إنكم بمثل هذه الأفعال إنما تساهمون مساهمة مباشرة في إطالة عمر النظام .. لأنه لا يمكن لوطني شريف أن يرضى بأن يتم التغيير بواسطة الخونة والعملاء .. ومعهم هؤلاء الذين في سبيل جلوسهم على سدة الحكم يمكنهم تدمير الوطن نفسه والجلوس على أنقاضه فرحين بهزيمة المؤتمر الوطني .

يحيي عثمان عيسي
06-15-2011, 05:53 AM
تحياتي العطرات مضوي

اخر الاخبار : البشير يوافق على الانسحاب من ابيي ؟؟؟؟؟؟

مضوي محمود
06-15-2011, 09:17 AM
الأخ يحي عثمان ... سلام
الذي أعلمه أن دخول الجيش لأبيي كان لإزالة الأمر الواقع الذي بدأ الجيش الشعبي بفرضه على المنطقة على أساس أنها منطقة جنوبية .. وقد سمعنا عدة مرات تصريحات الرئيس البشير بأن الجيش لن ينسحب من أبيي إلا وفق ترتيبات أمنية جديدة تؤدي إلى إزالة تعديات الحركة الشعبية في المنطقة التنازع عليها .. أما حكاية أن الجيش لن ينسحب هكذا علي عواهنه فإنما هو كلام مزايدات أطلقه البعض ومنهم المسيرية الذين يتمنون بالطبع ألا ينسحب الجيش .. ولهم الحق في ذلك .
وعليه إذا وافق البشير علي إنسحاب الجيش السوداني وفق الترتيبات المطلوبة .. فإن ذلك سوف يكون إنجازاً وأن دخول الجيش قد أتي بالنتيجة المرجوة .. أما إذا إنسحب الجيش بدون أي شروط كما تطالب الحركة الشعبية ومعها الولايات المتحدة .. فإن ذلك سوف يكون خيبة كبيرة وهزيمة نفسية ومعنوية للجيش وللحكومة .
ونتمنى ألا يحدث ذلك

الباقر دفع الله نصر
06-15-2011, 10:39 AM
السلام عليكم .
دخول الجيش لمنطقة أبيى كان المقصود منه طرد قوات الحركة الشعبية التى دخلت المنطقة بعدة طرق من التحايل فمثلا يدخلون فى زى شرطه وغيرهم يدخلون وهم يلبسون ملابس مدنيه واخرون يدخلون على اساس انهم تابعين للمنظمات الدوليه التى تساعدهم على الدخول وتوفر لهم مايتطلبه ذلك وتقدم لهم دعم كامل لاقامتهم بالمنطقه ... حكومة الشمال على علم تام بكل ذلك ولكنها تجاهلته تماما وتقوم بالرصد الدقيق لكل هذه الخروقات وسبب تجاهلها هو الضغوط التى تمارس عليها من قبل الامريكان والمنظمات الاقليميه والدوليه .. هذا التجاهل اعتبرته الحركه ضعف من الحكومه وطالما ان امريكا واذنابها يؤيدون الحركه فى كل ماتقوم به ويدعمونها دعما قويا فان حكومة الشمال لاتستطيع كبح جماحهم وسوف تتفرج عليهم وهم يفعلوا مايشاءون او مايشاء اسيادهم ولكن للصبر حدود ... فى وقت انعقاد المؤتمر الصحفى والكل كان يشاهده على شاشات التلفاز كانت القوات الجوية السودانيه تقوم بضرب المعتدين والمشاه يرابطون خارج المدينه ومن ثم تم دخول القوات للمدينة تحت غطاء القصف المدفعى المركز على المفتريين.. الحركة شعرت مؤخرا كعادتها بالخطأ الذى ارتكبته وحاولت ارسال مبعوثيها من اذيال الامريكان والصهاينة وكانت الوقفه الصلبه لعمر البشير بعدم مقابلة أى منهم ... صادف ذلك خطاب وزير الدفاع فى المجلس الوطنى والذى بدوره اقسم بان القوات سوف لن تنسحب من أبيى ووجه تحذير شديد اللهجه للحركه بأنها اذا استمرت فى دعمها وايوائها لمتمردى دارفور فلا تستبعد الحركة احتلال القوات المسلحه لمدينة جوبا ... هنا الفار لعب فى عب الحركة وكثفت اعلامها وشنت حملة شعواء على احتلال القوات المسلحه لمدينة أبيى والتهديد باجتياح جوبا واصبحوا يستجدون اسيادهم للضغط على حكومة الخرطوم لسحب قواتها وبالفعل تحركت امريكا واذيالها من الصهاينه والغربيين وحركوا القضيه على اساس ان يكون هنالك تدخل اممى لابيى فى حالة عدم انسحاب القوات المسلحه من أبيى وبالطبع هذه فرصة كانت تترقبها وتنتظرها امريكا ولكن هيهات ...ولتفويت الفرصه عليهم كان لابد للحكومة ان توافق على سحب القوات مع انسحاب قوات اليونميس العميله وان يكون البديل قوات اثيوبيه تحت ادارة منظمة الوحدة الافريقية ... وهو حل عادل .. والا وقع الفاس على الراس وتفرض امريكا وجماعتها اجندتهم المعروفه ويسرح ويمرح اليهود مابين الشمال والجنوب وبقية البلدان الافريقية ... وفى اعتقادى ان الموافقه كانت سليمه خاصة وان الدبلوماسيه السودانية كانت حاضرة فى كل المحافل وجابت كل اركان المعمورة لافشال المخطط الامريكى وبالطبع نجحت بدرجة ممتاز ... الشىْ الغير منطقى هو عنترية حكومتنا وتصريحاتها الغير منطقية المرتجله والتى غالبا ماكانت تسحبها او تتنازل عنها وتبرر ذلك بصورة لاتليق بها ... فدخول القوات لأبيى كان لازالة الواقع الذى فرضته الحركة ولوضعها هى امام الامر الواقع وكما تدين تدان ... ولكن كيف يكون ذلك مع الامريكان... وعليه فان مثل هذه المواقف عاديه فالسياسه لعبة قذره .... متواصلين ... سلام

عصام عبدالصادق
06-15-2011, 02:11 PM
الأخوين مضوي والباقر...
لكم عاطر التحايا وأنتم تشبعونا حد الإستمتاع بتحليلاتكم ..... وكمان وين؟ في القسم السياسي ... هذا القسم الذي أخاف المجئ ناحيته....
وحقيقة أجد مصداقية كبيرة في التحليل الذي تقومون به وذلك لما فيه كثير من الشفافية... وخصوصاً عندما يكون الحديث متعلق بجيشنا الوطني .... وبعيداً عن الأشخاص والرموز....

وبعدين القنواة الفضائية شابكانا خبير رصد وخبير إستراتيجي وخبير شنو كده ... وإذا كان كل هؤلاء هكذا .... طيب أخواننا الباقر ومضوي ديل يطلعوا شنو...

نعم أخوتي وكما قلتها من قبل نحن سعداء بتواجد هذا الثنائي بيننا ومكسبهم كبير للمنتدى...
علماً بأن لدي إحساس بأن أخونا الباقر حتى الأن لم يعطينا من طاقته القصوى سوى 10% وخصوصاً أن لديه الكثير والكثير الذي لم يبوح به وذلك لما لديه من سابق خبرات عملية.... فاتمنى أن يتواصل أكثر وأكثر .... ودعونا نستمتع لنتعلم منكم الكثير...

ويدوم الود....

مضوي محمود
06-16-2011, 10:58 AM
الأخ عصام ..أبو دكتور مازن .. سلام
كل ما نقوم به هو أننا نحاول أن نتدارس هموم الوطن سوياً .. في جو معافى بدون تشنج أو عصبية أو موالاة لجهة بعينها .. إلا بقدر قربها أو بعدها عن الحق من وجهة نظرنا .. ونحاول بقدر الإمكان أن نحدد لأنفسنا وللآخرين الحدود الفاصلة بين الدولة وبين الوطن .. حتى لا نذهب في عداوتنا للنظام أو موالاتنا له بعيداً عن مراعاة المصالح العليا للوطن ..
ومع أنني لست خبيراً في هذا المجال .. إلا أنني أعلم أن مسألة الخبراء هذه قد صارت مشكلة .. ومصطلح خبير فقد معناه من كثرة إستهلاكه في قنواتنا الفضائية .. المعروف إن الخبير هو حجة في مجال تخصصه .. ولكن ما نراه في فضائياتنا هو أنهم يستضيفون أشخاص غير مقنعين علي الاطلاق .. ولا يمكنهم حتي إقناع المشاهد العادي .. بل وفي أحيان كثيرة تلاحظ أنهم لا يلمون بكل جوانب الموضوع الذي يتكلمون فيه .
لا يكفي أن يكون جامعياً ولا حتى أستاذاً جامعياً أو عسكرياً بلغ رتبة عالية ليكون خبيراً .. بل بالإضافة للتحصيل العلمي والمهني يجب أن يتميز بالقدرة على التحليل والبحث والرصد ..وأن يملك كل المعلومات ..وأن يكون مبدعاً ومجدداً ومستوعباً لكل قضايا تخصصه .. فهل من يطلون علينا يومياً على شاشاتنا يستحقون هذا اللقب ..
أعتقد أن القليلين فقط يستحقون ذلك

ابو تراجى
06-19-2011, 08:05 PM
قال الرئيس عمر حسن البشير انه قد لا يعترف بجنوب السودان كدولة مستقلة اذا حاول الجنوب ضم منطقة أبيي الحدودية بين الشمال والجنوب والمتنازع عليها.
وقال البشير أمام جمع من الجماهير في ولاية جنوب كردفان في كلمة بثها التلفزيون يوم الخميس انه اذا كانت هناك أي محاولة لفصل أبيي بحيث تكون داخل حدود الدولة الجديدة فلن يعترف الشمال بهذه الدولة.

وفي أول رد فعل أمريكي قال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون افريقيا جوني كارسون إن تصريحات البشير “لا تؤدي سوى إلى تصعيد التوتر”.واضاف البشير الذي كان يتحدث لمناصريه في مدينة الفوله الواقعة جنوب كردفان ان “حدودنا مع الدولة الجديدة هي حدود 1956 واذا ضمت أي أراض خارج هذه الحدود لن نعترف بالدولة الجديدة”.
كان حزب المؤتمر الوطني الحاكم في شمال السودان اعلن الاربعاء انه لن يعترف بدولة جنوب السودان ان تضمن دستورها منطقة ابيي.وتنص مسودة دستور جنوب السودان على أن أبيي جزء من أراضي الجنوب.

وأجرى جنوب السودان استفتاء في يناير/ كانون الثاني الماضي أيد فيه الانفصال عن الشمال. وقال البشير انذاك انه سيكون أول من يعترف بالدولة الجديدة.

وكان من المقرر أن يجرى في أبيي استفتاء مماثل في يناير/ كانون الثاني حول ما اذا كانت المنطقة ستنضم الى الشمال أو الجنوب لكن النزاعات بين الجانبين حول من له حق التصويت عرقلت الاستفتاء وتعثرت محادثات حول وضع المنطقة.
ويخشى محللون من أن تعيد منطقة أبيي اشعال الصراع بين الشمال والجنوب ما لم تحل المشكلة كما أظهرت صور التقطتها أقمار صناعية ان الجانبين حشدا القوات والاسلحة الثقيلة في هذه المنطقة التي تعاني نقصا في التنمية وهو ما أكدته الامم المتحدة أيضا.
وخاض شمال السودان وجنوبه حربا متقطعة منذ عام 1955 على النفط والمشاكل العرقية والدينية والايديولوجية. وأسفر الصراع عن سقوط نحو مليوني قتيل وزعزع استقرار معظم أجزاء شرق افريقيا.

مضوي محمود
06-19-2011, 08:14 PM
أخونا أبو تراجي .. سلام
جيت براااااااك بجاي .. وكنا في إنتظارك منذ زمن
أولاً مرحب بيك
تانياً .. خلي عمر البشير وجيمي كارسون .. إنت قولك شنو ؟

الباقر دفع الله نصر
06-20-2011, 05:02 AM
اخونا ابوتراجى
السلام عليكم وكيف حالك واحوالك
تصريحات عمر البشير بخصوص الاعتراف بدولة جنوب السودان .. بالطبع هى محسوب حسابها وحتى لو وجدت اعتراف من الامم المتحده والعالم بأجمعه بما فيهم اسيادهم اليهود فستكون دوله مكسورة الجناحين ولن تحصل على عضوية الامم المتحده بدون اعتراف السودان رقم الاعتراف المسبق من اسيادهم وستتحفظ الدول فى التعامل معهم فى كل الأصعده خاصة الدبلوماسيه والاقتصاديه - ... اما تصريح كارسون ... فنقول ليه البشير بصعد ولم يصعد فماذا فعلتم انتم بالعالم ؟ وماتفعلون الآن ؟ وماذا ستفعلون مستقبلا ؟ وهذه استراتيجيه موضوعه الى أن يرث الله الارض ومن عليها ... متواصلين .... سلام