المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلم واقعى


تسالية (سلم)
03-23-2011, 02:22 PM
(1)
قرّر كاتب السيناريو أن يصنع فيلماً واقعياً حقاً .
وقرر الناقد السينمائي أن ينقد السيناريو نقداً واقعياً حقاً .
جلس الكاتب، وجلس الناقد.
الكاتب: (منظر خارجي - نهار: الموظف يحمل أكياس فاكهة، واقف يقرع باب بيته)
الناقد: بداية سيئة. في الواقع، ليس هناك موظف يعود إلى بيته نهاراً.
لا بد له أن يدوخ الدوخات السبع بين طوابير الجمعيات ومواقف الباصات، فإذا هبط المساء عاد إلى بيته
- إذا عاد في هذا الزمن المكتظ بالمؤامرات والخونة فليس إلاّ مجنوناً ذلك الذي يصدّق أنه يحمل أكياس فاكهة !
الواقع انّه مفلس على الدوام. وإذا تصادف انه أخذ رشوة في ذلك اليوم، فالواقع أن الفاكهة غير موجودة في السوق .
الكاتب: (منظر خارجي - ليل: الموظف يقف ليقرع باب بيته) .
الناقد: هذا أحسن..وإذا أردت رأيي فالأفضل أن تُزوّدهُ بمفتاح. لا داعي لقرع الباب في هذا الوقت .
انت تعرف أن قرع الباب - في هذا الزمن المليء بالمؤامرات والخونة - يرعب أهل الدار ويجعل قلوبهم في بلاعيمهم.
الموظف نفسه لن يكون واقعياً إذا فعل ذلك بأهله كلّ يوم.
نعم..يمكنك التمسّك بمسألة قرع الباب، على شرط أن تبدل الموظف بشرطي أو مخبر .
الكاتب: (منظر خارجي - ليل:الموظف يضع المفتاح في قفل باب بيته ويدخل ..)
لكن يا صديقي الناقد، ما ضرورة هذا المنظر؟ إنه يستهلك ثلاثين متراً من الفيلم الخام بلا فائدة.
لماذا لا أضع الموظف في البيت منذ البداية ؟
الناقد: هذا ممكن، لكن الأفضل أن تُبقي على هذا المنظر. فالواقع ان جاره يراقب أوقات خروجه وعودته
وإذا لم يظهر عائداً، وفي نفس موعد عودته كل يوم، فإنك تفترض أن تقرير الجار سيكون ناقصاً.
وهذا في الواقع أمر غير واقعي، بل ربما سيدعو الجار إلى اختلاق معلومات لا أصل لها .
الكاتب: (منظر داخلي - متوسط: الموظف يخطو داخل الممر...)
الناقد: خطأ، خطأ .. ينبغي أن يدخل مباشرة إلى غرفة النوم .
الكاتب: لكنَّ هذا غير واقعي على الإطلاق !
الناقد: بل واقعي على الإطلاق. أنت غير الواقعي. إنك تفترض دخول الموظف إلى بيت
وهنا وجه الخطأ. الموظف عادةً يدخل إلى وكر كلاب. نعم. هذا هو الواقع.
البيت غرفة واحدة تبدأ من الشارع..دعك من أدونيس، البيت ثابت لكنّه متحوّل. فهو غرفة النوم
وهو المطبخ وهو حجرة الجلوس وهو الحوش .
الكاتب: (منظر داخلي - قريب: الموظف يخطو على أجساد أولاده النائمين -
تنتقل الكاميرا إلى وجه الزوجة وهي تبدو واقفة وسط البيت "كلوزآب"
تبدو الزوجة مبتسمة، وعلى وجهها امارات الطيبة... الزوجة: أهلاً.. أهلاً.. مساء الورد)
الناقد: إقطع.. بدأت بداية حسنة لكنك طيَّنتها. في الواقع ليس هناك زوجات طيبات
والزوجات أصلاً لا يبتسمن، خاصّة زوجات الموظفين..ثم ماهذا الحوار الذي مثل قلّته؟
مَن هذه التي تقول لزوجها أهلاً ثم تكرر الأهلاً ثم تشفع كل هذا بمساء الورد ؟!
أيّ واقعيّة في هذا ؟ دعها تنهض من بين أولادها نصف مغمضة،
و مشعثة الشعر، بالعة نصف كلامها ضمن وجبة كاملة من التثاؤب.. ثم اتركها تولول كالمعتاد..
الزوجة: هذا أنت؟ إييه ماذا عليك؟ الأولاد ناموا بلا عشاء،
وأنت آتٍ في هذه الساعة ويداك فارغتان . مصيبتك بألف ياسنيّة..
الكاتب: انظر ماذا فعلت..لو تركتني أزوّده بكيس واحد من الفاكهة على الأقل، لما اضطرَّ إلى مواجهة أناشيد سنيّة .
الناقد: زوّده يا أخي. لكنك لن تكون واقعياً. ثم أن أناشيد سنيّة لن تنقص حرفاً واحداً..بل ستزيد.
إن كيس الفاكهة ليس حذاءً جديداً لابنته التي تهرّأ حذاؤها، ولا هو مصروفات الجامعة لابنه الأكبر
ولا أجرة الرحلة المدرسية التي عجز ابنه الأوسط عن دفعها حتى الآن .
الكاتب: يصعب بناء الحبكة المشوّقة بوجود مثل هذه المشاكل التي لا حلَّ لها في الواقع .
الناقد: اجتهدْ..حاول أن تتخلّص من أولاده قبل مجيئه .
الكاتب: إنهم نائمون أصلاً. ماذا أفعل بهم أكثر من ذلك ؟
الناقد: دعهم نائمين..ولكن في مكان آخر. في السجن مثلاً. هذا منتهى الواقعيّة.
لا يمكن أن يكونوا في هذا العمر ولم ينطقوا حتى الآن بكلمة معكّرة لأمن الدولة !
الكاتب: وماذا أفعل بسنيّة؟ إنَّ اناشيدها ستكون أشدَّ حماسةً في هذه الحالة .
الناقد: اقتلْها بالسكتة القلبية..من الواقعي أن تموت الأم الرؤوم مصدومةً باعتقال جميع أبنائها دفعةً واحدة .
الكاتب: ماذا يبقى من الفيلم إذن ؟!
الناقد: عندك الموظف .
الكاتب: ماذا أفعل بالموظف ؟
الناقد: لا تفعلْ أنت..دَعْ جاره يفعل . تخلّصْ من الجميع بضربة واحدة
الزوجة في ذمّة الله، والموظف وأولاده في ذمّة الدولة
. ونصيحتي أن تقف عند هذا الحد. فإذا فكّرتَ أن تذهب أبعد من هذا فستلحق بهم .
الكاتب: كأنّك تقول لي ضع كلمة (النهاية) في بداية الفيلم . أيُّ فيلم هذا؟
لا يا أخي، دعنا نواصل حبكتنا كما كنا، وبعيداً عن السياسة .
الناقد: كما تشاء . واصل .

تسالية (سلم)
03-23-2011, 02:23 PM
(2)

الكاتب: (كلوز - وجه الزوجة وهي غاضبة)
(الزوجة: هذا أنت؟ إييه ماذا عليك؟ الأولاد ناموا جائعين،
وأنت آتٍ كالبغل في مثل هذه الساعة ويداك فارغتان كقلب أمِّ موسى. مصيبتك سوداء يا سنيّة)
(قطع - الكاميرا على وجه الزوج - يبدو هادئاً)
( الموظف: ماذا أفعل يا عزيزتي؟ هذا قدرنا. الصبر طيّب. نامي يا عزيزتي. الصباح رباح)
الناقد: هراء..هذا ليس موظفاً. هذا نبي !
بشرفك هل بإمكانك أن تتحلّى بمثل هذه الرقّة حين تختتم يومك الشاق بوجه سنيّة؟
إنقل الكاميرا إلى وجه الموظف . كلوز رجاءً ، حتى أريك كيف تكون الواقعيّة...
(الموظف حانقاً يكاد وجهه يتفجّر بالدّم: عُدنا يا سنيّة يا بنت ال..؟ أكلّ ليلة تفتحين لي باب جهنم؟
ألا يكفيني يوم كامل من العذاب؟ تعبت يا بنت السعالي. تعبت
إذهبي إلى الجحيم(يصفعها)إذهبي.. أنتِ طالق طالق طالق. طالق بالألف. طالق بالمليون ..هه)
(الزوجة تتسع عيناها كمصائب الوطن العربي، أو كذمّة الحكومات. وتصرخ: وآآآآي.. وآآآآي)
الكاميرا تنتقل إلى الأولاد. يستيقظون مذعورين على صوت امهم الحنون
يصرخ الأولاد. يزداد صراخ الموظف قرع على الباب ولغط وراءه.
تنتقل الكاميرا إلى الباب لكنها لا تلحق، الباب ينهدم تحت ضغط الجيران، وتمتلئ الغرفة بهم
ويتعلّق بعضهم بالمروحة لضيق المكان. ضجة الجيران تعلو.
أحد الجيران - ولعلّه الذي يكتب التقارير - يحاول تهدئة الموقف
الجار: ماذا حصل؟ ماذا حصل يا أخي؟ ماذا حصل يا أختي ؟
الموظف: لعنة الله عليها .
الجار: تعوّذ من الشيطان..ماالحكاية ؟
الزوجة: هووووء . طلَّقَني..بعد كلِّ المرّ الذي تحمّلته منه، طلّقني .
الجار: لا. انت عاقل يا أخي. ليس الطلاق أمراً بسيطاً .
الموظف: أبسط من مقابلتها كلّ يوم. لعنة الله عليها .
الزوجة: إسألوه يا ناس..ماذا فعلتُ له؟
الموظف: انقبري .
الجار: لكل مشكلة حل يا جماعة .
الموظف: لا حل .
الزوجة: يا ناس. يابني آدم. هل هي جريمة أن اقول له لا تشتم الملك ؟!
الجار فاغر الفم والعينين..يحدّق في وجه الموظف..إظلام
الكاتب: وبعد ؟!
الناقد: ليست هناك مشكلة.. بعد إعدام الزوج،
يمكن الزوجة أن تعمل خادمةً لتعيل أولادها قبل إلقاء القبض عليهم في المستقبل
تصرَّفْ يا أخي. دع أحداً من الأولاد يترك الدراسة ليعمل سمكريّاً.
أدخله في النقابة وعلّمه كتابة التقارير. أو دعه يواصل دراسته، لكن اجعل اخته تنخرط في الإتّحاد النسائي.
بحبحها يا أخي. كل هذه الأمور واقعية .
الكاتب: واقعية تُوقع المصائب على رأسي.. أيّة رقابة ستجيز هذا السيناريو ؟!
الناقد: إذا أردت الواقع..أعترف لك بأنَّ الرقابة لن توافق .
الكاتب: ما العمل إذن ؟
الناقد: الواقعيّة المأمونة هي ألاّ يعود الموظف، ولا توجد سنيّة وأولادها، ولا يوجد البيت .
الكاتب: هذا أفضل . يرفع الكاتب يده عن الدفتر..ويرفع الناقد لسانه عن النقد .


*** في اليوم التالي.. يرفع الكاتب رجليه على الفلقة، ويرفع الناقد رجليه على المروحة .


(احمد مطر)

مضوي محمود
03-23-2011, 04:47 PM
مقدمة المشهد :
تقف عربة مرسيدس فارهة أمام الفيللا الأنيقة .. نزل الموظف تماماً عند المدخل الزجاجي الذي يؤدي للبهو , بينما واصل السائق القيادة ليركن السيارة في الجراج الخاص بها بالقرب من الحديقة, دلف الموظف داخلاً فقابلته سنيّة بإبتسامة واسعة .. ودعته للجلوس في غرفة الطعام لأن الغداء جاهز ..
تهكم الناقد قائلاً : أي موظف هذا الذي يعيش كل هذه الرفاهية ؟ لا بد أنك جننت !! أين الواقعية ؟ لابد أنك تقصد ألمانيا أو بريطانيا !!
أنتظر قليلاً .. قال الكاتب( المخرج) .. ثم صارخاً في حامل الكاميرا !! وجهها إلي الشارع !! الأفق مليئ بالجموع الهادرة ..التي تداعت من كل حدب وصوب ..وهي في إنتظار المُخَلِّص (الموظف السابق).. وهي تهتف بسقوط الموظف الفاسد المرتشي الذي أكل أمول الشعب ..( الشعب يريد إسقاط الموظف) ..(الشعب يريد إسقاط الموظف) (الشعب يريد الموظف السابق)..(الشعب يريد الموظف السابق) .
Flash back ..سنية وزوجها الموظف وهم ينهون وجبتهم الفاخرة بكل هدوء وسكينة .. focus علي الخادمة الأندونيسية وهي تحمل طبقاً مليئاً بكل أنواع الفاكهة .
لم يتمالك الناقد نفسه فصرخ في المخرج : هل جننت !! هل تضحك على عقولنا !! كيف يمكن لهذا الموظف الفاسد أن يتناول غداؤه هادئ البال وكل هذه الجموع بالخارج تطالب برأسه .. وتنادي بعودة الموظف السابق !
المخرج يطلب منه الصبر قليلاً .. صورة مقربة للموظف الفاسد وهو يهمس في أذن الخادمة .. ثم تنتقل الكاميرا للمطبخ في حركة بطيئة .. موسيقى خافتة معبرة وحزينة .. تجمع الخادمة بقايا الطعام والفاكهة ..كاميرا أخرى في مدخل الحديقة تلتقط صوراً للخادمة وهي تغادر الفيلا من باب خلفي يؤدي لمنزل الموظف السابق ..
موسيقى هادرة تصاحب الكاميرا وهي تتفحص وجوه الجماهير فرداً فرداً .. يخبو صوت الموسيقى شيئاً فشيئاً .. مع تغير ملاح الأوجه الشاخصة في إنتظار حضور (الموظف السابق) .. وبعد أن مرّ وقت طويل ..شعرت الجماهير بالجوع فبدأوا بالعودة إلي منازلهم يائسين ..
موسيقى رومانسية هادئة تصاحب الكاميرا وهي تدخل بحذر شديد غرفة نوم (الموظف) الذي يغط في نوم هانئ .. وفي حركة مفاجئة وذكية إنتقلت الكاميرا إلى غرفة نوم (الموظف السابق) الذي يغط في النوم هو الآخر .
إلتفت المخرج إلى الناقد فرأي عينيه مغرورقتين بالدموع وهو يهمهم لنفسه ..لا حول ولا قوة إلا بالله ..وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
صرخ المخرج في طاقمه : طق طق طق close إنتهى التصوير .

مضوي محمود

بدر عبدالماجد بله
03-24-2011, 07:04 PM
عزيزى سلم خليك واقعى وادخل فى الموضوع مباشرة عشان نعيش الدور ........

تسالية (سلم)
03-25-2011, 02:20 PM
كتب مضوى
وبعد أن مرّ وقت طويل ..شعرت الجماهير بالجوع فبدأوا بالعودة إلي منازلهم يائسين ..

اشتاط الناقد غضباً فى الكاتب
هذا المشهد ليس واقعى
كيف لجماهير ان تيأس من التغيير؟؟
ألم ترى الثورات التى حدثت فى البلدان العربية وغيرت حكامها ناهيك عن موظفيها!!
عيد المشهد ده للمره المليون

أراد احمد مطر ان يسلط ضوء كاميرته على قضيتين
القضية لاولى
موظف يعانى من شظف العيش لدرجة انه لايستطيع توفير أبسط مقاومات الحياة لاطفاله ورغم ذلك تجده صامدا
فى وجه الفساد يرصده ويتصدى له
ومثل هذا الموظف قل ماندر فى هذه الايام
والغريبة رغم ذلك تجده من (المغضوب عليهم) من قبل رب عمله ومرصود من قبل اجهزة النظام بواسطة زبانيته
(جار أو مدير أو أى زول رخيص)لا لشئ سوى نزاهته وأمانته
بينما الموظف ضعيف النفس الغارق فى مستنقع الفساد تجده بين ليلة وضخاها فى نعمة محسود عليها من الكل عدا مديره..
نقطة سطر جديد
مما لاشك فيه ان
الدولة تساهم بشكل كبير بتشكيل اخلاق مواطنيها
فعندما تفشل الدولة فى توفير ابسط مستحقات الشعوب من الحياة الكريمة
حينها دونما شك يصبح الفساد سمة اساسية لهذه الدولة

النقطة التانية
تجسس الجار على جاره وللاسف (اصبحوا كثر فى هذا الزمن الاغبر) وكتابة التقارير (بالامتار)فيه
لحماية سيده الذى يقتات من فتات مئدته دون خجل او حياء
ضاربا بكل القيم الاخلاقية عرض الحائط
وفى تقدير مثل هذا الجار غير سوى اخلاقيا
لان التجسس على الجار والأصدقاء وتتبع عورات الآخرين فعل شائن و غير مقبول دينيا واخلاقيا
وعادتا مثل هذا الجار تكون نهايته مؤلمة ( قتل او انتحار ) قتل من قبل احدى ضحاياه
او انتحار بسبب الاكتئاب الذى يصيبه نتيجة لرفض المجتمع له وفرار الجميع من حوله

مضوى حرفك اثرى باحتى

مضوي محمود
03-25-2011, 02:49 PM
أخونا تسالية
مهما كان .. لا يمكنك إسقاط الواقع الحادث في دول أخري علي السودان .. فالممارسات التي ترصدها .. مثل تلصص وتجنيد الجيران وحتي بعض أفراد العائلة علي بعضهم البعض .. هذه ربما تجدها في مصر ودول أخرى ..ولكنها لم توجد يوماً في السودان مهما بلغ سوء النظام ..فنرجو أن نكون واقعيين ونوزن الإمور بميزانها الصحيح .. نعم نحن شعب يتطلع للحرية والإصلاح ولكن لا يعني ذلك أن نستورد الشعارات التي فُصلت لتناسب مجتمعات ودول أخري .. يجب أن يكون لنا إبداعنا الخاص الذي يتناسب مع تطلعاتنا وواقعنا ورؤانا حتي يعبر بصدق عن حالنا .

تسالية (سلم)
03-25-2011, 03:21 PM
بدر اكاد اجزم انك ليس من المتابعين للفلم
على العموم(انا خشيت زماااااان فى الموضوع)ماعليك سوى القاء نظرة للحياة التى من حولك حتى تفهم اننى واقعى

شكرا حرفك أمتعنى وأدهشنى!!.

تسالية (سلم)
03-25-2011, 08:06 PM
عزيزى مضوى
طالما الانقاذ سارت على سنن حكومة مصر(السابقة)
حذو النعل بالنعل فى ما يختص بالمسائل الامنية
وكيفية تطبيقها ومتى استخدمها
فبتالى المسألة حقيقية وليس اسقاطات كما تعتقد.

وصدقنى انا لا اتحدث من فراغ ولا من دافع كيدى

شكرا لانك هنا

مضوي محمود
03-31-2011, 05:21 PM
كتب مضوى


اشتاط الناقد غضبا فى الكاتب
هذا ليس واقعى كيف لجماهير ان تيأس من التغيير؟؟
ألم ترى الثورات التى حدثت فى البلدان العربية وغيرت حكامها ناهيك عن موظفيها!!
عيد المشهد ده للمره المليون

فيلم مرشح لجائزة الأوسكار (حضرنا ولم نجدكم)
صرخ المخرج : أبدأ التصوير
تحركت الكاميرا في بطء شديد .. صورة أفقية تطوف كل أرجاء ميدان أبو جنزير .. الميدان خالي إلا من بعض البائعين المتجولين والمارة وبعض الفضوليين والصحفيين الذين تجمعوا تحت ظل أحد المباني في إنتظار تدشين فعاليات إسقاط النظام ..
صورة علوية من الكاميرا المنصوبة في سطح فندق أراك المجاور للميدان تلتقط لقطات مباشرة لرجل عجوز يتقدم نحو الميدان من الإتجاه الشرقي للميدان .. يتلفت يمنة ويسرة محتاراً .. ولما لم يجد أحد .. تناول قطعة كرتون قديمة من الأرض ويكتب عليها شيئاً ما .
يصرخ المخرج في المصور : قرب الصورة أيها الأبله .. دعنا نبرز للمشاهد ما هو مكتوب .. لعل ذلك الرجل قد أُوحيّ إليه الآن .. أو لعله إكتشف نظرية ما كما فعل أرخميدس لا تحتمل التأجيل فلا بد من تدوينها وإعلانها فوراً ..
بذل المصور مجهوداً ضخماً لتعديل بؤرة عدسة الكاميرا لتلتقط ما هو مكتوب علي تلك الكرتونة القديمة المتسخة .. فظهرعل المونيتور الموضوع أمام المخرج عبارة مكتوبة بخط ردئ ( حضرنا ولم نجدكم )
قهقه الناقد بأعلى صوته ها ها ها ها .. مخاطباً المخرج : والله إن فيلمك هذا لن يشاهده أحد حتي ولو سمحت الرقابة بعرضه .. لأنه دعاية مجانية للنظام .
غضب المخرج غضباً شديداً وصاح في طاقمه : أوقفوا التصوير .. أوقفوا التصوير .. ثم قام بركل الأجهزة التي كانت أمامه وأقسم ألا يعود للإخراج مرة أخرى .

تسالية (سلم)
04-02-2011, 12:36 PM
مضوى سلامات
-اليك بالفلم الاصلى اصدارة 2011
تنطفئ الانوار ويعم الصمد قاعة السينما
اغنية ثورية (الملحمة )وتظهر الاسماء على افيش الفلم حسب البطولة
محمد ابراهيم نقد
الصادق المهدى
ياسر عرمان

مشهد اول -
يظهر جمع غفير من الوطنيين رجال عمائمهم كأشجار التبلدى
ونساء ماجدات فى دار انيق مطل على مقرن النيلين
يصعد المنصة احد القياديين وهنا يهتف الجميع هتاف تهتز له اركان النظام
المهم
ينهى القيادى حديثة بضرورة تسيير موكب هادر الى سفارتى مصر وتونس
لتعكس مدى تضامن وتفاعل الشعب السودانى معهما
بعد ان تعاهدو على يوم معين وزمن معين
وتنفض الندوة ووجوه الكل مسفرة ضاحكة مستبشرة
مشهد ثانى
الكاميرا تظهر قاعة كبيرة بها( وجوه غبرة ترهقها قترة) من جنرالات فى الجيش
ورجال فى الامن ووزراء فى الدولة
ويظهر احد المتحدثين وهو يرغى ويزبد ويهدد معارضية بالسحق اذا خرجو الى الشارع
وهنا يضحك احد المتفرجين بصورة هستيرية مما اثار فضول الذى يجلس بجواره
فسالة باستغراب
لماذا كل هذا الضحك
فا جابه همسا فى اذنه
هذه المشهد السخيف ومكرر من فلم (القذافى) نفس الالفاظ ونفس العنترية التى لاتقتل ذبابة
مشهد ثالث
تظهر ساحة خالية الا من العسكر المدججيين بالسلاح
منظرهم يثير الرعب والاشمئزاز فى نفوس الماره
وعندما تقترب الكاميرا شيئا فشيئا تظهر علامات التوتر على وجوه العسكر خوفا من موكب الثوار المحتمل
وفجأة وفى حركة تنم على مدى ابداع المصور يتقل لنا مشهد (slow motion) لرجل مناضل (نقد بطل الفلم)
وهو يقتحم الميدان بشجاعة
ادهشت العسكر قبل ان تدهش المشاهد
وهنا يصوب المصور كاميرته نحو العسكر ناقلا لنا ردة الفعل
حينها يتقدم العسكر نحو البطل ايضا ب(slow motion)
وهنا يرجعنا المخرج باسلوب (flashback) الى دار المقرن و الندوة والحشود والعهد ووووالخ
وهذا ما زاد من عزيمة وتوقل البطل
وفى مشهد مشوق يصل البطل الى منتصف الميدان تحديا للعسكر
هذه اللقطة الهبت الجمهور فصفق تصفيق حار
مشهد اخير:
الكاميرا مازالت موجهة صوب البطل كما سلاح العسكر تماما
وبحركة درامتكية ينحنى البطل لا ليأخذ كرتونة كما توقع الجميع
بل ليأخذ انفاسة استعدادا لمرحلة اخرى
the and
ينتهى الفلم بنفس اغنية البداية (الملحمة )
ويظهر افيش الفلم ولكن مع تبديل فى الادوار
البطولة اصبحت مطلقة
لمحمد ابراهيم نقد
والصادق المهدى وياسر عرمان
مجرد كومبارس
وهنا يصفر و يصفق الجمهوراحتراما لموقف نقد البطولى وان رفض البعض


ينتهى الفلم بذلك معلنا رسالة فحواها
ان التغيير حاصل لا محال ويمكن ان يبدأ برجل واحد ثم يزيد الى اثنين ثم الى ثلاثة ثم مليون

كسرة:
الفلم نسخة اصلية اصدارة 2011

عبدالله محمد نابري
04-02-2011, 01:38 PM
مضوي وتسالية ..
اعجبتي افلامكم وان كانت افلام مضوي أكثر واقعية خاصة بتاع الكرتونة والفحمة !!! اما بخصوص افلام تسالية فهي افلام خيال علمي بحت فالشعب لن يخرج للشارع ليس خوفا من العسكر ولكنه يوجد ما هو أهم من اسقاط النظام، لذلك من غير المستغرب ان لم يحضر أحد فالجميع مغشول بالجري والمساسقة !!..
مضوي المضوي ..
بث مثل هذه الافلام غير مفيد ومحبط لانها تعمل على تعزيز الركود والخنوع وسياسة الأمر الواقع فاذا الشعب يوما اراد الحياة يستطيع ان يفعل ذلك في اي وقت !!

مضوي محمود
04-02-2011, 04:23 PM
مضوي المضوي ..

بث مثل هذه الافلام غير مفيد ومحبط لانها تعمل على تعزيز الركود والخنوع وسياسة الأمر الواقع فاذا الشعب يوما اراد الحياة يستطيع ان يفعل ذلك في اي وقت !!

أخونا عبد الله ..سلام
هذه الأفلام تعمل على كشف حال أحزابنا الراكدة الخانعة الضعيفة .. وليس بالضرورة أن هذه الأحزاب تعبر عن ركود وخنوع الشعب .. أنظر حولك يا أخي !! ما هو الدور الذي قامت به الأحزاب أثناء الثورة المصرية ؟ لا شيئ بل بالعكس لقد كانت هذه الأحزاب من معوقات التغيير .. حتى أنها كادت أن تصل مع النظام لتسوية ما .. وقام شباب الثورة بعد ذلك برفضها .. وماذا فعلت الأحزاب في تونس أكثر من محاولة تجيير نجاح الثورة لصالحها إلي أن قام الشباب بالضغط لتغيير الوزارة بالقوة .. وما هو أثر الأحزاب طوال فترة الثورة اليمنية المستمرة حتى اليوم ..لا شيئ ..
يا عزيزي لو كان إعتمادنا على الأحزاب لإحداث تغيير .. فلن يحدث أي تغيير ..بل أكثر من ذلك لو تم التغيير يجب حمايته من هذه الأحزاب الكرتونية التي تحتاج هي نفسها لتغيير ..
التغيير يا عزيزي حتمي وقادم ..ولكنه لن يكون بواسطة هذه الأحزاب .. تماماً كما حدث في مصر وتونس وكما يجري الآن في أماكن أخرى .

تسالية (سلم)
02-12-2012, 12:24 PM
يبدأ الفيلم بأغنية أبو عركي البخيت
أضحكي ..
تصحي الكهارب في الشوارع ..
وينكسر سور الموانع ..
وتبدأ أعراس المزارع والمصانع ..
وتوصل الناس الروائع يا روائع ..
(كان الكل يردد الأغنية)
تظهر الأسماء على أفيش الفيلم
حسب البطولة
ولأن البطولة كانت مطلقة
لمحمد حسن بوشي
ظهر إسمه فقط
المشهد الأول:
كاميرا تتجول داخل أروقة جامعة الخرطوم الرائده في التحرر الوطنى
تتوقف الكاميرا
فى شارع المين الشهير
لتنقل لنا تجمهر طلابي في ندوة سياسية لحزب المؤتمر الوطني
يعرج المصور بكاميرته يميناً فيظهر
(Body guardz)
منظرهم يثير الرعب والاشمئزاز
تتحرك الكاميرا من العدم
لتشق سحب الجماهير الهائمة
تقترب شيئاً فشيئاً حينها يبرز وجه قيادي فى المؤتمر الوطني
وجه مألوف ومعروف لدي الكل
برغم أن الماكيير الذي يضع المكياج للممثلين ذو خبرة طويلة
إلا إنه لم يفلح في وضع المكياج لهذا القيادي
هكذا قال لي صديقي
فأجبته بهمسة مقرونة بإبتسامة
وقلت له:
شلوخ هذا القيادى التى تزين خدوده عميقة بعمق ألم الشعب السوداني
الذي لعب هو شخصياً دوراً أساسياً في إلامه
لذا لا يمكن إخفائها بمساحيق التجميل
المشهد الثاني:
بإبداع سينمائي فريد وبمنتهى الدقة والمهارة
وبأسلوب الحركة البطيئة
( Slow motion)
يتقدم أحد الطلاب ويتوغل إلي أن يصل للمنصة
فيمسك بالمايك
فيبدأ في تفنيد جرائم النظام دون خوف أو وجل
مما أثار حيرة الجلاد وحنق البودي قارد
ولكنه لم يأبه لهم
وواصل في فضحه لهم
المشهد الثالث:
باسلوب ( Flashback )
يرجعنا المخرج
إلي زنازين النظام وتعذيب المعتقلين ،
والقتل والاغتصاب والتطهير العرقي فى اقليم دارفور - غرب السودان
وإعتصام المناصير - شمال السودان
وحرب الجنوب – جنوب السودان
كل هذه المشاهد تتراءى أمام الطالب (بطل الفلم)
مما زاد تماهى شعوره الإنساني وقوى من عزيمته
كان المشهد فى غاية الإثارة
ولأنه كذلك صفق وصفر له الجمهور
والطالب (بطل الفيلم) مازال يواصل هجومه الكاسح على القيادى
الذى يجلس علي المنصة مذكراً إياه بجرائمه وجرائم نظامه
المشهد الرابع:
هنا تتجلي عظمة وعبقرية مهندس الصوت والاضاءة
عندما تبدأ الموسيقي التصويرية الحزينة
فتتغير ألوان الشاشة
فيظهروا أطفال حفاة عراة
يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ويقتاتون من صناديق القمامة
وبالمقابل
يظهروا رجال ملتحين يلبسون ثوب الدين وهم أبعد ما يكونوا عن الإسلام
يسكنون العمارات الفارهة ويأكلون ما لذ وطاب من الطعام
وهنا يضحك أحد المشاهدين ويعلق بصوت عالي
بعد ان تساءل بإستنكار
كيف ينصلح حالنا
وهؤلاء قد ماتت ضمائرهم
وأصبحوا كالوحوش الضارية يقتلون العباد ويسرقون خيرات البلاد ؟؟!!
ولكن لم يواصل حديثه وسكت فجأة
بعد أن لاحظ لأحد المشاهدين يرمقه بنظرات ذات دلالة ومعنى (بتاع أمن وكده)
المهم..
أبدع المخرج فى التجوال بين عالمين متناقضين متضادين
فخرج بهذه الصورة المؤثرة
(عالم الراعى - الغنى المترف
وعالم الرعيه - الفقير البائس)
هنا أيضاً صفق الجمهور طويلا ووقف مرات عُدة إحتراماً للمشهد
المشهد الخامس:
يرجعنا المخرج الى الطالب (بطل الفيلم)
الذي ختم حديثه بعبارة مجلجلة
بينا وبينكم الشارع
بينا وبينكم الشارع
ومازال يكررها
حتى قال قيادي المؤتمر الوطني ..ليته سكت
:المشهد السادس:
بإسلوب مدهش وجذاب وبالحركة البطيئة
( Slow motion)
نقلت لنا الكاميرا ردود أفعال الطلاب
فكان الكل مشدوه ، منبهر ، فاغر الفاه
ومن ثم تتجه الكاميرا ناحية القيادي فيظهر في صورة بائسة
وحائرة وغير مصدقة للحدث
عكس ماكان يصوره لنا دائماً
بأنه صاحب قلب حديدي لا يرجف له جفن
ومن ثم تنتقل الكاميرا الى منظمي الندوة من طلاب حزب المؤتمر الوطني
فيبدوا مصدومين من هول المفاجأة التي أحدثها الطالب (بطل الفيلم)
وكأن على رؤوسهم الطير
يتقدم أحدهم من ( المشفرين جينياً )
ويصرخ فى المايك بعباراتهم المعهودة
هذا خائن وعميل وأمبريالى وووالخ السبحة التى كرّت خرزاتها
وهنا يرفع أحد المشاهدين حاجب الدهشة
ويهمس في أذن صاحبه
هكذ هم دائماً
يصابون بلوثة حينما يصطدمون بجدار صلب ..
The end

إنتهى الفيلم ..
بعد أن ترك لنا علامة إستفهام كبيرة.. وتساؤلات كثيرة
عن مصير البطل ..

ملحوظة :
كل المشاهد حقيقية نفذها البطل دون إستعانة بدوبلير
وكل المشاهد تم تصويرها فى الأماكن الحقيقية التي تمت فيها أحداث القصة ..

الواثق عوض الجيد
02-12-2012, 01:56 PM
تساليه..
اراك قد استدعيت الخيال والاحلام..وقمت بتأليف عده افلام..وكتبت عن الموظف وآخرفي النظام..وجعلت نقد من العظام..ومن سيأتي بالسلام..
.......جميل....
لذا حضرت إلا انني لم اري جمهورا...فانتظرت ..وانتظرت...عسي ان يأتوا هم حضورا...لافائده...فأنحنيت وانا ممسكا بظهري وانا اتأوه فتورا...واقول يا الله لم اكن يوما صبورا..فألتقطت قطعه كرتونا ..وجعلت عليها توقيعي ممهورا...وكبيت الذوقه هروبا..
فأعزرني .....

unknown
02-12-2012, 04:01 PM
م1.الموظف مع زوجتة والزوجة منتهى الحنية تسكب لة الشايبالحليب بينما الموظف يقرا الجريدة تناولة الزوجة :تفضل ياحبيبي الشاي .ينحي الموظف الجريدة جانبا ويتناول كباية الشاي وتقطع الزوجة قطعة كبيرة من كعكة لتضعها امامة وهنا يصيح الناقد بغضب :ماهذا يارجل هل تريد ان تسخر من الناس ام منى اولا لايوجد موظف مافي موظف بشرب شاى بحليب وبكيك كمان واية اتفضل ياحبيبي نحنا موش اتفقنا انة مافي زوجة موظف طيبة انت يظهر داير تخرب بيت شركة الانتاج . المخرج :صبرا ياسيدي حتي اخر الفيلم فبانتظارك مفاجاة .
يجلس الناقد وهو يغلي غضبا ويشير المخرج بمواصلة التصوير الزوج :بقولوا اسعار البترول ارتفعت عالميا وبما اننا صدرنا كميات هايلة السنة دي الحكومة حاتدى اى مواطن مبلغ 50 الف جنية . الزوجة :اللة هم موش ادو الناس السنة الفاتت مبلغ 20 الف جنية المفترض الناس دي تلم ايدها شوية صحى احنا بلد ثري بس برضة القرش الابيض ينفع في اليوم الاسود والمفروض كمان الناس ديل يوفروا حاجة لاجيالنا الجاية علشان اعيشو في نفس مستوي الرفاهية بتاعنا دة .وهنا هوي الناقد علي (قفا )المخرج بصفعة قوية وقال :ماهذا العج ايها الابلة هل تظن نفسك في الكويت ايها المخرج الاحمق الفاشل يامخرج الكلاب طيب كان تخلى الخبر نسبة لعجز الميزانية تقرر خصم مبلغ 50 جنية من كل موظفاقسم انى ساعمل علي ان لايري الفيلم النور ليس هذا فحسب بل ساقاضيكم بتهمة الغش وحاخرب بيتكم .
المخرج :فضلا انتظر النهاية ياسيدى ولاتسبق الاحداث .يشير لمواصلة التصوير الزوج ينهض تتبعة زوجته الزوج :دايرة حاجة ياروحى ؟ الزوجة :سلامتك بس بعدين ياريت ماتنسي تعدى على المدرسة علشان تجيب الاولادبالعربية لانو انا حامشي الكوافير واحتمال اتاخر انت عارف الزحمة خصوصا بعد ماي مواطن بقى عنده عربية .وهنا شد الناقد شعرة حتى كاد ينتزعة من منبتة وصاح :ايها الاحمق دعني ابشرك بفشل فيلمك قبل ان يري النور كل مواطن يملك عربية طيب ده انت لو قلت كل مواطن يملك حق حق البص مشية وجية مافي زول حايصدق .المخرج وهويشير لمواصلة التصوير :الصبر ياسيدي .
م2.الزوج نايم تاتى زوجتة منكوشة (تحلف تقول جايبنها من الكوشة ماكوشة العرس طبعا)تصيح :يا (...) قوم اصحي النايم لها شنو .يستيقظ الزوج :مالك بتنبحى من الصباح نامت عليك حيطة وريحتنى من خلقتك دى .
الزوجه :السكر كمل والشاى كمل البن كمل الكهربا كملت والغاز كمل .الزوج :ماهو اي شئ فى البيت دة بكمل الانقتك دى اصلها مابتكمل مراة فقر من يوم دخلت على ماشفت يوم سمح يظهر انى ارتكبت اكبر غلطة في حياتى لما اتزوجتك بس ملحوقة اسهل شئ تغير العتبة غوري من وشى طلقانة بالثلاثة .الزوجة سجمى والاولاد .الزوج :اهو ديل كمان كوم براهو بقولو اى ولد بنزل برزقو بس ديل من جو جو بمصايبهم علاج وقراية وبس جيب وانا شغال ذى الحمار فوق شنو هم يعنى حافلحوا ولو فلحو فى الاخر حايتخرجو واقعدو عطال يعنى صرف في الفارغه ميتة وخراب ديار سوقيهم معاك حريقة فيهم وفيك في ستماية الف داهية اللة لاعادكم . وهنا يصفق الناقد :منتهي الواقعية طيب ياخي قول كدة من الصباح اية كل مواطن عربية وبترول نشفت ريقي اهو كدة فيلمك واقعي مية المية .
unknown
الاخ تسالية والاخ مضوي قصصكما حركتا دواخلى فكان الرد ارجو ان ينال اعجابكم
احترامى

مضوي محمود
02-12-2012, 10:24 PM
مطلوب كاتب سيناريو بارع ..

نوع الفيلم .... وثائقي
مكان التصوير .... قهوة النشاط ( جامعة الخرطوم )
الموضوع .... ندوة حزب البعث العربي الإشتراكي حول الوضع الراهن
الممثلون حسب الظهور :
- مهندس محمد حسن عالم ( ممثل حزب البعث )
- طالب ( شباب من أجل التغيير ) ينتمي لحزب البعث
- طالب ينتمي للمؤتمر الوطني
- أحد المارة
- طالبة من جامعة الخرطوم
- أحد عمال بوفيه النشاط
الجزء الأول
تحت شجرة اللبخ الضخمة الظليلة والتي تغطي فروعها الكثيفة التي تمتد أفقياً عشرات الأمتار مساحة كبيرة من قهوة النشاط .. تجمع العديد من الطلاب والطالبات في حلقة دائرية لحضور حلقة النقاش التي كان المتحدث الرئيسي فيها المهندس محمد حسن عالم ( حزب البعث ) الذي إشتهر بمناسبة تصديه في ندوة شهيرة بجامعة الخرطوم للدكتور نافع علي نافع ..
إبتدر النقاش المهندس محمد حسن عالم :
- إخواني الطلاب وإخواتي الطالبات .. إن هذا النظام الفاسد قد تجبر وأفسد و أفقر الناس وزج بالناس في السجون ووووووووو ....................
سرت همهمات عالية من الجانب الشمالي بالقرب من جذع الشجرة المعلقة عليه جريدة آخر لحظة التابعة لطلاب المؤتمر الوطني فقاطعه أحدهم بصوت عالٍ مجلجل :
ألا تخجل أيها البعثي المتحذلق .. فلو كان مافعلته هنا قد فعلته في الدولة التي تحكم بمبادئ الحزب الذي تلعلع بإسمه .. هل كنت لتعيش لترى شمس اليوم التالي .. وهل كنت تستطيع أن تأتي هنا مرة أخرى لتصدم آذاننا بهذا الهراء الذي تدعيه حول الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان التي ما طبقتم منها شيئاً حيث قيض لحزبكم أن يحكم .. بل أنكم تمارسون من الوحشية والقتل والتنكيل ما يخجل الشيطان نفسه عن فعله ... حتي صدق من وصف نظامكم شعراً حين قال :
هذا دخانُ القتلِ والخذلانِ ——- تعمَى به وبشؤمِه العينانِ
شبيحةٌ ملؤوا البلاد بطولِها —– بالقتلِ والإفسادِ والطغيانِ
وتنوَّعوا وتلوَّنوا وتفنَّنوا ——— شبيحة من كل لونٍ قانِ
منهم ترى شبيحةً للقتلِ في —— عنفٍ وإذلالٍ لدى السكانِ
تمشي وتقتل دون أيّ محاسبٍ — ككلابِ صيدٍ ضدَّ شعبي الحاني
شبيحةٌ للأمنِ حسب خداعِهم — لكنهم للذعرِ والتخويفِ والإذعانِ
شبيحةٌ لبسوا السياسةَ عنوةً —— حتى يُغَطُّوا الخبثَ بالألوانِ
وكذا هنا شبيحةٌ تجارُ با ——— عوا أهلَهم للفلسِ والشيطانِ
باعوا البلادَ وأرخصوا أعراضَهم — لمصالح الشبيحة الجرذانِ
وترى هنا شبيحةً في الفنِّ والْــ —- ــكاريكَتِير لخدمةِا لطغيانِ
قد سخَّروا ثقةَ الشعوب بفنِّهم — لزراعةِ التشبيحِ في الأوطانِ
وبجنبهم شبيحةُ الإعلامِ با ——— توا ينْفُثُون السُّمَّ كالثعبانِ
فيفَبْرِكون مَقَاطِعاً مكذوبةً ———- ويضللون الناسَ كالعميانِ

حينما رأى النظارة أن المتحدث بإسم البعث قد أُسقط في يده .. سرت همهمات مكتومة لم تلبث أن تحولت إلى ضحكات مجلجلة .. فلم يجد شاب صغير السن من حركة ( شرارة ) شباب من أجل التغيير بداً من أن يلتقط القفاز .. خصوصاً وأنهم قد إشتهروا بترديد مقاطع جماعية من أشعار اليسار يلقونها بالتناوب فيما بينهم في الأسواق العامة وأماكن التجمعات يلفتون من خلالها أنظار المارة والفضوليين والمتسكعين من الشباب فيتجمعون حولهم لبعض الوقت قبل أن تظهر عربة الشرطة في نهاية الطريق فيولوا الأدبار هاربين ونافذين بجلودهم .. ووجدها مناسبة لإفراغ ما في جوفه من قول فإنبرى منشداً :

الـفار فرفر في الفـروة
شابكنا يومـاتي فـتاوي!
كم أرنـب جوه الطاقيـة
مستني منـديل الحـاوي!
الحاجـة اليـوم تتحـرم
وينكتلو علـشانا شـباب!
تتحلل في اليـوم التانـي
ويـقولو لي ناسا حـباب!
الجـن من جنـو اتجنـن
واتعـوذ مـن الـجايات!
والهـون رفـع التلفـون
في لحظة ضرب البليـون!
والهـم واقــف طابـور
من تصبح ما نلقى فـطور!
الفــات فات لفاللـفات
فـي جـيبو الكـنجالات!
من مافـي ركب العربات
جالوصو أصبح صرايات!
والفـلة وقعت في البـير
محروسة بي كم خـنزير!
لا محاسب لا كشفحساب
لا ذمــة لا إقــرارات!
الحالـة بس زي الطـين
في جيبـنا مافيش مليـن!
وأي سـعر أصبح سعران
ما بـنقدر ندخـل دكـان!
والسـوق أصبح مطلـوق
وأي قرش أصبح ممحوق
يا حلـيلو زمن الضـيفان
مابنقـدر نعـزم إنسـان
على فطـرة بمـوية فول
لا جبـنة فيـها لا زيـت
لا سلـطـة لاطعمـيات!
بترولنا بى نسمـع بيهو
بس منو ما ضقنا ثمـار!
العـائد أكـبر مجـهول
وتوزيعو ســر الأسرار!
أفتــونا يامـدنيـيـن
ورونا يا نـاس الـجيش

مضوي محمود
02-12-2012, 10:28 PM
لى جدادناما نلقى العيش!
لى غنمنا مافـيش برسيم
لوجعـنا بس ناكل نيـم!
كم ليلـة القـوى بتناهو
وأصبحـنا زي الحطبات!
ورسوم راجياك بيـجاي
وجباية حارساك بيهـناك!
على راسك تدفع دقنـية
النبقة مقسـومة مـعاك!
وضرائب حولك تتـحاوم
لوتجري تلـقـاها وراك!
التـور ذاتـو يحلبــوه
الأرحم عهــد الاتـراك!
باى باى سوولا رسـوم
تحصيلا بدون إيصـالات!
الكـان مستـور الحــال
الليلـة مقـطوع الـراس!
وابليـسنا سارح بي غنمو
وغـنمو سارحات بالناس!
الفاطـي سطـرين وتلاتة
الفاطـي كـل الكــراس!
لا يحلـو الشيخ الجعلـي
لا تحـلو سيطان كـدباس!
عمّي على ضاق بيهو الحال
ساب مرتـو خلالا البـيت!
عمّي على باظت أعصـابو
وأخلاقو قطعـت كم خيت!
عمّـي على أصبـح نقناق
ومين يسمع في بلاد الواق!
عمّي على ضاق خيرا زمان
والليلـة ما شايف حاجـة!
بتـمنـى الماضـي يعـود
ويحكمنا من تاني خواجـة!
لا وطنــي نافـع لا أمـة
لا حـركة لا مـؤتمـرات!
الشافـع بس الله معــاهو
الشافـع ما لاقـي اللـقمة
الشافـع ما لاقـي دواهـو!
الشافـع أصبـح بكــاي
الشافـع أصبح ضــبلان!
كرشوه من جوه الاوضـة
طـردوه مـن الديــوان!
حرمـوه مـن أي حـلاوة
حرموه من باقـي الشـاي!
في العيد ما يشوف عـيدية
بي عينوما يشوف لعـبات!
الطالـب طالـب مـنالله
كيف يصـبح من الشطار؟!
كل همو بقى بسفي بطنو
كيف يقطع كـمين مشوار!
الجامعة ياحليل الجامعـة
لا صـفرة لا داخلــيات!
الجـامعة يا حليل الجامعة
لا مـعامـل لا مختـبرات!
الكهـربا بتسـل الـروح
بتـقطـع من دون انـذار!
الموية تقطـع على كـيفا
وتنشـف حلـق الأزيـار!
الأزمـة من دون تفـسير
ما النـيل هو أبو الأنهـار!
لو أصلو معـدوم الفائـدة
لو مويتو صبحت سجمانة
بيعـوه لشعوب عطـشانة



بدأ المهندس محمد حسن العالم منتشياً ومزهواً بهذه النصرة التي أتته في وقتها لترفع عنه الحرج .. وفي هذه اللحظة مرً بالصدفة أحد طلاب الهندسة الذين يسكنون في داخلية بحر الغزال .. وكان من الطلاب المجدين الذين تضرروا من أحداث الشغب التي عطلت الدراسة عدة مرات .. فلمح من بعيد المهندس محمد حسن وسط تلك الحلقة يتحلق حوله العديد من الطلاب .. فلم يتمالك نفسه من إقتحام الدائرة موجهاً له الحديث مباشرة قائلاً :
يا هذا .. أولاً أنت لست طالباً بهذه الجامعة .. وأنا أعرف أنك قد تخرجت في جامعة السودان قبل عشرة سنوات فما الذي يأتي بك للسكن في داخليات الجامعة والعمل السياسي وسط الطلاب .. لا بد أن وراءك سر ما .. فإلتقطت الحديث إحدى الطالبات التي صرحت بأنها قد سمعت وتعتقد أيضاً بأن هذا الشخص الذي يتبجح أمامهم بمعارضته للنظام إنما هو أحد رجال الأمن المزروعين وسط الطلاب .. وأن حادثته تلك مع رجل الإنقاذ القوي ما هي إلا تمثيلية متقنة لإظهار وجه متسامح ومنفتح للنظام حتى يكتسب المزيد من المؤيدين وسط الطلاب .. والدليل على ذلك وجوده بيننا اليوم سالماً معافى رغم كل ما إغترفه في حق رجل النظام القوي .. وحينذاك سمع الجميع قهقهة عالية صادرة من أمام بوفيه النشاط وكان مصدرها عامل البوفيه .. وأدرك حينها الموجودين أن وراء الأمر ما وراءه وأن ذلك الرجل يعلم أشياء تخفي على الجميع بحكم عمله وملاحظته لرواد ذلك المكان حتى وقت متأخر من الليل .
تداخل في النقاش طالب آخر قائلاً :
حتى ولو إفترضنا بأن هذا الشخص إنما هو فعلاً بعثي بحق وحقيقة ..وليس مزروعاً وسط الطلاب .. ويسعى لإزالة النظام .. فهل يعتقد أياً منكم أيها الزملاء أن الحزب الذي يمثله يؤمن بالتعددية وحقوق الإنسان .. وهل النظام القائم في السودان رغم ما به من السوء يمكن أن يبلغ ذلك المستوى من الإنتهاكات التي تحدث في الدول التي تحكم بتلك الأيدولوجية .. وهل كل هذا من أجل أن نستبدل سيداً بسيد .. وهل نكون من الغفلة بحيث نستجير من الرمضاء بالنار . هؤلاء الذين قال فيهم الشاعر :

أرَى الأشباحَ تعلوُها الأَسافهْ = تمادوْا بالسَّفاهة والسَّخافـهْ
بدوْا يتطاعَنون بكلّ قُبْـحٍ =من الطعنِ المناقضِ للشَّرافــهْ
فما نفعتْ عظاتُ الدّين فيهم=وما عملتْ نصائحُ ذي الحصافهْ
ترى منهمْ جَهولاً مُستميتا = يُشاتمُ كلَّ من يُبدِي خِلافـهْ
ويملأُ قلبَه حقْـداً دَفينــاً = ويقذُفُـه ، فما أَخْزَى انقذافهْ
وليسَ لهم هنالِكَ من كبيرٍ = يُقوِّمهمْ ، وليس لهــم عَرَافهْ
وياويحَ المخالفِ ليس عِرضٌ = سيبْقىَ فيه ، يُرمَى كُلّ آفـهْ
بأشداقٍ لهم في زِبْد حقْدٍ = كزبد الحَلْب في شُرْب اللَّهافـهْ
ولا حقُّ لشهْـمٍ قامَ فيهمْ = بفضلٍ ، إنْ بدتْ منهُ انعطافـهْ
يخالفُهمْ فيلْقى كلَّ شـرِّ = وأذكاهـم فلايدْرِي اختلافـهْ!
وكلّ الفضْل يُنسفُ بإختلافٍ=وأشرفُهُمْ فأَسْبقهـم نَسَـافهْ!
ولا شَرَفٌ ، ولافَضْلٌ تراهمْ = صُعُودا فيه ،لاحَقّ الضّيافـهْ
ولا أدبٌ ،ولا أفضالُ عِلمٍ = ولاحِلمٌ ، ولا حتّى الظَّرافـهْ
وأمَّا في الجهاد فخُذْ شُجاعاً =على (الكيبورد) ألقابَ المخافهْ!
وخابَ النّاس إنْ تبعوا سَراباً =ينظِّر من وَرَا ، يخْشَى انكشافهْ
فلاتَدْري سِوىَ أسماءَ وهْمٍ = مباحث ،أوْ روافض، أوْخُرافهْ!
فلاوالله ،، هذا الدين يحيا = بأهْل العلم ، لا أهل الصّلافـهْ
دعاوى ضخمة في ثوْبِ جهلٍ=كعقْل الطفلِ في طولِ الزرافهْ
فدعْهمْ ليسَ عندهُمُ عقولٌ = وأحسنَ ماترى منهم قَرَافَـهْ
لئنْ كانوُا هُمُ الداعُون فيها = فلاَ واللـّهِ لنْ تأتي الخِلافهْ

لم يجد المهندس محمد الحسن عالم بداً من مغادرة المكان مطأطأً راسه وسط سخط وغضب جميع الحاضرين .. مصطحباً معه مجموعة صبيان (شرارة) .. ومنذ ذلك التاريخ لم يشاهدهم أحد إطلاقاً يتجولون في ردهات جامعة الخرطوم .

تسالية (سلم)
02-13-2012, 06:52 AM
تساليه..
اراك قد استدعيت الخيال والاحلام..وقمت بتأليف عده افلام..وكتبت عن الموظف وآخرفي النظام..وجعلت نقد من العظام..ومن سيأتي بالسلام..
.......جميل....
لذا حضرت إلا انني لم اري جمهورا...فانتظرت ..وانتظرت...عسي ان يأتوا هم حضورا...لافائده...فأنحنيت وانا ممسكا بظهري وانا اتأوه فتورا...واقول يا الله لم اكن يوما صبورا..فألتقطت قطعه كرتونا ..وجعلت عليها توقيعي ممهورا...وكبيت الذوقه هروبا..
فأعزرني .....
الواثق..
الفيلم تم عرضه فى سينما (الثورة)
وكان الجمهورغفير لدرجة أن التذاكر نُفذت قبل العرض بساعتين
ولكن يبدو إنك ذهبت إلي سينما (كوبر)
التى عادة مايطول بها الإنتظارعشرات السنين
لذا يتوجب عليك في المرات القادمة
أن تصبر دون تأوه أو تأفف
لأن مُشاهدة تلك الأفلام تحتاج إلي صبر وجلد
على العموم ..
الفيلم القادم سوف يتم عرضه في سينما (جاكسون)
إذا أردت مُشاهدته يتوجب عليك أن تحجز مقعدك من بدري
لأن التذاكر محدودة العدد
وبالمناسبة..هنالك مفاجأة كبري بعد نهاية الفيلم موعود بها العسكر

جاكسون سينما .. مش حتقدر تغمض عينيك

unknown
02-13-2012, 07:17 AM
م1.مدير التحرير يتطلع الي المقال الذى بين يدية قبل ان يزيحة جانبا ويقول :المرة دي يا (...)شايفك شادي على الناس ديل شدة قوية خلاس دة انت ذاكر اسماء ناس كبار متورطين في قضاياء فساد .
_:اطمئن ياريس انا عندي وثائق ومستندات يعني مابتكلم من فراغ
المدير :ايوة بس مقال ذي دة لواتنشر ممكن كلنا نروح فى داهية دة مابعيد تقفلو الجريدة ويشردونا ويخلونا نشحد بالقرعة .
_دبحماس :نحن جريدة مستقلة يعني ماتابعة لاي حزب وبعدين حرية التعبير دي حاجة كافلها لنا الدستور والصحافة سلطة رابعة .
المدير:حرية التعبر وسلطة رابعة دة كلة كلام على ورق ساي انت ماشفت جريدة(....) قفلوها يعني لاعصمتن حريات ولاسلطة رابعه الناس لاعاصم من عقابهم لابعرفو دستور ولاغيرة ديل ناس دستوروم مرن ممكن اغيرو لك حسب مزاجهم وفي اي وقت يعني اقفلو جريدتك تحتج بالحرية الكافلها لك الدستور اقولوا لك اه انت من زمن الدستور القديم دة انت ماعرفت احنا الدستور غيرناهو تقول لهم متين اقولو لك من خمس دقائق بس .
_:حتي لو البتقولوا دة صاح احنا المفروض عين المواطن البتكشف لهو الحقايق ياريس احنا جريدتنا اسمها عين المواطن .
المدير :صدقني (...) انا ماخايف بس على الجريدة انا كمان خايف عليك انت وبراك شفت الحصل ل(...) والعاقل من اتعظ
_ :لا من ناحيتي انا اطمئن انا لابخاف من اعتقال ولا بخاف من عسكر وانت عارف الساكت عن الحق شيطان اخرس وانا استحالة ابقى شيطان اخرس انا عندي اقوي سلاح في الدنيا القلم القلم الممكن اكشف كل الحقائق واوضح كل الغوامض واولها قضية الفساد دي ثم انة نحنا حاننشر القضية على حلقات يعني القارئ حاتبعها حلقة حلقة ودة كلة في مصلحة الجريدة .
م2.القى رجل في حوالى عقدة الخامس يرتدي حلة فاخرة الصحيفة جانبا وقال لاخر يجلس معة :الولد دة زودها كثير المرة دي والموضوع بقى ماممكن السكوت علية .
الاخر :دة هو نفس الولد بتاع عمود حقائق من نار .الاخر :هو ذاته .
_طيب سعادتك تحب نعمل لك فية ذى ماعملنا في (.......) .الاخر :لا لا دة خلوهو لي انا انا حاعرف اربيهو كيف .
ثلاثة ايام و(.....) غايب لاحد يعرف له مكان والقرا فى انتظار بقية القصة وفي اليوم الرابع ظهر (...) ولازال القرا في انتظار القصة لان (...) منذ ظهورة طلب نقلة لقسم الرياضة ومنذ ذلك الحين اختفي عمود (حقائق من نار )للابد
المخرج : Cut .الناقد :جميل بس انت ماوضحت اي الحصل للصحفي وخلاهو انقلب مية وثمانين درجة كدة .المخرج فى غموض :اهي دي متروكة لذكاء القارئ
unknown
ارجو ان تنال اعجابكم ,
الاخ مضوي الاخ تسالية (كفاية كدة متودوناش فى داهية)

تسالية (سلم)
02-13-2012, 07:44 AM
الأخ unknown
لقيتك سيناريست خطير!!
أسعدني تواجدك..
نقطة سطر جديد
أفلامك جيدة وتمتاز بالواقعية
ولكنها تحتاج إلى قليل من الحبكة الدرامية



فاصل ونواصل..

تسالية (سلم)
02-13-2012, 08:13 AM
والله يا مضوي
فيلمك ده
إلا نديهو للسيناريست الأمريكي (غاري سكوت)
أو المخرج الأمريكي (أوليفر ستون) !!!!!!

unknown
02-13-2012, 08:48 AM
الغالى تسالية سلامات ماالمشكلة فى السيناريست والمخرج ديل هينين المشكلة في المنتج البمول الفيلم لانة بمجرد ماوافق علي التمويل حايفلس ويلف بالقرعة اشحد وهويغني (المنحوس منحوس حايفلس ويشحد لو قاعد علي تل فلوس )واللة اجازي الكان السبب وبافكارو دخلني في اصعب مطب .
الاخ تسالية شكلك كدة ماحاتقيف الافى موقف ود عجيب البودي وما بجيب

مضوي محمود
02-13-2012, 09:56 AM
والله يا مضوي


فيلمك ده
إلا نديهو للسيناريست الأمريكي (غاري سكوت)

أو المخرج الأمريكي (أوليفر ستون) !!!!!!

من الذي قال لك هذا !!!
على العموم نتمنى أن يتكرم الأخ الواثق عوض الجيد بكتابة السيناريو الذي يتناسب مع هذا الفيلم الوثائقي
وأنا أثق في مقدراته تماماً
وسوف أقوم بإخراجه بنفسي
وسأترك للأخ تسالية عمل المونتاج اللازم ..
وله أن يحذف منه ما يشاء من المشاهد التي يمكن أن تمس كرامة المناضلين بإسم البعث
على ألا يؤدي ذلك للإخلال بالفكرة الأساسية للفيلم
الذي يتلخص في :
فاقد الشيئ لا يعطيه
و
لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم

الواثق عوض الجيد
02-13-2012, 07:15 PM
أخي العزيز تساليه..
انت عارف ياتساليه ..حظنا تعيس خلاص ..مشينا عشان نحضر فلمك ده ..لقينا سينما الثوره عباره عن انقاض ..قلنا ياجماعه الحاصل شنو ..وين الفلم ..
انت عارف قالوا شنو...
قالوا الاعمده بتاعت مبني سينما الثوره هلكانه وخربانه...
طيب قلنا ليهم الفلم وين..أخونا تساليه ماخسر فيهو والذول ده عازمنا ...
في النهايه الجماعه حلفو وقالوا مافي اي عرض للفلم ده...قلنا الحل شنو طيب...قالوا لينا إلا تمشوا تحضروه بره وهسع شاغال...
غايتهو احنا عملنا العلينا...
وقلنا نوريك...
أها قلنا مانرجع ساي....قمنا غشينا سينما { العقل الواعي} ...ياذول لقينا فلم كارب كرابه...ياخي خليهو ساي..ياريتك لو حضرتو معانا...
اجنن عديل...
تساليه...
ياذول سلام...ولك كل الاحترام...
الكل يريد ماتريد..والاختلاف هو الطريق...ومن الافضل..
سلام ياذوق..

تسالية (سلم)
02-14-2012, 09:38 AM
الدعاش..
الواثق عوض الجيد
تحياتي
.لقينا سينما الثوره عباره عن انقاض ..قلنا ياجماعه الحاصل شنو ..وين الفلم ..
انت عارف قالوا شنو...
قالوا الاعمده بتاعت مبني سينما الثوره هلكانه وخربانه...
الكلام ده كيف !!!
سينما الثورة تم إنشائها العام الماضي وهي سينما (Three stars)
ولها عُدة فروع فى كل من (مصر وتونس وليبيا)
ومُشيدة بطراز معماري فريد لترسيخ مبدأ الحرية
لذلك تجد أعمدتها متينة وتسليحها قوي
ولا يمكن أن تنهار حتى ولو ..
الواثق ياخوي ..
شكلك كده مشيت سينما ( الإنقاذ )
فهي الوحيدة الآيلة للسقوط
بفعل عوامل التعرية والإنجراف..

قمنا غشينا سينما { العقل الواعي} ...
يا زول لقينا فلم كارب كرابه...ياخي خليهو ساي..ياريتك لو حضرتو معانا...

بالمناسبة سينما ( العقل الواعى ) جميع أفلامها مستنبطة من الواقع
لذلك تجدنى مفتون بها وأشاهد معظم أفلامها
عكس أفلام سينما ( الإنقاذ ) التى تمتاز بالخيال العلمي
كسرة:
أوعك تقول لى الفيلم الإنت حضرتو إسمو ( سقوط الدكتاتور )
والفيلم بطولة (............)
مُش قلت ليك الفيلم ده مُعاد ..