المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السياسة عندنا


مضوي محمود
12-27-2010, 11:33 AM
الإخوة الأعزاء
طابت أوقاتكم
السياسة عندنا هي أرض وعرة ..ومنعطفات خطيرة ..وسير وسط الألغام والقنابل الموقوتة ..تبعث علي الخصام .. وتقلل بين الناس الإحترام.. وتفسد الود .. وتشيع الإختلاف البغيض..وتباعد بين النفوس..حتي كدنا أن ننبذ بعضنا بعضاً.. في أحزابنا وتنظيماتنا .. ومدننا وقرانا.. وأنديتنا ومنتدياتنا .. ووصل الخلاف والشقاق إلى الحي والعائلة.. ودلف إلي داخل بيوتنا..فصارت تفرق بين المرء وأخيه .. وصاحبته وبنيه .. وأضحتْ السياسة فوق الدين.. والحزب فوق المجتمع.. والأيدولوجية فوق العقيدة ..والزميل فوق الصديق..والرفيق فوق العالِم ..والقائد فوق الجميع..
في الدين من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.. وفي سياستنا من شاء فليؤمن ومن لم يشأ فليمت..في الدين حاورهم بالتي هي أحسن وعاملهم معاملة رحبة كأنداد وشركاء في الوطن والإنسانية.. وفي سياستنا الآخرون هم ناكرون للجميل متقلبون مراؤون فاسدون وخونة.. ولذلك لك أن تأخذ دماءهم وحياتهم وشرفهم وعزتهم وكرامتهم وكل ما يملكون ..
إختلط الصحيح بالسقيم .. والعاقل بالجاهل .. والحليم بالسفيه .. ومن يبتغي مرضاة الله بصاحب الغرض..والحابل بالنابل..فتجنبَ سوحها المتعقلون كما يُتجنب الأجرب..وجافاها محبوها كما خضراء الدُمنْ..
إذا كان كارل ماركس قد أسقط الدين من حساباته وإعتمد التاريخ والصراع الإنساني لحل المشكلة السياسية..فإننا قد أسقطنا الدين وأسقطنا التاريخ والصراع الإنساني ..بل وأسقطنا كل قوانين السلوك الأخلاقي في نزاعنا السياسي..وبدلاً من الصداقة والتوادد والتعارف الذي يقوم علي أساس الروح (وخلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ) ..أصبح الناس يتشبثون بآرائهم وينتصرون لأنفسهم ويتمسكون بمصالحهم الخاصة أكثر مما يتمسكون بحياتهم..ولهذا فلا غرو أن تجري تلك الأنهار من الدماء والدموع في بلادنا ..في إنتظار أن نغير ما بأنفسنا ! حتي يغير الله ما بنا .

شرف الدين الطيب
12-27-2010, 03:18 PM
الإخوة الأعزاء
طابت أوقاتكم
السياسة عندنا هي أرض وعرة ..ومنعطفات خطيرة ..وسير وسط الألغام والقنابل الموقوتة ..تبعث علي الخصام .. وتقلل بين الناس الإحترام.. وتفسد الود .. وتشيع الإختلاف البغيض..وتباعد بين النفوس..حتي كدنا أن ننبذ بعضنا بعضاً.. في أحزابنا وتنظيماتنا .. ومدننا وقرانا.. وأنديتنا ومنتدياتنا .. ووصل الخلاف والشقاق إلى الحي والعائلة.. ودلف إلي داخل بيوتنا..فصارت تفرق بين المرء وأخيه .. وصاحبته وبنيه .. وأضحتْ السياسة فوق الدين.. والحزب فوق المجتمع.. والأيدولوجية فوق العقيدة ..والزميل فوق الصديق..والرفيق فوق العالِم ..والقائد فوق الجميع..
في الدين من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.. وفي سياستنا من شاء فليؤمن ومن لم يشأ فليمت..في الدين حاورهم بالتي هي أحسن وعاملهم معاملة رحبة كأنداد وشركاء في الوطن والإنسانية.. وفي سياستنا الآخرون هم ناكرون للجميل متقلبون مراؤون فاسدون وخونة.. ولذلك لك أن تأخذ دماءهم وحياتهم وشرفهم وعزتهم وكرامتهم وكل ما يملكون ..
إختلط الصحيح بالسقيم .. والعاقل بالجاهل .. والحليم بالسفيه .. ومن يبتغي مرضاة الله بصاحب الغرض..والحابل بالنابل..فتجنبَ سوحها المتعقلون كما يُتجنب الأجرب..وجافاها محبوها كما خضراء الدُمنْ..
إذا كان كارل ماركس قد أسقط الدين من حساباته وإعتمد التاريخ والصراع الإنساني لحل المشكلة السياسية..فإننا قد أسقطنا الدين وأسقطنا التاريخ والصراع الإنساني ..بل وأسقطنا كل قوانين السلوك الأخلاقي في نزاعنا السياسي..وبدلاً من الصداقة والتوادد والتعارف الذي يقوم علي أساس الروح (وخلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ) ..أصبح الناس يتشبثون بآرائهم وينتصرون لأنفسهم ويتمسكون بمصالحهم الخاصة أكثر مما يتمسكون بحياتهم..ولهذا فلا غرو أن تجري تلك الأنهار من الدماء والدموع في بلادنا ..في إنتظار أن نغير ما بأنفسنا ! حتي يغير الله ما بنا .



للأسف يا موجوع
مثلى
ومثل كل الموجوعين
الأمر يحتاج الى خطوات عملية .. يحتاج الى تحرك من أمثالك وأمثالى
واخبرك بانى وجدت التحرك والخطوة العملية هو الفن .. وهو الشئ الوحيد الذى أستطيعه .. وما يؤخرنى الآن ظروف خارجة عن ارادتى
وأعلم ما تراه هو ما يعنيه فنى .. وللأسف فنى سيكون نبيل أكثر من رجالات الدين والسياسة وعندى ايمان بأنه سيصل الى مراميه لأنه يعبرعن ناس أمثالك
أننا لا ندعى ولا نذكى أنفسنا .. ( ولكننا لازم نعمل حاجة )

مضوي محمود
12-27-2010, 05:29 PM
الأخ شرف الدين
أوافقك تماماً.. يجب أن يحدث شيئ .. لأن هذا الطريق يقود إلى الدمار الكامل..العلماء والفنانون والمصلحون يقودون شعوبهم وينيرون لهم الطريق..وعندما كان يغمر الوجدان السوداني ..غناء الكاشف وعثمان حسين وأحمد المصطفي وحسن عطية وسيد خليفة والعاقب محمد حسن وغيرهم من أئمة الغناء..ويقرض شبابنا أشعار مصطفي سند والفيتوري واسماعيل حسن ومحمد يوسف موسى وحسين بازرعة وادريس جماع وغيرهم من فحول الشعراء.. وليس هناك من لم يحفظ شعبيات الجاغريو وود الرضي ومحمد بشير عتيق والعبادي والأمي وخليل فرح وسيد عبد العزيز..والمجالس الأدبية وصالونات الشعر والقصة والفكاهة منتشرة في كل مكان..من لدن صالون (فوز) في قاع أمدرمان.. إلي صالون النخبة بالفندق الكبير الذي يؤمه محمد أحمد محجوب وصحبه الكرام..ومن مجاهدات عبد الله الطيب والطيب صالح والتيجاني الماحي وعون الشريف قاسم ومعاوية محمد نورومحجوب عبيد الفكرية والأدبية.. كل هذا وغيره شكل الوجدان السوداني وغمره بالحب والبهجة والفرح والحياة.. ورسخ الموروث الثقافي الذي كان مبنياً علي الشجاعة والشهامة والمروءة والنخوة والزهد وحب الخير..
فمن أين لنا أن نعيد كل هذا الإرث الجميل؟؟ وكيف نبدأ ؟؟ وماذا نفعل ؟؟

مضوي محمود
01-02-2012, 07:19 PM
للقراءة مرة أخرى ..

الباقر دفع الله نصر
01-16-2012, 05:50 AM
أخونا ودحاج محمود ... سلام
أوافقك على كل ذلك وهى حقائق لاجدال عليها وكما تفضلت السياسه عندنا أصبحت شىء لايطاق ... يكرهها ويمقتها الناس . ومبعث ذلك هو السياسيين أنفسهم ... فقد وصل الحال بهم إذا إختلفوا فى وجهات النظر أن يصل ذلك حد القطيعه ... والسباب والتراشق بالكلمات الغير مقبوله ونشر غسيلهم القذر وإتهامهم لبعضهم البعض بطريقة لاتليق بمقاماتهم إذا كان لديهم مقامات أصلا ... وكل واحد يعتقد أنه رب السياسه ويفترض أن يتبعه وينقاد إليه الكل .... ويعود ذلك للظروف السيئه التى يعيشها المواطن بسبب العنصريه والجهويه التى فرضت عليه ... فالمواطن فى السابق كان مستور الحال وعايش عيشة هنيئه ... وكان فى قمة الثقافه من كل النواحى السياسيه والأدبيه و الإقتصاديه والأمنيه ... فتجده يتابع الأخبار من هيئة الإذاعة البريطانيه ومن صوت أمريكا ومن إذاعة مونتكارلو ... صباحا تجده وهو فى طريقه لمكان عمله فى المكتب أو المتجر أوالمصنع ... أول شىء يفعله هو المرور على كشك الجرائد لشراء صحيفته اليوميه المفضله ... وحتى الطلاب بالإضافة للتحصيل العلمى القوى وقتها والذى يجتهدون فيه كثيرا ... تجدهم يدلفون على أكشاك الجرائد وينهلون منها ماإستطاعوا لذلك سبيلا ... ويركزون على الكتب والمجلات والجرايد ذات الثقافات المختلفه من مصر ومن لبنان ومن الكويت ... وأحب أن أذكر بالمقوله الشهيره ( مصر تألف وبيروت تطبع والخرطوم تقرأ ) فأين نحن وأين طلابنا من كل ذلك الآن ...
ثم سياسة النظام ومايقوم به من غسيل مخ لجميع المواطنين والضغط عليهم وتضييق سبل العيش عليهم وإغرائهم بالمال والتوظيف نظير الإنضمام إليه ... تارة بالترغيب وتارة بالترهيب ... وإغتالوا أفذاذ وعمالقة الشعب السودانى بإسم الدين والشريعة المفترى علي تطبيقها ... فترك المواطن الفقير البسيط كل ذلك وأصبح مهموما بتوفير لقمة العيش له ولأسرته ... فترك الإطلاع والقراءة والثقافه عامة وترك متابعة الأخبار التى كانت تهمه جدا ... وتشتت أفكاره وأصبح لايفرق بين الماضى الجميل والحاضر القبيح ... وبكل أسف فإن السياسيين داخل وخارج السلطه أصبحوا من المنظرين الذين وأدوا الوطن حيا أوساعدوا فى ذلك ... وكل إجتماعاتهم ومؤتمراتهم تجدها عبارة عن ثرثرة خاويه لاتقدم ولاتؤخر ... وبلادنا تمر بهذا المنعطف الخطير من تاريخها تجد الهم الأكبر لجميع السياسيين هو الوصول للسلطه أو البقاء فيها حتى ولو كان ذلك على حطام الوطن ومواطنيه ... وصدق من وصف السياسه بأنها لعبة قذرة ... متواصلين ... سلام ..

احمد سعد
01-16-2012, 01:16 PM
ودا الصاح يا استاذ مضوى محمود السياسة تفرق تولد الحقد والكراهية فى النفوس وتسود القلوب وتنتج البغضاء وتفرق بين الشعوب بل القلوب السياسة لعبة غذرة لا نفع فيها كلها اضرار تهلج المجتمعات وتجلب كل ضروب القسوة وتؤدى الى كل انواع واشكال الجرائم المختلفة ومنها القتل ..
موضوعك يا استاذ مضوى محمود جميل جداً لولا اننى مشغول لكنت اعددت لك بايجاز مشاكل السياسة والتى نعانى منها فى دولنا العربية وخاصة الافريقية لكن اعدك اننى ساعود الى هذا البوست مجدداً بمقال ..

الواثق عوض الجيد
01-16-2012, 07:22 PM
كل ماذكر صحيح..ورغم ذلك لابديل لها..كما ان لها ذوايا عديده من حيث الرؤيه..ونحن بداخلها نراها روح التنافس ولايهم كيف..ونحن خارجها..نري ان لها اشكالا عديده تتسابق في الوان القبح والدمامه...ومدرجها يبتدي من الاعلي الي الاسفل ..ليهوي بك في الحضيض..حيث تتشابه عليك الاشياء... ويتلاشي البياض من عينك ويكتمل سوادهما ليصبغ كل تلك الاشياء..حتي الايادي الممتده اليك تراها سوداء ....أنها السياسه ..فأنظر لخارجها ولاتكن داخلها..

احمد سعد
01-17-2012, 12:38 PM
كل ماذكر صحيح..ورغم ذلك لابديل لها..كما ان لها ذوايا عديده من حيث الرؤيه..ونحن بداخلها نراها روح التنافس ولايهم كيف..ونحن خارجها..نري ان لها اشكالا عديده تتسابق في الوان القبح والدمامه...ومدرجها يبتدي من الاعلي الي الاسفل ..ليهوي بك في الحضيض..حيث تتشابه عليك الاشياء... ويتلاشي البياض من عينك ويكتمل سوادهما ليصبغ كل تلك الاشياء..حتي الايادي الممتده اليك تراها سوداء ....أنها السياسه ..فأنظر لخارجها ولاتكن داخلها..

الواثق عوض الجيد لا اله الا الله محمد رسول الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ..... دا كلو فى السياسة ونحنا ما عارفنو ...
هوووووووووووي بعد دا وبعد السمعتو دا انا بقلب فن ورياضة بس

صديق النعمة الطيب
01-17-2012, 02:48 PM
ما نراه في بلادنا ليس بسياسة و السياسة منه براء.
ما نراه في بلادنا هي عصبية و حمية تلعب بعواطفنا و أهوائنا، نحن مازلنا شعوب قبلية غير مدنية،،
السياسة فكر و فن و استقراء و ترتيب للأحداث لمعرفة محركات الاحداث، و على ذلك السياسي المحنك لا تحركه الأحداث المتقطعة والمبتورة و لكنه يرى الصورة كاملة.
ما نمارسه في بلادنا ونسميه زوراً وبهتاناً سياسة ما هو إلا لهو غير برئ و انتهازية بالضرورة غير شريفة، فهي لهو لأنها لا تقوم على علم أو وعي أو إدراك و إنما تقوم على النفوذ المستمد إما من العشيرة أو المال الغير معلوم المصدر أوالسلطة الغير مستحقة، و انتهازية لأننا مازلنا في طور القبيلة، و روح القبيلة بحكم البنية تكون قابليتها للانجرار و الارتماء عالية.
أهم عنصر في السياسة هو أن تفهم مع من تتعامل، ما هي نفسية من تتعامل معه و ما هو نمط تفكيره وما هي ميولاته و بناء على ذلك ما هي ردات الفعل المتوقعة منه، كل ذلك يتطلب استطلاع الآراء الأخرى و تحليلها و تفكيكها و محاولة إعادة بناءها حتى تتمكن من معرفة طرق بنائها. هذا العمل لا يتم بالقراءة الاطلاعية السريعة و متابعة القنوات الفضائة التي تتخم الدماغ بالسندوتشات الاخبارية ذات السعرات الحرارية العالية و التي تجعل المخ متضخماً لا يقوى على حركة التفكير.
إذن السياسة هي ما تقرب بين الناس و ليس العكس و من معناها اشتقت.
أما إذا نظرنا لواقعنا السياسي فأول ما يفاجئنا أنه لا توجد أي أرضيات مشتركة بين الاحزاب، لا توجد ثوابت يتوافق عليها الجميع، لم يبذل أي حزب جهداً ليفهم ذهنية الحزب الآخر، هذا إذا قطعنا بأن الاحزاب في السودان أحزاب تحمل بحق معنى الحزب السياسي. في السياسية هناك الثابت و المتغير، الثابت هو المشترك، أما عندنا فكل شيء ثابت و جامد ما عداء الصورة الذهنية للوطن الذي لم يتحقق بعد. فضلاً عن أن كل سوداني هوحزب قائم بذاته.
و أخيراً السياسة غير موجودة في بلادنا حتى نحكم عليها بأنها هي من فرقتنا....
والسؤال من من السودانيين لا يدعي أنه سياسي، وكلنا نغرق في بحور الجهل بالسياسة، ربما نكون قد حفظنا بعض الكلمات الرنانة و لكننا نعجز عن انزالها على ارض الواقع، و هنا يكمن الفرق بين المثقف و "الحفيظ"، فإذا كانت السياسة لا تنمو إلا في جو ديمقراطي فإن الديمقراطية مجالها الحيوي هو ثقافة المواطن، و بدونها فهو العدم و الخواء...

بكرى تاج الدين صغيرون
02-01-2012, 11:04 AM
ما نراه في بلادنا ليس بسياسة و السياسة منه براء.
ما نراه في بلادنا هي عصبية و حمية تلعب بعواطفنا و أهوائنا، نحن مازلنا شعوب قبلية غير مدنية،،
السياسة فكر و فن و استقراء و ترتيب للأحداث لمعرفة محركات الاحداث، و على ذلك السياسي المحنك لا تحركه الأحداث المتقطعة والمبتورة و لكنه يرى الصورة كاملة.
ما نمارسه في بلادنا ونسميه زوراً وبهتاناً سياسة ما هو إلا لهو غير برئ و انتهازية بالضرورة غير شريفة، فهي لهو لأنها لا تقوم على علم أو وعي أو إدراك و إنما تقوم على النفوذ المستمد إما من العشيرة أو المال الغير معلوم المصدر أوالسلطة الغير مستحقة، و انتهازية لأننا مازلنا في طور القبيلة، و روح القبيلة بحكم البنية تكون قابليتها للانجرار و الارتماء عالية.
أهم عنصر في السياسة هو أن تفهم مع من تتعامل، ما هي نفسية من تتعامل معه و ما هو نمط تفكيره وما هي ميولاته و بناء على ذلك ما هي ردات الفعل المتوقعة منه، كل ذلك يتطلب استطلاع الآراء الأخرى و تحليلها و تفكيكها و محاولة إعادة بناءها حتى تتمكن من معرفة طرق بنائها. هذا العمل لا يتم بالقراءة الاطلاعية السريعة و متابعة القنوات الفضائة التي تتخم الدماغ بالسندوتشات الاخبارية ذات السعرات الحرارية العالية و التي تجعل المخ متضخماً لا يقوى على حركة التفكير.
إذن السياسة هي ما تقرب بين الناس و ليس العكس و من معناها اشتقت.
أما إذا نظرنا لواقعنا السياسي فأول ما يفاجئنا أنه لا توجد أي أرضيات مشتركة بين الاحزاب، لا توجد ثوابت يتوافق عليها الجميع، لم يبذل أي حزب جهداً ليفهم ذهنية الحزب الآخر، هذا إذا قطعنا بأن الاحزاب في السودان أحزاب تحمل بحق معنى الحزب السياسي. في السياسية هناك الثابت و المتغير، الثابت هو المشترك، أما عندنا فكل شيء ثابت و جامد ما عداء الصورة الذهنية للوطن الذي لم يتحقق بعد. فضلاً عن أن كل سوداني هوحزب قائم بذاته.
و أخيراً السياسة غير موجودة في بلادنا حتى نحكم عليها بأنها هي من فرقتنا....
والسؤال من من السودانيين لا يدعي أنه سياسي، وكلنا نغرق في بحور الجهل بالسياسة، ربما نكون قد حفظنا بعض الكلمات الرنانة و لكننا نعجز عن انزالها على ارض الواقع، و هنا يكمن الفرق بين المثقف و "الحفيظ"، فإذا كانت السياسة لا تنمو إلا في جو ديمقراطي فإن الديمقراطية مجالها الحيوي هو ثقافة المواطن، و بدونها فهو العدم و الخواء... اوافقك الرأى اخى الصديق النعمة
نحن امة مقلدة لا نعمل بماتقتضيه حاجتنا ومايمليه علينا الواقع
نحن بحاجة الى حكماء كى يحددوا وجهتنا ماذا نريد والى اين المسير
اديك مثال بسيط كل الاحزاب السياسية وافدة من خارج السودان
ياترى لم ننضج فكريا لتتشكل احزاب تحكى واقعنا وتعبر عن حاجة بلادنا
ام لسان حالنا سيكون جئت لاادرى من اين اتيت ولكن ابصرت قدامى طريقا فمشيت
كما قال اليا ابوماضى فى طلاسمة.
عايزين نجد حلول من بنات افكارنا ليمشاكلنا
ياخ نحن جبنا اللجان الشعبية من القذافى
والساحة الخضراء
والشرطة الشعبية
امة تستعير فكر الفاشل اقصد الاخر
ممكن جدا استفيد من ميراث الاخر لكن يجب ان انميه واكبروا الى احفادى
ياخ خت ليك بصمة
زهجت من الكتابه انا ماش