Qadisiyah
12-11-2010, 07:03 PM
لم يكن قرار إقامة الدورة المدرسية الـــ22 في الجنوب لا لشيء سوى
أنها لعبة خبيثة كعادة السياسة دائماً ولو أنهم لم يُراعوا لأهمية أداتها
متمثلة في براءة طُلابها وفلذة أكبادنا جاعلين هدفهم تحقيق نتائج
قد علم الجميع ما ستؤول إليه من فشل لو سلمنا جدلاً ان الإنفصال
فشلها والوحدة هي نجاحها الذي عزّ تحقيقه وبعُد مناله ولكن رغم
ذلك لعب السياسيين بآخر أوراقهم وأصغر أبناءهم ولكن للأسف
الورقتيين كان مصيرهن الحريق والضياع .
أتى ذلك بعد أن أحست الحركة الشعبية من أن هذه الدورة لم تكن إلا مكيدة
ووسيلة أرادها حزب المؤتمر الوطني لتكون عين قريبة متمثلة في كادر الوطني
المتواجد بجوبا لرصد ما يحدث ومتابعة مايجري من الحركة في عملية الإستفتاء
تسجيل وتصويت لذلك وعندما فطنت الحركة لذلك قامت بإلغاء
الدورة المدرسية بعد أن تكبد معظم الوفود مشاق السفر من شتى
بقاع الوطن وعندها حصل هذا الحادث الأليم لوفد طلاب مدينة كسلا
فما ذنب هؤلاء يكونوا كبش فداء لوحدة لم ولن تكون فلهم الرحمة جميعاً
قُدر لهم ان يكونوا كبش فداء للمستحيل
أنها لعبة خبيثة كعادة السياسة دائماً ولو أنهم لم يُراعوا لأهمية أداتها
متمثلة في براءة طُلابها وفلذة أكبادنا جاعلين هدفهم تحقيق نتائج
قد علم الجميع ما ستؤول إليه من فشل لو سلمنا جدلاً ان الإنفصال
فشلها والوحدة هي نجاحها الذي عزّ تحقيقه وبعُد مناله ولكن رغم
ذلك لعب السياسيين بآخر أوراقهم وأصغر أبناءهم ولكن للأسف
الورقتيين كان مصيرهن الحريق والضياع .
أتى ذلك بعد أن أحست الحركة الشعبية من أن هذه الدورة لم تكن إلا مكيدة
ووسيلة أرادها حزب المؤتمر الوطني لتكون عين قريبة متمثلة في كادر الوطني
المتواجد بجوبا لرصد ما يحدث ومتابعة مايجري من الحركة في عملية الإستفتاء
تسجيل وتصويت لذلك وعندما فطنت الحركة لذلك قامت بإلغاء
الدورة المدرسية بعد أن تكبد معظم الوفود مشاق السفر من شتى
بقاع الوطن وعندها حصل هذا الحادث الأليم لوفد طلاب مدينة كسلا
فما ذنب هؤلاء يكونوا كبش فداء لوحدة لم ولن تكون فلهم الرحمة جميعاً
قُدر لهم ان يكونوا كبش فداء للمستحيل