الهندي بشير نابري
11-20-2010, 09:57 AM
من ذا الذي لرحيلة لايُجزع
وعليه لا يُبكى ولا يُتفجع
يوم من الأيام شُؤم كالحٌ
فيه الحوادث بالأسى تتابع
قد كدت اتهم النعاة ومارووا
ان الذي قال النُعاةُ لمُفزعُ
قالوا تُوفي حسن حاج خالد مُستشهداً
ياويح سمعٌ بالمقالة يقرع
رحل المليك وكل عين تدمع
أسفاً عليه وكل رأس مُطرقُ
إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقل الى غيابة الجُب عمنا المرحوم باذن الله حسن حاج خالد اب ريده
أخ عمنا عبدالمنعم حاج خالد اب ريده
ووالد الاخوان
د/ خالد حسن حا خالد
مُعمر حسن حاج خالد
م/ محمد حسن حاج خالد
انتقل المرحوم الى رحمة الله ورضوانه في يوم الجُمعة
بتاريخ 5/11/2010م الموافق 28/ذو القعدة/1431هـ
ليضمن لنفسه ويأمن عذاب القبر كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان من يموت في يوم الجمعه ينجو باذن الله من عذاب القبر
وليُخلف ورائة شعباً يئن وأُمةً تتوجعُ
كان المرحوم عليه رحمة الله ورضوانه من الرجال الأفذاذ وأصحاب المواقف في حلة كوكو والجريف شرق وكان من أصحاب الكلمة والصوت العالي .. تخصص هذا الرجل في مُجابهة المواقف العصيبة بكل قوة وصُمود فقد واجه المرض والألم لفترات طويلة من حياته بكل صبر ورضاء وقبول لأمر الله حتى وافته المنية لتجده راضياً صابراً في يوم جُمعة قبل مطلع شهر ذو الجحة ليلقى الله راضياً مُطمئناً .. لم يعرف المرحوم كلمات الشكوى إلا لله عز وجل رُغم الكثير من آهات الألم ...
عاش المرحوم عليه رحمة الله في المملكة العربية السعودية كثيراً وعمل في شركة (حليب السعودية) وتنقل من الرياض الى القصيم .. ثم سافر واستقر في السودان مع بداية التسعينيات .. ترك المرحوم في ذكرياتنا وأفكارنا كل الكلمات الجميلة وغرس فينا احاسيس الوفاة والمحبة والانتماء وعلمنا كثيراً معاني الاحترام .. كان يُناديني كثيراً بكلمة (الجَنَى) وآخر مرة سمعتها منه في العام الماضي في عيد رمضان. كان مازال يقولها لي وابتسامة تملأ وجهه وحب يجتاحني يقودني نحوه .. استرق نظراتي لأاملأ عيناي بنور وجهه وجميل ابتسامته الطاهرة ...
حقاً رحل المليك مُخلفاً شعباً يئن وأمة تتوجع ..
ألا رحم الله عمنا حسن حاج خالد واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن اؤلئك رفيقاً ...
أسألكم له الدُعاء بالرحمة والمغفرة
وعليه لا يُبكى ولا يُتفجع
يوم من الأيام شُؤم كالحٌ
فيه الحوادث بالأسى تتابع
قد كدت اتهم النعاة ومارووا
ان الذي قال النُعاةُ لمُفزعُ
قالوا تُوفي حسن حاج خالد مُستشهداً
ياويح سمعٌ بالمقالة يقرع
رحل المليك وكل عين تدمع
أسفاً عليه وكل رأس مُطرقُ
إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقل الى غيابة الجُب عمنا المرحوم باذن الله حسن حاج خالد اب ريده
أخ عمنا عبدالمنعم حاج خالد اب ريده
ووالد الاخوان
د/ خالد حسن حا خالد
مُعمر حسن حاج خالد
م/ محمد حسن حاج خالد
انتقل المرحوم الى رحمة الله ورضوانه في يوم الجُمعة
بتاريخ 5/11/2010م الموافق 28/ذو القعدة/1431هـ
ليضمن لنفسه ويأمن عذاب القبر كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان من يموت في يوم الجمعه ينجو باذن الله من عذاب القبر
وليُخلف ورائة شعباً يئن وأُمةً تتوجعُ
كان المرحوم عليه رحمة الله ورضوانه من الرجال الأفذاذ وأصحاب المواقف في حلة كوكو والجريف شرق وكان من أصحاب الكلمة والصوت العالي .. تخصص هذا الرجل في مُجابهة المواقف العصيبة بكل قوة وصُمود فقد واجه المرض والألم لفترات طويلة من حياته بكل صبر ورضاء وقبول لأمر الله حتى وافته المنية لتجده راضياً صابراً في يوم جُمعة قبل مطلع شهر ذو الجحة ليلقى الله راضياً مُطمئناً .. لم يعرف المرحوم كلمات الشكوى إلا لله عز وجل رُغم الكثير من آهات الألم ...
عاش المرحوم عليه رحمة الله في المملكة العربية السعودية كثيراً وعمل في شركة (حليب السعودية) وتنقل من الرياض الى القصيم .. ثم سافر واستقر في السودان مع بداية التسعينيات .. ترك المرحوم في ذكرياتنا وأفكارنا كل الكلمات الجميلة وغرس فينا احاسيس الوفاة والمحبة والانتماء وعلمنا كثيراً معاني الاحترام .. كان يُناديني كثيراً بكلمة (الجَنَى) وآخر مرة سمعتها منه في العام الماضي في عيد رمضان. كان مازال يقولها لي وابتسامة تملأ وجهه وحب يجتاحني يقودني نحوه .. استرق نظراتي لأاملأ عيناي بنور وجهه وجميل ابتسامته الطاهرة ...
حقاً رحل المليك مُخلفاً شعباً يئن وأمة تتوجع ..
ألا رحم الله عمنا حسن حاج خالد واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن اؤلئك رفيقاً ...
أسألكم له الدُعاء بالرحمة والمغفرة