مشاهدة النسخة كاملة : أصول الصراع الجنوبي الشمالي
مضوي محمود
10-13-2010, 08:43 PM
الصراع الجنوبي الشمالي
هناك الكثير من البديهيات الغائبة عن أذهان العديد من الناس والتي كان لها اثار خطيرة علي مالات الامور ...
فمثلا يظن معظم الناس أن القضية الجنوبية انما هي فقط قضية سياسية أي أن للجنوبيين مطالب سياسية مشروعة في السلطة والحكم والثروة وغيرها ما أن يتم الاستجابة لها حتي تحل القضية من أساسها ...وأيضا يعتقد كثير من الناس أن الصراع انما هو بين الجنوبيين وبين الحكومة المركزية ... وليس له أية أبعاد تنبع من التناقض الثقافي والتاريخي والاجتماعي بين شعبي شمال وجنوب السودان ..
الواقع أن الصراع الجنوبي الشمالي انماهو صراع طبيعي تاريخي حضاري ثقافي بين مفهومين مختلفين متناقضين لادارة شئون الحياة .. مفهوم يعتمد الهوية والثقافة العربية ومتشبع بالتراث والتقاليد والقيم التي غرسها العرب الاوائل الذين هاجروا الي السودان في أزمان سابقة واختلطوا بالسكان المحليين .. ويعتمد كذلك المرجعية الاسلامية في ادارة شئونه العامة ويحتفي بالتاريخ والتراث والحضارة الاسلامية ... وبصورة أو بأخري هذا هو التيار الغالب والمنتصر والمسيطر والحاكم ... وكل من لا ينتمي لهذا التيار فهو مواطن من الدرجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة ... وسواء رضينا أم أبينا هذه هي الحقيقة التي لا بد أن نعترف بها نحن الشماليين .. الذين لن نرضي أبدا أن يحكمنا مسيحي أو لاديني أو نحتكم الي غير مثلنا وأخلاقنا وتقاليدنا التي تنبع من ديننا الاسلام ..بل وأكثر من ذلك أن الشخص المسلم غير السوداني هو أقرب الي قلوبنا وأولي بمودتنا ورحمتنا من مواطننا السوداني غير المسلم ...
أما المفهوم الاخر والذي يتبناه سكان جنوب السودان قاطبة وبعض الأطراف التي لم يتجذر فيها التيار الاسلامي ويعبر عنه مثقفوه ونخبه .. فانه يعتبر ( الجلابة ) انما هم مستعمرين وقد غلبوه علي معتقداته المحلية وتراثه وتقاليده وتعالوا عليه ثقافيا وفرضوا قيمهم ومثلهم بل ودينهم .. وتفوقوا عليهم في ادارة موارد البلد واغتنوا واسقروا وانعزلوا عنهم اجتماعيا بل وجنسيا الا ما ندر ..
أدي هذا التناقض الي استمرار الصراع الذي لم تتمكن أي حكومة مركزية من اخماده أو السيطرة عليه وذلك ببساطة لأنه صراع مشروع علي الأقل من وجهة نظر القائمين به .. ولأن الحكومات المركزية المتعاقبة لم تتمكن أبدا من مخاطبة لب الموضوع .. والذي هو ببساطة أن هؤلاء الناس لا
يريدوننا كما نحن .. ويخطئ من يظن أن التطبيق الخاطئ لأحكام الشريعة الاسلامية الذي تقوم به الانقاذ هو الذي يتسبب في انفصال الجنوب .. لأن هؤلاء الناس لا يريدون الاحتكام لها حتي ولو كانت غضة كماعند نزولها قبل أربعة عشر قرنا .. انهم يريدون دولة المواطنة المدنية العلمانية .. ويريدون أن يكونوا مواطنين من الدرجة الأولي .. فان كنتم مستعدون لذلك فان السودان سوف يظل دولة واحدة .. والا فليتناسى الناس كل خلافاتهم وليصطفوا صفا واحدا في سبيل تحقيق كل المكاسب الممكنة وأقل الخسائر المحتملة الناتجة عن الانفصال .. فالسلام مع الانفصال أجدى من الوحدة مع الحرب ....
عبدالله محمد نابري
10-26-2010, 07:45 AM
فالسلام مع الانفصال أجدى من الوحدة مع الحرب ....
الاستاذ مضوي محمود ،،، سلام عليك
عارف اقتبست عبارتك الاخيرة لأنها ذكرتني بذلك الفقير الذي له خمسة من الابناء عجز عن تعليمهم وتربيتهم فقام بذبحهم قائلا: عصافير في الجنة ولا حمير في الدنيا!!!
وانا كذلك استبعد السلام مع الوحدة واعني ذلك السلام اللامنطقي الذي يروج له الإعلام كون أن الشعب السوداني شعب واحد ودم واحد وأننا افارقة وما الي ذلك... فالتكوين السوداني - كما ذكرت - معقد جدا وفريد من نوعه فهو مزيج من العرب ممتزجا بالدم الافريقي الحار. فنحن كشمالين لا نستطيع التعايش مع الجنوبين واقصد بالتعايش التزاوج والتصاهر لاسباب كثيرة وجوهرية أهمها إختلاف الدين وإلا فإختلاف اللون يكفى.
لذلك " فحقو" نركز على السلام العادي العادل القائم على احترام الشعب الجنوبي بكل موروثاته وعاداته وتقاليده، لان اي محاولة لكسر الطبيعة البشرية فهي فاشلة ولن تخدم القضية السودانية في شي.
ايمن السر بابكر
10-26-2010, 08:03 AM
العم العزيز مضوى
لايوجد دوله فى العالم تقوم على ثقافه واحده تجمعهم او عرق واحد قلما نجد دوله تقوم على دين واحد او عرق واحد ما عدا أسرائيل لانها دوله دينيه بحته
اختلاف الأعراق هو جو صحى يقوى اكثر ما يضعف والدليل على زلك امريكا واروبا
ما نحتاجه هو التفاق على قانون يطبق على الجميع نختاره نحن.
الذى اوصل السودان الى هذه النقطه هو دق طبول الحرب من بعض المتطرفين والمستفيدين من الجانبين فصار صوتها اعلى من كل صوت
السلام يا ساده ليس فقط وقف الحرب انما هو قبول الاخر والعيش والتسامح وهذا هو الخطاء الذى وقع فيه مناديب التفرقه والشتات من الجانبين
ثم اننا عيشنا حرب 50 عام فهل من المعقول ان تكون تجربه السلام 5 اعوام مالكم كيف تحكمون
مضوي محمود
10-26-2010, 08:37 AM
الأخ عبدالله محمد نابري ...
شكرا على المشاركة ... أوافقك الرأي .. لكن لو تنبهت حكوماتنا منذ الاستقلال لهذه التناقضات وأعطت الجنوبيين ما يريدون ..لما كنا في حاجة لهذه الحروبات التي عطلت تقدم البلد .. ولما كنا دفعنا هذا الثمن الغالي الذي ندفعه اليوم ..
مضوي محمود
10-26-2010, 10:05 AM
الأخ العريس أيمن ..
نعم لا توجد دولة تقوم على دين واحد أو عرق واحد .. وأوافقك أيضا أن التنوع هو مصدر قوة وليس مصدر ضعف.. ولكنها أيضا قوة مؤقتة تحمل في أحشائها بذور فنائها.. ولكن حتى هذة القوة لا تتأتى الا باتفاق الجميع على عقد اجتماعي كما تقول .. ولكن هذا العقد الاجتماعي دائما ما يكون مفروضا بواسطة القوى المهيمنة في المجتمع.. ولا توجد ولم توجد دولة في التاريخ تحمل من التناقضات مثل ما نحمل ثم عاشت في سلام ووئام..
انفصلت أريتريا عن أثيوبيا .. وتفكك البلقان كله ( وهل تعلم أن المشاكل العرقية في البلقان هي التي أدت الى نشوب الحربين العالميتين الأولى والثانية والتي قتل فيهما أكثر من مائة مليون من البشر ) .. انفصلت كوسوفو من صربيا لأسباب عرقية وكذلك الجبل الأسود والبوسنة وكرواتيا وألبانيا.. وانفصلت تيمور الشرقية عن أندونيسيا .. وانفصلت باكستان وكذلك بنغلاديش عن الهند لأسباب عرقية ودينية.. كما تفكك الاتحاد السوفيتي ل(مائة دولة) لأسباب عرقية .. وانفصلت سلوفاكيا عن التشيك كذلك قبل عدة سنوات .. فلا تحزن فهذا هو منطق التاريخ ..فهذه ليست حدود حقيقية وليست الحمى الذي الذى تجد نفسك شهيدا دونه .. وانما هي حدود وضعها المستعمرون لأسباب ادارية تخصهم هم ولتقاسم مواقع النفوذ فيما بينهم .. وعلى كل حال فهؤلاء الناس لا يريدونك ولا يريدون دينك ولا يعترفون بثقافتك ولا بهويتك .. ولا يتعلق الأمر بمتطرفين أو معتدلين .. فمهما أعطيتهم لن يقبلوا الا أن تكون كما يريدون .. فهل تقبل بذلك؟؟؟
عندما تتغير موازين القوى .. سوف تنفصل ايرلندا الجنوبية عن انجلترا .. وكويبك عن كندا .. والباسك عن أسبانيا.. وشمال ايطاليا عن جنوبها .. والتبت عن الصين.. وبيافرا عن نيجيريا .. والشيشان عن روسيا .. وهل تعلم أن ولاية كارولينا الشمالية وكارولينا الجنوبية التي يسكنها غالبية من السود تطالب بالانفصال من الولايات المتحدة ..
هذه الدول تلملم هذا المزيج المتناقض بالقوة .. ونحن وان أردنا ذلك.. لم نعد نملك تلك القوة .. لهذا فليذهب كل واحد في سبيله بسلام ما أمكن ذلك ..
مع تحياتي
ايمن السر بابكر
10-26-2010, 10:25 AM
أغلب هذه البلدان تغلى الان اى الانفصال لم يأتى بجديد
مات الالاف فى اريتريا ولازالت كشمير مثلا يحتزى به
الهندي بشير نابري
10-26-2010, 10:26 AM
تحياتي الاخوة الحضور ...
تبقى القضية حول الخسائر التي ستلحق بالسودان .... إذا سلّمنا داخلياً بحتمية الانفصال هل الانفصال من مصلحة دولة السودان أم لا بغض النظر عن قبوله أو رفضه ؟ وماهية الخسار وحجمها ؟
مضوي محمود
10-26-2010, 12:11 PM
الأخ الهندى... هذه هي المعادلة
_انفصال سلس ...
الشمال ....مستفيد
الجنوب ...مستفيد
ما يسمي ب(المجتمع الدولي) ...خسران
_انفصال عدائي...
الشمال ...خسران
الجنوب ...خسران
ما يسمي ب(المجتمع الدولي) ... مستفيد
_وحدة طوعية ...
الشمال ... مستفيد
الجنوب ... مستفيد
ما يسمي ب(المجتمع الدولي) خسران
_وحدة قسرية ...
الشمال ... خسران
الجنوب ... خسران
ما يسمي ب(المجتمع الدولي) مستفيد
ملحوظة هامة ....
(المجتمع الدولي هو حصريا .... أمريكا)
الهندي بشير نابري
10-27-2010, 07:39 AM
استاذنا مضوي .. سلامات
تعيش أمريكا والله اللعبة الحلوة بتعجب . الله كريم .
عبدالله محمد نابري
10-27-2010, 09:48 AM
رجعت ليك تاني استاذ مضوي ..
هل تعتقد ان بعد اتفاقية السلام التي اعطت الجنوبين حق تقرير المصير - وكأنهم كانو مستعمرين من قبل !!! - وابار من البترول محفورة جاهزة وموصلة بأطول خط انابيب على مستوى الشرق الاوسط ، سيقبلون بأقل من الانفصال ؟؟ وسواء ان كان الانفصال سلس او خشن فنحن في النهاية فرطنا في ثلث السودان !!!! وحتى يرضى المجمتع الدولي خلينا نفرض برضو في غرب السودان وبعد شوية شرق السودان وبيني وبينك الحكومة لو مسكت وسط السودان بس ما عندها مانع!! طالما اي فرد منها تسير امامه رتل من السيارات شغالة وي وي وي وييييي
تسالية (سلم)
10-27-2010, 11:05 AM
فمثلا يظن معظم الناس أن القضية الجنوبية انما هي فقط قضية سياسية أي أن للجنوبيين مطالب سياسية مشروعة في السلطة والحكم والثروة وغيرها ما أن يتم الاستجابة لها حتي تحل القضية من أساسها ...وأيضا يعتقد كثير من الناس أن الصراع انما هو بين الجنوبيين وبين الحكومة المركزية ... وليس له أية أبعاد تنبع من التناقض الثقافي والتاريخي والاجتماعي بين شعبي شمال وجنوب السودان .. الاستاذ مضوى
سلامات
مطلب الجنوبيين بحكم ذاتى وبحقوقهم المشروعه فى الثروه والسلطه كمواطنين من اهم اسباب الصراع بين الجنوب والشمال
فى تقديرى مطلبهم عادل
لانهم يروا ان الشماليين يستولون على السلطة ومعظم موارد السودان ويقسموها بصورة مجحفة
واضف الى ذلك
الذهنية التي يحملها الجنوبي عن الشمالي
وا حساسه بالدونية والتهميش الاجتماعى
الذى يشعره به الشمالى بنظرته الاستعلائية اتجاهه واشعاره دائما على انه مواطن من الدرجة الثانية
فى تقديرى هذا احساس طبيعى.
بما ان الجنوبى فى المقام الاول والاخير مواطن سودانى بغض النظر عن (دينه ولونه )
لذا من المفترض يكون له نفس الحقوق والواجبات التى يتمع به نظيره الشمالى
والا سوف تظل العلاقات بينهم مسمومة
مخرج:
قال: ما الشيءُ الذي يمشي كما تَهوي القَدَمْ؟
قلتُ : شعبي
قال: كلاّ .. هُوَ جِلدٌ ما به لحمٌ ودَمْ
قلتُ : شعبي
قال : كلاً ..
هو ما تركبُهُ كل الأممْ ..
قلت : شعبي
قال : فكّر جيّداً.. فيه فمٌ من غير فم
ولسانٌ موثقٌ لا يشتكي رغم الألمْ
قلت : شعبي
قال : ما هذا الغباء؟!
إنني أعني الحِذاءْ!
قلت : ما الفرقُ؟ هما في كلِّ ما قلت سواءْ!
لم تقلْ لي إنهُ ذو قيمةٍ أو إنهُ لم يتعرّض للتُّهمْ
لم تقل لي هُو لو ضاق برِجْلٍ وَرَّمَ الرِّجْلَ ولم يشكُ الورَمْ
لم تقل لي هو شيءٌ لم يقلْ يوماً نعم..
مضوي محمود
10-27-2010, 05:13 PM
الأخوة المتداخلون...سلام
( ان الناس أحيانا يحزنون لانتزاع ملكية منهم , حزنا حزنا يفوق حزنهم علي موت أب أو أخ, لأن الموت ينسى أحيانا, أما الثروة فلا تنسى أبدا )
الجنوبيون لهم الرغبة والدافع للانفصال حتي ولو لم هناك بترول.. وأناشخصيا لو كنت جنوبيا لن أرضى بغير الانفصال بديلا... وما كان ينقصهم لتحقيق هذا الهدف هو القدرة والقوة والموارد والسند الدولي .. وقد تحقق لهم ذلك من خلال اتفاقية السلام الشامل .. التي وقعت عليها حكومتنا (الرشيدة) ووافقت عليها جميع أحزابنا (الوطنية) من دون استثناء.. وينص بند تقرير المصير المنصوص عليه في هذه الاتفاقية على حق الجنوبيين في انشاء دولتهم الخاصة اذا أرادوا ذلك.. وهذا ليس بندا سريا .. فلماذا لم يتم الاعتراض عليه في حينه .. ولماذا لم تقم الدنيا وتقعد وقتها ؟؟ بدلا من التباكي الان علي اللبن المسكوب عندما جاء وقت الاستحقاق .. والجنوبيون يعرفون جيدا أن هذا الاستحقاق انما هو مرة واحدة في التاريخ .. فان هم صوتوا للوحدة فلا فكاك لهم بعد ذلك والى الأبد .. أما اذا أنشأوا دولتهم الخاصة فيمكنهم في أي وقت أن يرجعوا الي حضن الدولة الأم (وخاصة اذا نضب بترولهم المقدر له بعد عشر سنوات) أو اذا قلبت لهم أمهم الأخري أمريكا ظهر المجن .. كما فعلت مع أريتريا بعد أن شجعتها على الانفصال من اثيوبيا..
ثم توفرت لهم بعد ذلك الموارد من خلال البترول .. الذي بدلا من أن يكون نعمة لنا نحن في الشمال فاذا به ينقلب الي نقمة .. فهجرنا الزرع والضرع ..وتدهور الانتاج الزراعي حتي صرنا نستورد الطماطم من أثيوبيا .. والذرة من الهند .. وزيوت الطعام من مصر.. ولم لا .ولماذا نتعب ونكدح وننتج .. وعوائد البترول الذي يقوم باستخراجه الصينيون تصب في جيوبنا بدون أي عناء..
ولما لاحت في الأفق نذر فقدان هذا المصدر المجاني .. فكرنا ثم قدرنا فأنشأنا وزارة (التقلية والقرقريبة ) تحت قيادة السيد أيمن السر بابكر ..وذلك للقيام بالاحتياطات اللازمة نحو هذا الأمر الطارئ.. وغدا سوف ننشئ وزارات أخري مشابهة سوف يأتي ذكرها في حينها..
وأخيرا توفر للجنوبيين السند الدولي اللازم المتمثل في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واسرائيل ودول الجوار الأفريقي المتاخمة لجنوب السودان..
.. علي بقية السودان الشمالي أن يلملم أطرافه .. ويجب اعطاء كل ذي حق حقه .. ويجب التركيز على تنمية المناطق الأكثر تخلفا والأقاليم البعيدة .. والتمييز الايجابي للفقراء والمهمشين في التعليم والتوظيف والعلاج..ويجب العناية بالقطاع الزراعي والرعوي لأنه هو بترول السودان الحقيقي..
وبدلا من البكاء والنواح .. فليجمع الناس علي رأئ سديد .. وليفعلوا ما يستطيعون ..وان لم تكن هذه الحكومة تلبي تلك التطلعات .. أقول لكم ..
اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
والباقي طبعا معروف لديكم ...
(هذا أو الطوفان ) ..
أنا أيها الطاغوت مقتحم الرتاج على الغيوب
أبصرت يومك و هو يأزف
هذه سحب الغروب
يتوهج الدم في حفافيها و تنثر في الدروب
شفق البنفسج و الورود و لون أردية الضحايا
فتشع أعمدة عوابس و الرصيف من الصبايا
و النسوة المتهامسات كحقل قمح و السطوح
كأن بابل أودعتها من جنائنها بقايا
لو أن غرسا كان بشر و أسمع من يصيح
هو ذا يساق إلى الحساب كأن أعراق المغيب
قطعت فصاح كأن صوتا من لظى حملته ريح
من كل أودية الجحيم هواه
إني شهدت سواك ينسفه اختناق للصدور
بغيظها وسمعت قفقفة الضحايا في القبور
و دم الحوامل و هو تشربه الأجنحة في دجاها
فسمعت وقع خطاك خائرة تجر إلى السعير
Qadisiyah
10-27-2010, 06:48 PM
العم مضوي محمود سلام وتحية ليك يارجل بقامة وطن
كما يعلم الجميع فإن رحيل القائد الحقيقي للحركة الشعبية جون قرن كانله اثر كبير فيما يجري الان
من شد وجذب ما بين الحركة والمؤتمر الوطني وذلك للمواقف المتباينة للحركة التي بالطبع فقدت
القائد صاحب القول الفصل وهذا القائد يتمثل في الدكتور الراحل الذي كان ينادي بوحدة السودان
والكل يشهد له بذلك سيما بعد عودته بعد الإتفاقية التي اعتبرها بدأت بعد وفاته بعنى ان وفاة جون قرن
ما قصمت ظهر الوحدة وليس الإتفاقية كما ذكرت
تسالية (سلم)
10-28-2010, 11:02 AM
التيار الغالب والمنتصر والمسيطر والحاكم ... وكل من لا ينتمي لهذا التيار فهو مواطن من الدرجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة ... وسواء رضينا أم أبينا هذه هي الحقيقة التي لا بد أن نعترف بها نحن الشماليين .. الذين لن نرضي أبدا أن يحكمنا مسيحي أو لاديني أو نحتكم الي غير مثلنا وأخلاقنا وتقاليدنا التي تنبع من ديننا الاسلام
استاذ مضوى
بعد التحية
تعرف يامضوى مشكلة هولاء القوم
انهم يرون غيرهم ادنى منهم وبشريته ناقصة ولن تكتمل الا اذا اصبح مثلهم
وطبعا ده فهم غريب .
اما مسألة الحكم فحسمتها اتفاقية نيفاشا على ما اظن
ومن اهم شروطها (المواطنة) وليس (الديانه )ولو كره البعض.
نقطة سطر جديد
استغرب عندما يرفض البعض حكم الجنوبى لنا رغم انه سودانى !
اذا كان الرفض من منطلق العادات فالسودان به اكثر من 100 قبيلة
وكل قبيلة لها عادتها وتقاليدها المختلفة والخاصة بها
والقبائل الجنوبية تندرج تحت تلك المنظومة
لذا لا ارى ادنى اختلاف بينهم وبين باقى القبائل السودانية اللهم إلا الجانب الديني
وبما ان الدين لم يكن من ضمن بنود تولى (الحكم) فى اتفاقية نيفاشا كما ذكرت سابقا
فبتالى لا يمكن ان ناخذه كحجه ومبرر لرفضنا للجنوبى كحاكم
مخرج:
النيل الأبيض لاقى وعانق حضن الأزرق
باس الأبيض خد الزنجي
إتقلدو.. إتقادو
إتوحدو فاتو
مات العنصر وداب الفارق
من بيناتم
هجوا ودجوا وناحوا
ولجّوا ..
مضوي محمود
10-28-2010, 05:00 PM
الأخ تسالية ... سلام
الأخ قادسية ... سلام
صحيح انه وفاة جون قرنق رجحت كفة الانفصاليين في الحركة الشعبية .. ولكنه صحيح كذلك أيضا ان الحركة الشعبية هي لتحرير السودان من العرب والمسلمين وكنس السودان من بقاياهم وارسالهم الي خارج السودان من حيث أتوا.. واقتلاع الثقافة العربية والاسلامية من جذورها ..والعودة للتراث الأفريقي بعد اجتثاث ذلك الوجود الاستعماري البغيض .. تلك كانت هي وحدة جون قرنق .. وهي موثقة في لقاءات ومحاضرات وندوات وخطابات زعيم الحركة ..وتلك هي أدبيات الحركة الحقيقية من غير رتوش أو أوهام ..
وهذا هو السودان الجديد الذي يتباكى عليه الكثيرون .. الذي يقوم علي سيادة العرق الزنجي الأفريقي .. بتراثه وتقاليده وأديانه المحلية على ما هو موجود اليوم في السودان القديم..بزعم أنهم الأغلبية وأنهم أصحاب الأرض الحقيقين ..وبامكانك الرجوع لخطاب رئيس الحركة في حفل توقيع اتفاقية السلام الشامل في كينيا ..الذي يحمل سما زعافا وحقدا دفينا ..لقد أراد ذلك الرجل أن يقيم السودان الجديد علي حطام وأنقاض ما تبقى من السودان بعد خمسين سنة من العداء والكراهية والحروب .. وبعد أن أشعل النيران في جميع أطراف السودان الشمالي .. في الشرق وفي النيل الأزرق وفي جنوب كردفان وفي دارفور بدواعي التهميش والاستعلاء العرقي والديني .. وأراد تنفيذ ذلك المشروع مكرا ودهاء وسياسة عن طريق اتفاقية السلام الشامل .. التي كفلت له حكم الجنوب حصريا مع المشاركة بنسبة كبيرة في حكم الشمال لتستمر الدعوة لهذا الدين الجديد الذي يسمي (السودان الجديد).. أما لماذا لم يسأل الناس الذين يؤمنون بهذا المشروع أنفسهم .. لماذا لم تطبق الحركة الشعبية هذه الشعارات في جنوب السودان الذي تحكمه حصريا ؟؟ فقد سئل قائد الحركة مرة في مؤتمر صحفي عما اذا كان يمكن لعرمان مثلا أن يتولي احدي الحقائب الوزارية في حكومة الجنوب ؟؟ فأجاب .. لا يمكن لأنه ليس جنوبيا !!فلماذا يتم تهميش الشماليين في الجنوب بحيث أنه لا يمكنهم قانونا تولي المناصب العامة هناك حتي ولو كان عرمان الشمالي الذي أفني شبابه في خدمة قضيتهم . وحتي لو كان يتولي منصبا كبيرا في حزبهم .. في الوقت الذي ينادون فيه بازالة التهميش في شمال السودان وفتح الباب لتولي المناصب العامة للجميع بما فيهم الجنوبيون.. أي أن السلطة هناك محصورة عرقيا وليس للحكومة المركزية أي سلطان أو سيادة عليها ..
لا يستطيع أحد الدفع بأن السلطة في الجنوب بموجب الاتفاقية هي لأبناء الجنوب .. ولكن من هم أبناء الجنوب ؟؟ لقد تم تعريفهم عرقيا وليس علي أساس المواطنة .. الجنوبي هو الشخص الذي ينحدر من أبوين جنوبيين ينتمان الي احدي المجموعات القبلية المعروفة التي تسكن الجنوب !! هنا تم قفل باب السلطة بالضبة والمفتاح .. في الوقت الذي يستطيع فيه أي سوداني ولو كان جنوبيا أن يترشح ويفوز ويتولي أي منصب في أي ولاية أخري من ولايات السودان أو حتى في الحكومة المركزية أو البرلمان القومي أو الولائي .. اذا كان يقيم في تلك الولاية ..
ومع كل هذا .. ومع الكثير غيره .. رأي ورثة قرنق اللجوء للخطة (ب ) والانكفاء جنوبا ...
(عليهم اسهل وعلينا امهل)
تسالية ...
مبروك تعديل التوقيع .. لكن .. هل تعلم بأن الشخص المتكئ علي جنبه في شعارك هو الرمز الشهير للحلم الأمريكي ( الانطلاق بلا حدود ولا قيود نحو المجد والثراء وبأي ثمن ) .. هل قصدت ذلك ؟
تسالية (سلم)
10-30-2010, 11:43 AM
الغالى مضوى
قطعا لم اقصد ذلك
لان معلوماتى بهذا الصدد متواضعة جدا.
كل ما اعلمه عن هذا الرسم انه شعار لمشروب (سفن اب)
والاتكاءه دليل على (الروقه )
ولذلك نجد دائما عبارة (يالذيذ يارايق) مقترنة بها
فمن خلال هذا الرسم
اردت ان اعكس حالة المزاج التى تعترينى لحظة الكتابه.
كســـــــــــــــــــرة:
بما ان المسألة متعلقة بالاحلام والامنيات وكده
لك امنيات الاتكاء بعد العناء..
يحيي عثمان عيسي
10-30-2010, 08:09 PM
distroy sudan and builed new ِسمعتها باذني من فم جون قرنق في ادس ابابا وحينما سالناه تفسيرا ابتسم تلك الابتسامة الساخرة القميئة وقالها no comments غادرت ادس ابابا ولم احزن على وفاته بعدها وفهمت ماذا كان يعني بانه وحدوي وضد الانفصال هذا الرجل كان يعلم هشاشة وضعف حكومة الانقاذ وانها تعلم وستفعل كل ما يريدون طائعة مختارة فجاءت الاتفاقية ليس كما يتوهم الكثيرون انتصارا للانفاذ ولكن التسليم بالامر الواقع بكل شروط الحركة واكتفت الانقاذ بالشمال في الوقت الحاضر الي ان ينفصل الغرب والشرق لاحقا وهنا الاجابة عن السؤال اين جهود الانقاذ في الوحدة الجاذبة بعد الاتفاقية ؟ لا شيئ لانهم موقنون سلفا ِانه لا فائدة من مصروفات اولي بها جيوبهم وهنا ايضا الاجابة في فشل كل الاتفاقيات الخاصة بدار فور وهنا الاجابة في تهميش الشرق .
كان ما آحر زمن وناسا فهمها قليل
شرك ام قيردون كيفن بقبض الفيل
يحيي عثمان عيسي
10-30-2010, 08:24 PM
كيف أدارت الحكومات العسكرية الصراع بين الشمال والجنوب ؟؟
حكومات الجنرالات 17 نوفمبر و 25 مايو و30 يونيو
إيهاب محمد مصطفى
10-31-2010, 11:02 AM
الخال مضوي
تحية وتقدير
يقول المثل العربي (سبق السيف العذل)
أري الجميع أيقن تماماً أن إنفصالاً وشيكاً رسم وجوده على خارطة الوطن العزيز وأنا لأ أدري هل هذا الإنفصال هو تصحيحاً تاريخياً أم أحد خيبات حكومتنا القائمة . فالناظر إلى الشخصية والبيئة الجنوبية يجد أن الإختلاف الأثني والعرقي والثقافي ضارب في التباعد بين القسمين الشمالي والجنوبي ناهيك عن فشل التعايش السلمي منذ إستقلال السودان ، فنيران الحرب وطبولها حصدت الكثير من نقاط التلاقى وأوجدت هوة ضخمة من الحقد والغبن السياسي حيث لا ينفعه العطار ولا مساومات تحت بند الوحدة.
إتفاقية السلام فقط أجهزت على ما تبقى من تجمل بين الشمالي والجنوبي ووضعت حتمية الإنفصال هي الخيار الأوحد من خلال العبث السياسي الذي ظلت تمارسه بالعدل بين أبناء الوطن الواحد خلال فترة حكمها في ظل حكم الحزب الواحد والهيمنة الواضحة على مكتسبات وثروات البلاد.
الهوية الجنوبية في الشمال مفقودة تماماً خلال النشيج الإجتماعي حتى في هرم دولاب العمل وما بين التبادل الثقافي والعلمي إلا القليل الذي لا يمثل نسبة تذكر، وذلك للإهمال الواضح لضرورة التلاقح الإجتماعي بين الشعب وطالما فقدت هذه الهوية ضمن تراكيب الهوية الشمالية فيصبح خيار الإنفصال أعدل وأقوم لتملك الهوية الجنوبية كامل حقها في إبراز هويتها .
الذي تفعله الحكومة الآن من خلال أجهزتها الإعلامية لجعل الوحدة هي الخيار الأول ما هو إلا (علوق الشدة) من خلال الأمر المسلم به وهو إجبارهم على حتمية الإنفصال.
يحيي عثمان عيسي
10-31-2010, 12:10 PM
بعيدا عن الموضوع
الخال مضوي ..... بالجد حسدتك عليها شديد وقربت احصل جعير ناس نافع على نافع واكورك بي طول حسي يا ايهاب مصطفي يا ود اختي انا برضو خالك وأن تطاولت هنا .... أو ربما ....... والخال والد وانت ومالك لابيك نحنا يكفيا بس منك كلمة الخال يحيي سلامات
والله انت سعيد يا مضوي وانا سعيد لهذه السعادة ... أن جاءك فيض من ايهاب مصطفي تداخل وادلي بدلوة ونحنا البير الحفرناها جاءت سيارة فادلوا دلوهم وذهبوا بيوسف فأصبح ماؤها غورا وردمنها وايهاب مصطفي ما هان عليهو حتي معلقة تراب يردم معانا .....
لكن هنا لا مجال ابدا للإنفصال سنتمسك بوحدتنا بإيهاب مصطفي الي الرمق الاخير واحسبه وشيكا ... ويا أنا يا الطرادة دي
مضوي محمود
10-31-2010, 06:43 PM
الأخ تسالة.. هل تعتقد أنه بعد كل هذا العناء .. هل تكفي مجرد اتكاءة؟
الأخ يحي.. هل تعتقد أن الأيام .. يمكن أن تعود كما كانت ؟
الأخ ايهاب .. مرحبا بك في نادي الوحدة المستحيلة ...
أهدي اليكم هذه الأوراق الجنوبية .. ونواصل بعدها !!
(سلفاكير في حديث صحفي )
..........................................
......................................
.............................ز
هل تعني جهات متشددة في المؤتمر الوطني؟
قلت ليكي لا أدري من يفعل ذلك، "وفي الشمال نحنا ما عارفين منو متشدد ومنو ما متشدد، وده ياتو حزب"، لأن كل الأحزاب الموجودة في الشمال قاعدتهم إسلامية والفرق بينهم وبين المؤتمر الوطني أنه على كرسي الحكم.
* وماذا عن بقية أحزاب المعارضة؟
"أحزاب الشمال كلها تشبه بعض... يعني إذا الصادق المهدي برضه لو جلس في الكرسي ما هيشيل الشريعة، ولو جاء أيضاً محمد عثمان الميرغني أو الترابي سيظل الوضع على ما هو عليه، حتى محمد إبراهيم نقد والشيوعيون لو مسكوا الحكم حاطبقوا الشريعة الاسلامية .
(قائد جنوبي في حديث صحفي)
يقول كثير من الشماليين إنه لا توجد اختلافات كثيرة بين شمال
وجنوب السودان بالمقارنة مع اختلافات في بلدان أخرى.. ما رأيكم؟
- الاختلافات بين جنوب وشمال السودان واضحة وضوح الشمس في سماء الصيف. هذه الاختلافات هي سبب العلاقة المريرة والصراعات التي لا نهاية لها. وسبب سنوات الحرب وانعدام الثقة. لا يمكن إنكار هذه الاختلافات الصارخة. حاولت اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب (سنة 2005) حل بعض هذه الاختلافات الرئيسية. لكن، ظلت المشكلة هي أن الشماليين يركزون على العروبة والإسلام كوسيلة للتفرقة ضد الجنوب؛ لهذا صارت القوانين الإسلامية حجر عثرة، وكادت تنسف المفاوضات. وتم التوصل إلى حل وسط بالسماح للجنوب بأن يكون منطقة حرة من الشريعة الإسلامية، مع تمسك الشمال بالقوانين الإسلامية الصارمة. هذا دليل واضح على حقيقة أن الجنوب والشمال كيانان مختلفان تماما، خاصة بسبب التعصب الإسلامي الشمالي.
* لماذا تركز على الإسلام؟ فليس دين الإسلام ضد الجنوبيين أو المسيحيين أو الوثنيين أو غيرهم. وأيضا، يوجد شماليون لا يؤيدون قانون الشريعة الذي وضعته حكومة الرئيس عمر البشير.
- حتى قبل البشير، من الناحية التاريخية، حكم السودان العديد من القوى الوحشية: من جشع الإمبراطورية العثمانية، إلى الحكم الاستعماري البريطاني، إلى الدكتاتورية العربية والإسلامية. في جميع هذه الفترات، كان الجنوبيون هم الذين عانوا أكثر من غيرهم.
* يقول شماليون إنه على الرغم من الماضي، فإنه بعد اتفاق السلام الشامل (سنة 2005) يحكم الآن الجنوبيون أنفسهم، وأيضا يشاركون في حكم الشمال.
- يجب أن يسأل الشماليون أنفسهم أسئلة كثيرة قبل أن يقولوا هذا. كيف وصل الجنوبيون إلى نقطة حكم أنفسهم والمشاركة في حكم الشمال؟ لماذا كان لا بد للجنوبيين أن يحملوا السلاح ليكونوا متساوين في وطنهم؟ هل حقيقة يشارك الجنوبيون في حكم الشمال في حكومة يسيطر عليها حزب المؤتمر؟ أقول للشماليين: لن يحس الجنوبيون بعدم سيطرتكم عليهم إذا لم ينالوا استقلالا كاملا. ولحسن الحظ، جاءتنا فرصة الاستفتاء .
النشيد القومي لدولة جنوب السودان
... ويقول مقطع من النشيد "ايها المحاربون السود (...) قفوا في صمت واجلال لتحية ذكرى ملايين الموتي الذين قامت فوق دمائهم اساسات امتنا". ويدعو مقطع اخر الى ان "ينشدوا اناشيد الحرية بفرحة. فالسلام والحرية والعدالة سيسودون الى الابد".
بيان جنوبي....
وما يثير دهشتنا وسخريتنا..كجنوبيين.. بعد هذا كله... هذا الحرص الشمالى الشديد ..على الوحدة.. واصراره المميت من اجلها ؟ والشماليون مستيقنون وفى قرارة انفسهم وفى نخاعهم الشوكى.. وفى عقلهم الباطنى.. ان الجنوبيين لا يستفيدون من هذه الوحدة بل يتضررون منها ..وان لا ناقة لهم فيها و لا جمل ولا حتى.. ذبابة ..ولا .. نمل .. فلماذا هذا اللهاث.. والجرى من ورائها ؟..والطرف الاخر يريد ان يهرب بجلده من نيرانها ؟. اهى انانيتهم تامرهم بذلك؟. ام هو الظلم الذى جبلوا عليه ؟ ام هو الطمع .. وظلم الانسان لاخيه الانسان؟ ام هى السادية بعينها؟. لماذا كل هذه الحيل .. والمكر.. والخداع.. حيال .. الجنوب.. وطموحاته فى.. الحرية ..والانعتاق.. ووضع العراقيل امام رغبته الواضحة فى الاستقلال؟ وما فضيحة طائرة فلج ومسرحية تاجيل الاستفتاء ببعيد..واستمرار مسلسل المكر والخداع.. اين نخوتهم.. وكرامتهم ..وشريعتهم..والتى طالما ملوا الحديث عنها... اتمسكون نساءكم ضرارا؟..هكذا هم يمكرون ويلعبون بمصائر الشعوب ..بعد كل هذا الظلم وهذه العبودية... لكن هيهات هذه المرة.. وانى لهم ذلك.. فقد قررنا.. وعزمنا.. وحزمنا امرنا.. فقلوبنا مشرئبة الى .. التاسع من يناير.. عبر برلماننا.. او عبر صناديق الاستفتاء.. لا خوف.. فالامر سواء عندنا . ذلكم اليوم الكبير.. العظيم..المقدس.. والذى طالما انتظره شعبنا طويلا.. بعد تضحيات جسام.. شملت كل قطاعات الشعب الجنوبى.. فكان حق تقرير المصير.. تتويجا لانتصاراتنا.. فى ساحات الوغى ..والتحرير.. فهنيئا لكل جنوبى اصيل.. بمولد شعبنا.. وليسطر التاريخ مجدنا.. ونضالنا الافريقى تلقائيا وبدون مكياج ..نعيش امنين.. فى دولة افريقية حرة ..تحمل انتماءنا.. وهويتنا الافريقية ...التى سلبت منا ردحا من الزمان.. دولة يحمل رئيسها.. همومنا.. وتطلعاتنا.. واحلامنا.. لا رئيس رجله فى.. الجنوب..والاخرى فى دارفور.. وباله فى مثلثه.. وقلبه فى.. القدس.. وعقله فى ..بغداد.. دولة نغنى نشيدها الوطنى.. صباح ..ومساء.. نتفاعل مع احداثها ومحيطها الافريقى ... ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين.
ونواصل
تسالية (سلم)
11-01-2010, 07:16 AM
مضوى
تحياتى
ياخى ده كلام سمح شديد
واصل
انى لك من المنصتين
مضوي محمود
11-01-2010, 11:29 PM
أوراق جنوبية
من أقوال سلفاكير...
إلى ذلك، أكد رئيس حكومة إقليم جنوب السودان زعيم «الحركة الشعبية» سلفاكير ميارديت أنه يفضل خيار انفصال الجنوب عبر الاستفتاء لـ «إنهاء الاستعمار». وحذّر من سمّاهم «الظالمين الغاضبين» الذين يريدون القضاء على «قادة الشعب المكافح».
من أقوال سلفاكير...
في غمرة الغضب والانفعال دعي السيد النائب الاول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة جنوب السودان .. دعا ميارديت مواطنيه في جنوب السودان الي الصويت لصالح أنفصال و استقلال دولة جنوب السودان في الاستفتاء المزمع قيامه في العام 2011م :
سالفا كير يدعو إلى استقلال جنوب السودان :
دعا ن سلفا كير رئيس جنوب السودان السبت الجنوبيين الي التصويت لصالح استقلال جنوب السودان الاستقلال خلال الاستفتاء المقرر في عام 2011م . معتبراً في هذا الصدد بقاء السودان موحداًسيجعل الجنوبيين مواطنيين من الدرجة الثانية . "
من أقوال سلفاكير.. (ضحك علي الذقون) ؟؟؟؟؟
قبل يومين فقط في مقابلة صحفية !!!
_اسمح لي، البعض يرى أنه لا يوجد فرق بين توجهاتكم فأنتم الاثنين توصفان الآن بالانفصاليين؟
قال غاضباً: أنا ما انفصالي بالعكس، أنا زول وحدوي لكن الناس بس ما بيفهموني.
_لكنك قلت من قبل أنك ستصوت للانفصال؟
الناس البتكلموا عن الوحدة ديل "أنا ياهو زول وحدوي"، لكن رياك مشار انفصالي هو بنفسه أعلن إنه انفصالي سنة 91 قال هو انفصالي، ولمن جاء الخرطوم هنا كان داير يفصل الجنوب عن الشمال ما داير وحدة واحنا كنا بنتكلم وقتها عن الوحدة.
من أقوال باقان أموم ...
* هل هذا يعني أننا سنشهد ميلاد دولة جديدة لا محالةفي مطلع العام المقبل؟ ألا يوجد أي أمل للوحدة؟
- في ظل نظام الإنقاذ الوطني، ومشروعه الإسلامي، لا يوجد حل، ولا قطرة أمل واحدة من أجل تحقيق وحدة السودان. لأن توجه الإنقاذ هو توجه إقصائي.. ومن نتائجه المنطقية انقسام السودان إلى دول، وابتعاد الجنوب، لأن مشروع الإنقاذ أقصى الجنوبيين في المقام الأول. لا يمكن أن تنتهج الإقصاء وتتحدث عن الوحدة. لا توجد إمكانية أو أي فرصة حتى ولو ضئيلة لتحقيق وحدة السودان، إلا إذا قام المؤتمر الوطني، بإعادة احتلال الجنوب والسيطرة عليه بالقوة العسكرية. وستكون خطوة دموية، وبذلك لن تكون وحدة، ولكن احتلال.
كلوني: شعب الجنوب خضع للاسترقاق والاغتصاب والمذابح
الموقف الأمريكي...
أما كلوني الذي يحمل لقب سفير الأمم المتحدة للسلام وعاد توا من جولة بجنوب السودان، فخرج من اجتماعه مع أوباما اليوم الأربعاء بتصريحات قال فيها إنه ينبغي أن تعمل واشنطن مع المجتمع الدولي على تخليص "شعب جنوب السودان" الذي "خضع للاسترقاق والاغتصاب والمذابح لعدة أجيال".
كما حذر من أن الجنوبيين إذا تركوا بلا عون فإن حكومة البشير ستتصرف "بعدائية". وشن هجوما على الحكومة السودانية مؤكدا أن الجنوبيين "يسعون فعلا إلى الانفصال وسيصوتون لذلك".
ونواصل
مضوي محمود
11-02-2010, 10:29 PM
أوراق جنوبية
بيتر سولي
الخرطوم: دعا رئيس الجبهة الديمقراطية المتحدة بيتر سولي شمال السودان للاعتراف بدولة الجنوب القادمة، وقال : يجب أن يكون الشمال أول من يعترف بدولة الجنوب حتى يكون ذلك تمهيداً لعلاقات جيِّدة بين البلدين في المستقبل. وأضاف: الجنوب الآن ماضٍ نحو الاستقلال وعلى الشمال أن يعترف بهذا الواقع،
مشيراً إلى أن الحرب التي يهدد بها الشمال لن تكون في صالحه وأن الشمال سيكون أول الخاسرين من جرائها وزاد: الشمال في حال الحرب سيخسر الجنوب كدولة جارة مسالمة وأن الجنوب في حال الدخول في حرب مع الشمال سينظر إلى دولة الشمال على أنها ألدّ الأعداء كما ينظر العرب إلى دولة إسرائيل. وقال سولي: أنا لم أدعُ في يوم من الأيام للوحدة مع الشمال وأن رأيي كان واضحاً منذ البداية أن الجنوب لابد أن ينفصل من الشمال ولا يمكن للجنوب أن يستمر مع الشمال، وأضاف «الحمد لله جاء الوقت» الذي أصبحت فيه الأغلبية في جنوب السودان تصل لقناعاتنا وتتحدث عن الانفصال، مشيراً إلى أن الحرب ليست في مصلحة أحد، لا الجنوب ولا الشمال داعياً إلى ضرورة النظرة الإستراتيجية للمستقبل والتعامل السلمي بين البلدين، وزاد: «إننا في الجنوب سوف نكون دولة حضارية تحترم سيادة القانون وتحترم جيرانها الأفارقة وسوف تتعامل معهم بصورة حضارية خاصة الشمال، مشيراًَ إلى أن هناك أشياء كثيرة بين الشمال والجنوب تدعو إلى استمرار التعامل بعد الانفصال.
بيان أمريكي ..
1/نوفمبر 2010م
خطاب من الرئيس حول استمرار حالة الطواريء العامة فيما يتعلق بالسودان
المادة 202 (د) من قانون اعلان الطواريء العامة (50 يو 10 س . س 1622(د) ) والمتعلق بوقف الطواريء العامة ما لم يتم تمديدها قبل اكمالها عاما كاملا من الاعلان الاول لها الرئيس طلب نشر هذا القرار في السجل الفيدرالي وان يتم تحويله للكونجرس الامريكي معلنا استمرار اعلان حالة الطواريء العامة حول السودان وان يجدد من تاريخ 3 نوفمبر 2010م
ان الكوارث التي تسببت فيها الحكومة السودانية بسبب تصرفاتها وسياستها وهي التي ادت لاعلان الطواريء العامة والذي بدأ في 3 نوفمبر 1997م والذي تم تجديده في 13 اكتوبر 2006م والسياسات التي تنتهجها الحكومة السودانية لم تتغير بعد الامر الذي ادى بالكونجرس لاتخاذ مزيد من الخطوات في العام 2006م
ان هذه الافعال والسياسات خطرة على المصالح الامريكية وتسبب باستمرار تهديدا للامن القومي الامريكي وسياستها الخارجية لذلك اعلن عن حالة الطواريء فيما يتعلق بالسودان وان يتم وضع عقوبات على السودان بسبب هذا التهديد
توقيع ... ( باراك اوباما )
مضوي محمود
11-05-2010, 04:38 PM
رياك مشار: على الجميع أن يستيقظوا على حقيقة الانفصال
11-05-2010 08:34 am
الخرطوم: فايز الشيخ
أغلقت حكومة جنوب السودان الباب أمام أي آمال في تحقيق الوحدة مع الشمال خلال استفتاء تقرير المصير بداية العام المقبل. ودعا نائب رئيس حكومة الجنوب رياك مشار الشماليين والجنوبيين للاستيقاظ وإدراك أن الانفصال أصبح أمرا واقعا، وأن الاستفتاء سوف يجرى في مواعيده إذا تم ترسيم الحدود أو لم يتم.
بيتر سولي رئيس حزب الجبهة الديمقراطية المتحدة
الكلمة الأخيرة أوجهها للإخوان في شمال السودان وأقول لهم إن الجنوب على أبواب الاستقلال، وأدعوهم بدلاً من إشعال نار الحرب والحديث عنها والاستعداد لها أن ينظروا إلى مستقبل العلاقة بين الشمال والجنوب.. وأقول للشماليين لو أنكم شننتم حرباً على الجنوب، فإن هذه الحرب سوف تتوقف سواء كان بقرار دولي أو غيره أو بانفصال الجنوب، وعندها ستكون هناك دولة الجنوب المستقلة، ووقتها سيكون الشمال خسر دولة مسالمة وسوف تنظر إليهم هذه الدولة على أنهم أعداء، كما ينظر العرب لإسرائيل، ومن ثم سيكون الشمال هو الخاسر الأكبر، ونحن لا نريد هذه الصورة بل يجب أن ننظر إلى المستقبل بشكلٍ موضوعي ومنطقي، لذلك يجب على الشمال أن يسارع إلى الاعتراف بدولة الجنوب القادمة على أن يكون الشمال أول دولة تعترف بدولة الجنوب الجديدة بعد انفصال الجنوب، وقطعاً فإن ذلك يمهِّد لعلاقات جيّدة بين البلدين بدلاً من ضرب طبول الحرب والاستعداد لها، وأن منطقة أبيي يجب ألا تشكل مشكلة بين الشمال والجنوب.
(المثالية والميتافيزيقيا هي الشيئ الوحيد في العالم الذي لا يكلف الانسان أي جهد .. لأنها تتيح له أن يتشدق كما يشاء دون أن يستند الي الواقع الموضوعي ودون أن يعرض أقواله لاختبارات الواقع.) ماوتسي تونغ...
لا ينطبق هذا الوصف على أحد كما ينطبق علي سياسيينا المعاصرين ..لقد صموا اذانهم وغلفوا عقولهم بغلاف سميك من الوهم وصاروا يدعون ليلا ونهارا ويبشرون الناس بوحدة لا توجد ولن توجد الا في أوهامهم وأحلامهم .. وبينما يعرف الجنوبيون قضيتهم جيدا ويعبرون عنها بكل وضوح وثقة ويعملون في السر والعلن من أجل تحقيق أحلامهم المعلنة وغير المعلنة ..يتخبط سياسيونا الشماليون بين الوحدة الجاذبة والانفصال السلس وحرية ونزاهة الاستفتاء وتشغيل الجنوبيون في الخدمة العامة وتنفيذ مشاريع تنموية في الجنوب في الوقت الضائع .. وذلك بدلا عن محاولة ترتيب البيت الشمالي وتكوين رأي عام شمالي متحد ومتوافق من أجل الخروج بأقل الخسائر الممكنة التي سوف تنتج من ذلك الانفصال المحتوم ..وبينما المعارضة الشمالية تنتظر أن ينهد المعبد فوق رؤؤس الجميع لتؤشر بعد ذلك بأصابعها العشرة للمؤتمر الوطني وتعلن عندها .. ألم نقل لكم أن هذا النظام سوف يقوم بتفتيت البلاد (ويوديها في ستين داهية). . والغريب أنهم يقومون بدور الظهير والمناصر للحركة الشعبية في كل خلاف ينشب بينهم وبين الحكومة .. بحق وبدون حق .. حتي ولو كان في ذلك ضررا بالغا بمصالح الشمال.. وذلك نكاية في المؤتمر الوطني .
لا بد أن يتناسى الناس كل الخلافات السياسية .. أو حتي أن يؤجل الناس تلك الصراعات من أجل السلطة التي أبتلينا بها ..وتكوين جبهة متحدة تعبر تعبيرا حقيقيا عن مصالح كل سكان شمال السودان .. وبغير ذلك سوف نكون الخاسرين في كل الصفقات التي سوف تتم لترتيب قضايا ما بعد استقلال جنوب السودان ساء أكان ذلك في ملف المواطنة أو البترول أو الديون أو المياه أو حتى ترسيم الحدود ..
وانا أكتب في هذا الموضوع يلعلع تلفزيون السودان بمزايا الوحدة وكيف أن غالبية الجنوبيين هم مع الوحدة ..
(اللهم انا لا نسألك رد القضاء.. ولكن نسألك اللف فيه)
مضوي محمود
11-11-2010, 08:10 PM
أوراق جنوبية
سانتو مليكأناى ، المنسق التعليمى ، بمكتب اتصال حكومة جنوب السودان بالشرق الاوسط وجامعةالدول العربية ، قال ان تجار الوحدة ذهبوا الى الجنوب فى الوقت الذى تناسوا فيها الحديث عن مساوى الوحدة تلك الوحدة التى قتلت ابناء جنوب السودان ونخبه، واعلنت الجهاد فى الجنوب كأول دولة تعلن جهاد ضد ابنائها ، وقال اننا كجنوبيين قد حصلنا على السلطة ولكن هناك صراع على الثروة وهم لا يريدون ارض ابيى بل بترولها كبلطجة سياسية واضحة منهم ، واضاف اننا كجنوبيين ليس لدينا مشاكل مع المسيرية الذين يجب ان يعلموا ان المؤتمر الوطنى يستخدمهم كدروع بشرية من اجل تنفيذ سياساته . وقال سانتو يقول الكثيرين من الخبراء ان الاقتصاد الشمالى سيقع بعد اسبوع واحد من الانفصال وكنا كجنوبيين على استعداد لتقديم جزء من بترول الجنوب لهم لكن بسبب طمعهم رفضوا ذلك الجزء المقدم منا ، وهم الان يبحثون عن المشاكل بارجاع الحدود الى "رنك" والمؤتمر الوطنى بهذه التصرفات يلعب بالنار . ، اما بخصوص العملة الموحدة ان كانت مشكلة عليهم يأخذوا دينارهم بجملها ونحن ناخذ جنيهنا بأبقاره ، اما بخصوص الجنسية المزدوجة لا نريد جلابية او ملح منهم لا نريدهم أن يأتوا الينا حتى مع مرور الوقت يقولوا انهم يريدون الكونفدرالية ، وعن الديون لايعقل ان ندفع الديون التى تم بها شراء الذخيرة والسلاح من اجل قتلنا .
ممثل حكومة جنوب السودان بالقاهرة : سياسة أضرب العبد بالعبد إنتهت بلا رجعة
فرمينا مكويت منار ممثل حكومة جنوب السودان في القاهرة
القاهرة :
شرف السيد فرمينا مكويت منار ممثل حكومة جنوب السودان بمصر والشرق الأوسط وجامعة الدول العربية مساء يوم (الثلاثاء) التاسع من نوفمبر الجاري الندوة التظاهرية التي نظمها شباب جنوب السودان بمصر من أجل الإنفصال بقاعة كاتدرائية جميع القديسين بضاحية الزمالك بالقاهرة، وحضر الندوة كل من السيد روبن مريال بنجامين نائب ممثل حكومة جنوب السودان بالقاهرة والسيد أكول كونق منجوك مسؤول الشؤون السياسية بمكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة والأستاذ سانتو مليك أناي منسق الشؤون التعليمية بمكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة والسيد نصرالدين موسى كوشيب رئيس مكتب الحركة الشعبية لتحرير السودان بمصر ووفد رابطة المرأة العاملة بجنوب السودان برئاسة السيدة سارة جيمس الى جانب جموع غفير من جماهير جالية جنوب السودان بمصر.
وأكد السيد فرمينا مكويت منار ممثل حكومة جنوب السودان بمصر والشرق الأوسط وجامعة الدول العربية قيام الإستفتاء لتقرير مصير جنوب السودان في موعده في التاسع من يناير 2011م، نافياً بشدة التقارير التي تلمح الى إمكانية تأجيل الإستفتاء، وقال مخاطباً الذين يرسلون هذه التلميحات : ( يجب أن تكفوا عن هذه التلميحات فشعب جنوب السودان هو الذي سيقرر مصيره وليس أي شعب آخر)، وأشار الى أن الجنوبيين الآن أكثر وحدة وتماسكاً من أي وقت مضى، مشيداً بنتائج مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي الذي إستضافته مدينة جوبا الشهر الماضي بمشاركة كافة القوى السياسية الجنوبية بما في ذلك تلك التي حملت السلاح ضد الحكومة، مؤكداً أن شعب جنوب السودان لن يحارب بعضه البعض، وقال : (سياسة أضرب العبد بالعبد إنتهت بلا رجعة).
روبن مريال :(مجنون هو من ينادى بالوحدة من الجنوبيين ، والسودان دولة بلا شخصية،وهناك قضايا مهمة لايمكننا كجنوب ان نتفق فيها مع المؤتمر الوطنى لانه لا يمثل الشمال )
قال روبن مريال ينجامين ، نائب ممثل حكومة جنوب السودان بمصر ، ان الوحدة تعنى الحرب بالنسبة لهم، اما الانفصال فيعنى التنمية والسلام والتقدم .
واوضح روبن ان اى جنوبى يتحدث عن الوحدة اما مريض نفسيا او مجنون فى حاجة الى العلاج ،واضاف ان عربة الانفصال قد صنعت الان بمزاج الانسان الجنوبى وتحركت ، وطالب من اى جنوبى بضرورة طعن الشخص الذى يشك فى جنوبيته ويريد التسجيل للاستفتاء ، مشيرا فى وقت نفسه الى ان قضية ابيى قد حسمت ،وتسال روبن كيف ان يعيش سكان ابيى الان مع المسيرية وهم لم يستطعوا العيش معا منذ 105 سنة .
مجور دينق :( السودان الجديد قادم ولو بالقطاعى)
قال مجور دينق ، السكرتير السياسى والتعبئة بمكتب حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان بمصر ، ان هناك صراع حول الهوية فى الدولة السودانية والذى فكك كل الروابط بين افرادها ، واذا كان هناك وحدة فيجب ان يكون وحدة بين مع الشعب وليس الارض .
واوضح مجور أن الوحدة فشلت عندما كانت الزيارات تتم الى الجنوب بالاسلحة ب(الانتينوف، الدبابات ، الصواريخ ) من اجل الجهاد ، واليوم تحول الزيارة بالاسلحة الى دارفور ويذلك سقطت اخلاقيات الدولة السودانية بانعدام الاحترام لانسانها .
وقال مجور ان الجنوبيين عانوا الكثير عندما نزحوا الى شمال السودان وتحديدا فى الخرطوم فكلما وجدوا مكان ويعمروها فى اطراف الخرطوم من اجل الاقامة فيها ياتى المسئولين عن الاراضى من اجل ابعادهم الى امكن اخرى بغية تنظيم العشوائيات ، واشار مجور ان قرنق قال ان السودان لن يكون كما كان بل سيكون سودان ،وانتقد مجور دعم البشير واعوانه للوحدة قائلا :(اى وحدة تلك التى يدعمها البشير)
الجنوبيين فى القاهرة يرفوعون علمهم ويعزفون نشيدهم الوطنى الجديد ولا حديث لديهم الا عن الانفصال
بالنشيد الوطنى لجنوب السودان، أقام مجموعة شباب جنوب السودان من اجل الانفصال بجمهورية مصر العربية ، أول أمس بالقاهرة التاسع من نوفمبر ، برنامجهم الشهرى الداعى لانفصال جنوب السودان عن شماله ، بحضور رئيس مكتب حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان بمصر وممثل حكومة جنوب السودان بمصر ونائبه وبعضا من ممثلوا مكتب اتصال حكومة جنوب السودان بالشرق الاوسط وجامعة الدول العربية وغياب ممثلين لسفارة السودان ومكتب المؤتمر الوطنى فى القاهرة رغم الدعوات التى وجهت اليهم
وكشف إزيكيل جاتكوث، رئيس بعثة حكومة الجنوب في العاصمة الأميركية واشنطن والامم المتحدة عن أن تقرير مكتب الأمين العام للأمم المتحدة حول الوضع في السودان سوف يتطرق إلى التحضيرات للإستفتاء على حق تقرير المصير لجنوب السودان وملف أبيي والوضع في دارفور وقضايا ما بعد الإستفتاء على حق تقرير المصير المختلف حولها ما بين الشريكين.
في إتجاه ثانٍ، قال جاتكوث بإن اللجنة التي عينها الرئيس البشير يوم أمس الأول من أجل دعم الوحدة سوف تجني (صفرا) لصالح الوحدة –على حد تعبيره.
وعزأ ذلك:" في إنتخابات أبريل الماضي حصد الرئيس البشير 8% من أصوات الجنوبيين بينما حصل مرشحنا ياسر عرمان على 92% مما يعني بان الجنوبيين يرفضون وجود البشير في السلطة... وبالتالي لن يصوتوا للوحدة وهو موجود في السلطة".
تعليق....................
(لا أدري من أين نبتت تلك الأوهام التي تعشعش في أذهان الكثيرين من متوهمي الوحدة .. ولا أدري من أين استقوا ذلك التفاؤل الذي لا يقف علي قدمين ..اذا كانوا يحاولون خداع الشعب السوداني فتلك مصيبة .. واذا كانوا هم يصدقون أن تلك الوحدة ممكنة فهذه والله المصيبة الأكبر والأفدح.. ولربما يظن البعض أن سياسيينا من المكر والدهاء بحيث لا تفوت عليهم تلك الحقيقة الواضحة وضوح الشمس في رائعة النهار ..وانما هم أيضا يدفعون في هذا الاتجاه ..ولكنهم يتخذون هذا الموقف التكتيكي من أجل رفع الحرج عن أنفسهم أمام دعاة الوحدة العديدين .. ومن أجل تفادي حساب التاريخ في حال لو لم تجري الرياح بما تشتهي سفنهم .. خصوصا وأن لهم سابقة مشهودة في بداية عهدهم لم يسبقها اليهم أحد .. وذلك عندما ذهب منفذو الانقلاب الى السجن (تمويها) بدلا عن أن يذهبوا الي القصر..ونقول مرة أخرى .. ان غدا لناظره قريب.)
مضوي محمود
12-02-2010, 07:33 AM
رئيس مجلس سلاطين الولايات الجنوبية في حوار صحفي:
المريسة بين الوحدة والإنفصال
طيِّب، هل أنتم مع الوحدة أم الانفصال؟
- نحن مع الانفصال، لكن لو كانت الحكومة تريد وحدة فلا بد أن تعالج موضوع (المريسة) وتلغي المظالم، وتعيد إلينا هيبتنا ومحاكمنا، ولو حدثت معالجات يمكن أن تحدث الوحدة.
{ الوحدة، إذن، بيد المؤتمر الوطني؟
- دع المؤتمر الوطني ودع الحركة الشعبية، نحن كسلاطين مستعدون لأن نقعد مع أي شمالي ومع أي سوداني وننظر في حقوقنا لأجل وحدة البلد، «وتاني لو زوجة بتاعك في السجن بسبب (المريسة) هل ستنادي بالوحدة؟
{ ما هي المعالجات لتسوية موضوع (المريسة) حسب وجهة نظرك؟
- نحن جلسنا مع والي الخرطوم وقلنا له لو وجدت جنوبية تصنع (المريسة) لا تحاكمها، فقط أخبرنا وسوف نرحلها إلى مكانها، وطالما أن هذه المحاكم مستمرة؛ فلن يقبل شخص بالوحدة.
مضوي محمود
12-24-2010, 12:16 PM
تبقت أقلّ من ثلاثة أسابيع من إستفتاء جنوب السودان ..ومن الواضح أنه لا قوة علي وجه الأرض تستطيع أن تبدل أشواق الجنوبيين ورغبتهم الجامحة في الإنعتاق .. وتكوين دولتهم التي تعبر عنهم .. ومهما كانت العروض التي يقدمها الشمال ومهما إرتفع ثمن الوحدة وعلا سعرها ..ومهما بلغت المغريات والتنازلات والعروض السخية..ومهما بذلت التضحيات والدموع فقد جفت الأقلام وطويت الصحف..
بدلاً من أن يقبل الناس على بعضهم يتلاومون .. لا بد أن نجلس مع بعضنا طويلاً , ليس إجتراراً للماضي الأليم ولا نواحاً علي ما فاتنا من نعيم الوحدة وخيراتها .. ولا إدانة لذاتنا التي فرطت في وحدة السودان ..وإنما إستخلاصاً للدروس والعبر.. وتحديد الجوانب السالبة في آداءنا والذي لم يمكننا من الإدارة الواعية للتنوع العرقي والثقافي والديني في بلادنا ..منذ الإستقلال وحتى اليوم .. لا يشذ عن ذلك نظام ديموقراطي أو شمولي , مدني أو عسكري..
لقد ثبت أن إلقاء اللوم علي الحركة الشعبية خاصة في السعي لتفتيت السودان عن طريق فصل جنوب السودان عن شماله , إنما هو تبسيط للأمر بدرجة مخلة إلي حد كبير .. فقد رأي الناس والعالم كله الإجماع التام الذي حظيت به فكرة الإستقلال عند شعب جنوب السودان .ولا يستطيع أي عاقل أن يعتقد أن الجنوبيين وقد أتتهم فرصة العمر علي طبق من ذهب , أن يفرطوا فيها ويختاروا أن يكونوا جزءً من السودان , وهم الذين قاتلوا لمدة خمسة وخمسون عاماً من أجل أن ينعموا حتي ولو بالحكم الذاتي فكيف إذا فاجأتهم الأقدار بالإستقلال ذاته .وربما هذا الأمر هو ما ينطبق عليه المثل المشهور الذي قاله السيد الصادق المهدي عندما وقع مع الحكومة إتفاقية جيبوتي .. فقد قال لمنتقديه إزاء توقيع الإتفاق ( ذهبت لجيبوتي لأصطاد أرنباً فإذا بي أصطاد فيلاً ) .والواقع أن هذا المثل هو أجدر أن يقول به الجنوبيون لأن الصادق المهدي في الحقيقة لم يصطاد أي شيئ علي الإطلاق , ولا حتى أرنباً .بل الخيبة والحسرة والخذلان .
ما تبقى هو فقط المحافظة على المصالح المشتركة وإستثمار وتبادل المنافع وحفظ أمن الجانبين وتنمية الروابط الإقتصادية والسياسية ونبذ العنف والكراهية والتعاون من أجل مصلحة الطرفين .
فهل ننجح , هم ونحن , في هذا الإمتحان الجديد ؟
هذا ما ستكشف عنه الترتيبات التي يجري التفاوض حولها هذه الأيام ..
نادر الشيخ
12-25-2010, 08:03 AM
الأخ الأستاذ / مضوي محمود .. إن التوثيق الدقيق الذي تتبعه في مواضيعك والطرح المدلل عليه بأقوالهم والبراهين التاريخية وحتى المخططات البيانية تظهر جلياً أن علينا كأعضاء في منتدى الجريف حذو نفس الإتجاه فالموضوع السياسي بالذات دون غيره يحتاج لمثل تلكم الأدوات وقد برعت في أن تقدم لنا مادة موثقة مدعمة من كل الجوانب وأحيي فيك دأبك على إفراد أراء متعددة لمشكلة واحدة تتيح لقارئك النظر من نواحي عدة لنقطة واحدة ، نأمل مواصلة مجهودك في هذا ولك مني تحية تقدير وإجلال .
مضوي محمود
01-08-2011, 06:01 PM
شباب جنوبيون : لا نكره العرب.. والشماليون إخواننا
01-08-2011 09:33 am
مصطفى سري
لا صوت يعلو فوق صوت الانفصال في جنوب السودان قبل أربع وعشرين ساعة من تصويت الجنوبيين للاستفتاء في الساعة الثامنة صباحا من يوم غد الأحد. وخرجت جوبا اليوم في احتفالات وتظاهرات غير مسبوقة كما يردد الكثيرون الذين يعيشون في المدينة. وجابت المسيرات التي نظمتها منظمات المجتمع المدني شوارع جوبا بمكبرات الصوت التي كانت تبث أغاني حماسية تدعو للانفصال وتردد (نعم للانفصال.. لا للوحدة)، وتوقع عدد ممن استطلعتهم «الشرق الأوسط» أن يحسم الجنوبيون عملية التصويت من اليوم الثاني من عملية التصويت التي تستمر 7 أيام، اعتبارا من غد الأحد.
وأكد رئيس مفوضية الاستفتاء لجنوب السودان شان ريك أن مفوضيته جاهزة لإجراء الاستفتاء بعد أربع وعشرين ساعة، نافيا وصول تمويل من الحكومة الاتحادية للمفوضية في الجنوب، لكنها قدمت مساعدات للمفوضية في الشمال. وقال ريك لـ«الشرق الأوسط»، إن المفوضية جاهزة تماما لإجراء الاستفتاء وإن كل المعينات وصلت مراكز الاقتراع في الجنوب، الشمال ودول المهجر الثمانية. وأضاف أن موظفي مفوضية الاستفتاء تم تدريبهم وتوزيعهم على المراكز، وقال إنه يتوقع إقبالا كبيرا من الناخبين في الأيام الثلاثة الأولى، وإن المفوضية تسعى لتوفير الترحيل خاصة لأصحاب الأعذار وكبار السن غير القادرين على التحرك إلى المراكز البعيدة، نافيا وجود تأثير على عمل المفوضية من انقطاع شبكة اتصالات الهاتف الجوال قبل يومين في الجنوب.
وقال إن المفوضية أرسلت الهواتف الجوالة للمراكز البعيدة للتواصل مع رئاستها، مشيرا إلى أن عملية الفرز يوميا بعد إغلاق المركز عند نهاية التصويت وتعلن النتيجة في المركز المعني يوما بيوم، وقال: «ترفع التقارير اليومية إلى لجنة الولاية من جميع المراكز وهي بدورها ترسلها إلى جوبا التي ستقوم بإرسالها إلى الخرطوم لإعلان النتيجة النهائية في الأسبوع الأول من فبراير (شباط). وحول مستقبل المفوضية بعد انتهاء الاستفتاء في الجنوب، قال ريك إن المفوضية ستقوم بتقليص كوادرها وتحتفظ بالمعينات وعدد من الموظفين.
وفي الشارع الجنوبي الذي يتفجر فرحا.. يقول مايكل بول أجانق من منظمة تعمل لأجل الاستفتاء لـ«الشرق الأوسط» إن الشباب في جنوب السودان بدأوا التعبئة منذ التاسع من يونيو (حزيران) الماضي. وأضاف أن نتيجة تعبئتهم للمواطنين الجنوبيين آتت أكلها بالتصويت للانفصال، وقال: «نحن الشباب عانينا من الحرب الطويلة والنزوح وفقدنا الكثيرين من إخوتنا وأخواتنا بسبب الوحدة القهرية.. هذا يكفي.. نريد أن نكون أحرارا وأن نبقى جيلا حرا»، وشدد: «نحن لا نكره العرب ولسنا غاضبين من الشماليين، لكن السبب في دعوتنا للانفصال أن حكومات الخرطوم لم تحسن إدارة التنوع والتعدد الثقافي».
وتعهدت الكثير من المنظمات بأنها ستذهب إلى دور المواطنين، خاصة الذين يسكنون في مناطق بعيدة من مراكز التسجيل. ويقول إبراهام ماكور من منظمة مبادرة أعالي النيل الكبرى للسلام لـ«الشرق الأوسط»: «سنطرق الأبواب لجلب كبار السن ومن لديهم أعذار ليدلوا بأصواتهم، وجهزنا سيارات في كل ولايات الجنوب العشر، ستعمل منظمات مماثلة الدور نفسه». وأضاف: «لقد قمنا بتوعية المواطنين في كيفية التصويت، ولدينا خبرة خلال حملة التسجيل التي كانت ناجحة للغاية»، وقال إن شعب الجنوب أصبح الآن يعرف مخاطر الوحدة، وبعد أربع وعشرين ساعة سيدلون بأصواتهم، وتابع: «طبعا الانفصال.. سنعيش أحرارا في وطننا ومع السلامة للشمال.. سنحسم التصويت من اليوم الأول أو الثاني، لأن الشعب الآن يتشوق إلى ذلك اليوم وينهي تعب خمسين عاما من الاضطهاد والقهر والقتل والتشريد». واستبعد ماكور أن يعود الجنوب بعد الانفصال إلى الشمال، وقال: «هذا يترك للأجيال المقبلة.. الجيل السابق وجيلنا لن يعود إلى جحر الثعبان مرة أخرى».
وأصبحت مظاهر الفرح مشاهدة في كل الطرق داخل مدينة جوبا، وهناك يد كبيرة مصنوعة من الخشب كتبت عليها بالعربي (باي باي الخرطوم)، وقال رئيس منظمة الشباب لأقاليم أعالي النيل، بحر الغزال والاستوائية جون قوي دينق لـ«الشرق الأوسط»: «العالم كله الآن يشاهد هذه المظاهر من الفرح الذي يعم كل ربوع الجنوب»، وأضاف: «لقد نجحنا بنسبة مائة في المائة في حشد شعبنا للانفصال.. لن تجد أحدا يدعو إلى الوحدة»، وقال إنه يتوقع أن تصل نسبة التصويت أعلى من التي حددها قانون الاستفتاء بـ(60%)، مشددا على أن الجنوبيين لا يريدون الحرب وأن الحدود بين الشمال والجنوب يجب أن يتم استخدامها لصالح المنافع المشتركة والتعايش بين المجموعات السكانية المختلفة، وتابع: «يوم ظهور نتيجة الاستفتاء سنقدم شكرنا لإخوتنا الشماليين، وخاصة الموجودين هنا سيظلون بيننا ولن يتعرض لهم أحد، ونتمنى أن يحدث ذلك في الشمال أيضا»، لكنه تحفظ في الرد على افتراض أن كان خيار الجنوبيين الوحدة، وقال: «ربما يوجد خطأ ما... الجنوبيون قرروا أن يصبحوا دولة، ما الذي يجعلهم يصوتوا للوحدة».
وحول رؤيتهم كشباب للدولة الوليدة وما يتوقعونه، يقول برجوك مدواك، الأمين العام للمنظمة لـ«الشرق الأوسط»، إن منظمته التي تأسست في عام 2009 لديها استراتيجيتان، الأولى قصيرة الأجل ركزت على توعية شعب الجنوب بالاستفتاء وكيفية الإدلاء بأصواتهم ومراقبة عملية الاستفتاء، والأخرى طويلة الأجل تتعلق بما ننتظره من الدولة الجديدة، وأضاف: «سنعمل على ترقية حقوق الإنسان وترسيخ الديمقراطية، خاصة أن شعب الجنوب بطبعه ديمقراطي»، وشدد على أنه يستبعد أن تصبح دولة الجنوب الجديدة تحكم بنظام ديكتاتوري، وتابع: «لا يمكن أن نكرر تجربة الشمال في بلدنا نحن مجتمع طابعه الديمقراطي من الأسرة الصغيرة».
تعليق :مضوي محمود
اليوم الثامن من يناير العام2011 طويت صفحة السودان القديم الذي مساحته مليون ميل مربع ..والذي يمتد من أفريقيا شمال الصحراء إلي عمق غاباتها الإستوائية ..الذي الذي تمني الجميع أن يكون موحداً ولكنهم لم يجدوا في أنفسهم الشجاعة والمقدرة لتقديم التنازلات لتحقيق ذلك .. سواء أكانوا جنوبيين أو شماليين.. فتمسك الجنوبيين بهويتهم الأفريقية في أقصي مظاهرها وأدمنوا إساءة الظن بالشمال .. وتخندقوا في مربع تحقيق الإنفصال مهما كان الثمن .. وتمسك الشماليون بهويتهم العربية كما لم يتمسك بها بني عبد شمس ..وأرادوا أن يكون الجنوب نسخة باهتة من الشمال.. ولم يؤمنوا بالتمايز حقيقة ويحترموه إلا في خطبهم السياسية.. فظل شعبا الوطن الواحد في عزلة عن الآخر..إجتماعياً وثقافياً ..وظل مفكرونا ينظرون للجنوب كأرض خصبة للتعريب والتبشير والجهاد في سبيل الله .. وإننا نري الآن أن الجنوبيون وقد تحقق لهم ما أرادوا قد خففوا كثيراً من لهجتهم المعادية للشمال.. وصاروا يعبرون عن إمتنانهم لما لاقوه من رحابة الصدر والقبول من شعب شمال السودان أثناء فترة الحرب الطويلة .. وأنهم بهذا الإنفصال إنما يعبرون عن يأسهم من إستمرار الظلم الواقع عليهم من الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال وحتي اليوم..وإذا كان ذلك كذلك نرجو أن يكون فاتحة خير لبلورة علاقة تقوم علي مصلحة الشعبين .
مضوي محمود
01-13-2011, 05:26 PM
يجب أن يكف الناس عن البكاء والنحيب وإلقاء اللوم علي بعضهم البعض ..فلنترك التاريخ ليحكم علي مدي فشل النخبة السودانية كلها .. وليس السياسية فقط في إستنباط نظام إجتماعي وسياسي يستوعب التباين الجنوبي الشمالي ..فليس جديراً أن يبالغ الجنوبيون في التعبير عن فرحتهم بالانعتاق من قبضة الشمال , بينما نلطم الخدود ونشق الجيوب بلا طائل .
لقد إختار هؤلاء القوم طريقهم بعيداً عنا ,وبدأوا يرسمون ملامح دولتهم وطريقة إدارتها وبدأوا يحددون تحالفاتهم وصداقاتهم المستقبلية ..فلماذا لا نفعل نحن نفس الشيئ ..لماذانحن دائماً نتفاعل سلباً مع الأحداث ..ونجتر الأخطاء ولا نخطو خطوة واحدة عملية للأمام ونفرض إرادتنا علي التاريخ كما تفعل الأمم العظيمة .. وكما فعل الجنوبيون حينما ألحوا وثابروا ولم ييأسوا أبداً حتي نالوا إستقلالهم ..
إن كان لا بد أن يدفع أحدهم ثمن ما حدث ..فليكن .. فكل الأحزاب والأنظمة المتعاقبة بما فيها نظام الإنقاذ شركاء في ذلك..ولكن أن يقف التاريخ في هذه المحطة فهذه هي السلبية التي سوف تورد بهذه البلاد موارد الهلاك .
الغريب أنك عندما تتابع الإستطلاعات التي تقوم بها المحطات التلفزيونية وسط عامة المواطنين تجد أنهم ينظرون للإنفصال نظرة في غاية الإيجابية وتعبر عن وعي عالي لدي المواطن العادي إذ يرون بأنه طالما أراد الجنوبيون الإنفصال فهذا حقهم ويرون بأن ذلك لن يؤثر سلباً علي الأوضاع هنا أو هناك ..في الوقت الذي إستثمر فيه السياسيين هذا الأمر لتصفية حسابات قديمة بينهم لا علاقة لها بمصلحة الوطن ..
حجازى عوض محمد النمير
01-14-2011, 04:34 PM
الأخوة المتداخلين السلام عليكم ،
بعيدا عن دوبلماسية الكلمات وبعيدا عن الرتوش الجنوب منفصل منفصل لا محالة ، لكن السؤال المهم الان هو ما هى شكل العلاقة بين الدولتين فى المستقبل
هل هى علاقة حرب أم سلام ؟؟؟ ما أخشاه أن يقوم الجنوب بممارسة حرب الوكالة نيابة عن المجتمع الدولى ( أمريكا) ضد الشمال .
النقطة الثانية هى مسألة الانصهار الاجتماعى بين الشماليين والجنوبيين أو بالأحرى مسألة الزواج بين الشماليين والجنوبيين والعكس صراحة تكاد تنعدم وبدون مواربة المجتمع السودانى
مجتمع قبلى وجهوى يقوم ويقدس مسألة العرق وهذه حقيقة تاريخية أدركها المستعمر منذ فجر التاريخ ، هناك مقولة معروفة لو نجت باشا – أن لم تخنى الذاكرة – قال " وجدت فى هذا البلد العرق أقوى من الدين"
النقطة الأخيرة تقريبا عند الساعة الرابعة كان هناك لقاء مطول عبر قناة الجزيرة مع عضو الحركة الشعبية البارز ( جيمس وانى أيقا) عبر فقرة ضيف المنتصف
سأله مقدم الحلقة عن ما هى هوية الدولة المرتقبة – عربية أم أفريقية- فى حالة انفصال الجنوب فضحك أولا وأجاب
" أنت شايفنى شكلى عربى ".
والله ما يحز فى نفسى الان هو وضع مسلمى الجنوب بعد الانفصال فهم أقلية لا حول ولا قوة لهم ما هو وضعهم ضمن المجتمع الجنوبى بكافة أشكاله سواء الدينى السياسى الثقافى
حجازى عوض محمد النمير
01-14-2011, 04:47 PM
الأخوة المتداخلين السلام عليكم ،
بعيدا عن دوبلماسية الكلمات وبعيدا عن الرتوش الجنوب منفصل منفصل لا محالة ، لكن السؤال المهم الان هو ما هى شكل العلاقة بين الدولتين فى المستقبل
هل هى علاقة حرب أم سلام ؟؟؟ ما أخشاه أن يقوم الجنوب بممارسة حرب الوكالة نيابة عن المجتمع الدولى ( أمريكا) ضد الشمال .
النقطة الثانية هى مسألة الانصهار الاجتماعى بين الشماليين والجنوبيين أو بالأحرى مسألة الزواج بين الشماليين والجنوبيين والعكس صراحة تكاد تنعدم وبدون مواربة المجتمع السودانى
مجتمع قبلى وجهوى يقوم ويقدس مسألة العرق وهذه حقيقة تاريخية أدركها المستعمر منذ فجر التاريخ ، هناك مقولة معروفة لو نجت باشا – أن لم تخنى الذاكرة – قال " وجدت فى هذا البلد العرق أقوى من الدين"
النقطة الأخيرة تقريبا عند الساعة الرابعة كان هناك لقاء مطول عبر قناة الجزيرة مع عضو الحركة الشعبية البارز ( جيمس وانى أيقا) عبر فقرة ضيف المنتصف
سأله مقدم الحلقة عن ما هى هوية الدولة المرتقبة – عربية أم أفريقية- فى حالة انفصال الجنوب فضحك أولا وأجاب
" أنت شايفنى شكلى عربى ".
والله ما يحز فى نفسى الان هو وضع مسلمى الجنوب بعد الانفصال فهم أقلية لا حول ولا قوة لهم ما هو وضعهم ضمن المجتمع الجنوبى بكافة أشكاله سواء الدينى السياسى الثقافى
مضوي محمود
01-15-2011, 01:53 PM
الأخ حجازي ..
نشكرك علي مشاركتنا بالرأي
مضوي محمود
01-21-2011, 06:47 PM
الخال مضوي
تحية وتقدير
يقول المثل العربي (سبق السيف العذل)
أري الجميع أيقن تماماً أن إنفصالاً وشيكاً رسم وجوده على خارطة الوطن العزيز وأنا لأ أدري هل هذا الإنفصال هو تصحيحاً تاريخياً أم أحد خيبات حكومتنا القائمة . فالناظر إلى الشخصية والبيئة الجنوبية يجد أن الإختلاف الأثني والعرقي والثقافي ضارب في التباعد بين القسمين الشمالي والجنوبي ناهيك عن فشل التعايش السلمي منذ إستقلال السودان ، فنيران الحرب وطبولها حصدت الكثير من نقاط التلاقى وأوجدت هوة ضخمة من الحقد والغبن السياسي حيث لا ينفعه العطار ولا مساومات تحت بند الوحدة.
إتفاقية السلام فقط أجهزت على ما تبقى من تجمل بين الشمالي والجنوبي ووضعت حتمية الإنفصال هي الخيار الأوحد من خلال العبث السياسي الذي ظلت تمارسه بالعدل بين أبناء الوطن الواحد خلال فترة حكمها في ظل حكم الحزب الواحد والهيمنة الواضحة على مكتسبات وثروات البلاد.
الهوية الجنوبية في الشمال مفقودة تماماً خلال النشيج الإجتماعي حتى في هرم دولاب العمل وما بين التبادل الثقافي والعلمي إلا القليل الذي لا يمثل نسبة تذكر، وذلك للإهمال الواضح لضرورة التلاقح الإجتماعي بين الشعب وطالما فقدت هذه الهوية ضمن تراكيب الهوية الشمالية فيصبح خيار الإنفصال أعدل وأقوم لتملك الهوية الجنوبية كامل حقها في إبراز هويتها .
الذي تفعله الحكومة الآن من خلال أجهزتها الإعلامية لجعل الوحدة هي الخيار الأول ما هو إلا (علوق الشدة) من خلال الأمر المسلم به وهو إجبارهم على حتمية الإنفصال.
أخونا إيهاب .. تحية
يسرني أن أرد علي مداخلتك هذه في وقتها تماماً .. وقد أثبتت الايام ونتيجة الاستفتاء التي تتواتر تباعاً هذه الأيام والتي تصل إلي أكثر من 99 في المائة في معظم ولايات الجنوب لصالح الإنفصال ..أثبتت أن إتفاقية نيفاشا ما هي الا تصحيح لخطأ تاريخي حدث منذ العام 1947 عندما زور السكرتير الاداري الانجليزي جيمس روبرتسون إرادة شعب جنوب السودان وقرر بأن زعماء القبائل الجنوبيون وافقوا علي أن يكون السودان دولة واحدة شمالاً وجنوباً .وأثبتت نتيجة هذا الاستفتاء أن الإنفصال يحدث نتيجة لهذا الخطأ التاريخي وليس نتيجة لخيبات حكوماتنا المتعاقبة .. فحكوماتنا المتعاقبة والتي هي خائبة فعلاً لم يكن في إستطاعتها أن تفعل شيئاً لإستبعاد ذلك التباين الإثني والعرقي والثقافي الضارب في التباعد بين القسمين الشمالي والجنوبي كما ذكرت في مداخلتك القيمة .. وكأنك قرأت ما سوف يحدث بعد شهور قليلة من مداخلتك بأن قررت بأن إتفاقية السلام قد أجهزت علي ما تبقي من تجمل بين الشمال والجنوب وذلك بالتظاهر كذباً بأن السودان هو دولة واحدة بقبول مكوناته المختلفة ووضعت حداً لذلك التظاهر الكاذب بإعطاء الجنوب الفرصة لتصحيح ذلك الخطأ التاريخي عن طريق تقرير المصير الذي يؤدي حتماً الي الإنفصال .
لقد صممت إتفاقية نيفاشا بواسطة خبراء أذكياء يعرفون أصول المفاوضات وأسراركتابة الاتفاقيات ووضع الألغام بين حنايا السطور ورسم مطبات التنفيذ بحيث أن كل الطرق سوف تؤدي الي الخيار المطلوب مع تحميل اللوم كل اللوم للطرف الآخر ..وهو الشرك الذي وقع فيه كثير من أصحاب النيات الحسنة والسذج من الشماليين بحيث باتوا يلومون بعضهم البعض ويحملون بعضهم البعض وزر الانفصال .. حتي وصل الرأي العام الي قناعة بأن كل الحكومات التي تعاقبت علي حكم السودان مسئولة بدرجة أو أخري عن هذا الانفصال ..مع إنه واضح لكل ذي بصيرة أن لا أحد يمكنه أن يقنع الجنوبيين بتبديل موقفهم من قضية الإنفصال وليست هناك أية إجراءات سياسية أو إقتصادية أو أي ترتيبات تؤدي لدمجهم في المجتمع العام يمكن أن تؤدي لغير ذلك . أما الغرض من الفترة الإنتقالية فهو إعطاء الفرصة للشمال والعالم العربي والاسلامي لضخ المزيد من الاستثمارات وتنفيذ البنية التحتية وتهيئة الجنوب لبناء كثير من مقومات دولته علي حساب الشمال بدعوي جذب الجنوبيين للتصويت للوحدة المستحيلة . والجدير بالذكر أنه وللأسف الشديد أن الجنوبيين الموجودين بالشمال والذين ظن كثير من الناس بأنهم رصيد مهم لوحدة السودان .. لأنهم قد عاشوا لفترات طويلة بالشمال وأنهم أكثر من يتفهم قيم التسامح التي تميز مجتمع الشمال ..قد صوتوا بأغلبية كاسحة للإنفصال ..ومع ذلك نجد الآن الكثير من الحمقي الذين يتباكون علي حقوق الجنوبيين بعد الانفصال وأنهم يجب أن ينالوا حقوق المواطنة.. هؤلاء الذين صوتوا بالاغلبية الكاسحة للإنفصال عنكم..ولا أدري إن كان هناك شعب آخر في هذا العالم يمكن أن يكون بهذه الغفلة وعدم الإحساس بالوطنية وعدم الإحترام لذاته والثقة في نفسه وفي قدراته .. بهذا التباكي المخزي وهذا التشبث المحزن بوحدة لا يريدها الطرف الآخر وينبذها كما يُنبذ الكلب الأجرب ..
وما زال هنا الكثير الذي يجب أن يقال في هذا الموضوع .. ولكنني أتوقف هنا مؤقتاً لأقول أشكرك مرة أخري علي مداخلتك.. التي هي وحيدة كبيضة الديك ..
مضوي محمود
03-12-2011, 08:20 PM
الخرطوم (رويترز) - اتهم جنوب السودان يوم السبت الرئيس السوداني عمر حسن البشير بالتامر للاطاحة بحكومة الجنوب قبل الانفصال المزمع في يوليو تموز.
وقال باقان أموم المسؤول الجنوبي البارز ان جنوب السودان المنتج للنفط سيعلق المحادثات مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي ينتمي اليه البشير بخصوص خطط الانفصال وسيبحث طرقا جديدة لنقل النفط الى الاسواق بعيدا عن الشمال.
وصوت الجنوبيون بأغلبية كاسحة لصالح الاستقلال عن الشمال في استفتاء جرى في يناير كانون الثاني أجري تنفيذا لاتفاق السلام الذي جرى التوصل اليه عام 2005 وأنهى عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب.
وقال أموم الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان الجنوبية ان الحركة لديها تفاصيل بخطة للحزب المؤتمر الوطني الحاكم للاطاحة بحكومة جنوب السودان قبل يوليو.
وتابع ان حزب المؤتمر يشكل ميليشيات في جنوب السودان ويدربها ويزودها بالامدادات ويسلحها بهدف زعزعة استقرار الجنوب والاطاحة بحكومته قبل يوليو. وأوضح أن هذه الخطة يشرف عليها البشير بنفسه.
وأضاف أموم أن رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير اتصل به وطلب من فريق التفاوض التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان بحث طرق بديلة لنقل النفط بعيدا عن الشمال.
وتابع أن كير طلب من فريق التفاوض بحث وقف تصدير النفط من جنوب السودان عبر الشمال في يوليو وايجاد طرق بديلة.
وقال أموم ان الحركة الشعبية لتحرير السودان شكت لمجلس الامن من سلسلة من الغارات التي تشنها الميليشيا في الجنوب بدعم من الخرطوم.
وأضاف في مؤتمر صحفي في الخرطوم أن لكل هذه الاسباب تعلق الحركة مناقشاتها ومفاوضاتها مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم الى أن يوقف هذه المؤامرة أو لحين قيام مجلس الامن بالتحقيق ويتخذ الاجراءات المناسبة
تعليق :
لقد فشلت حكومة الحركة الشعبية في لملمة أطراف الفصائل والقبائل والمجموعات المنشقة عليها .. وإشتعلت كل أنحاء الجنوب بالإشتباكات القبلية وصراعات محلية من أجل الحدود الإدارية التي تم رسمها من قبل علي أسس قبلية وعشائرية .. وإنسلخ العديد من كبار قادة الحركة لشعبية في سياق الصراع حول إقتسام السلطة والثروة .. ولم تجد حكومة الحركة الشعبية سوى محاولة تصدير المشكلة لشمال السودان لزجه في ذلك الصراع المحلي ولإستعداء العالم الخارجي عليه ومحاولة كسب المزيد من النقاط في المفاوضات الجارية حول ترتيبات ما بعد الإنفصال .. مما يعني بأن القادم سوف يكون أسوأ كثيراً إذا سارت الإمور علي هذا النحو ..وصار واضحاً مدي الخطأ الفادح الذي إرتكبه المفاوض الشمالي عندما لم يشترط الإتفاق علي ترتيبات ما بعد الإستفتاء كشرط لإجراء الإستفتاء نفسه ..فليس لدي حكومتنا الآن الكثير من أوراق اللعبة اللهم إلا الضغط بإحتضان المليشيات المنشقة علي الحركة الشعبية .. بينما تملك الحركة ورقة دارفور وأبيي التي أعطاها لهم التحكيم الدولي والجنوبيين الموجودين في الشمال والبترول والمياه والديون ..وفوق كل ذلك فإن المجتمع الدولي يقف إلي جانبهم ويتبني مطالبهم .
وليس هناك مفر الآن من أن يتحد الشمال كله حكومة ومعارضة في تبني موقف واحد .. وتناسي الخلافات مؤقتاً حتي يتم الخروج بسلام من هذا المأزق الذي أوقعتنا فية غفلة سياسيينا وتفريطهم في المصالح العليا للوطن بسبب جهلهم وعدم إدراكهم لأساليب المكر السياسي والتفاوضي . ويبدو أن هناك فصولاً أخرى من الصراع الجنوبي الشمالي لم نشهدها بعد ..وأن الإنفصال لم يكن كافياً لطيّ صفحات الماضي الأليم .. واللهم أجعله خير
بدر عبدالماجد بله
03-23-2011, 06:40 PM
بمناسبة الثقافات المتعددة هاكم دى تعرفون مخائيل من اصل يهودى الذى وضع قوانين سبتمبر ( الشريعة الاسلامية ) فى عهد الرئيس المرحوم نميرى .............
مضوي محمود
03-25-2011, 03:10 PM
بمناسبة الثقافات المتعددة هاكم دى تعرفون مخائيل من اصل يهودى الذى وضع قوانين سبتمبر ( الشريعة الاسلامية ) فى عهد الرئيس المرحوم نميرى .............
الأخ بدر..
حسب معلوماتنا المتواضعة فإن قوانين الشريعة (قوانين سبتمبر) قد وضعها : بدرية سليمان والنيّل أبو قرون وعوض الجيد ..فأرجو أن تمدنا بما يفيد أنها قد وُضعت بواسطة هذا اليهودي .
مضوي محمود
05-27-2011, 10:54 PM
لعلكم تلاحظون وأنتم تعلمون أن الكثير من القضايا ما زالت عالقة بين شمال السودان وجنوبه .. مع أنه قد تبقي عدة أسابيع فقط لإعلان الدولة الجديدة في جنوب السودان .. لم يتم الإتفاق حتي الآن ولو علي قضية واحدة من مجموع قضايا الحدود وأبيي والعملة والديون والمواطنة والنفط والإصول وغير ذلك .. أن جميع الجنوبيون حكومة ومعارضة .. الحركة الشعبية أو المنشقين عنها والذين يحاربونها .. كلهم مجمعون على موقف موحد تجاه القضايا العالقة .. فكلهم يجمعون على أن أبيي جنوبية .. وكلهم يحملون نفس وجهة النظر تجاه الشمال في كل القضايا .. ونلاحظ بأسف شديد أنه في كل اللقاءات والحوارات الصحفية والبرامج التلفزيونية التي تستضيف بعض الكتّاب وأصحاب الرأي الشماليين وحتي كتّب الأعمدة في الصحف السودانية .. نجد أن معظمهم يحرصون علي أن يكونوا محايدين في آرائهم ويتناولون الموضوع وكأنه نزاع بين دواتين أجنبيتين ..أو بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية .. بل أنك ترى معظمهم يضعون مهنيتهم التي تحتم عليهم الظهور بمظهر الحياد فوق إنتماءهم الوطني الذي يحتم عليهم الظهور بمظهر المدافع عن حقوق الدولة التي ينتمون إليها وهي شمال السودان .. كأنما لم يستوعبوا بعد أن السودان قد إنقسم إلى دولتين وأنهم ينتمون إلى إحداها فقط دون الأخرى ..
هذا الموقف المتهالك يفقد المفاوض الشمالي كثيراَ من نقاط القوة أمام المفاوض الجنوبي الذي يحظي بالدعم والمؤازرة الكاملة من الرأي العام الجنوبي .. لهذا فإن مفاوضنا الذي يعمل وظهره على الحائط نتيجة للمكائد السياسية ضيقة الأفق التي يمارسها سياسيونا المعارضون .. وحالة اللا مبالاة التي يبديها مثقفونا وصناع الرأي العام جعلت الجنوبيون يرفعون من سقوفات مطالبهم ويتعنتون في حلحلة القضايا العالقة آملين في مزيد من التنازلات من جانبنا .
متى يفهم الناس أن هذا الموقف المتخاذل والذي يقصد منه الكثيرين إظهار الحكومة بمظهر العاجز .. سوف يؤدي في المقام الأول لإلحاق أكبر الضرر بالمصالح العليا للوطن الذي يسعون لحكمه مستقبلاً وأنهم بذلك يساهمون مساهمة كبيرة في إضعافه .. علماً بأن هذه الحركات المسلحة المتمردة والتي كانت تحارب النظام الذي كان علي رأسه هؤلاء المعارضين .. قاموا هم أنفسهم بتقديمها للعالم ودعموها بالسلاح ومكنوها من الإنتقال إلى شمال السودان عندما وجدوا أنفسهم خارج النظام ..مما جعلها تصل إلى ما وصلت إليه .. وما زالوا يدعمونها أو على الأقل لا يبالون من الوقوف بمظهر المحايد في صراع المصالح القائم بين الشمال والجنوب . . الذي يتصورونه خطأ علي أنه بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني .
وعلى كل حال لا بد أن نعترف بأن نيفاشا كانت وبالاً وتفريطاً كبيراً من مفاوضينا ظهرت نتائجه الآن .. لأنها لم تحسم ولا قضية واحدة من القضايا اللهم إلا قضية الإنفصال التي بات واضحاً أنها كانت مصممة تصميماً دقيقاً للوصول إليه .. وفيما عدا ذلك فإن كل القضايا مفتوحة على كل الإحتمالات أو قل مطروحة للإبتزاز .. بدليل أنه سوف تقوم دولة بلا أي حدود مرسومة ومعترف بها بيننا وبينها .. مثلها مثل إسرائيل .. وبلا إتفاق حول أي قضية من القضايا .. مما سيجعل الأمر كله مبنياً على علاقة القوة بين الدولتين وعلي تدخلات المجتمع الدولي .. مما يتطلب من الجميع حكومة ومعارضة الوقوف سوياً لتحقيق أكبر قدر ممكن من المصالح العليا للوطن .. وبعد ذلك يمكن الإلتفات لأي أمر آخر .
واللهم أجعله خير