الطيب بخيت ادريس
09-04-2010, 01:31 AM
د. لوال دينق: الانفصال خيانة لقرنق ...
خليل وعبد الواحد في انتظاره لمحاربة الشمال من جوبا
فاز (الوطني) في الإنتخابات ليس لشعبيته ولكن لتنظيمه..
وخسرت (الشعبية) ليس لعدم شعبيتها ولكن لسوء تنظيمها..
انا كجنوبي وضعي اليوم أفضل من الشمالي !
سلفاكير قال لي شخصياً: سوف نعود للوحدة مع الشمال في غضون خمس او عشر سنوات
كراهيتك (للوطني) يجب أن لا تقودك الي كراهية الوطن
بقرة البترول على الجنوب "حلبها" في الصباح .. والشمال في المساء
واشنطن: نيوميديانايل- خاص
طالب د. لوال دينق، وزير النفط السوداني الذي يزور العاصمة الأميركية واشنطن هذه الأيام، طالب الحكومة ببذل مزيد من الجهود لتهيئة الشعب السوداني للاستفتاء القادم، والعمل على منع العودة الي الحرب، كان ذلك لدى مخاطبته للجالية السودانية بمنزل سفير السودان لدى واشنطن ليلة الخميس.
وقال دينق إذا تعذر أمر جعل الوحدة جاذبة يجب العمل على انفصال جاذب. وأوضح:
" باتفاق الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني على قضايا مع بعد الاستفتاء على حق تقرير المصير حتى نمنع العودة الى الصراع". تابع:" او كما تسمونه في الولايات المتحدة بالطلاق السلمي".
وكشف دينق بأنه كان انفصالياً، لكن قربه من زعيم الحركة الشعبية الراحل
د. جون قرنق جعله يقتنع بأن الوحدة أفضل من الانفصال لاسيما في الإطار الحالي "دولة واحدة بنظامين" – على حد تعبيره.
وقال الوزير دينق أن الانفصال خيانة للراحل جون قرنق، وعزأ ذلك" لأنه ضحي بنفسه من أجل وحدة السودان".
وحذر دينق من إنفصال عدائي، بالقول:
" يجب أن لا يحدث انفصال عدائي لان خليل وعبد الواحد –زعيما حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان- في انتظار انفصال الجنوب لمحاربة الشمال من جوبا، وهنالك مليشيات تريد محاربة الجنوب من الشمال، ويجب منع ذلك".
وكشف دينق عن فوز المؤتمر الوطني في انتخابات أبريل الماضي "ليس لشعبيته لكن لحسن تنظيمه، وفشلت الحركة الشعبية لاسيما في الشمال ليس لعدم شعبيتها لكن لسوء تنظيمها".
وحذر الذين يكرهون المؤتمر الوطني أن تقودهم كراهيتهم له لكراهية الوطن والتصويت للانفصال. وقال أنه كـ"جنوبي" وضعه اليوم أفضل من الشمالي، وأرجع ذلك:
" لدي حكومتي الخاصة بي- حكومة الجنوب- وأشارك في الحكومة القومية بالثلث".
وقطع دينق بأن تراث الجنوبيون يرجع إلى دولة كوش، وتساءل: لماذا ننفصل ونترك تراثنا للآخرين؟.
وأكد الوزير بأن الانفصال يمثل خسارة للجميع، ربما يقود إلى "صوملة" السودان أو أسوأ من ذلك –على حد ذكره.
وجدد دينق دعوته للحركة الشعبية والمؤتمر الوطني للاتفاق على قضايا ما بعد الانفصال حتى لا يعود السودان إلى الحرب مجددا. وأكد على وقوفه مع تقاسم عائدات البترول ما بين الشمال والجنوب بالقول:
" نحن في الدينكا، إذا كان لديك بقرة فهي تحلب في الصباح وفي المساء، وبإمكاننا أن نحلب البقرة في الصباح ونتركها للشمال في المساء حتي نتجنب العودة للحرب".
وكشف دينق عن أن رئيس الحركة الشعبية، الفريق أول سلفاكير ميارديت اخبره بأنه في حالة انفصال الجنوب سوف يتوحد ثانية مع الشمال في غضون خمس او عشر سنوات –على حد تعبيره.
وحث الوزير دينق الجنوبيون في الولايات المتحدة الأميركية على التصويت لوحدة السودان لان الوحدة قوة –على حد ذكره.
خليل وعبد الواحد في انتظاره لمحاربة الشمال من جوبا
فاز (الوطني) في الإنتخابات ليس لشعبيته ولكن لتنظيمه..
وخسرت (الشعبية) ليس لعدم شعبيتها ولكن لسوء تنظيمها..
انا كجنوبي وضعي اليوم أفضل من الشمالي !
سلفاكير قال لي شخصياً: سوف نعود للوحدة مع الشمال في غضون خمس او عشر سنوات
كراهيتك (للوطني) يجب أن لا تقودك الي كراهية الوطن
بقرة البترول على الجنوب "حلبها" في الصباح .. والشمال في المساء
واشنطن: نيوميديانايل- خاص
طالب د. لوال دينق، وزير النفط السوداني الذي يزور العاصمة الأميركية واشنطن هذه الأيام، طالب الحكومة ببذل مزيد من الجهود لتهيئة الشعب السوداني للاستفتاء القادم، والعمل على منع العودة الي الحرب، كان ذلك لدى مخاطبته للجالية السودانية بمنزل سفير السودان لدى واشنطن ليلة الخميس.
وقال دينق إذا تعذر أمر جعل الوحدة جاذبة يجب العمل على انفصال جاذب. وأوضح:
" باتفاق الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني على قضايا مع بعد الاستفتاء على حق تقرير المصير حتى نمنع العودة الى الصراع". تابع:" او كما تسمونه في الولايات المتحدة بالطلاق السلمي".
وكشف دينق بأنه كان انفصالياً، لكن قربه من زعيم الحركة الشعبية الراحل
د. جون قرنق جعله يقتنع بأن الوحدة أفضل من الانفصال لاسيما في الإطار الحالي "دولة واحدة بنظامين" – على حد تعبيره.
وقال الوزير دينق أن الانفصال خيانة للراحل جون قرنق، وعزأ ذلك" لأنه ضحي بنفسه من أجل وحدة السودان".
وحذر دينق من إنفصال عدائي، بالقول:
" يجب أن لا يحدث انفصال عدائي لان خليل وعبد الواحد –زعيما حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان- في انتظار انفصال الجنوب لمحاربة الشمال من جوبا، وهنالك مليشيات تريد محاربة الجنوب من الشمال، ويجب منع ذلك".
وكشف دينق عن فوز المؤتمر الوطني في انتخابات أبريل الماضي "ليس لشعبيته لكن لحسن تنظيمه، وفشلت الحركة الشعبية لاسيما في الشمال ليس لعدم شعبيتها لكن لسوء تنظيمها".
وحذر الذين يكرهون المؤتمر الوطني أن تقودهم كراهيتهم له لكراهية الوطن والتصويت للانفصال. وقال أنه كـ"جنوبي" وضعه اليوم أفضل من الشمالي، وأرجع ذلك:
" لدي حكومتي الخاصة بي- حكومة الجنوب- وأشارك في الحكومة القومية بالثلث".
وقطع دينق بأن تراث الجنوبيون يرجع إلى دولة كوش، وتساءل: لماذا ننفصل ونترك تراثنا للآخرين؟.
وأكد الوزير بأن الانفصال يمثل خسارة للجميع، ربما يقود إلى "صوملة" السودان أو أسوأ من ذلك –على حد ذكره.
وجدد دينق دعوته للحركة الشعبية والمؤتمر الوطني للاتفاق على قضايا ما بعد الانفصال حتى لا يعود السودان إلى الحرب مجددا. وأكد على وقوفه مع تقاسم عائدات البترول ما بين الشمال والجنوب بالقول:
" نحن في الدينكا، إذا كان لديك بقرة فهي تحلب في الصباح وفي المساء، وبإمكاننا أن نحلب البقرة في الصباح ونتركها للشمال في المساء حتي نتجنب العودة للحرب".
وكشف دينق عن أن رئيس الحركة الشعبية، الفريق أول سلفاكير ميارديت اخبره بأنه في حالة انفصال الجنوب سوف يتوحد ثانية مع الشمال في غضون خمس او عشر سنوات –على حد تعبيره.
وحث الوزير دينق الجنوبيون في الولايات المتحدة الأميركية على التصويت لوحدة السودان لان الوحدة قوة –على حد ذكره.