المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعيداً عن السذاجة


صديق النعمة الطيب
06-20-2009, 05:46 PM
كان تصوري للقسم السياسي و تصوري غير ملزم لأحد أن يكون مكان لتثقيف بعضنا البعض في شؤون السياسة و تأثير السياسة علينا، بطريقة مختلفة عن السائد في المنتديات الأخرى، كنت قد تمنيت أن يستفيد بعضنا من أفكار بعض، أن يتلون المنتدى بكل أطياف السياسة السودانية و مرجعياتها الداخلية و الخارجية،،،،
في سؤال عجيب...
لماذا ندعي أننا نتفق عندما نتحدث في العموميات، و تبدأ الخلافات و الخروج عن ما هو معهود فقط عندما تدخل السياسة، ترى هل السياسة هي التي نختلف عليها، أم أن الخلاف موجود و لكننا لا نستطيع أن نعبر عنه بوضوح خوفاً من مواجهة أنفسنا، و لذلك نلبس عباءات مطرزة بديباجات السياسة و نتوارى خلف الشعارات ثم نبدأ في قذف بعضنا بالحجارة و كل منا "عامل ساتر" منيع بالحزب الذي ينتمي إليه، و يدري أو لا يدري أنه بذلك يساهم في دمار الحزب و الفكر الذي يقوم عليه الحزب،،،
طبعاً الإجابة النمطية و التي نخدع بها أنفسنا و نصدق الخدعة الغير متقنة، اننا السودانيين دا طبعنا و دا أسلوبنا نختلف في السياسة ثم نتعانق، بعد أن نفرغ من تمزيق و نهش لحوم بعضنا البعض بوحشية لا تمت للعناق بصلة، و نقول بملئ أفواهنا القلوب صافية لبن، يا ربي دا اللبن الأبيض المعروف و لا لبن طير و لا لبن عشر و لا الحاصل شنو؟؟؟،،
و إذا حصل تأكيد على العبارة النمطية أعلاه و هو كذلك فهذه و الله العظيم مجرد "عَوَاره" و بمرور الزمن بتعمل "عُوَّارة" و صديد و تقيح و حا تلم الدود و الذباب في التفكير و حا توصلنا لمرحلة يكون قرار الطبيب هو البتر حيث لا علاج سواه في مثل هذه الحالات حفاظاً على حياة المريض، و المشكلة البتر في مكان الراس يعني الشغلانة صعبة جداً جداً جداً، لذا وجب الحذر و خلونا نشوف حل من بدري عشان ما نقول ياريت الكان ما كان...
الخلاصة....
كل واحد يكتب ما يعتقد و ما يتبنى من أفكار، و من لم تعجبه فكرة غيره فعليه أن يدحضها بأحسن منها أو ينأى عن الرد عليها، و أي محاولة غير ذلك فإنها تأكيد ضمني على أن فكرة غيره هي الأصوب و الأقرب للمنطق، يعني الناس ما تتعب نفسها ساي، لأن القارئ يعقل كما تعقلون،،،
و لا بد أن يكون الجدال في إطار من الود "فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه و لي حميم"، هل سمعتم بأحسن من هذا القول،،،،
و إذا لم نستطع ذلك علينا أن نكون شجعان بما فيه الكفاية و نواجه بعضنا البعض بالخلافات التي بيننا و نحاول أن نصلح الخلل و الأجاويد كتاااار في المنتدى وما في داعي للمحاولات المستميته لشخصنة السياسة،،،

بدر عبد الماجد بله
06-21-2009, 06:32 AM
[]
لك التحية أيها الصديق الصدوق صادق الوعد منصفا



ما أصدق الاساليب الادبية فى التعبير عن ما يجيش بخاطر هذا الاخ الغالى صديق النعمة . الذى همه أن يعطى هذا القسم حقه من الرعاية والاهتمام نعم فهو قادر على توصيل أكبر عدد من النصائح فى أقصر عبارة فى هذا البوست فهل تعلمنا ذلك ؟

أنه يرفض إصدار حكم جائر أحدهما يدعى الظلم السياسى والثانى أسمه الفساد الاجتماعى . ( النصيحة حاااااااااااااااارة يا شباب )[/]

حسن عوض عباس
06-21-2009, 11:47 AM
أخي العزيز وصديقي الغالي صديق النعمة الطيب
ماهي العموميات التي ندعي الإتفاق عليها وماهي الخلافات؟
عذراً أخي صديق
عندما تقول "ندعي" هذا يعني أننا نكذب على أنفسنا وعلى غيرنا بمعنى أن إدعاؤنا يخالف واقعنا، أي سريرتنا على غير ظاهرنا, أي أننا ننافق بعضنا.وإلا فنحن السذج البلهاء لا نعي ولا نفهم ولا نفرق بين الإخاء والعداء,ولا نفرق بين الإقتتال على الحق والدعوة له,وبين الباطل والغوص فيه!
السياسة هي ما ترمي بنا في ساحات العراك,وهي ما نختلف فيه وتفتك بنا ولا مناص إلا كبحها بالدين.
قال تعالى:"واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا"
فمن أين لنا التعلم من بعضنا البعض ونحن أحزاباً وطوائف متفرقة.من أين لنا أن نجني ثمار الثقافة من بعضنا مع آفة تقتلع جذور غرسنا قبل حرق ثماره,ألا وهي الفتنة.
السياسة (كيمان كيمان), الطوائف الدينية (كيمان كيمان),(وكل كوم أريتو كوم عدوك),نبذ للآخرين وشتم وسب ولعان وقذف وتجريح وإساءة وفي الآخر تكفير!
ألا يتكوم كل هؤلاء وأؤلائك في كومة واحدة.وينظروا ماذا هم فاعلين لأعداء الأمة الحقيقيين؟
صدقوني أخوتي,السياسة هذه نقطة في بحر علوم الدين.فإذا أردنا شربها لم ترونا,وإذا أردنا الإغتسال بها ما كفتنا,وإذا أردنا الغوص فيها إكتشفنا ضحالتها.وواهم من يظن غير ذلك إن لم يضع الدين نصب عينه.
إننا ندعو لأسلمة السياسة ,فهل إلى ذلك سبيل؟؟؟؟؟
وحتى الملتقى بحول الله.

ايمن السر بابكر
06-21-2009, 07:07 PM
.....................
.....................
.....................

الهندي بشير نابري
06-22-2009, 10:23 AM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن السر بابكر [ مشاهدة المشاركة ] (http://aljraif.com/vb/showthread.php?p=2173#post2173)
اقتباس :
مدخل
ابداع
مدخل تانى
يا ود خالتى
تزكر
لمن قلنا الحلاقه فى راس اليتيم
مدخل تالت
كان داير تتثقف
من المنتدى السياسى
يجب ان نلزم اى شخص داير اكتب او يرد بالاتى
احترام المنتدى
احترام الاخر
القراءه الجيدة للموضوع يعنى الزول ما يقراء اسم ايمن السر وبعداك يرد على اسم ايمن ويطلع من الموضوع ومناقره الديوك تشتغل
اى زول داير اكتب عن حاجه ما يقطع لينا من راسو ويتم الباقى انشاء واسماء اجنبيه او مصطلحات
داير تتكلم عن المعارضه مثلا تخش علينا تورينا معارضه يعنى شنو اولا وبعداك برنامج
انا ما داير اخت قالب لكن الناس تدلل وتوضح
قلنا
السياسه تعبير مهذب لافعال غير مهذبه زى الحب واحد






UP
UP
UP
UP
UP
UP

البــ ع ــد الثالث
06-22-2009, 03:27 PM
و لكننا لا نستطيع أن نعبر عنه بوضوح خوفاً من مواجهة أنفسنا،
الجملة تحتاج الى أعادة صياغة
(تم ارسال الرسالة وتم التسليم) شبكة سودانى
وخليك سودانى
وبعد أستلامك للرسالة أعلاه تقبل تعقيبى
بالمداخل الهندية الثلاثة
السياسة من مفهوم عام شافاف لامانع منها ولاكن من مبدا اللونيه و العصبية والهمجية مرفوضه .......
ومن باب الفهم العام ودى مادايرة شطارة
(لونك ....ى...)جزء من النص مفقود شبكة . Mtn
وذكرت من قبل معقبا
للأخ / حسن عوض عباس . فى موضوعة الاسماء المستعارة
مايلى
* على وزن اللونيه أستعرنى الببغاء مرة واسمع مايردده بتمعن
الاخوة المتحاورين
السلام عليكم وورحمة الله وبركاته
سلامى موصول لكل من رسم حرفا فى البوست معلقا ومعقبا
ولى مداخلة بسيطة ان قيست بميزان الانتمائية للمنتدى بدون اى لونية سياسية
وانا ليس بمدافع عن ملة معينة
الاسماء المستعارة وتقيم البعض لها من زوايا منظورية وانتماءاتهم السياسية شى يشتت الاخوة والاخوات الذين ينصب جل همهم لرفع شأن المنتدى ويحجب الرؤية من اشكاليات لها الاولوية وربما ندمن ذلك الصراع حتى يصير كل حرف بلونية معينة وعندها سيصبح المنتدى لوحة سيريالية يفهما البعض وينتقدها الاخر كل حسب انتماءه السياسى ونسأل الله البصيرة
أنتهى الببغاء من التلقيم.
وطار مبتعدا من جزيرة مالطا
سؤال مطروح. لماذا لم يصفق له أحد ؟
الرجاء الرد عن طريق شبكة سودانى وخليك سودانى
وأحزر كل من زين وتى أن تى فالخدامات لديهم ليس بمستوى الكفاءه والطموحات لعملائهم الكرام المرغمين على حمل شرائحهم (من باب الوجاها والفشخرة واللونيه)
والعمل تلفون أبو شرحتين (ودى حتكمان اليومين دى موضه جات جديده) الله يكون فى عونه ومصيره يرجع لسودانى وخليك سودانى
ولى الشرف بان انتهل من فيض احترامك منهلا واهديه بشفافية لكل المعقبين فى الموضوع لما فيه من قيمة ومضمونية تنفذ لكل قلب شفاف ويعكسها من حوله فردا فردا حتى يصل شعاعها لكل اعضاء المنتدى
(اللهم اجعلك للشعاعها دنيا*** وللســـــــــــريالية بنيه)
آمين
ودعوة المظلوم مستجابة

صديق النعمة الطيب
06-23-2009, 01:00 PM
أخي بدر لك من الود ما لا تحتمل و ألفين شكر على المجاملة اللطيفة التي تعكس ما بداخلك من جمال،،،
أخي و صديقي الغالي حسن عوض، لك كل ما عرف الناس من شوق للقياك بعد غيبة السنين، أخي حاشا لله أن أنعت شخصاً بالكذب، الإدعاء الذي ذهبت إليه في حديثي لا يمت للكذب بصلة، و لكنها من خصالنا السودانية التي ندعوها أحياناً مجاملة و أحياناً ملاطفة و أحياناً كياسة و أخيراً سياسة، و هذه الاشكالية ليست مرتبطة بالنوايا بقدر ما انها ثقافة نعيشها، و نسعى جاهدين للحفاظ عليها من خلال ممارساتنا و نشاطاتنا اليومية، حتى أصبحت جزءاً من تكويننا الفكري، و من الغبن أن أستخدمها ضد فرد من أفراد المجتمع لأنها داء مستشرٍ فينا جميعاً و كلنا مصابون ب، و إن أصابك من كلامي جرحاً فاعلم جيداً أن السهم لم قد أخطأ مرماه،،
نستطيع أن نثقف أنفسنا و نعانق بعضنا أخي حسن على الرغم من أننا طوائف متعددة، فحالة التعدد و التحزب قائمة فينا و علينا أن نعترف بها حقيقة ماثلة للعيان فهي ليست حكراً علينا دون خلق الله، بل علينا أن نعمل على ايجاد الطرق التي نستطيع أن نتجاوز شرورها، و لا سبيل لذلك غير الحوار المستمر لأن أي انقطاع في الحوار سيزيد الأسوار علواً على ما هي عليه من علو، و يقيني أخي أن الخلافات التي بيننا مردها لجهل بعضنا ببعض، فلو أننا واصلنا الحوار الهادئ فإننا حتماً سنكتشف في نهاية المطاف أننا جميعاً على وفاق و أن الغشاوة التي تفصل بيننا ما هي إلا أوهامٌ توهمناها، لأننا جميعاً ننطلق من عقيدة واحدة راسخة في أعماقنا، و لكنها زوايا الرؤية يا أخي تتعدد،،
إبن الخالة الأخ أيمن لك الود و أنت تبحث دوماً عن الود المفقود، فالود المفقود سيأتي حتماً طالما أن هناك من يبحث عنه، و يقيني أن الكل يضرب بمعوله في الأرض بحثاً عنه، و يوما قريباً سيلمع بيننا،،،،
الهندي، مشكور على التأكيد، فالثقافة كما ذكر أيمن تتطلب حسن الاستماع، فكلنا آذان صاغية لكم جميعاً،،
البعد الثالث، لقد بحثت بعناد عن البعدين الأول و الثاني و لكنني لم أستطع أن أعثر عليهما، و لكن يبدو أن البعد الثالث أصدق انباء من البعدين الأول و الثاني و إلا لما تم تجاوزهما، عموماً إن كان فهمي القصير صحيحاً لك الشكر الكثير و بخصوص العبارة التي طلبت إعادة صياغتها، سأدعها كما هي و لكنني سأبحث عن صياغة أجمل منها من خلال ما تكتبون، فإذا ثبت خطأ عبارتي فهذا منتهى ما نصبو إليه و إن ثبت صدقها فلنعمل معاً على تعديل لصورة التي تعكسها و لكن ليس في البوست و لكن في طريقة ممارستها، و لك من الشكر و الود كتير خلاص،،،

ايمن السر بابكر
06-24-2009, 10:26 AM
.............
.............

ابوعيسى
06-24-2009, 12:42 PM
صديق
تحتاج الشخصيه السودانيه
لى
حلاق
مكوجى
سباك مكانيكى
ترزى حريمى ورجالى

كهربجى
واخيرا
عجلاتى
وبرضو ماحيقدر ارقع حاجه لو جاب مليون طش

افا ياايمن اش هذا الهجوم؟

على السودانيين مااعتقد انهم يستاهلووون منك كل هذا الكلااااام

الى عوده على الموضوع وخاصه عشانك بس

البــ ع ــد الثالث
06-24-2009, 12:55 PM
أخوتى الاحباب فى رحاب التفاهم والتفاكر المعتدل والمتزن سوف نرقو للخروج من شباك الالوان السياسية المتعدده ومن اجل توحيد المسطفين وتحقيق اهداف المنتدى الاخرى (الغير سياسية) نتمنى ان تقاس الموازين بالحكمة لا بالعاطفه والحب الطمل الذى يعشقة الاخرين قد اضمحل ولا مكانة له فى قلوبنا

دعونا من الجدل والانقسامية التى تبدأ من اشياء لاكينونية وغير بناءه لطموحات الاعضاء

ونستلهم الدروس والعبر من بعض المشاركات البناءة ومدى تجاوبنا معها فأذا ما اخزنا فى الاعتبارية بأنها لا لونية سياسية لها وهى من وجهت نظرى الهم الاول لأنسان المنطقة البسيط الذى لايدرى مايحدث فى أروقة المنتدى(بحكم حظه فى المعرفة الحديثة التى اتيحت لجيلكم البرتقالى) وأهلنا الغبش عشمانين ان يكون هنالك من يعكس للاخرين مدى مايعانية من محن وغباشة ونحن على مأظن قادرين على نشرها اذا اعتصمت الايادى عصمة موحده لاتفريق بينها

ايمن السر بابكر
06-24-2009, 09:29 PM
....................
..................

ronaldo
06-25-2009, 09:02 PM
الخال صديق .. اولا لك التحيه على سرد هذا البوست الرائع .. و دعني ابدأ ببعض الأسئلة ...........

لماذا نمارس الكتابه في المنتديات و لا نكتفي بالقرأة ؟؟ هل فقط من اجل الكتابه ام من اجل ثقافة انفسنا ؟؟ هل هي الونسه ام الاستفاده سوى فرديا او عامة ؟؟

لماذا نقوم بطرح قضايا اجتماعية خاصه بمدينتا الجريف في " منتدي جريفنــــا ( الجريف شرق) " بكل وعي و بحوار جاد و اختلاف هادف و بدون اي خدش لمشاعر الاخرين ؟؟ و الاغرب من ذلك اذا صحت العبارة ان تجد مع حساسية الموضوع تجد بعض روح المداعبه اثناء الحوار و الكل يتقبلها بنفس الروح ؟؟؟
بينما تجد هذه الروح, روح المداعبه في القسم السياسي اثناء الحوار مصدر للسخريه و الاستهزاء ..!! هل الاجابه تكمل في السؤال الاول ؟؟ ام في عدم الاستفاده من الموضوع و الشعور بأن الأمر لا يعنينا بنفس المقدار الذي نجده تجاه مدينتنا الجريف؟؟ و من ثم نتفرق لنقاشات بيظنطيه تأخذ بنا الى التفرقه و الى الجدل الذي نهينا عنه شرعا...

اذن فلنمارس النقاش في القسم السياسي و لكن على الطريقه المطلوبه...

أيمن السر اليوم عرف لينا السياسه بتعريف جعلني انظر الى السياسه من جانب معاكس تماما لنظرتي الاولى حين وصفها بان " السياسه تعبير مهذب لافعال غير مهذبه " ....
القسم السياسي دون الاقسام الاخرى مليء بالاختلاف ....... و لكن سبق و ان اتـــــفقنا بان الاختلاف يحقق الثراء و هو ميزه و ليس عيبا... و القسم السياسي فعى يعني بامور لاتقل اهميه عن المواضيع في الاقسام الاخرى...... و سبق ايضا ان لبينا دعوتك حينما دعوتنا للاختلاف في المنتدى السابق في موضوع " دعوة للاختلاف ".....
اذن فليكن القسم السياسي هو مقرا لممارسة هذه الفكره التي نتفق كلنا عليها....

صديق النعمة الطيب
06-30-2009, 07:34 PM
بينما تجد هذه الروح, روح المداعبه في القسم السياسي اثناء الحوار مصدر للسخريه و الاستهزاء ..!! هل الاجابه تكمل في السؤال الاول ؟؟ ام في عدم الاستفاده من الموضوع و الشعور بأن الأمر لا يعنينا بنفس المقدار الذي نجده تجاه مدينتنا الجريف؟؟ و من ثم نتفرق لنقاشات بيظنطيه تأخذ بنا الى التفرقه و الى الجدل الذي نهينا عنه شرعا...(((((((((((((((((((
إبن الأخت الغالي لك ألف تحية على هذا الفهم الراقي بحق و حقيقة،،،
هذا السؤال كثيراً ما أقرنه في خيالي بمفهوم الوطن و الوطنية، لأننا في السودان اعتدنا أن نربط مفهوم الوطن بالمصلحة الخاصة القريبة جداً، لذلك تجد معظم أغاني الحنين التي نتغنى بها للوطن تكاد تنحصر في الحبيبة و الأم، على الرغم من أن الأم كرمز لها دلالات بعيدة يمكن أن تشمل الوطن، و كذلك الحبيبة و النخلة، و لكن بقراءة سريعة لواقع الممارسة نجد أن مفهوم الوطن في أذهاننا يرتبط ارتباط وثيق بالمصلحة التي نتحصل عليها، بالحنين و الدفئ الذي نجده في أصدقائنا و جيراننا،،
يعظم و يكبر مفهوم الوطن في دواخلنا كلما كان عطاء الوطن أكبر و كلما كان المغنم أنفس و أشمل، فتكون المحصلة علاقة طردية بين المصلحة الشخصية و حب الوطن،،،،
هذا الإشكال أدى لنضوب عطاء الوطن لأن الكل يبحث عن حقوقه و أملاكه، حتى نضُب الضرع و جف الزرع،،،،
إرتباط مفهوم الوطن بالأشياء القريبة و المحسوسة يذكرني بعبادة الأصنام، فالناس في الجاهلية صعُب عليهم الإيمان بإله غيبي غير محسوس فكان لا بد من صنع إله يقربهم للإله الحق زلفى، كذلك نحن،،،
مفهوم الوطن يعني العطاء و البناء و الشقاء، و اما الكسب فيكون نتاج طبيعي يأتي في سياق هذا العطاء المتواصل، مفهوم الوطن يعني إستفراغ الوسع في وضع لبنات لبناء أنت لا تراه و ربما لا لن تراه و كلما بعُد عن مرآك كلما شمُخ و علا و ارتفع، و هذا ما يسمى الفكر الاستراتيجي، لأن ما تتمتع به و تستهلكه هو من فعل من سبقوك، لتبقى حياتك مرحلة بذر لمن سيأتي بعدك، و هكذا يحدث النماء و الثراء و التراكم الذي ينتهي بالحضارة،،
لذلك تجد أن حديثنا عن السياسة ممجوج و ممل و لا يتعدى بعض الكلمات المحفوظة و الخالية تماماً من أي مضمون فكري أو ثقافي يمكن أن يضيف شيئاً لعقول الناس، حتى الصياغة تعكس مدى السطحية التي نتعامل بها مع الوطن، فتصبح السياسة عبارة عن ونسة نسلي بها أنفسنا، و نُصِّر و نقول و بكل تبجح أننا شعب يعشق السياسة، و يعشق كرة القدم و كلاهما نجيد ممارسته في عالم من الوهم،،
السياسة لمن لا يجيد فنها وعلمها و أدواتها من أمثالنا، تعني تناول قضايا المجتمع الذي نعيش فيه و محاولة حلها بوصفها ثغرة من ثغور الوطن التي تحتاج لمن يسدها، و المساهمة في خلق طرق أخرى و أفضل للعيش حتى ولو على سبيل التخيل الراقي، لأن كثرة التفكير الراقي ينتج حتماً واقعاً بمستواه، أما الكلام "الكبار" و طق الحنك لن يغير شيئاً، و لكنه سيهرب بنا من عذاب الضمير جراء التقصير و التسيب الذي يعترينا تجاه الجريف و مشاكل الجريف، السياسة لمن هم مثلنا تبدأ بالسؤال... ماذا فعلت أنت من أجل الوطن الكبير من خلال المساهة في بناء الجريف بوصفها جزء من الوطن الكبير و بعد ذلك لك أن تحاسب غيرك كيفما شئت، إن كان هناك من يسمع حديثك؟؟؟؟؟؟،،

هيثم الباقر دفع الله
07-02-2009, 02:29 PM
هل تسمح لي ببعض الكلامة في هذا البوست استاذي ؟؟
البحث عن الذات __ احمد مطر
- أيها العصفور الجميل..أريد أن أصدح بالغناء مثلك، وأن أتنقّل بحرية مثلك.
قال العصفور:
-لكي تفعل كل هذا، ينبغي أن تكون عصفوراً مثلي..أأنت عصفور ؟
- لا أدري..ما رأيك أنت ؟
-إني أراك مخلوقاً مختلفاً . حاول أن تغني وأن تتنقل على طريقة جنسك .
- وما هو جنسي ؟
- إذا كنت لا تعرف ما جنسك ، فأنت، بلا ريب، حمار .
***
- أيها الحمار الطيب..أريد أن ا نهق بحرية مثلك، وأن أتنقّل دون هوية أو جواز سفر، مثلك .
قال الحمار :
- لكي تفعل هذا..يجب أن تكون حماراً مثلي . هل أنت حمار ؟
- ماذا تعتقد ؟
- قل عني حماراً يا ولدي، لكن صدّقني..هيئتك لا تدلُّ على أنك حمار .
- فماذا أكون ؟
- إذا كنت لا تعرف ماذا تكون..فأنت أكثر حمورية مني ! لعلك بغل .
***
- أيها البغل الصنديد..أريد أن أكون قوياً مثلك، لكي أستطيع أن أتحمّل كل هذا القهر،
وأريد أن أكون بليداً مثلك، لكي لا أتألم ممّا أراه في هذا الوطن .
قال البغل :
- كُـنْ..مَن يمنعك ؟
- تمنعني ذ لَّتي وشدّة طاعتي .
- إذن أنت لست بغلاً .
- وماذا أكون ؟
- أعتقد أنك كلب .
***
- أيها الكلب الهُمام..أريد أن ا طلق عقيرتي بالنباح مثلك، وأن اعقر مَن يُغضبني مثلك .
- هل أنت كلب ؟
- لا أدري..طول عمري أسمع المسئولين ينادونني بهذا الاسم، لكنني لا أستطيع النباح أو العقر .
- لماذا لا تستطيع ؟
- لا أملك الشجاعة لذلك..إنهم هم الذين يبادرون إلى عقري دائماً .
- ما دمت لا تملك الشجاعة فأنت لست كلباً .
- إذَن فماذا أكون ؟
- هذا ليس شغلي..إ عرف نفسك بنفسك..قم وابحث عن ذاتك .
- بحثت كثيراً دون جدوى .
- ما دمتَ تافهاً إلى هذا الحد..فلا بُدَّ أنك من جنس زَبَد البحر .
***
- أيُّها البحر العظيم..إنني تافه إلى هذا الحد..إ نفِني من هذه الأرض أيها البحر العظيم .
إ حملني فوق ظهرك واقذفني بعيداً كما تقذف الزَّبَد .
قال البحر :
- أأنت زَبَد ؟
- لا أدري..ماذا تعتقد ؟
- لحظةً واحدة..د عني أبسط موجتي لكي أستطيع أن أراك في مرآتها.. هـه..حسناً، أدنُ قليلاً .
أ و و وه..ا للعنة..أنت مواطن عربي !
- وما العمل ؟
- تسألني ما العمل ؟! أنت إذن مواطن عربي جداً . بصراحة..لو كنت مكانك لانتحرت .
- إ بلعني، إذن، أيها البحر العظيم .
- آسف..لا أستطيع هضم مواطن مثلك .
- كيف أنتحر إذن ؟
- أسهل طريقة هي أن تضع إصبعك في مجرى الكهرباء .
- ليس في بيتي كهرباء .
- ألقِ بنفسك من فوق بيتك .
- وهل أموت إذا ألقيت بنفسي من فوق الرصيف ؟!
- مشرَّد إلى هذه الدرجة ؟! لماذا لا تشنق نفسك ؟
- ومن يعطيني ثمن الحبل ؟
- لا تملك حتى حبلاً ؟ أخنق نفسك بثيابك .
- ألا تراني عارياً أيها البحر العظيم ؟!
- إ سمع..لم تبقَ إلاّ طريقة واحدة . إنها طريقة مجانية وسهلة، لكنها ستجعل انتحارك مُدويّاً .
- أرجوك أيها البحر العظيم..قل لي بسرعة..ما هي هذه الطريقة ؟
- إ بقَ حَيّـا!

البــ ع ــد الثالث
07-02-2009, 02:44 PM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن السر بابكر [ مشاهدة المشاركة ] (http://aljraif.com/vb/showthread.php?p=2316#post2316) الاخ البعد الثالث
انت نزلت البوست بتاعك فى القسم السياسى
مادام هذا القسم سياسي وبعيدا بعيدا عن التعابير الرنانه والسياقه الجزافيه والتشخيص بأبتداع الحكمه والموازنه
لاتوجد حكومه الجريف الديمقراطيه
او حزب الجريف الوطنى
هموم الجرافى البسيط جذء من محنه يعيشها وطن كامل بين الجريف وهذا الوطن
10 دقايق بالكبرى
فاذا هى
توصيل مويه 1000ج كهرباء 2600
وهكذاواظن هناك اقسام مخصصه لزلك للجريف والعام من المواضيع
وكلا يغنى على ليلاه



يا البتاوقه من الشباك قبل ماتخشه من الباب
الموضوع عنوانة شنو

بعيدا عن السذاجة
أن البيب بالاشارة يفهمه
وجمله اخونا العاجبانى بختمبيها
ودمته كما انته

هيثم الباقر دفع الله
07-02-2009, 05:47 PM
يا البتاوقه من الشباك قبل ماتخشه من الباب
الموضوع عنوانة شنو

بعيدا عن السذاجة
أن البيب بالاشارة يفهمه
وجمله اخونا العاجبانى بختمبيها
ودمته كما انته

يا اخوي كدي اصبرلي شوية و أنت جاي شايت شمال !!! انا ما طلعة بره الموضوع اذا انت تمعنت القراءه ؛؛؛؛ عشان البوست ما يكون شد و جذب و مهاترات ؛؛؛؛؛؛؛ وبعدين انا ما لبيب

ايمن السر بابكر
07-02-2009, 11:26 PM
الاخ البعيد التائه
تاوقت من الشباك لانو
دى جنازه
يا اخى اقراء الكتبتو انت اول بعدين رد
نصيحه الارتجال فى الكتابه بكسر الضهر
وبخلى البيعد التالت يستعير اسم جديد

ايمن السر بابكر
07-02-2009, 11:29 PM
المبدع هيثم الباقر
الف شاطر
انت
ونعم
اخى
ارجوك دوما سر
وكن
نقطه سطر جديد

صديق النعمة الطيب
07-03-2009, 07:10 AM
قال الفلاسفة قديماً على لسان سقراط "أعرف نفسك"
و قال النبي الأمي المبعوث رحمة للعالمين: "بارك الله في رجل عرف قدر نفسه"....
الأخوان البعد الثالث و هيثم الرائع و أيمن السر الدفين في نفوسنا،،،
دعونا نوسِّع محيط الدائرة فمن أهم مميزات دائرة الإتفاق المصيري أن محيطها مرن و قابل للمد و التمدد ليشمل الجميع، دعونا في هذا البوست نبدأ من حيث لم يبدأ الآخرون لنرى هل يمكن أن نصل، دعونا نعرف أقدار أنفسنا تأسياً بالنبي الكريم صلوات الله عليه و سلامه، و نعرف كيف يمكن أن نكون عوناً لأنفسنا و أهلنا، لأن التاريخ لا يسجل الصراخ و لكنه يسجل الأعمال و الكلمات التي تنتج الأعمال، من خلال معرفة الذات كما جاء في مناجاة "مطر" و ألف شكر يا هيثم،
المشكلة أننا في السودان و في قلعة السياسة الحصينة المنيعة تحصيناً ضد كل مستجدات العالم و العقل البشري و أدواته و ملكاته، فإننا ننظر من "طاقات" و "شبابيك هذه القلعة، ثم نبني على ما نرى كل توجهاتنا، و ننسى أن الطاقة أو الشباك الذي ننظر من خلاله يطل على جزء بسيط من الحقيقة التي تحيط بهذه القلعة...

العالم الغربي في عمومه ينقسم إلى قسمين:
- المجتمع المدني
- و المجتمع السياسي...
المجتمع المدني قائم على العمل الطوعي و العطاء الغير مشروط، المتمثل في الجمعيات الخيرية و المنظمات الحقوقية الغير حكومية و الجامعات و المعاهد العليا و روابط العلماء و المثقفين و المهنيين و و و ، وهذه الشريحة هي الأهم و الأكبر لأنها تنتج كل ما يعين المجتمع من ثقافة و علم و دعم انساني و مالي مباشر و غير مباشر، هذه الشريحة هي التي يناط بها انتاج الثقافة الإجتماعية و تحديد مسار و نوعية الثقافة التي تهيمن على المجتمع و على الساسة في قلاعهم، فالثقافة التي تهيمن على المجتمع و التي ينتجها المجتمع المدني بالضرورة هي التي توجه مسارات السياسة و غير السياسة...
أما المجتمع السياسي، فهو أقرب إلى "البيروقراطي" و ألصق إلى التنظيم الهرمي، فعملية الأوامر و التقارير و الالتزام الحرفي بمقرارات القادة هي من أبرز السمات، و في غالب الأحيان أنهم يتبنون ثقافة المجتمع المدني الغالبة إنصياعاً و رضوخاً، لأنهم لا يستطيعون غير ذلك و إلا فسيكون مصيرهم الطرد خارج الملعب بواسطة الآليات الديمقراطية التي تبقي على مفاهيم الفئة الغالبة...

أما نحن في السودان و الحمد لله، من الصغير و الكبير و الوزير و الغفير و العامل و المدير و الطالب و معلم الجامعة و مسؤولي المنظمات الخيرية و الطوعية و الطفل الرضيع الذي لم يبلغ الفطام بعد، كلهم يمارسون السياسة و ينسون أنهم قد تركوا أماكن انتاج الثقافة خالية على عروشها،
و لهذا السبب لا نجد أي فكر و لا موضوعية في السياسة لأن فاقد الشي لا يعطيه،،،
دعونا نعود إلى الأماكن المهجورة و التي من شأنها أن تبني العقول و النفوس التي حتماً و يوماً ما ستصل إلى موقع اتخاذ القرارات، علينا ألا نستعجل عملية البناء، فالقفز فوق الحقائق و سنن الله في الكون لن يزيدنا إلا خبالاً،،،

ايمن السر بابكر
07-03-2009, 07:49 AM
[SIZE="6"]الاخ صديق لا اريد ابتدر قولى باتفق معك تماما
لان ماكتبت انت اساسا هوabc ادب الحواربمختلف مواضيعه
وكيفيه ادارته مع الاخر
ودا النحنا ما حنعرفوا لمن تقوم الساعه عشان نحن بعيدا عن طريقه كتابتك الاكثر من رائعه شعب مهرجل
يجيد التبخيس والمهاتره والاثنين سمه من سمات الفشل والكسل
اضف عدم القدره على الابداع والابتكار فتتطل الحساده والحقد وعدم الاعتراف بنجاح الاخر فى جميع المستويات مدنيه سياسيه سكنيه او حتى على مستوى الحله والاهل
يعنى فهم تكسير المقداف او المجداف بطريقه ما
ودا جزء اصيل من تركيبتنا السودانيه ولمن انا قلت عايزه كهربى ووووووو
ادرك تماما ماذا تعنى الشخصيه السودانيه التى تتعامل بمنطق(ديل زمان كانوا .وعامل فيها.وانت ماكنت كدا.ووووووشوف جنس دا)
لزلك ما يحدث فى الكتابه هنا جزء من زلك التبخيس العام ولكى تكون مبخسا جيدا لازم تكون
ابن نكته وتبادر بالهزل وتقطع مصطلحات وكلمات لها قدره على البقاء
رحم الله الحردلو
الاخ صديق تبقى منهل نتعلم منه سبل الحياه وقبل العلم اخلاقا وابداعا وفنا
الاخ هيثم الباقر صديق الزمن الصعب وايام المحنه دعنى استعير بعض كلماتك
جملة كتبت بصدق فدغدغة المشاعر
أنها الجريف يا ساده


توقيع هيثم الباقر دفع الله

هيثم الباقر دفع الله
07-03-2009, 12:34 PM
المشكلة أننا في السودان و في قلعة السياسة الحصينة المنيعة تحصيناً ضد كل مستجدات العالم و العقل البشري و أدواته و ملكاته، فإننا ننظر من "طاقات" و "شبابيك هذه القلعة، ثم نبني على ما نرى كل توجهاتنا، و ننسى أن الطاقة أو الشباك الذي ننظر من خلاله يطل على جزء بسيط من الحقيقة التي تحيط بهذه القلعة...

هناك حقيقة ثابتة حول الحياة : تلك هي حقيقة التغير. مثلاً التغير من موسم الي موسم آخر .. الأشخاص يكبرون في العمر .. الأوضاع الأقتصادية و الإجتماعية تتغير و تؤثر علي ملايين البشر .
في وسط هذا التغير المستمر : الأنسان يحتاج إلي الأمن. الأمن يتحقق عندما يستطيع المرء أن يستقر و يتوقع ماذا سيحدث. و من خلال ذلك فإن الإنسان يسعي لترتيب شؤونه من أجل الحفاظ علي نفسه و تطويرها.
و المفاهيم السياسية لها أبعاد و محركات أساسية تعتمد عليها الفئات الحاكمة و المجتمعات(المحلي و الإقليمي و الدولي) : البعد الإيديولوجي و البعد الأقتصادي و البعد الإجتماعي ( الحقوقي ) و البعد السيادي ( الاستقراري).
استاذي ان السياسة لم تستخدم بأي يوم من الأيام لحل الخلافات و لتأمين الأمن و الأستقرار في المجتمع. بل هي نتاج اللهث وراء السلطة و تقوية الحكم و الحاجة لسياسة و لتحريك الناس بالأتجاه الذي يخدم ( الحاكم) و بالتالي فالسياسة هي تستخدم حجة تأمين الأمن و الأستقرار لخدمة السلطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هيثم الباقر دفع الله
07-03-2009, 12:45 PM
الاخ صديق تبقى منهل نتعلم منه سبل الحياه وقبل العلم اخلاقا وابداعا وفنا
الاخ هيثم الباقر صديق الزمن الصعب وايام المحنه دعنى استعير بعض كلماتك
جملة كتبت بصدق فدغدغة المشاعر
و الله و الله يا ايمن من غير مجاملة بل حقيقة الاستاذ صديق كل ما اقراء ما يكتب احس اني استنشق الحرية فلنا الحق أن نفخر بيو وكل مره بحاول أن استفذ قلمو عشان نشوف الدرر المكبوته تعال نحاول كل مره و الله نحنا المستفيدين
يا ايمن السر الغالي انت داير اذن انت الحق حقك و الخير خيرك و الله لا رد الايام ديك

ايمن السر بابكر
07-04-2009, 02:03 PM
الاخ هيثم
قراء صديق ابن خلدون والفارابى
وماركس وسيد قطب
ووووو
تحس فى كتاباته بان كل الشباب ديل قاعدين بى بسمارك ولينين ومكافللى
صديق تفوق عليهم لانه اجاد فهم الجميع ونزل به الواقع

البــ ع ــد الثالث
07-04-2009, 06:54 PM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن السر بابكر [ مشاهدة المشاركة ] (http://aljraif.com/vb/showthread.php?p=2813#post2813) الاخ هيثم
قراء صديق ابن خلدون والفارابى
وماركس وسيد قطب
ووووو
تحس فى كتاباته بان كل الشباب ديل قاعدين بى بسمارك ولينين ومكافللى

صديق تفوق عليهم لانه اجاد فهم الجميع ونزل به الواقع
يعنى ما أقطاعيين

ايمن السر بابكر
07-04-2009, 08:45 PM
لا
اقطاعين

الهندي بشير نابري
07-05-2009, 07:28 AM
بوست رائع جدا جدا .. لا اجد ما قد أضيف ليعتبر
إضافة . لكن اعجبتني النتائج مهما كانت سُبل
الوصول إليها ..
فالسياسة في رأي فن في تعامل للوصول لهدف
ولا اعتقد انها شكل للتعامل للوصول لهدف لأن مطلق الشكلية مختلف وقد يسود الشكل الغير مألوف ومرغوب . لكن الفن يوحى للجمال دوماً فدعونا نمارس الفن بروح نقية صافية .
القسم السياسي في حد ذاته وتجربته اثارت جدلاً عميقا في تجربتنا سابقا بالمنتدى القديم . وماهو السبب ؟؟
الاختلاف في الآراء ووجهات النظر يولد ويبتكر طرقاً عديد لاقناع الآخر أو تكسير أفكار الغير وهذه الطرق تعتبر شكليات قليل منها نحمده .
نريد ان تنبني من خلال منتدانا هذا الفن والذوق الرفيع الذي هو مغروس فينا فالإدب والفن والسياسة أوجه مختلف للون واحد وشخص واحده ارى اسمه الجرافي .. فلن نغير مابقوم حتى نغير ما بأنفسنا . وما في أنفسنا ليس خداع ولانفاق ولا هزل لكنه إنجراف يعترينا حيناً يسوقنا ويقودنا بدون احساس

ومازلنا كل يوم نتعلم من بعضنا البعض فنون ..
شكرا للصديق صاحب الخيمة وشكرا للعزيز بدر
وشكرا للجميل حسن عوض
شكراً لك كما تريد ايمن
شكراً لكلا العدين والبعد الثالث
شكراً صديقي أبوعيسى
شكراً حبيبي رونالدو
شكراً صديقي هيثم
فقد تعلمت كثيرا من مجريات هذا البوست

ايمن السر بابكر
07-05-2009, 08:32 PM
ماهو الفرق بين السياسه وممارسه السياسه
استجابه لمبادرة الاخ الهندى فى ممارسه وعى سياسى بكل النكهات
اطلب منك اخى ان تجاوب

البــ ع ــد الثالث
07-06-2009, 09:44 AM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن السر بابكر [ مشاهدة المشاركة ] (http://aljraif.com/vb/showthread.php?p=2868#post2868) ماهو الفرق بين السياسه وممارسه السياسه
استجابه لمبادرة الاخ الهندى فى ممارسه وعى سياسى بكل النكهات
اطلب منك اخى ان تجاوب

اخى الرائع ايمن السر بابكر
اود الاجابة على سؤالك وابت نفسى والى ان تداخلك فى الرد فعجزت وذلك لسلوكها الذى انتهجته من داخل قاعةالامتحانات
كنته بجمع ورقة الامتحان اخر زول
فمعليش لسع ماشيف زول قدامى جمع الورقه
(اى ماجاوب على السؤال)
والمصيبة انه بخراتى ماضربن
ولنا عودة فى الملاحق

هيثم الباقر دفع الله
07-06-2009, 11:31 AM
السياسة هي رعاية شؤون الأمة داخلياً وخارجياً وتكون من قبل الحاكم بالدولة ومن قبل الأمة بمحاسبة الحكام.
والحزب يتصدر الأمة في المحاسبة فيقوم بمحاسبة الحكام
ومحاسبة الحكام عمل سياسي يقوم به الحزب.
تكمن المشكلة الكبرى في وقعنا المعاصر في تحويل الوطنية إلى سياسيه كما هو الحال لدى الحاكم او الحزب التي تعيد تفسير السياسة وتقدم قراءات للواقع من خلال ذلك التفسير لتصبح تلك القراءات ايديولوجياً سياسية، تحول الحرية في بنيتها إلى ممارسة سياسية، ونتيجة لذلك تغدو ممارسة السياسة فرضا على كل مواطن يبحث عن خلاصه.
والساسين الذين يمارس السياسة كحرية لدى أعضائها قناعة جازمة، أن استخدام السلطة السياسية في خدمة فكرة الحريات،
وفصل مجال الحزب عن مجال ممارسة السياسة، لا يعني أيضاً استبعاد الحريات وعزله عن حركة الحياة، فالقوى السياسية هي تعبير عن المجتمع، وقوى المجتمع الحية عندما تتصارع على الموارد، لا بد أن تكون محكومة بالثقافة المهيمنة على المجتمع،
في ثقافة المجتمع فإن الأفراد وصانعي القرار لا بد ان يتأثروا بتلك الثقافة.
وهذه الطريقة تحرر الحزب من الاستغلال، وتجعله فاعلا في حياة الناس، وقادرا على التوائم مع مصالحهم وحاجتهم، كما أن هذا الفصل العملي يتجاوز إشكالية التناقض بين السياسة والوطنية ، وأيديولوجيا فكرية نهائية منغلقة على العصر.
لذلك نؤكد أن تجاوز هذا المشكل يكون بممارسة السياسة باسم مصالح الناس وحاجاتهم لا باسم الحكم، وهذا لن يؤدي إلى تجاوز الحرية، فبحكم حقوق المجتمع الصانع للدولة، فإن الممسكين بالقوة، لا يمكنهم تجاوز المواطن عند صنع السياسات، فشرعية العاملين في الدولة مرتبطة بحرية اختيار الناس لهم، هنا يصبح الحاكم ملزما بالاستجابة لرغبات الناس وحاجاتهم المادية والمعنوية، وهذه الاستجابة ليست مبنية على رؤية إيديولوجية، بل على رؤية عقلية تفهم الواقع كما هو، وهذا ما يجعل منها استجابة متوافقة مع طبيعة الناس وفلسفتهم للحياة ومع مصالحهم الواقعية.

البــ ع ــد الثالث
07-06-2009, 01:08 PM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم الباقر دفع الله [ مشاهدة المشاركة ] (http://aljraif.com/vb/showthread.php?p=2760#post2760) يا اخوي كدي اصبرلي شوية و أنت جاي شايت شمال !!! انا ما طلعة بره الموضوع اذا انت تمعنت القراءه ؛؛؛؛ عشان البوست ما يكون شد و جذب و مهاترات ؛؛؛؛؛؛؛ وبعدين انا ما لبيب
الاخ الفاضل ابو الافاضل
هيثم الباقر دفع الله
حاشا وحاشا ما انت من ينقد
انت استاذا لنا

صديق النعمة الطيب
07-07-2009, 03:45 AM
الأخ البعد الثالث لك شكر بكميات وافرة على السؤال و للأخ الذي يصر على سبر المواضيع و التعمق فيها بجدية تستحق الوقوف كثيراً الأخ هيثم...

السياسة هي رعاية شؤون الأمة داخلياً وخارجياً وتكون من قبل الحاكم بالدولة ومن قبل الأمة بمحاسبة الحكام.
والحزب يتصدر الأمة في المحاسبة فيقوم بمحاسبة الحكام

يقال كذلك أن السياسة ما هي إلا الشكل و الحراك الإجتماعي بكل تجلياته هو المضمون، و ان شئت فالسياسة هي انعكاس صادق لمدى امتلاك المجتمع لوسائل تطويره، و تحدث الكوارث في الأمم عندما يصبح الشكل هو الحاضر الأبدي و المضمون بلا قيمة، الأحزاب في احدى تعريفاتها هي برلمانات صغيره بها تمثيل لفئات من الناس، و هؤلاء الناس يحاسبون الأحزاب و الأحزاب بدورها و بعد أن تكون قد نالت حظها من المحاسبة القاسية تحاسب الحكومات، "فكما تدين تدان"، و هكذا لا يكون في مكنة كائن من كان الافلات من حلقات المحاسبة،حتى تصبح المحاسبة جزء من ضمير الأمة، فلا غرو إذن أن تجد في اليابان على سبيل المثال من يتورط في فضيحة سياسية يحكم على نفسه بالانتحار لأنه قد خالف ضمير الأمة، و من يخالف ضمير الأمة يعيش طريداً و منبوذاً من الجميع ومن نفسه التي بين جنبيه و التي حتماً لن تسمح له أن يعيش معارضاً في فنادق أوروبا، و بذلك يكون قد مات فعلياً قبل أن ينتحر....
إذن الكلمة المفصلية في كل الموضوع هو "المحاسبة" التي تحيي في المجتمع مفهوم المسؤولية، لأن الإنسان بطبعه و جبلته ينزع إلى اتخاذ أثرته قاعدة لسلوكه، و الحال كذلك فلا بد من نظام محاسبي قوي يردع النفس البشرية الأمارة بالسوء، أما افتراض أن الوطنيين منا هم أناس لا يطالهم الانحراف فهذا قول طفولي و فيه الكثير من البراءة الساذجة، لأن للانحراف أشكال كثيرة لها قدرة فائقة على التماهي و التبرير خصوصاً و أننا نفتقد ملكة التفكير النقدي و نتبنى وسائل التفكير التبريري،،
و لك الشكر كثيراً،،،

هيثم الباقر دفع الله
07-09-2009, 02:12 PM
، و من يخالف ضمير الأمة يعيش طريداً و منبوذاً من الجميع ومن نفسه التي بين جنبيه و التي حتماً لن تسمح له أن يعيش معارضاً في فنادق أوروبا، و بذلك يكون قد مات فعلياً قبل أن ينتحر....

الضمير يتأثر بالشهوة.. وكلما كانت الشهوة قوية، يضعف امامها الضمير والشهوة علي انواع. منها شهوة المناصب والارتفاع، وشهوة العظمة، وشهوة السيطرة، وشهوة الانتقام، وغير ذلك.. وحينما تشتد الشهوة فانها تطرح الضمير جانبا فيفقد سلطانه. الضمير هو طاقة أوجدها الله في الانسان للتمييز بين الخير والشر، والحلال والحرام، و اللائق وغير اللائق وما يجوز وما لا يجوز. لذلك دعي بالشريعة الطبيعية أو بالشريعة الادبية غير المكتوبة.
يمكننا اذن ان نقسم الضمائر إلي انواع منها الضمير الصالح الذي يحكم حكما خيرا ونيرا، ودقيق و ضمير واسع يبلع الجمل، وهو يقبل امورا خاطئة عديدة،
مخطئ كثيرا من يتصور أن الجرح الوطني يتسع فتقه بأسباب خارجية فقط , ومخطئ أكثر من يعتقد أننا مهددون بالغزو الثقافي الغربي أكثر من خطر الخطاب الطائفي والتفتيتي الداخلي , الكامن في ضعف إرادتنا السياسية , او أرهاق او ضعف إيماننا بقدرتنا على التغيير وصنع الواقع بقوة , متناسين أن هناك من بينهم من هم اشد فتكا وخطرا على ديننا وثقافتنا من أعداءنا الخارجيين , وعلى رأسهم أولئك الذين يدعون الحرية والديمقراطية ومحاربة الديكتاتوريات من خلال تشويه صورة الوطن, وذلك بتقزيم دوره الحضاري ومكانته العالمية , فالي الذين يجلسون الى مكاتبهم ينتقون كلمات النقد والتشويه والإساءة الى كل ما هو مخالف لهم, الى ضمير هؤلاء أتوجه بهذه الرسالة , قائلا لهم , بان هذه الأمة ستنتصر من خلال هذا الجزء من العالم.
ألا انه مطالب في نفس الوقت , ببعث روح الأمل في ذلك الجسد , وبث دماء الحياة والنضال والكفاح والتجديد بشرايينه , فلا يجره حنقه على الأوضاع الراهنة , وكراهيته لأشكال التجزئة والظلم والمعاناة التي يعيشها , الى الانسياق وراء تيارات التقزيم والتقسيم والتجزئة والتشويه , لانه جزء مهم من منظومة الدفاع عن هذا الجسد وتخفيف معاناته وجراحه وأورامه الخبيثة . بالتوحد وتوجيه خلافاتنا بجميع أشكالها وأنواعها وألوانها الى أعداءنا , وأكثر من أي وقت مضى , فالظلام الحالك الذي نعيشه اليوم , ومهما طال مكوثه بيننا لابد أن يتلوه شروق للشمس , فلا نقلل من صعوبة هذه المرحلة التاريخية , ولا نعطيها حجم هو اكبر من حجمها الحقيقي , بل على العكس من ذلك , فان دورنا جميعا في هذه المرحلة هو السعي للبحث عن نقطة الالتقاء

ايمن السر بابكر
07-09-2009, 02:27 PM
الاخ هيثم الباقر
تحياتى لهذه الاجنحه التى تحلق عاليا لتهبط وحى وابداع وسحر
الاخ صديق النعمه
الف تحيه
مامعنى ضمير سياسى
هل الضماير خشم بيوت زى ضميرك المهنى وضميرك القانونى وهكذا
طلبت تحديدا ضميرك السياسى لانو تحت اسم السياسه هل ممكن ان تكون الاشياء نسبيه يعنى الابيض ابيض الى حين فيكون اسود
هل تصدق ياهيثم
فى المانيا الضمير اسمو كلب
شان بنبح اول ماتخش حاجه غريبه
الضعف بعتمد على قوه كلبك
فاذا كان كلب جامد يقعد ينبح لمن يتكل على الحيطه وينبح
لكن كان كان كلب جربان نبحه واحده وخلاص...

صديق النعمة الطيب
07-11-2009, 12:23 PM
مخطئ كثيرا من يتصور أن الجرح الوطني يتسع فتقه بأسباب خارجية فقط , ومخطئ أكثر من يعتقد أننا مهددون بالغزو الثقافي الغربي أكثر من خطر الخطاب الطائفي والتفتيتي الداخلي , الكامن في ضعف إرادتنا السياسية , او أرهاق او ضعف إيماننا بقدرتنا على التغيير وصنع الواقع بقوة...........الأخ هيثم...
لو تمعنا في الحديث النبوي و السيرة لوجدنا لماذا تتكالب علينا الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها كما قال النبي صلى الله عليه و سلم، وماذاك كما قال من قلة في عددنا و لكننا غثاء غثاء السيل، بمعنى أن الخارجي لا يأتي و يتدخل في شؤوننا بدون دعوة رسمية أو غير رسمية منا، و هذا ما أشار إليه المفكر مالك بن نبي بمفهوم "القابلية للاستعمار"،،
عندما تفقد الشعوب حيويتها و نشاطها و ابداعها و فعلها الحضاري يصبح مجالها محض فراغ، و طبائع الأشياء و سنن الكون لا تدع المجالات فارغة، فحتماً سيأتي من له حاجة فيما تملك و سيتملك ما تملك فمقدرات الشعوب لم تخلق لتهمل،،،
العالم المتقدم له أطماع لا حصر لها و لا عد في دولنا سياسية كانت أم اقتصادية، و لكنه مع ذلك لن يجرؤ على المغامرة بتطوريط نفسه في هذه الدول ما لم يكن على علم و دراية بأنه سيُسانَد من الداخل، و ذلك لسبب بسيط جداً و هو أن هذه الدول تحسب مكاسبها و خسائرها بحرفية و دقة و علمية، فكلما كانت الجبهة الداخلية هشة و قابلة للتضدعدع كلما سهُلت المهمة و تيسرت، و الآخر لا ينام و لكنه يعمل بجد من خلال مراكز بحوثه و دراساته الاستشرقية و الاقليمية التي أشار إليها المفكر "إدوارد سعيد" في كتابه الاستشراق و الذي حلل من خلاله العقلية الغربية و رؤيتها للشرق،،
و الشعوب النائمة لا تستخدم عقولها و تحلل مشاكلها لكي تفهمها و من ثم تتحكم فيها، و لكنها تختار الطريق السهل و هو توجيه كل اللائمة للعدو الخارجي، و هذه السياسة لها مردود سحري في الأمد القريب حيث أنها توحد جموع الناس حول فكرة واحدة، و لكنها في الأمد البعيد تسوق هذه الجموع إلى الكسل و القعود،،،
نظرة سريعة لما يحدث في السودان و سترى الواقع في أجلى صور التخاذل و الارتماء في أحضان الخارجي الذي يحتفل بزجاجات الشمبانيا على هذا الانكسار و الانجرار الغير متوقع، و مع أسف شديد نُخب و قيادات و أسر عريقة لم يتوانى الشعب السوداني من سكب الولاء عليها سكباً تداعوا و تساقطوا تحت الوعود الجوفاء التي ستعيد لهم عروشهم المفقودة تأسياً بما حدث في العراق،،،
نعم للنضال الشريف و لكنه النضال من أجل الوطن، و ليس النضال عن طريق الوطن، لأن الوطن عندما يتحول لوسيلة سيتمزق بعدد الذين يطلبون هذه الوسيلة،،،،
أما الضمير أخي أيمن...
في تصوري أن الضمير هو الوعي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، بمعنى أنك عندما لا تعي تبعات تصرفك المعين لن يؤنبك الضمير، أو بمعنى أنك لو فعلت شيئاً و أنت لا تدري أنه خطأ فلن يؤنبك ضميرك، و ما ان تعلم أن ما فعلته خطأ سيبدأ ضميرك في تأنيبك و تعذيبك، إذا كلما كان مسوتوى الوعي عالياً كلما كان الضمير يقظاً و حارساً أميبناً مثل كلب الألمان، و لكن هناك إشكالية و هي الخلفية التي ينمو فيها الوعي فمثلاً الألمان الآن يشعرون بعقدة و ألم الذنب تجاه اليهود و الصهاينة و يدفعون المليارات تكفيراً لهذا الذنب أو هكذا يزعمون، بينما لا يحرك فيهم ساكناً قتل و تجويع و تشريد آلاف الفلسطينيين في غزة، مسألة الضمير لها تعلق كبير بمفاهيم المجتمع و رؤية المجتمع، و قد حسمها الرسول صلى الله عليه و سلم عندما قال (في كل كبدٍ رطبٍ أجر)، بمعنى أو كما أفهم أينما كان ألم الجوع و العش فلا بد أن يحرك الضمير، و الجوع و العطش هما أصل الألم و يندرج تحتهما كل الآلام الباقية،،،

هيثم الباقر دفع الله
07-12-2009, 05:28 PM
[color="red"]
عندما تفقد الشعوب حيويتها و نشاطها و ابداعها و فعلها الحضاري يصبح مجالها محض فراغ، و طبائع الأشياء و سنن الكون لا تدع المجالات فارغة، فحتماً سيأتي من له حاجة فيما تملك و سيتملك ما تملك فمقدرات الشعوب لم تخلق لتهمل،،،

استعحب و استغرب لبعض الكلامة و بعض الاحيان اتوه و استمتع حتي الثمالة في ما تكتب فهذه الكلامات تحليل و نظرة ثاقبة و مستنير لتاريخ هذا الوطن من 56 اي من استقلال البلاد و حتي الان.
إذا كلما كان مسوتوى الوعي عالياً كلما كان الضمير يقظاً و حارساً أميبناً مثل كلب الألمان، و لكن هناك إشكالية و هي الخلفية التي ينمو فيها الوعي فمثلاً الألمان الآن يشعرون بعقدة و ألم الذنب تجاه اليهود و الصهاينة و يدفعون المليارات تكفيراً لهذا الذنب أو هكذا يزعمون، بينما لا يحرك فيهم ساكناً قتل و تجويع و تشريد آلاف الفلسطينيين في غزة، مسألة الضمير لها تعلق كبير بمفاهيم المجتمع و رؤية المجتمع،
من معنا كلامك أن الضمير السياسي ليس علي صلة بالاهداف و مصالح الانسان بل هو علي رابط بمن يتحكم به المجتمع من عادات و تقاليد ... الخ
(طيب) منها نستنج أن الضمير السياسي متغلب المزاج مثله مثل مصطلح الرتين يمكن تغيره حسب حوجة المجتمع .
نحنا اتفقناء أن الضمير هو :
الوعي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، بمعنى أنك عندما لا تعي تبعات تصرفك المعين لن يؤنبك الضمير، أو بمعنى أنك لو فعلت شيئاً و أنت لا تدري أنه خطأ فلن يؤنبك ضميرك، و ما ان تعلم أن ما فعلته خطأ سيبدأ ضميرك في تأنيبك و تعذيبك،
و السياسة هي :
أن السياسة ما هي إلا الشكل و الحراك الإجتماعي بكل تجلياته هو المضمون، و ان شئت فالسياسة هي انعكاس صادق لمدى امتلاك المجتمع لوسائل تطويره، و تحدث الكوارث في الأمم عندما يصبح الشكل هو الحاضر الأبدي و المضمون بلا قيمة،
نستخلص من هنا ان الضمير هو الحكم و السياسة هي الحاكم ثم تندمج الكلمتين في معنا واحد وهي المحاسبة . أستاذي احتاج الي نقطة لقاء فأن مشتت الفكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

البــ ع ــد الثالث
07-19-2009, 10:31 AM
الاخوه المتحاورون والمتجاورون والمتحاربون وكل مجنون فى البوست
انا شايفه كتمت انته رايكم شنو

صديق النعمة الطيب
01-21-2012, 11:16 AM
أبام لها ايقاع

مضوي محمود
01-21-2012, 02:26 PM
كنت أدخل المنتدى طوال الإسبوع الماضي زائراً
وبصراحة لأنني لا أجد ما يستحق تسجيل الدخول في هذه الأيام
وعندما قرأت هذا الموضوع
إضطررت لتسجيل دخولي.. فقط لأقول ما قال به راحلنا الكبيير مصطفي سيد أحمد
يا سلام عليك .. يا سلام

الباقر دفع الله نصر
01-22-2012, 05:29 AM
كنت أدخل المنتدى طوال الإسبوع الماضي زائراً
وبصراحة لأنني لا أجد ما يستحق تسجيل الدخول في هذه الأيام
وعندما قرأت هذا الموضوع
إضطررت لتسجيل دخولي.. فقط لأقول ما قال به راحلنا الكبيير مصطفي سيد أحمد
يا سلام عليك .. يا سلام


الأخ الباشمهندس - ودحاج محمود
نحمد الله أنك قرأت الموضوع وتداخلت فيه ليكون على سطح المنتدى السياسى لتدلنا عليه ... تحياتى لك ولهم ولكم جميعا ... شدنى العنوان المثير ( بعيدا عن السذاجه ) قرأت فحوى الموضوع وإطلعت على كل المداخلات الثرة بتركيز عالى ... خفق قلبى وإزدادت ضرباته لدرجة الإشفاق ... وقلت الحمدلله الذى جعل فى منتدانا هذا من يكتب مثل ماكتب هؤلاء الشباب الرائعين ... ثم سألت نفسى ... إذا إستمر هؤلاء الشباب فى الكتابه بهذا المستوى الراقى خاصة فى المنتدى السياسى منذ ذلك الوقت وحتى الآن ... أما كان ذلك يكفى المنتدى والقراء شر الكثير من الأقلام المتغوله على السياسه والسياسيين ؟؟؟؟ ... رديت على نفسى وقلت ... الله أعلم ... فالقرد فى عين أمه غزال ... شكرى لك أخى الجميل صديق ... والشكر موصول للباشمهندس ودحاج محمود ... فأنتم تتيحون لنا الفرصه للإطلاع والمشاركه ....