ليالي
05-21-2010, 04:20 PM
لاننا سودانيون اذا فالسياسة هنا لاتتسع كثيرا ليتكلم فيه الجميع وكرسي الحكم يتسع فقط لشخص واحد لذا لن اجازف بالكلام في السياسة من وجهة نظر السياسين انما انظر لها من وجهة نظر الشعب فانا وانت لا يعنينا كثيرا من سيمتلك كرسي الحكم
بقدر ما يهمنا ماذا سيفعل.............. اذا اقرأ ولا يسعك سوى الضحك على حالك فشر البلية ما يضحك .
من المضحك في الساحة السياسية السودانية اننا جميعا ننتمي ل(جمهورية السودان الديمقراطية) اي انه دائما ما يقترن اسم السودان بالديمقراطية وكانهما صديقين مقربين الا ان الحقيقة المرة ان السودان تكن كراهية وبغض شديدين للديمقراطية او العكس فلا احد يعلم(يمكن الديمقراطية ما بتريد السودان)
وعلى الرغم من ان حرية الراي من اهم دعامات الديمقراطية(ونحن بالطبع نؤمن بذلك في السودان ) فجميع الصحف والمجلات بل كل وسائل الاعلام المقروءة المسموعة والمرئية هي ملك لحزب واحد فاصبح من السهل اليوم الغاء موضوع في وسائل الاعلام عن الانتخابات التي هي كمباراة كرة القدم غير المتكافئة وتجاوزات المفوضية القومية للانتخابات التي باتت ك الحكم الفاشل في مباراة عنيفة او عن الفساد المالي في السودان والتجاوزات المالية والقانونية من بعض السياسين او فوز احدهم الذي يشبه (قون )مشكوك في امره
واستبدالها بموضوع عن الانجازات التي تحققت في السودان في 21 سنة
فان كنت تعيش في السودان فستعلم انك ان احتجت ان تعمل بوظيفة قد لاتحتاج سيرة ذاتية مبهرة بقدر ما تحتاج توقيع من (هامور) رئيس او وزير او أي احد يعمل لحساب الحزب الحاكم وان كنت خريج هندسة او طب فنحن في السودان دائما ما توفر الدولة (ركشات ) لكل الخرجين
وستعلم ايضا ان كنت تريد أي نوع من الخدمات من مصلحة حكومية فلابد ان تبدا من الاصغر فترشي (الغفير) ليمن عليك برؤية سكرتير الرئيس ووجه المكرم فترشيه هو الاخر ليدعمك لترى (الله يحفظه) رئيس تلك المصلحة والذي سيعتذر لانشغاله الشديد ويضع اوراقك في درجه الى اجل غير مسمى
فببساطة في السودان ان كنت تطالب بمعاشك الذي لايتجاوز (500 جنيه )بالعملة الجديدة فانك تحتاج (1000 جنيه)قيمة رشاوي لتحصل عليه وان كنت تطالب بقرض من البنك لتبني شقة فمن الضروري ان يكون لديك ( فيلا) كضمان للبنك
وبما اننا دولة لا تطبق سياسة من( اين لك هذا ) فسترى أي موظف حكومي عادي وان كان راتبه (كم مليون) فهو يمتلك عقارات قيمتها تتجاوز المليارات في حين في موظف تاني راتبه لايكفي مصاريفه اليومية ولا يكفي حتى ثمن الحافلة التي توصله الى ذلك العمل المشؤوم مدة شهر وان كان هنالك اطفال في السودان يعيشون الرفاهية بكل معانيها فهنالك اخرين يعيشون الفقر بكل ما له من معنى ان كان ابن سياسي تابع للحزب الحاكم يقضي اجازته بعد الدراسة خارج السودان هنالك اخر يترك الدراسة ليدعم اهله ويحسن وضعهم المعيشي في حين ان بعض الناس لايشربون سوى المياه المعدنية هنالك اخرون لا يشربون المياه لانها ببساطة غير متوفرة في بعض المناطق وليست فقط المياه بل ابسط مقومات الحياة التي يعيشها أي انسان كريم اليوم في نفس العاصمة التي تتسم بالتقدم يوجد اناس يعيشون خارج الحقبة الزمنية التي نعيشها انا لا اتكلم عن القرى البعيدة بل اتكلم عن العاصمة نفسها
وببساطة (لو جيت سالت شخص انت مع منو فحيقول مع حزب المصلحة) لانه الناس لا تريد الاقتناع بان المصلحة التي تقدمها سياساتنا اليوم وان كانت تدعم مليون شخص فهناك الملاين من الاشخاص مهددون بالفقر
الامر الاخر الذي اضحكني هو اني قرات في صحيفة الكترونية ان حكومة الجنوب احالت وزيرين منها بسبب تورطهم في مسائل الفساد المالي في حين ان مسامعي تتوق لاحالة وزير في حكومة الشمال لمثل هذه الاسباب (بحكم ان الحكومة في الشمال بريئة من مسائل كهذه) . وقرات ان الجنوب اليوم يعاني من فقر ومن سوء التغذية هذا حسب تصريحات منظمة الصحة العالمية وفي محاولة لحل هذه المشكلة وتضميد الجراح القديمة التي خلفتها الحرب يحاول البعض دفع الشمال نحو تلك الجراح
من المضحك اننا في دولة يجري فيها اطول نهر في العالم مليون ميل مربع اغلبها صالحة للزراعة بيئة سياحية ضخمة
حضارات كتيرة وقديمة يرجع تاريخها الى قبل الميلاد اثار تاريخية ثورة زراعية وحيوانية وثورة بشرية السودان ونفط ومعادن وتنوع حضاري وتاريخي وثقافي ونعيش ضمن دول العالم الثالث بل ويعيش اهلها على حافة الفقر .
فان وافقت او لم توافق على كلامي هذه هي الحقيقة فتقبلها بابتسامة عريضة (اضعف الايمان ) ولن يسعك سوى ان تكتب موضوعا كهذا وتواصل الابتسامة كان شيئا لم يكن .
تحياتي
ملاحظة ...........انا انتمي و بكل فخر لحزب الشعب
بقدر ما يهمنا ماذا سيفعل.............. اذا اقرأ ولا يسعك سوى الضحك على حالك فشر البلية ما يضحك .
من المضحك في الساحة السياسية السودانية اننا جميعا ننتمي ل(جمهورية السودان الديمقراطية) اي انه دائما ما يقترن اسم السودان بالديمقراطية وكانهما صديقين مقربين الا ان الحقيقة المرة ان السودان تكن كراهية وبغض شديدين للديمقراطية او العكس فلا احد يعلم(يمكن الديمقراطية ما بتريد السودان)
وعلى الرغم من ان حرية الراي من اهم دعامات الديمقراطية(ونحن بالطبع نؤمن بذلك في السودان ) فجميع الصحف والمجلات بل كل وسائل الاعلام المقروءة المسموعة والمرئية هي ملك لحزب واحد فاصبح من السهل اليوم الغاء موضوع في وسائل الاعلام عن الانتخابات التي هي كمباراة كرة القدم غير المتكافئة وتجاوزات المفوضية القومية للانتخابات التي باتت ك الحكم الفاشل في مباراة عنيفة او عن الفساد المالي في السودان والتجاوزات المالية والقانونية من بعض السياسين او فوز احدهم الذي يشبه (قون )مشكوك في امره
واستبدالها بموضوع عن الانجازات التي تحققت في السودان في 21 سنة
فان كنت تعيش في السودان فستعلم انك ان احتجت ان تعمل بوظيفة قد لاتحتاج سيرة ذاتية مبهرة بقدر ما تحتاج توقيع من (هامور) رئيس او وزير او أي احد يعمل لحساب الحزب الحاكم وان كنت خريج هندسة او طب فنحن في السودان دائما ما توفر الدولة (ركشات ) لكل الخرجين
وستعلم ايضا ان كنت تريد أي نوع من الخدمات من مصلحة حكومية فلابد ان تبدا من الاصغر فترشي (الغفير) ليمن عليك برؤية سكرتير الرئيس ووجه المكرم فترشيه هو الاخر ليدعمك لترى (الله يحفظه) رئيس تلك المصلحة والذي سيعتذر لانشغاله الشديد ويضع اوراقك في درجه الى اجل غير مسمى
فببساطة في السودان ان كنت تطالب بمعاشك الذي لايتجاوز (500 جنيه )بالعملة الجديدة فانك تحتاج (1000 جنيه)قيمة رشاوي لتحصل عليه وان كنت تطالب بقرض من البنك لتبني شقة فمن الضروري ان يكون لديك ( فيلا) كضمان للبنك
وبما اننا دولة لا تطبق سياسة من( اين لك هذا ) فسترى أي موظف حكومي عادي وان كان راتبه (كم مليون) فهو يمتلك عقارات قيمتها تتجاوز المليارات في حين في موظف تاني راتبه لايكفي مصاريفه اليومية ولا يكفي حتى ثمن الحافلة التي توصله الى ذلك العمل المشؤوم مدة شهر وان كان هنالك اطفال في السودان يعيشون الرفاهية بكل معانيها فهنالك اخرين يعيشون الفقر بكل ما له من معنى ان كان ابن سياسي تابع للحزب الحاكم يقضي اجازته بعد الدراسة خارج السودان هنالك اخر يترك الدراسة ليدعم اهله ويحسن وضعهم المعيشي في حين ان بعض الناس لايشربون سوى المياه المعدنية هنالك اخرون لا يشربون المياه لانها ببساطة غير متوفرة في بعض المناطق وليست فقط المياه بل ابسط مقومات الحياة التي يعيشها أي انسان كريم اليوم في نفس العاصمة التي تتسم بالتقدم يوجد اناس يعيشون خارج الحقبة الزمنية التي نعيشها انا لا اتكلم عن القرى البعيدة بل اتكلم عن العاصمة نفسها
وببساطة (لو جيت سالت شخص انت مع منو فحيقول مع حزب المصلحة) لانه الناس لا تريد الاقتناع بان المصلحة التي تقدمها سياساتنا اليوم وان كانت تدعم مليون شخص فهناك الملاين من الاشخاص مهددون بالفقر
الامر الاخر الذي اضحكني هو اني قرات في صحيفة الكترونية ان حكومة الجنوب احالت وزيرين منها بسبب تورطهم في مسائل الفساد المالي في حين ان مسامعي تتوق لاحالة وزير في حكومة الشمال لمثل هذه الاسباب (بحكم ان الحكومة في الشمال بريئة من مسائل كهذه) . وقرات ان الجنوب اليوم يعاني من فقر ومن سوء التغذية هذا حسب تصريحات منظمة الصحة العالمية وفي محاولة لحل هذه المشكلة وتضميد الجراح القديمة التي خلفتها الحرب يحاول البعض دفع الشمال نحو تلك الجراح
من المضحك اننا في دولة يجري فيها اطول نهر في العالم مليون ميل مربع اغلبها صالحة للزراعة بيئة سياحية ضخمة
حضارات كتيرة وقديمة يرجع تاريخها الى قبل الميلاد اثار تاريخية ثورة زراعية وحيوانية وثورة بشرية السودان ونفط ومعادن وتنوع حضاري وتاريخي وثقافي ونعيش ضمن دول العالم الثالث بل ويعيش اهلها على حافة الفقر .
فان وافقت او لم توافق على كلامي هذه هي الحقيقة فتقبلها بابتسامة عريضة (اضعف الايمان ) ولن يسعك سوى ان تكتب موضوعا كهذا وتواصل الابتسامة كان شيئا لم يكن .
تحياتي
ملاحظة ...........انا انتمي و بكل فخر لحزب الشعب