المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين "


احمد عثمان حاج حمود
06-12-2009, 11:15 AM
" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "


لها فائدة كبيرة في تفريج الكروب
فقد قالها نبي الله يونس "ذا النون " وهو في بطن الحوت ولاترد دعوتك باذن

ولا يفوتني ان اهديكم بعض الادعية اليومية وربنا يتقبل ويجعلنا واياكم من الذاكرين الخاشعين
الادعية ادناه:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال هذا الدعاء في الصباح ليس لأحد عليه سبيلا في ذلك اليوم.والدعاء هو:
بسم الله خير الأسماء , بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم , بسم الله على نفسي وديني , بسم الله على أهلي ومالي , بسم الله على كل شئ أعطاني ربى , الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر .
أعوذ بالله مما أخاف وأحذر , الله ربى لا أشرك به شيئا عز جاره وجل ثناؤه وتقدست أسماؤه ولا اله غيره , اللهم إني أعوذ بك من شر كل جبار عنيد وشيطانا مريد ومن شر قضاء السوء ومن شر كل دابة أنت اخذ بناصيتها أن ربى على صراط مستقيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .

بسم الله ما شاء الله ولا قوة إلا بالله – ما شاء الله كل نعمة من الله – ما شاء الله الخير كله بيد الله – ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله.

وعن علي رضي الله عنه قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم‏:‏ ‏"‏اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

وعن عائشة رضي الله عنه قالت‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده‏:‏ سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏

اللهم إنى أسالك الثبات فى الأمر وأسألك العزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وأسألك حسن عبادتك وأسألك قلبآ سليمآ وأسألك لسانآ صادقآ وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما لا أعلم إنك علام الغيوب.

اللهم أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك.
آمين

الطيب الامام الطيب الامام
06-12-2009, 12:30 PM
اشهد ان لا اله الا الله وسبحان الله انى كنت من الظالمين

صديق النعمة الطيب
06-23-2009, 04:31 AM
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
هذه الآية فيها من الإعجاز ما فيها، لأن الإنسان لا يستطيع أن يتحرر من عبئ الإثم و الشعور بالذنب إلا إذا اعترف بذنبه، و من عظمة الإسلام أن الاعتراف يكون للواحد الأحد الفرد الصمد بدون أي وساطات مما يعطي إحساس الأمل و الشعور أن الله قريب سيستجيب الدعوة و يفغر الذنب، و كما هو معلوم عند المهتمين بعلم النفس أن الإنسان إذا أفرض في عملية الشعور بالندم فلن يكون منتجاً و سعيش بقية حياته يلعق في جراحات الماضي، و لا بد له من الاعتراف لشخص يأمنه على أسراره، ليخرج من خلال هذا الإعتراف كل يختزن في أعماقه من مشاعر سلبية تبطل طاقته و تعطل إرادته،،،
لذلك تأتي هذه الآية لتربط بين عقيدة التوحيد التي هي أساس الإيمان و بين الرجاء و الأمل الذي لا ينقطع في المغفرة من رب رحيم، لتبعد عن النفس الشعور بالقنوط الذي يحطم كل دوافع الفرد السامية حتى وصِف به الكافرون لشدة ما يمكن أن ينتج منه من دمار للمجتمع و الفرد، فما بالك و أنت تعترف لأرحم الراحمين و رب العالمين غافر الذنب،،
إذا كان الله قد بسط لنا يديه و يدعونا للعودة لرحابه و نحن نعبث بحرماته ليلاً و نهاراً، فما بالنا نغلق الأبواب في وجوه بعضنا البعض و نأبى أن نكون عباد الله إخواناً،،،،
السبب أنا فصلنا عملياً بين الدين و الحياة، و أصبحنا علمانيين فيما يخص تعاملاتنا اليومية بعلم منا أو بدون علم، و الدين أصبح في المساجد و المنابر و الخطب، و أما باقي الحياة ككل و التي يفترض أن نطبق فيها ما سمعناه في الخطب فنحياياها كيفما اتفق،،،
لذلك من عظمة الخالق و رأفته بنا جعل الدعاء مخ العبادة،،،
و الله يا جماعة في حاجة غلط في حياتنا، ليييه يا جماعة أنا و انت و هو و هم نقرأ هذا الكلام الجميل بل و نحفظه و لا نستطيع أن نتمثله و نعيشه، خلونا يا جماعة نقعد في الواطة و نشوف نحن الحاصل علينا شنو،،،،،
لك ألف ود و حب في الله،،،

احمد عثمان حاج حمود
07-13-2009, 01:20 PM
[quote=صديق النعمة الطيب;2247](لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
هذه الآية فيها من الإعجاز ما فيها، لأن الإنسان لا يستطيع أن يتحرر من عبئ الإثم و الشعور بالذنب إلا إذا اعترف بذنبه، و من عظمة الإسلام أن الاعتراف يكون للواحد الأحد الفرد الصمد بدون أي وساطات مما يعطي إحساس الأمل و الشعور أن الله قريب سيستجيب الدعوة و يفغر الذنب، و كما هو معلوم عند المهتمين بعلم النفس أن الإنسان إذا أفرض في عملية الشعور بالندم فلن يكون منتجاً و سعيش بقية حياته يلعق في جراحات الماضي، و لا بد له من الاعتراف لشخص يأمنه على أسراره، ليخرج من خلال هذا الإعتراف كل يختزن في أعماقه من مشاعر سلبية تبطل طاقته و تعطل إرادته،،،
لذلك تأتي هذه الآية لتربط بين عقيدة التوحيد التي هي أساس الإيمان و بين الرجاء و الأمل الذي لا ينقطع في المغفرة من رب رحيم، لتبعد عن النفس الشعور بالقنوط الذي يحطم كل دوافع الفرد السامية حتى وصِف به الكافرون لشدة ما يمكن أن ينتج منه من دمار للمجتمع و الفرد، فما بالك و أنت تعترف لأرحم الراحمين و رب العالمين غافر الذنب،،
إذا كان الله قد بسط لنا يديه و يدعونا للعودة لرحابه و نحن نعبث بحرماته ليلاً و نهاراً، فما بالنا نغلق الأبواب في وجوه بعضنا البعض و نأبى أن نكون عباد الله إخواناً،،،،
السبب أنا فصلنا عملياً بين الدين و الحياة، و أصبحنا علمانيين فيما يخص تعاملاتنا اليومية بعلم منا أو بدون علم، و الدين أصبح في المساجد و المنابر و الخطب، و أما باقي الحياة ككل و التي يفترض أن نطبق فيها ما سمعناه في الخطب فنحيا
ياها كيفما اتفق،،،
لذلك من عظمة الخالق و رأفته بنا جعل الدعاء مخ العبادة،،،
و الله يا جماعة في حاجة غلط في حياتنا، ليييه يا جماعة أنا و انت و هو و هم نقرأ هذا الكلام الجميل بل و نحفظه و لا نستطيع أن نتمثله و نعيشه، خلونا يا جماعة نقعد في الواطة و نشوف نحن الحاصل علينا شنو،،،،،
لك ألف ود و حب في الله،،، [/quot




مشكوراخى صديق النعمة الطيب على هذه الكلمات العظيمات
وربنا يعطيك العافية والله يخليك لينا ولمنتدانا
الرائع وبارك الله فيك كوثر