مشاهدة النسخة كاملة : قل أعملوا
علي الامين
06-10-2009, 10:46 AM
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
هذا توجيه رباني للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، يحثنا فيه على القيام بالأعمال إن كانت عبادة أو أعمال صالحة . وكل الأعمال يراها المولى سبحانه و تعالى و يجازي عليها و هو الذي لا تخفى عليه خافية في الماضي و الحاضر و المستقبل . لكن رؤية الرسول صلى الله عليه و سلم لأعمالنا ، كيف تكون ؟ هل هى مشاهدة حية ؟ أم هل هى تسجيل تفصيلي ؟ أم هل هى عرض تقرير عن هذه الأعمال ؟ طبعاً هناك مغزى من رؤية الرسول لأعمالنا و ذلك يقرره نص الحديث :
( حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ، فإذا أنا مت كانت وفاتي خيرا لكم تعرض علي أعمالكم ، فإن رأيت خيرا حمدت الله وإن رأيت غير ذلك استغفرت الله لكم ) .
أمّا رؤية المؤمنين لأعمالنا ، فتتوقف عليها الشهادة لمن يقوم بالعمل ، و رفع راية التوحيد ، فكلما رأى الشخص عملاً إستحسنه ، ذكر إسم الله تلقائياً ، و أيضاً في حس الغير على فعل الخيرات .
احمد عثمان حاج حمود
06-10-2009, 10:50 AM
جزاك الله خير وبارك الله فيك يا على الامين
الله يكرمك ....
استاذنا على الامين جزيت خيرا
(انما الاعمال بالنيات ولكل امراءٍ مانوى) فهل هذا يكفي لما يتمناه المسلم لعمل الخيرات وهو في ضيق في ذات العيش والوضع المادي المتردئ ام ذلك محصور لمن بسط الله له في الرزق ؟
طبعا ذلك بعد اداء كل الفروض المترتبه على المسلم من صلاة وصيام وذكاة وغيرها من غير زياده في التسبيح والقيام والسنن بسبب ضيق الوقت الاغلبه بين العمل والراحه منه وواجبات البيت
تحياتي واشواقي
علي الامين
06-11-2009, 07:44 PM
أخي حسن أكرمك الله و جعل كل ما يليك بأحرف إسمك ، أخي إليك هذا النص ( أن الفقراء قالوا له : يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور ، يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ، ولهم فضول أموال يتصدقون بها ولا نتصدق ، فقال : ألا أعلمكم شيئا إذا فعلتموه أدركتم به من سبقكم ولم يلحقكم من بعدكم إلا من عمل مثل عملكم ؟ فعلمهم التسبيح المائة في دبر كل صلاة ، فجاءوا إليه فقالوا : إن إخواننا من الأغنياء سمعوا ذلك ففعلوه ، فقال : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) و أزيدك أيضاَ (من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة . ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشرا إلى سبعمائة ضعف . ومن هم بسيئة فلم يعملها ، لم تكتب . وإن عملها كتبت ) و أزيدك أيضاً ( جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، كيف تقول في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المرء مع من أحب ) .
أخي أبواب الخير كثيرة ، على سبيل المثال إذا قال الشخص عند تناول الطعام أو الشراب : اللهم أعنا به على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ، كان ذلك في مرضاة الله و حُسبت له عبادة يؤجر عليها .
أخي إذا حسبت أبواب الطاعات منذ أن يخرج الشخص من بيته إلى عمله و ألى أن يعود مع نية أن يكون ذلك في مرضاة الله صدقني لن تجد أحد يدخل النار ,
كما وصف نص الحديث ذلك ( أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ! ذهب أهل الدثور بالأجور ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون بفضول أموالهم ، قال : أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون ؟ إن بكل تسبيحة صدقة ، [ وبكل تكبيرة صدقة ، وبكل تهليلة صدقة ، وبكل تحميدة صدقة ] ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن منكر صدقة ، وفي بضع أحدكم صدقة ! قالوا : يا رسول الله ! أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ ! قال : أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر ؟ [ قالوا : بلى ، قال : ] فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له [ فيها ] أجر ، [ وذكر أشياء : صدقة ، صدقة ، ثم قال : ويجزئ من هذا كله ركعتا الضحى ] . و أيضا تبسمك في وجه أخيك ، السلام على من عرفت و من لم تعرف ، إدخال السرور على المؤمن ، قيامك في حاجة أخيك .
أخي النية زاملة سيدها ، يعني الدابة التي توصله إلى مبتغاه ، أخي ألم تسمع بالنوايا الحسنة ، طبعاًُ هذه خارج موضوعنا . و الصلاة والسلام على نبيّ الهدى .
ronaldo
01-23-2012, 01:20 AM
تقبل الله من و منكم صالح الاعمال و جعلها خالصة لوجهه الكريم
و كما ذكرنا الاخ حسن ان ما الاعمال بالنيات... و قال الحبيب صلى الله عليه و سلم اذا عمل احدكم عملا فليتقنه
فبالنوايه الحسنه و بالاخلاص في العمل نسأل الله القبول
عبدالله محمد نابري
01-23-2012, 10:31 AM
استاذنا على الامين جزيت خيرا
(انما الاعمال بالنيات ولكل امراءٍ مانوى) فهل هذا يكفي لما يتمناه المسلم لعمل الخيرات وهو في ضيق في ذات العيش والوضع المادي المتردئ ام ذلك محصور لمن بسط الله له في الرزق ؟
الغالي حسن شمس الدين ..
السلام عليكم ورحمه الله ..
سؤالك جميل ومهم وكما تعلم أن نية المرء خير من عمله وكما اورد اخونا الحبيب المختفي الاستاذ/ على الامين ان الشخص يهم بالحسنة تكتب له ويهم بالسئية فلا تكتب علما بأن الحسنات مضاعفة والنية الصادقة من القلب المقرونة بالسعي هى التي لها اثر فلا يجلس الانسان في مكانه ويمنى على الله الاماني.
واهم مافي الموضوع هو تجديد النية دائما وان يحرص المسلم على ذلك فلكما همّ للصلاة ينوى بقلبه انه يريد ان يصلى الظهر مثلا تقربا لله عز وجل وعندما يتوضأ يستحضر هذه النية وهي اي - النية - مفيدة جدا في الخشوع عند الصلاة فكثيرا ما نصلى بطريقة افتراضية - عادة وليست عبادة - تبدأ من الوضوء وتنتهي بالسلام عليكم ولم نفقه فيها شيئا والحمد لله الذي قال (ويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون ) ولم يقل في صلاتهم ساهون، لذلك تجديد النية يجعل القلب يستحضر عبوديته لله تعالي فلا ننسى تجديد النية لأي عمل من الاعمال ولا نحقر منها شئيا فمن يعمل مثقال ذرة خيره يره والعكس صحيح.
احمد سعد
01-23-2012, 12:51 PM
والله الجود بالموجود .. والزول لازم يعمل عمل لى الله عشان راجيهو ميزان وحوض وعذاب وعقاب ..
عمر عبد الرحمن ابو ساجدة
01-23-2012, 01:25 PM
جزيت خير شيخنا واستاذنا لي الامين
فنصيحتي لجميع الاخوة الاعضاء ان يستخدموا ادوات التقنية ( فيس بوك - تويتر - المنتديات - جميع انواع الايميلات .... الخ ) في الاعمال الحسنة من باب من سن سنة فلها اجرها واجر من عمل بها .. وبالله التوفيق