مشاهدة النسخة كاملة : معاكسات الشباب فى الشوارع
الطيب الامام الطيب الامام
06-08-2009, 09:52 PM
الى الاخوه الاعزاء لقد تم انشاء ندوة
بعنوان المعاكسات في الشوراع
كيف تقيّم ظاهرة المعاكسة في الشوارع، هل هي ظاهرة طبيعية، أم أنها تصرف غير أخلاقي؟
هل تعتقد أو تعتقدين أن الفتيات يستمتعن بالمعاكسة؟
هل تظن أو تظنين أن الشاب الذي يمارس عادة المعاكسة يعاني من مرض نفسي أو نقاط ضعف في شخصيته، أم أن ذلك تصرف طبيعي يعبّر عن حب الظهور لدى المراهقين؟
هل تعتقد أو تعتقدين أن تجاوب بعض الفتيات مع فعل المعاكسة، تصرف طبيعي، أم أنه يعبّر عن حالة مرضية في الشخصية المتلقية لفعل المعاكسة؟
هل تعتقد أو تعتقدين أن فعل المعاكسة مرتبط بالوضع الأخلاقي لمجتمع ما، أم لا؟
لكي تجاوب على هذه الاسئله وتقدمو ارئكم بهذا الموضوع
وليد عثمان علي سنقد
06-09-2009, 01:24 PM
الى الاخوه الاعزاء لقد تم انشاء ندوة
بعنوان المعاكسات في الشوراع
كيف تقيّم ظاهرة المعاكسة في الشوارع، هل هي ظاهرة طبيعية، أم أنها تصرف غير أخلاقي؟
حبيبنا الطيب .. هلا رحبت بنا وسمحت لنا بالمشاركة في هذه الندوة .. ؟ ..
عسانا ندلي بما هو مفيد ..
الشاب عندما يحس بعلامات البلوغ .. يجد نفسه قد تغير تماماً ..
ويحاول وبكل فخر أن يُشعِر من حوله بما إكتسبه من علامات وما بلغ من مرحلة ..
تعتبر مهمة جداً للشاب .. كذلك الجنس الآخر ..
ولعل المعاكسات بالطريق العام هي من أهم السبل التي يوصل بها رسالته للغير ..
خصوصاً الجنس الآخر .. فيحاول جاهداً توصيل رسالته بهذه الطريقة ..
ومن مضار هذه العملية أن الشاب يكاد يتعود على مثل هذه الممارسة ..
ولا يستطيع أن ينفك منها بسهولة ..
فتجد بعض الناس يمارسونها حتى بعد ان يكونوا أسرة ..
كما في غيرها في بعض الممارسات الخاطئة .. والتي لا تخفى على كثيرٍ من الناس ..
ومن الطريف ان احدهم قال لي بالحرف الواحد (أما بنعمة ربك فحدث) ..
فهو يريد أن يعلم الجميع بمرحلة بلوغه ووصول مرحلة الرجولة التي يتمنى الشاب بلوغها ..
كذلك هناك من لا يستطيع أن يتحكم في عواطفه وغريزته .. فنجده دائماً ما يحاول إشباعها
عن طريق المعاكسات ولا يتحكم في تصرفاته التي في لحظتها لا يعي لها تماماً ..
كذلك بعض الفتيات هداهم الله وإيانا يجبرون ضعاف النفوس على معاكستهم بفضل لبسهم الخليع والفاضح ..
وظهورهم بالطريق العام على غير ما يجب أن يكون ..
بعض الشباب يعتبرون انها مرحلة تمر بكل شخص وبمرور الزمن يتخلى عنها .. وهناك من يتخلى عنها بالفعل
دون غيره ممن لا يستطيع كبح جماحه وسلوكياته ..
ولكن ..
كل ما سبق ذكره من شخصيات .. نجدهم بعيدين كل البعد عن تعاليم دينهم الحنيف عند محاولتهم للشروع في ذلك ..
فعند ما يهم به .. لو سمع قول رسول الله (ص) في حديثه عن نهيه عن الجلوس في الطرقات .. لكان خير رادعٍ له ..
فلو علم حقوق الطريق التي منها غض البصر لكفته عن فعل ما هو بصدده ..
لو علم ذلك الشاب معنى ان يحفظ الناس في الطريق .. لو علم معنى أن يحافظ على اخته أو بت خالته أو أو أو ..
لما رفع بصره حتى على إحداهن ..
لو علم معنى الحفاظ على النسيج الإجتماعي والأسرة التي هو احد أفرادها .. لما كان ما كان ..
وكما تعلمون بقصة الشاب الذي تمادى في معاكسة شابة في الطريق العام .. وبعد ذلك تفاجأ بأن هذه الشابة
ما هي إلا أخته .. حمانا اله من فعل المنكرات ..
عمواماً سادتي هذا جزء من ملامح عملية المعاكسة بالطرقات ..
أرجو تصحيح ما بها من أخطاء ..
وإن أصبت فمن فضل ربي علي .. وإن اخطأت فمن الشيطان والعياذ بالله منه ..
ودمتم كما يجب ان تكونوا ...