المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنحطاط قاموس الإنقاذ السياسي


بابكر عباس الامين
04-01-2010, 03:21 AM
تعكس اللغة التركيبة النفسية والأخلاقية والفكرية لمستخدمها. فكلما تهذبت لغة الفرد كلما عكست توازن نفسي وخُلق قويم ومنطق سليم ناتج عن فكر متماسك. التاريخ السياسي السوداني الحديث منذ الإستقلال لم يسجل إنحطاط لغوي للسياسيين حتي خلال الحكمين العسكريين: ابراهيم عبود وجعفر نميري. نظام المُحافظين الجُدد سيسجل له التاريخ, ضمن مخازي أخري, إنحطاط القاموس والخطاب السياسي بصورة لم يعرفها السودان. بالأمس أطل علينا نافع, مرة أخري من ولاية نهر النيل, بعبارات شوارعية واصفاً أحزاب المعارضة (بالميوعة والتحلل والتفسق والرقص والمجون). هذه المفردات والأسلوب ليست تعبير لطرح فكري أو خلاف سياسي إنما شتائم وإساءات أشبه بلغة صادرة عن شِجار في شارع من شوارع الأحياء الوضيعة.

إن الحاصل علي دكتوارة يكون قد تعايش مع باحثين ومفكرين وبروفسيرات لسنين, وبالتالي, يتأثر بالأسلوب المهذب ويكتسب دبلوماسية ويتخير الرفيع من اللغة. هذا بشرط إن كان الإنسان أساساً متوازناً وله قاعدة فكرية وخلفية خُلقية سليمة وإحترام للعلم وليس السعي له لمجرد الحصول علي لقب, ومن ثَمَ منصب سياسي. لذا وُجد المثل السوداني البليغ "القلم مابزيل بلم". قبل فترة أيضاً ذكر نافع أن أموال المعارضة تأتي من (الكبريهات والمريسة). هذا الأسلوب فيه إساءة لقبائل سودانية تعتبر المريسة وجبة غذائية وطقس إجتماعي من طقوسها أو وسيلة كسب عيش شريف. إضافة للإساءة فإن هذه الجملة فيها مغالطة لأن بائعات المريسة ليس لهن ذاك الدخل العالي بحيث يدعمن منه الحملة الإنتخابية. اللغة التي إستخدمها نافع تعكس إفلاس فكري وعجز مفاهيمي واضح, و"كل إناء بما فيه ينضح." ولا نود أن نذكر أنها بعيدة عن روح الدين والأخلاق لعلمنا ببعده عنهما. إن الذي أدار التعذيب في بيوت الأشباح وأدخل فيه أساليب مُخجلة لم يعهدها تاريخ السودان, وإشرافه الشخصي علي تعذيب أستاذه الجامعي د. فاروق أحمد, يُتوقع منه فعل أو قول كل شئ.

ثم ذهب نافع يفتري علي الله الكذب قائلاً إن برنامج حزبه, خلاف بقية الأحزاب, يقوم علي المرجعية الدينية! ظاهرة واحدة, ما ننفك نكررها, دون سأم أو ملل, لأنها تؤرقنا وتحز في أنفسنا وتهين كرامتنا وسمعتنا وتثبت أن هذا النظام أبعد ما يكون عن الدين. ألا وهي ظاهرة الأطفال مجهولي النسب حيث يستقبل دارالمايقوما متوسط ثلاثة أطفال يومياً حسب الإحصائيات الرسمية. بعكس نظام الخرطوم, يستطيع النظام الإيراني أن يُردِّد بأن مرجعيته إسلامية لأنه يقدِّم قروضاً ميسرة لكل من شاء الزواج صوناً للمجتمع. أما حُكام الخرطوم, الذين يمضغون كلمة الشريعة مضغ اللبان لدي شريحة إجتماعية معينة, فليس لديهم وجه للحديث عن الدين لأنهم يرددونه ويعملون عكسه تماماً.

المؤسف أن هذه الإساءات ليست لعدو خارجي إنما لشريحة هامة من شرائح الشعب السوداني, ومن ضمنها قوي سياسية لها وزنها قبل أن يكون هنالك وجود لحركة المُحافظين الجُدد. لا يعني ذلك بأي حال من الأحوال أنه من الأخلاق وتقاليدنا السودانية شتيمة العدو الخارجي ورميه بألفاظ فيها تجريح. وحتي غير المسلمين لا يلجأون لإساءة وتجريح إعدائهم السياسيين لأننا لم نسمع من الإسرائيليين مثلاً قذف الإيرانيين بألفاظ هابطة.

ولا يقتصر الإنحطاط اللغوي علي نافع فقط, إنما هو ظاهرة موجودة عند بقية المُحافظين الجُدد. فقبل أيام وصف صلاح قوش منتسبي كل من الحركة الشعبية والمؤتمر الشعبي في مروي ب (العواليق). ويبدو أنه قد تأثر في إنحطاطه اللغوي بإنحطاط لغة وأسلوب أصدقاءه عملاء المخابرات الأمريكية أحفاد رعاة البقر. وحتي علي مستوي الباحثين, فإن محمد وقيع الله, باحث وحاصل علي دكتوارة أيضاً, كتب قبل أيام وصفاً بقية الأحزاب بأنها (أحزاب شقاق وأرباب النفاق وشذاذ الأفاق). كما أضاف مُهدداً (لكل شيوعي جبان أن الجيش والشعب في الميدان). هذه حملة إنتخابية وليست ساحة حرب حتي يتم إبراز العضلات والزج بالجيش فيها. المكان المناسب لإظهار العضلات وقوة الجيش كان أحراش الجنوب حيث تم تلقينهم درساً إضطرت بعده القيادة السياسية, رغم أنفها, للتوقيع علي إتفاقية الخزي والعار. بل إن الميدان الأنسب لإظهار قوة الجيش وجبروت الإنقاذ ومليشياتها وعضلات رجالها هو حلايب المحتلة.

وفي إفلاس مُضحك آخر, في الشهر الماضي, ذكر عوض الجاز بأن السودان (محسود). نشكر له إضافة معلوماتنا العامة بأن الحسد أيضاً يُمارس في العلاقات الدولية. ونحمد الله أن نتيجة تشخيصه لم تكن أن السودان مصاب بالعين حتي يضطر للذهاب إلي فكي لحلها. لدينا أيضاً مثال آخر حاصل علي دكتوراة, هو الغطريس مصطفي إسماعيل, الذي وصف في ندونته بضاحية أم درمان قادة المعارضة ب (الثعابين المندسين). وعلي قمة الجهاز التنفيذي فإن البشير هو أول رئيس سوداني له قاموسه الغني بالإفلاس اللغوي. فعلي سبيل المثال, سبق أن ردَّ علي المحكمة الجنائية حينما طُلب منه تسليم نفسه أو تسليم أحمد هارون قائلاً: (نحنا ما بنسلم حتي كديس لانو ممكن نصنع من جلدو مركوب). ولا بد أن نشكر سيادة الرئيس الذي أضاف لحصيلتنا المعلوماتية, لأننا كنا نجهل قبل هذا التصريح أن جلد القط يُستعمل ويكفي لصنع حذاء, مما يؤهلنا لمنافسة إيطاليا في صناعة الأحذية لقلة ثمن جلد القط. وننأي عن النزول عن مستوانا بالخوض في أسلوب مصطفي الطيب, ليبرمان المؤتمر الوطني, الذي له طاقة هائلة من سموم الحقد والإفلاس اللغوي لو وُزِع علي أهل الإرض لشملهم, وتكاد تلك الطاقة أن تؤذي البيئة العالمية كما الإحتباس الحراري.

إن هذه الفئة الباغية قد إستغلت تسامح الأنظمة السياسية التي لم تغتال أو تعدم قادتها كما حدث في مصر. كما إستغلت طبيعة الشعب السوداني المتسامحة ثم أذاقته الهوان والويل بعد أن إستبدت بها شهوة السلطة والمال العام. ويجدر بالذكر أن البطش الذي تمارسه الأنظمة العربية ضد الحركات الإسلامية هو أنسب معاملة وأفضل سياسة تُتبع مع مثل هذه الفئة. ورغم إيماننا بالديمقراطية وحقوق الإنسان إلا أنه ليسرنا قمع النظام المصري لهم, لأننا نشفق علي الشعب المصري من أن يحيلوا نهاره إلي ليل كما فعل أخوانهم بالسودانيين. ونذكِّر أشقاءنا المصريين بأن الفرعون الذي تعرفه خير من الفراعنة الذين لا تعرفهم, كما قال المثل السوداني.



منشور قبل شهر في عدة مواقع

ابو ستو
04-01-2010, 05:39 AM
بابكر بن عباس بن الامين

يا أخوي سلام عليك ولمن معك بأرض الطيبة والجمال الجريف وما ادراك ما الجريف - جريف قمر .. العشاي .. كركوج جنوب حتى هب النسيم ..

كان ما أخاف الكضب (أقول كضبة أبريل) :

لما له من شفافية تلمس كبد الحقيقة موضوعك الشيق وإن جاء في وقت رسم خارطة الطريق للذين يعلنون المباديء فهم كثر ولكن لا برهان على ذلك لدى أكثرهم .. يعلنون فأصبحت الحضارة الحديثة والتقنية التي جعلت العالم عبارة عن قرية صغيرة أو بالكاد (بيت) وملحقاته . وبذلك أضعفت الإرادة بما أوجدته من سفاسف الأمور سواء اللهو والمتع وجعلت الشروط المطلوبة للحد الأدنى من العيش الكريم فوق طاقة كثير من الناس، كما انها أوجدت من الطموحات الى الكماليات وأشكال المرفهات ما يتجاوز بكثير الإمكانات المتاحة، وهذا كله جعل المباديء بحاجة الى نمط من الرجال أرقى . فكلما تعقدت الظروف المطلوبة للعيش الكريم المتسارع بالكم الهائل من المتطلبات قل عدد اولئك الذين يتصرفون ضمن مبادئهم ويلتزمون بها ، فحين يكون المرتب الشهري للموظف لا يقوم بسداد أجرة البيت الذي يسكنه فإن شريحة كبيرة من الموظفين سوف تلجأ الى طرق ملتوية لتأمين احتياجتها اليومية (طاقية دا في راس دا) مثلاً مما يجعل عدد الملتزمين بالطرق السوية في الكسب محدود.. أما الذين بلا عمل (..)؟؟؟؟!!!.

ومن يبحث عن السيطرة والنفوذ فهو مستعد لأن ((يفعل أي شيء)) في سبيل التمكن والتحكم وجل الاهتمام ينصب في تحقيق المكاسب وما يجب عمله للوصول أما الكيفية والسياسات والأطر التي يجب اتباعها (فحدث ولا حرج) .. ما لم تنشأ ظروف وأوضاع جديدة لن يتسنا لنا سلوك الطريق الأقوم الراشد وبالتالي إننا في حوجة ماسة للتزويد بنهج واضح يشكل خارطة فكرية لا لبس فيها لما ينبغي أن نكون عليه .. هل لك في تكوين نظرية اصلاحية معاصرة ومتعمقة في تلمس شروط الاستجابة والظروف الصحية المثلى الى جانب تلمس مجمل الحساسيات والترابطات والتداعيات لقيام حياة راشدة .

يقول الله (عز وجل) : { فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} هود : 112 ...

ايمن السر بابكر
04-01-2010, 06:46 AM
اخى كاتب البوست
يعتبر هذا الموضوع اضافه حقيقه للقسم السياسى بالمنتدى ذلك لان التعبير يدل على الفكر والمكون للشخصيه....
من اهم اسباب تفتق الجراح فى البلاد هو تلك اللغه الغريبه التى يتحدث بها ساستنا والذى جعلت منهم الظروف قيادات لهذه البلد ؟؟
ظل رجال النقاذ يتهكمون على مقولات المرحوم عمر نور الدائم وهى ما تسقط الكرمك......
وردد جون قرنق انا عايز اشرب جبنه فى المتمه...
ثم اقوال البشير ومجزوب ويونس محمود حتى ياسر عرمان (انا ما بفسر وانت ما تقصر)
بل حتى الاعلام والشارع حاد على الخلق السودانى حين ردد يا الخرطوم جوطى جوطى..
السؤال الهام لماذا لم تحدث اضافه الى السياسه السودانيه رغم العباقره المرترطين ع الشوارع ؟؟؟؟؟؟
زلك لان الساسه اليوم هم اما وارثوان للكراسى ام هتيفه اركان نقاش الجماعات والدليل على زلك هذا الانحطاط فى التعبير...............................

ايمن السر بابكر
04-01-2010, 07:34 AM
كتب كاتب المقال الاتى:
الحركات الإسلامية هو أنسب معاملة وأفضل سياسة تُتبع مع مثل هذه الفئة. ورغم إيماننا بالديمقراطية وحقوق الإنسان إلا أنه ليسرنا قمع النظام المصري لهم, لأننا نشفق علي الشعب المصري من أن يحيلوا نهاره إلي ليل كما فعل

اخى العزيز
انت ايضا لم تذهب بعيدا انه نفس الخطاب الذى نمقت وهو اشاعه الكراهيه وتصفيه الحسابات وركاكه الاسلوب .
اخى لنبنى ونقرر ونقف ضد كل يخالف عقيدتنا واخلاقنا

شرف الدين الطيب
04-01-2010, 10:37 AM
الحمد لله الذى منحكم هذه القدرة العالية من الملاحظات .. ولكن هل خلا حزب أو قائد سياسى من مثل هذه الأخطاء ..
أحبابى سنظل نترصد كل أخطاء رجالات السياسة .. ولكننا لن نتحصل على رجل سياسى أفضل لقيادة هذه الديار حتى نلتقى عليه ..
مشكلتنا أننا لا نبحث عن الرجل الأفضل أو النظام الأفضل .. ولذا ستظل المشكلة قائمة ..
الحمد لله فى المعرفة السياسية فى كلامها وتحليلها جميعنا نحن الشعب السودانى بمختلف مستوياتنا العلمية والثقافية بارعون فى ذلك .. ولكننا نجهل ونفشل فى تحديد الرجل المناسب ..
ولهذا أطرح هذا السؤال
من ترونه من الرجال أنسب لقيادة السودان ؟
طبعاً الاجابة ستكون كل الرجالات المطروحين فى الساحة السياسية السودانية
بعضكم سيقول نقد وبعضكم سيقول ياسر عرمان وبعضكم سيقول الصادق المهدى وبعضكم سيقول الترابى بعضكم سيقول عمر البشير وبعضكم سيقول فلان .. وعلان و....... وجميعهم نفس الأسماء المطروحة على الساحة السياسية ..
وهى ذى المشكلة .. ليتنا نصل لمرحلة نقول فيها لكل هذه الأسماء أنتم ليس ذاك الرجل الذى يصلح للكرسى .. فهو أوصافه كالآتى ... و... و... و...
حينها لن يكذب علينا رجل سياسة ولن يكذب على نفسه
والى الآن كل الشعب السودانى بمختلف أنواعه ومستوياته غائباً تماماً وبعيد جداً عن اختياره لرجل السودان الحقيقى لقيادته له عبر انتخابات

شرف الدين الطيب
04-01-2010, 10:56 AM
معجب دائماً بأقلامكم التى تنم عن ثقاقة عالية وعلم مركز يدعمه فكر جلى ولكن دلونى على الرجل المناسب

صديق النعمة الطيب
04-01-2010, 10:42 PM
جاء في المقال:
وحتي غير المسلمين لا يلجأون لإساءة وتجريح إعدائهم السياسيين لأننا لم نسمع من الإسرائيليين مثلاً قذف الإيرانيين بألفاظ هابطة.
إننا نعترض بشدة على القدح و السب أياً كان قائله و اياً كان السياق الذي قيل فيه،،
و لكننا نتعجب جداً عندما يعتقد البعض منا (بكل براءة) أن العالم كله نقي و طاهر و لا يدنسه سوى هذا القدح،،،
إننا ننظر للعالم كما لو أنه كله يعيش في سلام و حب و وئام حتى الخصومة الاسرائيلية الطاهرة التي لا يدنسها سوى بعض السيول الجارفة من الدماء و بعض الهدم هنا و هناك لبعض المقدسات مثل المسجد الأقصى و بعض الأشياء الأخرى من قتل للأطفال و محاولة حرق التاريخ و حتى الجغرافيا، كل ذلك يهون طالما أنهم يلتزمون بعدم القدح و السب،،،
عجيب أمر ساستنا يظنون أنهم مركز الكون، إن فجر بعضهم فهم أفجر فجار الأرض، و إن صلح بعضهم فهم أصلح سكان الأرض،،
نعم أخطأ من قدح و لكن هذا الخطأ لا يعني أبداً أن من هم قبلهم لم يأتوا بمثل ما أتوا به بل و أشد،،،
ثم ألم نسمع من رموز المعارضة كلمات يندى لها الجبين أم أن الرؤية أصبحت انتقائية و غير محايدة،،،
علينا أن ننظر للأشياء بنظرة فيها نوع من السوية دون انتقاء حتى نستطيع أن نرتقي بوعي المواطن لا أن نسطح عقله و نجعل منه إمعه لكل ناعق،،،
الفضاءات أصبحت مفتوحة و شبكة (اليو تيوب) متاحة للجميع للاستماع للترهات و العنجهيات من كل الأطراف،،
دعونا نقول لكل من يخطئ هذا خطأ حتى يعرف صغيرنا أن الخطأ خطأ سواء جاء من الحكومة أو من المعارضة،،
لا أن نغض الطرف دون استحياء على بعض الأخطاء و نكون بذلك قد خلقنا جيلاً من المصابين (بالإزدواج) في الرؤية و تشظي الشخصية،،
و من العجيب أن ننادي بالديمقراطية في ديارنا و نطالب غيرنا بوأدها في مهدها، كما لو أننا قد نصبنا أنفسنا أوصياء على غيرنا، و نحن لا نساوي عندهم جناح بعوضة،،
ما نحتاجه هو الكثير من (الخجل) على أنفسنا، و القليل من الكلام عن أنفسنا،،،

يحيي عثمان عيسي
04-05-2010, 06:58 AM
الحبيب بابكر عباس الأمين
الشوق مطر
عمنا ميرغنيى عليه رحمة الله كان جهاز الراديو احد عتاده الذي لا غنى عنه البتة واعتدنا ان نتحلق حولة مستمعين للراديو ومن ثم لحلو التعليق على الصغيرة والكبيرة تعلمنا الكثير هنا وإحلولت لنا هذه الجلسة . فاصل غنائي اعتدل عمنا في جلسته غني المبدع الراحل عثمان حسين الفراش الحائر احسسنا بهذه الاغنية من خلاله , ثم جاء الكاشف المتفرد فغني يا ناسيني ولا سائل عني مع كورس البنات الذي كان يردد ناسني حبيبي ناسني فكأنما طبع عمنا ميرغني نسخة من وجدانه ووزعها علينا بالتساوي فادخلناها حيث لازالت باقية , جاء الفنان عبد الوهاب الصادق ثم بدأ يغني ..كلام الحب كلو قلتوهو بس كلامي أنا الماعرفتوه ... بحركة ادركنا معناها لاحقا أقفل عمنا ميرغني الراديو قائلا : لكن ياولدي وينو انت كلامك مع الرجال ..
الزيارة التاريخية التي صاحبناها وتابعناها وقرأناها لمولانا السيد محمد عثمان الميرغني لشرق السودان ذات معاني كثيرة لاتحصي ولا تعد ودلالات عميقة الاثر اعادت الكثير من القراءات الخاطئة الي وضعها الطبيعي .. الرابط هنا بين هاتين المقدمتين هو الخطاب بكل معانية الزوقية والاخلاقية والسياسية وكما تفضل الحبيب بابكر بقولة " انعكاس التركيبة النفسية والاخلاقية والفكرية للخطاب " وأنها مؤشر للتوازن النفسي والخلق القويم والمنطق السليم والفكر المتماسك . كل اللقاءات الجماهيرية التي شهدها الشرق لمولانا السيد محمد عثمان الميرغني تشهد بالتوازن النفسي والخلقي والمنطق السليم لهذا الرجل .
أذا هنالك امثلة قائمة حاضرة سليمة معافاة تبعدنا عن الانشاء والعبارات الاخري إن كنا ندافع عن هذا او ذاك .

عبدالله عباس احمد كبير
04-17-2010, 03:56 PM
الاخ بابكر عباس الامين لك التحايا والتجلاء والتمني بدوام المعرفة والفكر الذي ارتضيته منك واتفق فيما قلت عن نافع علي نافع ولكن اخذ عليك في بعض القليل الذي قلت وهو(". قبل فترة أيضاً ذكر نافع أن أموال المعارضة هذا الأسلوب فيه إساءة لقبائل سودانية تعتبر المريسة وجبة غذائية وطقس إجتماعي من طقوسها أو وسيلة كسب عيش شريف. إضافة للإساءة فإن هذه الجملة فيها مغالطة لأن بائعات المريسة ليس لهن ذاك الدخل العالي بحيث يدعمن منه الحملة الإنتخابية)
هل المريسة مصدر رزق شريف ؟ الحق ولو علي انفسنا واهلين كما علمنا اللله تعالي فانا انفي كلامك هذا وبي شدة حتي ولو كان صاحب المريسة ليس فقط من السودان وانما حتي ولو كان من عشيرتنا والاقربيين
فالمريسة ليست بمصدر كسب شرييييييييييييف

والله الموفق

بدر عبدالماجد بله
04-22-2010, 06:03 PM
إبن خالى دكتور بابكرعباس الامين عساك طيب و ماهو رايك فى العيون المعمشة والعيون المفتحة وإكتساح المؤتمر الوطنى للاحزاب جميعاً ؟؟

بابكر ابراهيم الصديق
04-28-2010, 09:08 AM
الاخ بابكر عباس بعد التحية كلامك جميل و اقرا لك ايضا في موقع سودانيز اونلاين و ربنا يحفظ السودان من كل مكروه و يحفظ اهله و يولي عليهم من يخاف الله تعالي و يتقيه امين

نادر الشيخ
12-25-2010, 07:32 AM
أحببت أن أكتب عن الإنزلاق اللفظي لدى ساستنا وبالصدفة عثرت على هذا الموضوع .. فيما عدا علي عثمان محمد طه ( لولا زلته الأخيرة في عرض القوة ) فإن جميع من ذكروا ومن لم يذكروا من آل الإنقاذ الوارثون للأرض سطحي التفكير وهتيفة تصاحب مؤتمراتهم الكثير من ذلك ولا ريب أن كبيرهم عذب أستاذه ،، إنه صراع أحقاد طبقي لم تشفى منه البلد حتى الآن . فهذه الحركة الشعبية التي قتلت الملايين من أبناءنا جوعا وفقرا وحربا تجلس في سيادة الخرطوم ومع من ؟ .. ألهذا حاربتم في الجنوب ..
يا أخي من أين تجد أحزاب السودان المشرزمة التمويل بعدما أقعدتم الواقف جيباً وكرامةً .. موضوع الإسفاف اللغوي هذا متصل وليس منفصل ونتمنى عودة الدكتور للكتابة مجدداً بالمنتدى وكل الأقلام التي علقت على الحدث .

بدر عبدالماجد بله
12-25-2010, 03:55 PM
أحببت أن أكتب عن الإنزلاق اللفظي لدى ساستنا وبالصدفة عثرت على هذا الموضوع .. فيما عدا علي عثمان محمد طه ( لولا زلته الأخيرة في عرض القوة ) فإن جميع من ذكروا ومن لم يذكروا من آل الإنقاذ الوارثون للأرض سطحي التفكير وهتيفة تصاحب مؤتمراتهم الكثير من ذلك ولا ريب أن كبيرهم عذب أستاذه ،، إنه صراع أحقاد طبقي لم تشفى منه البلد حتى الآن . فهذه الحركة الشعبية التي قتلت الملايين من أبناءنا جوعا وفقرا وحربا تجلس في سيادة الخرطوم ومع من ؟ .. ألهذا حاربتم في الجنوب ..
يا أخي من أين تجد أحزاب السودان المشرزمة التمويل بعدما أقعدتم الواقف جيباً وكرامةً .. موضوع الإسفاف اللغوي هذا متصل وليس منفصل ونتمنى عودة الدكتور للكتابة مجدداً بالمنتدى وكل الأقلام التي علقت على الحدث .


لك التحية اخى نادر وكم أسعدنى وجود قلمك الذى أراه يجول فى كل البوستات وأشعر بكل السعادة فى إعادة هذا البوست .

نادر الشيخ
12-26-2010, 07:17 AM
بدر عبد الماجد كيف حالك وأحوالك ياأخي والله سعدت أيما سعادة بوجودك مجدداً في المنتدى وأنا شاكر لك جداً التعقيب وحقيقة هذا الموضوع لم يطرح بهذه الصورة العميقة جداً والتي ما نقصت شيئ سوى ما إستجد من خطابات جديدة لعل أبرزها تعليق الصادق على ساسة المؤتمر الوطني ( المابيعرف ما تدوهو يغرف ) وطبعاً هذا ليس إنحطاطاً بقدر ما هو رداً يستطيع أهل الإنقاذ فهمه لأنه أعتقد بعد فهمهم عن اللغة العربية الصرفة . ولك تحياتي مجدداً . ولو إستطعت أن تجر الدكتور جراً لهذا المنتدى فافعل جزيت منا خيراً

البــ ع ــد الثالث
12-26-2010, 03:19 PM
الاخ كاتب الموضوع
لك حرية الراى ولنا حق التعبير
وعزرا لتخطيك .......

أستاذى // صديق النعمة
اوفيت واوجزت
هكذا كان عشقى فيك
دوما تنصب لنا حفنات اريحيتك ممزوجه بالراى المتميز