المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حليب الأم وتحريم زواج أخ الرضاعة


المينقو
06-05-2009, 08:21 PM
مازال العلم حائرا حتى يومنا هذا أمام التركيبة الإلهية لحليب الأم وقدرته على تحفيز الجهاز المناعي للرضيع والأمراض الوراثية التي ستصيبه من أمه المريضة، والحيرة تكبر أمام السبب الكامن وراء تحريم زواج الأخوة بالرضاعة.
من هذا المنطلق بدأت طالبة ببحث علمي بحثا عن السبب العلمي لحرمة زواج الاخوة من خلال الرضاعة- الرضاعة من أم أجنبية خلاف الأم التي ولدت- وقالت أن رضاعة الطفل من غير الأم التي ولدته تكسبه أخوة من خلال الرضاعة ليست بالمعنى السطحي انما في امور لها اصل في العلم وقد أثبت عمليا أن اللبن الذي يرضعه الجنين من صدر أمه يحتوي على خلايا جذعية هي المسئولة عن إكسابهم صفة الأخوة من خلال الرضاعة.
وتوضح قائلة أن الخلايا الجذعية الموجودة في حليب الرضاعة تجعل هناك صفات مشتركة بين الأخوة لأنها تساعد في انتقال العوامل الوراثية والمناعية من حليب الأم أو المرضعة الي الطفل الرضيع من خلال اختراقها لخلاياه واندماجها مع جيناته.
وكما هو معلوم فان الجهاز الهضمي عندالطفل يساعد على اختراق الخلايا الجذعية الأجهزة الأخرى في الجسم التي لا يكتمل نضوجها إلا بعد أشهر وسنوات من الولادة.
وعن أساس فكرتها تقول أنها انطلقت من حديث القرآن الكريم عن الرضاعة من غير الأم التي ولدت واعتبار نسبها يقاس على نسب المحارم فهي تعرف بالرضاعة المحرمة مشيرة إلى أن صفة الأخوة في الرضاعة تعتبر تطبيقا علميا وطبيا في عصرنا، والقرابة الجديدة التي اكتسبها قد يكون سببها هو انتقال العوامل الوراثية والمناعية من حليب الأم أو المرضعة إلى الطفل الرضيع من خلال اختراقها لخلاياه واندماجها مع سلسلة الجينات عنده علما أن الجهاز المناعي للمولود يتقبل الجينات الغريبة لأنه غير ناضج، مذكرة بحرمة الرضاعة عندما قال النبي الكريم "يحرم عليكم من الرضاع ما يحرم من النسب".
وحسب الطالبة فإنه في كل يوم تثبت الدراسات أن المرضعة تؤثر على الصغير وتتأثر به أيضاً في حين توصل المختصون إلى أن الأطفال الذين لا يرضعون من حليب الأم يصابون بمرض السكر أكثر من أقرانهم الذين يحصلون على الرضاعة الطبيعية فالرضاعة تساعد في الحماية من الإصابة بالأمراض.
وتنتج القرابة التي تربط أخوة الرضاعة عن تغير التركيب الوراثية للطفل الرضيع الذي حصل على الحليب المحتوي على الخلايا الجذعية التي غيرت بشكل أو بآخر من تركيبته الوراثية.
وقالت ان الحكمة من تحريم الزواج من أخوة الرضاعة تكمن في وجود مواد تستحث وهذه المواد حساسة لا يظهر أثرها عن الرضيع ولكن لو تزوج أخته من خلال الرضاعة فستظهر نتائجه السيئة في أبنائهم، مشيرة إلى أن التشابه الباطن لا يلزم أن يكون حدث في كل أخ من الرضاعة بل أكيد حصل في نسبة جيدة يمكن أن تثبت عليها النظرية.
وليتم الحكم عليهم بانهم اخوة من خلال الرضاعة فهذا يحتاج الى ان يستوفي الشروط وهي زمن ومقدار كل رضعة، وحسب سنة رسول المسلمين فقد قالت عائشة رضي الله عنها "لا تحرم من الرضاع الا ما فتق الامعاء وكان قبل الفطام ورجوعا الى تفسير الحديث فالمقدار عائد على كلمة (فتق الامعاء) أي امتلاء الامعاء الفارغة للرضيع المعتمد على الرضاعة، والشرط الآخر هو أن تكون الرضاعة قبل الفطام أي الحديث خاص برضاعة الصغار واستثنى الكبار الذين أكملوا سنتين من عمرهم.

الطيب الامام الطيب الامام
06-06-2009, 09:19 AM
سبحان الله له فى خلقه شئون وسمعت قصة حصلت فى احد الدول الاوربية مع طبيب مصرى حضر لهم حالتين من الولادة وقام بادخال الحالتين وبعد الولادة واحدة انجبت ولد والاخرى بنت واختلط فى اى واحدة انجبت الولد واى واحدة انجبت البنت وصارت الحيرة على وجهه وكيف يتصرف فى هذه الورطة وكن معه دكتور من الدولة الاوربية وكان لصيق به شديد وهناء قال له انت تقول الاسلام له حل فى كل شى شوف فى دينكم امكن تلقى الحل وهناء على التوه واللحظة اتصل الطبيب بى احد شيوخ الازهر وزكر له القصة وزكر له اياية معناها مقدر حليب الام التى تنجب ولد اكتر من التى تنجب بنت وقام الطبيب بتحليل حليب كل من الامهات واتضح بان واحدة حليبها ضعف الاخرى وقام بحل اللغز وايضا الكمية الغذائية كذالك وبعهدها حلل دم الاطفال والامهات ايضا ومن هناء حسب ماعرف الطبيب الذى كان معه اسلم فى نفس الوقت ولحليب الام فوائد كتيرة ولو لاحظنا باننا مع اخواننا من الام والاب نكون حنينين مع بعض ومنحمل شى على بعض لننا نرضع المحنة من سدى واحد