المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انا وكافل اليتيم كهاتين""""


عادل مختار الزين
06-04-2009, 02:16 PM
مما لا شك فيه أن هناك بعض الفئات في مجتمعنا تحتاج منا لكثير من الرعاية والإهتمام وهي موجودة في بيت كل منا وإذا تعدت بيوتنا فهي موجودة لدى جيراننا فإذا تعدت الجيران فلن تتعدى الأهل والأقارب أو بقية أفراد العائلة وهم على سبيل المثال لا الحصر سيأتي ذكرهم تالياً أحاول أن أقف عند كل فئة برهة من الوقت لتتضح الرؤية حيالهم:
1- الأيتام :-
بدأت بهذه الفئة لأنها أكثر الفئات التي تحتاج منا للدعم المادي والعيني والمعنوي، كيف لا وهم يموتون في اليوم ألف مرة لفقدهم لأم حنون أو لأب رؤوم من جهة وبسبب العوز والحاجة من جهة أخرى وهم كثر بيننا ، فلسنا مسؤولون عن فقدهم لأي من والديهما لأن تلك سنة الحياة وقضاء الله وقدره ولكننا مسؤولون أمام الله عن سد حاجتهم المادية والمعنوية وكما تعلمون أن غالبية أهلنا بالجريف يغلب عليهم الحياء وعزة النفس والكبرياء وتحسبهم أغنياء من التعفف لذا وبما أن هؤلاء الأيتام هم بيننا كضوء الشمس فلسنا في حوجة لمن يدلنا إليهم فلنركض إليهم ولننقب عنهم لمد يد العون لهم فقليل متصل خير من كثير منقطع . فأناشد نفسي وأخواني بالسعي بالفوز برفقة سيد الأنبياء في الجنة كما قال في حديثه الشريف ( أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ، وأشار بأصبعيه الوسطى والسبابة). ولا شك أن أهلي بالجريف لا يحتاجون مني لتوصية ولكنها تذكرة لنفسي ولكم حتى نقوم بواجبنا تجاه أبنائنا الأيتام .
2 - الأرامل :-
وهم كذلك كثر بيننا وأيضاً يحتاجون منا لكثير من الدعم المادي والمعنوي فحال الأرملة كحال هؤلاء الأيتام فهي ترغب في حياة كريمة لها ولأولادها وطبعاً تعذر ذلك بفقدها لزوجها ولأبو أولادها الذي كان يسد حاجتها وحاجة أولادها ولكن لن تكون هذه نهاية حياتها مادامت سنة الله في الأرض بأن هناك أناس إختصهم الله لقضاء حوائج الناس وليس هناك أعظم من أن تقضي حوجة أرملة أو يتيم لتسعد بعطائك ويسعد من بعدك من وصلت إليه إياديك البيضاء وأعظم شعور حينما تشعر بسعادة الآخرين وستكون أكثر سعادة حينما تكون أنت أحد أساب هذه السعادة فليكن شعارنا (( أسعد تسعد)).
3 - المطلقة : -
تختلف نظرة المجتمع حول هذه الفئة من النساء، وفي أغلب الأحيان تكون هذه الفئة مغلوبة عن أمرها ومظلومة ، ولكن نظرة غالبية المجتمع حولها ترمها بنظرات تجلعها في موقف لا تحسد عليه فتظن أن هي الجانية والظالمة وأنها بهذا لا تستحق النظر إليها بعين العطف وبذا تصبح منبوذة بين أقرب الناس إليها حتى ولو لم يظهروا لها ذلك . أقول أن هذه الفئة قد أخذت نصيبها من الزواج ولكن باءت تجربتها بالفشل وبغض النظر عن أسباب هذا الفشل وعن من الجاني ومن المجني عليه ، وكما ذكرت لكم أن غالبية هذه الفئة مظلومة، وحتى لو كانت هي سبب هذا الطلاق فليس من حقنا أن نقسى عليها في الحكم فهي في نهاية المطاف الأم والأخت والإبنة، فليكن دعمنا لهذه الفئة بإعطائها فرصة للحياة الكريمة فهي لا تحتاج منا للدعم المادي بقدر ما تحتاجه من دعم معنوى لتكتسب ثقتها في نفسها ولتبداً حياة أفضل من تلك مستفيدةً من تجربتها الأولى ( ولو إطلقت تاني التشيل شيلته).
((( ديل أهلي البقيف في الدارة وجوه الدارة أتحكر وأقول للدنيا ديل أهلي ))))

الطيب الامام الطيب الامام
06-05-2009, 10:51 AM
جزاك الله الف خير زكر ان الزكرة تنفع المومنين وجعلها الله فى ميزان حسناتك

صديق النعمة الطيب
06-07-2009, 12:40 PM
الأيتام و الأرامل و المطلقات...
كانوا في الماضي هم السادة و المجتمع بكل طوائفه سدنة في محرابهم، لذلك كان المجتمع مهاباً و متماسكاً لا يخشى فيه فرد الفاقة لعلمة أنه لن يكون وحيداً إن عصفت به الليالي،،،
هذا هو الدين الاسلامي في أنقى صوره، تكافل و تعاون و تناصح و تناصر، و لكننا اليوم أصبحنا نتمسك بعادات و تقاليد ما أنزل الله بها من سلطان و نسينا لب الدين،،،،
جاء في الأثر أن عمر بن الخطاب قال (عجبت لمن بات جوعان و لم يشهر سيفه للمؤمنين) أوكما قال، بمعنى أن الفئات الضعيفة لها حق في أموالنا و لهم أن يأخذوا حظهم بقدر الكفاية عنوة، ذكرت هذه المقولة لصاحب لي فقال: إذا كان الأمر كذلك فسوف تتفشى الفوضى في المجتمع، فقلت له إن عجز المجتمع عن إشباع أبنائه فليذهب غير مأسوف عليه،،،
أخي عادل:
ما ينقصنا هو العمل الاجتماعي الذي يتفقد المجتمع شؤون المجتمع، ما ينقصنا هو أن نلتف حول بعضنا البعض و نتعانق بقوة حتى لا يسقط الضعيف فينا مادام القوي واقف على رجليه،،،،
ترى لماذا لا تتحول الأندية الرياضية الثقافية الإجتماعية بالجريف لمستوى الاسم المرفوع على أبوابها و تؤدي رسالتها كما ينبغي لها أن تكون،،،
الخلل فينا كلنا فإذا قام كل واحد بواجبه تجاه أخيه فلن يبقى بيننا يتميناً يبحث عن اللقمة و الكراس و لن تبقى بيننا أرملة يجافيها النوم من عيون الناس و ألم الحرمان، و لن تنزوي المطلقة بعيداً عن ضباع المجتمع التي لا تكتفي بعدم مد يد العون بل تراها تتحين الفرص للإنقضاض بكل جبن ودناءة، و المجتمع ينظر و كأنما لا يعنيه من الأمر شيئاً ،،،
كل المجتمع يؤثم بلا استثناء إن كان فينا هؤلاء ضعفاء،،
هذه القضايا و أمثالها يجب أن تكون بؤرة إهتمانا و نشاطنا في هذا المنتدى، فلا خير فينا إن لم نتصدى لهذه القضايا و لو نقاشاً و هو أضعف الإيمان،،

عادل مختار الزين
06-07-2009, 07:21 PM
الأخوان الأفاضل

الطيب الإمام - صديق النعمة

شكراً كثيراً على مروركم الكريم ومشاركتكم الفعالة في إبداء رأيكم الذي لم يجافي الحقيقة في شئ ، هنالك الكثير من أمثال هذه الفئات ولكن كما ذكرت لكم تم أخذ هذه العينات كمثال فلكم أن تتخيلو من بات هو وأفراد أسرتة أطفالاً ونساء وهم يصارعون آلام الجوع وهم كثر، ولكن أن يموتوا جوعاً خيراً لهم من أن يمدوا أيديهم للناس . فواجبنا أن نهتم لمثل هؤلاء الأهل حتى لا يشملنا حديث رسولنا الكريم ( ليس منا من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم)
نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية.