المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السينما السودانية آمال وأحلام مؤدة


يحيي عثمان عيسي
06-03-2009, 11:23 AM
شاهدت اللقاء التلفزيوني الذي اجرته المذيعة التلفزيونية المتميزة دائما بحضورها نسرين سوركتي مع المخرج السنمائي والتلفزيوني عبادي محجوب. ولقد جمعتني مع عبادي مدينة ام درمان منذ الولادة والدراسة والذكريات الجميلة ثم من بعدها كان لقائنا في قاهرة المعز طلابا في جامعاتها , لكن اللقاء الفني جمعنا في فرقة عزة للفنون المسرحية والاستعراضية والتي كان لي شرف تأسيسها وقيادتها لسنوات الدراسة بالقاهرة حيث قدمت هذه الفرقة والتي تعتبر اول فرقة سودانيةالكثير من الاعمال مسرحية واستعراضية وشارك فيها العديد من الطلاب السودانيون ومن بينهم احبائي من ابناء الجريف والذين تواجدوا في القاهرة تلك الايام الجميلة .
وقتها كنا نقدم مسرحية مأساة الحلاج للشاعر والكاتب والاديب الراحل صلاح عبد الصبور عليه رحمة الله وقمدمناها على كثير من المسارح الجامعية في عدة محافظات وافترقنا بعد ذلك يحمل كل منا حبه للآخر .

لا جدال أن السينما اليوم صناعة لها مقوماتها الفنية والتقنية والبشرية والمادية وغيرها من المقومات التي ترتكز عليها اي صناعة لنجاحها وبالتالي ضمان استمرارها وتطورها .
هذا من جانب ومن جانب اخر فإن السنما لعبت دوراً هاما ومؤثراً سياسيا وإقتصاديا وفكريا واجتماعيا وتاريخيا بإعتبارها وسيلة اتصال تملك جميع مقومات الوسائل الناجحة المؤثرة ولها قنواتها المتعددة والمتنوعة سواء دور العرض السينمائي أو التلفزيون والفديو والمهرجانات السينمائية وغيرها .
إذا هي في المقام الاول صناعة وبالتالي الدولة عليها ان تؤمن اولا بهذه الصناعة وبما يمكن ان تستفيد منها سياسيا وسياحيا واقتصاديا ثم تستثمر هذه الامكانات الهائلة للسينما وأن تلعب دورا رائدا في نجاحها كما حدث في بلدان كثيرة نجحت فيها صناعة السينما ثم من بعد ذلك يأتي تشجيع الدولة للقطاع الخاص للأستثمار في صناعة ناجحة يتنافس في تطويرها لمصالحةالاستثماريةبالطبع .
لكن استمرت النظرة المتخلفة والقاصرة عندنا للصناعة السينما اكتفينا في البدايات بالمشاهدة وكنا نعد من ارقي المشاهدين للسينما في العالم وازدهرت هذه التجارة ايما ازدهار وكنا نشاهد في السودان وفي نفس الوقت ما يعرض في دور السينما في العالم ثم اصبحنا من اردأ المشاهدين في العالم واحجمت كل الحكومات التي تعاقبت على السودان من تحقيق ذلك الحلم وليت الامر اقتصر علي ذلك بل أمعنت في وأدها .
عبادي محجوب وغيره من المهتمين بالسينما السودانية ويحملون همومها وحلمها يؤكدون ان ان هنالك مجالا واسعا لقيام هذه الصناعة فيما ان ارادت الدولة او القطاع الخاص ان يستثمر فيها ولكن.....؟؟؟؟؟؟؟؟

معذ السماني الحاج ياسين
06-03-2009, 05:52 PM
استاذنا الرايع يحيي عثمان التحيه لك ودايما ماتكتب المواضيع الجميله التي تجزب القاري
السينما
اتفق معك في انو السينما تساعد في كل القضايه الاجتماعيه والسياسيه الخ ...
وده بالجد شي مجرب في كثير من الدول واقرب مثال لنا
جمهورية مصر العربيه وكيف ساعدت السينما في تطوير البلد
ولكن للاسف الشديد عندنا في السودان الموضع يختلف
اولا الدوله غير مقتنعه بان السينما يمكن ان تساهم في الاشياء التي زكرت سابقا
ثانيا
كل الذين ينتمون الي السينما من مخرجين او ممثلين الخ ....
لايعكسون الواقع المعاش للشعب السوداني
وحتي القضايه التي تطرحه الغالبيه منها ليست قضايه تهم الشعب مع الاخذ في الاعتبار بعض الاعمال السينمائيه
التي تطرح قضايه مهمه
ثالثا
والاهم الامكانيات
مايساعد المخرج او الممثل او المولف الخ ...
الامكانات المتوفره للابداع دي بالزات في السودان ماموجوده
عشان كده الابداع قليل
ولك ودي واتمني ان اكون وصلت فكرتي لك وللجميع
ولينا عوده
معز السماني

حسن عوض عباس
06-03-2009, 08:02 PM
ولكن لعن الله السياسة
أليس كذلك؟
أليس هذا ماتعنيه دائماً؟
أستاذي
أتعجب كثيراً لرجل مثلك يحمل علماً وعقلاً وينسى نفسه ويطلق العنان لقلمه ليسطر بمداده الأحمر كل هذا الحقد الدفين لهذه الحكومة الرشيدة.
السينما آخر نوع من أنواع الفنون يصلح للمارسة من قبل المواطن السوداني,وليس للسياسة أو الحكومات السابقة واللاحقة تأثير يذكر على صناعة السينما كما تدعي.
شتان ما بين مصر والعالم العربي عامة والسودان خاصة.وشتان ما بين الخرطوم وباقي الولايات(الأقاليم).
بل شتان ما بين الشاب وأسرته الكريمة في المجتمع السوداني.
نحن الشعب السوداني لا نصلح في الفنون إلا في الغناء والطرب فقط,وانظر كم من الفنانين الشباب وكم من الفنانات والأصوات التي تظهر كل يوم بمعدل صوت واحد كل يوم (إن صحت الإحصائية على سبيل المبالغة).
لقد ذكرت كلاماً جميلاً أستاذي
نحن نعد أرقى الشعوب التي تمارس المشاهدة في السينما ويكفينا ذلك فنحن لا نملك مقومات الصناعة السينمائية من تأليف وتمثيل وإخراج فهذا ثوب أكبر من حجمنا بكثير ولا أبالغ,وحتى لا نظلم الفنانين السودانيين لا بد لنا من أن نعطي الكوميديا حقها ونشهد لها بالنجاح النسبي في عالم التمثيل.فقد قدم الفنانون الكوميديون بعض النجاحات والتي لا ترتقي لمستوى الكوميديا المصرية,فالإنسان المصري بطبيعة الحال تجده خفيف الظل محبوباً في لفظه وقفشاته,بينما إنسان السودان تجده يحمل التجهم والبؤس في سحناته.
أستاذي
آسف جداً على مداخلاتي الصارخة,ولكن صدقني أنت القلم الوحيد الذي يستفزني في هذا المنتدى ويحركني للأخذ والرد(المبارزة)هل نسيت؟
أنت خصمي دونهم جميعاً إلا أن يثبت لي العكس.
لقد ذكرت لك في المنتدى القديم أن الكل يخلط الكل في الكل.
ألم أكن صادقاً في قولي؟
أنت لا تستطيع أن تكتب بمدادك دون أن تلوثه بالسياسة وعدائك لمنقذي الوطن.
عليك أن تقوم بتنقية قلمك الرائع الذي أحترمه وأبغضه في آن, ليس من أجلي ولكن من أجلك وأجل الآخرين.
أنا لك بالمرصاد في كل ما تكتب فما أن أجد وقتاً وفسحة إلا وأتحفتك بالكثير المثير.
رأيي عن السينما مجرد عن السياسة وهو رأيي من قبل أن أعرفك كما هو رأيي فلك أن تأخذ به بغير عداء أو لا تأخذ فهو مجرد وجهة نظر ليس إلا.
ولكن؟؟؟؟؟!!!!!؟؟؟؟؟

يحيي عثمان عيسي
06-04-2009, 08:26 AM
أنا القائل عن ابي عليه رحمة الله وجعل قبرة روضة من رياض الجنه
أبي..
علمتنا معني القراءة والكتابة
لاكيف نقرأ كيف نكتب
علمتنا ان الحرواف ذوات ملمس
كائنات مرهفه
أحساس وهمس
ان تلاقينا تلاقحنا
حينها نقرأ ونكتب



وأذكر دائما قول ابي عليه رحمة الله وهو يُأدبنا وقد أحسن تربيتنا متمثلا ببيت ابي فراس الحمداني
وما تُجدي الخيل الكرام ولا القنا أن لم يكن فوق الكرام كرام

الحبيب حسن
وأقول الحبيب لان أبي علمنا أن لا نبغض بل ان نكون احبابا محبوبين
كان دائما ما يقول لنا التمس الغذر لاخيك وقدم محبتك له دائما حتي وان أبي عليك
ولكن كونوا شجعانا في ابدأ آرائكم والنصح ولا تخشو في الحق لومة لائم
فعلمنا القرآن وحببه الي قلوبنا واهدانا درة الخليل الفراهيدي فحفظنا متنها
وانطلقنا في سراديب الحياة الموحشات نقارع
ايها الحبيب
رحمك الله .. لقد قرأت مقالتنا ولكنك لم تعييها وخرجت منها بخفي حنين
أما وجهات نظرك في الشعب السوداني أو في الفن أو الغناء فهي وجهة نظرك
لكن ارجو ان تعيد القراءة بتمعن و تجرد من الحقد والبغض والكراهية فهذه لا تنقص منا شيئا ولا تزيد
ويسعدني ان تكون لي بالمرصاد في كل ما اكتب فالنار من مستصغر الشرر

لك يدوم الود والحب القديم

mistika
06-04-2009, 08:38 AM
كتب حسن عوض عباس
بينما إنسان السودان تجده يحمل التجهم والبؤس في سحناته.

الم اقل لك مرحبا بك في عالم المستكا

حسن عوض عباس
06-05-2009, 08:25 AM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيي عثمان عيسي [ مشاهدة المشاركة ] (http://aljraif.com/vb/showthread.php?p=1020#post1020) أنا القائل عن ابي عليه رحمة الله وجعل قبرة روضة من رياض الجنه
أبي..
علمتنا معني القراءة والكتابة
لاكيف نقرأ كيف نكتب
علمتنا ان الحرواف ذوات ملمس
كائنات مرهفه
أحساس وهمس
ان تلاقينا تلاقحنا
حينها نقرأ ونكتب



وأذكر دائما قول ابي عليه رحمة الله وهو يُأدبنا وقد أحسن تربيتنا متمثلا ببيت ابي فراس الحمداني
وما تُجدي الخيل الكرام ولا القنا أن لم يكن فوق الكرام كرام

الحبيب حسن
وأقول الحبيب لان أبي علمنا أن لا نبغض بل ان نكون احبابا محبوبين
كان دائما ما يقول لنا التمس الغذر لاخيك وقدم محبتك له دائما حتي وان أبي عليك
ولكن كونوا شجعانا في ابدأ آرائكم والنصح ولا تخشو في الحق لومة لائم
فعلمنا القرآن وحببه الي قلوبنا واهدانا درة الخليل الفراهيدي فحفظنا متنها
وانطلقنا في سراديب الحياة الموحشات نقارع
ايها الحبيب
رحمك الله .. لقد قرأت مقالتنا ولكنك لم تعييها وخرجت منها بخفي حنين
أما وجهات نظرك في الشعب السوداني أو في الفن أو الغناء فهي وجهة نظرك
لكن ارجو ان تعيد القراءة بتمعن و تجرد من الحقد والبغض والكراهية فهذه لا تنقص منا شيئا ولا تزيد
ويسعدني ان تكون لي بالمرصاد في كل ما اكتب فالنار من مستصغر الشرر

لك يدوم الود والحب القديم


هكذا حالك دائماً
ترسم للآخرين صورة زاهية كما ريشة التشكيليين.
كل يفهم حسب أفقه وبعد نظره,حتى الفنان نفسه الذي يرسم اللوحة يكتشف لاحقاً أشياء لم تكن بحسبانه,وينتابه إحساس بجماليات لم يشاهدها وهو يرسم,وتصبح اللوحة قابلة وصالحة لتزيين جدران المعارض والأرفف.وربما خالج إحساس راسمها الشعور وكأنه يشاهدها لأول مرة,في كل مرة يقع بصره عليها.
أعلم أنك تحمل بين جوانحك مبدعاً,فناناً وشاعرا
ولكن؟؟؟؟؟!!!!!؟؟؟؟؟
ولكن لعن الله السياسة
دائماً هكذا المبدعون الذين يتعاطون السياسة,يزجون بمشاعرهم النبيلة وإبداعاتهم في سجون وغياهب هذا الداء العضال!!!وليتهم كانوا يتبعون الحق,لكان الأمر طبيعياً ومقبولاً وكانت النتائج صالحة,ومترتبة على صلاح الشعب.مع الإعتذار لأخي وصديقي صديق النعمة).

ابو تراجى
06-05-2009, 01:31 PM
التحية لك اخى واستاذى يحيى عثمان لهذا الطرح الجميل عن معشوقة المبدعين وملهمتهم السينما
التجارب السودانية تاكد ما تقول حول قتل الابداع والمبدعين من الحكومات المتعاقبه علينا والتى تاتى ليلاً
فى جح الظلام وتسعى جاهده لاعاشة المواطن فى ظلمتها
هلا راجعنا مرابط حول تجربة السينما السودانية والتجارب كثيرة (الحبل /عرس الزين وووووو) وهناك من التجارب رغم فقرها وعدم موضوعها
ودخول بعض الوافدين على السينما بدون ابسط المقومات (الموهبة ) منها رحلة عيون وغيرها
الا اننى اعتبرها بداية لاساس هذا الفن ولكن ماذا كانت ردود افعال القائمين على امر الفنون فى بلادنا !!!!
اغلاق معهد الدراما مرات ومرات منذ عام 1980 وحتى 1992 اغلق المعهد اكثر من عشيرين مره و ليس هذا فحسب بل كانت الحكومات تلاحق الطلاب فى بيوتهم ليزينوا بهم زنزانات السجون المنتشره عندنا اكثر من المستشفيات والكليات التعليمية
وحكومة المنغز الوطنى (استعاره من الاخ حسن عوض عباس ) نقلت المعهد الى كلية دراما واتبعتها الى جامعة السودان واولت امرهم من لا يخاف ولا يرحم وليس هنا لهذا ولكن اتمنى ان نسال عن حال هذا الصرح اليوم
وفى هذا العهد الرشيد تربع عى قمة الهرم للمهن التمثيلية (على مهدى )راجع زملاء ه لتعرف العجب !!!
متى يستقيم كل هذا ؟؟؟
الدوله يجب عليها وضع استراتيجيات لكل مناحى الحياة التى اساسها المواطن من تعليم وعلاج ووووووو كيف يستقيم اذا كانت ميزانيات الدفاع والامن مفتوحه وميزانيات التعليم (عون زاتى ) ومبانى للقصور الرئاسية ولا مبنانى لمهد الموسيقى والمسرح
سيارات وادوات السينما ومؤسسة الدوله للسينما ليس لهم مقر (مكتب داخل سينما كلوزيوم ) وناطحات الحكومه السحابية تتزاحم فى افق الخرطوم
وهذا ليس على السينما فقط ياعزيزى يحيى وحتى المكتبات العامة والمتخصصه والجامعية قديما كانت هناك مقوله (القاهرة تكتب وبيروت تطبع والخرطوم تقراء) فالانحطاط اصاب كل مناحى الحياة التى يعيشها الانسان السودانى والتى نجح فيه حكوماتنا المتعاقبة منذ الاستقلال والذى صار استغلال
اخى يحيى اسعد تماما اذا بحث عن احصائية الفنانين السودانين الذين زاروا سجون الحكومات السودانية وعن الذين شردوا تحت اسم الصالح العام ولا تبحث عن الذين هاجروا !!
السينما صناعة كما ورد فى طرحك والمتداخلين نحن حسب تصريحات وزير الدفاع دوله تصنع المعدات الحربية (وهناك التصنيع الحربى /جياد /كافورى / الشجرة )
ولا يوجد مصنع شاش طبى فى بلد يزرع القطن !!!!
لقد اصابنى نوع من انواع القثيان !!!
لكن ساعود حتما للمواصله
التحية لكل الشعب السودانى
والتحية لكل الفنانين السودانين
(لا اعنى المغنين الجدد)

mistika
06-06-2009, 07:56 AM
يتفق الكل علي الاتي
علي تقصير الدولة عبر كل الحكومات المتعاقبة في حق السينما السودانية وليس الانقاذ وحدها
ان البئية الشعبية السودانية ملئية بالحكايات والحواديت والحوادث والتجارب التي تغذي اي كاتب قصة وحوار وسيناريو
ان الطبيعة السودانية مادة دسمة لكل مخرج او مصور
ان التمثيل وفنونه المصاحبة قلة شغلة وناس فارغة(ثقافة سايدة)

صديق النعمة الطيب
06-06-2009, 12:36 PM
التحية لكل المتداخلين و للرائع يحي حادي الركب،،،
ربما يصعب و يعسر علينا تناول السينما بمعزل عن باقي الفنون، لأن طور السينما ربما يكون ترتيباً من آخر الفنون ظهوراً لا سيما في السودان الذي مازالت الفنون عموماً عاجزة عن أن تلعب الدور المنوط بها في ترقية وجدان الناس و تفتيق مداركهم و معارفهم و تطهير دواخلهم و توجيه طاقاتهم، السينما مازالت لا تمثل سوى ساعة أو ساعتين من الفرجة و الضحك المتواصل "عادل إمام" أو التخشب أمام الشاشة و البكاء الجارف "فيلم هندي"، ثم يخرج الجميع و لم يبقى في ذاكرتهم سوى صورة البطل أو البطلة، و تنقصنا الرؤية النقدية و هذا ليس قاصراً على السينما و لكن في كل مناحي الحياة،
في تصوري أن السينما هي مرحلة متقدمة من الفنون، لا يمكن الوصول إليها إذا لم تسبقها درجات من العطاء الفني الذي ينقل الناس شيئاً فشيئاً لهذه المرحلة، مرحلة العطاء و ليس الاستهلاك..
الحكومات في بلادي تتخذ موقفاً راسخ لا يتزحزح مهما تغيرت أوجه الحاكمين تجاه الفنون عموماً، وكذا كان الحال في روسيا القيصرية و دول أمريكا اللاتينية بل نجد هناك الفقر أدقع و الجهل أكثر و البطش أنكى، و لكننا نجد الأدب أرقى و العطاء أوفر و الذائقة الأصيلة هي التي سمت بهذا العطاء الذي مازل يمثل قمم مجد الأدب في العالم، و لم نسمع أن أمريكا "الإمبريالية" تفوقت على هذه الدول في أدبها رغم ما فيها من ديمقراطية، و الحديث عن السينما الأمريكية حديث عن رأسمالية و فرص للاستثمار استثمرت فيما استثمرت توجهات السياسة العامة للدولة ليس إلا، و دليلنا على ذلك تذويق قتل الفيتناميين و خلق الأمريكي الأسطورة "رامبو" الذي كان أفضل عزاء للهزيمة الأمريكية، و إبادة الأمريكان الذي سموهم "الأبورجيني" بواسطة الكاوبوي، و ما تلا ذلك من تشويه لصورة غير الأمريكي "السوفياتي" سابقاً و العربي المسلم حاضراً...
السينما أصبحت أموال و سوق للأموال ليس إلا، و السودان ليس بمقدوره أن يدخل عالم السينما و يبذل فيها كل هذه الأموال و نحن مازلنا لا ننظر للسينما كما ينبغي لها أن تكون، لذلك لن يجازف رأس مالي واحد على الخوض في هذا الميدان، خصوصاً إذا علمنا أن المشهد الواحد في الأفلام الناجحة يكلف ملايين الدولارات ناهيك عن الفيلم كاملاً..
أما إذا كان الكلام عن سينما سودانية بمعايير سودانية فذاك شئ آخر..
لكن السؤال المحوري، إذا كتب لنا أن نكون هكذا في ظل هذه الدوامة التي ما فتئنا ندور فيها، هل هذا يعني أننا لن ننتج فناً نباهي به الأمم، و هل سيكون الفنان في إجازة مفتوحة حتى يصبح العيش رغداً رغم أن الفن من مقومات النهوض..
يقول فرويد (كما أن اللؤلؤة مرض يصيب الصدفة فإن الفن مرض يصيب الإنسان)، رغم التطرف في التشبيه إلا أن الشاهد هنا أن الفنان لا يستطيع إلا أن يكون فناناً يعطي و لا يتوقف رغم الفاقة و الفقر و الألم و البطش و المطاردة،
ليس الفنان وحده رغم حدة مشاعره الذي يتألم فكل الناس تتألم و لكن الحياة لن تتوقف، و لكننا دوماً نتذرع وو ننتحل الأعذار لنبعد عن أنفسنا عبئ المساءلة،،،
أنا و أنت و الفنان و السينمائي و رجل الشارع الذي لم نعرف بعد من هو و لاعب الكرة،كلنا جنينا في هذا السودان، و لن تعود السينما إلا بعودة كل هؤلاء مجتمعين لواجبهم الذي نسينا ملامحه،،،

معذ السماني الحاج ياسين
06-11-2009, 11:38 AM
كتب الاستاذ يحيي

[
لا جدال أن السينما اليوم صناعة لها مقوماتها الفنية والتقنية والبشرية والمادية وغيرها من المقومات التي ترتكز عليها اي صناعة لنجاحها وبالتالي ضمان استمرارها وتطورها .
هذا من جانب ومن جانب اخر فإن السنما لعبت دوراً هاما ومؤثراً سياسيا وإقتصاديا وفكريا واجتماعيا وتاريخيا بإعتبارها وسيلة اتصال تملك جميع مقومات الوسائل الناجحة المؤثرة ولها قنواتها المتعددة والمتنوعة سواء دور العرض السينمائي أو التلفزيون والفديو والمهرجانات السينمائية وغيرها .
إذا هي في المقام الاول صناعة وبالتالي الدولة عليها ان تؤمن اولا بهذه الصناعة وبما يمكن ان تستفيد منها سياسيا وسياحيا واقتصاديا ثم تستثمر هذه الامكانات الهائلة للسينما وأن تلعب دورا رائدا في نجاحها كما حدث في بلدان كثيرة نجحت فيها صناعة السينما ثم من بعد ذلك يأتي تشجيع الدولة للقطاع الخاص للأستثمار في صناعة ناجحة يتنافس في تطويرها لمصالحةالاستثماريةبالطبع .
لكن استمرت النظرة المتخلفة والقاصرة عندنا للصناعة السينما اكتفينا في البدايات بالمشاهدة وكنا نعد من ارقي المشاهدين للسينما في العالم وازدهرت هذه التجارة ايما ازدهار وكنا نشاهد في السودان وفي نفس الوقت ما يعرض في دور السينما في العالم ثم اصبحنا من اردأ المشاهدين في العالم واحجمت كل الحكومات التي تعاقبت على السودان من تحقيق ذلك الحلم وليت الامر اقتصر علي ذلك بل أمعنت في وأدها .



وكتب اخي حسن عوض عباس
ولكن لعن الله السياسة
أليس كذلك؟
أليس هذا ماتعنيه دائماً؟
أستاذي
أتعجب كثيراً لرجل مثلك يحمل علماً وعقلاً وينسى نفسه ويطلق العنان لقلمه ليسطر بمداده الأحمر كل هذا الحقد الدفين لهذه الحكومة الرشيدة.
السينما آخر نوع من أنواع الفنون يصلح للمارسة من قبل المواطن السوداني,وليس للسياسة أو الحكومات السابقة واللاحقة تأثير يذكر على صناعة السينما كما تدعي.
شتان ما بين مصر والعالم العربي عامة والسودان خاصة.وشتان ما بين الخرطوم وباقي الولايات(الأقاليم).
بل شتان ما بين الشاب وأسرته الكريمة في المجتمع السوداني.
نحن الشعب السوداني لا نصلح في الفنون إلا في الغناء والطرب فقط,وانظر كم من الفنانين الشباب وكم من الفنانات والأصوات التي تظهر كل يوم بمعدل صوت واحد كل يوم (إن صحت الإحصائية على سبيل المبالغة).
لقد ذكرت كلاماً جميلاً أستاذي
نحن نعد أرقى الشعوب التي تمارس المشاهدة في السينما ويكفينا ذلك فنحن لا نملك مقومات الصناعة السينمائية من تأليف وتمثيل وإخراج فهذا ثوب أكبر من حجمنا بكثير ولا أبالغ,وحتى لا نظلم الفنانين السودانيين لا بد لنا من أن نعطي الكوميديا حقها ونشهد لها بالنجاح النسبي في عالم التمثيل.فقد قدم الفنانون الكوميديون بعض النجاحات والتي لا ترتقي لمستوى الكوميديا المصرية,فالإنسان المصري بطبيعة الحال تجده خفيف الظل محبوباً في لفظه وقفشاته,بينما إنسان السودان تجده يحمل التجهم والبؤس في سحناته.
أستاذي
آسف جداً على مداخلاتي الصارخة,ولكن صدقني أنت القلم الوحيد الذي يستفزني في هذا المنتدى ويحركني للأخذ والرد(المبارزة)هل نسيت؟
أنت خصمي دونهم جميعاً إلا أن يثبت لي العكس.
لقد ذكرت لك في المنتدى القديم أن الكل يخلط الكل في الكل.
ألم أكن صادقاً في قولي؟
أنت لا تستطيع أن تكتب بمدادك دون أن تلوثه بالسياسة وعدائك لمنقذي الوطن.
عليك أن تقوم بتنقية قلمك الرائع الذي أحترمه وأبغضه في آن, ليس من أجلي ولكن من أجلك وأجل الآخرين.
أنا لك بالمرصاد في كل ما تكتب فما أن أجد وقتاً وفسحة إلا وأتحفتك بالكثير المثير.



لاتعليق وينك ياعبد الله
اجمل وابيخ وين نحنوا بحوجه لها
ولينا عوده
معز السماني

المينقو
06-11-2009, 11:57 PM
دخولى لسؤال فقط لأن السينما عند بفهوم الخلاعة والمجون ليس إلا وده راى...
لكن سؤالى لأبو تراجى(وديس)!!!
من أين لك بمعلومة أن ميزانية الدفاع والأمن مفتوحة!!!؟؟؟
تحرى الصدق حتى لاتكتب عند الله كذاب..والقاكم

عصام عبدالصادق
06-12-2009, 12:01 PM
يحي عثمان كتب:
شاهدت اللقاء التلفزيوني الذي اجرته المذيعة التلفزيونية المتميزة دائما بحضورها نسرين سوركتي مع المخرج السنمائي والتلفزيوني عبادي محجوب. ولقد جمعتني مع عبادي مدينة ام درمان منذ الولادة والدراسة والذكريات الجميلة ثم من بعدها كان لقائنا في قاهرة المعز طلابا في جامعاتها , لكن اللقاء الفني جمعنا في فرقة عزة للفنون المسرحية والاستعراضية والتي كان لي شرف تأسيسها وقيادتها لسنوات الدراسة بالقاهرة حيث قدمت هذه الفرقة والتي تعتبر اول فرقة سودانية الكثير من الاعمال مسرحية واستعراضية وشارك فيها العديد من الطلاب السودانيون ومن بينهم احبائي من ابناء الجريف والذين تواجدوا في القاهرة تلك الايام الجميلة
لك التحية أخي يحي وما أجملك عندما ترجع بنا لأيام القاهرة الجميلة و27سنة مضت .. ومن محاسن الصدف أن آتي بذكرك في الموقع القديم من خلال الكرسي الساخن عندما تطرقت لمسرحية مأساة الحلاج والمخرج الذي جمعنا فيها ... فإذا بابو تراجي يأتيني بعدها ويسألني يحي عثمان ده بتعرفو من وين ... فقلت له لحظتها يحى ده ليس أنا الوحيد الذي يعرفني فهو يعرف كل أهل الجريف حتى أصبح واحداً منهم..

بالنسبة لموضوع البوست التي طرحته أنت فيما يخص السينما السودانية ... أعتقد أنك وفقت جداً في الطرح ودوماً تثبت لنا ذكاؤك الحاد وأدلل على كلامي بأن أخترت عنوان البوست آمال وأحلام ... حيث أنه عنوان أول فيلم روائي سوداني للمخرج الرشيد مهدي..
وأظنك تتفق مع بأن فترة السبعينيات كانت غنية بالحراك الأدبي وفي شتى ضروب الثقافة (السينما والمسرح ) حيث كان فيها حراك مكثف .. وأعتقد في تلك الفترة تم إنتاج فلم عرس الزين والذي كان الأنتاج والإخراج كويتي وكذلك فيلم تاجوج.
وكما نلاحظ بأن العم جادالله جبارة أبلى كثيراً في صناعة السينما السودانية وبمجهوده الخاص ولكن قلة الدعم كان العائق الوحيد أمامه .
لذا أتفق معك بأن الأزمة الحقيقية ترجع إلى حل مؤسسة السينما حيث لعبت الدور الأساسي في احتضار السينما السودانية ... وتعثر النهضة السينمائية يعود الى عدم إهتمام الدولة بالإنتاج السينمائي بحيث أصبح وثيق الصلة بالسياسة الثقافية للدولة ... ... ولولا بعض القائمين على أمر الثقافة في ذلك الزمان لأندثرت أحداث كثيرة ومهمة في تاريخ السودان ... وما نشاهده الأن في تسجيل أحداث رفع علم السودان وبعض الأحداث المهمة في تلك الفترة فنجد بأنه تم تصويرها بكاميرات سينمائية.
عليه أتفق معك عندما ذكرت بأن السينما لعبت دوراً هاما ومؤثراً سياسيا وإقتصاديا وفكريا واجتماعيا وتاريخيا بإعتبارها وسيلة اتصال تملك جميع مقومات الوسائل الناجحة المؤثرة ولها قنواتها المتعددة والمتنوعة سواء دور العرض السينمائي أو التلفزيون والفديو والمهرجانات السينمائية وغيرها .
إذا هي في المقام الاول صناعة وبالتالي الدولة عليها ان تؤمن اولا بهذه الصناعة وبما يمكن ان تستفيد منها سياسيا وسياحيا واقتصاديا ثم تستثمر هذه الامكانات الهائلة للسينما وأن تلعب دورا رائدا في نجاحها كما حدث في بلدان كثيرة نجحت فيها صناعة السينما ثم من بعد ذلك يأتي تشجيع الدولة للقطاع الخاص للأستثمار في صناعة ناجحة يتنافس في تطويرها لمصالحة الاستثمارية بالطبع .
ونحمد الله كثيراً بأن حواء السودان سوف تنجب لنا المزيد من أمثال عبادي محجوب وغيرههم لتحقيق كل أحلام وآمال السودان في شتى ضروب الثقافة والأدب للحفاظ على هويتنا السودانية السمحه التي فطرنا عليها رب العزة والجلالة.

عصام عبدالصادق
06-12-2009, 12:10 PM
أخوي وود أمي وأبوي حسن عوض عباس
أعتب على قلمك عندما سطر الآتي:
أستاذي أتعجب كثيراً لرجل مثلك يحمل علماً وعقلاً وينسى نفسه ويطلق العنان لقلمه ليسطر بمداده الأحمر كل هذا الحقد الدفين لهذه الحكومة الرشيدة.
السينما آخر نوع من أنواع الفنون يصلح للمارسة من قبل المواطن السوداني,وليس للسياسة أو الحكومات السابقة واللاحقة تأثير يذكر على صناعة السينما كما تدعي.
شتان ما بين مصر والعالم العربي عامة والسودان خاصة.وشتان ما بين الخرطوم وباقي الولايات(الأقاليم).
ثم واصلت حديثك وقلت :
نحن الشعب السوداني لا نصلح في الفنون إلا في الغناء والطرب فقط وانظر كم من الفنانين الشباب وكم من الفنانات والأصوات التي تظهر كل يوم بمعدل صوت واحد كل يوم (إن صحت الإحصائية على سبيل المبالغة).
لقد ذكرت كلاماً جميلاً أستاذي
نحن نعد أرقى الشعوب التي تمارس المشاهدة في السينما ويكفينا ذلك فنحن لا نملك مقومات الصناعة السينمائية من تأليف وتمثيل وإخراج فهذا ثوب أكبر من حجمنا بكثير ولا أبالغ وحتى لا نظلم الفنانين السودانيين لا بد لنا من أن نعطي الكوميديا حقها ونشهد لها بالنجاح النسبي في عالم التمثيل.فقد قدم الفنانون الكوميديون بعض النجاحات والتي لا ترتقي لمستوى الكوميديا المصرية,فالإنسان المصري بطبيعة الحال تجده خفيف الظل محبوباً في لفظه وقفشاته,بينما إنسان السودان تجده يحمل التجهم والبؤس في سحناته.

أخي حسن عتبي عليك عتاب محبة
أولا عتبي عليك بأنك صوبت سهامك نحو أستاذنا يحي وبدلا من أن تشكره على فتح هذه النافذة الثقافية التي ننهل منها جميعاً ... ولا أدري أي حقد دفين يكنه أخونا يحي حول الحكومة الرشيدة ... وقد بحثت في جميع مشاركاته عسى ولعل أجد حقد ولكن والله فشلت في ذلك ...
وبالنسبة لموضوع البوست ... حقيقة والله يؤلمنا ما آل إليه الحال الثقافي في سوداننا الحبيب .. وأعتقد من ينكر ذلك إلا يكون مكابر... وكلامي هذا لأنني عايشت الواقع سابقاً وحالياً... وهذا لا يعني بأن الوضع الحالي مأساوي ... لا بل يوجد كثيرون من يهتمون بهذه الضروب الثقافية ... ولكن نحن نتساءل عن دور الدولة .... وما تطرق له الأستاذ يحي .. هو واقع معاش لإنسان مهتم بهذا الجانب ويعلم ببواطن الأمور ... وصدقني يا أخوي حسن هنالك أمور كثيرة لا يعرفها إلا الملمين بطبيعة الأمور والأحداث ... وأنت لك الحق أن ترى بمنظارك ... ولكن ليس من المنطق أن تجادل في أمر أنت ليس بغريب منه ... لذا أعتقد أن هنالك ظلم وقع على أستاذنا يحي وبذلك ظلمتنا معه دون أن تحس .. لأننا نحس ونعايش ما تطرق له يحي ...
ثانياً أعتب عليك لأنك ظلمتنا كشعب سوداني عندما قلت نحن الشعب السوداني لا نصلح في الفنون إلا في الغناء والطرب فقط
ثم ظلمتنا أكثر عندما قلت ويكفينا ذلك فنحن لا نملك مقومات الصناعة السينمائية من تأليف وتمثيل وإخراج فهذا ثوب أكبر من حجمنا بكثير ولا أبالغ وحتى لا نظلم الفنانين السودانيين لا بد لنا من أن نعطي الكوميديا حقها ونشهد لها بالنجاح النسبي في عالم التمثيل.
لا والله يا حسن حاشى وكلا فالشعب السوداني فنان بالفطرة برغم وجود المتجهمون ...
وإذا نظرت لتاريخ المسرح السوداني سوف تجد هنالك فطاحل أسسوا ووضعوا اللبنات الأولى وأساس متين داخل السودان ويكفي فقط المسرحيين السودانيين ودورهم في الحركة الوطنية ولعب المسرح في السودان دوراً رائداً في التوعية بأهمية مناهضة الاستعمار وأسهم رواد الحركة المسرحية في السودان في دعم الوعي النضالي وساهموا بصورة فاعلة في إحداث التحول الايجابي ورفع درجة التفاعل مع قضايا الوطن في ذلك الوقت ولكن في كل مرة يختلف دور المسرح باختلاف الظروف الاجتماعية والثقافية والسياسية،
والسودان اليوم يقف عاجزاً أمام العديد من قضايا الوطن وهذا ما هو إلا دليل على غياب المسرح والذي بدوره له تأثير واضح سواء كان فكرياً أو ثقافياً أو إجتماعياً ... والمسرح له أدواته التي تخترق كل الحواجز أمام الحوار في كل المسكوت عنه ... والمسكوت عنه كثير يا حسن أخوي لذا نحن نحتاج الى حلول يقودها أهل الفكر والثقافة والفنون ... وهل تعلم أن ما يمكن أن يقال في مشهد مسرحي واحد ربما احتجنا لعشرات الخطب السياسية الجافة لتوصل مضمونه...
إذن يا حسن أخوي إنت خلطت بين السياسة والسينما والتمثيل والمسرح والكوميديا ... يعني الشغلانية أصبحت سمك لبن تمرهندي.
أخوي حسن
لدينا رواد في فن التمثيل والإخراج ومن رحلوا عن دنيانا هم كثر
فنجد هنالك خالد أبو الروس وهنالك عملاق كبير إسمه حسن عبدالمجيد وأبو العباس محمد طاهر وابراهيم حجازي والرائد الكبير الفاضل سعيد .. والجعفري وأحمد عثمان عيسى وعوض صديق ... ومحمد شريف على .. وعثمان جمال الدين وعثمان على الفكي والريح عبدالقادر وشيخ المخرجين فاروق سليمان ... ومحمود الصباغ (الجد شعبان) والذي كان أستاذي للغة العربية في المرحلة المتوسطة ... وكيف لي أن لا أنبهر وأنا أشاهد عميد المسرح السوداني ميسرة السراج يومياً ..
أخي حسن أنا ذكرت لك قليل من هؤلاء الرواد ... إذن تعالى وأنظر لمن هم موجودون الأن والذين يملكون كل المقومات الفنية للإبداع .. ولكن قدرهم أنهم أتو في زمن ضاعت فيه كل مقومات النجاح في ظل وجود أعداء النجاح ومن هم لا يعرفون معنى للنجاح والإبداع ...
إذن لا نظلم الممثل والمبدع السوداني ... وما علينا إلا نهئ لهم المناخ ليواصلوا مزيد من الإبداع ويعود الحراك الثقافي إلى سابق عهده بعيداً عن السيطرة والأفكار الانتهازية التي أدخلت المسرح السوداني في غيبوبة .

ابو تراجى
06-13-2009, 07:18 PM
لكن سؤالى لأبو تراجى(وديس)!!!
من أين لك بمعلومة أن ميزانية الدفاع والأمن مفتوحة!!!؟؟؟
تحرى الصدق حتى لاتكتب عند الله كذاب..والقاكم
مرحب بهذا اللقاء ايها الصادق (المينقو ) ويسعدنا الالتفاء بك
وشكرا لخوفك على صدقى واحبك الله الذى احببتى فيه لان الخوف على ياكد حبك
واتتمنى ان اصل بحبى لك مرتبة حبك
اما عن سؤالك عن مصدر معلومتى لميزانية الدفاع والامن
هو وزيرالدفاع شخصياً (عبدالرحيم محمد حسين ) راجع خطابه فى تحرير ام درمان
من فلول المارقين الذين زاروها ليلاً (حركة العدل والمساوة )
هل يكفيك هذا التوضيح ادعوا الله ان يكتبنا جميعاً فى زمرت الصادقين
اللهم امين
ولكن كم هى ميزانية وزارة الثقافة والاعلام التى تضم السينما بين اقسامها
هدفنا الارتقاء بالسودان فى شتى ضروب الحياة

mistika
06-16-2009, 09:52 AM
منقول للفائدة ولا علاقة لي بمحتواه
العالم والدنيا بأثرها تتغير ولم تتغير السعودية، فلا تزال تعيش الماضي، في وقت يتلهف فيه السعوديون، خاصة النساء والأطفال، لقدوم الصيف للسفر للخارج، لدخول السينمات في الدول العربية والغربية والشرقية، فلما لا تعترف المملكة بالواقع، وتفتح المجال لدور السينما والسينمائيين، وكل إنسان حر في تصرفه. كما أن السينما لم تعد مجرد وسيلة تسلية بقدر ما هي الآن صناعة، تدر عائداً يفوق عشرات المشروعات الصناعية، مثل تلك القائمة في الجبيل وينبع؟! فبعض أفلام هوليود تصل عائداتها إلى المليار دولار في العام!
كل هذه التساؤلات أثارتها مؤخراً قناة عالمية تبث برامجها بالعربية (وهي القناة التي رفضت بث إعلان دعم لشعبنا في غزة خلال العدوان الأخير). فقد فتحت حواراً دار حول عنوان المقال، وتبارى المشاركون بين رافض ومعارض للفكرة، بل وللأسف الشديد شهدنا من بين المنددين بوضع المملكة، بعض المنتسبين إلى بلاد الحرمين الشريفين!! ممن أعماهم المال والثراء، وأنساهم أنفسهم وقيمهم وأبسط أمور دينهم، فاللهم اكفنا شر فتنة المال.
صعب على الفاسدين والمفسدين، أن يروا بقعة واحدة طاهرة نظيفة على هذا الكوكب، أرض خالية من دنس ورجس بقايا ومصاصة المجتمعات، المسمون بأهل الفن والسينما، خاصة إذا كانت البقعة التي نتحدث عنها هي أطهر أرض الله قاطبة (بلاد الحرمين الشريفين)، تلك البلاد التي تهفوا إليها النفوس في مشارق الأرض ومغاربها، وتدمع العيون لمجرد ذكر اسمها، فالمطلوب الآن أن يدنسها المفسدون والماجنون في الأرض، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
إن التجربة العالمية وعلى مدى القرن المنقضي، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك - وأقولها بثقة تامة وبمسئولية أمام الله - على أن الفن وتحديداً السينما، لعبت دوراً حاسماً في جر المجتمعات نحو الانهيارات الأخلاقية والقيمية بل والاقتصادية. وتسعفني هنا مقدمة العلامة العربي المسلم "ابن خلدون" والتي أكد فيها على أن المجتمعات تمر في تطورها بمراحل تشبه حياة الإنسان، حيث تدخل الأمم في مرحلة الشيخوخة والانهيار عندما تنهار فيها منظومة القيم والأخلاق، ويحتل أسافل وأراذل المجتمع قمة الهرم الاجتماعي، في حين يحل العلماء والمجدين في قاع ذلك الهرم، في هذه المرحلة، على الأمم أن تعلن عن انتهاء رحلتها.
أليس هذا هو الواقع المعاش في مختلف دول العالم؟ هل يستطيع عاقل أو منصف أن يفسر كيف يحصل ماجن أو ماجنة على مئات الملايين من الدولارات نظير تمثيله لمدة لا تتعدى ساعة أو ساعتين، في حين لا يستطيع العالم في معمله (وليس العالِمة) توفير حاجاته وحاجات أسرته الأساسية؟ هل في هذا عقل أو منطق. هل يستطيع إنسان محترم يحترم نفسه إنكار حقيقة أن الهرم الاجتماعي مقلوب؟ أترك ألإجابة إلى ضمير كل منصف. أتذكر أن محكمة النقض المصرية وأنا دارس للقانون - وحتى عام 1931م - كانت تحظر دخول المشخصاتية (الممثلين) إلى قاعات المحاكم! ومن يبحث عن الحقيقة عليه التأكد من ذلك... الآن وفي وقتنا الراهن، يستطيع الماجن أو الماجنة أن تحل كل العُقَد بمجرد مكالمة هاتفيه أو توقيع على أوتوجراف، فبأيديهم مفاتيح الجنة، بل والتعيين في مؤسسات لم يكنوا ليجرؤوا على تخطي عتبتها يوماً ما، ولما لا فهم مقربون من علية القوم ورجال السلطة (بضم السين وليس فتحها). ما هذا الانهيار؟ ما هذا الانحطاط؟ ثم تأتي هذه القناة المسمومة وتطالب السعودية بفتح الباب لرموز الفساد والانحطاط، ليفسدوا البلاد والعباد، ويدمروا الحرث والنسل، حيث ثبت لهم عدم كفاية الفضائيات وشبكات الإنترنت.
شاهدت منذ فترة لقاءً مع أحد علماء مصر، الذي كان يتحدث في إحدى الفضائيات وبحسرة شديدة على ما آل إليه حال شعوبنا وفلذات أكبادنا، وخاصة الشباب منهم، فقد كان عائداً من الخارج من حفل أقيم تكريماً له عن بحث علمي، وعند نزوله بمطار القاهرة، رأى – وعلى غير العادة - الآلاف في صالة الانتظار، وإذا بالجماهير تنطلق نحوه، عندها شعر بسعادة بالغة، لأنه أخيراً بات يحظى باعتراف بلده كعالم، ولهذا أتى الآلاف لتحيته، وفجأة رأي الجميع كادوا أن يدوسوه بالأقدام، إذ كان يدخل خلفه أحد ممثلي السينما الهندية؟! قال هذا العالم، وقفت أنظر بحسرة، ليس على نفسي، لأنني أعرف ويعرف أهل العلم قدري، ولكن حسرتي على أمتي التي باتت تجد قدوتها ليس في العالم والمفكر ورجل الدين المفوه، وإنما في لاعب الكره والممثل والراقصة والغانية، فأنى لتلك الأمة أن تتقدم!!
يا أحبائي، أتساءل: ماذا أضافت السينما للإنسانية؟ لا أنكر أن هناك بعض الأفلام الجيدة والهادفة، ولكن كم تمثل تلك القلة القليلة من الأفلام من بين ملايين الأفلام التي هدمت المجتمعات هدماً؟ فالفجور والسفور والانحلال الأخلاقي والشذوذ والجريمة بكل صورها لم تغذيها إلا السينما وأهلها، ولا يستطيع منصف أو عاقل إنكار هذه الحقيقة. هم أهل فساد وإفساد...ولما لا، وماذا ننتظر من فاشل، يتباهى بأنه خلال فترة الجامعة (العلم) لم يكن جل اهتمامه بالتعليم بل بالمسرح والتمثيل!! يتباهى بفشله ويقدم المثل والقدوة للشباب!! وأنا كأستاذ جامعى أصبحت أواجه صعوبات كبيرة في القيام بدوري، لأن الطرف الآخر من المعادلة (الطالب) لم يعد ذلك الذي كان يجلس في مدرجات الجامعة خلال النصف الأول من القرن العشرين، بل بات مسخاً خاوياً فاقد الملامح، لا يعنيه التعليم ولا أهل التعليم، فأمامه الفنان والمطرب والممثل والراقصة التي تحقق في دقائق ما لا يستطيع ذلك الأستاذ – الممل بعلمه - ولا أسلافه تحقيقه في عقود...هذا هو الحال، هل تريدون لبلاد الحرمين هذا المصير؟
أرجو من كل منصف وعاقل أن يذهب ويقوم بجولة على دور السينمات في بلادنا العربية سيجد أن جل مرتاديها (أكثر من 98%) هم من المراهقين والمراهقات، ممن لا يتجاوزون السابعة عشر، حيث تركوا مدارسهم وجامعاتهم للهو والانحلال...أعتقد أن الصورة واضحة لكل ذي بصيرة ولكل راعيٍ بالفعل مسئول عن رعيته...فأنت يا من تدافع عن وجوب سماح بلاد الحرمين بفتح دور للمجون (وكما يقولون مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة) وإذا كنت مسئولاً عن نفسك، فمصيبتك في شخصك عظيمة، أما إذا كنت رب أسرة فمصيبتك أعظم!! لقد أنساك الترف والنعيم الزائل الكثير من الفضائل والقيم، فأفق من هذا الكابوس، وعد إلى الله وتذكر أن نعيم الدنيا لا محالة زائل، فدينك لا يمنعك من الاستمتاع والمرح والسعادة، ولكن في حدود ما لا يغضب الله أو يفسد المجتمعات. وبصفتي مسلم غير سعودي أنظر إلى هذه البلاد من مكان بعيد، لا يمكن أن أتخيل أن يجتمع محمد بن عبد الله والسينما وأهلها في مكان واحد!! ولهذا فإن الإجابة على السؤال الذي عنونا به المقال هي...لا...ليس الآن، ولا غداً، ولكن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. انتهى المقال ،،،
عنوان الكاتب

drredaali@hotmail.com