يوسف حسن محي الدين
01-15-2010, 12:58 AM
زمان (زمن الجهل) كان لي ود خاله ربنا يطره بالخير
من أبناء كركوج وقدر ماأمشى ليهم ارجع للبيت وأنا ببكى وطبعا ده من العلقة الأخدتها ورغم كده بمشي ثاني وثالث و........ومابتوب وطبعا لما يجئ جريف قمر يرجع بيتهم ببكى (المابتسده عينه بالقده)
ومرات زمان كان العيش بيكون معدوم وبنصحي لما المؤذن يقول:ياأرحم الراحمين ارحمنا ياالله, طبعا نكون بعد جهد صحينا وأخذنا قروش العيش والقفه (كيس الرغيف)مرات نمشى فرن السوباط أو فرن على الحاج وفى مرة كان معاى ودعمي قلنا نمشى فرن عامر بكركوج لأنو قريب والحمد لله مشينا وتوفقنا في أخذ العيش حأاااااااااااااااااااار وقلنا نرجع بسرعة لأنها كانت منطقه حروب ومعارك وصولات وجولات وماشين مبسوطين بناكل في العيش الحار وقبل نهاية جنينية حاج عبد الصادق(إذا ماخانتنى الذاكرة) وإذ بكمين منصوب من اجلنا ومطلوب مننا يأخذوا الرغيف بعد المعلوم(ألعلقه) كنت مرات لمن أقول:إنا ود خالة (فلان) يخلوني المرة دى مانفع فرفضنا الانصياع للطلبات وقامت الجو طه(العركة) وأخذنا لينا جلده بسخانه العيش وطبعا الكثرة تغلب.....وربك رب الخير أرسل الفرج من بعيد ياولد ياولد وإذ برجل شايل ليه سوط عنج أضربك امحطك وينحاش جيش العدو وبعد تفقد الخسائر اتضح انه عم عبدا لمعروف ماشى السلخانة وأصر على أن يوصلنا لمنطقة الحدود بامأن وجرى على البيت ولمن فتحنا القفه من العراك أمي قالت لي: ده عيش وله لقيمات..............يتبــــــــــــــــــــــــع.
زمان لمن كان معرض الخرطوم الدولي ببرى في بدايته لمن كان
ليه (شنه ورنه قررت الذهاب للمعرض ومعي اصغر خيلاني وربنا يطره
بكل خير، واجهتنا ثلاث مشكلات :
1-كيفية الذهاب
2-كيفيه أخبارالاهل ودي كانت (ألمشكله الأكبر)
3- القروش (الفلوس)
الأولي قررنا نطلع بعد ألمدرسه مباشره ،والثانية كل واحد يخبر أهله ،الثالثة
جدي (عليه رحمة الله) كان عنده مخزن للتموين وعدة الكما ين فقررنا نأخذ
لفتين سكرمن سكر عمال الكما ين طبعا زمن السكر كان عن طريق ( المجلس )
واللفة كانت رطلين ونصف وكان سعرها إذا ما خانتني الذاكرة 2 جنيه ونصف
والله اعلم .
المهم في النهاية أتوفقنا في بيع السكر وكل واحد اقنع أهله وبقينا في المشي انتظرنا في السوق حوالي ساعة أو ساعتين ومافي اى اثر للمواصلات فسبحان مغير الأحوال زمان أهالي الجريف ماكان عندهم ارتباط قوي بالمواصلات لان اغلبهم يمتلك عربته الخاصة أو ماعندو ارتباط خارج الجريف مساء لان الدنيا كانت عندهم بسيطة،
وقررنا نمشي زلط الجريف أم دوم وقفنا مسافة ولاحس ولا خبر ، فجاء شفنا باص أم دوم جاي من الخرطوم وقلنا نركب نمشي أم دوم ونجي للخرطوم جالسين (حجز مقاعد )،ولما وصلنا إذا بسائق الباص قال: مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــا راجع الخرطوم ثاني وبدل ما نكون بالجريف ماشين المعرض بقينا مقطوعين في أم دوم فقررنا زيارة ودعمي
بأم دوم و أتغدينا معهم وبدل ما نرجع الجريف قلنا نركب المركب ونقطع بالغرب ونمشي المعـــرض، وقطعنا بالغرب وإذ بجزيرة يحدها النيل بكل الجهات والخواجات مشمسين
وقريب المغرب جاءت مركب قطعتنا الغرب وطلعنا بار كويت زمان كانت خلاء وصي وأخذناها كداري للمعرض وأخيرا دخلنا الــمعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرض
وبعد ساعتين قفل المعرض وشويه لقدام ياعم (الملح) وصلنا التقاطع الساعة 12 ليلا وأخذناها كداري للبيت ووصلنا الجريف الساعة الثالثة صباحا ولقينا الحلة مقلوبة بالبحث
عن المفقودين وفى النهاية أخذنا لينا علقه محترمه ...............يتـــــــــــــــــــبع
من أبناء كركوج وقدر ماأمشى ليهم ارجع للبيت وأنا ببكى وطبعا ده من العلقة الأخدتها ورغم كده بمشي ثاني وثالث و........ومابتوب وطبعا لما يجئ جريف قمر يرجع بيتهم ببكى (المابتسده عينه بالقده)
ومرات زمان كان العيش بيكون معدوم وبنصحي لما المؤذن يقول:ياأرحم الراحمين ارحمنا ياالله, طبعا نكون بعد جهد صحينا وأخذنا قروش العيش والقفه (كيس الرغيف)مرات نمشى فرن السوباط أو فرن على الحاج وفى مرة كان معاى ودعمي قلنا نمشى فرن عامر بكركوج لأنو قريب والحمد لله مشينا وتوفقنا في أخذ العيش حأاااااااااااااااااااار وقلنا نرجع بسرعة لأنها كانت منطقه حروب ومعارك وصولات وجولات وماشين مبسوطين بناكل في العيش الحار وقبل نهاية جنينية حاج عبد الصادق(إذا ماخانتنى الذاكرة) وإذ بكمين منصوب من اجلنا ومطلوب مننا يأخذوا الرغيف بعد المعلوم(ألعلقه) كنت مرات لمن أقول:إنا ود خالة (فلان) يخلوني المرة دى مانفع فرفضنا الانصياع للطلبات وقامت الجو طه(العركة) وأخذنا لينا جلده بسخانه العيش وطبعا الكثرة تغلب.....وربك رب الخير أرسل الفرج من بعيد ياولد ياولد وإذ برجل شايل ليه سوط عنج أضربك امحطك وينحاش جيش العدو وبعد تفقد الخسائر اتضح انه عم عبدا لمعروف ماشى السلخانة وأصر على أن يوصلنا لمنطقة الحدود بامأن وجرى على البيت ولمن فتحنا القفه من العراك أمي قالت لي: ده عيش وله لقيمات..............يتبــــــــــــــــــــــــع.
زمان لمن كان معرض الخرطوم الدولي ببرى في بدايته لمن كان
ليه (شنه ورنه قررت الذهاب للمعرض ومعي اصغر خيلاني وربنا يطره
بكل خير، واجهتنا ثلاث مشكلات :
1-كيفية الذهاب
2-كيفيه أخبارالاهل ودي كانت (ألمشكله الأكبر)
3- القروش (الفلوس)
الأولي قررنا نطلع بعد ألمدرسه مباشره ،والثانية كل واحد يخبر أهله ،الثالثة
جدي (عليه رحمة الله) كان عنده مخزن للتموين وعدة الكما ين فقررنا نأخذ
لفتين سكرمن سكر عمال الكما ين طبعا زمن السكر كان عن طريق ( المجلس )
واللفة كانت رطلين ونصف وكان سعرها إذا ما خانتني الذاكرة 2 جنيه ونصف
والله اعلم .
المهم في النهاية أتوفقنا في بيع السكر وكل واحد اقنع أهله وبقينا في المشي انتظرنا في السوق حوالي ساعة أو ساعتين ومافي اى اثر للمواصلات فسبحان مغير الأحوال زمان أهالي الجريف ماكان عندهم ارتباط قوي بالمواصلات لان اغلبهم يمتلك عربته الخاصة أو ماعندو ارتباط خارج الجريف مساء لان الدنيا كانت عندهم بسيطة،
وقررنا نمشي زلط الجريف أم دوم وقفنا مسافة ولاحس ولا خبر ، فجاء شفنا باص أم دوم جاي من الخرطوم وقلنا نركب نمشي أم دوم ونجي للخرطوم جالسين (حجز مقاعد )،ولما وصلنا إذا بسائق الباص قال: مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــا راجع الخرطوم ثاني وبدل ما نكون بالجريف ماشين المعرض بقينا مقطوعين في أم دوم فقررنا زيارة ودعمي
بأم دوم و أتغدينا معهم وبدل ما نرجع الجريف قلنا نركب المركب ونقطع بالغرب ونمشي المعـــرض، وقطعنا بالغرب وإذ بجزيرة يحدها النيل بكل الجهات والخواجات مشمسين
وقريب المغرب جاءت مركب قطعتنا الغرب وطلعنا بار كويت زمان كانت خلاء وصي وأخذناها كداري للمعرض وأخيرا دخلنا الــمعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرض
وبعد ساعتين قفل المعرض وشويه لقدام ياعم (الملح) وصلنا التقاطع الساعة 12 ليلا وأخذناها كداري للبيت ووصلنا الجريف الساعة الثالثة صباحا ولقينا الحلة مقلوبة بالبحث
عن المفقودين وفى النهاية أخذنا لينا علقه محترمه ...............يتـــــــــــــــــــبع