البرديسي
01-04-2010, 06:18 AM
اعلموا يا إخوان أن الله لم يخلقنا عبث قال تعالي(أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ),إنما خلقنا لغاية عظيمة وهي عبادته وحده سبحانه وتعالي,,ولقد أرسل الله الرسل لهذا الأمر العظيم,من أولهم نوح إلي أخرهم نبينا محمد صلي الله عليه وسلم,وهي عبادته وحده قال تعالي(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)وقال(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22)البقرة وقال تعالي(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)وقال(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25)الأنبياء,
فالله خلق الخلق الجن والإنس ليعبدوه وبالعبادة يفردوا,وأرسل الرسل عليهم السلام لبيان هذه الغاية والعبادة وإيضاحها إلي الناس وتفصيلها لهم,, لم يخلقنا الله لنستمتع بشهوات هذه الدنيا الفانية,,فاحذر يا أخي من هذه الغفلة قبل أن تصير إلي دار تتمنا فيه الموت فلا تجده,وقبل أن تقول نفسا يا حسرتا علي ما فرط في جنب الله,,فان الإعراض والغفلة من صفات الكافرين قال تعالي(والذين كفرو عن ما انذروا معرضون)وقال(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ),وليس هناك أعظم من الإعراض عن الله والغفلة عن ما خلقت له يا عبدالله,,فانصح الأخوان والأخوات بالعلم والتفقه ولو بالقليل الذي ينجيك من عذاب الله,في ما خلقت من اجله عن طريق القران والأحاديث الصحيحة,,ثم العمل,علم وعمل,,هذا هو الواجب علي جميع المكلفين من الإنس والجن,,لان الله بعث محمد إلي الناس أجمعين جنهم وانسهم وعجمهم وعربهم, وذكورهم وإناثهم,,قال تعالي(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا)وقال(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ),,وقال(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ),,فمن قبلا دعوته واستقام عليها حصلت له السعادة والرحمة الكاملة والفوز بالجنة والنجاة من النار,,ومن اعرض عنها واستكبر فله الندامة والعاقبة الوخيمة والعذاب الأليم,نعوذ بالله من عذابه ,,ونسال الله أن ينجينا ويرحمنا ويغفر لنا,,
وهذه العبادة التي خلق الله الإنس والجن من اجلها هي الحكمة من خلقنا,,وهي الاستسلام لله في أوامره واجتناب نواهيه,وهذا هو الإسلام وهذه هي العبادة وهي الحكمة,, في انقيادك لله في فعل أوامره وترك نواهيه عن إيمان به سبحانه وإخلاص له وتعظيم ورغيه في ما عنده,,, وهذه هي التقوى قال تعالي(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) وسميت تقوي لان العبد يفعلها يتقي بها غضب الله ويتقي بها عقابه بفعل أوامره واجتناب نواهيه,,وان أفسح الله في الأجل سنفرد لها مقال خاص,,أسال الله أن يجعلنا من عباده المتقين له في السر والعلن,,ونسأله الإخلاص في القول والعمل,,وصلي اللهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه,,والسلام عليكم ورحمة الله
فالله خلق الخلق الجن والإنس ليعبدوه وبالعبادة يفردوا,وأرسل الرسل عليهم السلام لبيان هذه الغاية والعبادة وإيضاحها إلي الناس وتفصيلها لهم,, لم يخلقنا الله لنستمتع بشهوات هذه الدنيا الفانية,,فاحذر يا أخي من هذه الغفلة قبل أن تصير إلي دار تتمنا فيه الموت فلا تجده,وقبل أن تقول نفسا يا حسرتا علي ما فرط في جنب الله,,فان الإعراض والغفلة من صفات الكافرين قال تعالي(والذين كفرو عن ما انذروا معرضون)وقال(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ),وليس هناك أعظم من الإعراض عن الله والغفلة عن ما خلقت له يا عبدالله,,فانصح الأخوان والأخوات بالعلم والتفقه ولو بالقليل الذي ينجيك من عذاب الله,في ما خلقت من اجله عن طريق القران والأحاديث الصحيحة,,ثم العمل,علم وعمل,,هذا هو الواجب علي جميع المكلفين من الإنس والجن,,لان الله بعث محمد إلي الناس أجمعين جنهم وانسهم وعجمهم وعربهم, وذكورهم وإناثهم,,قال تعالي(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا)وقال(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ),,وقال(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ),,فمن قبلا دعوته واستقام عليها حصلت له السعادة والرحمة الكاملة والفوز بالجنة والنجاة من النار,,ومن اعرض عنها واستكبر فله الندامة والعاقبة الوخيمة والعذاب الأليم,نعوذ بالله من عذابه ,,ونسال الله أن ينجينا ويرحمنا ويغفر لنا,,
وهذه العبادة التي خلق الله الإنس والجن من اجلها هي الحكمة من خلقنا,,وهي الاستسلام لله في أوامره واجتناب نواهيه,وهذا هو الإسلام وهذه هي العبادة وهي الحكمة,, في انقيادك لله في فعل أوامره وترك نواهيه عن إيمان به سبحانه وإخلاص له وتعظيم ورغيه في ما عنده,,, وهذه هي التقوى قال تعالي(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) وسميت تقوي لان العبد يفعلها يتقي بها غضب الله ويتقي بها عقابه بفعل أوامره واجتناب نواهيه,,وان أفسح الله في الأجل سنفرد لها مقال خاص,,أسال الله أن يجعلنا من عباده المتقين له في السر والعلن,,ونسأله الإخلاص في القول والعمل,,وصلي اللهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه,,والسلام عليكم ورحمة الله