الطيب الامام الطيب الامام
05-31-2009, 08:55 AM
هل تعرضت يوما لصدمة فتغيرت حياتك بعدها؟؟؟؟؟
هل تصادمت يوما أمنياتك وأحلامك مع رياح الأقدار العاتية؟؟....
هل عشت فاجعة كبيرة غيرتك جذريا ونقلتك إلى مرحلة أخرى من حياتك....
هل عشت تجربة نزلت على قلبك كالصاعقة
فقلت حينها في داخلك (كيف سأعيش لقد انتهت أيام سعادتي)
هل صدمت صدمة خفق لها قلبك بسرعة ضعف دقاته في الثانية الوحدة؟؟
وبعد الصدمة هناك مراحل:
المرحلة الأولى:
مرحلة استيعاب الصدمة
بهذه المرحلة تكون صامتا ولا تتكلم كثيرا هادئا لأنك لم تستوعب بعد كأنك ترى أمامك وحش ممسوخ ولكنك ترى قدماه فقط ولم يكشف لك بعد عن وجهه المرعب
وهذه المرحلة طويلة جدا وربما تستغرق سنة كاملة حسب نوع الصدمة...
المرحلة الثانية:
مرحلة تقبل الصدمة
أي انك في هذه المرحلة تصدق بقلبك ما حصل وليس بعقلك فقط
وهو إن ترى الوحش كاملا
المرحلة الثالثة:
مرحلة سكون
تريد فيها أن تكون وحدك ولا يزعجك احد لا تريد إلا أن تفكر من دون وجود إي احد بجانبك
تكره الطعام وربما تنسى كيف تجوع تحس إن هذه الدنيا تافهة وحقيرة وفانية أمام جرحك العظيم
وروحك السقيمة تريد أن تتذكر ما يجلب لك الألم وتجمع كل أحزانك منذ أن خلقت
وتبكي حتى يصبح البكاء كالتنفس....
أنت تفعل ذلك
لأنك تخشى أن لم تتذكر كل شيء يتعلق بجرحك أن يذكرك به شخص آخر أو ذكرى من جماد
وأنت تعلم انك ستضعف أن حصل لك هذا
لذلك فإنك تريد أن تستنزف دماء جرحك لآخر قطرة وأنت لوحدك في وحدتك المقدسة لتضمن
أن لا تخرج أي قطرة أمام الناس
فتظهر شيئا من مشاعرك أمامهم وهذا ما تكرهه....
المرحلة الرابعة:
مرحلة تغير شخصيتك أو مرحلة ردة فعل الصدمة
وهي من اخطر المراحل
لأنه من الممكن إذا لم يكن إيمانك قويا أن تنتحر أو تأخذ بثأرك فتقتل أو إن تكره الزمان والمكان
فتفكر بالهرب حتى تنتقم من الزمن أو تفكر بالسفر أو الهجرة
وفي حالات الصدمات القوية جدا لابد أن تفكر بأحد هذه الأمور حتى وان لم تنفذ أحدها.....
المرحلة الأخيرة:
مرحلة القرار
وهنا ترتاح قليلا وتبدأ حياتك بالرجوع لطبيعتها فتخرج وربما تزور أصحابك أو تتسوق ولكن
رأسك مشغول بالتفكير(ماذا سأفعل الآن لا بد أن أقرر كيف سأعيش
لابد أن أغير في حياتي هل أبقى في نفس المنزل الذي توفي به والدي أم هل أغادره فربما أنسى
ويخف حزني هل أسافر للعمل بالخارج حتى أنسى حبيبتي التي لن تكون لي
هل أتزوج لأنسى واقهر حبيبي الذي خانني؟؟؟)
وأنت لا بد أن تقرر احد القرارات
وبعدها تستمر الحياة
لا اعرف إن عاش احد منكم صدمة قوية ومر بهذه المراحل لكنني
عانيت من هذه المراحل وأنا الآن في المرحلة الأخيرة
نعم الصدمة العاطفية كاسرة أن أصابت القلوب وهي في سن الشباب
بعض الجروح لا يمكن أن ننساها للأبد وإنما يخف ألمها
ولكن لا تفاجأ أن وجدت نفسك تبكي بحرقة على شيء عانيت منه قبل أربع سنين
إن غلبك جرحك وطال عليك الزمن وأنت تسهر بلا حبيب
وتأكل من دون أن تحس بالطعم
وتنسى كثيرا في حياتك اليومية
ومرت الشهور وأنت لم تضحك إلا من خارج قلبك
وصادقت الليل
وعرفت في داخلك انك لا تعيش إلا انتظارا للحظة الموت كي ترتاح
وانك تتمنى أن يعاجلك الأجل
وتقول في قلبك(لولا أن الله اخبرنا إننا سننسى آلام الدنيا في الجنة لشككت أن أنسى جرحي)
عندما تسقط منك دمعة كحرارة البركان وأنت في سجود الصلاة
ولا تعرف ماذا تقول لربك لأنك عاجز عن التعبير
فتكتفي بالبكاء
عندما تشتاق لليل كي تبكي وحدك في سريرك بعيدا عن البشر
وفي يدك صورة لإنسان لن تراه أبدا أو لا تريد أن تراه ولكنك تحبه بل تعشقه ولكنه خيب ظنك
أو حطم حلمك أو لم يكن ملاكا كما تصورته أو انه فرق بينكما القدر
عندما تحس بروحك وتبدأ تحب نفسك بعد إن كنت تكرهها ولكنك أحببتها تقديرا
لمعاناتها التي لا يعرفها احد إلا أنت.....
عندما يصبح النوم هو الوقت الوحيد الذي يعطيك إياه الخالق كي تنسى جرح روحك مؤقتا
وأحيانا لا
أتعرف لماذا لأنك أحيانا تحلم بألمك
عندما لا يشفي غليل حزنك البكاء
ولا يعيد لك الزمن ما فقدته
ولو ألبسوك ثيابا من ذهب
وأعطوك أموال الدنيا
ودللوك وشغلوك
فإنك لا ترى كل شيئا إلا رخيصا لأن لا غال عليك إلا جرحك ولا عظيم عندك إلا ألمك
هل تصادمت يوما أمنياتك وأحلامك مع رياح الأقدار العاتية؟؟....
هل عشت فاجعة كبيرة غيرتك جذريا ونقلتك إلى مرحلة أخرى من حياتك....
هل عشت تجربة نزلت على قلبك كالصاعقة
فقلت حينها في داخلك (كيف سأعيش لقد انتهت أيام سعادتي)
هل صدمت صدمة خفق لها قلبك بسرعة ضعف دقاته في الثانية الوحدة؟؟
وبعد الصدمة هناك مراحل:
المرحلة الأولى:
مرحلة استيعاب الصدمة
بهذه المرحلة تكون صامتا ولا تتكلم كثيرا هادئا لأنك لم تستوعب بعد كأنك ترى أمامك وحش ممسوخ ولكنك ترى قدماه فقط ولم يكشف لك بعد عن وجهه المرعب
وهذه المرحلة طويلة جدا وربما تستغرق سنة كاملة حسب نوع الصدمة...
المرحلة الثانية:
مرحلة تقبل الصدمة
أي انك في هذه المرحلة تصدق بقلبك ما حصل وليس بعقلك فقط
وهو إن ترى الوحش كاملا
المرحلة الثالثة:
مرحلة سكون
تريد فيها أن تكون وحدك ولا يزعجك احد لا تريد إلا أن تفكر من دون وجود إي احد بجانبك
تكره الطعام وربما تنسى كيف تجوع تحس إن هذه الدنيا تافهة وحقيرة وفانية أمام جرحك العظيم
وروحك السقيمة تريد أن تتذكر ما يجلب لك الألم وتجمع كل أحزانك منذ أن خلقت
وتبكي حتى يصبح البكاء كالتنفس....
أنت تفعل ذلك
لأنك تخشى أن لم تتذكر كل شيء يتعلق بجرحك أن يذكرك به شخص آخر أو ذكرى من جماد
وأنت تعلم انك ستضعف أن حصل لك هذا
لذلك فإنك تريد أن تستنزف دماء جرحك لآخر قطرة وأنت لوحدك في وحدتك المقدسة لتضمن
أن لا تخرج أي قطرة أمام الناس
فتظهر شيئا من مشاعرك أمامهم وهذا ما تكرهه....
المرحلة الرابعة:
مرحلة تغير شخصيتك أو مرحلة ردة فعل الصدمة
وهي من اخطر المراحل
لأنه من الممكن إذا لم يكن إيمانك قويا أن تنتحر أو تأخذ بثأرك فتقتل أو إن تكره الزمان والمكان
فتفكر بالهرب حتى تنتقم من الزمن أو تفكر بالسفر أو الهجرة
وفي حالات الصدمات القوية جدا لابد أن تفكر بأحد هذه الأمور حتى وان لم تنفذ أحدها.....
المرحلة الأخيرة:
مرحلة القرار
وهنا ترتاح قليلا وتبدأ حياتك بالرجوع لطبيعتها فتخرج وربما تزور أصحابك أو تتسوق ولكن
رأسك مشغول بالتفكير(ماذا سأفعل الآن لا بد أن أقرر كيف سأعيش
لابد أن أغير في حياتي هل أبقى في نفس المنزل الذي توفي به والدي أم هل أغادره فربما أنسى
ويخف حزني هل أسافر للعمل بالخارج حتى أنسى حبيبتي التي لن تكون لي
هل أتزوج لأنسى واقهر حبيبي الذي خانني؟؟؟)
وأنت لا بد أن تقرر احد القرارات
وبعدها تستمر الحياة
لا اعرف إن عاش احد منكم صدمة قوية ومر بهذه المراحل لكنني
عانيت من هذه المراحل وأنا الآن في المرحلة الأخيرة
نعم الصدمة العاطفية كاسرة أن أصابت القلوب وهي في سن الشباب
بعض الجروح لا يمكن أن ننساها للأبد وإنما يخف ألمها
ولكن لا تفاجأ أن وجدت نفسك تبكي بحرقة على شيء عانيت منه قبل أربع سنين
إن غلبك جرحك وطال عليك الزمن وأنت تسهر بلا حبيب
وتأكل من دون أن تحس بالطعم
وتنسى كثيرا في حياتك اليومية
ومرت الشهور وأنت لم تضحك إلا من خارج قلبك
وصادقت الليل
وعرفت في داخلك انك لا تعيش إلا انتظارا للحظة الموت كي ترتاح
وانك تتمنى أن يعاجلك الأجل
وتقول في قلبك(لولا أن الله اخبرنا إننا سننسى آلام الدنيا في الجنة لشككت أن أنسى جرحي)
عندما تسقط منك دمعة كحرارة البركان وأنت في سجود الصلاة
ولا تعرف ماذا تقول لربك لأنك عاجز عن التعبير
فتكتفي بالبكاء
عندما تشتاق لليل كي تبكي وحدك في سريرك بعيدا عن البشر
وفي يدك صورة لإنسان لن تراه أبدا أو لا تريد أن تراه ولكنك تحبه بل تعشقه ولكنه خيب ظنك
أو حطم حلمك أو لم يكن ملاكا كما تصورته أو انه فرق بينكما القدر
عندما تحس بروحك وتبدأ تحب نفسك بعد إن كنت تكرهها ولكنك أحببتها تقديرا
لمعاناتها التي لا يعرفها احد إلا أنت.....
عندما يصبح النوم هو الوقت الوحيد الذي يعطيك إياه الخالق كي تنسى جرح روحك مؤقتا
وأحيانا لا
أتعرف لماذا لأنك أحيانا تحلم بألمك
عندما لا يشفي غليل حزنك البكاء
ولا يعيد لك الزمن ما فقدته
ولو ألبسوك ثيابا من ذهب
وأعطوك أموال الدنيا
ودللوك وشغلوك
فإنك لا ترى كل شيئا إلا رخيصا لأن لا غال عليك إلا جرحك ولا عظيم عندك إلا ألمك