المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفاهيم عند الاختلاف


ronaldo
05-30-2009, 10:53 PM
الموضوع مأخوذ من برنامج " دعوة للتعايش" و الذي حكى عن قصة الأئمه الاربعه.. و كان مقصد البرنامج الجمع بين القصه و الفكره و كيفية التعايش مع الاخر و كيفية بناء مساحات مشتركه او ما يسمى بال overlap ..
تتحدث الحلقه عن اربعة مفاهيم للتعايش التي يمكن الاستفاده منها في حالة الاختلاف بينك و بين اي شخص اخر

المفهوم الأول: الاختلاف سنة كونية يجب أن نحترمها، أي أن الناس لا تفكر بطريقة واحدة؛ فالاختلاف سنة من سنن هذا الكون وهذا الوجود.

المفهوم الثاني: الاختلاف يحقق التكامل بيننا، وبالتالي فهو ميزة وليس عيباً، ويدعو إلى الثراء، و يؤدي إلى التكامل.

المفهوم الثالث: الحوار الهاديء الصادق يساعدك أن ترى الحق من جميع جوانبه، فالحق واحد، ولكن يمكننا أن نراه من عدة جوانب.

المفهوم الرابع: عند الاختلاف إياك أن تنسى أدب الاختلاف.

سألخص لكم الموضوع في لقاء الامام مالك مع الامام ابوحنيفه حيث انهم اختلفو في ثلاثه مسائل فقهيه ساذكر كل نقطه من فتره الى فتره و نستفيد من كل نقطه و نتفاعل و نتعايش معها و نذكر امثله من حياتنا العامه لتعم الفائده و ندرك هذه المفاهيم الاربعه... فالموضوع في قمة الاهميه.....

علي الامين
05-31-2009, 06:54 AM
جزيت خيراً ، و نحن في إنتظار المزيد .

ronaldo
05-31-2009, 05:40 PM
الإمام مالك قبل لقائه بأبي حنيفة:

سنبدأ في عرض اللقاء العظيم الصادق بين العملاقين: الإمام مالك والإمام أبي حنيفة، ونطبق مفاهيم الاختلاف على الإمام مالك، ونرى ما رأي مالك في أبي حنيفة قبل اللقاء، وأثناء اللقاء، وبعد اللقاء، والأئمة الأربعة ليسوا صوراً خيالية لأناس لا يخطئون، بل إن الإمام مالكاً قال: كل يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم، إنما أنا بشر أصيب وأخطئ، فما كان من كلامي موافقاً لكتاب الله وسنة رسول الله فخذوه، وإن لم يكن فألقوه، إذن فهو رجل منفتح، ولكن بالرغم من ذلك كان يتحدث عن أبي حنيفة ويقول: إياكم وأصحاب الرأي فإنهم أعداء السنة، وأيضاً قال: لو خرج أبو حنيفة على هذه الأمة بالسيف لكان أيسر مما خرج به عليها من الرأي، وقال: كأن النبي الذي بعث في الحجاز ليس النبي الذي بعث في العراق، وقال أيضاً: أرى قوماً حلالنا حرامهم وحرامنا حلالهم، وقال أيضاً: يخرج الحديث من الحجاز شبراً فيعود من العراق ذراعاً. فهذا الكلام الشديد قيل قبل لقاء الإمام مالك بأبي حنيفة، ولم يكن اللقاء هو الفيصل الوحيد، بل بدأت بالرسائل المتبادلة بين الإمام مالك ووجهات النظر المختلفة مع أبي حنيفة بالعراق والليث بن سعد بمصر، فبدأت الصورة تتغير عند الإمام مالك.

كما ذكرت سابقا, اختلف الامام مالك و الامام ابو حنيفه في ثلاثه مسائل فقهيه, و سوف اذكر لكم القضية الاولى و ندرس مع بعض المفاهيم الاربعه في هذه المسأله:

القضية الأولى:

تحدثا عن أول قضية وهي السؤال عما لم يقع، أي ماذا تقول عن شئ لم يحدث أصلاً، وجهة نظر الإمام مالك عدم السؤال عن شئ لم يقع، ولا نخترع أحداثاً وهمية، بل نتحدث عن الحقائق التي حدثت بالفعل، لكي لا نشغل الناس وندخل الناس في الجدل، وسنده في ذلك قول الله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ...) البقرة189، ويقول الإمام مالك أن عمر بن الخطاب لعن من يسأل عما لم يقع وكان يقول: لا تشغلونا بأشياء لم تحدث، اشغلونا بما نحن فيه، لينشغل الناس بالحق، ولا نضيع وقتنا. وأسس الإمام مالك قاعدة في مذهبه: كل مسألة لا ينبني عليها عمل فالكلام فيها من الجدل الذي نهينا عنه شرعا.

جاء رجل إلى الإمام مالك وسأله: أرأيت أنني كنت أسير في الطريق، فوجدت دجاجة ميتة ودست عليها، فخرج منها بيضة، فأخذت البيضة، فسقطت فخرج منها كتكوت، هل يجوز أن أذبحه وآكله؟ فقال له الإمام مالك: أعراقي أنت؟ فقال الرجل: نعم، فقال الإمام مالك: هذا فعل أبي حنيفة، وقال: سلوا عن ما يقع، لا تسألوا عما لا ينفع. و جاء أيضا رجل آخر إلى الإمام مالك وقال له: أرأيت إذا قال رجل لرجل: يا حمار، ماذا يفعل به؟ قال: يجلد تأديباً، فقال له: أرأيت إذا قال له يا حصان؟ فقال: تجلد تأديباً لأنك عراقي، فهذه هي وجهة نظر الإمام مالك.

أما فقه أبي حنيفة فهو الفقه التقديري أي نخترع مسائل، ففي فقه أبي حنيفة هناك ستون ألف مسألة لم تحدث. لذلك قال الإمام مالك للإمام أبي حنيفة: أنت تدخل الناس في جدل، فرد أبو حنيفة وقال له: يا مالك، الأمر عندنا في العراق ليس كعندكم في المدينة، يا مالك، العراق عاصمة الخلافة وكل يوم يحدث جديد، والقضايا متجددة، والانفتاح على العالم غير عندكم، ولابد أن نستعد له بالفقه كي يعلم الناس إذا حدث حادث جديد ماذا يفعلون. فقال مالك أعطني مثالاً، فقال: جلست أنا وتلاميذي نتحدث: لو امرأة متزوجة وزوجها سافر وغاب، فظنت أنه مات، وتزوجت شخصاً آخر، ثم رجع زوجها الأول، ماذا تفعل ؟ فقال مالك: لم تسألون في أشياء لم تقع؟ فقال أبو حنيفة: يا مالك عندنا في العراق يخرج المجاهدون للغزو كل يوم، ويحدث ذلك، ويغيبون عن أسرهم، فنريد أن نستعد لنعلم ما الذي يحدث، فسكت مالك، فقال له أبو حنيفة: ألست تروي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاء رجل إليه وسأله: يا رسول الله، أرأيت إن جاء رجل يأخذ مالي؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا تعطِه، فقال له: أرأيت إن قاتلني؟ قال: قاتله، قال: أرأيت إن قتلني؟ قال له: أنت شهيد، قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: هو في النار، قال: كيف يا مالك تقول هذا والنبي يسأل أربع مرات، أرأيت؟! فقال له مالك: ولكنها لفائدة، فقال له أبو حنيفة: وعندنا في العراق لفائدة. فكان الليث بن سعد جالساً فقال: الله أكبر، والله هذا تكامل الإسلام، أنت يا مالك تحافظ على الناس ألا يسألوا في القضايا التافهة والمستحيلة وأنت يا أبا حنبفة تسأل عن المستقبل ليحذر الناس في المستقبل، والله هذا من عظمة الإسلام ولهذا فعل رسول الله الاثنين، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السؤال عن أشياء لم تقع، وفي نفس الوقت عندما جاءه رجل يسأله عن قضية مهمة قد تقع في المستقبل قام بالرد عليه.

فخرج الإمام مالك والإمام أبو حنيفة من هذه النقطة كل منهما يقول سأبقى على ما أفعله، ولكن كلاهما يتكامل لمصلحة الإسلام. وكذلك طبقوا المفاهيم الأربعة، فالاختلاف سنة كونية يجب أن تحترم لأن طبيعة العراق غير المدينة، وأيضا لأن الاختلاف يحقق التكامل، وأيضا لأن الحوار الهادئ الصادق يساعدك أن ترى الحق من جميع جوانبه، ورأينا أدبهم وهم يتحدثون مع بعض، فلا يوجد مناظرة في التاريخ بهذه الرؤية وبهذا العمق.

صديق النعمة الطيب
06-07-2009, 05:19 PM
تدوير الزوايا يعمق الرؤيا، فالمشهد لا يتغير و لكن رؤيتنا للمشهد هي التي تتغير حياله،
الإختلاف مظهر للألق الفكري، فكلما اختلف الناس كلما اقتربوا من انسانيتهم لأن السنة الكونية قائمة على الاختلاف،
ترى لماذا لا تدرس مثل هذه الدروس في المدارس للأطفال منذ نعومة أظفارهم بدل حشوهم بدروس لا تسمن و لا تغني من جوع،،،
إننا في حاجة للمهارات العقلية أكثر من المعلومات التي نكدسها و نحملها على رؤسنا حتى انحنت منها الظهور، فأصبحنا كالحمار يحمل أسفاراً،،،
نحفظ النصوص الدينية و لا نحفظ علاقاتنا الإنسانية، لأننا ببساطة لا نفهم ما هو الدين، يقول الحبيب صلوات الله عليه و سلامه "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، فأين اللعان و السباب بل و التكفير من مكارم الأخلاق،،
يقول الإمام محمد عبده (إذا صدر قول من قائل يحتمل الكفر من مائة وجه و يحتمل الإيمان من وجه واحد، حمل على الإيمان، و لا يجوز حمله على الكفر) فهل هناك تسامحاً أكثر من هذا، و لكننا آثرنا أن نضيق على أنفسنا و أن نتقوقع داخل رؤوسنا فلا نكاد نرى ضياء الشمس، متأهبين للقتال كلما اختلفنا مع بعضنا،،
مفهوم موضوعك يا الطيب، فيه الخلاص لكل بلاوينا و مشاكلنا الناتجة أساساً من سوء الفهم لأننا نتخذ مواقف نفسية عدائية لمجرد أننا نختلف و لا ننظر فيما نختلف عليه، و يذهب كلُ منا بما دخل به لا يتزحزح عن أفكاره قيد أنملة، و العجيب في الأمر أننا نصر على النقاش في وقت لا نمتلك فيه أدوات النقاش و بدل أن نتقارب نزداد فرقةً و تشتتاً، سبحان الله، ربما يكون الأجدر بنا أن نصمت عن الكلام و نعود للغة الاشارة فربما يعود الوئام ،

يحيي عثمان عيسي
06-08-2009, 09:10 AM
الاحباب الطيب وصديق
لكم التحية والتقدير
اذهلني الموضوع وأذهلني اسم الطيب ورونالدينو وارجو ان تكون الطيب لانو الاخير هذا إبداعاته اخري وانت اليوم ابدعت في هذا الطرح الاسلوب المشوق والترتيب والتناول واللغة السهلة الجميلة شئ في منتهي الابداع والروعة كروعة الموضوع نفسه .

سعدت جدا ان يكون هنالك منتدي للبراعم وخلينا اخي صديق نحاول انا وانت والطيب ان نبدأ من هنا
فمسألة المناهج التربوية هذه تحتاج للكثير الصعب لكن دعونا نبدأ بما في ايدينا.

دعونا نكمل المفاهيم الاربع ونعود للمناقشة بشكل اوسع .
لكم التحية والود

ronaldo
06-12-2009, 05:03 AM
جزيت خيراً ، و نحن في إنتظار المزيد .

الاخ علي, مشكور على المداخله.. و اتمنى ان نستفيد من مثل هذه المفاهيم فنحن في امس الحاجه لها و لا ارى اختلافا كثيرا في عصر الامام ابوحنيفه و في عصرنا هذا.. نحن الان في عصر تغزو فيه الثقافات الغربيه بلادنا الاسلاميه و يجب ان نتسلح لها بمثل هذه المفاهيم و يجب ان نستوعب كيفية التعايش معها.. و كما ذكر في الموضوع اعلاه, ذلك لايعني الذوبان في الثقافات الاخرى و لكن يجب ان نأخذ منها ما هو مفيد و لكن للاسف الشديد يحصل العكس تماما...

ronaldo
06-12-2009, 06:08 AM
تدوير الزوايا يعمق الرؤيا، فالمشهد لا يتغير و لكن رؤيتنا للمشهد هي التي تتغير حياله،
الإختلاف مظهر للألق الفكري، فكلما اختلف الناس كلما اقتربوا من انسانيتهم لأن السنة الكونية قائمة على الاختلاف،
ترى لماذا لا تدرس مثل هذه الدروس في المدارس للأطفال منذ نعومة أظفارهم بدل حشوهم بدروس لا تسمن و لا تغني من جوع،،،
إننا في حاجة للمهارات العقلية أكثر من المعلومات التي نكدسها و نحملها على رؤسنا حتى انحنت منها الظهور، فأصبحنا كالحمار يحمل أسفاراً،،،
نحفظ النصوص الدينية و لا نحفظ علاقاتنا الإنسانية، لأننا ببساطة لا نفهم ما هو الدين، يقول الحبيب صلوات الله عليه و سلامه "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، فأين اللعان و السباب بل و التكفير من مكارم الأخلاق،،
يقول الإمام محمد عبده (إذا صدر قول من قائل يحتمل الكفر من مائة وجه و يحتمل الإيمان من وجه واحد، حمل على الإيمان، و لا يجوز حمله على الكفر) فهل هناك تسامحاً أكثر من هذا، و لكننا آثرنا أن نضيق على أنفسنا و أن نتقوقع داخل رؤوسنا فلا نكاد نرى ضياء الشمس، متأهبين للقتال كلما اختلفنا مع بعضنا،،
مفهوم موضوعك يا الطيب، فيه الخلاص لكل بلاوينا و مشاكلنا الناتجة أساساً من سوء الفهم لأننا نتخذ مواقف نفسية عدائية لمجرد أننا نختلف و لا ننظر فيما نختلف عليه، و يذهب كلُ منا بما دخل به لا يتزحزح عن أفكاره قيد أنملة، و العجيب في الأمر أننا نصر على النقاش في وقت لا نمتلك فيه أدوات النقاش و بدل أن نتقارب نزداد فرقةً و تشتتاً، سبحان الله، ربما يكون الأجدر بنا أن نصمت عن الكلام و نعود للغة الاشارة فربما يعود الوئام ،

ذكر مثال بسيط ان اثنين مختلفين في الرقمين ٧ و ۸ .. احدهما يقول ان الرقم هو رقم ٧ و الاخر يؤمن تماما ان الرقم هو ۸ و حقيقة الامر ان الاثنين على صواب و لكن كل يرى الرقم من زاويته الخاصه به.. فلو وضع احد الاثنين نفسه مكان الاخر لعلم انه على حق او على الاقل عرف كيفية تفكير الاخر و من ثم كيفية التعامل معه....

لماذا لا تدرس مثل هذه الدروس في المدارس؟ الاجابه الاولى قد تكون في عدم الادراك باهمية الموضوع و عدم استقبال مفاهيم جديده فالكل منقلق عن الاخر مع ان الوزارة المسؤلة هي و زارة التربية و التعليم و يتم تذكيرنا دائما في المدارس بانها سميت التربية قبـــــــــــــــل التعليم ... و لكن يبدو ان مفهوم التربية يكمل في الضرب و الاهانة في المدارس .......
الاجابة الثانية تؤدي الى سؤال اخر.. قد يتم تدريس او " حشو " هذه الماده كغيرها في المدارس و لكن من الصعب جدا استوعابها... كيفية التعامل الموجوده الأن في البيوت بين الزوج و زوجته لا تساعد على ادراك المادة.. بين الموظف و صاحب العمل.. بين الطالب و معلمه... بين الخادمه في البيت و صاحب البيت.. بين و بين و بين .... لا أعني تعقيد المسأله و لكن اذا تم تدريس هذه المادة للاطفال في المدارس, فمن سيعلم الباقي ؟ ..

ديننا يعلمنا كل هذه المفاهيم.. و لكن ربما هو انشغالنا بالدنيا الذي أخذ بنا الى ما نحن فيه الان.. فالدين المعامله... و الصلاة تنها عن الفحشاء و المنكر و لكن يبدو اننا اتخزنا هذه الفرائض روتينا عاما مع اعمالنا اليومية......... نسأل الله العفوء و المغفرة

ronaldo
06-12-2009, 06:40 AM
الاحباب الطيب وصديق
لكم التحية والتقدير
اذهلني الموضوع وأذهلني اسم الطيب ورونالدينو وارجو ان تكون الطيب لانو الاخير هذا إبداعاته اخري وانت اليوم ابدعت في هذا الطرح الاسلوب المشوق والترتيب والتناول واللغة السهلة الجميلة شئ في منتهي الابداع والروعة كروعة الموضوع نفسه .
سعدت جدا ان يكون هنالك منتدي للبراعم وخلينا اخي صديق نحاول انا وانت والطيب ان نبدأ من هنا
فمسألة المناهج التربوية هذه تحتاج للكثير الصعب لكن دعونا نبدأ بما في ايدينا.
دعونا نكمل المفاهيم الاربع ونعود للمناقشة بشكل اوسع .
لكم التحية والود


الأستاذ يحي, اولا احب ان عتذر ليك عن التأخير في الرد .. و مشكور جدا على المرور و علي كلمتك الطيبه التي لطالما تحتاج اليها مجتمعاتنا الان في هذا الوقت... فالكلمة الطيبه صدقه و مفعولها مؤثر جدا في كسب من تختلف معه او من تتكلم معه عامة... اتمنى بالفعل ان يكون طرح الموضوع قد تم بالصورة المطلوبه, الموضوع قد يبدو طويلا و لكنه لا يقبل التجذيئة اكثر من ذلك.....

اوافقك تماما في ان نبدأ بما في ايدينا و في مابيننا.. يجب ان نمارس هذه المفاهيم في حياتنا العامه و بشكل دائم مع كل من نقابله لكي يتم خلق بيئه افضل للجيل القادم لتسهيل ادراك هذه المفاهيم في المدارس.. فقد يتم فهم هذه المفاهيم في المدارس و لكن من الصعب ممارستها خارج المدرسة

مصعب عمر حسن حمزة
06-14-2009, 02:36 PM
السلام عليكم
الموضوع مفيد بس في
بعض الاوقات يجب أن
يكون الرأي واحد

ronaldo
02-27-2010, 05:17 PM
Up

صديق النعمة الطيب
02-28-2010, 11:52 AM
الحبيب الطيب مبارك، أرجو أن يكون قدومنا بعد غيبة عن هذا البوست مباركاً،،
فقط استوقفتني كلمة (قد يتم تدريس او " حشو " هذه الماده كغيرها في المدارس و لكن من الصعب جدا استيعابها..) و أزيد حتى لو وجدنا من يستوعبها فلن نجد من يتمثلها سلوكاً،،،
لأن مثل هذه المواد لا تعتمد على الحفظ و التلقين و إنما بالسلوك العملي، و لا بد أن يرى الطالب هذا الدرس في المعلم،،
طيب يا الطيب:
الحل شنو.....
ألا تعتقد معي أن الحل يكمن فيمن يؤمن بهذه الفكرة؟؟؟؟
بمعنى أن الدولة إمكاناتها محدودة سواء مادية كانت أم غيره،
ألا ينبغي لنا نحن كجماعات طوعية أن نتبنى مثل هذه المفاهيم و نعمل على نشرها بين الناس، لا سيما و أن النصحية الأفقية أحياناً تكون ذات فاعلية أكثر من النصيحة الرأسية و التي تقرتب أكثر من الصيغة الآمرة،،
فعلى سبيل المثال:
يمكننا أن نخصص أسبوع أو شهر لنشر هذا المفهوم في المنتدى، و نسميه أسبوع الاختلاف أو شهر الاختلاف الحميد،،
و حتماً ستكون البداية فيها نوع من التمثيل و التكلف، و لا ضير في ذلك إذ أن التمثيل من أبدع وسائل التعلم،،،
و بالتكرار ستتحول العملية من تمثيل إلى عادة و عندها ستترسخ في أذهان الناس أو على الأقل في أذهان الصغار الذين سيحملون مشاعل المستقبل،،،
و هكذا تكون التربية بالقدوة،،،
و نسأل الله أن يعينا على ما نقول، فما نقول سيكون حجة إما لنا أو علينا،،،

بكرى الطيب هدية
02-28-2010, 02:59 PM
الأخـــــــــــوان : الطيب مبارك وصديق النعمة تحية وأحــــــــــترام

أبدأ من حيث انتهى الأخ صديق النعمة
نعم الحل يكمن فيمن يؤمن بهذه الفكرة والإيمان يعني الإقتناع بالفكرة قولا وعملا , وحتى نزرع الثقة فيمن نتعامل معهم بها ونتواصل فيكون حسن الظن والتوادد بالإغضاء عن الهفوات 0
أما أن نتكلفها ونتمثلها فذلك النفاق عينه , لأن المنافق يظهر خلاف ما يبطن إذن ما المانع أن نغير من عادة سيئة إلى عادة حسنة تزيد المحبة والإلفة بيننا دون تكلف أو رياء لأن الحياة مدرسة نتعلم منها كل يوم درسا جديدا ولأن العلم نور فلماذا لا نستمد من نوره ما ينير طريقنا , أما إن إعتدنا التكلف والتمثيل فتأكد عزيزي صديق إن في المآزق ينكشف لؤم الطباع وفي الفتن تنكشف أصالة الآراء وفي الحكم ينكشف زيف الأخلاق وفي الشدة ينكشف صدق الأخوة , ومن طبع القويم صدق الحديث وأداء الأمانة وسخاء النفس 0

صديق النعمة الطيب
02-28-2010, 05:35 PM
يعجبني انتقاؤك البديع للألفاظ، و يعجبني أكثر محاورتك ففي الحوار معك متعه، و عبر الحوار نستطيع تقريب الآراء، لا سيما و الموضوع عن أدب الإختلاف،
دعنا صديقي نختلف في إلف و ود، فما تراه أنت لا أراه أنا، فكلانا قد نهل من معين ربما اختلف عن الآخر، فإختلاف الآراء هنا يكون في النوع لا في الدرجة،،
عموماً:
أنا أعتقد في مجال تربية النفوس، خير وسيلة لامتلاك الخصال النبيلة هي تقليد النبلاء في خصال النبل، و خير وسيلة للتربية هي عن طريق القدوة الحسنة، لذلك يُنصح دائماً بدراسة السيرة النبوية و أخبار السلف الصالح، حتى نتبع خطاهم، و هذا لا يعني أننا ننافق أنفسنا، و إنما نحاول أن نكون مثلهم،،،
و هنا أنا لا أختلف معك كثيراً، فالتقليد لا بد أن يكون قائم على وعي تام بما نفعل، و ليس تقليداً أعمى، فالمقلد لا يحسب في زمرة العلماء، و لكن التقليد و التمثيل الذي أدعو إليه يكون في فضائل الأعمال، فالنفس مجبولة على حب الشهوات، و الخصال الدنيئة و من ضمنها الاختلاف الخبيث من الشهوات، لذلك في محاولة تقمص دور المتسامح لا سيما في حالة الاختلاف الشديد ربما يجلب بعض الهدوء الذي يعيد للمختلفين التفكير السليم و النظر السديد،،،،
لك الشكر و التقدير على الاهتمام الذي توجتني به، و الشكر لصاحب البوست،،

الهندي بشير نابري
03-01-2010, 03:21 AM
لا سيما في حالة الاختلاف الشديد ربما يجلب بعض الهدوء الذي يعيد للمختلفين التفكير السليم و النظر السديد،،،،
لك الشكر و التقدير على الاهتمام الذي توجتني به، و الشكر لصاحب البوست،،

كان هذا اجمل ما استطيع ان اشارك به

دكتور صديق الفيل
03-02-2010, 07:42 AM
جزاك الله خير اخي رونالدو*
تقبل مروري

ronaldo
03-05-2010, 05:50 AM
القضية الثانية:

"القضية الثانية التي تحدثا عنها هي الإجماع، فعندما يوجد قضية تريد أن تعرف أهي حلال أم حرام وليست في القرآن ولا في السنة نأخذ برأي إجماع المسلمين، وهنا حدثت مشكلة، وهي أن مالكً يرى أن نأخذ بالإجماع الذي يقوله أهل المدينة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم شرع للصحابة، وعاش في المدينة، وكل التشريع تم في المدينة، ومات النبي وترك الصحابة في المدينة، وترك تسع زوجات يحكين كل شئ فعله النبي في المدينة، وكان في المدينة عشرة آلاف صحابي عاشوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك ما يقوله أهل المدينة هو الإجماع، فهذا كلام منطقي، ويقول الإمام مالك: أفمن مات عنده واحد أو اثنان من الصحابة كمن مات عنده عشرة آلاف؟

وأتى رجل إلى الإمام مالك وسأله: ماذا أصنع في الأمور المختلف عليها؟ فقال له الإمام مالك: ابحث عن رأي أهل المدينة، فإذا وجدت رأي المدينة فلا تشك أنه الحق، وجاءه رجل آخر وسأله: أين أجد العلم؟ فقال: تجده في المدينة، إن القرآن لم ينزل في الفرات.

أما أبو حنيفة فبرغم أنه كان أكبر من مالك بثلاث عشرة سنة كان يكن له كل الاحترام، وقال له: يا مالك، إن الفتوحات في زمن عمر بن الخطاب وزعت الصحابة على كل البلاد، وأنت تقول في المدينة عشرة آلاف، فكم عدد الصحابة يا مالك؟ وكان عدد الصحابة في آخر غزوة للنبي صلى الله عليه وسلم حوالي مائة وعشرين ألفاً، فأين الباقي يا مالك؟ فقال له مالك: في البلاد، فقال له: يا مالك، أتنكر أن عمر بن الخطاب أرسل الصحابة خصيصاً ليعلموا أهل البلاد؟ أتنكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أعلم أمتي بالحلال والحرام هو معاذ بن جبل، فأرسله إلى اليمن؟ أتنكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: من أراد أن يقرأ القرآن فليقرأه على قراءة ابن مسعود، فأرسله عمر بن الخطاب إلى العراق؟ أتنكر هؤلاء؟! وبدأ أبو حنيفة يعدد أسماء العلماء الذين أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أن نأخذ العلم منهم، كابن مسعود وعلي بن أبي طالب في العراق، ومعاذ بن جبل في اليمن، والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص في مصر، وأبي عبيدة بن الجراح وأبي الدرداء وبلال في الشام، أتنكر هؤلاء؟ أليس عندهم علم؟ أليس من العظمة أن يرسل عمر الصحابة في البلاد، ويترك في المدينة كثيراً من الصحابة ليتوازن العالم العربي؟ وبدأ أبو حنيفة يذكر الأحاديث: أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأعلمهم بالفرائض زيد بن ثابت، وأعلمهم بالقرآن ابن مسعود، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، فكان توزيعهم في البلاد لتتكامل علوم الأمة،فنطق الليث بن سعد وقال: والله وهذه أيضا من تكامل هذه الأمة، فالحق واحد ولكن الاختلاف يساعدك أن ترى الحق من كل الجوانب."

ronaldo
03-05-2010, 05:53 AM
السلام عليكم
الموضوع مفيد بس في
بعض الاوقات يجب أن
يكون الرأي واحد
ما لازم رأيك يكون هو الأصح او موافق لباقي الاراء, و لكن الاهم انو تقول رايك و تحترم راي التاني.... انا ممكن يكون عند رأي مخالف عن رأيك, لكن الاتنين مقدرين رأي التاني و بعدين كل واحد مسؤل عن اعماله.. و لكن تزكر في كل حوار تمر بي في حياتك, اتأكد انك عملت الاربع مفاهيم ديل:
* الاختلاف سنة كونية يجب أن نحترمها، أي أن الناس لا تفكر بطريقة واحدة؛ فالاختلاف سنة من سنن هذا الكون وهذا الوجود.
* الاختلاف يحقق التكامل بيننا، وبالتالي فهو ميزة وليس عيباً، ويدعو إلى الثراء، و يؤدي إلى التكامل.
* الحوار الهاديء الصادق يساعدك أن ترى الحق من جميع جوانبه، فالحق واحد، ولكن يمكننا أن نراه من عدة جوانب.
* عند الاختلاف إياك أن تنسى أدب الحوار
و القصه الزكرتها دي مع انها طويله شويه لكن بتسهل لي استيعاب المفاهيم ديل.. و لسى باقي الحوار ما انتهى و حا تنبهر بنمازج الائمه الاربعه



يمكننا أن نخصص أسبوع أو شهر لنشر هذا المفهوم في المنتدى، و نسميه أسبوع الاختلاف أو شهر الاختلاف الحميد،،
و حتماً ستكون البداية فيها نوع من التمثيل و التكلف، و لا ضير في ذلك إذ أن التمثيل من أبدع وسائل التعلم،،،
و بالتكرار ستتحول العملية من تمثيل إلى عادة و عندها ستترسخ في أذهان الناس أو على الأقل في أذهان الصغار الذين سيحملون مشاعل المستقبل،،،
و هكذا تكون التربية بالقدوة،،،
و نسأل الله أن يعينا على ما نقول، فما نقول سيكون حجة إما لنا أو علينا،،،
اقتراح جميل في ان نخصص اسبوع كل شهر لنشر هذا المفهوم في حياتنا اليوميه.. و لما لا نبدأ بمنتدانا هذا و هو انسب بيئه لممارسه هذا المفهوم, فكلنا له رأي قد يكون مخالف عن رأي غيرك ولكن الطريق و الاسلوب الراقي هي الفارق.. و لكي يكون اكثر فعاليه, ضع نفسك مكان من تتحاوره او مكان شخص ثالث خارج الحوار, بالطريقه دي بتكون نظرتك اوسع و اعمق للموضوع و بتساعدك انك تخرج من جو الشحناء اثناء الحوار...




أما أن نتكلفها ونتمثلها فذلك النفاق عينه , لأن المنافق يظهر خلاف ما يبطن إذن ما المانع أن نغير من عادة سيئة إلى عادة حسنة تزيد المحبة والإلفة بيننا دون تكلف أو رياء لأن الحياة مدرسة نتعلم منها كل يوم درسا جديدا ولأن العلم نور فلماذا لا نستمد من نوره ما ينير طريقنا , أما إن إعتدنا التكلف والتمثيل فتأكد عزيزي صديق إن في المآزق ينكشف لؤم الطباع وفي الفتن تنكشف أصالة الآراء وفي الحكم ينكشف زيف الأخلاق وفي الشدة ينكشف صدق الأخوة , ومن طبع القويم صدق الحديث وأداء الأمانة وسخاء النفس 0

كثير منا يؤمن بالفكره و يتمني ان يتمثلها باحسن صوره ممكنه.. لكن نحن في الاخر بشر, نخطئ و نصيب... و لكن صدقني, تماما كما تمارس الرياضه لنموء العضلات, بممارسة المفهوم يمكنك ان تكون متمثلا به.. قد تغضب اثناء مناقشه و لكن سرعان ما تندم في اليوم الثاني علي سلوكك و من ثم لن تكرره مره ثانيه في حوارك القادم..
practice makes perfect



لا سيما في حالة الاختلاف الشديد ربما يجلب بعض الهدوء الذي يعيد للمختلفين التفكير السليم و النظر السديد،،،،


داااااااااااااائــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـما ما يكون في تأنيك و اختيارك للكلمات تميَز في كلامك.. ممكن تقول كلام ماكنت عاوز تقولو, لكن للاسف الكلمه بعد ما تطلع من لسانك مامكن ترجعها تاني..


جزاك الله خير اخي رونالدو*
تقبل مروري
مشكور على المرور دكتور صديق و منتظرين عودتك

ابو ستو
03-15-2010, 05:11 AM
عندنا مثل سوداني صميم في مثل هذه الحالة حالة الاختلاف الذي (لا يفسد للود ..) "قلبك دليلك"، فإن اختلف عليك أمرين من العلماء فخذ ما اطمأن به قلبك ، وإن لم تجد ما تطمئن له فالارجح الأخذ بالاشد لأنه أحوط .. وفي هذه ايضاً اختلفوا، وحتى من العلماء من يقول خذ الأيسر لأن الشريعة الاسلامية السمحاء مبنية على اليسر، (الدين يسر) .. وإذا تطرقنا للمفهوم الأول : الاختلاف سنة كونية .. إذن ماذا نفعل ؟ لنتفهم بأن ذلك ليس إلا واجتهاد وإن كان فيه التفاوت لما يقف عليه من الشواهد قد لاتتيسر لغيرة ومعرفة الرجال علم واسع مثل غيرهم من سائر أهل العلم في علومهم .. وبالتالي ترجيح الانسان لما يراه صواباً من احد الحكمين ..

رونالدو :

للحيقية أقول كثرة اجتهاد العلماء ادخلتنا في دوامة ومتاهات بين هذا حسن وذاك ثقة وتلك بدعة وتشدد .. ومنهم من ينظر أي العلماء ماذا يريد أهل الحل والربط ليلووا اعناق النصوص لتتوافق وهوى تلك الفئة ومنهم من يعمل على موافقة هوى الناس ويطلق عليها التجديد أي على سبيل المواكبة ومجاراة العصر.. والحمد لله الاختلاف الآن في الفروع وليس في الاصول فخذ ما اطمأن له قلبك ..

ronaldo
03-16-2010, 07:47 PM
رونالدو :

للحيقية أقول كثرة اجتهاد العلماء ادخلتنا في دوامة ومتاهات بين هذا حسن وذاك ثقة وتلك بدعة وتشدد .. ومنهم من ينظر أي العلماء ماذا يريد أهل الحل والربط ليلووا اعناق النصوص لتتوافق وهوى تلك الفئة ومنهم من يعمل على موافقة هوى الناس ويطلق عليها التجديد أي على سبيل المواكبة ومجاراة العصر.. والحمد لله الاختلاف الآن في الفروع وليس في الاصول فخذ ما اطمأن له قلبك ..

كما قلت الاختلاف في الفروع و ليس في الاصول.. و بعدين الله اعلم اذا الواحد لازم يمش مع مزهب معين, لانو قبل ما يظهر الائمه الاربعه الناس كانت متبعه الكتاب و السنه.. و لكن هذا لايعني ان نشرع من انفسنا فهنالك اصول و هناك من هو اعلم منا في امور الفتاوى و يجب علينا الاستعانه بهم..

لكن بالله شوف مع اختلاف الائمه خصوصا مع بداية التشريع*الا انك ستجدهم في قمة التعايش و قمة الاحترام مع بعضه البعض

ronaldo
01-22-2012, 03:42 AM
القضية الثالثة: