المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشاهير الجريف


ابو تراجى
05-22-2009, 11:03 AM
احبتى
كل اهل الجريف مشاهير كل فى مجاله كنت انوى الخوض فى بعض الرموز التى لا يمكن تجاوزها الا اننى توفقت لبعض الوقت فوجدت هناك من هم اكثر شهره لظرفهم او للنكته الاجتماعية التى تروى عنهم او او او الخ
فى كل حى وشارع فى الجريف يوجد واحد من هؤلاء الذين اعنيهم
هل نستطيع جمعهم فى مكان وا حد اظن لا نستطيع ولكن يمكننا ان نوثق لهم فى مكان واحد
ليس لى تحديد لشخص بعينه ولكن الجريف تعج بهم
ابتداءا من التشى الذى له من الظرف مع اهلنا فى جريف قمر مالا يستطيع ادراجه فى كتاب واحد ومرورا بابراهيم ابو راس (للتعريف ) وابرادى الخضر وغيرهم نامل التوثيق لهم لان هؤلاء جزء مهم فى تاريخ الجريف
هناك من هو اكثر الماماًمنى ببواطن هذه الامور نا الاهتمام بالامر
ولكم حبى

الهندي بشير نابري
05-23-2009, 11:28 AM
نحن بالجوار أبو تراجي نستمتع بما تحكـــي فابدأ واسرد لنا كل مالديك وسينكشف الغطاء عن الباقين

احمد عثمان حاج حمود
05-24-2009, 11:13 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

الطيب الامام الطيب الامام
05-29-2009, 03:18 PM
ابو تراجى استاذنك لدى شخص لم يترك زهنى هذا الفتى الطيب الخلق وهو محبوب الى كل اهل الجريف فهو اجتماعى ومع الصغير صغير ومع الكبير كبير الفتى يجمع فى صلة القربة كل اهل الجريف من بداية الزين الشابك الى كركوج وهو مستقر فى مكان مسقط راسه هب النسيم وهو الفتى رحمة الله عليه وربنا يسكنه فسيح جناته مع المومنين والشهداء هو الاخ عمار ودالحسين هذا الفتى مهما الوحد كتب عنه لايوفيه حقه واسال كل من يقراء الموضوع ان يوهبه بقرائة الفاتحة على روحة وكل مالديه زكره من المرحوم الرجاء مدناء بهاء وللهم ارحمنا وارحم موتنا يارب

علي الامين
05-31-2009, 08:04 AM
شكراً لك أبو تراجي ، لقد سبقتني في طرق هذا الموضوع ، فقد قمت بكتابة موضوع أسميته ظرفاء الجريف شرق لكنني لم أتمكن من نشره . أخي إحسساك الكبير بالجريف جعلنا نتوارى خجلاُ . أول شخصية بدأت بها كانت أخوننا بابكر مصطفى عبد الرحيم العوض ، والد مصطفى و عبد الحكم . من طرائفه قصة حكاها لي المرحوم بابكر حنتوري ، فلقد كانا في مقابلة بمستشفى العيون ، و أثناء الفحص التي كانت تجريه الدكتورة عليه سألته : و صلت الأربعين يا عم ؟ فرد و بسرعة : وصلت كرري ذاتها ، فأخذت الدكتورة في الضحك حتى سقط المنظار من يدها . و كانت كل مرة تتطلب من حنتوري أن يحضره إلى المستشفى حتى يضحكهم . و هذا الرجل إذا جلست معه عام كامل لما شعرت بالملل . فلك الله أخي و متعك بالصحة و العافية .

جمال حماد
06-03-2009, 09:43 PM
لكم التحية وكل أهلي في الجريف لهم مواقف يجب أن نتوقف عندها منهم من فارقنا ومنهم من هو موجود وربنا يدينا طول العمر جمياً
ولكني أقف عند ذلك الشخص الرائع ( الدكتور محجوب كمال الدين )
لقد شهدت له كثيراً من المواقف الإنسانية التي تجعلك تتذكرها وتقف عندها
ومن هذه المواقف أنه في إجازة لي في السودان كان أهلنا في أم ضواً بان غمرتهم السيول وبدون أي تردد من د. محجوب - رحمه الله - ضحى بوقته وماله
وذلك بالتبرع لمدة ثلاثة أيام يقضيها بين أهلنا في أم ضواً بان - وله مواقف كثيرة لا تحصى ولا تعد - رحمه الله رحمة واسعة وأن يجعل كل ما قام به في موازين حسناته

وليد عثمان علي سنقد
06-08-2009, 11:34 AM
كل ما أحاول ان أكتب عن تلكم القامات .. يقف قلمي عاجزاً ومتردداً ..
خوفاً من أن أسلب حق أحد أو اجحف على حق أحد منهم ..
ذلك أنهم يتمتعون بشخصيات فذة .. وينعمون بحبٍ وافر بين عشيرتهم ..
يتجولون في مساحات الخير .. ينثرون البهجة والحب بين أهلهم ..
لكم الله يا جرافة ترفعون رأس كل من ينتمي إلى الجريف ..
ولكم يسعدني ويشرفني ويزيدني شرفاً وتيهاً أن أكون جرافياً ..
ولكم الله وأنتم تحفظون لهم حقهم وتوثقون لهم لأجيالنا ..
وهم كثر وأعمالهم تتجلى عياناً بياناً ..
ما احلاهم ..
ديل أهلي وكت الحارة تلقاهم معاي معاي زي ضلي ..
وأذكر فيما أذكر ..
عباس بحشر (للتعريف) ..
كان يعمل كمساري مع عمنا الهادي في بصات الجريف القديمة ..
وحان وقت جمع التزكرة .. وكان عباس كل ما يجي يخلص من واحد يلقاه فلان داك البعرفو ..
يقوم يقول ليه : لا والله .. ويجي للبعده ويقول ليه : لا والله .. وهكذا
بإختصار عمنا عباس لقى إنو بعرف كل من في البص ..
وعند نهاية الرحلة .. جاءه عمنا الهادي وقال ليه : ياعباس وين حق الفردة ؟؟
فقام عباس قال ليه : لا والله ..

لله دركم أهلي الجرافة ..

ودمتم كما أنتم ...

ronaldo
06-12-2009, 07:56 AM
مشكور العم ابو تراجي على الطرح الجميل و دايما عهدنا فيك...

يروى قصه عن جدنا حاج المبارك يقال انو كان عندو بنت اسمها "حرانه" و كان بحبها حب شديد .. فالمهم كان مره ماش في الطريق لقاه واحد قال ليه بنتك حرانه ماتت, فقام عمى من البكى

ايمن السر بابكر
06-18-2009, 11:05 AM
اعرفوا دا منو
قال العرس رميت قوس كان وقفت بتفتح راسك وكان لبدت بتمش ساى
اشتهر بانه كريم وحكيم
ولايحب تبزير المال كركاجى اصلى

معذ السماني الحاج ياسين
06-20-2009, 09:23 PM
ابو تراجى استاذنك لدى شخص لم يترك زهنى هذا الفتى الطيب الخلق وهو محبوب الى كل اهل الجريف فهو اجتماعى ومع الصغير صغير ومع الكبير كبير الفتى يجمع فى صلة القربة كل اهل الجريف من بداية الزين الشابك الى كركوج وهو مستقر فى مكان مسقط راسه هب النسيم وهو الفتى رحمة الله عليه وربنا يسكنه فسيح جناته مع المومنين والشهداء هو الاخ عمار ودالحسين هذا الفتى مهما الوحد كتب عنه لايوفيه حقه واسال كل من يقراء الموضوع ان يوهبه بقرائة الفاتحة على روحة وكل مالديه زكره من المرحوم الرجاء مدناء بهاء وللهم ارحمنا وارحم موتنا يارب


لك التحيه اخي ايمن والي كل المتداخلين
في البدايه نطلب الرحمه والمقفره الي المرحوم عمار
ود الحسين
وبالنسبه لي جمعتني كرة القدم بالمرحوم عمار وذالك من خلال
الدورات المدرسيه في المرحله الثانويه وهو كان يدرس
في ود السائح وانا في مبارك زروق
وفي نفس الوقت كان التنافس من خلال دوري روابط الناشين
ومن بعد ذالك هو انتمي الي السهم وانا انتميت لكركوج
والتقينا كثير في ميادين كرة القدم واذكر من اكثر اللقاءات
في ذهني عندما التقيت به في نادي كركوج بداية الموسم وكان نادي كركوج
يريد ان يسجله وكان اول اجتماع لبداية الموسم ووجدت عمار جالس فسالته
هل وقعة لكركوج فقال لي لا لم اوقع وبعد كم يوم بدا الاعداد وسالت عنه مجلس
الاداره فقالو لي سجل في نادي السهم حزنت شديد لتسجيله
لنادي السهم وكنت اتمني ان يكون في كركوج لانني اعلم جيدا مقدراته
وبعد ذالك تتطور مستواهوا واصبح من اميز اللاعبين في الجريف في
ذالك الوقت وساعد السهم في الصعود وبعد ذالك
انتقل الي هلال بورسودان واصبح لاعبا اساسيا
ثم بعد ذالك فقدته الجريف
الهم ارحم واسكنه الجنه
ولينا عوده
معز السماني

ابو تراجى
06-20-2009, 09:55 PM
مشكورين يا شباب على المرور والاضافة نامل البحث عن المشاهير لنوثق لهم

معذ السماني الحاج ياسين
06-25-2009, 05:39 AM
لكم التحية وكل أهلي في الجريف لهم مواقف يجب أن نتوقف عندها منهم من فارقنا ومنهم من هو موجود وربنا يدينا طول العمر جمياً
ولكني أقف عند ذلك الشخص الرائع ( الدكتور محجوب كمال الدين )
لقد شهدت له كثيراً من المواقف الإنسانية التي تجعلك تتذكرها وتقف عندها
ومن هذه المواقف أنه في إجازة لي في السودان كان أهلنا في أم ضواً بان غمرتهم السيول وبدون أي تردد من د. محجوب - رحمه الله - ضحى بوقته وماله
وذلك بالتبرع لمدة ثلاثة أيام يقضيها بين أهلنا في أم ضواً بان - وله مواقف كثيرة لا تحصى ولا تعد - رحمه الله رحمة واسعة وأن يجعل كل ما قام به في موازين حسناته

الاخ جمال حماد
التحه لك اولا
المرحوم الدكتور محجوب كمال الدين (الله يرحموا ويفقر له )
كان رجل يشهد له بكل ماهو جميل شارك في كثير من الاعمال الخدميه
داخل وخارج الجريف ومن اكثر الاوقات التي عرفته فيها
هو مشاركته لنا في انجاح ( الاسبوع الصحي الخيري الاول لفريق الشعله)
وبالجد الدكتور رحمة الله عليه كان هو المشارك الاول في انجاح الاسبوع وذالك من
خلال مشاركته في العيادات المفتوحه والندوات طيلة ايام الاسبوع
وكذالك من خلال مشاركاته لنا في وضع التصور الاول للاسبوع
واستشاراته القيمه التي كان يقدمها وتواجده الدايم خلال الاسبوع
وايضا من الاشياء التي كان يفعلها الدكتور
كان لديه كل يوم جمعه عياده مفتوحه مجانا" لكل اهل المنطقه
يقوم فيها بقياس الضغط والجميل في الموضوع
في كل صباح جمعه تطلع الشارع الصباح تجد كل النساء يحملون الكراسات
ولمن تسالهم يقولون انه دفتر عملوا لينا الدكتور لقياس الضغط
وايضا من الاشياء الجميله للدكتور لو ذهبت له في اي وقت في حاله مستعجله
تجدهوا
وبالجد انه فقد كبير للجريف والي حي الدناقله بصفه خاصه
الهم ارحم الدكتور رحمه واسعه واسكنه فسيح جناتك
ولينا عوده
معز السماني

عبدالرحيم حطي
07-07-2009, 06:40 PM
مشكور ابو تراجي
من مشاهير الجريف المرحوم حاج مضوي
وتعريف الشخصية في بوست عصام عبدالصادق .

عادل مختار الزين
07-08-2009, 11:24 PM
الأخ أبو تراجي

نشكرك كثيراً على هذا الطرح فكما تعلمون أن ظرفاء الجريف هم كثر إلأمر الذي فرض عليكم أن تفردوا لهم بوست كامل ولا أظن أن هذا البوست يكفي لسرد طرائفهم ومنهم من إشتهر بالطرفة الممزوجة بالحكمة وسأذكر لكم على سبيل المثال قصتين لإثنين من هؤلاء الذين يتمتعون بالطرفة الممزوجة بالحكمة وهم :
1- مصطفى إبراهيم نور الدين والمعروف بأبو دبارة وسمي بأبو دبارة لأن لديه لكل مشكله أو معضلة دبارة أو حل وطبعاً رحمة الله عليه كان ميسور الحال ولكنة مقتصد في صرفة والقرش ما بيصرفه إلا في وجهته الصحيحة فقصتة المعروفة كانت مع أحد أقاربه وكان هذا الأخير في حوجة إلى بعض المال فأتى إلا أبو دبارة عله يجد عنده الدبارة فأخذ ينمق في الكلام وقال ليهو طبعاً ياعمي أبدبارة زي ما أنت عارف المثل بقول الشجرة لمن تقع بتقع علي أخته لحين انا عاوزك تسلفني قروش ، رد عليهو عمكم أبو دبارة بكل سرعة بديهة والله ياود أخوي الشجرة لمن تقع أخير ليها الواطة.
2- الشخصية التانية عمنا الطاهر ود موسى ، جد أخونا حافظ عبيد طبعاً هو معروف تاجر منذ زمن طويل وكان عاوز قروش من واحد في الخرطوم ، الراجل بيماطل في عمنا الطاهر وتعبوا تعب شديد وما قادر يطلع منو القروش ، قام واحد من أصحاب عمنا الطاهر قال ليهو ياخي خلاص قروشك دي أنساها بتلقاها بعدين في الآخرة، رد عليهو عمنا الطاهر لكن أنا محتاج ليها هنا.


ولنا عودة

ابو تراجى
08-03-2009, 01:50 PM
جميل يا جميل
العزيز عادل مختار
لف لنا من النوع ده بالله
وربنا يديك العافية
وتحياتنا للوالد

عمر حامد مجذوب
08-03-2009, 06:39 PM
لكم التحية أحبتى و مشاركة فى هذا البوست الجميل تحضرنى بعض الطرفو هى:
أن أحد أبناْء أبو دبارة طلب منه قرش حتى يشترى بسكويت و كان وقتها يفطر بعصيدة و أخذ لقمة العصيدة و رماها على الجدار و لزقت بالجدار و لحظتها سأل إبنه البسكويت بتلزق فى بطنك كدا.
كان لجدنا حاج عبدالله قضية مع أحد المستأجرين لأحد منازله رفض إخلاء البيت و عندها سأله القاضى عن محاميه فقال أنا محامى نفسى و خلال الجلسة قاطع القاضى كثيرا و زعل القاضى و قال له القاضى يا حاج الجلسة الجاية ما تورينى وشك فدخل حاج عبدالله الجلسة التالية بالخلف و سأله القاضى إيه دا يا حاج فكان رده بنفذ طلبك.
كنا ندرس بالمعهد و كان الفكى أحمد أستاذ تربية إسلامية طلب من عتار يجيب المصحف قام عتار جاب الديكشنرى.

ابو تراجى
08-20-2009, 07:39 PM
خلاص مافى مشاهير ؟؟
ام شى اخر !!!!!!
وين يا ناس جريف قمر
وكركوج وهب النسيم وحوش الضو
مافى واحد يكتب عن فايز عبدالله
فى اشهر من التشى وابراهيم خليفة
اكتبو اكتبو الله يحرق .................. !!!!!!!
كرهتونا البوستات فالحين فى النقه والكلام الفاضى
اعوذ بالرحمن منكم

عامر عبد الوهاب
08-21-2009, 08:16 AM
ايضا من مشاهير الجريف شرق
عبد الرحمن يس (ابو تراجي)حقيقه الشخصيه اعلاه تمتاز بحسن
المعشر وطيب الكلام وسهولة الوصول الي قلوب الاخرين الله اعلم
يكون في جرافي ما بعرف الشخصية اعلاه ادام الله له نقاءه وصفاء
سريرته .

وليد عثمان علي سنقد
08-21-2009, 08:11 PM
خلاص مافى مشاهير ؟؟
ام شى اخر !!!!!!


أبداً ما في شئي آخر ..

قالوا والقول على عاتقهم :
التشي كان لافي في البندر ..
وكان في بتاع بص داير يرجع وراء ..
قام التشي شنو .. برجع في الراجل ..
وعمنا سواق البص راجع ومطمئن إنو في واحد برجع فيه ..
لغاية ما ضرب الحيطة ..
وهنا صاح التشي :
باااااااااس طقشت ..

ودمتم ...

الطيب الامام الطيب الامام
08-23-2009, 01:02 PM
هنالك دكاكين مشهوره فى جميع الاحياء من جريفنا الحبيب طبعا قبل من طفرة الفور والاستولاء على كل الدكاكين كان عندنا دكان يطلق عليه دكان الفكى وكنا نجلس بعد نرجع من الشغل من الساعة اثنتى عشر الى الصباح كان معنا الفكهى ياسر مندوا وفى الايام ديك كان ظاهرة الحرامية كثرين جدا واثناء جلوسنا كانت فى ثلاث شارع غنمايه راقده مع الحيطة وتعال شوف اخونا لما شاف الغنمايه وكان مفتكره حرامى متلبد وبداء يكورك ويشيل فى الحجار ويجدع والله عينك ماتشوف الا النور والحكيات كتيره من الجلوس فى الدكاكين وبجيك صاد

محمد زين نابري
08-31-2009, 10:49 PM
اخونا الكبير ابوتراجي تحايا وسلامات
كان هنالك بوست في طيب الذكر منتدي الجريف القديم يحكي عن شخصيات من الجريف مشرفة ومؤثرة وتناول الاخوة عدد من هذه الشخصيات وفي المساحة التالية بعض من مشاركاتهم لتعم الفائدة ولتفعيل البوست
كتب استاذنا الجليل خضر حسن الفضل
اخـونـا خـالد البـصـير رجـل عـفـيف ونـادر المـثال و يـده فيها بركـة ولى تـجربة مـعه بسبب الكورة
فـفـى أحـد تمـارين فـريق الإخلاص بيـنـما أنا قـافـزاً لأحـد الكـرات العـالية قـام الأخ بكـور ود البى {مشكـوراً} بتثبيت رجلى فى لحـظة القــفـز فخـرجت من التمـرين ولعب الكـورة إلى الأبـد بتأشيرة خـروج نهايئ بسبب إ نتهاء عـقـد عمـل الرُكـبـة.
وفى اليـوم الثانى قـام الأخ بكـور وبقـية اللعـيبة بإحضـار المرحـوم العم العاقـب البصـير وحـضر إلى المـنزل ومـعـه كل الفريق وحـوالى 30 شـافع والعم العاقب من المعـروف عنـه أنه لايعـرف الهـدنـة ولا البنج ولا المهدئات من الكلمات بـل شغل حربى ..لم ابتسم ولكنى أغمضت عينى وتحمـلت كل الألم وخيبت ظن كل الجماهـير المـحـتـشدة داخل الغرفـة وخـلف الشبـابـيك... وذلك لأنى بكـل بساطـة أعـطيته الرُكـبـة السليـمة.
وفى اليوم الثانى ذهـبت إلى الأخ خـالد البصـير والذى امسك بالرُكـبـة وأخـذ يشرح لى سبب الألـم وكيـفيـة علاجـه وبعـد حوالى دقـيـقـتـين انتهى العلاج أثنـاء الونـسة والشرح ورجعت معـافـيـاً بحـمد الله .فالتحـية للأخ خـالد حـــفـظـه الله وبارك لـه فى عـملـه
فلك الشكـر أخى محـمـد زين ولك الشكـر أخـونا حسن العـريس واخـونا المـعز وخلوا بالكم من عـصام.
ودمتم لنـا
خـضر حـسن

كتب ودعمي امحمد الرائع عبدالله
نفس قصة الخضر دي حدثت مع مريم عمتي "رحمها الله" فعندما كانت تعاني من رجلها والجماعة قالو يجي عثمان عمي عشان يصلحها ليها وعثمان لا بصير ولا حاجة بس بحكم انو مؤزن المسجد وفيهو بركة وعثمان نفسو فهمو لهذا النوع من العلاج يعتمد على القوة والشد والجر فلو عندك اصبع مفوك احسن ليك تخليهو مفوك انشاء الله يقع زاتو بس عثمان ما يهبشو! المهم مريم نادو ليها عثمان واشتغل فيها شغل شديد وشد وجررررررر ولوي وهي كوراك وصراخ شديد وبكاء .. المهم بعد عثمان ما خلص قالت : لا حول الله شوف الجنى ده حالتي اديتو النصيحه!!


الرائع بحق الزين كوف ..
بالجد يد الموهوب بالفطرة خالد البصير فيها الشفاء كما تفضل الاخوان والملاحظ ان علاجه بدون الم وكما ذكر حكيمنا انو بشرح ليك المرض وسببه وطرق العلاج يعني بديك معلومات عن مشكلتك ..
ولي تجربة معه السنة الفاتت دي ذهبت للاخ وانا اشكو من يدي اليمني كنت لا استطيع ان احمل بها شيئا ولا استطيع حتى الاستناد عليها فمسك يدك ووضع اصبعيه في منطقة الالم وادارها بطريقة معينة وفجأة قال لي خلاص .. وانا مستغرب! ومندهش في نفس الوقت فلم احس باي الم وفي نفس الوقت لم اقتنع انو خلاص .. المهم ذهبت البيت ولاحظت بعد يوم او اتنين ان يدي رجعت لطبيعتها والحمد لله ..
المدهش في هذا الشخص تواضعه واخلاصه ونيته البيضاء ..
كتب استاذنا الجليل عمر حسن حمزة
الجميل محمد زين، لك الشكر الجزيل على البوست الرائع
فنحن حينما نتحدث عن تلك الشخصيات التي لوجودها قيمة بيننا فنحن بذلك نقيم القيم في
دواخلنا ونحث من حولنا على البذل والعطاء ليصبح كل فرد منا زولاً ليه قيمة.

هناك الكثير من الأسماء المعروفة التي عملت في مجال العمل العام بوطننا الصغير الحبيب
الجريف شرق، يكون جميلاً أن نوثق لهم في هذا البوست لتعم الفائدة الأجيال القادمة.
أناشد من خلال هذا البوست الأخ/ حاج علي المنشاري أن يكتب لنا عن علماً كان يعمل
في صمت حتى إنتقل الدار الآخره وهو الأخ حنتوري (يرحمة الله).
كما أناشد الأخ عصام عبد الصادق أن يكتب لنا عن علماً كان يعمل في صمت أيضاً حتى رحيله
عنا و هو الأخ/ عمر عبد الجبار (يرحمة الله).
و أعود مشاركاً يا عزيزي حسن في حديثك عن البصير/ خالد محد الطيب بهذه المساهمة:
أذكر أن أخي يوسف حسن إستيقظ من النوم و رقبته مثبته على جانب واحد. الأمر الذي سبب
إزعاج لكل من حوليه وقال يوسف إذهبوا بي الى خالد. و بالفعل ذهبنا به الى خالد.
فبادره خالد مرحباً مالك يا يوسف، خانقك عظم. فقال يوسف و الله يا خالد نمت كويس و
صحيت بالحال ده. قال له أرقد و أخذ قلم رصاص و وضعه بين أصابع رجله و ضغط وفي
الحال إنطلقت رقبة يوسف متحركة كأن شيئاً لم يكن. وحكى خالد ليوسف سبب المشكلة
بالوصف الدقيق... الذي أذهل يوسف و أذهلنا جميعاً.
وكتب اخو الاخوان شيخ الحلة الاخ معز السماني
الاخوالاعزاءالتحيه لكم جميعا

واخص بالشكر الرايع
محمد زين نابري علي الموضوع
الرايع
اولا بالنسبه للجريف هناك الكثير
من القامات التي يعجز اللسان
عن التحدث عنها لان الكلامات
لاتستطيع ان توفيهم حقهم
فلديه الكثير سوف اعودله في
مره اخره
اما بخصوص عمنا الرايع خالد
البصير له مني كل الود والاحترام
لكل الجهد الذي يبزله
واذكر في تمرين الشعله تعرضة
الي اصابه في الركبه ورجعته البيت
وحتي الصباح لم استطيع النوم
والصباح الشباب جابوا العربيه
وشالوني شيل في العربيه
ولمن وصلته خالد انا ماشايف قدامي
وفي اقل من دقيقه رجعته البيت علي رجليني
فله منا كل الشكر العم خالد البصير
ولينا عوده
معز السماني

محمد زين نابري
08-31-2009, 10:58 PM
مواصلة في الردود عن الفقيد العم خالد البصير
كتب الاخ العزيز بدر عبدالماجد
إخوتى الافاضل لكم التحية وأنتم توثقون لهذه الشخصية العجيبة حقاً بكل ما تحمله هذه العبارة (عجيبة ) أى لم تكن لها مثيل فى هذا المجال وغالبيتكم زكر ما مر به من تجارب تجاه هذا العبقرى (خالد البصير ) كما يحلو لنا زكره فى كيفية علاجه والبعض منكم كان سبب ألمه من داخل الملاعب الرياضية ولكن انا قد أختلف منكم شيئاً قليلاً بالرغم من أنها رياضة ( كراتى والتاكوندو )

فى تلك الايام أفلام برسلى مغطية على الساحة الفنية والترفيهية وكل ما نسمع بأن هناك فيلم
جديد لبرسلى جرينا ، وذات يوم شعرت بحماس متدفق فى أطرافى فإذا بى أمسك قناية وأضعها بين طوبتين محاولاً بقوة كسرها بيدى اليمنى والحمدلله كسرتها وكسرت يدى معاً فى وقت واحد
وصاحبكم عامل فيها جعلى يا تسالية والالم يحرقنى من الداخل والخارج حتى الساعة 4صباحاً وساعتها والدى عليه رحمة الله قال لى يا جنى حميتنا النوم قوم أمشى لخالد البصير وكان الوقت
مظلم وتخيل يا عصام الميادين فى ذاك الزمان ؟؟!! يا عجباً لذاك الزمان
والمهم ياشباب ما أطيل عليكم مشيت لخالد ودقيت الباب وعمنا خالد رحب بى وقال لى جيب إيدك
ممسكاً بها باصابعه الطاهرة المبروكة وشاف الحاصل وقال لى روح المستشفى الان وبالفعل رحت فى نفس الوقت الحوادث بمستشفى الخرطوم وبافعل قد كان وجبسوها والحمدلله هنا تظهر
براعة هذا الشخص المبروك ومدى معرفته الفائقة فى نجاح عمله ونسال الله تكتب له فى سجل حسناته أمين أمين أمين .
كتب الاخ العزيز معز
خالد محمد الطيب ويلقب ب (ود حبوبة )

كان موظفا برئاسة الوزراء وصك العملة وهو الان بالمعاش .

اخذ خالد البصارة من جده الطيب وايضا عمه عبد الرحيم الطيب الله يرحمهم ولكن تفوق عليهم

وابدع فى طرق العلاج ووصلت سمعته لخارج الجريف وياتيه احيانا اشخاص يطلبون العلاج من
اماكن بعيده جدا
ومن الاشخاص الذين كانو يعالجون ايضا بالجريف العاقب محمد احمد المشهور بود الجمل الله يرحمه
توفي سنة 1988 ولم ياخد احد من ابناء العاقب شي منه سوي ابنه ابراهيم لكن قليل وليس مثل والده
وخالد لم ياخد هذه المهنة فقط من جدهم ومن عمه لكن ايضا بمباركة من الخليفة يوسف شخصيا بام ضوبان
(ربما يكون هذا سر العلاج ) و الله اعلم
وبداء خالد ممارسة العلاج بمنزل اسرتهم فى الحلة وراء ثم انتقل لمنزل اولاده الحالى
وبعد وفاة زوجته تزوج مرة ثانية وسكن بالحلة وراء لكن يوميا يذهب لمنزله بالنمر
(نمر فريق الشفيع ) قريبا من مسجد الصفاء يجلس من صلاة العصر الى اخر الليل لعلاج زواره
الذين لا ينقطعون ( ماشاء الله)
******
اولاده مصطفي **** علي **** عبد الرحيم *****محمد **** بكري *** عمر
ولديه ايضا بنات بعضهم متزوجات نسائبه عباس موسي *** وحمد مصطفي

وكتب اوباما الرياض الاستاذ عصام عبدالصادق
أشكر كل المتداخلين في هذا البوست ... لأن الشخصية التي تحدثتم عنها غنية عن التعريف وفعلاً تستحق الحديث عنها.
وأعتقد أن عمنا خالد أعطاه الله ملكة حب الناس ... وحتى لو قابلته لأول مرة تحس أن نفسك وسريرتك إرتاحت له وقبل أن يبدأ علاجه معك ويكفي فقط بشاشته التي ينثرها على ضيوفه ومرضاه.
أذكر في نهاية السبعينات ذهبت له وأنا أشكي من الركبة .. وبمجرد أن تفحصها قال لى يا ود الحاج دي علاجها ليس عندي وتمشي من دربك ده للطبيب عشان يعطيك مهدآت فقط .. والطبيب حايقوليك عندك غضروف وما بيحتاج عملية الأن لكن بعد فترة بيحتاج عملية.
المهم من كلامه بدلاً من الإطمئنان ... إنتابني الخوف .. لأن كلمة عندك غضروف تعتبر في تلك الفترة حاجة كبيرة جداً ... لذا تحاملت على الألم .. وعطلت نشاطي الرياضي منذ تلك الفترة...
وتشاء الظروف في عام 1981 وخلال تواجدي في القاهرة أن اشتدت آلام الركبة .. ولم أجد أمامي سوى التوجه لإستشاري عظام ... وبعد الفحص .. أخبرني الطبيب بأن ما أشكو منه هو غضروف في الركبة ولكنه لا يمكن إجراء عملية لإزالته في الوقت الحاضر لأنه لم يكتمل وفيها خطورة كبيرة على الرجل .. وحدد لي عام 1984 لإجراء العملية.
وبالفعل في عام 1984م قمت بإجراء عملية إزالة الغضروف.
ومن هذه القصة نستخلص مدى مصداقية خالد البصير وكيف تمكن من تحديد الغضروف في تلك الفترة المبكرة ... وكيف قدر يحدد عدم الحوجة لإجراء العملية.
أسأل الله الكريم أن يحفظ خالد وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية وأن يجعل كل اعماله التي قام بها وخدم بها العباد في ميزان حسناته.

وكتب صاحب هذا البوست اخونا الرائع ابوتراجي
خالد البصير هذا مايعرف به كما ذكروا المتداخلين قبلى
ندعوا الله ان يمد فى ايامه
كنت اكثر الزائرين له من فريق الدناقلة اليكم تفاصيل اول الزيارات
كنت اتظاهر انى احرف لاعب سلة فى مركز شباب الجريف
وشلاقتى ساقتنى بالاشتراك مع قاسم الكربل فى قفز الى السله والرجل اطول منى قامة وباع فى اللعبه والحمد لله لقيت نفسى مكوم فى الارض (الارضية بلاط ياشباب ) وعينكم ماتشوف الا النور
شوية ظلطات فى الركب ويد مكنكشه لانى نزلت عليها( انا ماحريف) المهم طوالى طلعته امنى نفسى بانها ردخات
ردخات قال بالله بعد نصف ساعة لقيت يدى اسمن من جسمى فى ذالكم الزمن (كنت ضعيف لدرجة الحاجة تحديداً الله يديها العافية كانت بتخاف على من الكتاحات وتخت حجار فى جيوبى )
والجماعة فى المركز قالولى يدك دى اظنها مكسورة امشى لى ست الجيل عشان تشوفها ليك (والريح ليه رايحة يفتش خشم البقرة ) مشيت لخالتنا ست الجيل ومالقيتها هناك وصلنى جمال حسين الى ابن عمتو الياس (التوم )اخو ناس عابدين النور وحافظ
التوم ده كان خضر مو الياس وقال لى انا خضر والبعرف للحاجات دى الياس المهم قررت الذهاب الى البيت فى كركوج وتصوروا المشوار بين قمر وكركوج كنت بمشى فى اليوم زى مائة مرة اليوم داك كركوج بقت لى ابعد من نيالا
الحمد لله لاقانى عبدالغنى عبدالله حاج الزبير سائق عربية طوالى لفى بى نحوكركوج لانى قلت ليهو وصلنى بيتنا وفى الطريق اصر يودينى الى خالد البصير
كان الوقت بعد المغرب قريب العشاء لقينا خالد جاى ياداب من بره ولسة بى(بدلتو الاشتراكية الرصاصية )هكذا محفوظ فى زهنى قال لى عبدالغنى ده مالو ؟وهو ماشى على جوه البيت وانا وعبدالغنى وراهو طوالى قعد يضوء للمغرب قال انتظرونى المغرب فات اصلى بس بعد السلام عليكم من ناحية اليمين مديت ايدى السمينه مسكها وقال لى عبدالغنى الايد مفصوله وسالنى بتستحمل وللا انادى البنات يمسكوك (افو انا السمتان جليس الردفولا عقودا اكورك )
غايتو اظن ناس عرب الخضر بكونوا سمعوا الكوارك !!!
هى دقايق ويدى طقت وربطها لى بى باقى ملاية وعلقها لى فى رقبتى وقال لى بعد ساعة ترخى الرباط والايد تنتح والله قلت حتماً قلبى بقى فى محل ايدى
والله يديهو العافية عبدالغنى وصلنى البيت وتانى يوم ايدى زى ماكانت ويمكن احسن كمان
ومن ديك وعيك
اه ماعرفت درب بيت خالد من اليوم داك يضربك واحد فى الميدان الكراع تورم جرى لى خالد

ابوتراجى

عادل مختار الزين
09-01-2009, 08:02 PM
الإخوة الأعزاء

رحم الله الفقيد خالد ود حبوبة رحمة واسعة بقدر ما قدم للجريف ولعامة السودان ونسبة لخبرتة ودرايتة في هذا المجال فقد زاع صيته وعم كل السودان بلا مبالغة فلي معه موقف لم أذكره لأنه مشابه لما ذكره الأخوان لعدم التكرار فله الرحمة وآمل أن يكون أحد أبنائه ورث عنه ذلك العمل الجليل فله الرحمة.
أود أن أضيف بعض الشخصيات التي كانت تتمتع بالطرفة وسرعة البديهة فبحكم وجود الوالد معي بالدمام في الفترة السابقة فقد إستفدت منه كثيراً ( أطال الله عمره ) فقد حكي لي كثيراً عن بعض الشخصيات التي عاصرها ومنهم على سبيل المثال عمنا وعم كل الجرافة حنان والد عبدالرحمن وعبدالرحيم حنان ( للمعرفة ) فذكر لي والدي العديد من طرائفه أذكر لكم منها إثنين على سبيل المثال لا الحصر :
الأولى يذكر أنه كان بسف التمباك بشراهة ولكنه كان متخوف من أن تكون هناك حرمة في تعاطي التمباك ، في واحدة من الحصص الدينية قام سأل العالم من التمباك هل هو حلال ولا حرام قام العالم تمتم كده وقال ليهو والله يا حنان أخوي العلماء مختلفين فيهو لكن ... قام حنان قبل ما يتم العالم كلامو طلع حقتو وضربها وخته سفتو وقال ليهو نحن نسف لمن يتفقوا.
الثانية يحكى أنهم كانوا جلوس بعد إفطار رمضان في السباته في الشارع ، مره عليهم واحد مجنون وقعد معاهم قاموا سألوه أنت ود منو ؟ المجنون حسب عقليته قال ليهم أنا ود أخت الله ( والعياذ بالله ) وإستمروا في الكلام ومرت الساعات وفي آخر الجلسه المجنون قال ليهم أهه يا جماعه أنا ماشي أدوني حاجه لله قام حنان وبكل سرعة بديهه قال ليهو والله يا أخوي حالتنا ما يعلم بيها إلا خالك..
ولنا عودة

ابو تراجى
09-01-2009, 11:39 PM
حالتنا ما يعلم بيها إلا خالك..
الحمد لله الكلام ده ما سمعنا بيه الا منكم !!

لا حوله ولا قوةالا بالله
لانى شليق والفوله ما بتبلى فى خشمى
كنت قلت الكلام ده وعملتو فى بوست لحالو
وكان نا س عصام والجماعه(.........) اقاموا على الحد جلداً وتعزئراً
وكان يعملوا لى استتابه ويجوا مكة ويقولوا ما شين
ندخل عبدالرحمن الاسلام
الحمد لله الحمد لله
ياما انت كريم يارب

ابو تراجى
09-01-2009, 11:44 PM
الله يدى عمى مختار العافية
وواصل يا عادل
انا عارف انك تمتلك زخيرة
كبيرة عن مشاهير الجريف

ابو تراجى
09-13-2009, 03:04 PM
للاطلاع والمشاركة

ابو تراجى
09-16-2009, 05:55 PM
الله يرحم عمنا صالح الشايقى
كان احد المشاهير

لكن داير أقول ليكم عن اخوه عبدا لرحمن ود الشايقى (عليه الرحمة )
دخل يوم جامع سرحان في صلاة الظهر
وكل المصلين أمثال عمنا حسين (والد الفكي )الركعة يا الله والسجدة اسكت كان قدر يقوم يكون ما قصر
جاء عبدا لرحمن لقي الجماعة ساجدين كلهم كانوا زى خمسه مصلين
بس يمسك الكرعين ويجر الواحد يبطحوا جرجر المصلين كلهم عدا الإمام (محمد ود الفكي الطيب )
وفات
تعرفوا الجماعة خلوا الصلاة الظهر في الجامع من اليوم داك خوفاً من إن يفعل بهم شياءاً أخر
(على حد قول عمنا حسين ) إللهم رحم الله الأموات منهم والإحياء

الطيب حسن الفاروق
09-28-2009, 02:54 PM
["]size="5"]الملاحظة فى هذا البوست فيه تداخل . البوست بداه اخونا ابو تراجى عن الظرفاء فى الجريف وبعد شوية تحول الى المشاهير فى مجالات اخرى مما افرغ البوست من المضمون الذى اراده ابو تراجى
ارجو من ابو تراجى ان يكون شجاع وان ينبه الاخوه المتداخلين وان يكون هذا البوست فقط لظرفاء الجريف فقط حتى يتم التوثيق لهم
ولك جيل الشكر [/size][/size]

محمد حسن الفضل
01-27-2010, 07:59 PM
أسئلة يجب أن نطرحها ونجيب عليها حتى نوثق لأبناء الجريف وكل من له مساهمة في هذا الموضوع فلا يبخل علينا .
الأسئلة :
(1) من هي أول بنت تخرجت من جامعة الخرطوم وما تخصصها ؟.
(2) من هي أول طبيبة ؟ .
(3) من هي أول معلمة ؟ .
( 4) من هي أول محامية ؟ .
(5) من هي أول خريجة من جامعة أم درمان الإسلامية ؟ .
(6) من هي أول خريجة من جامعة القاهرة فرع الخرطوم ؟ .
( 7) من هي أول من لديها دكتوراة في العلوم الإسلامية ؟ .
(8) من هو أول مهندس ؟ .
(9) من هو أول طبيب ؟ .
(10) من هو أول معلم ؟ .
(11) من هو أول مساعد طبي ؟ .
(12) من هو أول محامي ؟ .
( 13) من هو أول درس الجامعة خارج السودان ؟ .
(14) من هو أول قاضي ؟ .
(15) من هو أول سفير ؟ .
(16) من هو أول خريج من الكلية الحربية ؟ .
(17) من هو أول من عزف على العود ؟ .
(18) من هو أول لعب كرة القدم خارج الجريف ؟ .

بكرى الطيب هدية
01-27-2010, 10:15 PM
حبيبنا أبو حسن
هل توجد خيارات ؟ أو الاستعانة بصديق
معظم هذه الاسئلة صعبة الاجابة

محمد حسن الفضل
01-28-2010, 07:11 AM
اهل بيك بكري ، حلاوتها في صعوبتها والهدف المنشود هو التوثيق لهؤلاء . إبن أخي الغالي لو عملنا خيارات سوف تكون شمارات لكن لديك فرصة الإتصال بصديق أو قريب .

وليد عثمان علي سنقد
01-28-2010, 07:36 AM
شكر الله سعيك اخي وأستاذي محمد حسن الفضل للتوثيق لأبناء بلدنا ..
فهو حق يجب أن نكفله لهم .. على أقل تقدير ..
وهو أمر أعتقد يقع على عاتقي ساكني الجريف ..
حيث يسهل عليهم عملية البحث والإستقصاء وتحري المعلومة الصحيحة ..
وعدٌ مني يا غالي أن أبذل ما بوسعي للحصول على إجابات لأسئلتك ..

فقط دم لنا ولها ...

ابو تراجى
01-28-2010, 07:39 AM
للمشاهدة والتذكير

محمد حسن الفضل
02-01-2010, 04:40 PM
يبدو ان الجميع فشل في تحديد الأسماء المطلوبة ، وانا حسب معرفتي ومعلوماتي البسيطة ألعب ضرية البداية وبرضو أطلب من الإخوة أعضاء المنتدى بالجريف جمع المعلومات دي ولهم الشكر .
وأما أول خريجة من جامعة الخرطوم هي الأخت / عزيزة السيد الشيخ علي محمد نور وتخرجت من كلية العلوم ( للأسف لا أعلم تاريخ تخرجها ) .
أول من عزف على العود هو العم / عبدالصادق حاج الشريف .
أول من أعترف كرة القدم خارج الجريف أعتقد الخال / بلة مصطفى خطاب بنادي ودنوباوي بأم درمان .
أول درس الجامعة خارج السودان هو الأخ / الزبير خليفة حاج الزبير .
أول سفير هو الأخ / د. موسى محمد عمر سعيد . كان سفير السودان باليابان خلال حكومة الإنقاذ .
أول خريجة من الجامعة الإسلامية هي الخالة / محاسن خلف الله بخيت محمد آدم شقيقة كمال وزوجة الأخ / د. موسى محمد عمر سعيد .

معتصم بابكر عبدالعزيز
02-01-2010, 11:21 PM
ابو تراجى استاذنك لدى شخص لم يترك زهنى هذا الفتى الطيب الخلق وهو محبوب الى كل اهل الجريف فهو اجتماعى ومع الصغير صغير ومع الكبير كبير الفتى يجمع فى صلة القربة كل اهل الجريف من بداية الزين الشابك الى كركوج وهو مستقر فى مكان مسقط راسه هب النسيم وهو الفتى رحمة الله عليه وربنا يسكنه فسيح جناته مع المومنين والشهداء هو الاخ عمار ودالحسين هذا الفتى مهما الوحد كتب عنه لايوفيه حقه واسال كل من يقراء الموضوع ان يوهبه بقرائة الفاتحة على روحة وكل مالديه زكره من المرحوم الرجاء مدناء بهاء وللهم ارحمنا وارحم موتنا يارب


[لك الشكر والتقدير الطيب الامام وانت تنفحنا بذكرى الغالى (عمار ودالحسين)
والذى اعتبره الاخ الذى لم تلده امى فقد كان عليه رحمة الله من اعز اصدقائى
وجمعنى به الكثير والكثير ولا اخفى عليك تهيبى من الكتابة عن العزيز الفقيد
الباقى بقلوبنا ما بقينا فى الدنيا حبيبى واخى عمار ودالحسين عليه رحمة الله
تعالى ومغفرته ، انتقال عمار الى بارئه كان قبل اعوام ولكن مازال الم فراقه
يعتصر قلبى اعتصارا ولاتفارقنى زكراه ابدا ، وخصوصا ذلك المشهد الرهيب
والجريف تقوم بوداعه لمسواه الاخير حيث كانت مراسم الدفن فى تمام الساعة
السابعة صباحا , واقسم لك اننى ما شهدت تشيع كما شيع عمار ودالحسين ،
وقد كان المنظر يدمى القلوب ولم اشهد اكثر من الناس اللذين شيعو عمار
من حيث عدديتهم ولا ابلغ ان قلت لك ان جموع الناس ملأت الشارع من
مسجد روح ودبدر وحتى شارعهم بهب النسيم وان دل هذا انما يدل على حسن
المعشر وتواصل المرحوم صاحب القلب الكبير مع كل اهالى المنطقة ، واكثر ما
هزنى ان هنالك سيدة تبلغ من العمر حوالى الثمانون عاما باين عليها الفقر
الشديد وكانت تتبع الجسمان وتبكى بحرقة شديدةوهى تردد فى كلمات
مساقة كالشعر وبنفس متقطع تمدتح بها المرحوم وقد
سألت بعض من اقاربه عن هذه المرأة وصلتها بالفقيد واكد الجميع بانهم
لايعرفونها ولاول مرة يشاهدونها ، ولكن لعلمى بالفقيد عمار فقد كان رجل بر
واحسان وشديد الكرم ومعروف عنة ( ان الفى جيبه ما حقته) ولعلها كانت احد
اللاتى كان عمار يتعهدهم بالرعاية و الصرف على ابنائها . اما قصة موته
عليه رحمة الله تعالى فقد كانت كالاتى : المعلوم ان عمار كان كابتن فريق
الهلال بورتسودان وقد اصيب فى احد المباريات عندما كان يلعب بفريق السهم
وتعالج منها وكانت هنالك بعض الاثار لهذه الاصابة ولذلك قرر طبيب نادى هلال
بورتسودان عملية صغيرة لكى يقضى تماما على هذه الاصابة وكانت العملية
فى تمام الساعة الثالثة ظهرا وللعلم فقد كان عمار بحالة جيدة جدا وادى تمرين
الفريق الصباحى لذاك اليوم بكامل لياقته البدنية وذهب لمقابلة الطبيب حيث اكد له
بان العملية بسيطة جدا ولا تحتاج الا لبنج موضعى فقط وان الامر غير مزعج
اطلاقا وبالفعل اتصل عمارعلى والده عمنا ود الحسين واخبره بالعملية وتحدث
كذلك مع والدته مطمئنا اياها وكانت هذه المكالمة قبل العملية بحوالى ربع ساعة
فقط وقد اخبرنى اللاعب محمد حمدان الذى كان زميل له بالفريق وشهد العملية من
داخل الغرفة لشدة بساطتها وعقب العملية تجمع زملائه واخذو يتحدثون معه ويخفف
عليه بقفشاتهم وهو ينظر لهم دون حديث فقط كان يجاملهم بابتسامة عريضة ردا على
هظارهم معه وفجاءة توقف عمار عن الابتسام وتوزيع النظرات لزملائه واللذين اسرعوا
للطبيب لينظر ما الخبر وعند حضوره اكد لهم الخبر المشئوم بانتقال عمار الى الرفيق
الاعلى عقب الاتصال الذى تم بينه ووالديه بحوالى خمس واربعون دقيقة فقط ... وكانت
الفاجعة الكبرى .

لاحول ولاقوة الا بالله العظيم وانا لله وانا اليه راجعون
ان العين لتدمع وان القلب ليجزع وانا لفراقك لمحزونون ياعمار ،،
اخو الاخوان وشيال التقيلة وانك ليس بكثيرا على ربك ونسأله ان يتعهدك بالرحمة
والمغفرة فقد كنت ياعمار محبوبا عند الكل والمعروف ان الله اذا احب عبدا حبب فيه
عبيدة فهنيئا لك ولتنعم بالجنة
آمين يارب العالمين.

ومن المواقف التى لن انساها مع اخى وحبيبى وصديقى عمار ذلك اليوم والذى كان قبل
انتقالة الى رحمة مولاه بفترة قليلة جدا فقد ذهبنا انا والاخوان سامى كمال وعمرثروت
ومحمد نور (دعبس) وايهاب عبدالواحد لزيارته بالمنزل وذلك بعد المغرب مباشرة
والمعلوم ان عمار كان شديد الكرم وعندما حان موعد وجبة العشاء حضر حوالى اربع
ضيوف اخرون واحضر عمار العشاء وقد تناولنا ماقدرنا عليه وقمنا بعد شبعنا تماما
ولازل اللطعام كما هو وعندما طلبت منه اخذ الطعام رفض وقال لى اصبر قد ياتينا احد
الضيوف وبالفعل حضر حوالى اربعه من شباب هب النسيم واكلو حتى شبعوا ولازال
الاكل وفيرا وخرج عليه رحمة الله واحضر مجموعة اخرى حوالى ستة شباب واكلو
وشبعوا ايضا دون الحوجة لاى زيادة على الكمية الاولى ، وبعد العشاء هممنا بالذهاب
الى منازلنا فقد انتصف الليل واذا بعمار يحمل (سيفا) ويجلس بباب الغرفة وهو يقسم
بان كل من يغادر الغرفة سيقوم بقطع رجلة وانه يريدنا ان نبيت معه بالمنزل ولا عذر
ابدا عن المبيت واستجبنا لطلبه وقد كانت السراير يالغرفة تكفينا فقط وليس هنالك
سريرا لينام عليه فافترش الارض عند الباب واضعا سيفة بجواره خوفا من مغادرتنا
للمنزل ، وعند الفجر صحيت من النوم واذا به يصلى الصبح وبعد فراغه قال لى ان
هنالك مجموعة من فرش الاسنان والمعجون بالخارج وبعد الصلاة وجدت ان شاى
الصباح معد ومعه كمية مهولة من الزلابية لا ادرى متى قام بتجهيزها فقلت له ساشرب
الشاى بعد ان يصحو الجميع فرفض وقال بالحرف الواحد ( اشرب الشاى الفى ده كلو
نحنا عندنا ستة وعشرين غنماية لو كل واحدة حلبت رطل يعنى فى ستة وعشرون رطل
البشربن منو ولو الزلابية كملت انا حجزت من بتاع الزلابية كل الكمية البعملها ودفعت
حقها بعد ماتنتهو انتو اللوزعها مجانى للدايرنها) ، وصدقونى بعد ده كلو مسكنا للفطور
وفطرنا معه وخرجنا وخجلى منعنى من تفصيل وجبة الفطور والكرم الذى صاحبها ...
هكذا كان عمار ود الحسين وهذا قليل من فيض عمار ،،
واذكر ان فى احد الايام كنت اركب فى عربة مواصلات واتينا بجوار منزله والذى لم استطيع
النظر اليه بعد وفاة عمار ، وفى هذة العربة قال احد الركاب يا اخونا ده بيت عمار ودالحسين
شيلو ليه الفاتحة فما كان من الجميع الا وان استجابوا وتفاجات بان لا احد منهم سأل ومن
هو عمار والمفاجاءة الاكبر عندما بدأ الركاب يعددون فى مأثر عمار عليه رحمة الله ورضوانه ،
اى حب كبير ذلك الذى يكنه لك الجرافة والاهل والساكنين وما هو السر الذى جعلك هكذا ايها الرائع
الارحم الله الفقيد واسكنة فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وحسن أولائك رفيقا والهمنا واهلة الصبر والسلوان .
فأرجو له المغفرة واسألكم ان تترحموا عليه وتسألو الله له الجنة

عمر حاج الطيب
02-02-2010, 01:33 AM
عزيزى ابو تراجى
جزاك الله خبرا بانك عرجت على شريحة مهمة من اهلنا الجرافة
من الشحصيات الظريفة التى لايملها الشخص ابدا
1 عمك مصطفى (الغول) هب النسيم
2 صالح الشايقى رحمه الله
3 عبيد ود التهامى
4خضر شيتا وابو رادى
وهناك الكثيرين فيجب ان تجمع كل طرائفهم ونكاتهم
لتواصل الاجيال
وهنالك عظماء اعطوا الجريف الكثير منهم من رحل
والكثيرين على قيد الحياة فلابد ان نخصص لهم مسحة
كبيرة وهم حداة الطريق
وابدا بواحد اعرفه عن قرب عشت عمرى بقربه
ترك فى دواخلى ارث كبيرلون مشوار حياتى امشى على
اثره ماحييت رث
سوف احاول جاهدا ان اسرد قصة حياته لامجاملة
لانه محسوبى او قريبى حاشا لله وكلا عظيم عظيم
بقدر ماتحمل هذه الكلمة من معنى سوف تكون حلقات
علنى ان اوفى اهل الوفاء
ذلك الشخص هو سعيد حاج الطيب بلال
ونسال الله التوفيق

على اثره ماحييت

ابو تراجى
02-04-2010, 04:54 PM
التحية للاخ محمد حسن الفضل الذى اعاد هذا البوست الى السطح
وشكراً لكل من حاول وضع بصمه عليه
ولكن نحن نحتاج حقيقةً الى التوثيق لكل اهل الجريف
وشكر خاص لاخى عمر حاج الطيب لحضوره هنا فى قلب العصر
ونامل منه التوثيق للقامه سعيد حاج الطيب
كما نامل من الجميع المساهمه فى هذا العمل
والعندو صور لاى واحد ذكر هنا رفع الصورة

لكم حبى جميعاً

ايمن السر بابكر
02-05-2010, 06:50 AM
التحيه مره اخى لكاتب البوست والمرور
يجب ان يطور هذا البوست ويربط الحاضر بالماضى
وان يدعم بالصور حتى انو الناس تعرف الاسماء.

ابو تراجى
02-05-2010, 09:36 AM
شكرا ايمن السر على هذه الزيارة الخاطفة لهذا البوست
لكن اعتب عليك انت موجود فى الجريف وفرصتك اكبر
فى جمع معلومات عن كل من ذكر وكمان تصوير الجميع
ورفع الصور
كما يمكنك المواصله فى حلتنا لان الهدف التوثيق

شرف الدين الطيب
02-24-2010, 09:37 AM
عزيزى ابو تراجى
جزاك الله خبرا بانك عرجت على شريحة مهمة من اهلنا الجرافة
من الشحصيات الظريفة التى لايملها الشخص ابدا
1 عمك مصطفى (الغول) هب النسيم
2 صالح الشايقى رحمه الله
3 عبيد ود التهامى
4خضر شيتا وابو رادى
وهناك الكثيرين فيجب ان تجمع كل طرائفهم ونكاتهم
لتواصل الاجيال
وهنالك عظماء اعطوا الجريف الكثير منهم من رحل
والكثيرين على قيد الحياة فلابد ان نخصص لهم مسحة
كبيرة وهم حداة الطريق
وابدا بواحد اعرفه عن قرب عشت عمرى بقربه
ترك فى دواخلى ارث كبيرلون مشوار حياتى امشى على
اثره ماحييت رث
سوف احاول جاهدا ان اسرد قصة حياته لامجاملة
لانه محسوبى او قريبى حاشا لله وكلا عظيم عظيم
بقدر ماتحمل هذه الكلمة من معنى سوف تكون حلقات
علنى ان اوفى اهل الوفاء
ذلك الشخص هو سعيد حاج الطيب بلال
ونسال الله التوفيق

على اثره ماحييت

نعم يا أخ عمر .. ولكنك نسيت المرحوم خالد عامر .. وأسأل جميع اعضاء المنتدى قراءة الفاتحة والدعوات بالمغفرة والرحمة له . وهو الانسان والفكاهى وفنان الجريف المخضرم الذى ملأ أفراح الجريف أفراح .. ولا تحلو القعدات ولا الرحلات الا به .. أترك النبذة عنه الى شخصك الكريم والى الأخوين الأعزاء خضر ومحمد أبناء حسن فضل لأنى أرى أنكم أكثر معرفة به

ابو ستو
03-14-2010, 05:48 AM
(الدحالييق)

نفر كريم ومن الزاهدين وعلى رأسهم الوالد (حسين جلي) .. (جدو حسين) أطال الله عمره ونسأل الله له الصحة والعافية .. رجل مرح بروح شبابية قل أن تجدها في مثل سنه .. زد على ذلك (زاهد) بمعنى الكلمة ومما أذكر .. من المرابطين في الصلاة .. جاء مرة متأخر في صلاة الفجر ووجد الناس قد صلوا يسبحون (بجامع سرحان) أخذ يبكي بكاء حار (مخاخييت) لأن فاتته الصلاة .. اي شفافية ايمانية هذه ..

ومن المواقف :

ذهب لمعاينة مريض من أعيان الجريف شرق (حمداً على السلامة) وبينما هو معه جاءهم زائر مستعجل قائل للمريض بأنه ذاهب لمناسبة (فلان) ، وقال له سوف أعتذر لك وتفقد الرجل جيبة ليعطيه اسمه فلم يجد المحفظة وبالقرب منه الوالد (حسين جلي) التفت اليه فقال : (جدو حسين) ما بلقى عند 30 الف (بالقديم) عشان اديها يكتبا لي في دفتر العزومه!
رد الوالد (حسين) : بسم الله .. ما قالو طبته ..

ابو ستو
03-25-2010, 06:39 AM
(الدحالييق)

نفر كريم ومن الزاهدين وعلى رأسهم الوالد (حسين جلي) .. (جدو حسين) أطال الله عمره ونسأل الله له الصحة والعافية .. رجل مرح بروح شبابية قل أن تجدها في مثل سنه .. زد على ذلك (زاهد) بمعنى الكلمة ومما أذكر .. من المرابطين في الصلاة .. جاء مرة متأخر في صلاة الفجر ووجد الناس قد صلوا يسبحون (بجامع سرحان) أخذ يبكي بكاء حار (مخاخييت) لأن فاتته الصلاة .. اي شفافية ايمانية هذه ..

ومن المواقف :

ذهب لمعاينة مريض من أعيان الجريف شرق (حمداً على السلامة) وبينما هو معه جاءهم زائر مستعجل قائل للمريض بأنه ذاهب لمناسبة (فلان) ، وقال له سوف أعتذر لك وتفقد الرجل جيبة ليعطيه اسمه فلم يجد المحفظة وبالقرب منه الوالد (حسين جلي) التفت اليه فقال : (جدو حسين) ما بلقى عند 30 الف (بالقديم) عشان اديها يكتبا لي في دفتر العزومه!
رد الوالد (حسين) : بسم الله .. ما قالو طبته ..


الملاحظ :

البوست : دا نام نوم تقيل خلاث .. يا جماعة أنا عكيييت ولا الحاصل شنو .. (جدو حسين) من الشخصيات التي أحبها في الله ..

ابو ستو
03-30-2010, 04:50 AM
عوووووك

سيد البوست دا (طفش) وين ..

محمد كمال الدين
04-08-2010, 10:52 AM
الاخ الوفـي / ابوتراجـي

اشكر لك الفكرة في تناول ذكرى هامات وقامات الجريفات شرق الحبيبة، نسأل الله المغفرة لمن رحل وثوب العافية للاحياء منهم .
وهـذا حـــق علينا ، وهــذا قليل من كثير قـدموه من مجهودات تبذل أو كلمات أفادت ، أو حتى ابتسامات ولطف وحرارة اللقاءات ، مما اكسبت مجتمع الجريف الحميميه والود والتواصل للارحام .
جزى الله عنا كل خير الاخوان / جمال حماد ومعز السماني لطرحهم سيرة اخـي المرحوم الدكتور / محجوب كمال الدين ، لما لمسوه منه من تعاون ، وان كان هذا واجـب عليه وجزاه الله عنا كل خير وجعله في موازين حسناته لانه كان هو نفسه يحس بأنه واجب عليه تجاه اهله أهل بالجريف وكل من أصبح من ساكني الجريف شرق بل حتى اهلنا في ام دوم ، وهم ايضا وجـدوه قـربهم ، وافتقدوه بعـد رحيله .. وهـذا أمـر الله المحتوم علينا جميعا .
الذي أو أن أقوله عن هـذا الحبيب الغالي ، في اثناء دراسته في روسيا ، وخصوصا في ذلك الوقت العصيب في اسلوب التعامل مع شباب وفـدوا إليها ، وأن اناسا منهم يدخلونها ويدرسون ويخرجون منها ( دون الدخول في معترك السياسة والحزبية اليسارية أو الانغماس في ملزات الدنيا ................. ، فهـذه نعمة وجـدناها فيه واحمـد الله كثيرا على هـذا ان جعله بعيـدا عن ذلك .. وكان تمسكه بإيمانه جيدا ولله الحمـد ..
وبإعتزازي بـه ، لا يسعني إلا أن أقـول سائلا اللـه لـه المغفرة وأن يجعل قبـره روضه من روضات الجنة وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء ...

وإلى أن نلتقي مع احـد من رموز وقامت الجريف المشرق بإذن الله وهم كثيرين ولله الحمد .

وليد عثمان علي سنقد
04-08-2010, 11:43 AM
من الشخصيات المرحة في الجريف ..
وبالتحديد في كركوج .. عمنا الصديق الشيخ خوجلي ..
وهو والد الأستاذ / معتز الصديق ..
أُشتهر بسرعة البديهة والطرفة وخفة الدم ..
والصديق ود الشيخ شخص لا تمل من الانس معه أبداً ..
أذكر أننا كنا بناكل في بطيخ في البيت .. وجاء الصديق وبدأ يتناول معنا البطيخ ..
كنت بأكل واحدة .. وفي نفس الوقت الصديق كان بياكل تلاتة أربعة قطع بطيخ ..
إستغربت للموقف .. فسألت الصديق قائلاً :
إت بتاكل البطيخ سريع كدا كيفن ؟؟
فأجاب وبسرعة شديدة : إت عوير ؟؟ البطيخ بياكلوه ؟؟
البطيخة أديها عصرة بلهاتك وشوف أختها ..

أمد الله في عمره ..

ودمتم ...

hero
05-10-2010, 07:35 PM
العزيز معز السماني الحاج
الفاتحة لروح المرحوم عمار ودالحسين
الفتي الابنوسي الرائع المتدفق حيوية واننا لفراقه لمحزنون الى الان كان فقدا جللا ويظل مكانه شاغرا من الصعب ان يملاه غيره ذلك الاسد خاله حيدر الشيخ موسي وخاله الوالد منير الشيخ
اسال جميع من يمر على هذا الرد الفاتحة على روح المرحوم عمار ودالحسين

ابو تراجى
09-11-2010, 08:41 PM
الاستاذ محمد كمال الدين لك الشكر على المرور
ولكن نود ان تكتب لنا سيرة الدكتور محجوب منذالنشأ حتى وفاته
ولك الاحترام والتقدير

جبريل الجاك 2009
09-12-2010, 03:57 PM
[b][size="5"]الشكر الاخ معذ السماني على هذة النبذة عن المرحوم عمار ولا تنسي إشتراكه في الدور المدارس التي احرز فيها السودان الكاس في لبنان مع الاعب سيلمان نور الدائم

الجريف ملئ باصاحب الدم الخفيف منهم من مات ومنهم من حي ولا نسي المرحوم (مدوت)

ابو تراجى
09-12-2010, 04:08 PM
جبريل الجاك كل سنة وانت طيب
شكراً لهذا الحضوروشكرا لذكرك المرحوم (مدود)
يسعدنا اذا اضفت لنا ما غاب عنا عنه

ابو تراجى
04-17-2011, 03:52 PM
البوست ده مهم يا شباب
تعالوا اقعدوا بى جاى عشان
نحمس الجميع ويكتبوا

ابو تراجى
04-17-2011, 03:55 PM
من مده طويله
سكن خاطرنا كما سكن فى قلوبنا
عليه رحمة الله
يراودنى طيفه انه المرحوم سيد شباب الجريف
عبدو الامين محمود
هلا بحثنا عنه فى الدواخل
اهلا مضوى اود حضورك هنا

اختكم في الله
05-12-2011, 06:56 PM
حقيقه شخصيات رائعه يعجز القلم عن وصفها .

مضوي محمود
05-12-2011, 10:35 PM
لقد مررت من هنا بالصدفة .. فوجدتُ ذكراً لبعض أصدقائي وبعضاً ممن جمعتني بهم دروب الحياة .. منهم أخي وصديق الطفولة والصبا والشباب المرحوم الدكتور محجوب كمال الدين .. الذي من ضمن أصدقاء آخرين لم نتقابل فقط يوماً ما فأصبحنا أصدقاء .. بل أنني لا أذكر أن مرّ علينا يوماً لم نتقابل فيه منذ أن كنا أطفالاً صغاراً وحتي فرق بيننا القدر .. اللهم الا بسبب السفر أو العمل أو الدراسة خارج السودان ..
أذكر أننا تزاملنا في مدرسة بحري الحكومية الوسطي في ستينيات القرن الماضي الواقعة بالقرب من حديقة عبود ثم إنتقلت بالقرب من محطة السكة حديد بحري وما زالت في موقعها إلي الآن .. كان الدكتور محجوب يرحمه الله منذ ذلك الوقت المبكر من حياتنا أكثرنا جدية وصرامة .. مجد في دراسته .. منظماً في آداء واجباته وحتي في مظهره وملبسه .. بعيداً عن اللهو والمزاح وتحس بأن له موقفاً وهدفاً في هذه الحياه يسعى لتحقيقه .. تفرقت بنا سبل الدراسة في المرحلة الثانوية حيث قُبل بمدرسة الخرطوم الثانوية بينما بقيت أنا للدراسة الثانوية في بحري .. كنا مع بعض الأصدقاء شلة واحدة نقضي معظم يومنا سوياً وغالباً ما كنا نجتمع في الأمسيات في منزل أخونا رمضان سعيد (خال كل من أبو تراجي وتسالية ) .. كانت الحياة بسيطة ومصروف المدرسة 5 قروش في اليوم .. قرش ونصف للمواصلات ذهاباً وإياباً وقرشين للفطور .. وعندما كنا نرجع من المدرسة في نهاية اليوم .. كنا نقف في في بوابة السكة حديد في إنتظار عربات الطوب الراجعة للجريف بعد أن تفرغ حمولتها ..والتي تضطر لتخفيف سرعتها عند ما تمر بخط السكة حديد .. فنتسابق للقفز عليها حتي نوفر القرش والنصف ثمن تذكرة الرجوع بالبص .. وقد كان المرحوم ينأى بنفسه عن مثل هذه الممارسات الطائشة ويتوجه مباشرة إلي موقف البصات عند نهاية يومنا الدراسى ..مع أن بعض أصحاب المصروفات الكبيرة والتي ربما تصل إلي 7 قروش مثل (العم ) بشير عبد الله نابري والذي يصغرنا بعدة أعوام .. يلجأون أحياناً لهذه الوسيلة المجانية .. وقد كان سائقي اللواري من شدة ضيقهم من هؤلاء الركاب الغير مرغوب فيهم كانوا يلجأون لزيادة السرعة عند عبورهم لهذا التقاطع .. إلا أننا طورنا أساليبنا أيضاً ومن ذلك أن نبدأ بالجري قبل وصول السيارة والتي عندما تصلنا تكون سرعتنا متقاربة معها فنقذف بشنطة الكتب لداخل اللوري أولاً ثم بعد ذلك بقفزة واحدة نكون بالداخل .. وكانت هناك بعض المخاطر في هذه الخطة .. ففي حالات كثيرة كان بعضنا يقذف بالشنطة أولاً ثم لا يستطيع بعد ذلك القفز داخل اللوري .. فتكون بذلك الشنطة هي التي تذهب للجريف بينما لا تزال أنت في بحري .. فتضطر إلي تحمل علقتين ساخنتين واحدة في البيت والثانية في المدرسة في اليوم الثاني .. لجأ سائقي اللواري إلي خطة أخري عندما وجدوا أننا قد صرنا ماهرين جداً في تجنب تكتيكاتهم .. من ذلك أن يتوقفوا في كوبر ويطلبوا من الجميع بصرامة شديدة النزول ..فنضطر للنزول في مكان ليس به موقف مواصلات .. فنضطر للرجوع مرة أخري لبوابة السكة حديد ويستغرق ذلك وقتاً طويلاً .. وطورنا إسلوبنا مرة أخري فصرنا نرفض النزول من اللوري عندما يتوقف ويطلبون منا ذلك فيستحون ويواصلون المسير .. وجاءت الطامة الكبري عندما بدأوا يتعمدون الوقوف في حلة كوكو بحجة تناول وجبة الغداء .فنضطر لركوب البص من حلة كوكو للجريف بقرش واحد .. وتكون حصيلة كل هذا التعب هو توفير تعريفة فقط .
كان المرحوم رياضياً يشجع فريق الهلال بلا تعصب ويحب الزراعة والأشجار والزهور ويهوي قراءة كتب العقاد وطه حسين والكتب التي تناقش القضايا الرصينة .. وكان جميع أفراد شلتنا يمتلكون مكتبة خاصة بها جميع أنواع الكتب والمجلات وأنا شخصياً ما زلت أحتفظ بالكثير من تلك الكتب والمجلات حتى الآن .. وأضفت إليها عبر الأيام والسنين وأحافظ عليها لأنها صارت جزء من حياتي .
في فترة الصبا والشباب الباكر الذي لا يخلو من شقاوة ومغامرات وربما بعض التمرد علي القيم والتقاليد .. كان المرحوم من القلائل الذين سلكوا جادة الطريق .. فمنذ أن عرفته طفلاً كان مداوماً علي صلاته .. ملتزماً بأخلاقيات الدين القويم .. نائياً بنفسه عن سقط القول والفعل .. لا تجده إلا في مواقع الخير .. ولا تسمع منه إلا طيب الكلام .. شديد الأدب .. كثير الحياء .. حتي أني أذكر أنه قال لي يوماً أنه لا يستطيع أن يتذكر كيف هي شكل الشلوخ التي هي في وجه والده ..وهل هي h أم t ..وذلك لأنه طوال حياته لم يتطلع ويمعن النظر في وجهه متأملاً ..من شدة أدبه وحيائه منه .. لم تفرق بيننا الأيام والشهور والسنين .. ولم تفرق بيننا الظروف والهموم ومشاغل الحياة .. وجلسنا لإمتحان الشهادة السودانية سوياً في العام 1972 سوياً مرة أخري وبعد ذلك ذهب في منحة دراسية في الإتحاد السوفيتي لدراسة الطب .. وفي أثناء دراسته هناك تزوج فتاة روسية وأنجب منها طفلة في غاية الجمال لازالت تعيش مع والدتها التي فضلت البقاء في بلدها وعدم الإنتقال للعيش في السودان بعد أن أكمل دراسته ..عمل المرحوم في عدد من مستشفيات السودان في الأقاليم المختلفة .. ثم إستقر به المقام مديراً طبياً لمستشفي بحري التعليمي لفترة من الوقت .. ثم عمل بعد ذلك في مستشفي الخرطوم وبعدها قفل راجعاً إلي الإتحاد السوفيتي فتخصص في الطب الباطني ..
تزوج المرحوم بعد زواجه الأول وأنجب عدداً من الأولاد والبنات الرائعين الذين يدرسون الآن في مختلف المراحل الدراسية ونتمني من الله أن يوفقهم ويقر بهم أعين أهلهم ووالدتهم .. وستظل تلك الذكرى العطرة للمرحوم محفورة في أعماق وجداننا نحن أصدقائه ومحبيه ورفقاء دربه .. الذين عندما لبى نداء ربه بعد كل ذلك العمر المليئ بالبذل والعطاء لم نكن إلي جانبه لنودعه ولنعزي بعضنا البعض ونواسي أنفسنا لفقداننا جزءً منها .. والحمد لله من قبل ومن بعد

عصام عبدالصادق
05-13-2011, 09:59 AM
شكراً أخي أبو تراجي لإحياء هذا البوست....
شكراً قامتنا مضوي على هذه المداخلة الحيوية والتي كنت فيها كما عهدناك دوماً وأنت تسرتجع بعض من ذكريات الزمن الجميل ... وما أحلى حديثك عندما يكون عن فقيدنا الراحل دكتور محجوب كمال الدين عليه الرحمة والمغفرة...
أتمنى من الجميع أعادة قراءة هذه المداخلة عدة مرات وخصوصاً جيل شباب المنتدى لأنني أحس بأنها تحمل عدة رسائل سوف تفيد الجميع:
أولاً تمعنوا في حديث الأخ مضوي عن صديق الصبا وكيف إستمرت هذه العلاقة حتى فرق بينهم القدر.
برغم الجدية والصرامة لدى المرحوم د.محجوب منذ الصبا والتي توقف عندها الأخ مضوي إلا أننا لاحظنا بأن روح النكته وحضور البديهة لدى الفقيد كانت حاضرة دوماً مثله كمثل أخوانه أبناء المرحوم كمال الدين الطيب.
تطرق الأخ مضوي في معرض حديثه للأخ رمضان سعيد ... والذي أحس بأن هذه الشخصية لم تأخذ حقها بالكامل حتى الأن داخل الجريف .... ودوماً إسم رمضان سعيد أجده مرتبط دوماً بالمدارس حيث أنه كان رائد في فن الرسم على جدران المدارس وكذلك أخونا الجيلي عيسى.. لهم التحية أينما كانوا.
نعم أنتم جيل معتق والدليل على ذلك والحديث للأخ مضوي.................
(كانت الحياة بسيطة ومصروف المدرسة 5 قروش في اليوم .. قرش ونصف للمواصلات ذهاباً وإياباً وقرشين للفطور .. وعندما كنا نرجع من المدرسة في نهاية اليوم .. كنا نقف في في بوابة السكة حديد في إنتظار عربات الطوب الراجعة للجريف بعد أن تفرغ حمولتها ..والتي تضطر لتخفيف سرعتها عند ما تمر بخط السكة حديد .. فنتسابق للقفز عليها حتي نوفر القرش والنصف ثمن تذكرة الرجوع بالبص)
طبعاً هذه المرحلة أيضاً مررنا بها وأذكر في أحدى المرات كان معي رفيق الدرب الأخ عمر مصطفى تمساح وأذكر أن الأخ عمر قذف بشنطته داخل اللوري ولكن للأسف كان خشب اللوري مكسور وتوجد فتحة كبيرة وعندما أصبحنا داخل اللوري كانت شنطة عمر في البوابة ولم يجد أمامه سوى النزول بالقرب من سلاح الإشارة... وفوق هذا وذاك انا أيضاً نزلت معه ...

ودعني أخي مضوي ايضاً بالتوقف قليلاً في هذه الفقرة...
مع أن بعض أصحاب المصروفات الكبيرة والتي ربما تصل إلي 7 قروش مثل (العم ) بشير عبدالله نابري والذي يصغرنا بعدة أعوام .. يلجأون أحياناً لهذه الوسيلة المجانية.
وبالتأكيد إذا سالنا عن سر لجوء أصحاب المصاريف الكبيرة لوسيلة اللواري .... مؤكد بأن الإجابة هي التي جعلت علاقة الود والإحترام مستمرة بين جيلكم حتى يومنا هذا لتحكوا عنها للأجيال بكل الفخر...
وفي فقرة أخرى.........
ففي حالات كثيرة كان بعضنا يقذف بالشنطة أولاً ثم لا يستطيع بعد ذلك القفز داخل اللوري .. فتكون بذلك الشنطة هي التي تذهب للجريف بينم الا تزال أنت في بحري .. (فتضطر إلي تحمل علقتين ساخنتين واحدة في البيت والثانية في المدرسة في اليوم الثاني)
آه ثم آه أخي مضوي ماذا عساي أن أقول ... لا تعليق ... وما أعظمكم من جيل ....
والحديث للأخ مضوي ... حتي أني أذكر أنه قال لي يوماً أنه لايستطيع أن يتذكر كيف هي شكل الشلوخ التي هي في وجه والده ..وهل هي h أم t ..وذلك لأنه طوال حياته لم يتطلع ويمعن النظر في وجهه متأملاً ..من شدة أدبه وحيائه منه.
( لله درك عمنا دكتور محجوب ) لك الرحمة والمغفرة بقدر ما قدمت وأعطيت وبقدر حبك للناس وحب الناس لك ...
لك التحية أخي مضوي على مداخلتك الطيبة بطيبة جيلكم الطيب....

ابو تراجى
05-13-2011, 11:41 AM
الشكر لك عزيزى الباشمهندس مضوى لهذا الزيارة التى تزيد البوست شرفا والقا هلا واصلت فى هذا السرد وتلك الفتره وعن المجموعة (جاه الله . مصطفى الطيب ورمضان ومضوى ومحجوب و اخرين) وعن مشروع المعسكر الصيفى الذى نتج منه سفلتة شارع الجريف من حلة كوكو حتى هب النسيم وعن نشاطات هذا الجيل رغم الصعوبات نتظر

ابو تراجى
05-13-2011, 11:46 AM
الليله البوست جاب لو انفراجه وجمه
جاب تمساح العشارى اب جلادا جمه
مرحب عصام الناس وراك فى زحمة

محمد كمال الدين
05-20-2011, 02:05 PM
أعاود الكرة شكرا لك أخي العزيز / ابو تراجي
وكل الأخوة الكرام / المتداخلين في هذا البوست الذي أيغظ في دواخلنا العديد من الشخصيات الفذه بجريفنا الحبيبه
والشكر أجزله للعزيز ابن العم المهندس / مضوي محمود ، على ما جادت به ذكراه عن شلتهم التي كنت لفترة من الزمان
وحسيت بترابطهم الوفي عن قرب وصدق نواياهم وجديتهم وبالرغم من أن الزمن باعد بينهم لاختلالف تخصصاتهم وفي مختلف الجامعات في الداخل والخارج إلا أنهم ترابطوا وجدانيا ، نسأل الله أن يديم المعروف بينهم { مضوي محمود ، مصطفى الطيب ، جاه الله محمد المهدي ، رمضان ، جاه الله محمد نور .......... } ، وكل واحد منهم جدير بالتحدث عنه وشخصيته الوفية .
اخي مضوي تكلمت انت عن شخصية وحياة الدكتور / محجوب ، فكنت الوفي العالم بسره وجهره وصلة غرابته بك ،
أما أنا فتقـف الكلمات في جوفي مختنقه واسطري حائرة ماذا أقول عن من حرمني منه القدر بغتة .
إلا انني صادقا أقولها ومتضرعا لله لآن يلهمنا الصبر في فقده وأن يدخله فسيخ جناته وان ينير قبره وأن يغسله بالماء والثلج والبرد
وأن يطرح البركة في ذريته ويحفظهم ويرعاهم .
ودمتم بالف عافية

الباقر دفع الله نصر
05-21-2011, 05:32 AM
العزيز جدا ابوتراجى
سلام سليم وشوق عظيم
اخى .... هذا بالطبع شىء جميل جدا وفيه قليل من الوفاءلأهل العطاء فأنت اخى ابوتراجي رجل مبتكر ووفي وهذا موروث من اخواننا واصدقائنا اخوالك الاعزاء والحديث عن اخونا المرحوم الدكتور محجوب كمال الدين طيب الله ثراه واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء فى الفردوس الأعلى وحسن اولئك رفيقا .. الاخ محجوب عليه رحمة الله كان يسبقنا فى الدراسة بعام ... والحديث عنه ذو شجون ، فهو رجل هادىْ
وفاضل ورجل خدوم وقد كان يلعب معنا الكورة فى فريق كركوج (ج) وبالمناسبة فريق كركوج كان يتكون من ثلاثه فرق (أ) و (ب) و (ج) وكان ذلك فى الستينيات ويمارس لعبة البنق بونق بالنادى وكان صاحب اسلوب واحد ومميز فى كل معاملاته وفى مشاركاته أو حتى فى ونسته بمعنى انه هو هو فى المدرسه او الميدان او النادى او العياده او بيوت المناسبات فيندر ان يزل لسانه او يقول مايجعله يعتذر عنه ومنذ الصبا فالرجل كان متمسكا بامور دينه ومصليا منذ نعومة الاظافر ومتواضع وذو ادب جم وتخرج الكلمات من فمه همسا وهذا من ادب المجالس وكان رقيقا وبعيد كل البعد عن المشاكل والاخ محجوب بعد تخرجه تفرغ تفرغا كاملا لمهنته وخدمة الناس ويشهد على ذلك كل الاهل من ام دوم الى هب النسيم وكان مهذبا فى نقاشه ولا يقحم نفسه فى أى نقاش دون ان يسأل عن شىْ او بالاصح يقحم فى الحديث . الأخ محجوب رحل عن الدنيا فجأة وايضا بكل هدوء تاركا ورائه فراغا لايسده احد الا هو..... الا رحم الله اخونا وصديقنا ورفيقنا د. محجوب وتقبله تقبلا حسنا وجعل البركة فى ذريته والهم آله و ذويه واخوانه وكل المنطقه الصبرالجميل وان يتغمده بقدر ماقدم لاهله ووطنه .آمين.

مضوي محمود
05-25-2011, 09:48 PM
صديق العمر (الدكتور مصطفى الطيب)
ولد إبن خالتي الدكتور مصطفي الطيب عثمان في العام 1950 .. إلا أنه يصر إصراراً شديداً علي أنه من مواليد 1951 .. وبطريقة غير مألوفة حينذاك فقد إنتسب لمدرسة كركوج الإبتدائية قبل السن المقررة للإلتحاق بالمدرسة والتي تبلغ 7 سنوات ..ولهذا عندما يأتي المفتش كان يخرج بالشباك مؤقتاً حتي ينتهي التفتيش .. وكما هو الحال في تلك الأزمان الجميلة .. فقد كنا أصدقاء حتي قبل دخولنا المدرسة الإبتدائية بوقت طويل .. فقد كنا نلعب سوياً ونذهب كثيراً للسباحة في النيل حتى أننا تعلمنا السباحة قبل أن نتعلم القراءة والكتابة .. بل إستطعنا في وقت مبكر أن نعبر النيل ذهاباً إلى الجريف غرب وإياباً بدون أن نتوقف للراحة .. وقد كنا الوحيدين في شلتنا الذين نعرف السباحة .. وقد لا تصدقون أننا قد إستطعنا عبور النيل إلي الجريف غرب حتي قبل أن نتعلم السباحة .. وقد كان له الفضل في إبتكار وتنفيذ تلك الفكرة الطريفة وهي أننا كنا نقوم بملء الأنبوبة الداخلية لكفر السيارة بالهواء .. ونضعها في الماء ويجلس عليها أحدنا ويقوم بالتجديف بواسطة يديه الإثنتين بينما يمسك الآخر برجليه ويظل طافياً في الماء بواسطة التجديف برجليه .. ونندفع هكذا إلى أن نصل للبر الآخر .. وقد كانت تلك فكرة خطيرة جداً لأنه لو فرغ الهواء من الأنبوب لأي سبب لكنا في وضع لا نحسد عليه .
لقد كان الدكتور مصطفي منذ الصغر ماهراً جداً في الأعمال الحرفية واليدوية الدقيقة .. فقد كان خبيراً في صناعة العربات الصغيرة التي كنا نصنعها من جوالين الزيت الفارغة .. وكنا نقودها في شوارع وأزقة الحلة بكل جدية وإنهماك شديد كأننا نقود عربات حقيقية .. ونتسابق بها حتي الخور الذي يفصل كركوج عن جريف قمر .. وكثيراً ما نعود بها محملة بشحنات من زهور وبذور نبات السنة مكة الذي كان ينبت مغطياً الخور .. حتي أنك تري ذلك المكان من بعيد تغطيه غلالة صفراء علي إمتداد البصر عبارة عن زهور ذلك النبات والتي تستمر لفترة طويلة بعد الخريف ..ولا أذكر الآن ما هو مصير تلك الشحنات وماذا كنا نفعل بها .. وبفضل براعة الدكتور مصطفي وما نلناه من خبرة إشتهر فريقنا ( الحوش ) بصناعة العربات المتينة والجيدة على مستوي الحلة .. فصار يأتينا من الأحياء الأخري .. بعض الأخوان من فريق الشفيع والحلة الوراء لمعرفة أسرار هذا العمل .. وقد كنا أحياناً نستغل الفرصة ونقوم ببيعهم بعض عرباتنا القديمة بعد إستعمالها ونقوم بعدها بصناعة أخري جديدة .
عندما أنظر اليوم فإنني أستغرب كثيراً كيف تغيرت الإمور .. فما عادت الأشياء كما كانت في السابق .. فمثلاً تجد الآن أن الأصدقاء يتفرقون أحياناً كما أن لهم حيوات أخري بخلاف صداقاتهم .. ونرى ذلك بوضوح حولنا وحتي في أخواننا وأولادنا .. ولكنني أذكر أننا لم نكن نفترق أبداً إلا أن يفرقنا الموت أو النوم ربما .. نفطر ونتغدى ونلعب ونذهب إلى أي مكان سوياً .. وربما أستطيع القول أنني ربما أكون وحتى بعد أن صرنا كباراً نوعاً ما .. أن عدد الوجبات التي تناولتها في بيتهم ربما تكون أكثر من تلك التي تناولتها في بيتنا ..
أستطيع أن أفتخر بأن القدر قد جمعني منذ الصغر بشلة أصدقاء متميزين .. وكأن القدر قد كتب علينا أن نتجمع ونلتقي ونحب بعضنا بعضاً .. ثم لا نفترق بعد ذلك .. فكل واحد منا موجود إلى الأبد داخل الآخر .. حتى ولو تفرقنا حقيقة بين قارات العالم الخمسة .. وكما كان لكل منهم تميزه فإن للدكتور مصطفى تميزه الخاص .. فهو مثلاً لم يحدث أبداً أن جاء ثانياً في فصله .. ولكن ذلك ليس كل شيئ .. فكثيراً ما تصادف الأوائل الذين ما أن تجلس معهم وتناقشهم يخيبون ظنك .. فسرعة التعلم والحفظ هو موهبة واحدة من المواهب العقلية .. وهناك الآلاف من الأوائل دائماً الذين ذهبوا إلي الظل لاحقاً ولم يفتقدهم أحد لأنهم لم يتركوا وراءهم أي أثر .. ولكن الدكتور مصطفي يتميز بموهبة التحليل العقلي.. والربط المنطقي بين الأحداث ..وفهم العلاقات الخفية بين الأشياء .. وهذا ما جعله ماهراً منذ الصغر في الأعمال التي تتطلب مهارة خاصة .. وإيجاد الحلول للأشياء الغامضة .. وأذكر أننا كنا نتحدي بعضنا البعض في إيراد الألغاز والأحجية التي كانت منتشرة وقتها ونتبارى في إيجاد الحلول لها ..
إلتحق الدكتور مصطفي بمدرسة الخرطوم الأهليه الوسطي في العام 1962 تقريباً .. والخرطوم الثانوية القديمة في العام 1966 .. ومن دفعته الذين أدوا إمتحان الشهادة الثانوية في العام 1970.. الأخوان عبد الله التجاني المليح وجاد الله محمد سليمان والأمين الزين صغيرون وجاه الله محمد المهدي .. وبدرجات عالية إلتحق بكلية العلوم جامعة الخرطوم .. وفي ذلك الوقت كان كل المتفوقين في المساق العلمي يلتحقون بكلية العلوم .. وبعد إكمال السنة الأولي يتم توزيعهم علي كليات الجامعة المختلفة .. وليس هناك قبول للكليات من إمتحان الشهادة مباشرة كما هو الآن . وبعد ذلك إلتحق بكلية الطب جامعة الخرطوم التي تخرج منها في العام 1976 بدرجة الإمتياز كأول طبيب من أبناء الجريف شرق ..
كان الدكتور مصطفي طوال فترة دراسته الثانوية والجامعية مشهوراً جداً في أوساطه .. فقد كان وما زال سريع البديهة .. حتي أنك لا تحتاج أن تكمل كلامك معه .. كما إنه كان وما زال يحمل كثيراً من السخرية لتناقضات الحياة الكثيرة التي تلف حياتنا التقليدية المستقرة لدرجة التحجر .. كما أنه يبدى الكثير من الحدة تجاه المواقف وردود الأفعال التي تنم عن الجهل والتخلف والبلادة .. كما أنه لا يتورع أن يكون صريحاً في أحيان كثيرة لدرجة التهور .. وهو منظم لدرجة لا يمكنك تخيلها حتي أنني كصديق له لأكثر من نصف قرن لا أتذكر يوماً أنني وجدت شيئاً يخصه مرمياً في مكان ما أو في غير محله ..
كان صعباً على أخونا الدكتور مصطفى وهو يقضي فترة الإمتياز طبيباً بمستشفي الخرطوم التعليمي أن يتواءم مع الأوضاع السائبة .. ولم يلبث أن نقل إلي مستشفي كسلا .. وبعدها بقليل غادر إلي إنجلترا في العام 1978 .. نحن الذين نعرفه فهمنا جيداً أنه لن يستطيع العمل في تلك البيئة .. وأنه لا يمت لهذا الوسط الذي يقتل الطموح والإبداع ..وبعد أن تخصص في الجراحة العامة ونال زمالة كلية الجراحين الملكية في جراحة المسالك البولية .. إستقر وعمل في بريطانيا وأصبح مستشاراً في مجال تخصصه ومن المراجع التي يشار إليها بالبنان ومفخرة لكل جرافي بل وسوداني ..
تزوج الدكتور مصطفي من إنجليزية بيضاء قح هي السيدة بام .. وأنجبت عدة أبناء وبنات سماهم بأسماء سودانية أصيلة .. فولده محمد الآن شاب يافع .. وأما إبنته فإسمها خديجة ولا أدري كيف وافقت بام علي هذا الإسم .. وهم كثيرو الزيارة للسودان وعندما يحضرون يعيشون حياة الجريف البسيطة ويختلطون بالجميع وفي غاية التواضع .. وبام لها أخ إسمه ( كيس ) .. وقد حضر للسودان مرة وصار مشهوراً جداً وأنشأ العديد من الصداقات في الجريف .. وكان يهتم جداً ويحاول أن يعيش حياة الناس التقليدية ويتجول في الحلة بالعراقي والسروال الطويل ..ويساعد في كل الأعمال .. وله كثير من الطرائف التي لا يمكن ذكرها هنا .
الغريب إنني والدكتور مصطفي طوال هذه السنين الطويلة التي تبلغ أكثر من نصف قرن من الصداقة..لم يحدث أبداً أن إختلفنا في يوم من الأيام حول شيئ ما بحيث قال أحدنا للآخر كلمة جارحة أو في غير محلها .. ولا أذكر أن غضب أحدنا من الآخر لأي سبب من الأسباب .. وأننا ضمن أصدقاءنا الآخرين نحكم على بعضنا البعض كما نحكم على أنفسنا تماماً .. ولا أعتقد أنه يمكن أن يكون في هذه الحياة أجمل ولا أروع ولا أسمى من صداقة مثل تلك التي جمعتنا ولم نفترق بعدها أبداً .

ابو تراجى
06-06-2011, 07:06 PM
انا ما قلت البوست ده بجيب الفطاحله
مرحب اخوى الباقر دفع الله والله ليك
وحشه خاصة
الباشمهندس مضوى كم انت عظيم
اود منك المواصله عشان نقعد انا
واخوى عصام فى الضل البارد بتاعكم
تحت شجرة التمر هندىالقى نص الحوش
بتاعك ومعانا ناس محمد حسن الفضل
الباقر واجيب معاى ناس ديرهم يعرفوا
الغاب عننا وعتهم (الهندى وسنقد وايمن
ويحيى الامدرمانى الجرافى والاستاذ بكرى وصحراوى
محمد على وووووووووووووووووووووو
ومحمدصديق يخدمنا بالمويه والقهوة والشاى
ويفتح الباب لمحمد كمال الدين وعمر اخوه
ومعز وايمن الجيلى وودالنعمة
وظن المنشارى جاى مع عمر حسن حمزة
لانوالليله داير نعرج شويه على جريف قمر
مع شخصيات مهمه (حاج مضوى وعبدالوهاب
خوجلى وعمر النور وعمر عبدالماجد وخير موسى وووو
وووو) هم هسه مع حمد النيل ود احمد عبدالسيد
بالله عليكم الله واصلوا
جايكم

ابو تراجى
06-13-2011, 06:22 AM
انتو ناس جريف قمر وين ؟؟؟؟
بدر عبدالماجد و الطيب بخيت وحمد النيل
حاج على المنشارى وعمر حاج الطيب
وغيرهم وغيرهم ...........!

اكتبوا معنا هنا عن مشاهير قمر
وجريف قمر ملء بالمشاهير

مضوي محمود
06-19-2011, 11:52 PM
صديق العمر :رمضان سعيد عثمان
ترجع معرفتنا للأخ رمضان الى ستينيات القرن الماضي .. ومع أنني لا أذكر أين ولا كيف حدث ذلك .. إلا أنه منذ ذلك التاريخ صار محوراً وقطباً أساسياً من أقطاب شلتنا .. كان قصيراً نحيلاً ينطق العربية بلكنة دنقلاوية لم يستطع التخلص منها حتى يومنا هذا .. وكان ماتميز به منذ تلك الفترة هو (الوعي المبكر والعاطفة النبيلة) .. ما أن تتعرف عليه ألا وتحس بأنك تعرفه منذ الأزل .. لبساطته وشفافية روحه والقبول الذي يتمتع به وبشاشته ومرحه وتلقائيته .. كان الأخ رمضان يملك وعياً مبكراً بحقائق الحياة عموماً والسياسية خصوصاً .. ولا أدري هل كان مرد ذلك للبيئة الثقافية التي توفرت له أم أنها قناعات ذاتية نمت وترعرعت من خلال قراءاته لأمهات الكتب السياسيه وغيرها التي كانت تملأ جنبات البيت الذي شهد تفتح الوعي العام لديه ..
لم يعد ما يجمعنا مع رمضان سعيد منذ ذلك التاريخ الصداقة وحسب .. مثل تلك الصداقات التي تنبني علي الإهتمامات المشتركة أو زمالة الدراسة أو غير ذلك .. بل صار فرداً أصيلاً من أفراد عائلاتنا .. كما صرنا أفراداً في عائلته .. وأستطيع أن أجازف بالقول أن الله سبحانه وتعالى قد منً على عائلة المرحوم سعيد عثمان بهبة القبول عند الناس .. رجالاً ونساءً .. صغاراً وكباراً .. فأشقاء رمضان الكبار كانوا كباراً فعلاً في تعاملهم مع الجميع ومعنا .. فكانوا يلقوننا بالترحاب الكامل وبالإهتمام وبالود الخالص .. وبالبشر والبشاشة .. وما زالوا يحافظون على ذلك الود القديم حتى اليوم .
أذكر أنني قرأت في وقت ما كتاب إسمه ( صورة الفنان في شبابه ) للكاتب جيمس جويس .. وعرفت من خلاله أن ما يميز الفنان عن الشخص العادي هو أن الفنان يملك حواس إضافية تلتقط ما لا يستطيع الشخص العادي إلتقاطه من تفاصيل الحياة ومفارقاتها .. وأن الفنان هو شخص يستطيع أن يرى جوهر الأشياء وحقيقتها وأنه قادر على التأمل والتجريد .. أستطيع القول أن الأخ رمضان منذ تلك الفترة المبكرة كان يملك تلك الروح الفنية .. وكان يملك العقل المبدع الذي يغوص فيما وراء المظاهر الكاذبة .. لذلك لم نلاحظ عليه أبداً الإهتمام بسفاسف الإمور أو سفاهات الصبا الباكر .. وكان يهتم بقراءة التاريخ السياسي وتراجم عن الشخصيات التي تركت أثراً في التاريخ المعاصر بالإضافة لكتب ثقافية متنوعة في تاريخ الفنون والفنانين ومدارسهم .. وقد تمكن الأخ رمضان من الوصول لقناعاته السياسية الراسخة منذ فترة مبكرة من حياته في الوقت الذي ظللنا فيه نحن إلى الأن نتأرجح .. تجرفنا أمواج اليسار العاتية أحياناً وقبل أن نصل إلي بر الأمان تهب علينا أعاصير اليمين فتأخذنا إلى داخل الخضم مرة أخرى فظللنا تائهين إلى الآن تحت الأنواء البعيدة بلا عنوان ظاهر .
جلسنا لإمتحان الشهادة السودانية في العام 1972 .. من كركوج ..شخصي والمرحوم الدكتور محجوب كمال الدين والدكتور جاه الله محمد نور ورمضان سعيد .. وكان رمضان هو الوحيد الذي كان يعرف طريقه بوضوح من بيننا .. لأن فطرته وموهبته دلته بسهولة إليه .. فإلتحق بكلية الفنون الجميلة والتطبيقية ( جامعة السودان ) . وبما أن حبل الود والتواصل الذي إمتد بيننا كان متيناً ..لم ينقطع التواصل بيننا خلال السنوات الأربعة التي قضاها بداخليات جامعة السودان .. فتعرفنا خلاله على نخبة رفيعة من الأصدقاء الذين جمعهم حولة بطيب خلقه وحسن معشره وما زلنا نذكرهم بأسمائهم وخلالهم رغم السنين الطويلة التي مرت . وأذكر أنني قبل عدة شهور عندما كنت أقلب صفحات الفيس بوك وجدت شخصاً إسمه عبد الله الفكي فتذكرته بصورته وأرسلت إليه رسالة قائلاً : هل أنت عبد الله الفكي صاحب رمضان سعيد الذي إلتقيته في كلية الفنون الجميلة ؟ فرد عليّ برسالة قائلاً : نعم أنا عبد الله الفكي صاحب رمضان سعيد وهل أنت مضوي محمود بتاع جامعة الخرطوم صاحب رمضان ( وقد كان مضى على هذا اللقاء أكثر من 35 عام ) .
تخرج رمضان بعد حين .. وتفرقت السبل ولم تتفرق القلوب .. وتباعدت المسافات وظلت العلائق كما هي .. وظل الود والمحبة والتواصل مع عائلة سعيد عثمان الرائعة قائماً سواء أكان رمضان موجوداً أم لا .. وهنا يجدر القول أن ذلك الرقي والنبل لم يأتي من الفراغ وإنما هو خلاصة الحضارة التي كانت سائدة في شمال السودان منذ آلاف السنين وظلت كامنة في نفوس وعقول أهل الشمال تتبدى بين الحين والآخر .. وقد تبدت في عائلة عمنا سعيد وأولاده وأحفاده ( بما فيهم تسالية وأبو تراجي طبعاً ) .
تزوج رمضان سعيد من السيدة نور .. خريجة جامعة السودان .. وعنده مظفر خريج كلية الفنون الجميلة وبنت لا أذكر إسمها تدرس في المرحلة الجامعية .. ويعمل الأخ رمضان حالياً محرراً فنياً بجريدة الوطن السعودية .. ويسكن في مدينة خميس مشيط بالمملكة العربية السعودية .
وأنني وأصدقائي كما قال أبو تمام :
إن يُكْدِ مُطَّرَفُ الإخاءِ فإِنَّنَا ** نَغْدُو وَنَسْرِي في إِخَاءٍ تَالِدِ
أو يَخْتَلِفْ مَاءٌ الوِصَال فَمَاؤُنا**عَذْبٌ تَحدّرَ مِنْ غَمَامٍ وَاحِدِ
أو يَفْتَـرِقْ نَسَبٌ يٌؤَلِّفْ بيْنَنَا **** أَدَبٌ أَقَمْنَاهُ مَقَامَ الوَالِدِ

ابو تراجى
06-20-2011, 06:40 AM
العزيز المضوى نورا اسعد الله صباحك ومساك وجميع الاوقات
قديما قيل لا يعرف النبل الا النبلاء فلو لا نبلكم لما استطاع اهلنا
العيش وسطكم هذا الكم الطويل من السنوات
لن استطيع ان اضيف شياء بعدك فقط ادرج ما سقط من درر حروفك
خالى رمضان سعيد ترتيبه قبل الاخير فى سجل اخوالى وخالاتى
العشر
له بعد مظفر الدكتورة مى (طالبه طب) تبقى لها سنة
ثم مهند اخر العنقود طالب جامعى يدرس علوم حاسوب بجامعة جوبا
رمضان سعيد هو من علمنا كل شىء حتى الكتابه والقراءة واهم ما علمنا اياه
حب الجريف شرق واهلها وكان يسطحبنا الى اصدقاءه ونحن اطفال صغار
لهذا تجدنا مربوطون بحب غريب لهذا الموطن لاننا لا نعرف سوى الجريف موطنا
دمتم احبتى لنا وطنا وموطنا
لكم حبى وحب كل العائله
ابو تراجى

مضوي محمود
06-26-2011, 09:05 PM
صديق العمر : الدكتور جاه الله محمد نور
مع أن صديقنا الدكتور جاه الله من مواليد العام 1950 إلا أنني وللغرابة الشديدة لا أذكر له شكلاً مختلفاً في يوم ما عما هو عليه شكله اليوم .. أبيض اللون.. نحيلاً ..طويلاً ..خفيف شعر الرأس .. يمشي منكباً إلي الأمام كأنما ينزل من على منحدر .. وقد كان منذ الصغر نسيج وحده .. وبينما كنا نترقى في مراتع الصبا شيئاً فشيئاً .. كان هو قد بلور شخصيته وسط الراشدين .. فكان يتربع في مجالس الكونكان والوست التي كانت تنعقد دورياً في أيام الجمع في منازل أخواننا الأكبر منا سناً .. لاعباً بكل حرافة وجدارة منذ وقت مبكر ..بينما كنا نحن نكتفي بمتعة الفرجة والتشجيع .. وقد بلغ أخوناً جاه الله شأواً عظيماً في جميع ألعاب الورق وحتى الشطرنج .. حتي أنه كان يمكنه أن يلاعب شخصين في طاولتي شطرنج في نفس الوقت ويهزمهما بينما يتجاذب أطراف الحديث مع أشخاص آخرين في مواضيع أخرى .
درس الدكتور جاه الله المرحلة المتوسطة في المعهد العلمي بجريف قمر .. وكان منذ ذلك الوقت متميزاً في علوم الرياضيات والفيزياء .. كما كان ذو ميول سياسية واضحة نحو اليمين الإسلامي ولكن من غير تشدد .. وقد كان من دفعتنا في إمتحان الشهادة السودانية عام 1972 .. وهو الوحيد بيننا الذي أدي إمتحان الرياضيات تخصص .. ولكن حدثت معه مفارقة عجيبة لا نزال نمازحه بها حتى الآن .. وهي أنه قد أحرز درجات عالية جداً في كل المواد ما عدا اللغة الإنجليزية والتي كان النجاح فيها 16 درجة من أربعين .. وقد أحرز فيها 14 درجة .. علماً بأنه لو أحرز درجتين إضافيتين لكان من أوائل الطلاب الذي سيلتحقون بكلية الهندسة جامعة الخرطوم بدون شك .. ومع أن اللغة الإنجليزية ليست مادة علمية أساسية ولا تحسب درجاتها ضمن المجموع التنافسي ..إلا أن النجاح فيها ضروري جداً لأن الدراسة في الجامعة حينها كانت باللغة الإنجليزية .. ولهذا توقف قبوله بالجامعة علي نجاحه في اللغة الإنجليزية .. ما كان من أخونا جاه الله إلا أن إنتظر سنة كاملة أخرى يذاكر فقط في اللغة الإنجليزية .. وعندما أدي إمتحان اللغة الإنجليزية في السنة التالية أحرز 15 درجة فقط .. أي بزيادة درجة واحدة عن السنة الماضية .. وأقل بدرجة واحدة عن الدرجات المطلوبة للنجاح في اللغة الإنجليزية .. ولقد ضحكنا معه كثيراً لهذا الحظ التعس .. وقد ضاعت منه سنة كاملة من أجل درجة واحدة فقط .. ولكننا في وقتها لم نستوعب العبرة في ذلك .. لأن القدر كان يعد لهذا الشخص الذي يمتلك تلك المواهب العقلية العالية دوراً آخر في هذه الحياة .. وبعد أن إستسلم أخونا الدكتور جاه الله مؤقتاً للظروف وعمل أستاذاً لفترة قصيرة بمدرسة أبراهيم صباحي الإبتدائية بكركوج .. ونظراً للدرجات العالية التي أحرزها في مواده العلمية فقد كان من أوائل المتقدمين الذين تم قبولهم للدراسة علي المنح المقدمة من المانيا في مجال الكيمياء الصناعية في جامعة هالا .. ومرة أخرى ورغماً عن إكماله سنة أو سنتين في هذا التخصص النادر .. إلا أنه تحول أخيراً لدراسة الطب .
سافر صديقنا جاه الله في العام 1973 ولم يعد إلا بعد أن أكمل دراسته وتخرج طبيباً يملأ العين والقلب .. ولأن النفوس إذا كانت كبيرة ( كما يقول عمنا المتنبي ) فان حاملها لن يهنأ بالعيش الرغد والحياة الراكدة .. واصل صديقنا الدكتور جاه الله الكدح والتحصيل العلمي حتى صار مستشاراً متميزاً في طب وجراحة العظام .. وهو من التخصصات النادرة .. وإستمر في العمل في المانيا حتى أنشأ مستوصفاً خاصاً به في مدينة هالا .. وأخيراً وقبل عدة سنوات عاد للعمل في السودان وصار يقدم خدمات كبيرة للجريف شرق .. فهو ورغم مكانته العلمية الرفيعة إلا أنه يعود المرضى لعلاجهم في بيوتهم ويقدم خدماته بالمجان .. ويعمل مع عدد من الجمعيات الخيرية التي تشرف علي مراكز علاجية في أطراف الخرطوم .. وقد وجدت رقم جواله عند جميع الأهل والأصدقاء والمعارف ومعظم مواطني الجريف .. ما أن يتصل عليه أحد إلا ويهرع مقدماً علمه وخبرته لكل محتاج وفقير .. ممتطياً عربته الهيونداي آكسنت القديمة بينما كان يقود عربة مرسيدس بنز آخر موديل عندما كان يعمل في المانيا .. وبينما رفض أن يتخلى عن جنسيته السودانية كشرط لحصوله على الجنسية الألمانية لأن القانون الألماني يحظر الجمع بين الجنسية الألمانية وأي جنسية أخرى .. مفضلاٍ عليها الإحتفاظ بجنسيتنا السودانية البائسة .. بينما الكثيرون منا مستعدون للتنازل عن عدد من سني عمرهم للتخلص منها في سبيل الحصول على تلك الجنسية .
لم تنقطع صلتنا ولم تقل مودتنا طوال تلك السنوات الطويلة .. حتى ولو إلتقينا بعد عشرة سنوات نكون كأنما إفترقنا بالأمس .. وأذكر تماماً بأنني قد أرسلت له خطاب عندما لم تكن هناك وسيلة أخرى للتواصل غيرها .. وبعد حوالي عشرين سنة من ذلك .. أخبرني أحدهم وقد كان قي زيارته بألمانيا بأنه قد وجد خطابي موضوعاً في مكانه كأنما وصله بالأمس وقد طلب منه قراءته زهواً وإفتخاراً به .. وأذكر بأنه في إجازتي السنة الماضية بالسودان .. ولم نكن قد إلتقينا منذ سنوات طويلة فإنه قد طرق باب منزلي في الساعة الواحدة صباحاً وأخبرني بأنه نسبة لإرتباطاته العملية الكثيرة فإن هذا هو الوقت الوحيد الذي وجده لزيارتي بعد أن سمع بأنني في السودان .. فما كان مني إلا أن قمت بإيقاظ جميع أهل منزلي في ذلك الوقت المتأخر لتحية هذا القادم فرحاً به .. كما كدت أن أيقظ جميع سكان الحيّ .. وبعد التحية والسلام وقضائه بعض الوقت معنا .. وعندما همّ بالإنصراف سألني قائلاً : ماذا عندك من الكتب ؟ فأحضرت له عدة كتب إختار منها كتاب ( الجيمنوم البشري ) .. فأخذه وذهب .. تماماً كما في الأيام الخوالي .. وعرفت عندها أن الدكتور جاه الله ما زال على العهد به محباً للمعرفة ومتطلعاً للغد رغم تلك السنوات الطويلة التي أناخت بكلكلها علي منكبيه النحيلين ..

تسالية (سلم)
06-27-2011, 07:04 PM
مضوى
شكرا لك وانت توثق لنا عن بعض اعلامنا الذين ساهموا فى تشكيل وجدان وقومية الجريف
وحقاً لنا أن نفاخر بهم .
مضوى ..الابتسام والانسجام والحسن لك .
نقطة سطر جديد
كم كنت اتمنى ان يتفاعل جميع الاعضاء مع هذا البوست كما مضوى
ويوثقوا لنا عن اصحاب الايادى البيضاء الذين ساهموا فى خدمة وتطوير المنطقة
امثال العم النعمة حاج الطيب
والعم الخير حاج موسى

كسرة:
بالمناسبة يا مضوى
رمضان خالى قرأ المقال الذى كتبته عنه
بعد ان فرغ من قراءته مال يساراً ثم إبتسم وهمس فى اذنى كم هو عظيم هذا المضوى ..

مضوي محمود
06-29-2011, 10:07 PM
الأخ تسالية
شكراً على المشاركة والتشجيع
والحقيقة لقد وجدت أنه من الواجب عليّ أن أكتب عن بعض الأصدقاء الذين كانوا بالنسبة لي بمثابة الأخوان الأشقاء .. وقد تفتحت أعيننا علي هذه الحياة ونحن نحمل من المودة والحب لبعضنا البعض ما يكفينا لبقية حياتنا إن شاء الله .

ابو تراجى
06-30-2011, 06:21 AM
فى انتظارك
فى شرائنى بدندن حس قطارك

نامل ان تداوم دونما انقطاع للوصول الى
الهدف الذى من اجله فتح هذا البوست
وهو التوثيق والتوثبق والتوثيق
شاكر لك
لاحياء هذا البوست بعد مماته
وايضاً ذكرك لهؤلاء المشاهير
ووفاءك لاصداقاءك طول هذا السنوات

ودمت كما انت مضوى المكان نورا

عصام عبدالصادق
07-01-2011, 02:27 PM
مضوي كتب عن الدكتور مصطفى الطيب:
لقد كان الدكتور مصطفي منذ الصغر ماهراً جداً في الأعمال الحرفية واليدوية الدقيقة .. فقد كان خبيراً في صناعة العربات الصغيرة التي كنا نصنعها من جوالين الزيت الفارغة .. وكنا نقودها في شوارع وأزقة الحلة بكل جدية وإنهماك شديد كأننا نقود عربات حقيقية .. ونتسابق بها حتي الخور الذي يفصل كركوج عن جريف قمر .. وكثيراً ما نعود بها محملة بشحنات من زهور وبذور نبات السنة مكة الذي كان ينبت مغطياً الخور .. حتي أنك تري ذلك المكان من بعيد تغطيه غلالة صفراء علي إمتداد البصر عبارة عن زهور ذلك النبات والتي تستمرلفترة طويلة بعد الخريف ..ولا أذكر الآن ما هو مصير تلك الشحنات وماذا كنا نفعل بها .. وبفضل براعة الدكتور مصطفي وما نلناه من خبرة إشتهر فريقنا ( الحوش ) بصناعة العربات المتينة والجيدة على مستوي الحلة .. فصار يأتينا من الأحياء الأخري .. بعض الأخوان من فريق الشفيع والحلة الوراء لمعرفة أسرار هذا العمل .. وقد كنا أحياناً نستغل الفرصة ونقوم ببيعهم بعض عرباتنا القديمة بعد إستعمالها ونقوم بعدها بصناعة أخري جديدة... ( يعني أنتم من إبتدع السكند هاند)

جميل جداً أخي مضوي وأن توثق لمرحلة جميلة .. ولقد شدني أسلوبك وأن تصور تلك المشاهد الجميلة المتداخله وخصوصاً منطقة الخور وتبعاتها مما هو جميل ( الخور + العربات + الحوش+فريق الشفيع + السنمكة ) ... فزادت من روعة حديثك عن الرجل الإستثنائي دكتور مصطفى الطيب.

والحديث للأخ مضوي :
عندما أنظر اليوم فإنني أستغرب كثيراً كيف تغيرت الإمور .. فما عادت الأشياء كما كانت في السابق .. فمثلاً تجد الآن أن الأصدقاء يتفرقون أحياناً كما أن لهم حيوات أخري بخلاف صداقاتهم .. ونرى ذلك بوضوح حولنا وحتي في أخواننا وأولادنا

والحديث للأخ مضوي :
وكأن القدر قد كتب علينا أن نتجمع ونلتقي ونحب بعضنا بعضاً .. ثم لا نفترق بعد ذلك .. فكل واحد منا موجود إلى الأبد داخل الآخر

والحديث للأخ مضوي :
فقد كان وما زال سريع البديهة .. حتي أنك لا تحتاج أن تكمل كلامك معه .. كما إنه كان وما زال يحمل كثيراً من السخرية لتناقضات الحياة الكثيرة التي تلف حياتنا التقليدية المستقرة لدرجة التحجر...
لقد صدقت لقد صدقت

مضوي كتب عن الأخ رمضان سعيد:
ترجع معرفتنا للأخ رمضان الىستينيات القرن الماضي .. ومع أنني لا أذكر أين ولا كيف حدث ذلك .. إلا أنه منذ ذلك التاريخ صار محوراً وقطباً أساسياً من أقطاب شلتنا .. كان قصيراً نحيلاً ينطق العربية بلكنة دنقلاوية لم يستطع التخلص منها حتى يومنا هذا .. وكان ماتميز به منذ تلك الفترة هو (الوعي المبكر والعاطفة النبيلة)

لم يعد ما يجمعنا مع رمضان سعيد منذ ذلك التاريخ الصداقة وحسب .. مثل تلك الصداقات التي تنبني علي الإهتمامات المشتركة أو زمالة الدراسة أو غير ذلك .. بل صار فرداً أصيلاً من أفراد عائلاتنا.. كما صرنا أفراداً في عائلته .. وأستطيع أن أجازف بالقول أن الله سبحانه وتعالى قد منً على عائلة المرحوم سعيد عثمان بهبة القبول عند الناس .. رجالاً ونساءً .. صغاراً وكباراً .. فأشقاء رمضان الكبار كانوا كباراً فعلاً في تعاملهم مع الجميع ومعنا .. فكانوا يلقوننا بالترحاب الكامل وبالإهتمام وبالود الخالص .. وبالبشر والبشاشة .. وما زالوا يحافظون على ذلك الود القديم حتى اليوم .

وظل الود والمحبة والتواصل مع عائلة سعيد عثمان الرائعة قائماً سواء أكان رمضان موجوداً أم لا .. وهنا يجدر القول أن ذلك الرقي والنبل لم يأتي من الفراغ وإنما هوخلاصة الحضارة التي كانت سائدة في شمال السودان منذ آلاف السنين وظلت كامنة في نفوس وعقول أهل الشمال تتبدى بين الحين والآخر .. وقد تبدت في عائلة عمنا سعيد وأولاده وأحفاده ( بما فيهم تسالية وأبو تراجي طبعاً)

نعم أخي مضوي لقد كنت صادقاً جداً وأن تكتب عن أستاذنا رمضان سعيد وآل سعيد .... ولقد كنا محظوظين أيضاً أنا وأبناء جيلي بأن نهلنا أيضاً من هذه الأسرة الطيبة المباركة ....

ولكن كان سمعت كلامي أنا شائف لو نزلت لي أبو تراجي وتسالية يكون أحسن وبرغم جمالهم |إلا إنهم بيجيبوا لي الحرقان...

مضوي كتب عن الدكتور جاه الله محمد نور حاكم:
لا أذكر له شكلاً مختلفاً في يوم ما عما هو عليه شكله اليوم .. أبيض اللون.. نحيلاً ..طويلاً ..خفيف شعر الرأس .. يمشي منكباً إلي الأمام كأنما ينزل من على منحدر...

أخوي مضوي والله بالغت عديل كدة .... ولقد فقت حد الروعة بهذا الوصف...

ولم نكن قد إلتقينا منذ سنوات طويلة فإنه قد طرق باب منزلي في الساعة الواحدة صباحاً وأخبرني بأنه نسبة لإرتباطاته العملية الكثيرة فإن هذا هو الوقت الوحيد الذي وجده لزيارتي بعد أن سمع بأنني في السودان .. فما كان مني إلا أن قمت بإيقاظ جميع أهل منزلي في ذلك الوقت المتأخر لتحية هذا القادم فرحاً به .. كما كدت أن أيقظ جميع سكان الحيّ...
ديل أهلي ... ديل أهلي...

والحديث للأخ مضوي عن دكتور جاه الله:
فأحضرت له عدة كتب إختار منها كتاب ( الجيمنوم البشري ) .. فأخذه وذهب .. تماماً كما في الأيام الخوالي .. وعرفت عندها أن الدكتور جاه الله ما زال على العهد به محباً للمعرفة ومتطلعاً للغد رغم تلك السنوات الطويلة التي أناخت بكلكلها علي منكبيه النحيلين ..
لك التحية أخي مضوي وأن تضع لنا أساس متين للطريقة المثلى لفن الكتابة وكيفة أن نؤرخ لأخواننا وأصدقاؤنا وأهلنا..
نعم أخي تجدني توقفت كثيراً في عدة مقاطع وجمل .... لأنها فعلاً تستحق التوقف والتأمل .... وسألت نفسي كثيراً هل من الممكن أن تكون الأن او مستقبلاً حياة مفعمة بالحيوية والأخوة الصادقه كالتي عشتموها وأبناء جيلكم؟؟

لا أعتقد ....

ابو تراجى
07-02-2011, 07:01 AM
قال عصام الدين عبدالصادق
ولكن كان سمعت كلامي أنا شائف لو نزلت لي أبو تراجي وتسالية يكون أحسن وبرغم جمالهم |إلا إنهم بيجيبوا لي الحرقان...


مشكور عصام على الحضور هنا فى قلب العصر
فوق درره المتناثرة
وجميل ان نعيد قراءات الماضى لمستقبل جميل قادم
ودمت
نصيحة طبية
ابعد من البهارات والمخللات عشان الحرقان
واشرب موية ليمون باردة بعد تسالية
ويستحسن اكل طن ليمون بعد ابوتراجى
ولربما يهضم
شفاك الله

ابوعصمت
07-02-2011, 09:02 AM
الاستاذ مضوى لك التحية والتجلى وللاخوين عصام ودريا والاخ عبد الرحمن أبو تراجى
طبعا ذكرت اصدقاء الدراسة فما أكثرهم فى جريفنا الحبيب أمثال شلة سيد الجزولى وحمد النيل والزين كرار وعبدالملك وسيد السمانى وباقى الشلة هناك الكثيرمن مثل هذه الشلل أو زملاء الدراسة 0سوف نتطرق لها فى وقت اخرفنحن الجيل السابق ربتنا الشوارع فكان كل وقتنا فيها واى واحد يمربنا ويجد منا من يغلط فيعاقبنا جميعا فلا نقل له أوف ولانكلم اهلنا بذلك ولايكلموه اذا علموا بمعاقبته لنا بل يشكروه واحتمال ننال عقوبة اخرى منهم واما وجباتنا فتكون فى أقرب بيت نكون جنبه فنأكل الموجود0 فأما شلتكم فإنها مرتبطة بنا وجدانيا فالاستاذالدكتورجاه الله فهو من قام بتدريسنا فى تلك الحقبة وكان له إسلوبه الخاص فى التدريس ولكننا لم ننهل من علمه الكثير حيث كما ذكرت كان مسافر الى ألمانيا فكم تمنينا وجوده بيننا ولكن هذه سنة الحياة وأذكر ان المدرسة أقامت له حفل تكريم ووداع فمنذ ذلك الوقت لم أقابله إلا مرة واحدة فقط رافعا بنطاله وهو يخوض مياه الامطارفى جوى ملبد بالسحب والقيوم ذات خريف جميل كأنه إستقبله فاخرجه من حياة الدول المتقدمة ولو هطلت الامطار فيها طوال اليوم ثم خرجت إلى الشارع بعد نصف ساعة فإنك لاتجد قطرة ماء فيه0 وقال له هذا الخريف ما ذال السودان بخيروأكرمك بهذا المنظر الجميل الذى كنت محروما منه سنينا طويلة والذى لايحظى بذلك أى زول كخير هذا المطر الذى يروى الارض فتخدرفينعم بخيرها الانسان والحيوان وما ذلت اذكر هيأته ذات الجسم الابيض النحيف الطويل كما قلت والنظارة التى تكسو عينيه وتلك الطيبة والحميمية المستمدة من والدته حاجة ووالده أمُحمدنورفأما ما قام به من طلاق للحياة الالمانية بكل نعيمها وسخبها وجاء الى اهله البؤساء ليكدح مع الكادحين ويمد يد العون لكل محتاج فلو لم يفعل ذلك فإنه لن يكون جاه الله الذى نعرفه لان الذهب الخالص لايصداء و لايتغير فأسأل الله ان يجعل هذا العمل فى ميزان حسناته وأن يجعله فخراوذخرا لأهله ووطنه0فقال الشاعر /

بلادى وإن جارت على عزيزة 0000 0 أهلى وإن ضنوا على كرام
فأماالاستاذ / رمضان فكانت معرفتنا به أثناء الدراسة حينما اتى إلى المدرسة ليرسم لوحاته الجميلة على جدران المدرسة وبأنامله خط لنا أجمل الحروف التى ظلت محفورة فى اذهاننا لفترة طويلة فما زلت اذكر تلك القامة القصيرة النحيفة والرأس ذات الشعر الطويل والتى كانت مكسوة ببنطال شارلستون وقميص مخطط فظل هذا الشكل مرسوما فى ذاكرتى حتى الان إلى أن قابلته فى خميس مشيط فهو الاخ الذى لم تلده أمك ففيه جميع خصال المرؤة والجدعنة فيعامل الكبار كبيرا فى معاملته لهم والصغاريحضنهم ويصادقهم فمهما قلت فأنا لاأجزيه حقه0 فيكفى انه طبع نسخة من مفتاح شقته لبعض الاخوان حتى يتسنى لهم الدخول لشقته فى غيابه فهو رجل فنان فى كل شى فالحمد لله بلدنا عامرة بأمثال هولاء وأخص بذلك الدكتور عمر الجيلى فظل كل يوم عن عن يوم يكبر فى قلوبنا ويتربع فيها 0ولم يتعالى على أحد ولم تعجرفه الشهادات ولاالمستوى الاجتماعى والعلمى الذى وصل إليه 0 فظل إبن الجيلى يوسف الذى تعرفه كل البيوتات حيث لم يبخل بعلمه او وقته لمن قصده اوحتى عرف هو بذلك فبادر فمد يد العون دونما ان يطلب منه ذلك فأتمن من الله أن يحفظه ويعلى مراتبو ويسهل له طريق الخير دائما 0فهناك الكثيرون الذين فتح الله عليهم بالعلم النافع وسهل لهم فرص العمل وفى شتى المجالات ولكن للاسف الشديد لم تستفيد المنطقة منهم فى شى حتى من أقرب الاقربين إليهم هذا ناهيك من عطرزتهم 0000مش أنا قلت الدهب الاصلى لايتغير

مضوي محمود
07-02-2011, 09:50 AM
الأخ عصام عبد الصادق
بصراحة .. مثل مشاركتكم هذه هي التي تدفع الواحد لمواصلة الكتابة
لأن فيها إحساس عالي من المتابعة والتقدير
وبالمناسبة .. لماذا لا تنظر حولك !!
هناك العديد من الأشخاص المتميزين الذين يمكنك سرد الكثير عنهم وعن مساهماتهم وإنجازاتهم الرائعة
فهلا فعلت ذلك !!
وشكراً لك

مضوي محمود
07-02-2011, 10:03 AM
الأخ أبو عصمت .. سلام
نشكرك على مساهمتك في هذا البوست نيابة عن صاحبه الأخ أبو تراجي ..
ونشكرك علي ذكر أخونا جاه الله وبقية العقد الفريد بالخير
وأما من ذكرتهم من الأخوان فهم صفوة راقية من أبناء الجريف ..
وهم من تجدهم دائماً على رأس القوم في الأفراح وفي الأتراح
بارك الله فيهم وجمعهم دائماً على كل خير
وبالمناسبة يا أبو عصمت !!
من أنت !!

ابو تراجى
07-02-2011, 07:14 PM
اسعدنى حضور الناس السمحين ديل فى البوست ده
وسماحة البوست جابوا اخونا المضوى نورا
والبوست ده حق الجربف شرق ما بتاع اى شخص
بس الفكرة ربما تنبع من شخص ولكن اكيد مستمده من
المنطقة فالتحية للجريف
واضم صوتى للمضوى نوا واسال عصمت ده ود منو ؟؟؟
دايرين نعرف عصمت وابو عصمت !!!!!

ابو تراجى
07-02-2011, 07:18 PM
ابوالاء تحية يا زول يا سمح خلقه واخلاق
حضورك اسعدنا انا وعصام والمضوى نورا

لكن يا اخوى السر بابكر ممكن تكتب عنو انت
وحتكون احسن من اى زول
جمع عنو كل ماتسمع وبعد داك الناس تساعد

استعين بى ايمن
فالتحية للسر بابكر وايمن كمان

ابوعصمت
07-02-2011, 08:56 PM
الاستاذ / مضوى والاخ أبو تراجى لكما التحية مرة اخرى

فأنا خليفة احمد إبراهيم فطبعا عرفت من هو أبو عصمت وهذا لمن لم يتعرف على أكثر0 والدتى فاطمة الفاروق بابكر وإخوانى صلاح0 عبدالرحمن0فاروق 0دفع الله 0ومقيم فى السعودية مدينة بريدة
فأما عصمت فهو إبنى الاكبر انهى دراسته قبل إسبوع من جامعة السودان هندسة بيئية 0فأتمن ان يتوسع هذا المنتدى اكثر وكثرفهناك الكثيرون الذين تمنيت إنضمامهم لهذا المنتدى
فهم بحق موسوعة قيمة يمكننا الاستفاد منها فيا ليت نبحث عن طريقة نضمهم بها

مضوي محمود
07-03-2011, 08:45 PM
الاستاذ / مضوى والاخ أبو تراجى لكما التحية مرة اخرى

فأنا خليفة احمد إبراهيم فطبعا عرفت من هو أبو عصمت وهذا لمن لم يتعرف على أكثر0 والدتى فاطمة الفاروق بابكر وإخوانى صلاح0 عبدالرحمن0فاروق 0دفع الله 0ومقيم فى السعودية مدينة بريدة
فأما عصمت فهو إبنى الاكبر انهى دراسته قبل إسبوع من جامعة السودان هندسة بيئية 0فأتمن ان يتوسع هذا المنتدى اكثر وكثرفهناك الكثيرون الذين تمنيت إنضمامهم لهذا المنتدى
فهم بحق موسوعة قيمة يمكننا الاستفاد منها فيا ليت نبحث عن طريقة نضمهم بها
مرحب بيك أخونا خليفة إبن أخينا أحمد ود أبراهيم ..
نورت المنتدى ونحن في إنتظار إبداعاتك ومساهماتك هنا

ابو تراجى
07-04-2011, 09:59 PM
خليفة زاتو!!!!!!!!
هى والله نورت البلد
كدى دقائق جايك عديل عندى حاجة شاغلانى
برجع ليك عشان نتذكر ايام خميس مشيط
اتمهل شوية بس

ابوعصمت
07-10-2011, 11:56 AM
:sm1:


ابو تراجى أنا لى سنين طويلة منتظر عديل كدى متين تفضالى
وياريت تجر رجل خالك الاستاذ رمضان
لانه موسوعة كبيرة وياريت تيسير الصديق يكون معاه

ابو تراجى
07-11-2011, 06:40 AM
اخوى خليفة
اريتك تبقى طيب انت والبى كلوا هين
وينك يا رايع
من زمنك داك وانا فارقت الخميس
رمضان سعيد تجرجوا لينا انت هو انسان بيتى خالص
يعنى البيت المكتب البيت الكمبيوتر فى البيت
اظن ما بفتحوا الا للضرورة القصوى
وتيسير الصديق المليح عندو عداء تاريخى مع الكمبيوتر
ما تلاقيهو فى اى محل (مواقع منتديات ) خلينى اهابشو ليك
تسلم يا ابو عصمت

مضوي محمود
07-23-2011, 09:48 PM
الصديق : جاه الله محمد المهدي
يكبرنا الأخ جاه الله بعامين أو ثلاثة .. ولكننا أبناء كار واحد كما يقول أخواننا المصريين .. توفي والده وخالي محمد المهدي ناصر ونحن أطفال صغار .. ولكن ذلك لم يمنعه من أن يشب ملتزماً منذ نعومة أظفاره بقيم الدين العليا وتقاليد المجتمع الصارمة .. فكأنما وجد في مورثاته وجيناته ما عصمه طوال عمره مما يُشين ويُستحى منه من النزق.. حتى أنك تخاصمه فتجهد نفسك وتغاضبها لتسبّه فلا تجد في وجدانك شيئاً من ذلك .
أذكر جيداً كثيراً من المغامرات الصبيانية .. وضروب اللهو والتجارب والهوايات وأحلام الصبا التي مررنا بها .. ولكن يتميز الأخ جاه الله عن أفراد شلتنا بأنه كأنما وُلد وعمره ستون عاماً .. كان منذ صغره مداوماً على صلواته في المسجد .. ملماً بكثير من إمور الدين .. عارفاً لواجباته الإجتماعية .. وما زال حتى اليوم من أكثر أفراد عائلتنا صلة للقربي والأرحام .
إنني أُؤمن بأنه لا شيئ يحدث صدفة في هذا العالم .. وأن كل شخص منا يتحدد مستقبله منذ الصغر..ويمكنك أن تلاحظ ذلك في الإهتمامات التي يبديها كل طفل صغير .. وأن كل شخص فعلاً ميسر لما خُلق له .. ولذلك كان طبيعياً أن يلتحق أخونا جاه الله بجامعة أم درمان الإسلامية بعد نجاحه في إمتحان الشهادة السودانية في العام 1971 من مدرسة الخرطوم الثانوية القديمة أبان عزها التليد .ولم تنقطع صلتنا بذلك بل كنا نزوره في داخليات الجامعة بأم درمان ونقضي معه الساعات الطوال .
كان الأخ جاه الله وما زال من محبي القراءة .. ومن محبي كتب التراث والأدب القديم .. وقد كان وهو يافع يهتم بجمع الحكم والأمثال القديمة والأقوال المأثورة .. حتى تجمعت لديه حصيلة عظيمة من ذلك ولا أدري إن كان يحتفظ بها إلى الآن أم أكل عليها الدهر وشرب كما فعل بكثير من مقتنياتنا القديمة الثمينة .. كما كان محباً لكتابات العقاد وطه حسين والإسلاميين التنويريين الحداثيين أمثال محمد الغزالي وغيره وقد كان يمتلك مكتبة ثمينة تضم الكثير من أمهات الكتب .
تخرج الأخ جاه الله من جامعة أم درمان الاسلامية قسم اللغة العربية في العام 1975 .. ثم تم تعيينه معلماً بالمدارس الثانوية وعمل بالمديرية الشمالية كما تسمى آنذاك لعدة سنوات .. وفيما بدت الإمور قد إستقرت به على هذا النحو .. إلا أن فرصة قد لاحت في الأفق أحدثت إنقلاباً شاملاً في حياته في بداية الثمانينات .. تلك الفرصة هي وظيفة معلم للغة العربية في دولة البرازيل .. فلم يلبث أن شد الرحال إلى هناك مقيماً لمدة أكثر من عشرين سنة حتى أنه الآن يمتلك جواز سفر برازيلي ويتقن اللغة البرتغالية التي يتكلم بها أولئك القوم . وقد عاد نهائياً قبل عدة سنوات ولم يتغير منه شيئ كأن لم يغادر الجريف شرق إطلاقاً ولو ليوم واحد .. رغم الغربة الطويلة في تلك البلاد البعيدة التي يتطلب السفر إليها طيراناً لمدة تزيد عن السبعة عشر ساعة متواصلة.
كان الأخ جاه الله وللغرابة الشديدة من معجبي الفنان أبوعبيدة حسن .. ولا أدري حتى الأن السبب في ذلك .. مع أن الذوق الفني يبدو بلا سبب ظاهر إلا أنه دائماً ما تكون هناك ذكرى خاصة جداً أو مناسبة ما مرتبطة بذلك حتي ولو لم يعرف بذلك صاحب الشأن ولكنه يحس به رغماً عنه .. ولذلك لطالما تندرنا عليه بذلك وبحثنا في الأمر ولكننا للأسف الشديد لم نتوصل إلى شيئ . وأذكر بهذه المناسبة أنه بينما كان صديقنا المرحوم الدكتور محجوب من غير محبي الغناء .. كان صديقنا الدكتور مصطفي الطيب من كبار معجبي الفنان صلاح بن البادية وقد كان إمتلك عوداً لتعلم العزف عليه وقد نجح في ذلك إلي حد كبير .. ولكن المشكلة إنك عندما تسمعه يعزف فإنك تتعرف علي الأغنية التي يعزفها جيداً .. ولكنك لا تشعر بأي طرب أو إنفعال مع اللحن .. وذلك لأن طريقة العزف ميكانيكية وليس فيها إحساس فنان . بينما كنتُ شخصياً أتفاعل بشدة مع بعض أغنيات الفنان عثمان مصطفى وخصوصاً أغنية (ماضي الذكريات) والتي ما زلت حتى الآن أعتبرها من أمهات الأغاني السودانية والتي تقول كلماتها :
لما تحكى ذكرياتنا
كنت تحكيها بامانة
كيف بدت كيف انتهت
واتبددت قبال اوانه
وكيف امانينا الجميلة
حلت الاهات مكانه
كفاية اشوفك بخيالى
واستعيد احلى الليالى
وابكى ايامى الخوالى
وكل ماضى الذكريات
رحت فى حالك نسيتنى
واعتبرت الماضى فات
لما انت خلاص جفيتنى
ليه بتحكى الذكريات
ذكرياتنا مهما كانت برضو ترديدها بيالم
ليه تردد ذكرياتنا
ويوم الاقيك ما بتسلم
ليه بديت انت الذكريات
وانت عارفو كيف بندم
رميتنى فى نيران صدودك
تانى ما بصدق عهودك
انا بحاول انسى ريدك
وانسى ماضى الذكريات
عندما غادرت السودان في السنة الماضية بعد إنقضاء إجازتي السنوية كان الأخ جاه الله آخر من ودعني في صالة المطار .. وعند عودتي للسودان هذه الأيام كان أول من زارني بالمنزل من جميع ممن أعرفهم من الأهل والأصدقاء .. وهكذا هو كبقية أصدقائي الذين يحملون من الحب والمودة ما لم تستطع الأيام رغم قسوتها أن تفصم من عراه شيئاً .. ولكنه يتميز بأنه إذا كنا نحن نحمل من الحب الكثير لبعضنا البعض .. فإنه يحمل الحب كله والود كله والإخلاص كله .
وصدق الشافعي حين قال شعراً :
سلام على الدنيا اذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا

ابو تراجى
08-05-2011, 06:52 PM
ففى الناس ابدالا وفى الترك راحة وقلب صبرللحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك فد صفا

سلام على الدنيا اذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا
صدق المضوى نورا

مضوي محمود
08-17-2011, 01:11 AM
لقد طلب مني الأخ أبو آلاء الكتابة عن علم من أعلام الجريف شرق.. ألا وهو الأخ السر بابكر حميدة .. وهأنذا أفعل .
الصديق : السر بابكر حميدة
في كل قرية وبلدة ومدينة .. وفي كل مكان على وجه هذه البسيطة .. هناك أعلام يشكلون روح ووجدان ذلك المكان .. والأخ السر بابكر حميدة عين من أعيان الجريف شرق .. وعلم من أعلامها .. يمثل ضمير وروح وقيم مجتمعنا الذي نفاخر به الآخرين .
ولد في العام 1948 .. صغيرونابي أصيل(من صغيرون الكبير) أمه بنت عم أبيه .. وأمضى سنوات عمره الأُولي مثله مثل باقي أطفال القرية الآخرين في اللعب بين أزقة وحواري الجريف كركوج إلى أن بلغ السابعة أو الثامنة من العمر فإلتحق بمدرسة الجريف شرق الإبتدائية (جريف قمر).. وهي المدرسة الإبتدائية الوحيدة بالجريف شرق حينها .. ويذكر معاصريه أنه كان في ذلك الوقت كثير الحركة .. شقياً .. حاد الذكاء .. سريع البديهة .. وقد زامله في تلك الفترة من الأخوان .. الشيخ بابكر حامد والزين كمال الدين وخالد حاج الطيب وبخيت الشعراني وعبد الله التيجاني .. ومن أبناء جريف قمر عثمان طه ومنير الشيخ وعباس عبد الرحمن وغيرهم .
وفي العام 1962 إلتحق بمدرسة الخرطوم الأهلية الوسطى .. إثر نجاحه في إمتحان الشهادة الإبتدائية .. وللدلالة على قيمة المرحلة الوسطى في ذلك الوقت فإن ولاية الخرطوم بحدودها الحالية لم توجد فيها إلا مدرستين فقط في الخرطوم ومدرسة واحدة في بحري ومدرسة واحدة في أمدرمان .. يتنافس عليها كل طلاب الولاية من المدينة وكل أرياف الخرطوم .. علماً بأنه لم يكن يوجد ضمن طلاب هذه المرحلة من أبناء الجريف شرق إلا بعض الأشخاص الذين يعدون على أصابع اليدين .. ومنهم الأخوان الشيخ بابكر وعبد الله التيجاني ومبارك حاج أحمد والصديق عبد الصادق ومصطفي الطيب وجاه الله محمد المهدي والصادق مصطفي والزين كمال الدين وعمر السيد .
المعروف أن شخصية الفرد تتبلور في مرحلة الصبا فتؤؤل إلى ما سيكون عليه الفرد بقية حياته .. ومنذ ذلك الوقت المبكر صار واضحاً لنا أن مفتاح شخصية الأخ السر بابكر كان هو .. التجرد ونكران الذات وحب الخير للآخرين .. والوفاء والحب للأهل والأقارب والبلد بكامله .. والبعد عن سفاسف الإمور والصغائر .. والزهد عن المطامع الرخيصة والكسب الزائل .. والتواضع مع الصغير والكبير .. وكان يجتمع لديه عموماً من مكارم الأخلاق ما قل أن يجتمع لشخص واحد في مثل زماننا هذا .. ولذلك كان جديراً بأن يجتمع حوله المحبين أينما حل .. وأن يكون نجماً لكل مجلس يضمه مع الآخرين .
أكمل الأخ السر بابكر المرحلة الوسطى في العام 1965 .. ولأن كل شخص خُلق لما هو ميسر له .. فقد سطر له القدر أن يلتحق بمستشفي الخرطوم بحري في العام 1966 .. ومرة أخرى كان معه رفيق العمر والدراسة الشيخ بابكر حامد كما زامله أيضاً الأخوان .. ميرغني المليح وإسماعيل عبد الرحمن وعوض محمد نور .. ومن خيرات ذلك الزمن الجميل أن مرتب خريج المدارس الوسطى كان يبلغ 11 جنيه فقط .. ولكن بهذا المرتب يمكنك أن تعيش حياة رغدة .. ومهما فعلت فإنك لن تستطيع أن تصرف هذا المرتب كله خلال الشهر .. وللدلالة على ذلك أذكر أنني شخصياً في العام 1972 وبعد إمتحان الشهادة السودانية قمت ببيع مسجل فاخر أحضره لي والدي من الحج بمناسبة النجاح بمبلغ 65 جنيه .. وبهذا المبلغ قطعت تذكرة طائرة ذهاب وإياب إلي القاهرة وببقية المبلغ إستمتعت بإجازة فاخرة هناك .
كان الأخ السر بابكر يعمل معظم الوقت في صيدلية المستشفى .. ولذلك تم ترشيحه ليتلقي كورساً تدريبياً في علوم الصيدلة لمدة سنتين بمعمل الصيدلة بالخرطوم وذلك في العام 1970 .. وبعد أن أكمل ذلك الكورس عاد ليعمل مساعداً صيدلياً بمستشفي الخرطوم بحري .. وقد كان طوال ذلك الوقت يمثل ملجأً أميناً لكل مواطني الجريف الذين يذهبون للعلاج في ذلك المستشفي .. حتى أنه قد خصص صندوقاً خاصاً في صيدلية المستشفي يحتوي على كل الأدوية وسماه صندوق الجريف شرق .. يصرف منه فقط لمواطني الجريف .. حتى أن المسئول في المستشفي كان يداعبه حول ذلك الأمر قائلاً يا ليتني لو كنت من الجريف شرق .
وقد إمتد العطاء مع الزمن ليعمل في صيدليات مستشفي الخرطوم وأم ضبان ومركز صحي كوبر والشعبية والختمية والجريف غرب وحلة كوكو .. وحيثما ذهب أخونا السر فإن جحافل الأحباب لم تنقطع عنه .. فهو يحتفظ لأهله بحقهم في الحب وبحقهم في الخدمة مع إبتسامة عريضة ووجه بشوش وقلب صافي .
لعب أخونا السر لفترة قليلة في نادي كركوج .. ولم يبد بعدها إهتماماً كبيراً بالرياضة .. ولكن عشقه الأكبر ومجاله وهوايته التي يبرع فيها بوضوح .. هو حبه الكبير للشعر الرصين والتراث الأدبي الراقي .. فهو يحفظ عن ظهر قلب كثير من أشعار المتنبي وحسان بن ثابت والفرذدق وغيرهم من أعلام الشعر العربي .. كما أنه يلم بكثير من خبايا تاريخ الدولة الإسلامية في عصورها المختلفة .. كما يحفظ الكثير من شعر الدوبيت والمجادعات الأدبية بين شعراء الهمباتة والحاردلو وود الرضي والعبادي .. كما يهتم ويلم بكثير من تاريخ السودان عامة والجريف شرق خاصة .. وكثيراً ما أتحفنا بشذرات من ذلك التراث المخفي أثناء جلوسنا للسمر ..
ومنه عرفنا على سبيل المثال بعض المعلومات المتعلقة بالجريف شرف والتي لم نكن نعرفها من قبل .. مثلاً :
- إن أول مدرسة في منطقة شرق النيل هي مدرسة جريف قمر الأولية .. وكان يرتادها الطلاب من أم دوم والحاج يوسف وحلة كوكو وعد بابكر وغيرها من المناطق .. ولما لم تكن هناك داخلية فإن الطلاب كانوا يتوزعون بين أهالي الجريف للسكن .. وعلي ذلك فإن كل المتعلمين الأوائل في شرق النيل قد تعلموا في الجريف شرق .
- وإن أول شفخانة في شرق النيل كانت تلك التي كانت في جريف قمر .. وكان يتعالج فيها المرضي من كل تلك المناطق .
- وأن أقدم طاحونة في شرق النيل هي طاحونة حاج موسي في جريف قمر .. وكان يأتي إليها الأهالي من كل تلك المناطق بما فيها حلة كوكو قبل أن تتحول إلى سوق كبير فيما بعد .
- وأن الجريف كانت أول مكان يهاجر أو يغترب إليها الأجانب من خارج السودان .. وذلك عندما كان يأتي إليها التشاديين (البرقو) وغيرهم من غرب أفريقيا للعمل في كمائن الطوب .. ويعودون إلي بلادهم عند نهاية الموسم .. كما نعمل نحن الآن تماماً .
- وأن بصات الجريف كانت هي البصات الوحيدة في المنطقة ..ما عدا أم دوم التي كان فيها بصين فقط بينما في الجريف 32 بص ولعل الكبار منكم يذكرون أن بصات الجريف كانت تنقل ركاب الجريف شرق وحلة كوكو وكوبر التي لم تكن لديها أية مواصلات
- وأن الجريف شرق هي أول بلدة في السودان مبنية بالطوب الأحمر بالكامل .. ولعلكم حتى الآن تلاحظون أن كل أحياء الخرطوم القديمة وأم درمان مبنية بالجالوص .
- وأن بالجريف طراز فريد من معمار المساجد وخصوصاً المآذن وذلك منذ زمن بعيد .. وأنها كانت تبز في طولها وجمالها المآذن الموجودة في العاصمة وكل أنحاء السودان .
ويتميز أخونا السر بابكر بأنه متحدث من طراز فريد .. وملم بالتراث والشعر والأدب والتاريخ .. وخدماته الجمة التي قدمها لكل أهالي المنطقة .. حتي أنك لتجد كثيراً من الأشخاص الذين يدينون له بأنه قد قام بختانهم بمهارة عالية .. فعاشوا وقد أصبحوا يدينون له مرة أخرى .. لأنه قام بختان أبنائهم بنفس المهارة .
وقد تزوج الأخ السر بابكر خلال ذلك الخضم المجيد من كريمة عمنا السماني إدريس في العام 1974 .. وأنجب من الأبناء أيمن وبابكر والهزبر .
وما زال نهر العطاء متدفقاً .. عملاً وفكراً .. فبعد أن تقاعد بالمعاش في العام 2007 إستمر في العمل بالقطاع الخاص في صيدلية الجمعية الطبية السودانية .. ورغم أنه قد تخرج من أبناء الجريف شرق المئات من العلماء والمتخصصين في كل المجالات .. فإنه لم يقدم أحد حتي الآن مقدار ما قدمه أخونا السر بابكر من خدمات لمواطنيه ومنطقته .. جعلها الله في ميزان حسناته .. وأطال عمره .. وجعله ذخراً لبلده وأهله وعائلته .. اللهم آمين

الباقر دفع الله نصر
08-17-2011, 07:23 AM
أخونا - ودحاج محمود
تحياتى وأشواقى ..
وأنت توثق لإخواننا المشاهير نشكر لك هذا الوفاء ... ربنا يمد فى أيامك ويديك الصحه والعافيه ... أخى كتبت عن الأخ - العزيز القامه - د. السر .. جزاك الله خير .. وأسمح لى أن أدلو بدلوى فى الكتابه عن هذا الرجل العظيم الجميل ... السر بابكر وفى ومخلص لصداقاته وأصدقائه ... السر بابكر كان فى كل الأماكن التى عمل فيها فى الحقل الطبى رهن اشارة جميع ناس الجريف وكذلك جميع المرضى ... فالرجل يدفع من جيبه للمحتاجين للدواء الذين لايملكون ثمنه ... وأشهد الله كم مره عندما أزوره بالصيدليه أجد عندو فرق فى الفلوس ... والفرق طبعا هو قيامه بصرف دواء للمساكين دون أن يأخذ منهم ثمنه ... السر بابكر حيثما تذهب لأى مناسبه كانت كره أو فرح ... من فريق الشفيع وحتى هب النسيم إلا وتجده أمامك ... السر بابكر رجل فاضل .. هاش .. باش .. يعرف الصغير والكبير ويعرفه الصغير والكبير ذكرا أو أنثى .. السر بابكر رجل زاهد فى الدنيا ... السر بابكر أكبر سعادته أن يشارك الجميع فى أفراحهم وأتراحهم ... السر بابكر واصل لرحمه .. فدائما تجده إما ذاهبا أو غاديا من زيارة أحد أقاربه ... السر بابكر رجل موثق لأغنية حقيبة الفن ... فهو يعرف عنها كل شىء ويحفظها عن ظهر قلب ... ويعرف جميع شعراء ... وفنانى ... وملحنيى اغانى الحقيبه ... ولم يبقى له الإ أن يعرف كذلك مستمعى أغنية الحقيبه ... السر بابكر رجل مرح ورياضى مطبوع ... ويمتاز بمهارة فائقه وخبرة طويله فى عمليات ختان الأطفال الذكور ... أذكر أنه قام بختان إبنى الشيخ .. وبعد الختان بمده جاء لزيارتى ففتح له الباب ابنى محمد وكان وقتها عمره حوالى (5) سنوات وأفاده بعدم وجودى ... فطلب منه أن يخطرنى بزيارته لى وعدم وجودى وقتها ... وعندما عدت أخبرنى بأن السر جاء ولم يجدنى .. فسألته السر مين .. فرد على السر الطهر الشيخ أخوى ... فحكيتها له فضحك كثيرا ... كانت ومازالت بينى وبينه موده ومحبه وإلفه ... حفظ الله أخونا السر بابكر ومد فى أيامه ومتعه بالصحه والعافيه ... وأحسب أنه من الذين إختصهم الله بقضاء حوائج الناس إنشاء الله ... اللهم تقبل منه ومنا ويوم شكرو مايجى ... ودمت أخوى ودحاج محمود ...

نادر الشيخ
08-18-2011, 12:15 PM
إنتو نسيتو التشي

الباقر دفع الله نصر
08-18-2011, 12:19 PM
وبرضو وين أخونا ابراهيم خليفه ؟؟ ... القائمه تطول ..

ابو تراجى
08-23-2011, 10:42 AM
شاكرين مروركم الاخوان الباقر ونادر
التشى كتبنا عنه فى المنتدى القديم
وابراهيم خليفة (ابو راس )تناولنه ايضا
وكذلك خضر وابو رادى وغيرهم
ولكن لا يمنع الكتابه عنهم مرات ومرات
نامل منكم الكتابة عنهم
ولكم الود

سامي الصديق
08-23-2011, 01:27 PM
ابوتراجي هل تناولت الحديث عن المرحوم البصير / خالد محمد الطيب ؟ ربنا يرحمه في هذا الشهر المبارك .

سامي الصديق
08-23-2011, 01:31 PM
أخي بعد التعليق علي البوست قمت بالحث فية فوجدت أنكم تناولت الحديث عن خالد البصير رحمة الله علية ولكن نرجو المزيد .

ابو تراجى
08-23-2011, 10:13 PM
اجل تناولنا المرحوم خالد ود حبوبه
البصير وندعوا له بالرحمة فى هذا
الشهر ولجميع امواتنا

وجميل ان بحثت ووجدت اننا تناولنه
ويمكن للجميع الاضافة
وشكرا لك وللجميع

ابو تراجى
08-23-2011, 10:16 PM
اى شخص اعتبرة من مشاهير الجريف
ويجب علينا الكتابه عنه بقدر
معلوماتنا ثم ياتى اخر ويضيف وهكذا
نكون قد وثقنا له
نامل الكتابه والمتابعه

الباقر دفع الله نصر
08-24-2011, 03:59 AM
الأح - أبوتراجى
لك التحيه
وأنت توثق لمشاهير الجريف لك الإحترام والتقدير ... وأنا شايف بيكون أفيد لو كل حاره قامت بالكتابه والتوثيق لمشاهيرها ... ومن هنا آمل أن يتكرم الإخوة ناس جريف قمر بالتوثيق للأخ- ابراهيم خليفه ...

ابو تراجى
08-24-2011, 03:39 PM
شكرى لك اخى الباقر دفع الله
لم ولن نستطيع ان نكتب كل شى عن
مشاهير الجريف والاحرى من جيرانو وصحابو
هم اليضيفوا
لكن تجربتى الخاصه فى (بوست حلتنا ) ناس جريف قمر
ولا بدخلوا للقرايه
خلى المشاركة واسال بدر عبدالماجد!!!!!!
عايتو ما باقى الا نقول المشاركة فى البوست ده
بى جنية وداك بى عشرة قروش ومعاهو ربع كيلو
ضان

ابو تراجى
08-24-2011, 04:23 PM
شكرى لك اخى الباقر دفع الله
لم ولن نستطيع ان نكتب كل شى عن
مشاهير الجريف والاحرى من جيرانو وصحابو
هم اليضيفوا
لكن تجربتى الخاصه فى (بوست حلتنا ) ناس جريف قمر
ولا بدخلوا للقرايه
خلى المشاركة واسال بدر عبدالماجد!!!!!!
عايتو ما باقى الا نقول المشاركة فى البوست ده
بى جنية وداك بى عشرة قروش ومعاهو ربع كيلو
ضان

محمد حسن الفضل
09-09-2011, 09:27 PM
والله العظيم هذا البوست من اعظم البوستات بالمنتدى وهويشدك للإطلاع والقرأة ويصعب عليك ان تخرج منه ، فالخ / مضوي يملك موهبة عالية في الكتابة وهذا ما كنا لا نعلمه لولا هذا البوست وبالتالي هو أيضا من اعلام الجريف لأنه يمكن ان يوثق للكثيرين من أبناء الجريف شرق بكل مسمياتهم وأحيائهم ، وهو يملك مخزون كبير جدا من المعرفة .
صدق من قال :
قم للمعلم وأوفيه التبجيلا ***** كاد المعلم أن يكون رسولا
أبناء الجريف الذين عملوا في حقل التعليم كان لهم دور كبير في التعليم بالجريف شرق ، ويمكن تقسيمهم لإربعة مجموعات من حيث الفترة التي عملوا فيها وأعمارهم وهم :
الفئة الأولى :
مولانا الفكي أبوالقاسم كان له خلوة بجامع سرحان ، الفكي الجيلي بجامع الحضارة والفكي محمد بجامع الحوش .
الفئة الثانية :
عمنا مولانا الفكي يوسف بابكر والذي كان له الفضل في إنشاء المعهد العلمي بالجريف شرق وكان يدرس علوم القرآن ومن ثم تم تحويله لمدرسة متوسطة ، وكان يرافقه مولانا أحمد عبدالرحمن بلال .
الفئة الثالثة :
عبدالمنعم حاج خالد ، إبراهيم صباحي عباس وحسن الفكي يوسف .
الفئة الرابعة :
المرحوم / حسن مصطفى خالد ، الفكي حسن الفضل ، عبدالله التيجاني ، المرحوم حامد خالد الصديق والمرحوم التيجاني عثمان حسين ، خضر حسن الفضل ، الصادق مصطفى محمد إبراهيم ، خالد حاج الطيب المبارك ، جادالله محمد سليمان حاج المبارك .
أود من الجميع أن يوثقوا لهؤلاء النفر الكريم من أبناء الجريف لما بذلوه من جهد وضحوا بالكثير من أجل إنسان الجريف . وأعتذر لمن سقط إسمه سهوا وليس عمدا .

محمد حسن الفضل
09-09-2011, 09:35 PM
لقد مررت من هنا بالصدفة .. فوجدتُ ذكراً لبعض أصدقائي وبعضاً ممن جمعتني بهم دروب الحياة .. منهم أخي وصديق الطفولة والصبا والشباب المرحوم الدكتور محجوب كمال الدين .. الذي من ضمن أصدقاء آخرين لم نتقابل فقط يوماً ما فأصبحنا أصدقاء .. بل أنني لا أذكر أن مرّ علينا يوماً لم نتقابل فيه منذ أن كنا أطفالاً صغاراً وحتي فرق بيننا القدر .. اللهم الا بسبب السفر أو العمل أو الدراسة خارج السودان ..
أذكر أننا تزاملنا في مدرسة بحري الحكومية الوسطي في ستينيات القرن الماضي الواقعة بالقرب من حديقة عبود ثم إنتقلت بالقرب من محطة السكة حديد بحري وما زالت في موقعها إلي الآن .. كان الدكتور محجوب يرحمه الله منذ ذلك الوقت المبكر من حياتنا أكثرنا جدية وصرامة .. مجد في دراسته .. منظماً في آداء واجباته وحتي في مظهره وملبسه .. بعيداً عن اللهو والمزاح وتحس بأن له موقفاً وهدفاً في هذه الحياه يسعى لتحقيقه .. تفرقت بنا سبل الدراسة في المرحلة الثانوية حيث قُبل بمدرسة الخرطوم الثانوية بينما بقيت أنا للدراسة الثانوية في بحري .. كنا مع بعض الأصدقاء شلة واحدة نقضي معظم يومنا سوياً وغالباً ما كنا نجتمع في الأمسيات في منزل أخونا رمضان سعيد (خال كل من أبو تراجي وتسالية ) .. كانت الحياة بسيطة ومصروف المدرسة 5 قروش في اليوم .. قرش ونصف للمواصلات ذهاباً وإياباً وقرشين للفطور .. وعندما كنا نرجع من المدرسة في نهاية اليوم .. كنا نقف في في بوابة السكة حديد في إنتظار عربات الطوب الراجعة للجريف بعد أن تفرغ حمولتها ..والتي تضطر لتخفيف سرعتها عند ما تمر بخط السكة حديد .. فنتسابق للقفز عليها حتي نوفر القرش والنصف ثمن تذكرة الرجوع بالبص .. وقد كان المرحوم ينأى بنفسه عن مثل هذه الممارسات الطائشة ويتوجه مباشرة إلي موقف البصات عند نهاية يومنا الدراسى ..مع أن بعض أصحاب المصروفات الكبيرة والتي ربما تصل إلي 7 قروش مثل (العم ) بشير عبد الله نابري والذي يصغرنا بعدة أعوام .. يلجأون أحياناً لهذه الوسيلة المجانية .. وقد كان سائقي اللواري من شدة ضيقهم من هؤلاء الركاب الغير مرغوب فيهم كانوا يلجأون لزيادة السرعة عند عبورهم لهذا التقاطع .. إلا أننا طورنا أساليبنا أيضاً ومن ذلك أن نبدأ بالجري قبل وصول السيارة والتي عندما تصلنا تكون سرعتنا متقاربة معها فنقذف بشنطة الكتب لداخل اللوري أولاً ثم بعد ذلك بقفزة واحدة نكون بالداخل .. وكانت هناك بعض المخاطر في هذه الخطة .. ففي حالات كثيرة كان بعضنا يقذف بالشنطة أولاً ثم لا يستطيع بعد ذلك القفز داخل اللوري .. فتكون بذلك الشنطة هي التي تذهب للجريف بينما لا تزال أنت في بحري .. فتضطر إلي تحمل علقتين ساخنتين واحدة في البيت والثانية في المدرسة في اليوم الثاني .. لجأ سائقي اللواري إلي خطة أخري عندما وجدوا أننا قد صرنا ماهرين جداً في تجنب تكتيكاتهم .. من ذلك أن يتوقفوا في كوبر ويطلبوا من الجميع بصرامة شديدة النزول ..فنضطر للنزول في مكان ليس به موقف مواصلات .. فنضطر للرجوع مرة أخري لبوابة السكة حديد ويستغرق ذلك وقتاً طويلاً .. وطورنا إسلوبنا مرة أخري فصرنا نرفض النزول من اللوري عندما يتوقف ويطلبون منا ذلك فيستحون ويواصلون المسير .. وجاءت الطامة الكبري عندما بدأوا يتعمدون الوقوف في حلة كوكو بحجة تناول وجبة الغداء .فنضطر لركوب البص من حلة كوكو للجريف بقرش واحد .. وتكون حصيلة كل هذا التعب هو توفير تعريفة فقط .
كان المرحوم رياضياً يشجع فريق الهلال بلا تعصب ويحب الزراعة والأشجار والزهور ويهوي قراءة كتب العقاد وطه حسين والكتب التي تناقش القضايا الرصينة .. وكان جميع أفراد شلتنا يمتلكون مكتبة خاصة بها جميع أنواع الكتب والمجلات وأنا شخصياً ما زلت أحتفظ بالكثير من تلك الكتب والمجلات حتى الآن .. وأضفت إليها عبر الأيام والسنين وأحافظ عليها لأنها صارت جزء من حياتي .
في فترة الصبا والشباب الباكر الذي لا يخلو من شقاوة ومغامرات وربما بعض التمرد علي القيم والتقاليد .. كان المرحوم من القلائل الذين سلكوا جادة الطريق .. فمنذ أن عرفته طفلاً كان مداوماً علي صلاته .. ملتزماً بأخلاقيات الدين القويم .. نائياً بنفسه عن سقط القول والفعل .. لا تجده إلا في مواقع الخير .. ولا تسمع منه إلا طيب الكلام .. شديد الأدب .. كثير الحياء .. حتي أني أذكر أنه قال لي يوماً أنه لا يستطيع أن يتذكر كيف هي شكل الشلوخ التي هي في وجه والده ..وهل هي h أم t ..وذلك لأنه طوال حياته لم يتطلع ويمعن النظر في وجهه متأملاً ..من شدة أدبه وحيائه منه .. لم تفرق بيننا الأيام والشهور والسنين .. ولم تفرق بيننا الظروف والهموم ومشاغل الحياة .. وجلسنا لإمتحان الشهادة السودانية سوياً في العام 1972 سوياً مرة أخري وبعد ذلك ذهب في منحة دراسية في الإتحاد السوفيتي لدراسة الطب .. وفي أثناء دراسته هناك تزوج فتاة روسية وأنجب منها طفلة في غاية الجمال لازالت تعيش مع والدتها التي فضلت البقاء في بلدها وعدم الإنتقال للعيش في السودان بعد أن أكمل دراسته ..عمل المرحوم في عدد من مستشفيات السودان في الأقاليم المختلفة .. ثم إستقر به المقام مديراً طبياً لمستشفي بحري التعليمي لفترة من الوقت .. ثم عمل بعد ذلك في مستشفي الخرطوم وبعدها قفل راجعاً إلي الإتحاد السوفيتي فتخصص في الطب الباطني ..
تزوج المرحوم بعد زواجه الأول وأنجب عدداً من الأولاد والبنات الرائعين الذين يدرسون الآن في مختلف المراحل الدراسية ونتمني من الله أن يوفقهم ويقر بهم أعين أهلهم ووالدتهم .. وستظل تلك الذكرى العطرة للمرحوم محفورة في أعماق وجداننا نحن أصدقائه ومحبيه ورفقاء دربه .. الذين عندما لبى نداء ربه بعد كل ذلك العمر المليئ بالبذل والعطاء لم نكن إلي جانبه لنودعه ولنعزي بعضنا البعض ونواسي أنفسنا لفقداننا جزءً منها .. والحمد لله من قبل ومن بعد
المرحوم دكتور محجوب كمال الدين إذا لم تخوني الذاكرة هو والأخ خضر حسن الفضل والزين كمال الدين أسسوا أول جمعية لطلاب وشباب الجريف شرق واول عمل قاموا به هو تخصيص بص لنقل طالبات الجريف شرق اللائي كن يدرسن بمدارس الخرطوم بحري وكان الإختيار وقع على بص المرحوم الخال حسن محمد إبراهيم الصديق وكان سائقه إبنه المرحوم كمال .

عبدالعظيم ابراهيم عبدالرحيم
09-09-2011, 10:45 PM
الاخ محمد حسن الفضل السلام عليكم وكل عام وانتم بخير
حبيت اذكرك كثير من مشاهير الجريف وهم الذين قامت
على اكتافهم مدينة الجريف امثال الشيخ صباحى الازرق
والشيخ سرحان ود طراف والشيخ حجازى والشيخ الجيلى
والفكى ابوالقاسم وابنه الفكى الطيب والخليفة محمد ودحمد
وابنه البشير الذى رثاه الشريف يوسف الهندى والفكى يوسف
بابكر وجل هؤلاء الرجال اشتهرو بتعليم القران واطعام الطعام
واخرون لم اذكرهم سهوا لا عمدا
مع اطيب الامنيات لك بدوام الصحة والعافية

ابو تراجى
10-03-2011, 07:50 AM
مشكور الاخ محمد حسن الفضل
لهذا المرور الانيق
نامل منك المواصله والكتابة حسب التبويب
الذى تفضلت به
شاكر اشاتك
منتظر مساهماتك

ابو تراجى
10-03-2011, 07:52 AM
عبدالعظيم ابراهيم عبدالرحيم
ايها الجميل والسرحانى الاصيل
شكرا لهذا المرور

ابو تراجى
10-17-2011, 07:09 AM
الباشمهندس المضوى نورا
بعد التحية
اراك قد غبت عنا هنا نود ان نراك دائما
واعيد عليك ماطلبته منك سابقا
الكتابة عن سيد شباب الجريف المرحوم
عبدالامين محمود

ابو تراجى
10-17-2011, 07:10 AM
طلب خاص
عصام عبد الصادق والسفير عمر حسن
نرجو ان تكتبوا لنا عن ابراهيم حاج الطيب